أم البنات
10-13-2006, 08:29 AM
رسالة مليونية إلكترونية لنصرة القدس
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/12/images/pic12.jpg
للعام الرابع على التوالي تقام هذه الفعاليات
ضمن فعاليات "اليوم العالمي للقدس" دشن نشطاء مصريون حملة إلكترونية لبث رسالة إلى مليون زائر لشبكة الإنترنت للتذكير بقيمة المدينة المحتلة وحقيقة المحتلين وأهدافهم ووجوب الدفاع عن المسجد الأقصى في وقت تتواصل فيه اعتداءات إسرائيل على المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشارك في الفعاليات -التي بدأت يوم 17 رمضان وتستمر أسبوعا- عدد من الساسة ونخبة من علماء المسلمين من مختلف الدول. وتقام هذه الفعاليات للعام الرابع على التوالي.
وتهدف الرسالة المليونية إلى التعريف بمدينة القدس من كل النواحي العقائدية والتاريخية والسياسية والاقتصادية.
وبجانب حملة المليون رسالة تتضمن فعاليات "يوم القدس العالمي" أيضا "مشروع أنصار الأقصى" الذي يتم من خلاله تحديد عدد من المشروعات الخيرية يطلب من المتبرعين أن يتبرعوا لها مباشرة، مع توضيح كيفية التبرع عبر المصارف المختلفة، وتحديد أسهم للمشاركة في هذه المشروعات.
مؤتمر القدس
ومع بداية "يوم القدس العالمي" الذي وافق ذكرى غزوة بدر الكبرى (17 رمضان)، أطلق المشاركون بيانا عالميا يتضمن وصايا للمسلمين من أجل الدفاع عن القدس والتبرع لأهلها والدعاء لهم، كما تضمن كلمات الضيوف من كافة دول العالم حول كيفية نصرة القدس والتصدي لمحاولات لتهويدها.
وشارك في يوم القدس هذا العام بكلمات العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقل في سجون الاحتلال.
كما شارك إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومحمد الكتاني رئيس كتلة الإخوان المسلمين في البرلمان المصري، والدكتور علـي بن حمـزة العمــري الداعية السعودي المعروف، و"تفيك أنصاري" القيــادي بحزب العدالة والتنميـة التركي، والشيخ محمد حسن الددو الداعية الفقيه الموريتاني.
"الساسة المهزومون"
وفي كلمته، طالب هنية الأمة الإسلامية بالتصدي لمشاعر اليأس والإحباط التي يحاول ما وصفهم "الساسة المهزومون" وأصحاب الأقلام المأجورة، ترسيخها في قلوب الأمة، والتصدي أيضا لكل سياسات ومحاولات التطبيع والاختراق.
كما طالب بتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني المرابط الذي يعيش أقسى الظروف في ظل سياسة حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني أمريكي وحالة الحصار الخانق.
ودعا هنية إلى تكثيف الضغوط الشعبية على الأنظمة العربية للسير بخطى حثيثة من أجل تنسيق الجهود والمواقف لنصرة القدس وفلسطين.
وفي رسالة بعثها من خلف قضبان السجون الإسرائيلية، أشاد الدكتور الدويك بالحملة والتضامن الذي يبديه الناشطون مع حقوق الشعب الفلسطيني.
وحذر من أن المسجد الأقصى في خطر، ومحاولات التهويد لا تزال تتسع، والاستيطان ما زال يلتهم الأرض المقدسة، والحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى.
وشدد على أن "الأقصى أمانة في أعناقنا جميعا، وأن الأقصى ليس للفلسطينيين بل هو لكل المسلمين في كل مشارق الأرض ومغاربها".
وكشف المسئولون عن تنظيم "اليوم العالمي للقدس" عن أنهم سيقومون من العام القادم بتدشين أول مؤتمر عالمي للقدس بعنوان "يوم القدس العالمي" لتنتقل هذه الفعاليات من الإنترنت إلى أرض الواقع.
وأضاف المسئولون أنهم سيدعون إلى المؤتمر المرتقب كافة رموز العمل الإسلامي في العالم، معربين عن أملهم في إقامته تحت غطاء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وتجرى فعاليات "يوم القدس العالمي" على موقع "Qudsday.com" الذي دشنه موقع "حمسانا".
"مأمن الله"
وفي سياق متصل، طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان لها المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على مقبرة "مأمن الله" والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس والمدن الفلسطينية المحتلة.
ودعا أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام للمنظمة الدول والمنظمات الأوروبية والأمريكية إلى سرعة التحرك لثني إسرائيل عن تنفيذ مخططاتها هناك، والتوقف عن اعتداءاتها بحق مقدسات المسلمين ومقابرهم.
وتعد مقبرة "مأمن الله" (يسميها البعض "ماملا" بمعنى ماء من الله) من أقدم مقابر القدس عهدا وأوسعها حجما، وأكبرها شهرة وتاريخها من تاريخ القدس.
وفي هذه المقبرة دفن عدد كبير من الصحابة والمجاهدين في أثناء الفتح الإسلامي، وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا فيها مجزرة بشعة سقط خلالها نحو 70 ألف شهيد، أمر الصليبيون من بقي من المسلمين بدفن الشهداء فيها.
كما عسكر بالقرب منها صلاح الدين الأيوبي يوم جاء ليسترد القدس، وأمر بدفن من استشهدوا في المعارك مع الصليبيين في نفس المقبرة.
