أم البنات
10-08-2006, 09:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أود أن أسألكم: ماذا يمكن أن تقدمه ربة البيت للدعوة في رمضان؟ وأنتم أعلم بمشاغل المرأة في رمضان.
وما هي الفعاليات التي قد تخدم بها الدعوة مع جاراتها رغم ضيق الوقت؟
أختنا في الله ؛
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا.. آمين؛ ثم أما بعد ..
فشكر الله لك حبك لدينك وحرصك على دعوتك، ويجب ألا ننسى أن ربة البيت هي الركن الأهم في الأسرة، فهي التي تقضي أطول وقت ممكن مع أولادها، ومع علمنا بحجم الأعباء الثقال الملقاة على عاتقها، إلا أننا نؤكد على دورها الهام في الدعوة إلى الله.
ودور ربة البيت في الدعوة إلى الله هو دور القدوة والتوجيه والإرشاد والتقويم، فيجب ألا ترفع عينيها عن أولادها وبناتها، وأن تكون على دراية بكل ما يفعلون، وأن تكون على درجة من الوعي والنضج بمتطلبات وفقه كل مرحلة من مراحل العمر لأولادها، فضلا عن دورها الذي لا ينكر في دعم زوجها الداعي وتثبيته، أو تنشيط زوجها وحثه على ممارسة الدعوة إن كان لا يمارسها.
هذه -يا أختي منال- مقدمة ضرورية، أستهل بها الإجابة على سؤالك الهام، أما عما يمكن أن تقدمه ربة البيت للدعوة في رمضان؟ فأستعين بالله وألخص لك دورها في النقاط أو المحاور التالية:
أولا- دورها تجاه نفسها:
فيجب عليها في هذا الباب، أن تهتم بعلاقتها بربها وخالقها، فتجدد النية لصيام شهر رمضان، إيمانا واحتسابا لوجهه الكريم، وتستعين بالله على قضاء حوائج البيت، وتسأله العون على تلبية احتياجات كل أفراد الأسرة، وتحتسب أجر ذلك كله عند الله، وأن تحافظ على صلاة التراويح بالمسجد إن تيسر لها ذلك.
ثانيا- دورها تجاه زوجها:
وهو دور مهم، وثوابه عظيم، فبالإضافة إلى أدوارها الطبيعية تجاه زوجها من إخلاص المحبة والتعاون معه على القيام بأعباء الحياة، والتعاون على الخير حتى يكتنف البيت كله رضوان الله، فإن عليها أن تجتهد معه في الفوز برمضان والخروج منه خروج الغانمين الفائزين، وما يستدعيه ذلك من الاتفاق بين الزوجين على برنامج إيماني ودعوي وأعمال يتواصيان بها ويتعاونان على أدائها، فإن كان زوجها داعية، فإن عليها أن تكون عونا له على القيام بمهام دعوته، وإن كان زوجها بعيدا عن مجال الدعوة أو غير ناشط فيها فإن عليها أن تكون عامل تنشيط وتحفيز له، بأن تعينه وترشده وتوجهه بلطف وحب لأن ينضم لركب الدعاة، ليحب دعوته ويقبل عليها، فيكون شهر رمضان نقطة تحول في حياته، فيكتب الله لها مثل أجره، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من دلّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله) رواه أبوداود.
ثالثا- دورها تجاه أبنائها:
وهو الدور الأهم، فيجب أن تعلم أنها من أولادها بمثابة مركز الدائرة من محيطها، وأنها إن أحسنت فسيحسن باقي أفراد الأسرة، وإن نشطت سينشط لنشاطها الباقون.. فيمكنها أن تجتمع مع أولادها قبيل دخول الشهر الكريم، فترتب معهم مواعيدهم في شهر رمضان، وتتفق معهم على جدول مكتوب يناسب الجميع، ويغطي الواجبات اليومية والمعيشية والمدرسية، ولا يغفل الجوانب الإيمانية والعبادية.
وأن تكون لهم خير منبه ومذكر بالطاعات، وأن تعينهم عليها، فتشجعهم على أداء الصلوات في المسجد، وحضور دروس العلم، والمحافظة على الورد اليومي من القرآن، والذكر .. إلخ.
رابعا- دورها تجاه دعوتها:
يجب عليها ألا تنسى أنها داعية، وأن هذا الشهر هو موسم دعوي كبير، وأن القلوب فيه تكون مقبلة، فلا تفني كل وقتها في المطبخ، تطهو وتصنع ما لذ وطاب من صنوف الطعام، فرمضان ليس شهر الأكل وملء البطون، ولكنه فرصة ذهبية لإصلاح النفس وإقامتها على الطريق.
ولا تفهمي –أختي منال– من كلامي هذا أنني أنهاك عن الطهي أو عن تجهيز الأطعمة اللذيذة لأهل بيتك، لا، ولكنني فقط أنبهك إلى ما تقع فيك كثير من الداعيات؛ فتغرق في المطبخ ولا تنتبه إلا ورمضان قد أفلت منها، فاحذري.
فيمكنك مثلا أن تخصصي ساعة في اليوم، لإلقاء درس للنساء بالمسجد، تذكرينهم بالله، وتحثينهم على استثمار هذا الشهر الكريم في طاعة الله وطلب رضاه، ويمكنك أن تجعلي هذا الدرس يوميا أو مرتين أسبوعيا أو حتى مرة أسبوعيا، المهم أن تؤدي هذا الواجب الدعوي، وهذا حق شرعي لنساء المسلمين على الداعيات، حيث إنهن يكن بحاجة إلى من تعظهن وتفقههن في دينهن، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كما يقول فقهاؤنا.
* أما عن سؤالك عن الفعاليات التي قد تخدم الدعوة مع جاراتك، فأستعين بالله وأقول لك:
ضعي نصب عينيك حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، الذي بيّن فيه مكانة الجار فقال: (ما زال يوصيني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه) رواه البخاري، فرعايتك لجارتك واهتمامك بها هو واجب شرعي، وقيامك به على الوجه الأكمل فيه طاعة لله وللرسول، ولذا يمكنك عمل الآتي معها:
1- أن تكوني أول من يهنئها بدخول هذا الشهر الكريم، فإن ذلك يترك أثرا طيبا في نفسها، وحبذا لو كان ذلك بزيارة قصيرة لبيتها، تقدمين خلالها هدية رمزية لها، تعبرين بها عن حبك لها.
2- توجهي إلى الله بالدعاء أن يزرع الحب بينكما، فإنه أمر على الله يسير، وهو منحة من الله، لا تشترى بالمال، قال تعالى: (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكنَّ الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكِيمٌ).
3- أن تسأليها إن كانت تحتاج إلى أية مساعدة منك، مادية أو معنوية أو استشارية، قدر استطاعتك، فإن ذلك يدخل السرور إلى قلبها ويكسر حاجز الحرج بينكما.
4- أن توجهيها –بطريقة غير مباشرة– إلى الاهتمام بالجوانب الإيمانية لأفراد الأسرة، خلال الشهر الكريم.
5- أن تغلفي دعوتك لجارتك وكلماتك معها بورق من "السوليفان"، وأن تعطريها بالورود والرياحين، وكوني رقيقة جدا معها.. لا أقصد أن تتكلفي معها، ولكن راعي في كلماتك ألا تسبب لها حرجا.
6- احرصي على ألا تتدخلي في شئون بيتها، وألا تسأليها عما لا تحب امرأة أن تسألها أخرى عنه، مما تعتبره النساء شأنا داخليا خاصًا بأسرتها.
7- اعرضي عليها أن تجتمعا في وقت من اليوم لقراءة بعض آيات القرآن وتدبرها معا، واذكري لها فضل ذلك وثوابه، وليكن ذلك مفتاحا للتواصي بالخير والبر.
