مشاهدة النسخة كاملة : قصص مؤثره جدا فلنقرء ولنتعظ !!!!!!!!!!!
المجاهدة بنت الخطاب
05-06-2005, 05:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
افضل ما نتعظ به فى هذه الدنيا وهى قصص من سبقنا
لكى نقرء هذه القصص لكى نتعلم منها ونتعظ ونأخذ خطئ غيرنا عبره لنا حتى لا نقع فى الخطئ ونأخذ طاعات غيرنا قدوه لنا حتى لا ننجرف فى الطيار الخاطئ
وهيا بنى نقرء ونتعظ ونتأمل
قصص (تأبين ) ( قصص مذنبين ) ( قصص اطفال سطروا طفولتهم بأيمنهم )
وجزاكم الله خيرا وهدانا الله واياكم الى سبيل الرشاد
المجاهدة بنت الخطاب
05-06-2005, 05:20 AM
قصة ياسمين
كان ذلك في يوم من أيام صيف 1996 في مدينة الدمام في المملكة العربية السعودية وبالتحديد في فندق الأوبوروي.. حيث كنت على موعد مع صديق لشرب القهوة العربية بعد صلاة العصر. وصلت إلى الفندق وتحديداً إلى قاعة المقهى المكيف الجميل ذي الديكورات الخلابة وذلك قبل الموعد بساعة.. دخلت المقهى ولم أكن اعرف أين اجلس أو انظر، إلا أن جمال المكان شدني للتجوال في أنحاءه لرؤية كل زاوية فيه، وبالفعل تنقلت بين روعة الفن والديكور والأعمال الخشبية والزجاجية الجميلة حتى وصلت إلى زاوية في آخر المقهى حيث وضع أثاث جميل وهادئ الألوان..وإضاءة خفيفة جدا، ولا يرى الإنسان هناك إلا صفحة الوجه.. شدني ذلك الديكور الرائع.. وتقدمت قليلا وبهدوء شديد إلى الجالس على تلك الأريكة، فقط لكي أهنئه على حسن اختياره لتلك الزاوية.. ولكنني رأيت رجلا في الخمسينيات نحيف الوجه..قد خط فيه الزمن خطوطه..وعيناه غائرتين ومليئتان بدمعتين من الحجم الكبير جدا..وكان يجاهد لكي يمنعها من التدحرج على خديه.. تقدمت إليه فرأيته غارقا في فكر بعيد جدا ..يخترق بنظرته الخمسينية ما وراء الفندق والدمام والكرة الأرضية كلها..فقلت له: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. فنظر إلي نظرة استغراب لأنه لا يعرفني ولا اعرفه..وقال: وعليكم السلام..وسكت.. فقلت له: هل يمكنني الجلوس على الأريكة المقابلة أم أنها محجوزة ؟!. فقال كالمنزعج لانقطاع حبل أفكاره: لا..نعم..تفضل..تفضل.. فعرفت من طريقة كلامه بأنه من أهل الشام وبالتحديد من لبنان..فجلست وأنا ساكت..ولكن كيف للثرثار بان يجلس دون تعذيب لسانه..فقلت: عفوا..ولكن لماذا تعذب عينيك وتمنع دمعتيك من التدحرج على خدك..لو كنت مكانك لأرحت عيني من تحمل حرارة الدمع الحزينة وأرسلتها على خدي.. فما إن سمع كلامي حتى تدحرجت الدموع على خديه وسلكت التقاطيع الكثيرة في وجهه ولكنه لم يمسحها بمنديل.. قلت: لابد انك تذكرت أناس أعزاء عليك!! قال: وما يدريك ؟! قلت: أرى معزتهم في عينيك ومحياك.. قال: نعم أعزاء جدا جدا .. قلت: ومتى ستلتقيهم؟ قال: والله أتمنى في كل لحظة السفر إليهم ولكن المسافة بعيدة جدا.. قلت: وأين سكنهم؟ قال: آخر لقاءي بها كان في أمريكا قبل ثلاث سنوات ولكننا افترقنا فلم نكن نلتقي إلا في المنام أو الأحلام.. قلت: أيها العاشق اخبرني بقصة عشقك إن لم يكن في ذلك تدخل شخصي في حياتك.. قال وبابتسامة صغيرة: لا أبدا..ليس هناك بيني وبين ياسمين أية أسرار بل وستكون سعيدة حسب ظني بها لو أنني قصصت عليك قصة حبنا الكبير..ولكن دعني أصحح لك معلومة صغيرة وهي إن ياسمين هي ابنتي التي كانت تبلغ من العمر عشر سنوات.. ففوجئت بالمعلومة..ثم استطرد قائلا:- هل تحب أن تسمع قصة حبنا الكبير؟! قلت متحمسا: نعم وبكل شوق.. قال: عشت في الدمام عشر سنين ورزقت فيها بابنة واحدة أسميتها ياسمين، وكان قد ولد لي من قبلها ابن واحد وأسميته احمد وكان يكبرها بثمان سنين وكنت اعمل هنا في مهنة هندسية..فأنا مهندس وحائز على درجة الدكتوراة.. كانت ياسمين آية من الجمال لها وجه نوراني وملائكي زاهر..ومع بلوغها التسع سنوات رايتها من تلقاء نفسها تلبس الحجاب وتصلي وتواظب على قراءة القرآن بصورة ملفتة للنظر.. فكانت ما إن تنتهي من أداء واجباتها المدرسية حتى تقوم على الفور وتفترش سجادة صلاتها الصغيرة وتأخذ بقرآنها وهي ترتله ترتيلا طفوليا ساحرا..كنت أقول لها قومي العبي مع صديقاتك فكانت تقول: صديقي هو قرآني وصديقي هو ربي ونعم الصديق..ثم تواصل قراءة القرآن.. وذات يوم اشتكت من ألم في بطنها عند النوم..فأخذتها إلى المستوصف القريب فأعطاها بعض المسكنات فتهدا آلامها ليومين..ثم تعاودها..وهكذا تكررت الحالة..ولم أعط الأمر حينها أي جدية..وشاءت الأقدار أن تفتح الشركة التي اعمل بها فرعا في الولايات المتحدة الأمريكية..وعرضوا علي منصب المدير العام هناك فوافقت..ولم ينقضي شهر واحد حتى كنا في أحضان أمريكا مع زوجتي واحمد وياسمين..ولا أستطيع وصف سعادتنا بتلك الفرصة الذهبية والسفر للعيش في أمريكا هذا البلد العملاق الذي يحلم بالسفر إليه كل إنسان..بعد مضي قرابة الشهرين على وصولنا إلى أمريكا عاودت الآلام ياسمين فأخذتها إلى دكتور باطني متخصص..فقام بفحصها وقال: ستظهر النتائج بعد أسبوع ولا داعي للقلق0 ادخل كلام الطبيب الاطمئنان إلى قلبي..وسرعان ما حجزت لنا مقاعد على اقرب رحلة إلى مدينة الألعاب (أورلاندو) وقضينا وقتا ممتعا مع ياسمين..بين الألعاب والتنزه هنا وهناك .. وبينما نحن في متعة المرح..رن صوت هاتفي النقال..فوقع قلبي..لا أحد في أمريكا يعرف رقمي..عجبا أكيد الرقم خطا..فترددت في الإجابة..وأخيرا ضغطت على زر الإجابة.. - الو..من المتحدث ؟؟ - أهلا يا حضرة المهندس..معذرة على الإزعاج فأنا الدكتور ستيفن..طبيب ياسمين هل يمكنني لقاءك في عيادتي غدا ؟ - وهل هناك ما يقلق في النتائج ؟! في الواقع نعم..لذا أود رؤية ياسمين..وطرح عدد من الأسئلة قبل التشخيص النهائي..- حسنا سنكون عصر غد عند الخامسة في عيادتك إلى اللقاء..اختلطت المخاوف والأفكار في رأسي..ولم ادر كيف أتصرف فقد بقي في برنامج الرحلة يومان وياسمين في قمة السعادة لأنها المرة الأولى التي تخرج فيها للتنزه منذ وصولنا إلى أمريكا..وأخيرا أخبرتهم بان الشركة تريد حضوري غدا إلى العمل لطارئ ما..وهي فرصة جيدة لمتابعة تحاليل ياسمين فوافقوا جميعا على العودة بشرط أن نرجع إلى أور لاند في العطلة الصيفية.. وفي العيادة استهل الدكتور ستيفن حديثه لياسمين بقوله: - مرحبا ياسمين كيف حالك ؟ - جيدة ولله الحمد..ولكني أحس بآلام وضعف، لا ادري مم ؟ وبدأ الدكتور يطرح الأسئلة الكثيرة..وأخيرا طأطأ رأسه وقال لي: - تفضل في الغرفة الأخرى.. وفي الحجرة انزل الدكتور على رأسي صاعقة..تمنيت عندها لو أن الأرض انشقت وبلعتني..قال الدكتور: - منذ متى وياسمين تعاني من المرض ؟ قلت: منذ سنة تقريبا وكنا نستعمل المهدئات وتتعافى .. فقال الطبيب: ولكن مرضها لا يتعافى بالمهدئات..أنها مصابة بسرطان الدم في مراحله الأخيرة جدا..ولم يبق لها من العمر إلا ستة اشهر..وقبل مجيئكم تم عرض التحاليل على أعضاء لجنة مرضى السرطان في المنطقة وقد اقروا جميعا بذلك من واقع التحاليل .. فلم أتمالك نفسي وانخرطت في البكاء وقلت: مسكينة..والله مسكينة ياسمين هذه الوردة الجميلة..كيف ستموت وترحل عن الدنيا..وسمعت زوجتي صوت بكائي فدخلت ولما علمت أغمى عليها..وهنا دخلت ياسمين وابني أحمد وعندما علم أحمد بالخبر احتضن أخته وقال: مستحيل أن تموت ياسمين..فقالت ياسمين ببراءتها المعهودة: أموت..يعني ماذا أموت ؟ فتلعثم الجميع من هذا السؤال..فقال الطبيب: يعني سترحلين إلى الله.. فقالت ياسمين: حقا سأرحل إلى الله ؟!.. وهل هو سيئ الرحيل إلى الله ألم تعلماني يا والدي بان الله أفضل من الوالدين والناس وكل الدنيا..وهل رحيلي إلى الله يجعلك تبكي يا أبي ويجعل أمي يغما عليها..فوقع كلامها البريء الشفاف مثل صاعقة أخرى فياسمين ترى في الموت رحلة شيقة فيها لقاء مع الحبيب.. عليك الآن أن تبدأ العلاج..فقالت: إذا كان لابد لي من الموت فلماذا العلاج والدواء والمصاريف..-نعم يا ياسمين..نحن الأصحاء أيضا سنموت فهل يعني ذلك بان نمتنع عن الأكل والعلاج والسفر والنوم وبناء مستقبل..فلو فعلنا ذلك لتهدمت الحياة ولم يبق على وجه الأرض كائن حي.. الطبيب: تعلمين يا ياسمين بان في جسد كل إنسان أجهزة وآلات كثيرة هي كلها أمانات من الله أعطانا إياها لنعتني بها..فأنت مثلا..إذا أعطتك صديقتك لعبة..هل ستقومين بتكسيرها أم ستعتنين بها ؟ ياسمين-بل سأعتني بها وأحافظ عليها.. الطبيب : وكذلك هو الحال لجهازك الهضمي والعصبي والقلب والمعدة والعينين والأذنين ، كلها أجهزة ينبغي عليك الاهتمام بها وصيانتها من التلف..والأدوية والمواد الكيميائية التي سنقوم بإعطائك إياها إنما لها هدفان..الأول تخفيف آلام المرض والثاني المحافظة قدر الإمكان على أجهزتك الداخلية من التلف حتى عندما تلتقين بربك وخالقك تقولين له لقد حافظت على الأمانات التي جعلتني مسئولة عنها..ها أنا ذا أعيدها لك إلا ما تلف من غير قصد مني.. ياسمين : إذا كان الأمر كذلك..فأنا مستعدة لأخذ العلاج حتى لا أقف أمام الله كوقوفي أمام صديقتي إذا كسرت لعبها وحاجياتها.. مضت الستة اشهر ثقيلة وحزينة بالنسبة كأسرة ستفقد ابنتها المدللة والمحبوبة.. وعكس ذلك كان بالنسبة لابنتي ياسمين فكان كل يوم يمر يزيدها إشراقا وجمالا وقربا من الله تعالى..قامت بحفظ سور من القرآن..وسألناها لماذا تحفظين القرآن ؟ قالت: علمت بان الله يحب القرآن..فأردت أن أقول له يا رب حفظت بعض سور القرآن لأنك تحب من يحفظه..وكانت كثيرة الصلاة وقوفا..وأحيانا كثيرة تصلي على سريرها..فسألتها عن ذلك فقالت: سمعت إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: (قرة عيني الصلاة) فأحببت أن تكون لي الصلاة قرة عين.. وحان يوم رحيلها..وأشرق بالأنوار وجهها..وامتلأت شفتاها بابتسامة واسعة..وأخذت تقرأ سورة (يس) التي حفظتها وكانت تجد مشقة في قراءتها إلى أن ختمت السورة ثم قرأت سورة الحمد وسورة (قل هو الله أحد) ثم آية الكرسي..ثم قالت: الحمد لله العظيم الذي علمني القرآن وحفظنيه وقوى جسمي للصلاة وساعدني وأنار حياتي بوالدين مؤمنين مسلمين صابرين ، حمدا كثيرا أبدا..واشكره بأنه لم يجعلني كافرة أو عاصية أو تاركة للصلاة.. ثم قالت: تنح يا والدي قليلا ، فان سقف الحجرة قد انشق وأرى أناسا مبتسمين لابسين البياض وهم قادمون نحوي ويدعونني لمشاركتهم في التحليق معهم إلى الله تعالى.. وما لبثت أن أغمضت عينيها وهي مبتسمة ورحلت إلى الله رب العالمين ثم أجهش الأب بالبكاء وبكى بكاء مريرا جعل كل من في قاعة المقهى في الفندق يلتفتون إلى الزاوية التي نحن فيها فقلت له: هون عليك فهي في رحمة الله وكنفه ورعايته ، فليرحمها الله ويلهم قلوبكم الصبر على فراقها..فقال: رحمة الله عليها فقد كانت ابنة بارة مؤمنة قانتة لم تترك صلاتها ولا قرآنها حتى آخر لحظات عمرها ..
تغمدها الله بواسع رحمته وأسكنها فسيح جنانه.
