كيف بك يا عبد الله إذا علمت حجم الكافر في النار وبشاعة منظره وصورته ..


يقول النبي صلى الله عليه وسلم  ( ضرس الكافر أو ناب الكافر مثل أ’حد وغلظ جلده مسيرة ثلاثه)


وفي روايه ( إن غلظ جلد الكافر اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار وان ضرسه مثل أ’حد وإن مجلسه من جهنم ما بين مكه والمدينه)


وهذا الغلظ الشديد للجلد لكي تأكل النار وتلتهم فيه قال تعالى((كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب)) ..... ومجلسهم من جهنم كما بين مكة والمدينه فهذا هو حجم الكافر في النار ....



فنسأل الله أن ينجينا من عذاب جهنم وأن يرزقنا صحبة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنه..