مريم التونسية
09-15-2006, 05:56 AM
بسم الله واهب الخيرات مرسل الرحمات
من علينا برمضان لشحن الحسنات
و اعد لنا جزاء لصيامه و قيامه الجنات
و الصلاة و السلام على النبي الرحمة المهداة
اما بعد
فهذه هي
فضائل شهر الصوم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. وبعد
فبين يديك_ أخي المسلم . أختي المسلمة_ هذا الموضوع الموسوم ب" فضائل شهر الصوم" عل الله أن ينفع به
الصوم ومغفرة الذنوب
عن أبي هريرة _ رضي الله عنه_ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "متفق عليه"
وهذا بشرط أن تجتنب الكبائر من الذنوب فالكبائر لا يكفرها إلا التوبة لقول الرسول صلي الله عليه وسلم "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر "رواه مسلم"
الصوم جنة من النار ووقاية من الشهوات
عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الصوم جنة يستجن بها العبد من النار""رواه الطبراني" وقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم "من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا" "متفق عليه"
كل هذا الفضل العظيم يدرك بصيام يوم واحد فكيف بمن صام شهر رمضان وصام الأيام الفاضلة في سائر العام
وكذلك الصوم حماية – خاصة للشباب – من الوقوع في الشهوات لقوله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء""متفق عليه"
الصوم والشفاعة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الصيام والقران يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القران منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان ""رواه الإمام احمد"
الصائم وباب الريان
عن سهل بن سعد –رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "أن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه احد ""متفق عليه"
فاحرص أخي المسلم أختي المسلمة بان تكونا من القائمين لذلك الباب وذلك بالمحافظة على الصيام الفرض وصيام النوافل المستحبة
الصائم والفرحة
عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه""متفق عليه"
فرحة عند فطره وذلك بعد أن من الله عليه بإكمال الصيام وإباحة ما كان عليه محرما من الأكل والشرب وغيره
فرحة عند لقاء ربه وذلك إذا وجد ثواب الصيام مدخرا له عند ربه "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا"
الصائم وريح المسك
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "" متفق عليه"
إن تلك الرائحة المستقذرة الكريهة عند الناس وهي بسبب خلو المعدة من الطعام محبوبة إلى رب الجنة والناس سبحانه وتعالى ولا يمنع ذلك من السواك للصائم بعد الزوال فهو أمر مستحب على القول الراجح
الصائم وصلاة التراويح
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " ومعنى قوله "إيمانا" أي (إيمان بالله وبما أعده من الأجر والثواب ) وقوله "احتسابا" أي (طلب ذلك الأجر والثواب من الله تعالى أي لا رياء ولا سمعة )
فصلاة التراويح في رمضان سنة مؤكدة حث عليها ورغب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
الصائم وقراءة القرءان
إن قراءة القرءان الكريم هي التجارة الرابحة- مع الله تعالى- التي لا خسارة فيها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (آ لم) حرف ولكن
ا\ حرف ولام\ حرف وميم\ حرف " "صحيح رواه الترمذي"
ويتأكد هذا الفضل العظيم لتلاوة القرءان في شهر رمضان لأنه شهر القرءان قال تعالى"شهر رمضان الذي انزل فيه القرءان "( البقرة\175)
وقد كان رمضان مخصصا لتدارس القرءان بين جبريل والرسول صلى الله عليه وسلم في كل سنة كما في الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرءان فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة ""متفق عليه"
وفي العام الذي توفي فيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم عارضه جبريل القرءان مرتين
قال الزهري رحمه الله "إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة قرءان وإطعام الطعام" وكان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث واقبل على قراءة القرءان الكريم من المصحف
وليس ختم القرءان مقصود لذاته فيجعل الواحد همه الوصول لأخر سورة في القرءان وذلك بسرعة التلاوة وهذ القرءان هذ الشعر بلا تدبر ولا خشوع
وكون الواحد يقرا القرءان – بخشوع وتدبر- خير له من أن يختم القرءان وهو لا يعي منه شيئا
الصائم والعمرة في رمضان
عن ابن عباس –رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان "ما منعك أن تحجي معنا " قالت أبو فلان –زوجها- له ناضحان حج على احدهما والأخر نسقي عليه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم "فإذا جاء رمضان فاعتمري فان عمرة فيه تعدل حجة" أو قال "حجة معي""رواه البخاري ومسلم"
وهو والله فوز عظيم إن تكون كمن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو المفهوم من ظاهر الحديث
الصائم والعشر الأواخر من رمضان
عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره واحيا ليله وأيقظ ليله ""رواه البخاري"
وعنها رضي الله عنها قالت "كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ""رواه مسلم" فحري بالمؤمن أن يستغل هذه الليالي الطيبة المباركة بالطاعات لرب الأرض والسموات وذلك بكثرة الصلاة وقراءة القرءان وذكر الله سبحانه وتعالى