المجاهدة بنت الخطاب
05-06-2005, 05:26 AM
شاب صالح على ظهر سفينة
هذه قصة مؤلمة ذكرها الشيخ أحمد القحطاني في محاضرة له : يقول الراوي الذي نقل عنه الشيخ : صحبنا على ظهر سفينه نجول بها حول البلدان طلبا للرزق شاب صالح ، نقى السريرة طيب الخلق ، كنا نرى التقى يلوح في قسمات وجهه ، والنور والبشر يرتسمان على محياه ، لا تراه الا متوضئا مصليا ، أو ناصحا مرشدا
ان حانت الصلاة أذن لنا وصلى بنا ، فان تخلف أحد عنها أو تأخر عاتبه وأرشده ، وكان معنا على هذه النصيحة السجية طيلة أسفارنا . وألقى بنا البحر الى جزيرة من جزر الهند فنزلنا اليها وكان مما تعود عليه البحارة أن يستقوا أياما يرتاحون فيها ، ويتجمعون بعد عناء السفر الطويل يتجولون في أسواق المدينة ليشتروا أغرب ما يجدون فيها لأهلهم وأبنائهم ثم يرجعون الى السفينة في الليل ، وكان منهم نفر ممن وقع في الضلال ، يتيمم أماكن اللهو والهوى ومحال الفجور والبغاء ، وكان ذلك الشاب الصالح لا ينزل من السفينة أبدا ، بل يقضي هذه الايام يصلح في السفينة ما احتاج منها الى اصلاح ، فيفتل الحبال ويلفها ، ويقدم الأخشاب ويشدها ويشتغل بالذكر والقراءة والصلاة وقته ذاك. قال الراوي : وعينه ترقرق بالدموع وتنحدر على لحيته : وفي احدى السفرات وبينما كان الشاب منشغلا بأعماله تلك اذا بصاحب له في السفينة ممن أتبع نفسه هواها وانشغل بطالح الأمور عن صالحها ، وبسافل الأخلاق عن عاليها يهامسه ويقول : صاحبي ، لم أنت جالس في السفينة لا تفارقها؟ لم لا تنزل حتى ترى دنيا غير دنياك ؟ ترى ما يشرح الخاطر ويؤنس النفس! أنا لم أقل لك تعال الى أماكن البغاء وسخط الله ، ولا الى البارات وغضب الله ، هيهات يا صاحبي ، لكن تعال : فانظر الى ملاعب الثعابين كيف يتلاعب بها ولا يخافها ، والى راكب الفيل كيف يجعل من خرطومه له سلما ثم يصعد برجليه ويديه حتى يقيمه على رجل واحدة ، وآه لو رأيت من يمشي على المسامير أنى له الصبر ، ومن يلقم الجمر كأنما هو تمر ، ومن يشرب ماء البحر فيسيغه كما يسيغ الماء الفرات ، يا أخي انزل وانظر الناس ! فتحركت نفس الشاب شوقا لما سمع ، فقال: وهل في هذه الدنيا ما تقول. قال صاحب السوء : نعم ، وفي هذه الجزيرة . فانزل ، تر ما يسرك ، ونزل الشاب الصالح مع صاحبه ، وتجولا في أسواق المدينة وشوارعها حتى دخل به الى طرق صغيرة ضيقة ، فانتها بهما الطريق الى بيت صغير فدخل الرجل البيت وطلب من الشاب أن ينتظره وقال : سآتيك بعد قليل ولكن ! اياك اياك أن تقترب من الدار . جلس الشاب بعيدا عن الباب يقطع الوقت قراءة وذكرا . وفجأة ! اذا به يسمع قهقهة عالية ، ليفتح الباب وتخرج منه امرأة قد خلعت جلباب الحياء والمروءة. أواه !! انه الباب نفسه الذي دخل فيه الرجل . تحركت نفس الشاب فدنا من الباب ويضع سمعه لما يدور في البيت ، اذا به يسمع صيحة أخرى ، فنظر من شق الباب ويتبع النظرة أختها لتتواصل النظرات منه وتتوالى وهو يرى شيئا لم يألفه ولم يره من قبل ، ثم رجع الى مكانه ولما خرج صاحبه بادره الشاب مستنكرا : ما هذا؟! ويحك! هذا أمر يغضب الله ولا يرضيه ، فقال الرجل : اسكت يا اعمى يا مغفل ، هذا أمر لا يعنيك. قال الراوي : ورجعنا الى السفينة وفي ساعة متأخرة من الليل ، وبقي الشاب ساهرا ليلته تلك . مشتغل الفكر فيما رآه ، قد استحكم سهم الشيطان من قلبه ، وامتلكت النظرة زمام فؤاده ، فما ان بزغ الفجر وأصبح الصباح حتى كان أول نازل من السفينة وما في باله الا ان ينظر فقط , ولا شئ غير أن ينظر ، وذهب الى ذلك المكان ، فما ان نظر نظرته الاولى واتبعها الثانية ، حتى فتح الباب وقضى اليوم كله هناك واليوم الذي بعده كذلك فافتقده ربان السفينة وسأل عنه : أين المؤذن؟ أين امامنا في الصلاة؟ أين ذلك الشاب الصالح ، فلم يجبه من البحارة أحد ، فأمرهم أن يتفرقوا للبحث عنه فوصل الى علم الربان ممن ذهب به الى ذلك المكان فأحضره وزجره وقال له : ألا تتقي الله ألا تخشى عقابه ، عجل اذهب فأحضره ، فذهب اليه مرة بعد مرة لكن دون جدوى فلم يستطع احضاره لأنه كان يرفض ويأبى الرجوع معهم ، فلم يكن من قائد السفينة الا أن أمر عدة من الرجال أن يحضروه قسرا، فسحبوه بالقوة وحملوه الى السفينة. قال الراوي : وأبحرت السفينة راجعة الى البلاد ومضى البحارة الى أعمالهم وأخذ ذلك الشاب فى زاوية من السفينة يبكي ويئن حتى لتكاد نياط قلبه أن تتقطع من شدة البكاء ، ويقدمون له الطعام ولا يأكل ، وبقي على حاله البائسة هذه بضعة أيام ، وفي ليلة من الليالي ازداد بكاؤه ونحيبه ولم يستطع أحد من أهل السفينة أن ينام فجاءه ربان السفينة وقال له : يا هذا اتق الله ماذا أصابك لقد أقلقنا أنينك فما نستطيع أن ننام ، ويحك ما الذي بدل حالك؟ ويلك ما الذي دهاك؟ فرد عليه الشاب وهو يتحسر : دعني فانك لا تدري ما الذي أصابني ؟ فقال الربان : وما الذي أصابك ؟ عند ذلك كشف الشاب عن عورته واذا الدود يتساقط من سوأته ، فانزعج ربان السفينة وارتعش لما رأى وقال : أعوذ بالله من هذا ، وقام عنه الربان وقبيل الفجر قام أهل السفينة على صيحة مدوية أيقظتهم وذهبوا الى مصدرها فوجدو ذلك الشاب قد مات وهو ممسك خشبة السفينة بأسنانه ، استرجع القوم وسألوا الله حسن الختام ، وبقيت قصة هذا الشاب عبرة لمن يعتبر. ولا حول ولا قوة الا بالله. أرجو من كل من يقرأهذه القصة ان ينشرها لأصحابه ليكسب فيها اجر وثواب ان شاء الله
المجاهدة بنت الخطاب
05-06-2005, 05:36 AM
مـــأســــــاة يــــــــــــاســــــــــــر
قصه حقيقية أوردها لكم من مصدرها كي يتعظ أكثرنا ويتقى الله في أطفالنا
ولكن تذكر عندما تنزل دموعك أن لا تجعل أطفالك يعيشون نفس الطريق
ثلاثة أعوام هي تجربتي مع التدريس في مدرسة ابتدائية.. قد أنسى الكثير من أحداثها وقصصها .. إلا قصة (ياسر) !!
كان ياسر طفل التاسعة في الصف الرابع الابتدائي .. وكنت أعطيهم حصتين في الأسبوع ... كان نحيل الجسم .. أراه دوماً شارد الذهن .. يغالبه النعاس كثيراً .. كان شديد الإهمال في دراسته .. بل في لباسه وشعره دفاتره كانت هي الأخرى تشتكي الإهمال والتمزق !!
حاولت مراراً أن يعتني بنفسه ودراسته .. فلم أفلح كثيراً !! لم يجد معه ترغيب أو ترهيب !! ولا لوم أو تأنيب !!
ذات يوم حضرت إلى المدرسة في الساعة السادسة قبل طابور الصباح بساعة كاملة تقريباً . كان يوماً شديد البرودة ..
فوجئت بمنظر لن أنســـــاه !!
دخلت المدرسة فرأيت في زاوية من ساحتها طفلين صغيرين ..
قد انزويا على بعضهما ..
نظرت من بعيد فإذ بهما يلبسان ملابس بيضاء ..
لا تقي جسديهما النحيلة شدة البرد .. أسرعت إليهما دون تردد ..
وإذ بي ألمح ( ياسر ) يحتضن أخاه الأصغر ( أيمن ) الطالب في الصف الأول الابتدائي ..
ويجمع كفيه الصغيرين المتجمدين وينفخ فيهما بفمه !! ويفركهما بيديه !!
منظر لا يمكن أن أصفه .. وشعور لا يمكن أن أترجمه !!
دمعت عيناي من هذا المنظر المؤثر !!
ناديته : ياسر .. ما الذي جاء بكما في هذا الوقت !؟ ولماذا لم تلبسا لباساً يقيكما من البرد !!
فازداد ياسر التصاقاً بأخيه ... ووارى عني عينيه البريئتين وهما تخفيان عني الكثير من المعاناة والألم التي فضحتها دمعة لم أكن أتصورها !!!!
ضممت الصغير إليّ .. فأبكاني برودة وجنتيه وتيبس يديه !!
أمسكت بالصغيرين فأخذتهما معي إلى غرفة المكتبة ..
أدخلتهما .. وخلعت الجاكيت الذي ألبسه وألبسته الصغير !!
أعدت على ياسر السؤال : ياسر .. ما الذي جاء بك إلى المدرسة في هذا الوقت المبكر !!
ومن الذي أحضركما !؟
قال ببراءته : لا أدري !! السائق هو الذي أحضرنا !!
قلت : ووالدك !!
قال : والدي مسافر إلى المنطقة الشرقية والسائق هو الذي اعتاد على إحضارنا حتى بوجود أبي !!
قلت : وأمــــك !!
أمك يا ياسر .. كيف أخرجتكما بهذه الملابس الصيفية في هذا الوقت !؟
لم يجب ( ياسر ) وكأنني طعنته بسكين !!
قال أيمن ( الصغير ) : ماما عند أخوالي !!!!!!
قلت : ولماذا تركتكم .. ومنذ متى !؟
قال أيمن : من زمان .. من زمان !!
قلت : ياسر .. هل صحيح ما يقول أيمن !؟
قال : نعم يا أستاذ من زمان أمي عند أخوالي .. أبوي طلقها ... وضربها .. وراحت وتركتنا .. وبدأ يبكي ويبكي !!
هدأتهما .. وأنا أشعر بمرارة المعاناة وخشيت أن يفقدا الثقة في أمهما .. أو أبيهما !!
قلت له : ولكن والدتك تحبكما .. أليس كذلك !؟
قال ياسر : إيه .. إيه .. إيه .. وأنا أحبها وأحبها وأحبها .. بس أبوي !! وزوجته !!
ثم استرسل في البكاء !!
قلت له : ما بهما ألا ترى أمك يا ياسر !؟
قال : لا .. لا .. أنا من زمان ما شفتها .. أنا يا أستاذ ولهان عليها مرة مرة !!
قلت : ألا يسمح لك والدك بذهابك لها !؟
قال : كان يسمح بس من يوم تزوج ما عاد سمح لي !!!
قلت له : يا ياسر .. زوجت أبوك مثل أمك .. وهي تحبكم !!
قاطعني ياسر : لا .. لا . يا أستاذ أمي أحلى .. هذي تضربنا ... ودايم تسب أمي عندنا !!
قلت له : ومن يتابعكما في الدراسة !؟
قال : ما فيه أحد يتابعنا .. وزوجة أبوي تقول له إنها تدرسنا !!
قلت : ومن يجهز ملابسكما وطعامكما ؟
قال : الخادمة .. وبعض الأيام أنا !!
لأن زوجة أبوي تمنعها وتخليها تغسل البيت !!
أو تروحها لأهلها !!
وأنا اللي أجهز ملابسي وملابس أيمن مثل اليوم !!
اغرورقت عيناي بالدموع .. فلم أعد أحتمل !!
حاولت رفع معنوياته .. فقلت : لكنك رجل ويعتمد عليك !!
قال : أنا ما أبي منها شيء !!
قلت : ولماذا لم تلبسا لبس شتوي في هذا اليوم ؟
قال : هي منعتني !!
قالت : خذ هذي الملابس وروحوا الآن للمدرسة .. وأخرجتني من الغرفة وأقفلتها !!!
قدم المعلمون والطلاب للمدرسة ..
قلت لياسر بعد أن أدركت عمق المعاناة والمأساة التي يعيشها مع أخيه : لا تخرجا للطابور ..
وسأعود إليكما بعد قليل !!
خرجت من عندهما .. وأنا أشعر بألم يعتصر قلبي .. ويقطع فؤادي !!
ما ذنب الصغيرين !؟
ما الذي اقترفاه !؟
حتى يكونا ضحية خلاف أسري .. وطلاق .. وفراق !!
أين الرحمة !؟
أين الضمير !؟
أين الدين !؟
بل أين الإنسانية !؟
أسئلة وأسئلة ظلت حائرة في ذهني !!
سمعت عن قصص كثيرة مشابهة .. قرأت في بعض الكتب مثيلاً لها .. لكن كنت أتصور أن في ذلك نوع مبالغة حتى عايشت أحداثها !!
قررت أن تكون قضية ياسر وأيمن .. هي قضيتي !!
جمعت المعلومات عنهما .
وعن أسرة أمهما .. وعرفت أنها تسكن في الرياض !!
سألت المرشد الطلابي بالمدرسة عن والد ياسر وهل يراجعه !؟
أفادني أنه طالما كتب له واستدعاه .. فلم يجب !!
وأضاف : الغريب أن والدهما يحمل درجة الماجستير ..
قال عن ياسر : كان ياسر قمة في النظافة والاهتمام .. وفجأة تغيرت حالته من منتصف الصف الثالث !!
عرفت فيما بعد أنه منذ وقع الطلاق !!
حاولت الاتصال بوالده .. فلم أفلح .. فهو كثير الأسفار والترحال ..
بعد جهد .. حصلت على هاتف أمه !!
استدعيت ياسر يوما إلى غرفتي وقلت له : ياسر لتعتبرني عمك أو والدك .. ولنحاول أن نصلح الأمور مع والدك .. ولتبدأ في الاهتمام بنفسك !!
نظر إليَّ ولم يجب وكأنه يستفسر عن المطلوب !!
قلت له : حتماً والدك يحبك .. ويريد لك الخير .. ولا بد أن يشعر بأنك تحبه .. ويلمس اهتمامك بنفسك وبأخيك وتحسنك في الدراسة أحد الأسباب !!
هزَّ رأسه موافقاً !!
قلت له : لنبدأ باهتمامك بواجباتك .. اجتهد في ذلك !!
قال : أنا ودي أحل واجباتي .. بس زوجة أبوي تخليني ما أحل !!
قلت : أبداً هذا غير معقول .. أنت تبالغ !!
قال : أنا ما أكذب هي دايم تخليني اشتغل في البيت وأنظف الحوش , , , !!
صدقوني .. كأني أقرأ قصة في كتاب !!
أو أتابع مسلسلة كتبت أحداثها من نسج الخيال !!
قلت : حاول أن لا تذهب للبيت إلا وقد قمت بحل ما تستطيع من واجباتك !!
رأيته .. خائفاً متردداً .. وإن كان لديه استعداد !!
قلت له ( محفزاً ) : ياسر لو تحسنت قليلاً سأعطيك مكافأة !!
هي أغلى مكافأة تتمناها !!
نظر إليَّ .. وكأنه يسأل عن ماهيتها !!
قلت : سأجعلك تكلم أمك بالهاتف من المدرسة !!
ما كنت أتصور أن يُحْدِثَ هذا الوعد ردة فعل كبيرة !!
لكنني فوجئت به يقوم ويقبل عليَّ مسرعاً .. ويقبض على يدي اليمنى ويقبلها وهو يقول :
تكف .. تكف .. يا أستاذ أنا ولهان على أمي !!
بس لا يدري أبوي !!
قلت له : ستكلمها بإذن الله شريطة أن تعدني أن تجتهد .. قال : أعدك !!
بدأ ياسر .. يهتم بنفسه وواجباته .. وساعدني في ذلك بقية المعلمين فكانوا يجعلونه يحل واجباته في حصص الفراغ ...
أو في حصة التربية الفنية ويساعدونه على ذلك !!
كان ذكياً سريع الحفظ .. فتحسن مستواه في أسبوع واحد !!!
( صدقوني نعم تغير في أسبوع واحد ) !!
استأذنت المدير يوماً أن نهاتف أم ياسر .. فوافق ..
اتصلت في الساعة العاشرة صباحاً .. فردت امرأة كبيرة السن ..
قلت لها : أم ياسر موجودة !!
قالت : ومن يريدها ؟
قلت : معلم ياسر !!
قالت : أنا جدته .. يا ولدي وش أخباره .. حسبي الله على اللي كان السبب .. حسبي الله على اللي حرمها منه !!
هدأتها قليلاً .. فعرفت منها بعض قصة معاناة ابنتها ( أم ياسر ) !!
قالت : لحظة أناديها ( تبي تطير من الفرح ) !!
جاءت أم ياسر المكلومة .. مسرعة .. حدثتني وهي تبكي !!
قالت : أستاذ .. وش أخبار ياسر طمني الله يطمنك بالجنة !!
قلت : ياسر بخير .. وعافية .. وهو مشتاق لك !!
قالت : وأنا .. فلم أعد أسمع إلا بكاءها .. ونشيجها !!
قالت وهي تحاول كتم العبرات : أستاذ ( طلبتك ) ودي أسمع صوته وصوت أيمن .. أنا من خمسة أشهر ما سمعت أصواتهم !!
لم أتمالك نفسي فدمعت عيناي !!
يا لله .. أين الرحمة ؟
أين حق الأم !؟
قلت : أبشري ستكلمينه وباستمرار .. لكن بودي أن تساعدينني في محاولة الرفع من مستواه .. شجعيه على الاجتهاد ... لنحاول تغييره .. لنبعث بذلك رسالة إلى والده !!!
قالت : والده !! ( الله يسامحه ) .. كنت له نعم الزوجة .. ولكن ما أقول إلا : الله يسامحه !!
ثم قالت : المهم .. ودي أكلمهم واسمع أصواتهم !!
قلت : حالاً .. لكن كما وعدتني .. لا تتحدثين في مشاكله مع زوجة أبيه أو أبيه !!
قالت : أبشر !
دعوت ياسر وأيمن إلى غرفة المدير وأغلقت الباب .. قلت : ياسر .. هذي أمك تريد أن تكلمك !!
لم ينبت ببنت شفه .. أسرع إليَّ وأخذ السماعة من يدي وقال : أمي .. أمي .. أمي .. تحول الحديث إلى بكاء !!
إذا اختلطت دموع في خدود ***** تبين من بكى ممن تباكا !!
تركته .. يفرغ ألماً ملأ فؤاده .. وشوقاً سكن قلبه !!
حدثها .. خمسة عشر دقيقة !!
أما أيمن .. فكان حديثها معه قصة أخرى .. كان بكاء وصراخ من الطرفين !!
ثم أخذتُ السماعة منهما .. وكأنني أقطع طرفاً من جسمي .. فقالت لي : سأدعو لك ليلاً ونهاراً .. لكن لا تحرمني من ياسر وأخيه !!
ولا يعلم بذلك والدهما !!
قلت : لن تحرمي من محادثتهم بعد اليوم !!
وودعتها !
قلت لياسر بعد أن وضعت سماعة الهاتف : انصرف وهذه المكالمة مكافأة لك على اهتمامك الفترة الماضية .. وسأكررها لك إن اجتهدت أكثر !!
عاد الصغير .. فقبَّل يدي .. وخرج وقد افترَّ عن ثغره الصغير ابتسامة فرح ورضى !!
قال : أوعدك يا أستاذ أن اجتهد وأجتهد !!
مضت الأيام وياسر من حسن إلى أحسن .. يتغلب على مشاكله شيئاً فشيئا .. رأيت فيه رجلاً يعتمد عليه !!
في نهاية الفصل لأول ظهرت النتائج فإذا بياسر الذي اعتاد أن يكون ترتيبه بعد العشرين في فصل عدد طلابه ( 26 ) طالباً يحصل على الترتيب ( السابع ) !!