8- ذكريها بفضائل البر في رمضان، واقترحي عليها أن تتعاونا في عمل من أعمال البر الذي يعود ثوابه عليكما في هذا الشهر الفضيل، كأن تعودا مريضا، أو تساعدا محتاجا، أو تصلا رحما... وما أكثر أبواب الخير.
9- أن تقومي –بالترتيب مع زوجك- بدعوتها هي وزوجها وأولادها لتناول طعام الإفطار معكم ولو مرة خلال الشهر، واتركي لها تحديد الموعد الذي يناسبها، وأظهري لها صدق رغبتك في ذلك بدون إلحاح ممل.
10- إن دعتك لزيارتها ولتناول الإفطار معها أنت وأسرتك فلا تردي دعوتها، بل اقبليها واظهري لها الامتنان والسعادة بذلك، ولا تنسي أن تأخذي لها هدية –ما استطعت- يوم زيارتك لها.
11- احرصي على اصطحابها معك لصلاة التراويح في المسجد إن كان هذا يناسبها، دون أن تضغطي عليها، وشجعي باقي أخواتك من الداعيات أن يولوها اهتماما كبيرا إذا ذهبت معك.
12- أن تهتمي ببناتها إن كان لديها بنات، فإن ذلك يسعدها ويوثق علاقتك بها، ولا مانع أن تصطحبيهن معك للصلاة بالمسجد وسماع دروس العلم إن رغبن؛ وقدري وقتها، وأظهري اهتمامك بها، وأديمي السؤال عنها.
وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يتقبل منك دعوتك، وأن يعطيك عليها الأجر الكبير، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يهديكما إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتقبل الله منا ومنك.. وتابعينا بأخبارك.
إسلام أون لاين
أود أن أسألكم: ماذا يمكن أن تقدمه ربة البيت للدعوة في رمضان؟ وأنتم أعلم بمشاغل المرأة في رمضان.
وما هي الفعاليات التي قد تخدم بها الدعوة مع جاراتها رغم ضيق الوقت؟
أختنا في الله ؛
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وأهلا ومرحبا بك، وشكر الله لك ثقتك بإخوانك في شبكة "إسلام أون لاين.نت"، ونسأل الله عز وجل أن يجعلنا أهلا لهذه الثقة، وأن يتقبل منا أقوالنا وأعمالنا، وأن يجعلها خالصة لوجهه الكريم، وألا يجعل فيها لمخلوق حظا.. آمين؛ ثم أما بعد ..
فشكر الله لك حبك لدينك وحرصك على دعوتك، ويجب ألا ننسى أن ربة البيت هي الركن الأهم في الأسرة، فهي التي تقضي أطول وقت ممكن مع أولادها، ومع علمنا بحجم الأعباء الثقال الملقاة على عاتقها، إلا أننا نؤكد على دورها الهام في الدعوة إلى الله.
ودور ربة البيت في الدعوة إلى الله هو دور القدوة والتوجيه والإرشاد والتقويم، فيجب ألا ترفع عينيها عن أولادها وبناتها، وأن تكون على دراية بكل ما يفعلون، وأن تكون على درجة من الوعي والنضج بمتطلبات وفقه كل مرحلة من مراحل العمر لأولادها، فضلا عن دورها الذي لا ينكر في دعم زوجها الداعي وتثبيته، أو تنشيط زوجها وحثه على ممارسة الدعوة إن كان لا يمارسها.
هذه -يا أختي منال- مقدمة ضرورية، أستهل بها الإجابة على سؤالك الهام، أما عما يمكن أن تقدمه ربة البيت للدعوة في رمضان؟ فأستعين بالله وألخص لك دورها في النقاط أو المحاور التالية:
أولا- دورها تجاه نفسها:
فيجب عليها في هذا الباب، أن تهتم بعلاقتها بربها وخالقها، فتجدد النية لصيام شهر رمضان، إيمانا واحتسابا لوجهه الكريم، وتستعين بالله على قضاء حوائج البيت، وتسأله العون على تلبية احتياجات كل أفراد الأسرة، وتحتسب أجر ذلك كله عند الله، وأن تحافظ على صلاة التراويح بالمسجد إن تيسر لها ذلك.