والمحروم من فاتته هذه الليالي الطيبة وهو في غفلة عنها سواء بالتسكع في الأسواق أو العكوف على الفضائيات آو مجالس الغيبة والنميمة وربما لا يدركها هذا المسكين في الأعوام المقبلة لموت أو لغيره
الصائم والاعتكاف
إن أفضل ما يعمل في العشر الأواخر من الرمضان هو الاعتكاف تلك السنة المهجورة من الكثير من الناس في هذه الأزمنة
يقول الشيخ صالح الفوزان "أن إحياء هده السنة التي تركت في هذا الزمان أولى من العمرة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في هذا الشهر بينما كان يعتكف إلى أن لقي ربه "
الصائم وليلة القدر
قال الله تعالى "(إنا أنزلناه في ليلة القدر(1) وما أدراك ما ليلة القدر(2) ليلة القدر خير من ألف شهر(3)تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4)سلام هي حتى مطلع الفجر(5))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ...""متفق عليه"
هذه الليلة الشريفة التي شمر لها القائمون ومن اجلها اعتكف الصائمون ليلة هي من ألف شهر فضلت بها امة محمد صلى الله عليه وسلم من دون الأمم
فالفائز من فاز بتلك الليلة وحصل على عظيم الثواب والأجر وغفر له ما تقدم من الذنب "
فهذه الليلة المباركة ارجي ما تكون في العشر الأواخر وهي في الأوتار منها أكد"
الصائم والصدقة في رمضان
عن عدي ابن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما منكم من احد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر يساره فلا يرى إلا ما تقدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ""متفق عليه"
ففضل الصدقة عظيم عند الله فهي دليل صدق الإيمان والصدقة برهان كما أنها تطفئ غضب الرحمان
وفي شهر الصوم ينبغي أن تضاعف الصدقات اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان كما في حديث ابن عباس
**اللهم يا حي يا قيوم يا من لا اله الا انت انا نسالك باسمك الاعظم ان تبلغنا رمضان و تجعلنا فيه من المجتهدين المجاهدين و ان ترزقنا فيه الاخلاص و الثبات و ان تجعلنا فيه من المقربين المعتوقين من النار و ان تبلغنا فيه ليلة القدر و ان تلهمنا فيه الدعاء الخالص لوجهك الكريم**
.-*-.-*-.-*-.امين.-*-.-*-.-*-.
..--*--..--*--.لالالا تنسين اخواتي الحبيبات الدعاء لاخواننا المجاهدين و الاسرى الفلسطينيين خاصة و المسلمين عامة..--*--..--*--..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
م
ن
ق
و
ل
من احدى المحاضرات
من علينا برمضان لشحن الحسنات
و اعد لنا جزاء لصيامه و قيامه الجنات
و الصلاة و السلام على النبي الرحمة المهداة
اما بعد
فهذه هي
فضائل شهر الصوم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. وبعد
فبين يديك_ أخي المسلم . أختي المسلمة_ هذا الموضوع الموسوم ب" فضائل شهر الصوم" عل الله أن ينفع به
الصوم ومغفرة الذنوب
عن أبي هريرة _ رضي الله عنه_ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه "متفق عليه"
وهذا بشرط أن تجتنب الكبائر من الذنوب فالكبائر لا يكفرها إلا التوبة لقول الرسول صلي الله عليه وسلم "الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر "رواه مسلم"
الصوم جنة من النار ووقاية من الشهوات
عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "الصوم جنة يستجن بها العبد من النار""رواه الطبراني" وقال الرسول الله صلى الله عليه وسلم "من صام يوما في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفا" "متفق عليه"
كل هذا الفضل العظيم يدرك بصيام يوم واحد فكيف بمن صام شهر رمضان وصام الأيام الفاضلة في سائر العام
وكذلك الصوم حماية – خاصة للشباب – من الوقوع في الشهوات لقوله صلى الله عليه وسلم "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فانه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء""متفق عليه"
الصوم والشفاعة
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "الصيام والقران يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه ويقول القران منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال فيشفعان ""رواه الإمام احمد"
الصائم وباب الريان
عن سهل بن سعد –رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "أن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه احد ""متفق عليه"
فاحرص أخي المسلم أختي المسلمة بان تكونا من القائمين لذلك الباب وذلك بالمحافظة على الصيام الفرض وصيام النوافل المستحبة
الصائم والفرحة
عن أبي هريرة – رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه""متفق عليه"
فرحة عند فطره وذلك بعد أن من الله عليه بإكمال الصيام وإباحة ما كان عليه محرما من الأكل والشرب وغيره
فرحة عند لقاء ربه وذلك إذا وجد ثواب الصيام مدخرا له عند ربه "يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا"
الصائم وريح المسك
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك "" متفق عليه"
إن تلك الرائحة المستقذرة الكريهة عند الناس وهي بسبب خلو المعدة من الطعام محبوبة إلى رب الجنة والناس سبحانه وتعالى ولا يمنع ذلك من السواك للصائم بعد الزوال فهو أمر مستحب على القول الراجح
الصائم وصلاة التراويح
