قال الله عز وجل وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
وقال تعالى
: ( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ
بالمهتدين وعن أنس قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه
ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ) رواه أحمد وابن ماجه
موقع طريق الإيمان موقع على منهج السنة والجماعة . غايته الأولى إيصال كلمة الله بيضاء نقية إلى غير المسلمين , وذلك عن طريق الإنترنت ويتم ذلك عن طريق شبكة من المنتديات الموجهة لغير المسلمين وبعدة لغات
وهذا الموقع ليس له علاقة بموقع طريق الإيمان للشيخ نبيل العوضي بل هذا مجرد تشابه في اسم الموقعين فيرجى التنبه
تعليق الكتاب: Ibn Ms'ud (Radhi Allah anhu) sagt : ,,Die Aussage Allahs-des Allerhöchsten: ,, O ihr, die ihr glaubt, fürchtet Allah in geziemender Furcht und sterbt nicht anders denn als Muslime." [Surah al Imran Vers 102 , in ungefähren Bedeutung] bedeutet, dass Allah gehorcht und Ihm gegenüber kein Ungehorsam ausgeübt werden soll. Und dass man sich ständig an Ihn erinnert und Er nicht vergessen wird. Dass man sich bei Ihm bedankt und Ihm gegenüber nicht undankbar ist.