المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فلّوجــة العِـزّ..



ناصح
30-11-2004, 07:47 PM
فلّوجــة العِـزّ..

شعر: صالح بن علي العمري
24/11/2004

تحيّة إجلال وإكرام للفلوجّة الصامدة بعقيدتها ومبادئها وعراقتها وشموخها...

فلّوجةَ العزِّ جاء الفتحُ والفـرجُ
والفجرُ من حِندّسِ الظلمـاءِ ينبلجُ

للهِ كم فيكِ من ثغـرٍ تُفَرْدِسُـهُ
حوريّةٌ شعَّ منـها النـورُ والأرَجُ!!

في ضفتيكِ من الأملاكِ ألويـةٌ
يطيبُ في ظلّـها التكبيرُ والرَّهَـجُ

الله أكبـرُ يا فلوجـةً وقفـتْ
في حقبةِ الـذُّلِ تستعلي و تنتـهجُ

ما ضـرّها في مقام العـزِّ مُنْقَلبٌ
والحسنيانِ لها في أُفْقِهـا سُـرُجُ..

عزّ النصـيرُ..وللأحـزابِ زمجرةٌ
والله يرصـدُ ما حاكُوا وما نسجُوا

سليبةٌ قد أحاط الظالمـون بهــا
حلفُ الخيانةِ.. للصّلبانِ قد خرجوا

سبيّـةٌ.. في سبيـل الله ما شهدتْ
يذودُ عن صدقِهـا البرهانُ والحُجَجُ

تستصرخُ الدينَ والدنيـا وكلَّ أبٍ
فمـا استفـاقَ لها عرقٌ ولا وشَجُ

كأنمـا الأمّةُ الغفلـى مخـدّرةٌ...
لم يبق من عـزِّها أمْـتٌ ولا عِوَجُ

تناهشتْـها سِباعُ الأرضِ فانطرحتْ
وليس في صدرِها قلـبٌ ولا وَدَجُ

متـى تثـورُ لأعراضٍ مدنّســةٍ
والعـلجُ يجتاحُ محمـاها و يختلجُ؟!

لكن إذا أذِنَ الباري بنهضتـِها..
قامتْ، وفي قومها البركانُ والوَهَجُ

سلُوا الصليبَ وهولاكوهُ كيف غدَوْا
هلكى، وما قصةُ الناجين كيف نجوا؟!

سلوا المعاجم عن "حريّةٍ" أسَرَتْ
يُرسي دعائمَها الغوغـاءُ والهمـجُ!!

تبّاً.. فمـا قَدِمـوا إلا لمهـلكةٍ
والموتُ ذو لجُجٍ من فوقها لُجَجُ !!

والعلقـميُّ وراء العلـجِ مُدَّرعُ
والنار تضرمُ، والأحـقادُ تعتلجُ !!

ربيبُ غـدرٍ على عينٍ مُصَهْينَِـةٍ
مُدجّنُ الفكرِ قد أزرى به الغَنَجُ

عبدُ العمالةِ لا دينٌ ولا خُـلقٌ..
إلا رياحُ الهوى والمعدنُ السَمِجُ

أشيمطُ الوجـهِ أخزى اللهُ غُرّتَهُ
من كفّهِ الغدرُ و الإرهابُ والهَرَجُ

فلّوجةَ الحقِ هذا الكربُ فاعتصمي..
بالصبرِ تُستعذبُ الغَدْوَاتُ والدُّلَجُ

تضرّعي عند أعتابِ الإلهِ فمــا
لمبتلًى عن دعـاءِ اللهِ مُنْـعرجُ...

من لا يُردُّ على الأعقـابِ سائلُهُ
ولا تُسَـكُّ على أبوابهِ الرُّتُـجُ

ثقي بمن يكشـِفُ البلوى، ففي يدهِ
زندُ السلاحِ..وسرُّ النَّصرِ..والمُهَجُ

سبحانَ من دارت الدنيـا بحكمتهِ
لولاهُ ما قطعوا بحـراً ولا درجوا

يارَبّ، نصراً كبدرٍ في جلالتـها..
أو خندقِ المجدِ إذ ضاقت بهم فُجَجُ

ما لي سوى اللهِ والأمواجُ تصرعُني
والليلُ يُطبقُ.. لا نجمٌ ولا سُرُجُ!!

ما لي سوى اللهِ في كيدٍ وفي فتنٍ
وهل لها دون فضلِ الله مُنْفَرَجُ !!

ما لي سوى الله في أعـداء مِلّتهِ
وفتكِ أسلحةٍ تهـوي وتختلِـجُ!!

ما لي سوى الله في دُورٍ مهدَّمـةٍ
ومسجدٍ لا يُنَادِي فيهِ مُدَّلِـجُ !!

ما لي سوى الله في أنّاتِ أرملـةٍ
وكَرْبِ أسرى وراء الغلِّ قد نضجوا

فلّوجة العزِّ يا آمـالَ أمّتِنــا
لعلنـا بفتـوحِ اللهِ نبتَهِـجُ...

وللنفاقِ ارتكاسٌ لا قيــامَ لهُ
وفوق أرضكِ رأسُ الكفرِ ينفلِجُ

فليشهدِ الدهرُ والتأريخُ أنَّ لهـا
في سلّم المجدِ إسـراءٌ و مُعْتَرَجُ

عليك منّي سلامٌ طـاهِرٌ عَبِـقٌ
ما سبّحَ الخلقُ مولاهـم وما لهجوا

فلوجَتي.. لا عليكِ اليومَ من حَرَجٍ
لكنْ علينا - وربِّ الكعبةِ - الحَرَجُ !!

