مشاهدة النسخة كاملة : فريق البحث عن السعادة!!
جويرية
03-26-2005, 08:03 PM
مشاركة أم البنات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي العزيزات مساحة حوارنا للإسبوع القادم بإذن الله سيكون بعنوان
فريق البحث عن السعادة!!
هذه دعوة للإنضمام لفريق البحث عن السعادة..
أين تجدين سعادتك؟ مع من؟ كيف؟ والمزيد حول هذا الموضوع..
إبتداءً من 5/ 3/2005 إلى 11/3/2005
أتمنى من الجميع الإنضمام ...
وفقكن الله
جويرية
03-26-2005, 08:03 PM
مشاركة أم البنات
السعادة مطلب عزيز وهاجس ثمين يتمناه كل انسان، فالكافر والمسلم والبر والفاجر والصغير والكبير الكل يطلب السعادة مع اختلاف المقاصد والغايات واختلف الناس في بيان مضمون السعادة.
فأهل اللغة قالوا: إن السعادة ضد الشقاوة، يقال: فلان شقي وفلان سعيد، أما أهل التربية وعلماء النفس فقالوا: السعادة هي ذلك الشعور المستمر بالغبطة والطمأنينة والبهجة والحياة السعيدة هي الهدف الأسمى لكل انسان وقد اختلف الناس في مفهوم السعادة فالبعض يرى أن السعادة في جمع المال وبعضهم يراها في صحة البدن والأمن والاستقرار وبعضهم يرى أن السعادة في المسكن الواسع والمأكل اللذيذ والزوجة الصالحة وبعضهم يرى أنها في التفنن بمأكولات والبعض يرى أنها حصول الرزق الحلال والعلم النافع والبعض الآخر يرى أنها في الإيمان الصادق والعمل الصالح والحقيقة ان هذه وسائل للسعادة.
فالسعادة قيل أنها تنقسم إلى قسمين:
)أ( سعادة دنيوية مؤقتة بعمر قصير محدود.
)ب( سعادة أخروية دائمة لا انقطاع لها.
وإن سعادة الدنيا مقرونة بسعادة الآخرة وان السعادة الكاملة في الدنيا والآخرة انما هي للمؤمنين المتقين كما أخبر الله تعالى بذلك بقوله تعالى: «من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون» سورة النحل آية 97.
ولكن ما الحياة الطيبة؟
إن الحياة الطيبة في الدنيا راحة القلب وطمأنينة النفس والقناعة برزق الله وادراك لذة العبادة وقد حكم النبي صلى الله عليه وسلم بالفلاح والفوز في الدنيا والآخرة للمسلم الذي رزق حلالاً بقدر الحاجة وقنع به فقال عليه الصلاة والسلام: «قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه» رواه مسلم. إذن فالسعادة كلها مجموعة في طاعة الله ورسوله قال الله تعالى: «ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً»، والشقاوة كلها مجموعة في معصية الله ورسوله قال الله تعالى: «ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا» الأحزاب 36.إن راحة القلب وسروره وزوال همومه وغمومه هو المطلب لكل الناس لكي تحصل الحياة الطيبة ويتم السرور والابتهاج. فعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربع من السعادة: المرأة الصالحة والسكن الواسع والجار الصالح والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء الجار السوء والمرأة السوء والمركب السوء والمسكن الضيق» رواه ابن حبان في صحيحه، وعند ابن حبان «من السعادة المرأة الصالحة تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها ومالك ومن الشقاء المرأة تراها فتسوءك وتحمل لسانها عليك وان غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك» ابن حبان.
الأسباب والوسائل الجالبة للسعادة:
إن أعظم هذه الأسباب بل وأصلها وأساسها هو الإيمان بالله والعمل الصالح قال تعالى: «من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون». وقال تعالى: «من عمل سيئة فلا يُجزى إلا مثلها ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب» فقد وعد الله من جمع بين الإيمان والعمل الصالح بالحياة الطيبة في هذه الدار وبالجزاء الحسن في هذه الدار ودار القرار، وسبب ذلك واضح.