دعوته .. إليَّ وقد أحضرت له ولأخيه هدية قيمة .. وقلت له : نتيجتك هذه هي رسالة إلى والدك .. ثم سلمته الهدية وشهادة تقدير على تحسنه .. وأرفقت بها رسالة مغلقة بعثتها لأبيه كتبتها كما لم أكتب رسالة من قبل .. كانت من عدة صفحات !!
بعثتها .. ولم أعلم ما سيكون أثرها .. وقبولها !!
خالفني البعض ممن استشرتهم وأيد البعض !!
خشينا أن يشعر بالتدخل في خصوصياته !!
ولكن الأمانة والمعاناة التي شعرت بها دعت إلى كل ما سبق !!
ذهب ياسر .. يوم الأثنين بالشهادة والرسالة والهدية بعد أن أكدت عليه أن يضعها بيد والدة !!
في صبيحة يوم الثلاثاء .. قدمت للمدرسة الساعة السابعة صباحاً .. وإذ بياسر قد لبس أجمل الملابس يمسك بيده رجلاً حسن الهيئة والهندام !!
أسرع إليَّ ياسر .. وسلمت عليه .. وجذبني حتى يقبل رأسي !!
وقال : أستاذ .. هذا أبوي .. هذا أبوي !!
ليتكم رأيتم الفرحة في عيون الصغير .. ليتكم رأيتم الاعتزاز بوالده .. ليتكم معي لشعرتم بسعادة لا تدانيها سعادة !!
أقبل الرجل فسلم عليّ .. وفاجأني برغبته تقبيل رأسي فأبيت فأقسم أن يفعل !!
أردت الحديث معه فقال : أخي .. لا تزد جراحي جراح .. يكفيني ما سمعته من ياسر وأيمن عن معاناتهما مع ابنة عمي ( زوجتي ) !!
نعم أنا الجاني والمجني عليه !!
أنا الظالم والمظلوم !!
فقط أعدك أن تتغير أحوال ياسر وأيمن وأن أعوضهما عما مضى !!
بالفعل تغيرت أحوال ياسر وأيمن .. فأصبحا من المتفوقين ... وأصبحت زيارتهما لأمهما بشكل مستمر !!
قال الأب وهو يودعني : ليتك تعتبر ياسر ابناً لك !!
قلت له : كم يشرفني أن يكون ياسر ولدي !!
ــــــــــــــــــ أيها الأحباب :
كم أحدث الطلاق من معاناة !!
كم هم أمثال ياسر !! ووالد ياسر !!
آهٍ .. كم أتمنى معرفة أخبار ياسر بعد عشر سنين من تركي لحقل التعليم !!!!
رعاك الله يا ياسر .. وأصلحك .. وأقر بك عين والديك !!!!
المجاهدة بنت الخطاب
05-06-2005, 05:40 AM
ثالم راح الجنة
كان لا يعرف الأيمان فنصحته زوجته خصوصا انه على وشك ان يصبح اب .كان دائما يسهر مع اصدقاءه و يلهون , دائما كانت زوجته تنصحه وعندما ذهبت حتى تنجب طفلها الأول لم يقف بجانبها بل ذهب ليغضب الله . و عندما عرف ان ابنه اعمى اصبح لا يهتم به ولا يمنحه حنانه ولكن كانت الزوجة تقف بجانب ولدها و عندما بلغ عمره سنتان اكتشفوا انه اعرج .
وفي يوم الجمعة قام الأب لينزل ليبتدئ سهرته مع اصدقائه فسمع بكاء ابنه الأول فذهب و اراد ان يعرف سبب بكاء ابنه ولكنه وجد ان ابنه يبتعد عنه فسأله لماذا هو يبكي فقال له الأبن انه لم يجد امه في المنزل و هو يخشى انه يتأخر على صلاة الجمعة فقال له الأب : تعال معي سوف اذهب معك إلى الصلاة .
ودخل الأب مع ابنه و صلى ومن هنا كانت بداية توبته و سافر الأب مع جماعة من الصالحين و كان دائما يتصل ليطمأن على اولاده .وعندما رجع من سفره ولم يرى ابنه سالم الذي كان متشوق اليه فسأل زوجته عنه ولكن لم تجب عليه وذهبت مسرعا الى حجرتها . فقال له ابنه الصغير: بابا ثالم راح الجنة عند الله . وهنا لم يتمالك الأب وسقط وهو يبكي . ولكنه لم ينسى من الذي هداه الى طريق الأيمان.
المجاهدة بنت الخطاب
05-07-2005, 10:45 AM
توبه شــــــــــــــاب عـــــــــــــــــــــــاق لامـــــــــــــــــــــــــــه
.ح.م شاب ذهب إلي الخارج.. تعلم وحصل علي شهادات عالية ثم رجع إلي البلاد.. تزوج من فتاة غنية جميلة كانت سببا في تعاسته لولا عناية الله... يقول ح.ح.م:
مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي علي رعايتي..عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها.. أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسة الجامعية.. كنت بارا بها.. وجاءت بعثتي إلي الخارج فودعتني أمي والدموع تملأ عينيها وهي تقول لي : انتبه ياولدي علي نفسك ولا تقطعني من أخبارك.. أرسل لي رسائل حتى أطمئن علي صحتك.أكملت تعليمي بعد مضي زمن طويل ورجعت شخصا آخر قد أثرت فيه الحضارة الغربية.. رأيت في الدين تخلفا ورجعية.. وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياة المادية - والعياذ بالله - .
وتحصلت علي وظيفة عالية وبدأت أبحث عن الزوجة حتى حصلت عليها وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأني كنت أحلم بالحياة \"الأرستقراطية\" (كما يقولون).. وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت والدتي.. وفي يوم من الأيام دخلت البيت وإذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت لي : شوف يا أنا يا أمك في هذا البيت.. لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك.
جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول : أسعدك الله يا ولدي. وبعد ذلك بساعات خرجت أبحث عنها ولكن بلا فائدة.. رجعت إلي البيت واستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة.
انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصبت خلالها بمرض خبيث دخلت علي أثره المستشفي.. وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتي عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها : ابنك ليس هنا.. ماذا تريدين منا.. اذهبي عنا... رجعت أمي من حيث أتت!.
وخرجت من المستشفي بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسية وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة.. وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميل وقالت : مادمت قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فاني أعلنها لك صريحة : أنا لا أريدك.. طلقني.
كان هذا الخبر بمثابة صاعقة وقعت علي رأسي.. وطلقتها بالفعل.. فاستيقظت من السبات الذي كنت فيه.
خرجت أهيم علي وجهي أبحث عن أمي وفي النهاية وجدتها.. ولكن أين وجدتها؟!! كانت تقبع في أحد الأربطة تأكل من صدقات المحسنين.
دخلت عليها.. وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة.. وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاءا مرا فما كان منها إلا أن شاركتني البكاء.
بقينا علي هذه الحالة حوالي ساعة كاملة.. بعدها أخذتها إلي البيت وآليت علي نفسي أن أكون طائعا لها وقبل ذلك أكون متبعا لأوامر الله ومجتنبا لنواهيه.
وها أنا الآن أعيش أحلي أيامي وأجملها مع حبيبة العمر : أمي –حفظها الله – وأسأل الله أن يديم علينا الستر والعافية.
يعلم الله كم ابكتنى هذه القصه وذادت من حبى لامى
المجاهدة بنت الخطاب
05-07-2005, 10:48 AM
تـــــوبة محمد
يقول أحد الشباب :
نحن مجموعة من الشباب ندرس في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ يقال له محمد . كان محمد يحيي لنــا السهرات ويجيد العزف على النّاي حتى تطرب عظامنــــــا.
والمتفق عليه عندنا أن سهرة بدون محمد سهرةٌ ميتـــــــة لا أنس فيها.
مضت الأيام على هذا الحال. وفي يوم من الأيام جاء محمد إلى الجامعة وقد تغيّرت ملامحه ظهر عليه آثار السكينــــة والخشوع فجئت إليه أحدّثه فقلت : يا محمد ماذا بك؟ كـأن الوجه غير الوجه. فرد عليه محمد بلهجة عزيزة وقـــال :
طلّقت الضياع والخراب وإني تائبٌ إلى الله. فقال له الشاب على العموم عندنا الليلة سهرة لا تفوّت وسيكون عندنـــــا ضيفٌ تحبه إنه المطرب الفلاني . فرد ّ محمد عليه : أرجو أن تعذرني فقد قررت أن أقاطع هذه الجلسات الضائعـــــــة فجنّ جنون هذا الشاب وبدأ يرعد ويزبد . فقال له محمـــد:
اسمع يا فلان . كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية . وتعيش حيوية الشباب فإلى متى تبقى مذنباً غارقاً في المعاصي . لما لا تغتنم هذا العمر في أعمال الخير والطّاعات وواصل محمد الوعظ وتناثرة باقة ٌمن النصائـح الجميلة . من قلبٍ صادق من محمد التائب. يا فلان إلى متى تسوّف؟ لا صلاة لربك ولا عبادة . أما تدري أنك قد تمــوت اليوم أو غداً . كم من مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابـــه كم من مغتر عن أمره منتظراً فراغ شهره وقد آن إنصرام عمره . كم من غارقٍ في لهوه وأنسه وما شعر . أنه قــــد دنا غروب شمسه . يقول هذا الشاب : وتفرقنا على ذلـــك وكان من الغد دخول شهر رمضان . وفي ثاني أيام رمضان ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت فوجـــــــدت الشباب قد تغيّرت وجوههم . قلت : ما بالكم ؟ قال أحدهم:
محمدٌ بالأمس خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيــــــارة مسرعة .. لا إله إلا الله توفاه الله وهو صائم مصـــلّي الله أكبر ما أجملها من خاتمة .
قال الشاب : صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثراً
أم البنات
05-07-2005, 12:38 PM
جزاك الله كل خير أختي الحبيبة المجاهدة بنت الخطاب
نسأل الله الهداية لجميع أخواتنا وإخواننا إلى الطريق المستقيم
بارك الله فيك أخيتي
المجاهدة بنت الخطاب
05-08-2005, 07:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكى الله اخيتى فى الله ام البنات وبوركتى وبوركت يمناكى على هذا الرد الجميل وجزاكم الله خيرا:x006:
ونسأل من الله العلى الكريم ان يجعلها فى ميزان حسناتكم
الآءالله
05-08-2005, 11:21 AM
بارك الله فيكي اختي الكريمه علي هذه القصص المؤثره جهد مشكور اكرمك الله
تقوى الله
05-11-2005, 02:18 AM
جزاك الله كل الخير أختي المجاهدة بنت الخطاب على هذاالقصص المؤثرة و جعلها الله في ميزان حسناتك
اللهم آمين
المجاهدة بنت الخطاب
05-14-2005, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله جميعا اخواتى فى الله
جزاكم الله خيرا اخيتى فى الله الآء الله وحياكى الله على ردك الجميل
جزاكى الله خيرا اخيتى فى الله تقوى الله على هذا الرد وحياكى الله
حياكم الله جميعا وجزاكم الله خيرا
** انا اسفه جدا عن عدم دخولى وتكمله الموضوع لانى فى امتحانات هذه الايام لكن سوف نكملها بأذن الله
وحياكم الله وله تنسونا من صالح دعائكم
المجاهدة بنت الخطاب
05-19-2005, 05:49 PM
سائل بالباب !!
تم الزفاف على الطريقة الإسلامية البسيطة ، ودخل العروسان إلى منزلهما ، وقدمت الزوجة العشاء لزوجها ، واجتمعا
على المائدة ، وكانت تلك هي ليلة زفافهما الأولى، وفجأة سمع الإثنان صوت دق الباب ، فانزعج الزوج وقال غاضباً : من ذا
الذي يأتي في هذه الساعة؟ فقامت الزوجة لتفتح الباب ، وقفت خلف الباب وسألت : من بالباب ؟ فأجابها الصوت من
خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فعادت إلى زوجها ، فبادر يسألها : من بالباب ؟ فقالت له: سائل يريد بعض
الطعام .......فغضب الزوج وقال: أهذا الذي يزعج راحتنا ونحن في ليلة زفافنا الأولى؟ فخرج إلى الرجل فضربه ضرباً مبرحاً ،
ثم طرده شر طردة.......فخرج الرجل وهولا يزال على جوعه والجروح تملأ روحه وجسده وكرامته .....
ثم عاد الزوج إلى عروسه وهو متضايق من ذاك الذي قطع عليه متعة الجلوس مع زوجته ، وفجاة أصابه شيء يشبه المسّ
وضاقت عليه الدنيا بما رحبت ، فخرج من منزله وهو يصرخ ، وترك زوجته التي أصابها الرعب من منظر زوجها الذي فارقها
في ليلة زفافها.......ولكنه قضاء الله وقدره........
صبرت الزوجة واحتسبت الأجر عند الله تعالى ، وبقيت على حالها لمدة 15 سنة ، وبعد 15 سنة من تلك الحادثة، تقدم
شخص مسلم لخطبة تلك المرأة ، فوافقت عليه وتم الزواج ، وفي ليلة الزفاف الأولى اجتمع الزوجان على مائدة العشاء ،
وفجأة سمع الإثنان صوت الباب يقرع ، فقال الزوج لزوجته : اذهبي فافتحي الباب . فقامت الزوجة ووقفت خلف الباب ، ثم
سألت : من بالباب؟ فجاءها الصوت من خلف الباب : سائل يريد بعض الطعام . فرجعت إلى زوجها ، فسألها : من بالباب ؟
فقالت له : سائل يطلب بعض الطعام ............فرفع الزوج المائدة بيديه وقال لزوجته : خذي له كل الطعام ، ودعيه يأكل إلى
أن يشبع ، وما بقي من طعام فسنأكله نحن . فذهبت الزوجة وقدمت الطعام للرجل ، ثم عادت إلى زوجها وهي تبكي ،
فسألها : ماذا بك؟ لم تبكين؟ ماذا حصل؟ هل شتمك؟ فأجابته والدموع تفيض من عينيها : لا .
فقال لها : فهل عابك؟ فقالت : لا . فقال : فهل آذاك؟ فقالت : لا. – إذن ففيم بكاؤك؟ قالت : هذا الرجل الذي يجلس على
بابك ويأكل من طعامك ، كان زوجاً لي قبل 15 عاماً ، وفي ليلة زفافي منه ، طرق سائل بابنا ، فخرج زوجي وضرب الرجل
ضرباً موجعاً ثم طرده ، ثم عاد إلي متجهماً ضائق الصدر، ثم أظنه جن أو أصابه مس من الجن والشياطين ، فخرج هائماً لا
يدري أين يذهب ، ولم أره بعدها إلا اليوم ، وهو يسأل الناس ........فانفجر زوجها باكياً ، فقالت له: ما يبكيك؟ فقال لها :
أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟ فقالت : من ؟ فقال لها : إنه أنا .............
فسبحان الله العزيز المنتقم ، الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطئ الرأس يسأل الناس ، والألم يعصره من
شدة الجوع ، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه ، وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه .... لكنه علم
أن الله لا يرضى بالظلم ، فأنزل الله عقابه على من احتقر انساناً وظلمه ، وكافئ عبداً صابراً على صبره ، فدارت بهما الدنيا
ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس ، وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله ، ثم صار يسأل الناس .....
تقوى الله
05-19-2005, 05:58 PM
القصة مؤثرة جداَ ,,, بوركت أختي في الله المجاهدة و جعل الله موضوعك في ميزان حسناتك ..
ووفقك الله في إمتحاناتك
المجاهدة بنت الخطاب
05-21-2005, 01:11 PM
الفتاة وستار اكاديمي ..!!! قصة حقيقية
تقول صاحبة الرسالة:-
(أنا فتاة ابلغ السابعة عشرة من عمري .. استمعت من زميلاتي في ثانوية (...) للمقررات, في منطقة (...) عن برنامج يعرضون فيه مجموعة من الفتيات والشباب يجلسون معاً في مكان واحد ليل نهار, وقالت لي صديقتي : يا فلانة انت دائماً تقولين ما أعرف أكلم شاب..
.
ما اعرف أبدأ معاه .. أشعر برهبة من إقامة علاقة مع احدهم.... والآن يا صديقتي* تابعي هذا البرنامج لكي تتعلمي منه فنون العلاقات الشبابية..! ثم اردفت صديقتها الشيطانة التي تتقنع بلباس تلميذة قائلة لها : ركزي ببرنامج »ستار أكاديمي« جيداً لمدة يومين فقط وستكتشفين ان الرهبة والخوف والحياء الذي يتملكك من اقامة علاقة مع الشباب ما هي الا رهبة التخلف.. وما حياؤك إلا عبارة عن عقدة نفسية..!
تكمل الفتاة رسالتها وتقول : انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم , ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب (يقبلون) بعضهم بعضاً بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وانا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!?
تقول صاحبة الرسالة: واصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم اصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع ! الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!
تكمل صاحبة الرسالة وتقول: واصبحت اذهب الى المدرسة وما عندي حديث الا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج واصبحت اتخيله بالغرفة معي!.. وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق.. واقول في نفسي الى متى وانا »حارمة« نفسي من كل هذا? ......!!!
وتكمل صاحبة الرسالة حديثها مطولاً.. وخلاصة رسالتها انها بينما كانت على هذه الحال وبينما كانت نفسها تأمرها بأن تعيش الضياع وتجرب حظها في عالم الحرام ...... وعندما تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم » لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة , شبرا بشبر وذراعاً بذراع, وحتى لو أن احدهم جامع امرأته بالطريق لفعلتموه, وحتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه : قلنا يا رسول الله, اليهود والنصارى? قال : »فمن إذن «!? .....*.
