ابو ابراهيم المصرى المهاجر
01-07-2006, 11:49 PM
تقدم معنا ان الحجاب خمسه انواع وكما فى تفسير الامام الجليل ابن جرير الطبرى (واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم اطهر لقلوبكم وقلوبهن)-وهذا هو النوع الرابع من انواع الحجاب الحجاب بالستور والخدور -
عن انس رضى الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو حجبت عن امهات المؤمنين فانه يدخل عليك البر والفاجر؟ فنزلت ايه الحجاب
قال انس رضى الله عنه : انا اعلم الناس بهذة الآيه _ايه الحجاب- لما اهديت -بمعنى بنى ودخل بها-يعنى زينب بنت جحش رضى الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع طعاما ودعا القوم فجاء فدخلوا وزينب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى البيت وجعلوا يتحدثون وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يدخل وهم قعود قال فنزلت هذة الآيه (يا ايها الذين ءامنوالا تدخلوا بيوت النبى .....) الى قوله تعالى (واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب) قال فقام القوم وضرب الحجاب
-ولما امر عمر رضى الله عنه بعض ازواج النبى صلى الله عليه وسلم بالزيادة فى الاستتار والاحتجاب صيانه لقدر النبى صلى الله عليه وسلم واهل بيته امهات المؤمنين فكان يقول اذا خرجن لبعض شأنهن ( عرفتك يا فلانه ) يعنى زيدى فى حجابك حتى لا تعرفين- فقالت زينب رضى الله عنها :با ابن الخطاب ,انك لتغار علينا والوحى ينزل فى بيوتنا؟فانزل الله تعالى (واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب) الايه والمعنى واذا سالتم ازواج النبى صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتى لسن لكم بازاوج (متاعا فسالوهن من وراء حجاب) اى من وراء ستر يكون بينكم وبينهن ولا تدخلوا عليهن بيوتهن (ذلكم اطهر لقوبكم وقلوبهن) من عوارض العين التى تعرض فى صدور الرجال من امر النساء وفى صدور النساء من امر الرجال واحرى الا يكون للشيطان عليكم ولا عليهن سبيل لان العين روزنه القلب -اى نافذته-ومنها تنشا الفتنه غالبا انتهى نسال الله تعالى ان يغض عما حرم ابصارنا وان يطهر بالقرآن قلوبنا وان يزكى من كل سوء نفوسنا
ومازلنا فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم نذيع على حضراتكم البيان الربانى والتوضيح النبوى لقوله تعالى ( واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب )قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله كما فى التفسير الكبير لما امر الله الرجال بالسؤال من وراء حجاب فيفهم كون المراة محجوبه من الرجال بطريق الاولى وعند الاستثناء قال(لا جناح عليهن فى ءابائهن ولا ابنائهن ولااخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شىء شهيدا )الاحزاب 55فهذا ستثناء للمحارم وقدم الاباء لان اطلاعهم على بناتهم اكثرفقد رأوهن فى حال الصغرثم الابناء ثم الاخوة وقدم بنى الاخوة لان بنى الاخوات آباؤهم ليسوا بمحارم انما ازواج خالات ابنائهم فقد يصف الابن خالته عند ابيه ففى ذلك نوع مفسدة فوجبت التاخر عن رتبه المحرميه, ولم يذكر العم والخال لانهما يجريان مجرى الوالدين او لانهما قد يصفان لابنائهما وابناؤهما غير محارم ويستدل بقوله (ولا نسائهن )مضافه الى المؤمنات انه لا يجوز التكشف للكافرات وفى سورة النور ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ..... )الايهالى قوله تعالى (او نسائهن)ففى هذا احتراز من غير المؤمنات كالفاسقات والكافرات ونحو ذلك ثم قال سبحانه ( واتقين الله ) فان التكشف لهم - اى ماذكر من اصناف المحارم -مشروط بشرط سلامه العاقبه والامن من الفتنه
فانتقال الله عز وجل من الخطاب بصيغه الغائب الى الخطاب مواجهه ( واتقين الله) فيه فضل تشديد وبعث على سلوك طريقه التقوى فيما امرن به من الاحتجاب ثم اكد بقوله ( ان الله كان على كل شىء شهيدا)انتهى من كلامه رحمه الله
وعودا الى سورة النحل سورة النعم نتنسم عبيرها ونستظل بظلها ونشرب من زلال مائها ونتعلم استعظام النعم -ان شاء الله-بعد ان هان علينا شكرها لكثرتها ووفرتها فظظنا انها حق لنا وقصرنا فى واجب شكرها حتى وصلنا الى مرحله متاخرة من قله الشكر وهى : الا نشعر بالنعمه الا عندما تسلب منا !!!!!