فإن المؤمنين بالله الايمان الصحيح المثمر للعمل الصالح المصلح للقلوب والأخلاق والدنيا والآخرة معهم أصول وأسس يتلقون فيها جميع ما يرد عليهم من أسباب السرور والابتهاج فهم يتلقون المحاب والمسار بقبول لها وشكر عليها فيتلقون المكاره والمضار بالمقاومة لما يمكن مقاومته والصبر الجميل لما ليس لهم عنه بد وبذلك تضمحل المكاره وتحل محلها المسار والطمع في فضل الله وثوابه كما عبر النبي صلي الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن هذا بقوله: «عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وان اصابته ضراء صبر فكان خيراً له وليس ذلك لأحد الا المؤمن». فالمؤمن اذا ابتلي بمرض أو فقر أو نحو من الأعراض التي كل واحد عرضة لها فإنه بإيمانه وبما عنده من القناعة والرضى بما قسم الله له تجده قرير العين لا يتطلب بقلبه أمراً لم يقدر له ينظر الى من هو دونه ولا ينظر الى من هو فوقه وكذلك اذا حدثت أسباب الخوف وألمت بالانسان المزعجات نجد صحيح الايمان ثابت القلب مطمئن النفس متمكناً من تدبيره على العكس من فاقد الايمان فهو اذا وقعت المخاوف انزعج لها ضميره وتوترت أعصابه وتشتت أفكاره وداخله الخوف واجتمع عليه الخوف الخارجي والقلق الباطني الذي لا يمكن التعبير عن كنهه، وهناك أسباب ووسائل كثيرة.
الجزيرة (http://www.suhuf.net.sa/2001jaz/jun/1/is13.htm)
جويرية
03-26-2005, 08:04 PM
أختى أم البنات
أحييكى على هذا الموضوع الشيق والعنوان الجذاب
وعلى فكرة مساحة الحوار هو أحب قسم لى
أما عن السعادة فسأحكى لك ماذا كات السعادة بالنسبة لى وكيف أصبحت
قبل سن السابعة عشر, كنت أظن أن السعادة فى أن أجد شخص يحبنى وأحبه ويكون هو محور حياتى
بحثت عنه كثيرا حتى وجدته, ولكن بعد فترة شعرت أنى لا أجد هذه السعادة أو لم تكن سعادة كاملة وفى هذه الأثناء بدأت أعرف ربى وأنتبه الى أوامره ونواهيه
وتدريجيا بدأت أشعر بسعادة كبيرة حين أقف بين يدى الله عز وجل وحين أدعوه وأخلو به
وبالطبع عرفت أن ما كنت فيه لم يكن سعادة لأن السعادة لا يمكن تكون فيما حرمه الله
وها أنا الآن كل ما يسعدنى هو حضور درس ولقاء أخت فى الله وتصفح منتدى طريق الإيمان
فالسعادة هبة يعطيها الله لمن يرضيه
هذه هى خبرتى القليلة القاصرة
وجزاكى الله خيرا
جويرية
03-26-2005, 08:05 PM
مشاركة أم البنات
الحبيبة جويرية
أحيكي على ما كان منك.. فبارك الله فيك ورعاك لمن تحبي ويحبك..
نعم بالفعل .. إن أحلى لحظات السعادة هي أن تكوني بين يدي الرحمن في سكون الليل والناس نيام. تناجين الحبيب وتشكين له وتسمعين كلامه في خشوع وتتدبرين معانيه دون أي دخيل.. فقط أنت وهو جل وعلا..
بهذه الجلسة الروحانية تغسلين ما علق على صدرك من كدر وهم وأفكار لا تجني منها إلا الوساوس التي تأكل القلب والعقل..
ساعة حب وود بينك وبين الرحمن .. تدور أمام عينيك حلقات الزلات والمعاصي وما كان منك من تقصير وكسل لأداء طاعة .. فيعتصر قلبك حزنا وألما فهذا الشريط البغيض يحرجك أمام رب العالمين!! .ولكن وبهذه الجلسة وبهذه المناجاة تغسلين بها ما كان منك وتفتحين معه عز شأنه صفحة بيضاء نقية تبتغين بها دوام رضاه ومغفرته..
جويرية
03-26-2005, 08:05 PM
مشاركة أم البنات
أرى السعادة في الشخصية الواثقة المتزنة. شخصية تعرف كيف تتصرف في أغلب المواقف. تتصرف بإيجابية.. تكسب الناس وتأثر بهم . عارفة ما تريد وكيف السبيل.
أتخيل أننا سنعيش في راحة نفسية وطمأنينة لو تحلينا بهذه الصفات.