اقسم بالله ما ان قرأت هذا الحديث حتى جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي , ولقد شعرت كيف اني قد جسدت هذا الحديث على نفسي وكيف اني رضيت طوال هذه الاسابيع والاشهر الفائتة ان أعيش حياة هؤلاء الفتيات الساقطات وان اقلدهن وتمنيت ان اكون واحدة منهن !....
لقد صدقت نصيحة صديقاتي .. صديقات السوء .. عندما قالوا لي الى متى انت متخلفة ورجعية?!
لقد جعلوني عبر هذا البرنامج الحقير أرى الفضيلة تخلفاً .. والحياء عقدة نفسية .. والعفاف والطهر والستر رجعية وغباء..!
تقوى الله
05-21-2005, 03:58 PM
لا حول و لا قوة إلا بالله
المخجل في هذا المجمتع إذا سألنا أحدهم عن ستار أكاديمي و نقول من هم !! يُقال عنا جُهال ... الله يهديهم
بوركت أختي المجاهدة بيت الخطاب و ثبتك الله على هداه
ام حمزة
05-21-2005, 03:59 PM
بارك الله فيك أختي بنت الخطاب ووفقك اللله وجعل ما كتبت في موازين حسناتك
المجاهدة بنت الخطاب
05-25-2005, 07:47 PM
حوار مع فتاة معاكسة
رنين الهاتف يعلوا شيئاً فشيئا .. والشيخ ( محمد ) يغط في سبات عميق … لم يقطعه إلا ذلك الرنين المزعج … فتح ( محمد ) عينيه .. ونظر في الساعة الموضوعة على المنضدة بجواره … فإذا بها تشير إلى الثانية والربع بعد منتصف الليل !!…
لقد كان الشيخ ( محمد ) ينتظر مكالمة مهمة .. من خارج المملكة .. وحين رن الهاتف في هذا الوقت المتأخر .. ظن أنها هي المكالمة المقصودة .. فنهض على الفور عن فراشة .. ورفع سماعة الهاتف .. وبادر قائلاً : نعم !! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
فسمع على الطرف الآخر … صوتاً أنثوياً ناعما يقول :
لو سمحت !! .. هل من الممكن أن نسهر الليلة سوياً عبر سماعة الهاتف ؟!!
فرد عليها باستغراب ودهشة قائلا : ماذا تقولين ؟!! … من أنتِ ؟!! ..
فردت عليه بصوت ناعم متكسر : أنا اسمي ( أشواق ) .. وأرغب في التعرف عليك .. وأن نكون أصدقاء وزملاء ( !!! ) .. فهل عندك مانع ؟!!
أدرك الشيخ ( محمد ) أن هذه فتاة تائهة حائرة .. لم يأتها النوم بالليل .. لأنها تعاني أزمة نفسية أو عاطفية .. فأرادت أن تهرب منها بالعبث بأرقام الهاتف !!
فقال لها : ولماذا لم تنامي حتى الآن يا أختي ؟!!
فأطلقت ضحكة مدوية وقالت : أنام بالليل ؟!!.. وهل سمعت بعاشق ينام بالليل ؟!!.. إن الليل هو نهار العاشقين !!!
فرد عليها ببرود : أرجوك : إذا أردتِ أن نستمر في الحديث .. فابتعدي عن الضحكات المجلجلة والأصوات المتكسرة .. فلست ممن يتعلق قلبه بهذه التفاهات !!
تلعثمت الفتاة قليلاً … ثم قالت : أنا آسفة … لم أكن أقصد !!
فقال لها ( محمد ) ساخراً : ومن سعيد الحظ ( !!! ) الذي وقعتِ في عشقه وغرامه ؟!!
فردت عليه قائلة : أنتَ بالطبع ( !!! )
فقال مستغرباً : أنا ؟!! .. وكيف تعلقتِ بي .. وأنتِ لا تعرفينني ولم تريني بعد ؟!!
فقالت له : لقد سمعت عنك الكثير من بعض زميلاتي في الكلية .. وقرأت لك بعض المؤلفات .. فأعجبني أسلوبها العاطفي الرقيق .. والأذن تعشق قبل العين أحيانا ( !!! )
قال لها محمد : إذن أخبريني بصراحة …كيف تقضين الليل ؟!!
فقالت له : أنا ليلياً أكلم ثلاثة أو أربعة شباب !! … أنتقل من رقم إلى رقم … ومن شاب إلى شاب عبر الهاتف .. أعاكس هذا .. وأضحك مع هذا .. وأمني هذا … وأعد هذا .. وأكذب على هذا .. وأسمع قصائد الغزل من هذا .. وأستمع إلى أغنية من هذا .. وهكذا دواليك حتى قرب الفجر !! .. وأردت الليلة أن أتصل عليك .. لأرى هل أنت مثلهم !! أم أنك تختلف عنهم ؟!! ..
فقال لها : ومع من كنتِ تتكلمين قبل أن تهاتفينني ؟!!…
سكتت قليلاً .. ثم قالت : بصراحة .. كنت أتحدث مع ( وليد ) .. إنه عشيق جديد .. وشاب وسيم أنيق !! ..
رمى لي الرقم اليوم في السوق .. فاتصلت عليه وتكلمت معه قرابة نصف الساعة !!..
فقال لها الشيخ ( محمد ) على الفور : ثم ماذا ؟!! .. هل وجدتِ لديه ما تبحثين عنه ؟!!
فقالت بنبرة جادة حزينة : بكل أسف .. لم أجد عنده ولا عند الشباب الكثيرين الذين كلمتهم عبر الهاتف أو قابلتهم وجهاً لوجه … ما أبحث عنه ؟!! .. لم أجد عندهم ما يشبع جوعي النفسي .. ويروي ظمأي الداخلي !! ..
سكتت قليلاً .. ثم تابعت : إنهم جميعا شباب مراهقون شهوانيون !! .. خونة .. كذبة .. مشاعرهم مصطنعة .. وأحاسيسهم الرقيقة ملفقة .. وعباراتهم وكلماتهم مبالغ فيها .. تخرج من طرف اللسان لا من القلب .. ألفاظهم أحلى من العسل .. وقلوبهم قلوب الذئاب المفترسة .. هدف كل واحد منهم .. أن يقضي شهوته القذرة معي .. ثم يرميني كما يرمى الحذاء البالي .. كلهم تهمهم أنفسهم فقط .. ولم أجد فيهم إلى الآن – على كثرة من هاتفت من الشباب – من يهتم بي لذاتي ولشخصي !! .. كلهم يحلفون لي بأنهم يحبونني ولا يعشقون غيري .. ولا يريدون زوجة لهم سواي !! .. وأنا أعلم أنهم في داخلهم يلعنونني ويشتمونني !! .. كلهم يمطرونني عبر السماعة بأرق الكلمات وأعذب العبارات .. ثم بعد أن يقفلوا السماعة .. يسبونني ويصفونني بأقبح الأوصاف والكلمات !! ..
إن حياتي معهم حياة خداع ووهم وتزييف !! .. كل منا يخادع الآخر .. ويوهمه بأنه يحبه !!
وهنا قال لها الشيخ ( محمد ) : ولكن أخبريني : ما دمتِ لم تجدي ضالتك المنشودة .. عند أولئك الشباب التائهين التافهين .. فهل من المعقول أن تجديها عندي ؟!! .. أنا ليس عندي كلمات غرام .. ولا عبارات هيام .. ولا أشعار غزل .. ولا رسائل معطرة !!
فقاطعته قائلة : بالعكس .. أشعر – ومثلي كثير من الفتيات – أن ما نبحث عنه .. هو موجود لدى الصالحين أمثالك ؟!! .. إننا نبحث عن العطاء والوفاء .. نبحث عن الأمان .. نطلب الدفء والحنان .. نبحث عن الكلمة الصادقة التي تخرج من القلب لتصل إلى أعماق قلوبنا .. نبحث عمن يهتم بنا ويراعي مشاعرنا .. دون أن يقصد من وراء ذلك .. هدفاً شهوانياً خسيساً .. نبحث عمن يكون لنا أخاً رحيما .. وأباً حنونا .. وزوجاً صالحا !!
إننا باختصار نبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا !! .. نبحث عن معنى الراحة النفسية .. نبحث عن الصفاء .. عن الوفاء .. عن البذل والعطاء !!
فقال لها ( محمد ) والدموع تحتبس في عينيه حزناً على هذه الفتاة التائهة الحائرة : يبدو أنكِ تعانين أزمة نفسية .. وفراغاً روحياً .. وتشتكين هماً وضيقاً داخلياً مريرا .. وحيرة وتيهاً وتخبطا .. وتواجهين مأساة عائلية .. وتفككاً أسريا !!
فقالت له : أنت أول شخص .. يفهم نفسيتي ويدرك ما أعانيه من داخلي !!
فقال لها : إذن حدثيني عنك وعن أسرتك قليلا .. لتتضح الصورة عندي أكثر …
فقالت الفتاة : أنا أبلغ من العمر عشرين عاما .. وأسكن مع عائلتي المكونة من أبي وأمي .. وثلاثة أخوة وثلاث أخوات .. واخوتي وأخواتي جميعهم تزوجوا إلا أنا وأخي الذي يكبرني بعامين .. وأنا أدرس في كلية ( ….. )
فقال لها : وماذا عن أمك ؟ وماذا عن أبيك ؟
فقالت : أبي رجل غني مقتدر ماليا .. أكثر وقته مشغول عنا .. بأعماله التجارية … وهو يخرج من الصباح .. ولا أراه إلا قليلا في المساء .. وقلما يجلس معنا .. والبيت عنده مجرد أكل وشرب ونوم فقط …
ومنذ أن بلغت .. لم أذكر أنني جلست مع أبي لوحدنا .. أو أنه زارني في غرفتي .. مع أنني في هذه السن الخطيرة في أشد الحاجة إلى حنانه وعطفه .. آه !! كم أتمنى أن أجلس في حضنه .. وأرتمي على صدره .. ثم أبكي وأبكي وأبكي !!! لتستريح نفسي ويهدأ قلبي !!!
وهنا أجهشت الفتاة بالبكاء … ولم يملك ( محمد ) نفسه … فشاركها بدموعه الحزينة .
*****
بعد أن هدأت الفتاة .. واصلت حديثها قائلة :
لقد حاولت أن أقترب منه كثيرا .. ولكنه كان يبتعد عني .. بل إنني في ذات مرة .. جلست بجواره واقتربت منه .. ليضمني إلى صدره .. وقلت له :
أبي محتاجة إليك يا أبي … فلا تتركني أضيع …
فعاتبني قائلا : لقد وفرت لكِ كل ما تتمناه أي فتاة في الدنيا !! .. فأنتِ لديك أحسن أكل وشرب ولباس … وأرقى وسائل الترفيه الحديثة .. فما الذي ينقصك ؟!!..
سكتُّ قليلا .. وتخيلت حينها أنني أصرخ بأعلى صوتي قائلة : أبي : أنا لا أريد منك طعاماً ولا شرابا ولا لباسا .. ولا ترفاً ولا ترفيها .. إنني أريد منك حنانا .. أريد منك أمانا … أريد صدراً حنونا .. أريد قلباً رحيما .. فلا تضيعني يا أبي !!
ولما أفقت من تخيلاتي .. وجدت أبي قد قام عني .. وذهب لتناول طعام الغداء …
وهنا قال لها ( محمد ) هوني عليك .. فلعل أباكِ نشأ منذ صغره .. محروما من الحنان والعواطف الرقيقة .. وتعلمين أن فاقد الشيء لا يعطيه !! .. ولكن ماذا عن أمك ؟ أكيد أنها حنونة رحيمة ؟ فإن الأنثى بطبعها رقيقة مرهفة الحس ..
قالت الفتاة : أمي أهون من أبي قليلا .. ولكنها بكل أسف .. تظن الحياة أكلا وشربا ولبسا وزيارات فقط .. لا يعجبها شيء من تصرفاتي .. وليس لديها إلا إصدار الأوامر بقسوة .. والويل كل الويل لي .. إن خالفت شيئا من أوامرها ..و( قاموس شتائمها ) أصبح محفوظاً عندي .. لقد تخلت عن كل شيء في البيت ووضعته على كاهلي وعلى كاهل الخادمة .. وليت الأمر وقف عند هذا .. بل إنها لا يكاد يرضيها شيء .. ولا هم لها إلا تصيد العيوب والأخطاء .. ودائما تعيرني بزميلاتي وبنات الجيران .. الناجحات في دراستهن .. أو الماهرات في الطبخ وأعمال البيت .. وأغلب وقتها تقضيه في النوم .. أو زيارة الجيران وبعض الأقارب .. أو مشاهدة التلفاز … ولا أذكر منذ سنين .. أنها ضمتني مرة إلى صدرها .. أو فتحت لي قلبها …
قال لها ( محمد ) وكيف هي العلاقة بين أبيك وأمك ؟
فقالت الفتاة : أحس وكأن كلا منهما لا يبالي بالآخر .. وكل منهما يعيش في عالم مختلف .. وكأن بيتنا مجرد فندق ( !!! ) .. نجتمع فيه للأكل والشرب والنوم فقط ….
حاول محمد أن يعتذر لأمها قائلا : على كل حال .. هي أمك التي ربتك .. ولعلها هي الأخرى تعاني من مشكلة مع أبيك .. فانعكس ذلك على تعاملها معك … فالتمسي لها العذر .. ولكن هل حاولتِ أن تفتحي لها قلبك وتقفي إلى جانبها ؟ فهي بالتأكيد مثلك …. تمر بأزمة داخلية نفسية ؟ !!!
فقالت الفتاة مستغربة : أنا أفتح لها صدري … وهل فتحت هي لي قلبها ؟ … إنها هي الأم ولست أنا .. إنها وبكل أسف .. قد جعلت بيني وبينها – بمعاملتها السيئة لي – جداراً وحاجزاً لا يمكن اختراقه !!
فقال لها ( محمد ) ولماذا تنتظرين أن تبادر هي .. إلى تحطيم ذلك الجدار ؟!! .. لماذا لا تكونين أنتِ المبادرة ؟!!… لماذا لا تحاولين الاقتراب منها أكثر ؟!!
فقالت : لقد حاولت ذلك .. واقتربت منها ذات مرة .. وارتميت في حضنها .. وأخذت أبكي وأبكي .. وهي تنظر إلي باستغراب !! .. وقلت لها :
أماه : أنا محطمة من داخلي … إنني أنزف من أعماقي !! .. قفي معي .. ولا تتركيني وحدي … إنني أحتاجك أكثر من أي وقت مضى … !!
فنظرت إلي مندهشة !!.. ووضعت يدها على رأسي تتحسس حرارتي … ثم قالت :
ما هذا الكلام الذي تقولينه ؟! … إما أنكِ مريضة !! .. وقد أثر المرض على تفكيرك .. وإما أنكِ تتظاهرين بالمرض .. لأعفيكِ من بعض أعمال المنزل .. وهذا مستحيل جداً … ثم قامت عني ورفعت سماعة التليفون .. تحادث إحدى جاراتها .. فتركتها وعدت إلى غرفتي .. أبكي دماً في داخلي قبل أن أبكي دموعاً !!..
ثم انخرطت الفتاة في بكاء مرير !!
حاول ( محمد ) أن يغير مجرى الحديث فسألها : وما دور أخواتك وأخوتك الآخرين ؟
فقالت : إنه دور سلبي للغاية !! .. فالإخوان والأخوات المتزوجات .. كل منهم مشغول بنفسه .. وإذا تحدثت معهم عن مأساتي .. سمعت منهم الجواب المعهود :
وماذا ينقصك ؟ احمدي ربك على الحياة المترفة … التي تعيشين فيها …
وأما أخي غير المتزوج … فهو مثلي حائر تائه .. أغلب وقته يقضيه خارج المنزل .. مع شلل السوء ورفقاء الفساد .. يتسكع في الأسواق وعلى الأرصفة !!
أراد الشيخ ( محمد ) أن يستكشف شيئاً من خبايا نفسية تلك الفتاة … فسألها :
إن من طلب شيئاً بحث عنه وسعى إلى تحصيله … وما دمت تطلبين السعادة والأمان .. الذي يسد جوعك النفسي .. فهل بحثتِ عن هذه السعادة ؟؟
فقالت الفتاة بنبرة جادة : لقد بحثت عن السعادة … في كل شيء .. فما وجدتها !!!
لقد كنت ألبس أفخر الملابس وأفخمها … من أرقى بيوت الأزياء العالمية .. ظناً مني أن السعادة حين تشير إلى ملابسي فلانة .. أو تمدحها وتثني عليها فلانة … أو تتابعني نظرات الإعجاب من فلانة … ولكنني سرعان ما اكتشفت الحقيقة الأليمة …. إنها سعادة زائفة وهمية .. لا تبقى إلا ساعة بل أقل … ثم يصبح ذلك الفستان الجديد الذي كنت أظن السعادة فيه … مثل سائر ملابسي القديمة .. ويعود الهم والضيق والمرارة إلى نفسي … وأشعر بالفراغ والوحدة تحاصرني من كل جانب .. ولو كان حولي مئات الزميلات والصديقات !!
ظننت السعادة في الرحلات والسفرات .. والتنقل من بلد لآخر .. ومن شاطئ لآخر .. ومن فندق لفندق .. فكنت أسافر مع والدي وعائلتي .. لنطوف العالم في الإجازات .. ولكني كنت أعود من كل رحلة .. وقد ازداد همي وضيقي .. وازدادت الوحشة التي أشعر بها تجتاح كياني …..