موقع الإسلام اليوم

عباس
01-12-2004, 07:37 PM
والعلقـميُّ وراء العلـجِ مُدَّرعُ
والنار تضرمُ، والأحـقادُ تعتلجُ !!

ربيبُ غـدرٍ على عينٍ مُصَهْينَِـةٍ
مُدجّنُ الفكرِ قد أزرى به الغَنَجُ

عبدُ العمالةِ لا دينٌ ولا خُـلقٌ..
إلا رياحُ الهوى والمعدنُ السَمِجُ

أشيمطُ الوجـهِ أخزى اللهُ غُرّتَهُ
من كفّهِ الغدرُ و الإرهابُ والهَرَجُ


نعم والله ..

فما سلطت الأعداء علي المسلمين .. إلا بعد أن بائع أرتال منهم كرائمهم ودين بثمن بخس ..

وارتضوا العمالة والارتزاق .. ورضوا بالدون ..

وإلا .. فمن دلَّ الصهاينة المجرمين .. على ذاك الشيخ القعيد .. وتحركاته ..

ومن دس للدكتور الرنتيسي .. وساق له الشهادة في مكانها .. وباء المجرم بإثمه بعد أن وضع رأسه مع اليهود الكفرة ..

وبمباركة من يقتّــل آلاف المسلمين الأبرياء من النساء والشيوخ والأطفال والمرضى والمأسورين .. والعجزة والجرحى والمسنين .. والذي لم تحمله قدماه على الخروج في سبيل الله ..


اللهم ........

نصرك الذي وعدت ..

اللهم ......

نصرك الذي وعدت ..

اللهم .......

نصرك الذي وعدت به عبادك ..

آمين ..

******

الأخ الحبيب فارس ..

جزاك الله خيراً ..

ولا فض فم صاحبها .. وجعله الله سيفاً بتاراً على أعناق المارقين ..


مع تقديري ..

عباس

أبو أسامة
05-12-2004, 07:57 AM
قصيدة رائعة

قد حاكى قائلها قصيدة للإمام الغزالي تدعى بالقصيدة المنفرجة التي هي

بسم الله الرحمن الرحيم


اشتدي أزمة تنفرجي=قد أذن ليلك بالبلج
وظلام الليل له سُرُجٌ =حتى يغشاه أبو السرج
وسحاب الخير له مطر =فإن جاء الإبَّانُ تجي
وفوائد مولانا جمل = لسرور الأنفس والمهج
ولها أرجٌ محي أبداً =فاقصد مَحيا ذاك الأرج
فلرُبَّما فاض المحيا = ببحار الموج من اللجج
والخلق جميعاً في يده = فذوو سعة وذوو حرج
ونزولهم وطلوعهم = فإلى درك وعلى درج
ومعايشهم وعواقبهم = ليست في المشي على عوج
حِكَمٌ نسجت بيد حَكَمَت = ثم انتسجت با لمنتسج
فإذا اقتصدت ثم انعرجت = فبمقتصد وبمنعرَج
شهدت بعجائبها حجج = قامت بالأمر على الحجج
ورضاً بقضاء الله حِجاً = فعلى مركوزتها فعُجِ
فإذا انفتحت أبواب الهدى=فاعجل لخزائنها ولج
وإذا حاولت نهايتها = فاحذر إذ ذاك من العرج
لتكون من السُّبَّاق إذا = ما جئت إلى تلك الفُرَجِ
فَهِجِ الأعمال إذا ركدت = وإذا ما هِجت إذاً تَهِج
ومعاصي الله سماجتها=تزداد لذي الخُلُق السَّمجِ
ولطاعته وصباحتها=أنوار صباح مُنبلج
من يخطب حور العين بها =. يحظى بالحور والغنج
فكن المرضي لها بتقىً = ترضاه غداً وتكون نجي
واتل القرآن بقلب ذي = حُرُقٍ وبصوتٍ فيه شَجٍ
وصلاة الليل مسافتها = فاذهب فيها بالفهم وجي
وتأملها ومعانيها = تأتِ الفردوس وتبتهجِ
واشرب تسنيم مُفجَّرِها = لا ممتزجاً وبممتزج
مُدِح العقل لا تيه هدىً=وهوى متوَلٍ عنه هُجي
وكتاب الله رياضته = لعقول الناس بمندرج ٍ
وخيار الخلق هداتهم = وسواهم من همج الهمج
وإذا كنت المقدام فلا = تجزع في الحرب من الرهج
وإذا ابصرت منار هدىً = فاظهر فرداً فوق الثبج
وإذا اشتاقت نفس وجدت = ألماً بالشوق المعتلج
وثنايا الحسنا ضاحكةٌ = وتمام الضحك على الفلج
وعباب الأسرار اجتمعت = بإمانتها تحت السُّرُج
والرفق يدوم لصاحبه =والخرق يصير إلى الهرج
صلوات الله على المهدي = الهادي الخلق إلى النهج
وأبي بكر في سيرته = ولسان مقالته اللهج
وأبي حفص وكرامته=في قصة سارية الخلج
وأبي عمرو ذي النورين=المستهدِ المستحيي البهجِ
وأبي حسن في العلم إذا = وافى بسحائبه الخُلُج
وعلى السبطين وأمهما =وجميع الآل بمندرج
وصحابتهم وقرابتهم = وقِفَات الأثر بلا عوج
وعلى تُبَّاعهم العلما = بعوارف دينهم البهج
وارحم يا أكرم من رحما = عبداً عن بابك لم يَعُجِ
واختم عملي بخواتمها =لأكون غداً في الحشر نجي
لكني بجودك معترف = فاقبل بمعاذيري حُججي
وإذا بك ضاق الأمر فقل = اِشتدي أزمة تنفرجي

عذبة المعاني
02-08-2007, 08:50 AM
جزاكم الله كل خير
وشكرا لكم