جويرية
03-26-2005, 08:06 PM
مشاركة أم البنات
عبدالعزيز المقبل
أختي المسلمة:
من أهم ما يتميز به المسلم والمسلمة اللذان تعلق قلباهما بالله وطبقا في حياتهما شرعه، وامتثلا أمره، تلك الراحة النفسية والاطمئنان القلبي، فلا تراهما إلا مبتسمين حتى في أحلك الظروف وأقسى الحالات، فهما يدركان أن ما أصابهما لم يكن ليخطئهما، وأن ما أخطأهما لم يكن ليصيبهما، فلا يتحسران لفوت محبوب،ولا يتجهمان لحلول مكروه، فربما كان وراء المحبوب مكروهاً، ووراء المكروه محبوباً وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ [البقرة:216].
لا تغرهما زخارف الدنيا وإن كانا يتركان نصيبهما منها وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا [القصص:77].
لمعرفتهما أن الدنيا يقصر عمرها وامتلائها بالغصص والنكد لا تستحق أن يغضب الإنسان من أجلها، ولا أن يتحسر لفوت شيء منها، فهي لا تساوي شيئاً مع الآخرة دار القرار، حيث النعيم الأبدي، فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، للمؤمنين الصادقين.
أختي المسلمة:
لو صفت الدنيا من الأكدار، وخلت من المصائب – وذاك محال – فإن مجرد تذكر الموت يجعل حلوها مراً، وكثيرها قليلاً، وطويلها قصيراً، وصفوها كدراً، هذا لو ضمن الإنسان عمراً طويلاً، فكيف وهو إذا أصبح خشي ألا يمسي، وإذا أمسى خشي ألا يصبح، وإذا أنقشعت سحابة مصيبة أقبلت أخرى، يروعه فقد الأقربين، وموت الأصدقاء، وعندما يحس بألم عارض في عضو من أعضائه، أو يخيل إليه زيادة في خفقان قلبه، أو يحس بقلة شهية للطعام، يرتسم شبح الموت أمام ناظريه، فإذا هو يفزع ويخاف فيزداد مرضاً وتخيم عليه الوحشة، وكأن ذلك الخوف مانع من نزول الموت أو مبعد له.
يا لضعف الإنسان، ما أحقره وأقل شأنه. تراه شاباً مكتمل الحيوية والنضارة والنشاط، ممتلئ الجسم فلا يلبث العمر أن يطوح به إلى خريفه فإذا هو محدودب الظهر، متغضن الوجه، يتعبه أدنى جهد، ويهده أقل عمل.
وتراه غنياً يسكن القصر الشامخ، ويركب السيارة الفارهة، ويجلس على الفراش الوثير، ثم تنقلب به الأيام فإذا هو يسكن ما كان يأنف من سكناه، ويركب ما كان يزدري ركوبه، ويلبس ما كان يستخشن لبسه، ويأكل ما كان يعاف أكله.
إن لذة الحياة وجمالها، وقمة السعادة وكمالها، لا تكون إلا في طاعة الله التي لا تكلف الإنسان شيئاً سوى الاستقامة على أمر الله وسلوك طريقه، ليسير الإنسان في الحياة مطمئن الضمير، مرتاح البال، هادئ النفس، دائم البشر، طلق المحيا، يعفو عمن ظلمه، ويغفر زلة من أساء إليه، يرحم الصغير ويوقر الكبير. يحب قضاء حاجات الناس، ويكون في خدمتهم، ويتحمل أذاهم، ثم هو لا يفرط في صغير ولا كبير من أمر الله، بل يحرص على كل عمل يقربه إليه ويدنيه منه، فإذا نزلت به المصائب تلقاها بصبر ورضا، وإذا جاء الموت رأى فيه خلاصاً من نكد الدنيا، ورحلة إلى دار الخلود.
ساجده لله
04-12-2005, 11:00 PM
السلام عليكم
انا جديدة هنا ويارب يكون مرحب بيا معاكم
صعب جدا اوصف السعادة ليا اية يمكن لان مفتقدها نوعا ما فى حياتى او مش عارفة اوصلها بس يمكن بحاول اوصلها ان اكون عبدة مطيعة لربها وااقرب منة اكتر حقيقى ساعات بتوة عن دة و مبعرفش احققة بس على الاقل بحاول وجزاكم الله على الموضوع خيرا
أم البنات
04-13-2005, 10:25 AM
حياك الله أختي ساجدة لله,,,
ونحن أسعد بمشاركتك معنا وتواجدك بيننا .. بارك الله فيك,,,
وأتمنى من الأعماق لي و لك ولكل الأخوات الاستمرار في هذا الجمع
الطيب لنكون لبعض عون على طريق الخير,,,
وفقكِ الله