وظننت السعادة في الغناء والموسيقى … فكنت أشتري أغلب ألبومات الأغاني العربية والغربية التي تنزل إلى الأسواق … فور نزولها .. وأقضي الساعات الطوال في غرفتي … في سماعها والرقص على أنغامها … طمعاً في تذوق معنى السعادة الحقيقية .. ورغبة في إشباع الجوع النفسي الذي أشعر به .. وظناً مني أن السعادة في الغناء والرقص والتمايل مع الأنغام … ولكنني اكتشفت أنها سعادة وهمية … لا تمكث إلا دقائق معدودة أثناء الأغنية … ثم بعد الانتهاء منها .. يزداد همي .. وتشتعل نار غريبة في داخلي .. وتنقبض نفسي أكثر وأكثر .. فعمدت إلى كل تلك الأشرطة فأحرقتها بالنار .. عسى أن تطفئ النار التي بداخلي …
وظننت أن السعادة في مشاهدة المسلسلات والأفلام والتنقل بين الفضائيات .. فعكفت على أكثر من ثلاثين قناة .. أتنقل بينها طوال يومي .. وكنت أركز على المسلسلات والأفلام الكوميدية المضحكة .. ظناً مني أن السعادة هي في الضحك والفرفشة والمرح …
وبالفعل كنت أضحك كثيراً وأنا اشاهدها … وأنتقل من قناة لأخرى … لكنني في الحقيقة … كنت وأنا أضحك بفمي .. أنزف وأتألم من أعماق قلبي … وكلما ازددت ضحكاً وفرفشة .. ازداد النزيف الروحي …
وتعمقت الجراح في داخلي … وحاصرتني الهموم والآلام النفسية ….
وسمعت من بعض الزميلات .. أن السعادة في أن ارتبط مع شاب وسيم أنيق .. يبادلني كلمات الغرام .. ويبثني عبارات العشق والهيام .. ويتغزل بمحاسني كل ليلة عبر الهاتف … وسلكت هذا الطريق .. وأخذت أتنقل من شاب لآخر .. بحثاً عن السعادة والراحة النفسية … ومع ذلك لم أشعر بطعم السعادة الحقيقية .. بل بالعكس .. مع انتهاء كل مقابلة أو مكالمة هاتفية .. أشعر بالقلق والاضطراب يسيطر على روحي … وأشعر بنار المعصية تشتعل في داخلي .. وأدخل في دوامة من التفكير المضني والشرود الدائم … وأشعر بالخوف من المستقبل المجهول .. يملأ علي كياني .. فكأنني في حقيقة الأمر .. هربت من جحيم إلى جحيم أبشع منه وأشنع ..
سكتت الفتاة قليلا .. ثم تابعت قائلة :
ولذلك لابد أن تفهموا وتعرفوا .. نفسية ودوافع أولئك الفتيات .. اللاتي ترونهن في الأسواق .. وهن يستعرضن بملابسهن المثيرة .. ويغازلن ويعاكسن ويتضاحكن بصوت مرتفع .. ويعرضن لحومهن ومحاسنهن ومفاتنهن .. للذئاب الجائعة العاوية من الشباب التافهين … إنهن في الحقيقة ضحايا ولسن بمجرمات ..إنهن في الحقيقة مقتولات لا قاتلات .. إنهن ضحايا الظلم العائلي .. إنهن حصاد القسوة والإهمال العاطفي من الوالدين .. إنهن نتائج التفكك الأسري والجفاف الإيماني .. إن كل واحدة منهن … تحمل في داخلها مأساة مؤلمة دامية .. هي التي دفعتها إلى مثل هذه التصرفات الحمقاء .. وهي التي قادتها إلى أن تعرض نفسها .. على الذئاب المفترسة التي تملأ الأسواق والشوارع … وإن الغريزة الشهوانية الجنسية .. لا يمكن أن تكون لوحدها … هي الدافع للفتاة المسلمة .. لكي تعرض لحمها وجسدها في الأسواق .. وتبتذل وتهين نفسها بالتقاط رقم فلان .. وتبيع كرامتها بالركوب في السيارة مع فلان .. وتهدر شرفها بالخلود مع فلان ….
فبادرها ( محمد ) قائلا : ولكن يبرز هنا سؤال مهم جدا ، وهو : هل مرورها بأزمة نفسية .. ومأساة عائلية .. يبرر لها ويسوغ لها أن تعصي ربها تعالى .. وتبيع عفافها .. وتتخلى عن شرفها وطهرها .. وتعرض نفسها لشياطين الإنس .. هل هذا هو الحل المناسب لمشكلتها ومأساتها ؟؟ هل هذا سيغير من واقعها المرير المؤلم شيئا ؟؟
فأجابت الفتاة : أنا أعترف بأنه لن يغير شيئا من واقعها المرير المؤلم .. بل سيزيد الأمر سوءاً ومرارة .. وليس مقصودي الدفاع عن أولئك الفتيات .. إنما مقصودي : إذا رأيتموهن فارحموهن وأشفقوا عليهن .. وادعوا لهن بالهداية ووجهوهن .. فإنهن تائهات حائرات … يحسبن أن هذا هو الطريق الموصل للسعادة التي يبحثن عنها ….
سكتت الفتاة قليلا … ثم تابعت قائلة : لقد أصبحت أشك .. هل هناك سعادة حقيقية في هذه الدنيا ؟!! .. وإذا كانت موجودة بالفعل .. فأين هي ؟!!.. وما هو الطريق الموصل إليها .. فقد مللت من هذه الحياة الرتيبة الكئيبة …
فقال لها الشيخ ( محمد ) : أختاه … لقد أخطأتِ طريق السعادة .. ولقد سلكتِ سبيلا غير سبيلها … فاسمعي مني .. لتعرفي طريق السعادة الحقة !! ….
*****
إن السعادة الحقيقية أن تلجأي إلى الله تعالى .. وتتضرعي له .. وتنكسري بين يديه .. وتقومي لمناجاته في ظلام الليل .. ليطرد عنك الهموم والغموم .. ويداوي جراحك .. ويفيض على قلبك السكينة والانشراح …
أختاه : إذا أردتِ السعادة فاقرعي أبواب السماء بالليل والنهار .. بدلا من قرع أرقام الهاتف .. على أولئك الشباب التافهين الغافلين الضائعين ..
صدقيني يا أختاه .. إن الناس كلهم لن يفهموك .. ولن يقدروا ظروفك .. ولن يفهموا أحاسيسك .. وحين تلجأين إليهم .. فمنهم من يشمت بك .. أو يسخر من أفكارك .. ومنهم من يحاول استغلالك لأغراضه ومآربه الشخصية الخسيسة .. ومنهم من يرغب في مساعدتك .. ولكنه لا يملك لكِ نفعاً ولا ضرا …
أختاه : إنكِ لن تجدي دواءً لمرضك النفسي .. لعطشك وجوعك الداخلي .. إلا بالبكاء بين يدي الله تعالى .. ولن تشعري بالسكينة والطمأنينة والراحة .. إلا وأنتِ واقفة بين يديه .. تناجينه وتسكبين عبراتك الساخنة .. وتطلقين زفراتك المحترقة .. على أيام الغفلة الماضية …
قالت الفتاة .. والعبرة تخنقها : لقد فكرت في ذلك كثيرا … ولكن الخجل من الله .. والحياء من ذنوبي وتقصيري يمنعني من ذلك .. إذ كيف ألجأ إلى الله وأطلب منه المعونة والتيسير .. وأنا مقصرة في طاعته .. مبارزة له بالذنوب والمعاصي …
فقال لها ( محمد ) : سبحان الله …يا أختاه : إن الناس إذا أغضبهم شخص وخالف أمرهم … غضبوا عليه ولم يسامحوه .. وأعرضوا عنه ولم يقفوا معه في الشدائد والنكبات … ولكن الله لا يغلق أبوابه في وجه أحد من عباده .. ولو كان من أكبر العصاة وأعتاهم .. بل متى تاب المرء وأناب … فتح له أبواب رحمته .. وتلقاه بالمغفرة والعفو .. بل حتى إذا لم يتب إليه … فإنه جل وعلا يمهله ولا يعاجله بالعقوبة … بل ويناديه ويرغبه في التوبة والإنابة … أما علمت أن الله تعالى يقول في الحديث القدسي : « إني والجن والإنس في نبأ عظيم .. أتحبب إليهم بنعمتي وأنا الغني عنهم ، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم الفقراء إلي !! من أقبل منهم إلي تلقيته من بعيد ، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب ، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي ، إن تابوا إلي فأنا حبيبهم ، فإني أحب التوابين والمتطهرين ، وإن تباعدوا عني فأنا طبيبهم ، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب ، رحمتي سبقت غضبي ، وحلمي سبق مؤاخذتي ، وعفوي سبق عقوبتي ، وأنا أرحم بعبادي من الوالدة بولدها »
وما كاد ( محمد ) ينتهي من ذلك الحديث القدسي … حتى انفجرت الفتاة بالبكاء .. وهي تردد : ما أحلم الله عنا … ما أرحم الله بنا ….
بعد أن هدأت الفتاة .. واصل الشيخ ( محمد ) حديثه قائلا :
أختاه : إنني مثلك أبحث عن السعادة الحقيقية في هذه الدنيا .. ولقد وجدتها أخيرا .. وجدتها في طاعة الله … في الحياة مع الله وفي ظل مرضاته .. وجدتها في التوبة والأوبة .. وجدتها في الإستغفار من الحوبة … وجدتها في دموع الأسحار .. وجدتها في مصاحبة الصالحين الأبرار … وجدتها في بكاء التائبين .. وجدتها في أنين المذنبين .. وجدتها في استغفار العاصين .. وجدتها في تسبيح المستغفرين .. وجدتها في الخشوع والركوع .. وجدتها في الانكسار لله والخضوع .. وجدتها في البكاء من خشية الله والدموع .. وجدتها في الصيام والقيام .. وجدتها في امتثال شرع الملك العلام .. وجدتها في تلاوة القرآن … وجدتها في هجر
المسلسلات والألحان …
أختاه : لقد بحثت عن الحب الحقيقي الصادق .. فوجدت أن الناس إذا احبوا أخذوا .. وإذا منحوا طلبوا .. وإذا أعطوا سلبوا .. ولكن الله تعالى .. إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب .. وإذا أطيع جازى وأثاب ..
أيتها الغالية : إن الناس لا يمكن أن يمنحونا ما نبحث عنه من صدق وأمان .. وما نطلبه من رقة وحنان .. ونتعطش إليه من دفء وسلوان .. لأن كل منهم مشغول بنفسه .. مهتم بذاته .. ثم إن أكثرهم محروم من هذه المشاعر السامية والعواطف النبيلة .. ولا يعرف معناها فضلا عن أن يتذوق طعمها .. ومن كان هذا حاله .. فهو عاجز عن منحها للآخرين .. لأن فاقد الشيء لا يعطيه كما هو معروف …
أختاه : لن تجدي أحدا يمنحك ما تبحثين عنه .. إلا ربك ومولاك .. فإن الناس يغلقون أبوابهم .. وبابه سبحانه مفتوح للسائلين .. وهو باسط يده بالليل والنهار .. ينادي عباده : تعالوا إلي ؟ هلموا إلى طاعتي .. لأقضي حاجتكم .. وأمنحكم الأمان والراحة والحنان .. كما قال تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون }
أختاه : إن السعادة الحقيقية .. لا تكون إلا بالحياة مع الله .. والعيش في كنفه سبحانه وتعالى .. لأن في النفس البشرية عامة .. ظمأ وعطشاً داخلياً .. لا يرويه عطف الوالدين .. ولا يسده حنان الإخوة والأقارب .. ولا يشبعه حب الأزواج وغرامهم وعواطفهم الرقيقة .. ولا تملأه مودة الزميلات والصديقات .. فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ .. ويسقي بعض العطش .. لأن كل إنسان مشغول بظمأ نفسه .. فهو بالتالي أعجز عن أن يحقق الري الكامل لغيره .. ولكن الري الكامل والشبع التام لا يكون إلا باللجوء إلى الله تعالى .. والعيش في ظل طاعته .. والحياة تحت أوامره .. والسير في طريق هدايته ونوره .. فحينها تشعرين بالسعادة التامة .. وتتذوقين معنى الحب الحقيقي .. وتحسين بمذاق اللذة الصافية .. الخالية من المنغصات والمكدرات .. فهلا جربتِ هذا الطريق ولو مرة واحدة .. وحينها ستشعرين بالفرق العظيم … وسترين النتيجة بنفسك …
فأجابت الفتاة … ودموع التوبة تنهمر من عينيها : نعم .. هذا والله هو الطريق !! وهذا هو ما كنت أبحث عنه .. وكم تمنيت أنني سمعت هذا الكلام .. منذ سنين بعيدة .. ليوقظني من غفلتي .. وينتشلني من تيهي وحيرتي .. ويلهمني طريق الصواب والرشد …
فبادرها ( محمد ) قائلا .. إذن فلنبدأ الطريق .. من هذه اللحظة .. وهاهو الفجر ظهر وبزغ .. وهاهي خيوط الفجر المتألقة تتسرب إلى الكون قليلاً قليلا .. وهاهي أصوات المؤذنين تتعالى في كل مكان .. تهتف بالقلوب الحائرة والنفوس التائهة .. أن تعود إلى ربها ومولاها .. وهاهي نسمات الفجر الدافئة الرقيقة .. تناديك أن عودي إلى ربك .. عودي إلى مولاك .. فأسرعي وابدئي صفحة جديدة من عمرك … وليكن هذا الفجر هو يوم ميلادك الجديد .. وليكن أول ما تبدئين به حياتك الجديدة .. ركعتان تقفين بهما بين يدي الله تعالى .. وتسكبين فيها العبرات .. وتطلقين فيها الزفرات والآهات .. على المعاصي والذنوب السالفات ..
وأرجوا أن تهاتفيني بعد أسبوعين من الآن … لنرى هل وجدت طعم السعادة الحقيقية أم لا ؟
ثم أغلق ( محمد ) السماعة … وأنهى المكالمة …
بعد أسبوعين .. وفي الموعد المحدد .. اتصلت الفتاة بـ ( محمد ) .. ونبرات صوتها تطفح بالبشر والسرور .. وحروف كلماتها تكاد تقفز فرحاً وحبورا .. ثم بادرت قائلة :
وأخيراً .. وجدت طعم السعادة الحقيقية .. وأخيراً وصلت إلى شاطئ الأمان الذي أبحرت بحثاً عنه .. وأخيرا شعرت بمعنى الراحة والهدوء النفسي .. وأخيراً شربت من ماء السكينة والطمأنينة القلبية الذي كنت أتعطش إليه … وأخيراً غسلت روحي بماء الدموع العذب الزلال .. فغدت نفسي محلقة في الملكوت الأعلى .. وأخيرا داويت قلبي الجريح .. ببلسم التوبة الصادقة فكان الشفاء على الفور … لقد أيقنت فعلا .. أنه لا سعادة إلا في طاعة الله وامتثال أوامره .. وما عدا ذلك فهو سراب خادع .. ووهم زائف .. سرعان ما ينكشف ويزول …
وإني أطلب منك يا شيخ طلباً بسيطا … وهو أن تنشر قصتي هذه كاملة .. فكثير من الفتيات تائهات حائرات مثلي … ولعل الله أن يهديهن بها طريق الرشاد …
فقال لها الشيخ ( محمد ) عسى أن تري ذلك قريبا ......
أم البنات
05-25-2005, 08:58 PM
جزاك الله خيرا أختي المجاهدة بنت الخطاب
أحسنت النقل بارك الله فيك
تقوى الله
05-25-2005, 10:40 PM
الله يثبتها يا رب , بوركت أختي المجاهدة بنت الخطاب على هذا النقل الطيب
ننتظر المزيد من هذا النوع من القصص
المجاهدة بنت الخطاب
05-29-2005, 11:19 AM
دفنت وهي في وضع راقص
قصة يرويها الشيخ عباس بتاوي
الساعة الرابعة عصراً ، الوقت يمضي ، والسائق في الخارج ينتظر ... ألقت العباءة على كتفيها ، وألقت بالغطاء على رأسها ... لا بأس سوف أصلحها في السيارة ..
ركبت السيارة ، كشفت الغطاء عن وجهها ، أصلحت من حال عباءتها ، تأكدت من حقيبتها ، الهاتف النقال ، المال ، عطرها .... لم تنس شيء .... انطلقت السيارة بهدوء نحو صالون التجميل ، وتجولت هي بنظرها ... وقفت السيارة ، ارجع إلينا الساعة الثانية عشر ...
النساء كثير في الداخل ، لا بأس فأنا عميلة دائمة ومميزة ، لابد أن تراعي صاحبة الصالون هذا الأمر وإلا ...
استقبال حافل ، تبادلن الابتسامات ، ذهب الخوف ، لن نتأخر كثيراً ...
هذا حمام زيتي ، انتظري ساعة ...
مجلة أزياء ، عرض لبعض التسريحات ، قلبت الصفحات تنقلت بين المجلات المختلفة
مضت الساعة ، ارتفع آذان المغرب ، أسلمت نفسها لمصففة الشعر ، جففت شعرها ، غاب الآذان ، ومضت الصلاة ...
إزالة الشعر وتنظيف البشرة ، أنصتت لموسيقى هادئة ، تحولت لأخذ حمام مائي ...
ارتفع الآذان ، إنها صلاة العشاء ، لم يتبق على الفرح سوى بضع ساعات ...
وضعت رأسها بين يديّ المصففة ، اختارت التسريحة ، تناثر الشعر بين يديها ، يودعها وداعاً حزيناً ، ألقت نظرة إلى المرآة لم تعرف نفسها ، ارتسمت ابتسامة على شفتيها ، لن يسبقني أحد ... رسمت وجهها لطخته بالألوان ، تغيرت ملامحها ، نظرت إلى الساعة ، الواحدة ، ألقت العباءة على كتفها ، وبحذر شديد و ضعت الغطاء على رأسها ...
ركبت السيارة ... إلى المنزل بسرعة لقد تأخرت ...