فالله المستعان
قال الله تعالى (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال اكناناوجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون)النحل81قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله فى الفتاوى الكبرى ج15 ص380 وماقبلها:فكل منهما وقايه من الاذى الذى يكون سموما مؤذيه كالحر والبرد ,وما يكون من بنى آدم منالنظر بالعين وغير ذلك وقد ذكر فى اول سورة النحل اصول النعم وذكر فى اثنائهاتمام النعم (كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون) ا ةفبان لنا اخى واختى فى الله انواع الحجاب وتاكدت لدينا اقسامه :
1-اولا: ستر العورة ونعمه الله تعالى على المراة المسلمه المؤمنه بأن جعل لها ما تتجمل به يسترها , كالثياب و ونحوها كما فى سورة الاعراف
2-ثانيا:قرار النساء فى البيوت (وقرن فى بيوتكن )وذلك من اسمى وافضل درجات الحجاب
3-ثالثا : ثم ان عرض شىء من المعاملات فليكن ايضا مع الحجاب (فسئلوهن من وراء حجاب ) اى الخدور وارخاء الستور ثم حجاب المراة فى نفسها -ان ظهرت- خاصه فى ثيابها وزينتهاوهذا هو موضوع بحثنا -ان شاء الله تعالى
وقبل الكلام عن حجاب المراة المسلمه نتكلم اولا عن السفور واضرارة ومدى خطرة للتنبيه على خطر السفور والتبرج والتحذير من شرة ثم ياتى الكلام عن الحجاب بعد ذلك مفصلا ان شاء الله تعالى
الفصل الثانى
صون العفيفات عن زى السافرات المتبرجات
تابع
عن انس رضى الله عنه قال : قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو حجبت عن امهات المؤمنين فانه يدخل عليك البر والفاجر؟ فنزلت ايه الحجاب
قال انس رضى الله عنه : انا اعلم الناس بهذة الآيه _ايه الحجاب- لما اهديت -بمعنى بنى ودخل بها-يعنى زينب بنت جحش رضى الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع طعاما ودعا القوم فجاء فدخلوا وزينب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فى البيت وجعلوا يتحدثون وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ثم يدخل وهم قعود قال فنزلت هذة الآيه (يا ايها الذين ءامنوالا تدخلوا بيوت النبى .....) الى قوله تعالى (واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب) قال فقام القوم وضرب الحجاب
-ولما امر عمر رضى الله عنه بعض ازواج النبى صلى الله عليه وسلم بالزيادة فى الاستتار والاحتجاب صيانه لقدر النبى صلى الله عليه وسلم واهل بيته امهات المؤمنين فكان يقول اذا خرجن لبعض شأنهن ( عرفتك يا فلانه ) يعنى زيدى فى حجابك حتى لا تعرفين- فقالت زينب رضى الله عنها :با ابن الخطاب ,انك لتغار علينا والوحى ينزل فى بيوتنا؟فانزل الله تعالى (واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب) الايه والمعنى واذا سالتم ازواج النبى صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين اللواتى لسن لكم بازاوج (متاعا فسالوهن من وراء حجاب) اى من وراء ستر يكون بينكم وبينهن ولا تدخلوا عليهن بيوتهن (ذلكم اطهر لقوبكم وقلوبهن) من عوارض العين التى تعرض فى صدور الرجال من امر النساء وفى صدور النساء من امر الرجال واحرى الا يكون للشيطان عليكم ولا عليهن سبيل لان العين روزنه القلب -اى نافذته-ومنها تنشا الفتنه غالبا انتهى نسال الله تعالى ان يغض عما حرم ابصارنا وان يطهر بالقرآن قلوبنا وان يزكى من كل سوء نفوسنا
