شمعة أمل
05-12-2005, 05:22 PM
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخواتي.. هذه القصة عن الأخت "FAIROUZ" في منتدى طريق الإيمان..
وطلبت مني أن أضع قصتها الواقعية في المنتدى..
فهي لا تستطيع دخول المنتدى بسبب الدراسة..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفنى ان انضم اليكم فى هذا الجروب الإسلامى واتمنى من الله ان يوفقنى فى تحقيق
الفائده او الحصول عليها منكم واليكم.
بداية أحب ان اشارك فى سلسلة القصص الواقعية وإن كان ماعندى متواضع جدا لما رأيته
عندكم فى الرسائل على كل
انااضعه بين ايديكم عسى ينتفع به احد فما حدث كان لى شخصيا.
اناالحمد لله فتاه متدينه جدا ابلغ من العمر 21 عامااما ماحدث فكان عندما كنت في
الثانية
عشر من عمرى لقد ارتديت الحجاب وانا فى الحادية عشر ولم يكن هناك مشكلة فى ارتداءة
غير ان امى انزعجت وقالت لى (انتى لسه صغيرة)اماابى فكان الأمر ليس بالسيئ ولكنى
ارتديته المشكلة بعد ارتداءه
فى الأجازة الصيفية ذهبنا الى القاهرة ومضيناهاهناك ذهبنا الى ارقى النوادى ومع
الأسف وبلا مبالغه
كنت انا الفتاه الوحيدة التى ترتدى الحجاب فى مثل هذا السن ومن هنا تبدأ القصة
فى الواقع انها رؤيا لم ابلغ بها احد لأنى اعتبرتها رسالة من ربنا سبحانه وتعالى لى
غير انى ابلغتها لصديقتى المقربةوهذا ماجعلنى اقصها عليكم فقد ارتد الحجاب بعد ما قصصتها
عليها مباشرة انا حقا اسفة على المقدمة الطويلةوها هى البداية:
بينما كنت مع اهلى فى احد هذه النوادى كنت اجلس وحدى على المنضدة فقد ذهب ابى واخى
ليصليا ولا اتذكر اين ذهبت والدتى جلست مع نفسى افكر واعتقد ان كثير من الفتيات يفكرن
فى ذلك لماذا تحجبت فى هذه السن المبكرة؟ لماذا لاأفعل مثل هؤلاء اللاتى يلهون ويمرحن
هنا وهناك ويرتدين ما يحلو لهن ؟ انا لااقل عنهن جمالا بل قد اكون اجمل وقد يتوب بعضهن بعد ذلك
ويقبل الله توبتهن ويحسن ختامهن وهكذا(عاشوا حياتهم وفى نفس الوقت كسبوا فى دينهم)
اما البعض الآخر
ماذا عنهم ؟ قد لايتوبوا....وهنا قطعت خلوتى وجاء اهلى وذهبنا للمنزل لم القى بالا
لهذه الأفكار فقد كانت مجرد خاطر- لعلك لاتصدقنى كيف فى هذه السن كنت افكر بهذه الطريقة اقسم بالله إن هذا ماحدث ولاتتعجب فللصلاه معى حكايه اعجب -اما بعد وصولى للمنزل لم افكر اطلاقا فى هذه
الخواطر ثم نمت ورأيت فى رؤياى:انى ارتدى جلباب ابيض وحجاب ابيض طويل وامامى شيخ كبير و
انا واقفة امام كهف وهذا الشيخ يقودونى للداخل وكان الكهف على جدرانه ضوء
برتقالى فعندما دخلت اشتد الضوء وضعف فكأنه وهج نيران ودخت اكثر لم ارى النيران رغم ضوءها الشديدالذى يزدادوقطع تفكيرى فيهامارأيت امامى فقد وجدت قفص كبير جدابه كائنات غريبة قبيحة اشبه بالقرود اقتربت اكثر منهم فإذا بهم بشر ولكن سود تماما كسيت اجسادهم بشعر اسود طويل بالكاد
اميز اعينهم التى عرفتنى انهم بشر ونظرت الى الشيخ كأنى اقول له من هؤلاء فأخبرنى بأنهم
هن اللاتى كنت اقارن نفسى بهن اللاتى كن يرتدين تلك الملابس التى حدثت نفسى بها وكانت مفاجأتى
وقلت لنفسى(معقوله؟!!هى ديه البنات اللى كانت تتباهى بجسمها وشعرها؟ ازاى كلهم بقوا
شكل واحد كده؟ الشقرا والسمرا كلهم بقوا سود اشبه بالقرود)ثم افقت من دهشتى ونظرت اليهن وقد
كانت فى عيونهن جميعا نظره واحدة الحسرة بعضهم مد الى يده كأنهن يطلبن مساعدتى
ان افتح لهن ولكن كلانا يعلم انه لايمكننى فعل ذلك وكيف اساعدهن ثم ذهبت واستيقظت
من نومى وعلمت انها رسالة من ربى وادركت لماذا كانوا جميعا سود لأن هذه كانت قلوبهن فى
الدنيا لم تضاء بنور الإيمان.