لبست فستانها ، تعرت من حياءها ، بدت بطنها ، وسائر ظهرها ، أنكمش الفستان عن ركبتيها ، دارت حول نفسها ، لن يغلبني أحد ...
العيون ترقبها ، الكل يتأملها ، نظرات الاعجاب تحيط بها ، تقترب منها ...
نظرات السخط تنفر منها ، تغمض عينيها تقززاً من حالها ...
السفيهات يلاحقنها بالتعليقات الساخرة ...
رقصت على انغام الموسيقى ، اهتز جسدها ...
تنوعت الأغاني وتنوع رقصها ...
لم يسبقها أحد ، ولم يغلبها أحد ...
الكل يتابعها ، الكل يتحدث عنها ...
من أين أتت بكل هذا ؟
كيف تعلمت كل هذا ؟ وكيف حفظت كل هذه الأغاني ؟
الكل يعرف الإجابة ... توقفت عن الرقص ، سقطت على الأرض ، ارتفع الصراخ ، تدافع النساء إلى المسرح ، نادوها فلم تجب ، حركوها فما تحركت ، ارتفع الصراخ ، حملوها ، أحضروا الماء ، مسحوا وجهها ، بكت الأم والأخوات ، ارتفع العويل ، علا النحيب ، تدخل الأب والأخ ، اختلطت الأمور تحول الفرح إلى حزن ، والضحكات إلى بكاء ، توقف كل شيء ...
ألبسوها ... غطوا ما ظاهر من جسدهاحضر الطبيب ، أمسك بيدها ، وضع سماعته على صدرها ، أرخى رأسه قليلا ، انطلقت الكلمات من شفتيه لقد ماتت ... لقد ماتت ...
ارتفع النحيب ، جرت الدموع ...
ألقت الأم بجسدها على صغيرتها الجميلة ، أخفى الأب وجهه بين يديه ، الأخ يدافع عبراته ، خلاص يا أمي خلاص ...
قامت الأم مذهولة ، صرخت ، لقد تحركت ، تحولت الأنظار نحوها ، لقد جنت ، لقد ماتت هكذا قال الطبيب ...
أسرع الأب والأخ والأخوات نحو الأم ...
المشهد رهيب ، والمنظر مؤلم ...
سقطت الأم على الأرض...
الأخوات فقدن السيطرة على مشاعرهن ...
والأخ يصرخ ... لا ... لا ... مستحيل ...
تجلد الأب ، أمسك بالأخ ، وبلهجة حازمة أخرج الأخوات ، وهن يحملن أمهن ...
حضر بعض النسوة من الأسرة ...
نظروا إلى الميتة ، ترقرقت الدموع ، وضعت الكبيرة منهن يدها على رأسها ، انطلقت منها كلمة : فضيحة ... فضيحة ... أسرعت نحو الأب ، يجب أن تستر عليها ، أحضروا المغسلة هنا ، ادفنوها بين الصلوات ، إنها فضيحة ، ماذا يقول الناس عنا ...
أرخى الأب رأسه ، نعم ، نعم ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
جاءت المغسلة ، جهزت سرير الغسل ، وضعت الأكفان والطيب ، جهزت الماء ...
أين جثة المتوفاة ؟...
سارت العمة أمامها ، فتحت الباب ...
الفتاة على السرير مغطاة بغطاء سميك ...
وبجانب السرير وقفت الأم تكفكف دموعها ...
أمسكت بورقة الوفاة ، الاسم ............ العمر : ثمانية عشر عام ، سبب الوفاة : سكتة قلبية ...
شعرت بالحزن ، نطقت بكلمات المواساة للجميع ...
كشفت الغطاء ، تحول الحزن إلى غضب ، لماذ تركتموه على هذا الوضع ، لقد تصلبت أعضائها ، كيف نكفنها ...
الحاضرات لم يستطعن الإجابة ، سكتن قليلاً ...
زاد حنق المغسلة ، انبعث صوت الأم ممزوجاً بالبكاء ...
لم تكن هكذا حينما ماتت ، لقد اتخذت هذا الوضع بعد لحظات من موتها ...
لقد سقطت على المسرح وهي ترقص ، حملناها جثة هامدة ، حضر الطبيب ، كتب التقرير ، ايقنت حينها بأنني قد فارقت ابنتي ، ألقيت بجسدها عليها ، رحت أقبلها ، وأبكي ، شعرت بيدها اليمين ترتفع ، ويدها اليسرى تعود وراء ظهرها ، أما قدمها اليسرى فقد تراجعت للوراء ، أرعبني الموقف ، صرخت حينها ثم سقطت على الأرض ، لأجد نفسي في غرفتي ومن حولي بناتي يبكين أختهن ، ويبكين نهايتها المؤلمة ...
انتحبت بالبكاء ، أنا السبب أنا من فرط في تربيتها ، أنا من غشها ، ياويلي وياويلها من عذاب الله ياويل أباها وياويلنا جميعاً ...
كانت تحب الرقص والغناء ، فماتت ...... ، وستدفن في قبرها ........ يارب ارحمها يارب ارحمني يارب اغفر لها ...
محاولات لأعادة جسدها إلى وضعه الطبيعي ، الفشل كان النتيجة ...
بذلت المغسلة مجهوداً جباراً في تكفينها ...
وفي لحظة هدوء وبعيداً عن العيون ، نقلت الجنازة إلى المقبرة ...
وهناك صلى عليها الأب والأخ وبعض المقربين ...
نعم لقد دفنت وهي في وضع راقص ...
قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شد اد لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون }
تقوى الله
05-29-2005, 04:34 PM
بوركت أختي المجاهدة على هذه القصة
لقد قامت الأخت فرشي التراب بسردها على هذا الرابط
http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=696&highlight=%CD%E3%C7%E3+%D2%ED%CA%ED
بارك الله فيكما
المجاهدة بنت الخطاب
05-30-2005, 12:44 AM
بوركت أختي المجاهدة على هذه القصة
لقد قامت الأخت فرشي التراب بسردها
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكى الله خيرا اخيتى فى الله ونعتذر عن تكرارها فانا لم اكن اعلم انها كانت مكتوبه فى المنتدى وسوف نقوم عن قريب بأزالتها
وشكــــرا للتنبيه
تقوى الله
05-30-2005, 01:08 AM
معلش حبيبتي ..
لن تُحذف المشاركة , لتكون سلسة طويلة من القصص المؤثرة
هيا أختي المجاهدة بنت الخطاب تابعي بالقصص المؤثرة , فأنا أقرأ القصص التي تدونيها أول بأول :)
غزة الجريحة
05-30-2005, 08:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة رائعة جدا ومؤثرة
جزاك الله خيرا
تائبة الله
05-31-2005, 12:59 AM
بارك الله فيكي وجزاكي الف خير علي هذه القصص
المجاهدة بنت الخطاب
05-31-2005, 10:45 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكى الله اختى فى الله تقوى الله وجزاكى الله خيرا على سماحتك وحياكى الله وبارك فيكى وسوف نكمل ان شاء الرحمن
وحياكم الله واخواتى فى الله mmm وتائبه الله بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على هذا الرد الجميل
المجاهدة بنت الخطاب
05-31-2005, 10:53 PM
العــــــــــــــــروس؟قصه مذهله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أنهت عقص أخر الخصلات في شعر أختها الصغرى.
ومدت يدها إليها بالمرآة قائلة:
-هاك انظري.. ستنسى النساء اليوم العروس حين يرينك.
احمرت وجنتا الصبية ولم تعقب على شي.
وقامت مسرعة لترتدي ثوبها الجديد.
أما هي -هوازن- فقد هتفت بمرح وهي تضرب المشط على كفها الممدودة :
-هيا.. هيا.. مازالت الماشطة تنتظر الرد .. دور من الآن؟
وسرعان مااحتلت أختها الاخرى الكرسي أمامها .. لتنهمك من جديد في تسوية شعر اخر..
تمتمت امها التي كانت تراقبها ببعض الدعوات..
والتمعت الدموع في عينيها .
لكنها مسحتها قبل ان تلاحظها الابنه التي رفعت راسها قائله:
-هيا ياأم..لحظات وانتهي من بسمه؛ وياتي دورك.
تنهدت الام.
وقالت هي تمسح بكفيها رأسا اشيب:
-أنا لست بحاجة للمشط.. هه..يدأى تكفيان، المهم أنت ، كاد الوقت يداهمنا وأنت لم تمتشطي ولم تلبسي بعد..
لبرهة.. شردت نظرات هوازن..
تعلقت بالفراغ وهمست كأنها تحدث نفسها: أنا ؟.. ومن ينظر إلي أنا.!!..
وبصوت أعلى قالت وقد لاحظت النظرات الحزينة في عيني أمها :
-لاتقلقي "ياست الكل"، في خمس دقائق أكون جاهزة, صدقيني.
******
ضجت القاعة بالزعاريد حين وصلت العروس ..
ووقفت النسوة .. كل تريد ان تحظى بالنظرة الاولى منها..
وتطاولت هوازن ما استطاعت لتراها ..فلم تستطع ..
فعاودت الاسترخاء في مقعدها تنتظر أن يخف الزحام.
وانفرج الزحام أخيرا حين اتخذت العروس مكانها...
وانهمكت النسوة بالنشيد والزغاريد.
وكانت هوازن أحلاهن صوتا وأشدهن حماسا..
ودارت العيون ..
تدقق في الصبايا...
عيون الامهات اللواتي يحرصن على مثل هذه المناسبات ، ليخترن أفضل العرائس لاولادهن..
وهمست أحداهن لاخرى بجوارها ، مشيرة إلي هوازن:
- انظري هذه الفتاة هناك.. سبحان الخلاق ، هذه العيون وهذا الشعر
وهذا المبسم..
أجابت الثانية وهي تعلق عيناها بالوجه البشوش المتألق:
-تبارك الرحمن .. هي والله نعم ماأتمنى لولدي.. ولكن كيف أعرف من هي؟..
طمأنتها الاولى :- لحظات وأحضر لك أصلها وفصلها ومن أهلها وأين تدرس..
وانتقلت السيدة إلى مكان قريب من هوازن .
وما إن عرفت كل شي عنها حتى عادة ببسمة مظفرة إلى صاحبتها التي أثنت على جهدها المبارك..
وبقيت العيون الاربع _طوال الحفل _ معلقة بهوازن..
تدرس النظرة والضحكة واللفته والصوت..
ليزداد الاعجاب أكثر فأكثر..
حتى إذا غادرت العروس..
وانفض الحفل..
امتدت يدا هوازن خلف كرسيها.
وتلمست عكازيها المعدنيين.
ووضعتهما تحت أبطيها، ثم... رفعت نفسها بصعوبة وبطء، حتى استقرت واقفة..!!
ورفعت وجهها الضاحك المشرق..
لتفاجأ بعيون أربع ترنو إليها بنظرات ملؤها الشفقة والحسرة !!!
فمن ترضى لابنها بعروس معاقة ؟؟
الحمد لله رب العالمين ولله مأخذ .. ولله مأعطى..
المجاهدة بنت الخطاب
05-31-2005, 11:08 PM
قصة حقيقية حدثت في مقسلة الاموات
اللحظة الحاسمة:
وضعت السماعة على صدرها فجاءت ضربات القلب مطمئنة...
نظرت نحو الممرضة مستفسراً، الضغط ودرجة الحرارة طبيعيان، كان جوابها...
أخذت أقلب الملف الطبي: المريضة في العقد الثالث من عمرها، نتائج الفحوصات والتحاليل لم تظهر
بعد، لكن الحالة مستقرة؛ الحمد لله.
هممت بالخروج، لكن صوت المريضة الغاضب جعلني التفت إليها، قالت في تذمر: متى تنتهون من
الفحوصات؟، لقد سئمت...
اصبري واحتسبي... قريباً إن شاء الله تعودين إلى دارك.
بين غرف المرضى أتنقل، فهنا مريض في غيبوبة، وآخر يئن تحت وطأة الألم، وآخر لا ترى منه
سوى الأجهزة التي استقرت في أنحاء جسده...
دكتور... دكتور... صوت قادم من ورائي...
ألتفت، وقفت الممرضة وقالت: المريضة في حالة حرجة....
أسرعت نحو المريضة....
دخلت الغرفة، نظرت إلى الأجهزة....
هبوط حاد في الضغط ودرجة الحرارة، ضربات القلب بدأت تضعف وتضعف....
حشرجة في صدرها، الأنفاس تتصاعد بسرعة....
إنّا لله وإنّا إليه راجعون.... إنها اللحظات الأخيرة...
اقتربت منها ورحت أردد: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله...
دعوت الله أن يوفقها لتنطق بها، لتموت عليها وتبعث عليها...
أطرقت بسمعي وصوبت بصري، انتظرت أن تردد معي، لكنها لم تستجب...
اقتربت منها أكثر وأكثر، وضعت فمي قريباً من أذنها، هتفت: لا إله إلا الله، لا إله إلا الله..
ترقب وانتظار كانت ثواني ولكنها تمر بطيئة جداً...
خشخشة تنبعث من صدرها، صوت قادم من أعماقها...
الآن... ستتحرر الكلمات وتنطلق لا إله إلا الله...
انفرجت شفتيها، تحرك لسانها، انبعث صوت ضعيف لم أتبين ما تقول....
شعرت بالفرح وأنصت أكثر....
ارتفع الصوت أكثر..... وانطلقت الكلمات المتعثرة.....
ويا ليتها ما نطقت، يا ليتها ماتت قبل أن تنطق بها.....
أظلمت الدنيا في عيني، و أطبقت بيدي على أذني.....
شخصت عيناها إلى السماء، توقف كل شيء حي فيها.....
لقد فارقت الحياة....
وكان أخر كلامها(مقطع من أغنية )
المجاهدة بنت الخطاب
06-08-2005, 09:18 PM
كنت شديدة الحياء
تقول هذه الفتاة:
نشأت في بيت متديّن بين والدين صالحين،
كنت ابنتهما الوحيدة فكانا يحرصان دائماً على تنشئتي تنشئة صالحة، والإلتزام بأوامر الله،
وخاصة الصلاة، وما إن قاربت سن البلوغ حتى انجرفت مع التيار،
وانسقت وراء الدعايات المضلـّلة، والشعارات البرّاقة الكاذبة،
التي يروّج لها الأعداء بكل ما يملكونه من طاقات وإمكانيات،
ومع ذلك كنت بفطرتي السليمة أحب الأخلاق الفاضلة، والصفات الحميدة،
وأخجل أن أرفع عينيّ في أعين الرجال، كنت شديدة الحياء، قليلة الإختلاط بالناس،
ولكن وللأسف الشديد زاد انحرافي وضلالي لدرجة كبيرة، بعد أن ابتلاني الله بزوج منحرف،
لم أسأل عن دينه، كان يمثــّل عليّ الأخلاق والعفة،
عرّفني على كثير من أشرطة الغناء الفاحش، الذي لم أكن أعرفه من قبل،
وأهدى إليّ الكثير من هذه الأشرطة الخبيثة،
التي قضت على ما تبقـّى فيّ من دين، حتى تعوّدت أذني على سماع هذا اللهو الفاجر،
تزوجته ووقع الفأس في الرأس، زواجي في بدايته كان فتنة عظيمة،
لما صاحبه من المعازف وآلات الطرب، والتبذير والإسراف،
والفِرَق الضالـّة، والراقصات الخليعات،
مما صدّ كثيراً من الحاضرين عن ذكر الله في تلك الليلة.
ومع مرور الأيام التي عشتها مع هذا الزوج الذي كان السبب الأول في انحرافي،
وشرودي عن خالقي، تركت الصلاة نهائياً، ونزعت الحجاب الذي كنت أرتديه سابقاً،
ولأنني لم أعمل بحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-
"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه" قطعت الصلاة بربي،
فقطع الصلة بي، وكلني إلى نفسي وهواي،
ويا شقاء من كان هذا حاله
((ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطاً))
ولكنني لم أجد السعادة، بل الشقاء والتعاسة، كنت دائماً في همّ وفراغ كبير أحسّه بداخلي،
رغم ما وفّره لي زوجي من متاع الدنيا الزائل،
لقد أنزلني هذا الزوج إلى الحضيض، إلى الضياع إلى الغفلة بكل معانيها.
كنت دائماً عصبية المزاج، غير مطمئنة، ينتابني قلق دائم،واضطراب نفسيّ،
وعقوبة لي من الله حُرِمت الذرية، وكما كنت متبرجة ينظر إليّ الرجال،
كذلك كان زوجي لهث وراء النساء، ولم يخلص لي في حبه،
فقد تركني وانشغل بالمعاكسات، والجري وراء النساء،
تركني وحيدة أعاني ألم الوحدة والضياع، وأتخبط في ظلمات الجهل والضلال،
حاولت مراراً الإنتحار؛ لكي أتخلص من هذه الحياة الكئيبة،
ولكن محاولاتي باءت بالفشل، وأحمد الله على ذلك،
إلى أن تداركني الله بفضله ورحمته،
واستمعت إلى شريط لأحد القرّاء وهو يرتل آيات من كتاب الله بصوته الشجيّ،
آيات عظيمة أخذت بمجامع فكري، وحرّكت الأمل بداخلي، تأثـّرت كثيراً،
وكنت أتوق إلى الهداية، ولكنني أستطيعها،
فهرعت إلى الله ولجأت إليه في الأسحار أن يفتح لي طريق الهداية،
ويزيّن الإيمان في قلبي، ويحبّبه إليّ، ويكرّه إليّ الكفر والفسوق والعصيان.
