مشاهدة النسخة كاملة : إذاً ....
أبو أسامة
18-05-2005, 07:52 AM
أخي الحبيب عباس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد كنا في نقاش مع أحد أعضاء المنتدى على
إذاً ..... وإذن ..... هل تصح الثانية منهما ؟
مثال : إن النوم الكثير مضيعة للأوقات إذاً لن أنام كثيراً بعد اليوم
فالأولى معروفة ولكني لا أعرف أن هناك أصل للثانية
هل هذا صحيح أم أنا مخطئ ؟
أسعفنا بالجواب بارك الله فيك
وجزاك الله خيراً
أم البنات
18-05-2005, 08:56 AM
أخي عباس
ممكن أطلب منك الإذن في المشاركة واسبقك بما لدي؟
لا أظن أنك ستمانع..
إذاً سأبادر أنا أولا ولك أن تزيد لنستزيد...
أظن أني أوضحت الفرق بينهما..
" خير الكلام ما قل ودل "
أبو أسامة
18-05-2005, 01:48 PM
عفواً أخت أم البنات
لقد فهمتي سؤالي بشكل غير صحيح
كان قصدي هو أن هناك بعض الناس يستعملون إذاً وإذن لتعطي نفس المعنى
أما الإذن الذي هو بمعنى السماح والموافقة فهذا لا يخفى على أحد
وجزاك الله خيراً على مبادرتك بالإجابة
ولا أزال أنتظر الأخ عباس بارك الله فيه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،
جزاكم الله خيراً أخي الكريم أبو أسامة وأختى الفاضلة أم البنات ..
وبالنسبة لـ إذا .. و .. إذن .. فلكل واحدة منهما مقعد على ظهر سفينة العربية .. ولله الحمد والمنة ..
قال الليث: تقول العرب إِذْ لما مضَى وإِذا لما يُسْتَقْبَل
وقال غيره: العرب تضع إِذ للمستقبل وإِذا للماضي، قال الله عز وجل: ولو تَرَى إِذْ فَزِعُوا؛ معناه ولو تَرى إِذْ يَفْزَعُونَ يومَ القيامة،
وأما عن (إذن) فقد أورد البغدادي في خزانة الأدب ما نصه..
لو كنت من مازنٍ لم تستبح إبلي بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
إذن لقام بنصري معشرٌ خشـنٌ عند الحفيظة إن ذو لوثةٍ لانـا
قال الشارح المحقق بعد أسطر: إن إذن متضمنة لمعنى الشرط على ما حققه. وإذا كانت بمعنى الشرط الماضي، جاز إجراؤها مجرى لو في إدخال اللام في جوابها كما في البيت. فجملة: لقام إلخ، جواب إذن، كأنه قيل: ولو استباحوا إبلي مع كوني من بني مازن لقام بنصري ... إلخ.
وفيه ردٌّ أيضاً لما قاله ابن جني في إعراب الحماسة، قال: قوله: إذن لقام إلخ هو جواب قوله: لو كنت من مازن. فإن قلت: فقد أجاب لو هذه بقوله: لم تستبح إبلي.
قيل: قوله: إذن لقام، إلخ بدل من قوله: لم تستبح إبلي، وهذا كقولك: لو زرتني لأكرمتك، إذن لم يضع عندي حق زيارتك. انتهى.
وتبعه جماعة، منهم ابن يعيش في شرح المفصل، قال: فإذا جوابٌ لقوله: لو كنت من مازن لم تستبح إبلي، على سبيل البدل من قوله لم تستبح إبلي، وجزاءٌ على فعل المستبيح. انتهى.
ومنهم ابن هشام في المغني، قال: الأكثر أن تكون إذن جواباً لإن، أو لو، ظاهرتين أو مقدرتين.
فالأول كقوله: الطويل
لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنن منها إذن لا أقيلـهـا
وقول الحماسي: لو كنت من مازن البيتين. فقوله: إذن لقام بدل من لم تستبح، وبدل الجواب جواب.
والثاني: في نحو أن يقال: آتيك، فتقول: إذن أكرمك، أي: إن أتيتني إذن أكرمك.
وقال تعالى: "ما اتخذ الله من ولدٍ وما كان معه من إلهٍ إذاً لذهب كل إلهٍ بما خلق ولعلا بعضهم على بعض". قال الفراء: حيث جاءت بعدها اللام فقبلها لو مقدرة، إن لم تكن ظاهرة. انتهى
فالخلاصة ..
تقوم إذن مقام إذاً .. وهما سيان .. على قول أكثر أهل اللغة ..
والخلاف في هذا المقام معتبر ..
ولا إنكار على من جاء بإحداهما .. والله تعالى أعلم ..
أبو أسامة
19-05-2005, 02:59 PM
جزاك الله خيراً أخي عباس
ماشاء الله شرح كافي ووافي
ليهنك العلم يا أخي ....
ولكن هل تعلم شيئاً ؟؟
لقد خسرت خاروفاً مشوياً بسبب جوابك ... !! سامحك الله
جزاك الله خيراً وبارك الله فيك
أم البنات
20-05-2005, 12:14 AM
الحمد لله
ألف شكر لك أخي عباس على التوضيح
لا بأس أخي أبو أسامة .. خيرها بغيرها إن شاءالله
أظن الخروف المشوي صار من حق أخي عباس ..
كيف تريده أخي عباس؟ مشوي نص نص ولا well done ؟؟
Powered by vBulletin™ Version 4.0.4 Copyright © 2010 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.