شمعة أمل
05-10-2005, 11:19 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هذه قصة قصيرة قرأتها في الكتيب "في بطن الحوت" للشيخ الدكتور محمد العريفي..
اتخذوه مهجورا..
قالت:
كنت في الحرم المكي .. في قسم النساء.. وإذا بإمرأة تطرق على كتفي.. تردد بلكنة أعجمية : يا حاجة!! يا حاجة!!..
إلتفت إليها .. فإذا هي امرأة متوسطة السن.. غلب على ظني أنها تركية..
سلمت عليَ.. وقعت في قلبي محبتها.. سبحان الله الأرواح جنود مجندة..
كانت تريد أن تقول شيئا.. تحاول استجماع كلماتها.. أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله.. ثم قالت بعربية مكسرة: أنت تقرأ في قرآن..؟
قلت : نعم..
وإذا بالمرأة.. يحمر وجهها.. وتمتلىء عيناها بالدموع.. قد هالني منظرها.. بدأت في البكاءّّ..
قلت لها: ما بكِ؟
قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل.. : أنا ما أقرأ قرآن..
قلت :لماذا؟
قالت: ما أعرف..
ومع انتهاء حرف الراء.. انفجرت باكية..
ظللت أربت على كتفيها وأهدىء من روعها..
قلت : أنت الآن في بيت الله.. اسأليه أن يعلمكِ.. وأن يعينك على قراءة القرآن..
كفكفت دموعنا..
وفي مشهد لن أنساه ما حييت.. رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة :
اللهم افتح قلبي.. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن..اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن..
ثم التفتت إليَ وقالت: أنا أموت و ما قرأت قرآن..
قلت لها:لا .. إن شاءالله سوف تقرئينه كاملا و تختميه مرات ومرات..فاستبشرت ..
وقالت: نعم..
ثم بدأت ترتل : الحمدلله رب العاليم.. الرحمن الرحيم..حتى ختمتها..
ثم جلست تعدد قصار السور التي تحفظها..
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما,, وهي تتكلم عن حياتها.. وما تبذله لتتعلم القرآن..
وفجأة تغير لون وجهها..وقالت: إذا أنا أموت ما قرأت قرآن.. أنا في النار!! أنا والله أسمع شريط لكن لازم في قراءة.. هذا كلام الله.. كلام الله العظيم..
وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله.. وحق كتابه علينا..
لم أتمالك نفسي من البكاء.. امرأة أعجمية.. في بلاد علمانية.. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه.. منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن..
تبكي..وتحزن..وتضيق عليها نفسها.. لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::
فما بالنا قد هجرناه؟
قد أوتيناه فنسيناه؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه؟
بالله.. على أي شيء تحترق قلوبنا.. ؟
وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا..؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::
هذه قصة قصيرة قرأتها في الكتيب "في بطن الحوت" للشيخ الدكتور محمد العريفي..
اتخذوه مهجورا..
قالت:
كنت في الحرم المكي .. في قسم النساء.. وإذا بإمرأة تطرق على كتفي.. تردد بلكنة أعجمية : يا حاجة!! يا حاجة!!..
إلتفت إليها .. فإذا هي امرأة متوسطة السن.. غلب على ظني أنها تركية..
سلمت عليَ.. وقعت في قلبي محبتها.. سبحان الله الأرواح جنود مجندة..
كانت تريد أن تقول شيئا.. تحاول استجماع كلماتها.. أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله.. ثم قالت بعربية مكسرة: أنت تقرأ في قرآن..؟
قلت : نعم..
وإذا بالمرأة.. يحمر وجهها.. وتمتلىء عيناها بالدموع.. قد هالني منظرها.. بدأت في البكاءّّ..
قلت لها: ما بكِ؟
قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل.. : أنا ما أقرأ قرآن..
قلت :لماذا؟
قالت: ما أعرف..
ومع انتهاء حرف الراء.. انفجرت باكية..
ظللت أربت على كتفيها وأهدىء من روعها..
قلت : أنت الآن في بيت الله.. اسأليه أن يعلمكِ.. وأن يعينك على قراءة القرآن..
كفكفت دموعنا..
وفي مشهد لن أنساه ما حييت.. رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة :
اللهم افتح قلبي.. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن..اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن..
ثم التفتت إليَ وقالت: أنا أموت و ما قرأت قرآن..
قلت لها:لا .. إن شاءالله سوف تقرئينه كاملا و تختميه مرات ومرات..فاستبشرت ..
وقالت: نعم..
ثم بدأت ترتل : الحمدلله رب العاليم.. الرحمن الرحيم..حتى ختمتها..
ثم جلست تعدد قصار السور التي تحفظها..
كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما,, وهي تتكلم عن حياتها.. وما تبذله لتتعلم القرآن..
وفجأة تغير لون وجهها..وقالت: إذا أنا أموت ما قرأت قرآن.. أنا في النار!! أنا والله أسمع شريط لكن لازم في قراءة.. هذا كلام الله.. كلام الله العظيم..
وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله.. وحق كتابه علينا..
لم أتمالك نفسي من البكاء.. امرأة أعجمية.. في بلاد علمانية.. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه.. منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن..
تبكي..وتحزن..وتضيق عليها نفسها.. لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله..
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::
فما بالنا قد هجرناه؟
قد أوتيناه فنسيناه؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه؟
بالله.. على أي شيء تحترق قلوبنا.. ؟
وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا..؟
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::