ثانيا- دورها تجاه زوجها:
وهو دور مهم، وثوابه عظيم، فبالإضافة إلى أدوارها الطبيعية تجاه زوجها من إخلاص المحبة والتعاون معه على القيام بأعباء الحياة، والتعاون على الخير حتى يكتنف البيت كله رضوان الله، فإن عليها أن تجتهد معه في الفوز برمضان والخروج منه خروج الغانمين الفائزين، وما يستدعيه ذلك من الاتفاق بين الزوجين على برنامج إيماني ودعوي وأعمال يتواصيان بها ويتعاونان على أدائها، فإن كان زوجها داعية، فإن عليها أن تكون عونا له على القيام بمهام دعوته، وإن كان زوجها بعيدا عن مجال الدعوة أو غير ناشط فيها فإن عليها أن تكون عامل تنشيط وتحفيز له، بأن تعينه وترشده وتوجهه بلطف وحب لأن ينضم لركب الدعاة، ليحب دعوته ويقبل عليها، فيكون شهر رمضان نقطة تحول في حياته، فيكتب الله لها مثل أجره، مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من دلّ على خيرٍ فله مثل أجر فاعله) رواه أبوداود.
ثالثا- دورها تجاه أبنائها:
وهو الدور الأهم، فيجب أن تعلم أنها من أولادها بمثابة مركز الدائرة من محيطها، وأنها إن أحسنت فسيحسن باقي أفراد الأسرة، وإن نشطت سينشط لنشاطها الباقون.. فيمكنها أن تجتمع مع أولادها قبيل دخول الشهر الكريم، فترتب معهم مواعيدهم في شهر رمضان، وتتفق معهم على جدول مكتوب يناسب الجميع، ويغطي الواجبات اليومية والمعيشية والمدرسية، ولا يغفل الجوانب الإيمانية والعبادية.
وأن تكون لهم خير منبه ومذكر بالطاعات، وأن تعينهم عليها، فتشجعهم على أداء الصلوات في المسجد، وحضور دروس العلم، والمحافظة على الورد اليومي من القرآن، والذكر .. إلخ.
رابعا- دورها تجاه دعوتها:
يجب عليها ألا تنسى أنها داعية، وأن هذا الشهر هو موسم دعوي كبير، وأن القلوب فيه تكون مقبلة، فلا تفني كل وقتها في المطبخ، تطهو وتصنع ما لذ وطاب من صنوف الطعام، فرمضان ليس شهر الأكل وملء البطون، ولكنه فرصة ذهبية لإصلاح النفس وإقامتها على الطريق.
ولا تفهمي –أختي منال– من كلامي هذا أنني أنهاك عن الطهي أو عن تجهيز الأطعمة اللذيذة لأهل بيتك، لا، ولكنني فقط أنبهك إلى ما تقع فيك كثير من الداعيات؛ فتغرق في المطبخ ولا تنتبه إلا ورمضان قد أفلت منها، فاحذري.
فيمكنك مثلا أن تخصصي ساعة في اليوم، لإلقاء درس للنساء بالمسجد، تذكرينهم بالله، وتحثينهم على استثمار هذا الشهر الكريم في طاعة الله وطلب رضاه، ويمكنك أن تجعلي هذا الدرس يوميا أو مرتين أسبوعيا أو حتى مرة أسبوعيا، المهم أن تؤدي هذا الواجب الدعوي، وهذا حق شرعي لنساء المسلمين على الداعيات، حيث إنهن يكن بحاجة إلى من تعظهن وتفقههن في دينهن، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب كما يقول فقهاؤنا.