كنت دائماً أدعو بدعاء الخليل إبراهيم- عليه السلام-
((رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاءِ))
ورزقني الله بشائر الهداية؛ فحافظت على الصلاة في أوقاتها،
وارتديت الحجاب الإسلامي، وتفقـّهت في كثير من أمور ديني،
حافظت على تلاوة كتاب الله العزيز باستمرار،
وأحاديث المصطفى- صلى الله عليه وسلم- وسيرته العطرة،
والكثير الكثير من الكتب النافعة، وأصبحت أشارك في الدعوة إلى الله،
وقد حصل كل هذا الخير بعد أن طـُلـّقت من هذا الزوج المنحرف
الذي كان لا يلتزم بالصلاة، وفارقته رغم حبي،
وآثرت قرب خالقي ومولاي، فلا خير في زوج طالح صدّني عن ذكر الله،
ومن ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه.
وها أنا الآن- والحمد لله- أعيش حياة النور الذي ظهرت آثاره على قلبي ووجهي،
هذا بشهادة من أعرفه من أخواتي المسلمات،
يقلن لي: إن وجهكِ أصبح كالمصباح المنير،
وقد لاحظن أن النور يشعّ منه، وهذا فضل عظيم، فضل عظيم من الله
المجاهدة بنت الخطاب
06-08-2005, 09:27 PM
اليوم هو آخر يوم في حياتيا
قال تعالى ( وَلتكُن مِنكُم أُمّة يَدعُونَ إلى الخَيرِ ويَأمُرُونَ بِالمعرُوفِ وَيَنهونَ عَنِ المنكَرِ وأُولئك هُمُ المفلحِونَ ) ،
( كُنتُم خَيرَ أُمّةٍ أُخرِجَت لِلنَّاسِ تَأمرُونَ بِالمعرُوفِ وَتَنهونَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤمِنونَ بِاللهِ )
هذا ما تعلمته عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. لكن لم أتوقع ذات يوم بان تكون لهذه الجملة قصه
كهذه معي أبدا .. وخاصة إنني كنت أخشى دائما عندما أرى فتاه ترتكب معصية بان اقترب منها وأحدثها عن
ذلك .. لا لشيء سوى من إنها تحرجني بقولها "دعيني لا شانك لكي بذلك " أو " ومن سمح لك ان تتدخلي
فيما لا يعنيك " وما شابه من الكلمات التي تشعرك بالإحراج .. فكنت دائما بين صراعين بان افعل أو لا أفعل ..
بين الصمت أو القول إلى أن مررت بتجربة التي من بعدها بدأت العزم على أن أحــــــــارب الشيـــــطان
وانفـــــــذ رغبـــــــــة الرحمــــــــــن ...
فرغم الحزن الذي يطغي على تلك التجربه من خارجها ..لكنها من الداخل مفرحة جدا ..
ومن تلك اللحظة أصبحت لدي القدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..
دون أن اشعر باني متطفلة ..
فبالعكس شعرت وكأني أجاهد في سبيل أن أحارب هذا المنكر ..
وان كنت سأضرب وليس فقط أن اسمع عدة كلمات مجرحة ومحرجه فــــي الدنيــــا تؤذينـــــي لكنهــــا
فــــي الأخــــــــره ترفعنـــــي درجــــــات ودرجــــــات
هذه قصة فتاة لم اعرفها جيدا إلا بعد مماتها رحمك
الله يا هــــــــدى أسكنك الله فسيح جناته اخبرني أخي بأنه هناك فتاه اتصلت بي .. وتركت اسمها ورقم
هاتفها مع رسالة تقول " ارجوا الاتصال ظروري " ...
وعندما نظرت إلى الرقم والاسم .. تعجبت فأنا لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ونظرت لساعتي فوجدت انه الوقت
متـأخرا للاتصال بها فقررت أن اتصل في الغد .. وأنا احدث نفسي هكذا وأذ بأمي تناديني وعندنا ذهبت إليها
أشارت إلى الهاتف بأنه لي مكالمة تلفونية وعندما تحدثت وأذ بها الفتاه ذاتها التي هاتفتني سابقا ..
وبعد أن اعتذرت عن اتصالها بي في وقت متأخر متعللة بأنه الأمر ظروري جدا وقد تأجل بما فيه الكفاية ...
فسألتني إن كنت متفرغة في الغد لكي تقوم بزيارتي .. فوافقت فحددنا ساعة الزيارة ...
وبعد انتهائي لم أجد نفسي إلا وأنا امتزج بالدهشة .. والحيرة .. وأيضا الخوف ..
فصوتها كان حزينا جدا .. وكأنه أمرا كبير قد وقع .
وفــــي والساعة المحدد أتــــت ..
وبعـــــد أن جلسنــــا وعرفتني باسمهـــا حنـــان .. فتاه تكبرني بأعوام .. عينيها ذابلتان .. لباسوها السواد ...
وصوتها حزين ومتقطع ... ومرهقة جدا ..
انتظرتها تحدثني لكنها كانت تجد صعوبه في الحديث .. لا اعرف لماذا ..هل هو حزنها أم الرهبة من المكان ..
ام ماذا .. لا اعرف ..
لذا فضلت أن أبدا بالسؤال عن من تكون .. وما هو الأمر الظروري الذي لا يتحمل التأجيل ...؟؟
بعد لحظات صمت رفعت عينيها بعيني وإذ أرى دموع تهم بالسقوط .. وهي تمد يدها في حقيبتها لتخرج
رسالة .. نظرت إلى الرسالة مليا ثم قبلتها .. ثم بعد ذلك وضعتها في يدي .. وأنا في كل مره أجد نفسي
أغـــــوص وأغـــــوص في حيرتــــي .. سألتها " ما هذه. ؟؟ "
فأجابتني "هذه رساله من اختها هــــــــدى "
فأجبتها باستغراب " أختك هــــــــدى ..!!
لكني لا اعرف أحدا بهذا الاسم .. ولما لم تأتى معك بدلا من ان تكتب لي رسالة ..؟؟
" فجاوبتني بسيل من الدموع .. لم تتوقف إلا لاحقا وبعد عناء كبير مني في محاولة مني لتهدئتها .. سكت
لأترك لها مجال لتجمع أفكارها وتبدأ الحديث .. دقائق لكنها كانت بالنسبة لي ساعات ..
فقالــــــت... :- "أختي هـــــــــــدى تعرضت لحادث سياره منذ ستة اشهر .. أدى لحدوث كسور ورضوض
كثيره في جسدها .. وبعد مكوثها شهر بالمستشفى وعدة أيام أصيبت بنزيف حاد أدى إلى وفاتها .. وقبل
موتها كانت قد طلبت مني أن أسلمك هذه الرسالة التي كتبتها وهي بالمستشفى ... واعذريني لتأخري ..
لكن لهول الصدمة ولفقداني أختي الصغيرة والوحيدة .. جعلني طريحة الفراش لفترة من الزمان .. لم أتمالك
صحتي إلا الآن .. وكان أول شئ افعله هو الاتصال بك لتسلميك الرسالة .. ولا أنكر إنني تعجبت سر اهتمام
أختي هــــــدى وهي طريحة الفراش بهذه الرسالة وأهمية وصولها إليك .. !!
فسالت في حينها " هـــــــــــدى حبيبتي من هذه الفتاه .. وما سر إصرارك بتسليمها هذه الرسالة .. ؟؟
" فأجابتني " عبيـــر هذه الفتاه بلعبـــــه أنقذتنـــــي مــــن النــــــــار " .. فسألتها " كيف لم افهم ؟؟
" .... لكني لم أتلقى أجابه .. فهي بالكاد كانت تتحدث .. لكن عينيها كانت تنتظر مني بان أعاهدها بان أوصل
هذه الرسالة إليك .. فقلت لها " اطمئني سأفعل ذلك .. وستكونين أنتي أيضا معي لنسلمها سويا "
وابتسمت لها وعيناي تبكيان داعية .. بان يحقق الله لي رغبتي الأخير .. ويشفى أختي الصغيرة .. لكن أراد
الله فوق كل شيء .. رحلت وتركتني وحيده يتيمه رغم حياة أبوي . مأساة .. جعلت من دموعي تتجمد ..
ارتبكت لم اعرف ماذا أقول لها .. أو ماذا افعل ... فكلما حاولت الاقتراب من سر هذه الفتاه أرى وكأنه
الموضوع يزداد تعقيدا .. وغرابه ... فنظرت إليها ثم إلى الرسالة وبدون وعي فتحتها وأخذت بقراتها .. لعني
أجد فيها ما يسعف تفكيري .. ومع أول سطر قرأته بهذه الرسالة أخذني قطار ذكرياتي ليعود بي الي ما سنة
1999 ميلادي كنت في رحله في فتره الربيع إلى الشاطئ مع عائلتي .. وهناك تعرفت علىثلاث فتيات
يسكن في الشاليه المجاور لنا ... لكني لم اكن كثيرة الجلوس معهن لانشغالي بمساعدة أمي .. فهي في
فترة نقاهة بعد العملية التي أدتها بنجاح ولله الحمد .. ولاني ابنتها الوحيدة كان يصعب علي تركها طويلا ..
فكنت دائما برفقتها ... فكنت لا اتركها إلا فقط إذا حان وقت الصلاة استأذنها للذهاب للمسجد .. لأودي
صلاتي .. وبعدها ارجع للبيت . وطيلة الرحله لانتبهت لشيئا جعله قلبي يعتصر ألما .. وقد لاحظت عندما يحين
وقت الصلاة بأنه مجموعه من الفتيات من ضمنهن الفتيات التي تعرفت عليهن ولا واحدة منهن تقوم لاداء
الصلاة .. على الرغم انه المسجد في نفس الحي الذي نسكن به .. بل في كل مره اخرج من المسجد
وخاصة في صلاة العشاء أجدهن يجلسن بالقرب من الشاطئ القريب جدا من المسجد .. وفي كل مره كلما
أهم بنصيحتهم أجد نفسي لا اعرف كيف ابتدئ .. فأنا اعلم بأنه علي حق وواجب كمسلمة الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر وترك الصلاة شئ منكر علينا النهي عنه .. لكني لا اعرف لماذا لم أتجرأ .. ربما لصغر
سني .. فأنا أراهن جميعهن يكبرني بثلاث سنوات واكثر ... فشعرت بأنه لن يقبلن نصيحة من فتاه صغيره ..
أو الخوف من أن يحرجوني بكلماتهن . بانه لا دخل لي بشئونهن الداخلية .. أو .. أو أعذار واهية كان
الشيـــــطان يرسمها في مخليتي كــــي ينقص من عزيمتي في إرشادهن .. إلى أن أتى ذلك اليوم كنت
خارجه من صلاة العشاء كان اخر يوم لنا هنــــا ..فقد انتهت الاجازه والكل يستعد للعودة .. ذهبت إليهن ألقيت
التحية لرغبتي بتوديعهن .. وجلست معهن .. كنت اعرف فقــــط ثلاثة منهن أما البقية تعرفت على اساميهم
أثناء جلوسي وكانت هـــــــــــدى ضمن الفئة التي تعرفت على اسمها فقط دون أن اعرف من هي أو من
تكون كانت كل واحدة تتحدث عن موقف حدث معها موقف مضحك أو محرج .. إلى أن أتى دوري للحديث فكان
علي أن اختار بين قصه جميلة أقصها أو موقف مضحك احكيه ... وهنا وأيقنت بأنه حان الأوان كي افعل
شيئا .. لكن كيف .. إلى أن هداني تفكير لهذا ... وقفت أمامهن ..وقلت ليس لدي قصه أو حكاية لكن لدى لعبه
ارغب أن نلعبها سويا .. وأسأله سأقوم بطرحها بشرط أن تجاوبوني عليها بكل صراحة فما رأيكن ؟؟
فرأيت الحماس والموافقة منهن وبدانا اللعبه باول سؤال وهـــــــو :-
ماذا لو قيل لكي بأنه اليــــــوم هو أخـــــر يوم في حياتــــــــك ؟؟ ماذا تفعلين ؟؟
فاختلفت إجابات الفتيات .. لكنهن جميعن اتفقن على شيء مشترك وهو أن يقومــــــوا بالصــــــلاة ..
فاستبشرت خيرا بهن ... وبعد ذلك سألتهم السؤال الثاني ... :-
من منكن يعرف كم سيمكث على هذه الحياه .. ؟؟
فأجابني الجميع بالصمت والاستغراب من سؤالي ..فقلت لهن .. لا احد منا يعلم متى سيموت .. ربما الآن ربما
غدا .. وربما الشهر القادم أو السنة القادمة .. لكن الشيء المؤكد بأننا ذات يوم سنموت لكن متى الله اعلم ..
ودخلت إلى السؤال الثالث :-
باعتقــــــادك أيهما افضل الدنيـــــــا أم الجنــــــــة ..؟؟ فأجابني الجميع وبصوت واحد .. الجنــــــة طبعـــــــــا
فانتقلت لسؤالي الرابع ... :-
الجــــــــنة للمسلمين والنار للكافرين .. لكن هناك فئة من المسلمين تدخل النار لماذا ؟؟
فلــــــم يجبيونـــــي .. فعلمت بانه عدم اجابتهن ..لحيائهم من الاجابه عليه .. لانهم استشفوا قصدى من هذا
السؤال فكان سؤالي الأخير ... :-
لو كان حقا اليوم هو اخر يوم في حياتك ..؟؟
اين ستكونين في الجنه ام النار ..؟؟؟
وايضا الصمت هو نصيبي منهن .. فوجدت تفسي قد هيئتهن لقبول حديثي .. وايضا لكي يكون لي مدخل
استطيع ان اقول كل ما ارغب في قوله ... فأكملت حديثي .. أنا لا اطلب منكن أن تجاوبوا على سؤالي
الأخير .. لانه لا أحد منا يعلم أين ستكون أخرته فأنا ولله الحمد اصلي صلواتي الخمس مع النوافل وأزكي
وأتصدق واعتمر أن استطعت .. وأصوم شهري .. وأزيد عليها بأيام للعبادة .. وأقرأ القران .. ومتحجبة .. لكني
أخشى يوم القيامة... هل تعلمون لماذا ..؟؟ لاني إلى ألان لم افعل شيء يتوجب عليه دخولي للجنة .. لكن
طمعي برحمة الله كبيره .. لكن انتــــــن .. !! كيف ستقابلون الله ... وانتم تسمعونه المنادي ينادي للصلاة
واراكن ترفضون أن تلبـــــــوه .. كيف ستقابلــــــون الله .. وقد امرنا الله بالحجـــــــــاب .. فعصيتـــــــوا ذلك ..
كيف ستقابلون الله وحصيلتكم من الحسنــــــات تكــــــاد تكون لا شيء بجانب سيئاتكــــــــم!!!!
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يوصي معاذ بن جبل حينما ولاّه على أحد البلدان : « يا معاذ
علمهم كتاب الله وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة ، وانزل الناس منازلهم ـ خيّرهم وشرهم ـ وانفذ فيهم
أمر الله... وأمت أمر الجاهلية إلاّ ما سنّه الإسلام ، واظهر أمر الإسلام كلّه ، صغيره وكبيره ، وليكن أكثر همّك
الصلاة فإنّها رأس الإسلام بعد الإقرار بالدين ، وذكّر الناس بالله واليوم الآخر واتبع الموعظة »
فأنتـــــــي قطعتــــــــي راس الإســـــــلام بتجاهـــــلك لصلاتــــــك .. فكيـــــف يعيـــــش جســـــــد
بــــــــلا راس ... ؟؟
وهل تعلمين أنتـــــي أو أنتـــــي أو أنتــــي .. عندما تضعين رأسك على الوسادة لتنامي ربما تكون تلك أخر
ليله لكي .. ولن تستيقظي أبدا إلا وأنتي بين ملكين يحاسبانك على كل صغيره وكبيره .. وعندما يسألونك عن
صلاتك .. بماذا ستتعذرين ...؟؟
وعن حجابك بماذا ستعللين ..؟؟
وكيف سيكون قبرك يومها اهو روض من رياض الجنة .. أم باب يفتح لكي على جهنم فيضيق قبرك بكي..
وستكون رفيقتك أفعى كبيره .. تلتف حول جسدك الضئيل وتعصرك فتسمعين صوت عظامك وهي تتكسر
وتتفتت .. لا تقولي بأنك صغيره وشابــــــه .. فالموت أعمـــــى لا يرى من يأخـــــــذ .. فالطفل والشاب
والعجوز سواء لديــــــه .. وأكيد قد رايتي أو سمعتي بأنه هناك من مات في وهو طفل أو في ريعان شبابه ...
يا هل ترى هذا الشاب لو سألوه قبل أن يموت بأسبوع متى ستموت .. هل يعلم بأنه لم يتبقى من عمره
سوي سبعه أيام فقط ... والله اعلم من منا ألان أيامه تكاد تكون معدودة أخواتي أنى انظر إليكن وكأني أنظر
لــــــورودٍ جميلة لكنها غدت باهته اللون لأنة غبار الدنيا قد أترسها بقذراته .. فأزيحي الغبار عنكي ..
وتحجبي .. واجعلي تلك الورود لا تنظر إلى لمن يحق له النظر إليها .. واعذروني إن كنت تطفلت عليكن
بحديثي هذا .. لكني لرغبتي بان تكونوا معي في جنات الفردوس إن كان لي فيها نصيب .. ولخوفي الشديد
عليك من نار تحرق الأجساد وتذيب العظام .. فأنتي لا تتحملين عود ثقاب يشتعل بإحدى أصابعك .. فما بالك
بنار تأكلك وأنتي حيه لا تموتين فيها أبدا .. والله أنى لاستبشرت خيرا عندما رأيت انه أول ما فكرتم به هو
الصـــــــلاة .. لإيمانكم الداخل بأنه حق وواجب .. لكني متى ستتخذين قرارك بالقيام بهذا الحــــق .. وهل
لديكي الوقت الكافي .. ؟؟ ألا ترى بأنه الوقت ألان يرحل وأنتي تنتظرين بان تستمتعي بدنيا زائفة .. وتتركي
نعيما ما بعده نعيم .. يأخذك الشيــــطان كيفمـــــا أراد وشـــــاء .. وكأنــــه أســــرك وعينــــك عبده لديه
ولشهواتــــك ..وقد حــــررك إسلامك ورفع مــــــن شانــــــك ..