القاهرة- محمد جمال عرفة- إسلام أون لاين.نت
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-10/12/images/pic12.jpg
للعام الرابع على التوالي تقام هذه الفعاليات
ضمن فعاليات "اليوم العالمي للقدس" دشن نشطاء مصريون حملة إلكترونية لبث رسالة إلى مليون زائر لشبكة الإنترنت للتذكير بقيمة المدينة المحتلة وحقيقة المحتلين وأهدافهم ووجوب الدفاع عن المسجد الأقصى في وقت تتواصل فيه اعتداءات إسرائيل على المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ويشارك في الفعاليات -التي بدأت يوم 17 رمضان وتستمر أسبوعا- عدد من الساسة ونخبة من علماء المسلمين من مختلف الدول. وتقام هذه الفعاليات للعام الرابع على التوالي.
وتهدف الرسالة المليونية إلى التعريف بمدينة القدس من كل النواحي العقائدية والتاريخية والسياسية والاقتصادية.
وبجانب حملة المليون رسالة تتضمن فعاليات "يوم القدس العالمي" أيضا "مشروع أنصار الأقصى" الذي يتم من خلاله تحديد عدد من المشروعات الخيرية يطلب من المتبرعين أن يتبرعوا لها مباشرة، مع توضيح كيفية التبرع عبر المصارف المختلفة، وتحديد أسهم للمشاركة في هذه المشروعات.
مؤتمر القدس
ومع بداية "يوم القدس العالمي" الذي وافق ذكرى غزوة بدر الكبرى (17 رمضان)، أطلق المشاركون بيانا عالميا يتضمن وصايا للمسلمين من أجل الدفاع عن القدس والتبرع لأهلها والدعاء لهم، كما تضمن كلمات الضيوف من كافة دول العالم حول كيفية نصرة القدس والتصدي لمحاولات لتهويدها.
وشارك في يوم القدس هذا العام بكلمات العلامة يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقل في سجون الاحتلال.
كما شارك إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، والشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ومحمد الكتاني رئيس كتلة الإخوان المسلمين في البرلمان المصري، والدكتور علـي بن حمـزة العمــري الداعية السعودي المعروف، و"تفيك أنصاري" القيــادي بحزب العدالة والتنميـة التركي، والشيخ محمد حسن الددو الداعية الفقيه الموريتاني.
"الساسة المهزومون"
وفي كلمته، طالب هنية الأمة الإسلامية بالتصدي لمشاعر اليأس والإحباط التي يحاول ما وصفهم "الساسة المهزومون" وأصحاب الأقلام المأجورة، ترسيخها في قلوب الأمة، والتصدي أيضا لكل سياسات ومحاولات التطبيع والاختراق.
كما طالب بتقديم كل أشكال الدعم للشعب الفلسطيني المرابط الذي يعيش أقسى الظروف في ظل سياسة حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني أمريكي وحالة الحصار الخانق.
ودعا هنية إلى تكثيف الضغوط الشعبية على الأنظمة العربية للسير بخطى حثيثة من أجل تنسيق الجهود والمواقف لنصرة القدس وفلسطين.
وفي رسالة بعثها من خلف قضبان السجون الإسرائيلية، أشاد الدكتور الدويك بالحملة والتضامن الذي يبديه الناشطون مع حقوق الشعب الفلسطيني.
وحذر من أن المسجد الأقصى في خطر، ومحاولات التهويد لا تزال تتسع، والاستيطان ما زال يلتهم الأرض المقدسة، والحفريات تهدد أساسات المسجد الأقصى.
وشدد على أن "الأقصى أمانة في أعناقنا جميعا، وأن الأقصى ليس للفلسطينيين بل هو لكل المسلمين في كل مشارق الأرض ومغاربها".
وكشف المسئولون عن تنظيم "اليوم العالمي للقدس" عن أنهم سيقومون من العام القادم بتدشين أول مؤتمر عالمي للقدس بعنوان "يوم القدس العالمي" لتنتقل هذه الفعاليات من الإنترنت إلى أرض الواقع.
وأضاف المسئولون أنهم سيدعون إلى المؤتمر المرتقب كافة رموز العمل الإسلامي في العالم، معربين عن أملهم في إقامته تحت غطاء الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين.
وتجرى فعاليات "يوم القدس العالمي" على موقع "Qudsday.com" الذي دشنه موقع "حمسانا".
"مأمن الله"
وفي سياق متصل، طالبت منظمة المؤتمر الإسلامي في بيان لها المجتمع الدولي بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على مقبرة "مأمن الله" والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس والمدن الفلسطينية المحتلة.
ودعا أكمل الدين إحسان أوغلي الأمين العام للمنظمة الدول والمنظمات الأوروبية والأمريكية إلى سرعة التحرك لثني إسرائيل عن تنفيذ مخططاتها هناك، والتوقف عن اعتداءاتها بحق مقدسات المسلمين ومقابرهم.
وتعد مقبرة "مأمن الله" (يسميها البعض "ماملا" بمعنى ماء من الله) من أقدم مقابر القدس عهدا وأوسعها حجما، وأكبرها شهرة وتاريخها من تاريخ القدس.
وفي هذه المقبرة دفن عدد كبير من الصحابة والمجاهدين في أثناء الفتح الإسلامي، وعندما احتل الصليبيون القدس وارتكبوا فيها مجزرة بشعة سقط خلالها نحو 70 ألف شهيد، أمر الصليبيون من بقي من المسلمين بدفن الشهداء فيها.
كما عسكر بالقرب منها صلاح الدين الأيوبي يوم جاء ليسترد القدس، وأمر بدفن من استشهدوا في المعارك مع الصليبيين في نفس المقبرة.