أم البنات
13-08-2004, 11:03 PM
نبعُ الأخوةِ لم يغضْ في عالمِ الروحِ الطليق
ينسابُ في تيهِ الحياةِ جمال سلسلهِ الرقيق
نبعٌ تذوبُ بشقهِ القدسي أعباءُ الطريق
ويحفهُ روضُ الوفاءِ بزهرهِ الغضِِّ الأنيق
فإذا به للمؤمنينَ كأنهُ الآسي الرفيق
واللهُ يجمعُ بينهم أبداً على العهدِ والوثيق
أخي هل رأيتَ الهلالَ المُنيرا
فإنك أسمى مكاناً ونورا
أخي هل تجولتَ بين الحقول
فإنك أمرحَ منها طُيورا
ولي أخوةٌ كالينابيعِ تروي
الحياة وتسقي ثراءً نجيعا
ملائكةٌ وحدائقُ ساحرة
ومصاحف تهدي الجموعا
أحنُ إليهم بألفِ حنينٍ
وكلُ حنينٍ يهزُ الضلوعا
وكل حنينٍ لهُ هيكلٌ
أكان سناً أم حماماً وديعا
فأطمعُ لو كان طوعي قصيدي
لأملئ دنيايَ شعراً بديعا
فشعري قليلٌ وكيف سيحوي
شعوري إذا كان بحراً وسيعا
ينسابُ في تيهِ الحياةِ جمال سلسلهِ الرقيق
نبعٌ تذوبُ بشقهِ القدسي أعباءُ الطريق
ويحفهُ روضُ الوفاءِ بزهرهِ الغضِِّ الأنيق
فإذا به للمؤمنينَ كأنهُ الآسي الرفيق
واللهُ يجمعُ بينهم أبداً على العهدِ والوثيق
أخي هل رأيتَ الهلالَ المُنيرا
فإنك أسمى مكاناً ونورا
أخي هل تجولتَ بين الحقول
فإنك أمرحَ منها طُيورا
ولي أخوةٌ كالينابيعِ تروي
الحياة وتسقي ثراءً نجيعا
ملائكةٌ وحدائقُ ساحرة
ومصاحف تهدي الجموعا
أحنُ إليهم بألفِ حنينٍ
وكلُ حنينٍ يهزُ الضلوعا
وكل حنينٍ لهُ هيكلٌ
أكان سناً أم حماماً وديعا
فأطمعُ لو كان طوعي قصيدي
لأملئ دنيايَ شعراً بديعا
فشعري قليلٌ وكيف سيحوي
شعوري إذا كان بحراً وسيعا