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " ومعنى قوله "إيمانا" أي (إيمان بالله وبما أعده من الأجر والثواب ) وقوله "احتسابا" أي (طلب ذلك الأجر والثواب من الله تعالى أي لا رياء ولا سمعة )
فصلاة التراويح في رمضان سنة مؤكدة حث عليها ورغب فيها الرسول صلى الله عليه وسلم
الصائم وقراءة القرءان
إن قراءة القرءان الكريم هي التجارة الرابحة- مع الله تعالى- التي لا خسارة فيها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (آ لم) حرف ولكن
ا\ حرف ولام\ حرف وميم\ حرف " "صحيح رواه الترمذي"
ويتأكد هذا الفضل العظيم لتلاوة القرءان في شهر رمضان لأنه شهر القرءان قال تعالى"شهر رمضان الذي انزل فيه القرءان "( البقرة\175)
وقد كان رمضان مخصصا لتدارس القرءان بين جبريل والرسول صلى الله عليه وسلم في كل سنة كما في الصحيحين عن ابن عباس – رضي الله عنهما- قال "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرءان فلرسول الله صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة ""متفق عليه"
وفي العام الذي توفي فيه الرسول الله صلى الله عليه وسلم عارضه جبريل القرءان مرتين
قال الزهري رحمه الله "إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة قرءان وإطعام الطعام" وكان الإمام مالك رحمه الله إذا دخل رمضان ترك قراءة الحديث واقبل على قراءة القرءان الكريم من المصحف
وليس ختم القرءان مقصود لذاته فيجعل الواحد همه الوصول لأخر سورة في القرءان وذلك بسرعة التلاوة وهذ القرءان هذ الشعر بلا تدبر ولا خشوع
وكون الواحد يقرا القرءان – بخشوع وتدبر- خير له من أن يختم القرءان وهو لا يعي منه شيئا
الصائم والعمرة في رمضان
عن ابن عباس –رضي الله عنهما – أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رجع من حجة الوداع قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان "ما منعك أن تحجي معنا " قالت أبو فلان –زوجها- له ناضحان حج على احدهما والأخر نسقي عليه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم "فإذا جاء رمضان فاعتمري فان عمرة فيه تعدل حجة" أو قال "حجة معي""رواه البخاري ومسلم"
وهو والله فوز عظيم إن تكون كمن حج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو المفهوم من ظاهر الحديث
الصائم والعشر الأواخر من رمضان
عن عائشة رضي الله عنها قالت "كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره واحيا ليله وأيقظ ليله ""رواه البخاري"
وعنها رضي الله عنها قالت "كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره ""رواه مسلم" فحري بالمؤمن أن يستغل هذه الليالي الطيبة المباركة بالطاعات لرب الأرض والسموات وذلك بكثرة الصلاة وقراءة القرءان وذكر الله سبحانه وتعالى
والمحروم من فاتته هذه الليالي الطيبة وهو في غفلة عنها سواء بالتسكع في الأسواق أو العكوف على الفضائيات آو مجالس الغيبة والنميمة وربما لا يدركها هذا المسكين في الأعوام المقبلة لموت أو لغيره
الصائم والاعتكاف
إن أفضل ما يعمل في العشر الأواخر من الرمضان هو الاعتكاف تلك السنة المهجورة من الكثير من الناس في هذه الأزمنة
يقول الشيخ صالح الفوزان "أن إحياء هده السنة التي تركت في هذا الزمان أولى من العمرة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في هذا الشهر بينما كان يعتكف إلى أن لقي ربه "
الصائم وليلة القدر
قال الله تعالى "(إنا أنزلناه في ليلة القدر(1) وما أدراك ما ليلة القدر(2) ليلة القدر خير من ألف شهر(3)تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر(4)سلام هي حتى مطلع الفجر(5))
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ...""متفق عليه"
هذه الليلة الشريفة التي شمر لها القائمون ومن اجلها اعتكف الصائمون ليلة هي من ألف شهر فضلت بها امة محمد صلى الله عليه وسلم من دون الأمم
فالفائز من فاز بتلك الليلة وحصل على عظيم الثواب والأجر وغفر له ما تقدم من الذنب "
فهذه الليلة المباركة ارجي ما تكون في العشر الأواخر وهي في الأوتار منها أكد"
الصائم والصدقة في رمضان
عن عدي ابن حاتم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "ما منكم من احد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم وينظر يساره فلا يرى إلا ما تقدم وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة ""متفق عليه"
ففضل الصدقة عظيم عند الله فهي دليل صدق الإيمان والصدقة برهان كما أنها تطفئ غضب الرحمان
وفي شهر الصوم ينبغي أن تضاعف الصدقات اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان كما في حديث ابن عباس
**اللهم يا حي يا قيوم يا من لا اله الا انت انا نسالك باسمك الاعظم ان تبلغنا رمضان و تجعلنا فيه من المجتهدين المجاهدين و ان ترزقنا فيه الاخلاص و الثبات و ان تجعلنا فيه من المقربين المعتوقين من النار و ان تبلغنا فيه ليلة القدر و ان تلهمنا فيه الدعاء الخالص لوجهك الكريم**
.-*-.-*-.-*-.امين.-*-.-*-.-*-.
..--*--..--*--.لالالا تنسين اخواتي الحبيبات الدعاء لاخواننا المجاهدين و الاسرى الفلسطينيين خاصة و المسلمين عامة..--*--..--*--..
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
م
ن
ق
و
ل
من احدى المحاضرات