يعلم الله أنى ابعث بهذه الرؤيا عل يتعظ منها احد كما فعلت صديقتى وتحجبت
أخواتي.. هذه القصة عن الأخت "FAIROUZ" في منتدى طريق الإيمان..
وطلبت مني أن أضع قصتها الواقعية في المنتدى..
فهي لا تستطيع دخول المنتدى بسبب الدراسة..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يشرفنى ان انضم اليكم فى هذا الجروب الإسلامى واتمنى من الله ان يوفقنى فى تحقيق
الفائده او الحصول عليها منكم واليكم.
بداية أحب ان اشارك فى سلسلة القصص الواقعية وإن كان ماعندى متواضع جدا لما رأيته
عندكم فى الرسائل على كل
انااضعه بين ايديكم عسى ينتفع به احد فما حدث كان لى شخصيا.
اناالحمد لله فتاه متدينه جدا ابلغ من العمر 21 عامااما ماحدث فكان عندما كنت في
الثانية
عشر من عمرى لقد ارتديت الحجاب وانا فى الحادية عشر ولم يكن هناك مشكلة فى ارتداءة
غير ان امى انزعجت وقالت لى (انتى لسه صغيرة)اماابى فكان الأمر ليس بالسيئ ولكنى
ارتديته المشكلة بعد ارتداءه
فى الأجازة الصيفية ذهبنا الى القاهرة ومضيناهاهناك ذهبنا الى ارقى النوادى ومع
الأسف وبلا مبالغه
كنت انا الفتاه الوحيدة التى ترتدى الحجاب فى مثل هذا السن ومن هنا تبدأ القصة
فى الواقع انها رؤيا لم ابلغ بها احد لأنى اعتبرتها رسالة من ربنا سبحانه وتعالى لى
غير انى ابلغتها لصديقتى المقربةوهذا ماجعلنى اقصها عليكم فقد ارتد الحجاب بعد ما قصصتها
عليها مباشرة انا حقا اسفة على المقدمة الطويلةوها هى البداية:
بينما كنت مع اهلى فى احد هذه النوادى كنت اجلس وحدى على المنضدة فقد ذهب ابى واخى
ليصليا ولا اتذكر اين ذهبت والدتى جلست مع نفسى افكر واعتقد ان كثير من الفتيات يفكرن
فى ذلك لماذا تحجبت فى هذه السن المبكرة؟ لماذا لاأفعل مثل هؤلاء اللاتى يلهون ويمرحن
هنا وهناك ويرتدين ما يحلو لهن ؟ انا لااقل عنهن جمالا بل قد اكون اجمل وقد يتوب بعضهن بعد ذلك
ويقبل الله توبتهن ويحسن ختامهن وهكذا(عاشوا حياتهم وفى نفس الوقت كسبوا فى دينهم)
اما البعض الآخر
ماذا عنهم ؟ قد لايتوبوا....وهنا قطعت خلوتى وجاء اهلى وذهبنا للمنزل لم القى بالا
لهذه الأفكار فقد كانت مجرد خاطر- لعلك لاتصدقنى كيف فى هذه السن كنت افكر بهذه الطريقة اقسم بالله إن هذا ماحدث ولاتتعجب فللصلاه معى حكايه اعجب -اما بعد وصولى للمنزل لم افكر اطلاقا فى هذه
الخواطر ثم نمت ورأيت فى رؤياى:انى ارتدى جلباب ابيض وحجاب ابيض طويل وامامى شيخ كبير و
انا واقفة امام كهف وهذا الشيخ يقودونى للداخل وكان الكهف على جدرانه ضوء
برتقالى فعندما دخلت اشتد الضوء وضعف فكأنه وهج نيران ودخت اكثر لم ارى النيران رغم ضوءها الشديدالذى يزدادوقطع تفكيرى فيهامارأيت امامى فقد وجدت قفص كبير جدابه كائنات غريبة قبيحة اشبه بالقرود اقتربت اكثر منهم فإذا بهم بشر ولكن سود تماما كسيت اجسادهم بشعر اسود طويل بالكاد
اميز اعينهم التى عرفتنى انهم بشر ونظرت الى الشيخ كأنى اقول له من هؤلاء فأخبرنى بأنهم
هن اللاتى كنت اقارن نفسى بهن اللاتى كن يرتدين تلك الملابس التى حدثت نفسى بها وكانت مفاجأتى
وقلت لنفسى(معقوله؟!!هى ديه البنات اللى كانت تتباهى بجسمها وشعرها؟ ازاى كلهم بقوا
شكل واحد كده؟ الشقرا والسمرا كلهم بقوا سود اشبه بالقرود)ثم افقت من دهشتى ونظرت اليهن وقد
كانت فى عيونهن جميعا نظره واحدة الحسرة بعضهم مد الى يده كأنهن يطلبن مساعدتى
ان افتح لهن ولكن كلانا يعلم انه لايمكننى فعل ذلك وكيف اساعدهن ثم ذهبت واستيقظت
من نومى وعلمت انها رسالة من ربى وادركت لماذا كانوا جميعا سود لأن هذه كانت قلوبهن فى
الدنيا لم تضاء بنور الإيمان.
يعلم الله أنى ابعث بهذه الرؤيا عل يتعظ منها احد كما فعلت صديقتى وتحجبت