ومازلنا فى بيت النبى صلى الله عليه وسلم نذيع على حضراتكم البيان الربانى والتوضيح النبوى لقوله تعالى ( واذا سالتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب )قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله كما فى التفسير الكبير لما امر الله الرجال بالسؤال من وراء حجاب فيفهم كون المراة محجوبه من الرجال بطريق الاولى وعند الاستثناء قال(لا جناح عليهن فى ءابائهن ولا ابنائهن ولااخوانهن ولا ابناء اخوانهن ولا ابناء اخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت ايمانهن واتقين الله ان الله كان على كل شىء شهيدا )الاحزاب 55فهذا ستثناء للمحارم وقدم الاباء لان اطلاعهم على بناتهم اكثرفقد رأوهن فى حال الصغرثم الابناء ثم الاخوة وقدم بنى الاخوة لان بنى الاخوات آباؤهم ليسوا بمحارم انما ازواج خالات ابنائهم فقد يصف الابن خالته عند ابيه ففى ذلك نوع مفسدة فوجبت التاخر عن رتبه المحرميه, ولم يذكر العم والخال لانهما يجريان مجرى الوالدين او لانهما قد يصفان لابنائهما وابناؤهما غير محارم ويستدل بقوله (ولا نسائهن )مضافه الى المؤمنات انه لا يجوز التكشف للكافرات وفى سورة النور ( وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ..... )الايهالى قوله تعالى (او نسائهن)ففى هذا احتراز من غير المؤمنات كالفاسقات والكافرات ونحو ذلك ثم قال سبحانه ( واتقين الله ) فان التكشف لهم - اى ماذكر من اصناف المحارم -مشروط بشرط سلامه العاقبه والامن من الفتنه
فانتقال الله عز وجل من الخطاب بصيغه الغائب الى الخطاب مواجهه ( واتقين الله) فيه فضل تشديد وبعث على سلوك طريقه التقوى فيما امرن به من الاحتجاب ثم اكد بقوله ( ان الله كان على كل شىء شهيدا)انتهى من كلامه رحمه الله
وعودا الى سورة النحل سورة النعم نتنسم عبيرها ونستظل بظلها ونشرب من زلال مائها ونتعلم استعظام النعم -ان شاء الله-بعد ان هان علينا شكرها لكثرتها ووفرتها فظظنا انها حق لنا وقصرنا فى واجب شكرها حتى وصلنا الى مرحله متاخرة من قله الشكر وهى : الا نشعر بالنعمه الا عندما تسلب منا !!!!!
فالله المستعان
قال الله تعالى (والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال اكناناوجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون)النحل81قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله فى الفتاوى الكبرى ج15 ص380 وماقبلها:فكل منهما وقايه من الاذى الذى يكون سموما مؤذيه كالحر والبرد ,وما يكون من بنى آدم منالنظر بالعين وغير ذلك وقد ذكر فى اول سورة النحل اصول النعم وذكر فى اثنائهاتمام النعم (كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون) ا ةفبان لنا اخى واختى فى الله انواع الحجاب وتاكدت لدينا اقسامه :
1-اولا: ستر العورة ونعمه الله تعالى على المراة المسلمه المؤمنه بأن جعل لها ما تتجمل به يسترها , كالثياب و ونحوها كما فى سورة الاعراف
2-ثانيا:قرار النساء فى البيوت (وقرن فى بيوتكن )وذلك من اسمى وافضل درجات الحجاب
3-ثالثا : ثم ان عرض شىء من المعاملات فليكن ايضا مع الحجاب (فسئلوهن من وراء حجاب ) اى الخدور وارخاء الستور ثم حجاب المراة فى نفسها -ان ظهرت- خاصه فى ثيابها وزينتهاوهذا هو موضوع بحثنا -ان شاء الله تعالى
وقبل الكلام عن حجاب المراة المسلمه نتكلم اولا عن السفور واضرارة ومدى خطرة للتنبيه على خطر السفور والتبرج والتحذير من شرة ثم ياتى الكلام عن الحجاب بعد ذلك مفصلا ان شاء الله تعالى
الفصل الثانى
صون العفيفات عن زى السافرات المتبرجات
تابع