* أما عن سؤالك عن الفعاليات التي قد تخدم الدعوة مع جاراتك، فأستعين بالله وأقول لك:
ضعي نصب عينيك حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، الذي بيّن فيه مكانة الجار فقال: (ما زال يوصيني جبريل بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه) رواه البخاري، فرعايتك لجارتك واهتمامك بها هو واجب شرعي، وقيامك به على الوجه الأكمل فيه طاعة لله وللرسول، ولذا يمكنك عمل الآتي معها:
1- أن تكوني أول من يهنئها بدخول هذا الشهر الكريم، فإن ذلك يترك أثرا طيبا في نفسها، وحبذا لو كان ذلك بزيارة قصيرة لبيتها، تقدمين خلالها هدية رمزية لها، تعبرين بها عن حبك لها.
2- توجهي إلى الله بالدعاء أن يزرع الحب بينكما، فإنه أمر على الله يسير، وهو منحة من الله، لا تشترى بالمال، قال تعالى: (وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم ولكنَّ الله ألف بينهم إنه عزيزٌ حكِيمٌ).
3- أن تسأليها إن كانت تحتاج إلى أية مساعدة منك، مادية أو معنوية أو استشارية، قدر استطاعتك، فإن ذلك يدخل السرور إلى قلبها ويكسر حاجز الحرج بينكما.
4- أن توجهيها –بطريقة غير مباشرة– إلى الاهتمام بالجوانب الإيمانية لأفراد الأسرة، خلال الشهر الكريم.
5- أن تغلفي دعوتك لجارتك وكلماتك معها بورق من "السوليفان"، وأن تعطريها بالورود والرياحين، وكوني رقيقة جدا معها.. لا أقصد أن تتكلفي معها، ولكن راعي في كلماتك ألا تسبب لها حرجا.
6- احرصي على ألا تتدخلي في شئون بيتها، وألا تسأليها عما لا تحب امرأة أن تسألها أخرى عنه، مما تعتبره النساء شأنا داخليا خاصًا بأسرتها.
7- اعرضي عليها أن تجتمعا في وقت من اليوم لقراءة بعض آيات القرآن وتدبرها معا، واذكري لها فضل ذلك وثوابه، وليكن ذلك مفتاحا للتواصي بالخير والبر.
8- ذكريها بفضائل البر في رمضان، واقترحي عليها أن تتعاونا في عمل من أعمال البر الذي يعود ثوابه عليكما في هذا الشهر الفضيل، كأن تعودا مريضا، أو تساعدا محتاجا، أو تصلا رحما... وما أكثر أبواب الخير.
9- أن تقومي –بالترتيب مع زوجك- بدعوتها هي وزوجها وأولادها لتناول طعام الإفطار معكم ولو مرة خلال الشهر، واتركي لها تحديد الموعد الذي يناسبها، وأظهري لها صدق رغبتك في ذلك بدون إلحاح ممل.
10- إن دعتك لزيارتها ولتناول الإفطار معها أنت وأسرتك فلا تردي دعوتها، بل اقبليها واظهري لها الامتنان والسعادة بذلك، ولا تنسي أن تأخذي لها هدية –ما استطعت- يوم زيارتك لها.
11- احرصي على اصطحابها معك لصلاة التراويح في المسجد إن كان هذا يناسبها، دون أن تضغطي عليها، وشجعي باقي أخواتك من الداعيات أن يولوها اهتماما كبيرا إذا ذهبت معك.
12- أن تهتمي ببناتها إن كان لديها بنات، فإن ذلك يسعدها ويوثق علاقتك بها، ولا مانع أن تصطحبيهن معك للصلاة بالمسجد وسماع دروس العلم إن رغبن؛ وقدري وقتها، وأظهري اهتمامك بها، وأديمي السؤال عنها.
وختاما؛
أسأل الله تعالى أن يتقبل منك دعوتك، وأن يعطيك عليها الأجر الكبير، وأن يلهمك السداد والرشاد، وأن يهديكما إلى الخير، إنه سبحانه خير مأمول، وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وتقبل الله منا ومنك.. وتابعينا بأخبارك.
إسلام أون لاين