بسم الله الرحمن الرحيم : ( والمؤمِنُونَ والمؤمِناتُ بَعضُهُم أولياءُ بعضٍ يأمرُونَ بالمعرُوفِ وَينهوَن عَنِ المُنكَرِ
ويُقيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤتَونَ الزَّكاةَ ويُطيعُونَ الله وَرَسولَهُ أولئِكَ سَيرحمُهُمُ اللهُ إنَّ اللهَ عَزيزٌ حكيمٌ َ ) هذه الايه
أخواتي هي التي أمرتني بان أتى إليكن الآن وأقول لكم كل ذلك .. فلكوني مؤمنه ومسلمة كان حق علي
وواجب أن أمر بالمعروف وانهي عن المنكر حتى وان رفضتما الاستماع إلى . فمن صلح حاله فهو الفائز ومن
لم يفعل فهو الخاسر في الدنيا والأخر و تركتهن في صمتهن يتفكرون .. وذهبت إلى البيت .. كي أوضب
الحقائب .. وفي الصباح الباكر وجدتهن بالموقف تبادلنا السلام وأيضا أرقام الهواتف .. وودعنا بعض ..وأنا لدى
آمل بان يصلح الله شانهن . نظرت لي حنـــــــان وانا اقص عليها سر هذه اللعبــــــــه الي النهايــــه ....
ووجهها قد أغرقته الدموع وهي تقول
" هـــــــــــدى منذ تلك الرحلة تغيرت كليا فأصبحت تحافظ على صلواتها الخمس .. وتهتم بصيام رمضان
بأكمله .. وانعزلت عن مجموعه كبيره من صديقاتها ... بل عندما تخرجت غيرت رغبتها في الدخول من كلية
التجارة إلى كلية الشريعة كي تتعلم بشكل صحيح أركان دينها الإسلامي.. فنحن يا أختي ولدنا ولم نجد من
يرشدنا إلى الصواب .. فآبي مهتم بتجارته وماله .. وامي حفلاتها وعضويتها في الجميعة أهم ما لديها .. أخي
الكبير سافر للعيش في أمريكا .. ولم يتبقى إلا أنا وأختي الصغيرة هـــــــــــدى يرحمها الله .." آخذت تحكي
لي .. وأنا اشعر بأنه قلبي اخذ يتقطع .. بل أخذت احاول أن امنع ادمعي من أن تتساقط .. لكنها أبت إلا أن
تعلن حزنها على حال مسلمينا من ضياع .. فكم أسره تعيش هكذا .. وكم شاب وشابه ضاعوا في دروب
الشيطان والأسباب أب وأم لا يعرفون قيمة أبنائهم .. يركضون وراء ملهيات الدنيا ..تاركين ورائهم كنز لا يقدر
بثمن .!!
تركتني حنـــــــان وعينها تملئها الدموع ..
ولا اعرف لماذا ..
هل هي دموع حزن لفراق شقيقتها ..؟؟
أم دموع فرح لحسن خاتمة أختها ؟؟
أم لحالها هي ..!!!
وقبل أن ترحل طلبت منها أن تتصل علي كي اطمئن عليها فعاهدتني بذلك ..
وبعد رحيلها فتحت تلك الرسالة وأنا اشعر بأنه يدي ترتجفان .. ولا اعرف لماذا ..
لكني شعرت برجفة كبيره ودقات قلبي التي صوتها كاد يصم أذاني .. كنت أتمنى أن اكتب لكم تلك الرسالة
بالكامل لكن اعذروني لا أستطيع لانه بها امور تعتبر من الخصوصيات ... لكني سأقطف منها بعض الفقرات ..
التي تصف لكم حال هذه المسلمه
"بسم الله الرحمن الرحيم (( كنت أعيش في وحل الدنيا .. لم أجد من يرشدني إلى الطريق الصواب .. افعل
ما أشاء وقتما أشاء .. لكل ما افعله صواب وان كان خطئ .. غايتي أن أكون سعيدة .. وان كانت سعادة
زائفة .. لكني اشهد لك باني لم أهنئ في نومي .. كنت في خوف رعب لا اعرف مصدره .. شعور بالضياع ..
بل ما أنا فيه هو الضياع بعينه .. قلبي دائم مقبوض .. سعادتي ممزوجة بمرارة لا اعرف مصدرها ... وأمي
وأبي ...... لم يكونوا بقدر الأمانة التي وهبها الله لهم .. فهم قد ساهموا في ضياعي وضياع بقية اخوتي ..
ولماذا ..؟؟؟؟؟؟ من اجل مال لن انعم به أنا الآن .. فأنا الآن لا املك سوى مساحه متر في مترين .. ليس
معي شيء سوى عملي .. أما مالهم ومركزهم وهيبتهم لن تنفعني ألان وأنا بين يدي الملائكة وهي
تحاسبني .. ولن تنفعهم أيضا غدا عندما يأتون لهذا المكان .. ولن يسلموا من عذاب الله ....")) لكن بعد ذلك
اليوم وتلك اللعبـــــــــة قررت أن اغتال تلك الفتاه التي بداخلي ..لتولد فتاه أخرى .. فتاه استدلت على
الطريق الصواب .. رغم مشقه هذا الطريق لكني كنت انعم بنوم هادئ .. بقلب مطمئن .. بشعور كبير
بالأمان ... بسعادة متناهية .. بدعاء يومي بان يصلح ويهدي أبى وأمي مما فيه من ضلال .... ))
تلك مقطفات من رسالة هـــــــــــدى .. رحمها الله وادخلها جنات الفردوس .. تلك الرسالة أبكت قلبي قبل
عيني ولم يسعني إلا أن أقول كلمه واحده فقــــــــــط الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,, الحمــــــــد لله
كثيــــــــرا ,,, الحمــــــــد لله كثيــــــــرا ,,,
تقوى الله
06-09-2005, 12:33 AM
أختي المجاهدة السلام عليكم
.. هل هذه القصة حدت معك أم هي منقولة !!
المجاهدة بنت الخطاب
06-15-2005, 02:48 PM
طلب منها أن تخلع الحجاب.. فماذا فعلت ؟!
رغم الفوارق الاجتماعية التي بينه وبينها، ومعارضة أهله لهذا الزواج، لأنه من عائلة متحررة، بينما هي من عائلة محافظة، إلا أن ذلك لم يقف حاجزاً من زواجه من المرأة التي أحبها واختارها شريكة لحياته .
.
في بداية الزواج كان الاثنان يعيشان أجمل لحظات عمرهما، واستمر الحب يجمع بينهما حتى بعد إنجاب طفلتهما الأولي، إلا أن تلك السعادة لم تستمر .
بعدها بدأ الوضع يتغير، فبدأ الزوج يطلب من زوجته أن تواكب عصرها ،وهذا يعني من وجهة نظره أن تخلع الحجاب لأنه أصبح مصدراً لسخرية أهله وأقربائه بسبب لباسها، إلا أن الزوجة واجهته بالرفض، فهي لا تستطيع أن تخالف شرع الله من أجل إرضاء زوجها، ذلك الرفض أزعج الزوج ، فطلقها وهو غاضب طلقة أولي .
بعد أيام من خروج الزوجة مع طفلتها لبيت أهلها، عاد الزوج واعتذر لزوجته علي ما بدر منه وأرجعها إلي عصمته دون أن يثبت ذلك في المحكمة، وبعد فترة من الهدوء ساءت العلاقة الزوجية بينهما، عادت المشاكل ولنفس السبب، وكان الزوج دائما يردد علي زوجته أن طاعة الزوج هي من طاعة الله ، وأنه يجب عليها أن تستجيب لطلبه، إلا أن الزوجة كانت إجابتها واحدة وهي الرفض، فما كان منه إلا أن طلقها ثانية.
عاد الزوج بعد ذلك، وأخذ يعتذر عما فعله في لحظة غضب وراح يطلب من زوجته أن تقبل الرجوع إلي عصمته، وفعلت لحرصها علي أولادها ، فهي الآن أم لبنتين بعد أن رزقها الله ببنت ثانية ، كما أنها كانت تستذكر دائماً الحب الذي جمع بينها وبين زوجها .
استمرت الحياة الزوجية بينهما بين مد وجزر، حتى جاءت النهاية ففي يوم جاء الزوج إلي بيته حاملاً بعض الملابس لزوجته، الملابس التي كانت عبارة عن ملابس قصيرة، طالباً من زوجته أن ترتديها لأنها تتماشى مع الموضة، ونظراً لعدم موافقة الزوجة، فقد طلقها للمرة الثالثة .
بعدها بأيام وبعد أن قام الزوج بإثبات طلاقه لزوجته طلاقاً بائناً في المحكمة ، عاد ليلجأ إلي المحكمة طالباً إثبات إرجاع زوجته له ، لأن الطلقة التي صدرت منه هي الطلقة الثانية وليست الثالثة ، وراح يتوسل لمطلقته أن ترجع إليه لحبه الشديد لها ، ولأنه لا يستطيع أن يعيش من دونها، ولكن طلبه كان مرفوضاً بالطبع .
وأخيراً كان حكم المحكمة بإثبات طلاق الزوجة من زوجها طلاقاً بائناً بينونه كبري لإثباته ذلك في بادئ الأمر، ولشهادة كل من والدي الزوجة .
بداية عرضنا بعض الأسئلة التي تتعلق بالجانب النفسي في هذه القضية علي الدكتور مروان المطوع فكان الحوار التالي :
اختلاف المستوي الاجتماعي بين الزوج والزوجة
الفرحة: هل اختلاف المستويات الاجتماعية بين أهل الزوج وأهل الزوجة يقف عائقاً أمام الزواج السعيد ؟
د. مروان : ليس لاختلاف المستويات الاجتماعية دور في إنجاح أو فشل الحياة الزوجية ، فكم من غني تزوج من فقيرة وكم من امرأة متعلمة تعليماً عالياً تزوجت من رجل تعليمه بسيط، إن التفاهم والحب لا يرتبطان بالمستوي الاجتماعي واختلافاته .
تحليل شخصية الزوج
الفرحة : بالرغم من حبه لزوجته وزواجه منها مع معارضته أهله، عاد بعد الزواج ليماشي إرادتهم، ثم بعد تطليقه لزوجته ثلاث مرات، أخذ يسلك كل طريقة لإعادتها، ما هو تحليلكم لشخصية هذا الزواج ؟
د.مروان: لا يمتلك هذا الزوج نضجاً عاطفياً أو انفعالياً، فلقد اندفع في نزوة انفعالية إلي ذلك الزواج مؤسسة اجتماعية تقوم علي علاقة ثابتة ومتزنة، الزواج لا يقوم علي أمزجة وأهواء شخصية واعتبارات فردية .
هذا الزوج يعاني من عدم نضج فكري وشخصي وعدم اتزان عقلي، فهو بكل سهولة يطلق زوجته لأنها لا تريد نزع الحجاب، وكأن نزع الحجاب هو أساس السعادة والاستقرار الأسري وتربية الأطفال .
بعد الطلقة الأولي أعادها مرة أخري، بالرغم من أنها لا زالت تلبس الحجاب، وهذا يعني أن هذا الزوج يعاني إضافة إلي ذلك من اضطراب بالشخصية، فهو لا يدرك نتائج أفعاله، ولا يستطيع وضع الأمور في ميزانها المنطقي، والمنطق يقول إنه قرر إعادة زوجته لأنه اقتنع بأن زوجته لا تريد ترك الحجاب، لكنه بالرغم من ذلك يتمادي ويشتري لها فساناً قصيراًُ إضافة إلي طلب ترك الحجاب .
هذا الزوج شخصية مرشحة للإصابة بمرض الفصام العقلي .
لا حل إلا ما كان
الفرحة : هل تعامل الزوجة مع زوجها كان صحيحاً، وهل كان بالإمكان تدارك الطلاق ؟
د. مروان : لقد فعلت الزوجة خيراً بإصرارها علي عدم العودة إلي هذا الزوج المضطرب الغير ناضج، فهو اليوم يريد منها ترك الحجاب، وغداً يريدها أن تلبس الفستان القصير، وبعد غد قد يريد أن تشرب الخمرة معه، وهكذا .. زوج يعاني من تدهور القيم الأخلاقية والروحية لديه .
فإن الطلاق لم يكن من الممكن تفاديه ،فالحياة مع زوج بهذه الصفات مستحيلة، هذا الزوج يريد زوجة ذات مواصفات خاصة مرفوضة اجتماعياً، يريد تناسب أفكاره المريضة والمنحرفة.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: هل الزوج اختار هذه الزوجة لأخلاقها وروحها وجوهرها، أم لشكلها وفستانها وجسمها ؟
إن كانت سعادته متوقفة علي تركها للحجاب وليس الفستان القصير فنقول لهذا الزوج : إن الأسرة والاستقرار وبناتك .. كل هذا يذهب إلي الجحيم باعتقادك عزيزي الزوج : كم أنت قاصر عقلياً وخلقياً ؟
ثم انتقلنا إلي الدكتور / عبد العزيز القصار الأستاذ في كلية الشريعة ـ جامعة الكويت ، وذلك للإجابة علي بعض الأسئلة الشرعية الخاصة بقضيتنا فجاءت ردوده كما يلي :
إثبات الإرجاع في المحكمة
الفرحة : الطلاق الرجعي، هل يشترط فيه إثبات الإرجاع في المحكمة ؟
د. القصار : إن الحكم يتعلق به جانبان، جانب القضاء وجانب الديانة، فجانب القضاء في إثبات الرجعة والطلاق لا بد فيه من توثيق في المحكمة حتى تستقر الحقوق وتثبت ولا يكون هناك مجال للإنكار بعد الإثبات، وأما الجانب الديني والمعبر عنه في الفقه’’ديانة’’ أي ما بين العبد وبين الله- تعالي- ، فهذا لا يتعلق بحكم القضاء، بل الإنسان لو طلق ولم يثبت ذلك في المحكمة ،فهو عند الله مطلق طلقة وتحسب بحسب موقعها إن كانت الأولي أو الثانية أو الثالثة ولن يغير الحكم القضائي ذلك ـ إن لم يثبت في المحكمة ـ ما بين العبد وربه ، ولكن استحب كثير من الفقهاء الإشهاد والإثبات حتى لا تضيع الحقوق وتضطرب أحوال الناس ، وتدارك ذلك يكون بالتنبه إلي أهمية التوثيق الشرعي القضائي، وثانياً يكون بإشهاد أي شهود علي الطلاق أو الرجعة ولا يشترط مبدئياً أن يكون في المحكمة ، ثم بعد ذلك يثبت الشهود شهادتهم في المحكمة ، علماً بأن ما ورد في صيغة السؤال والواقعة أن المحكمة قد قضت بإثبات طلاق الزوجة من زوجها طلاقاً بائناً بينونة كبري لإثبات ذلك في بادي الأمر ولشهادة كل من والد ووالدة الزوجة .
الإصرار علي الحجاب هو الصواب
الفرحة : كان الزوج يطلب من زوجته أن تخلع الحجاب ، وأن تلبس علي الموضة حسب رأيه فهل لو أطاعت الزوجة زوجها في ما أراد تؤثم وهل كان موقفها سليماً بالرفض القاطع ؟
د. القصار : الحجاب أمر واجب شرعاً من الله –تعالي- فرضه علي النساء صيانة لهن وكرامة وعفة ، ولا يجوز للمرأة أن تقلد من لا أخلاق لهن من النساء ، فتلبس القصير أو اللباس الفاضح غير المحتشم .
وطلب الزوج من زوجته خلع الحجاب معصية ، لا يجوز طاعته فيها ، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .
وموقفها من حيث الرفض سليم ، وإصرارها علي الحجاب والعفة هو الصواب ، وإن فقدت هذا الزوج فعسي الله أن ييسر لها من هو أفضل منه يحافظ علي دينها ونقائها وعفتها.
نصيحة مستقبلية للزوجات
الفرحة : هل كان هناك تصرف آخر للزوجة من الممكن أن تفعله لتجنب الطلاق ؟
د. القصار : في ظني أن الأمر قد قضي الآن لا سيما وأن المحكمة قد قضت بالطلاق البائن ، فلا فائدة من إبداء نصح لما قد مضي ، ولكن نصيحة مستقبلية لمن قد يتعرض لذلك ، هي أن تجتهد المرأة وتحرص علي نصح زوجها والتلطف معه وابتكار الأساليب والوسائل التي تغير من فكره الذي لا يتوافق مع الدين ، وتحرص علي الدعاء ، فلا يرد القضاء إلا الدعاء ... والله أعلم بالصواب .
أم البنات
06-16-2005, 12:29 AM
جزاك الله خيرا المجاهدة بنت الخطاب
سبحان الله .. التعقل دائما في الأمور زينة المرء وصلاح الدنيا والآخرة..
وأعني بالتعقل هنا الإلتزام بشرع الله .. أن يضع المرء أموره في كف الشريعة ليقيسها ..
ما ترك لنا الإسلام من صغيرة و لا كبيرة إلا وقد ذكره في القرآن أو في السنة الشريفة..
فسبحان الله والحمد لله رب العالمين
المجاهدة بنت الخطاب
06-17-2005, 02:01 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حياكم الله جميعا اخواتى فى الله وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على تعليقاتكم هذه
وحياكى الله اختى تقوى الله واعتذر عن التأخر فى الرد هذه القصه منقوله ولم تحدث معى وجزاكى الله خيرا
بارك الله فيكم وانتظروا منا الكثير من القصص الواقعيه الحقيقيه
المجاهدة بنت الخطاب
06-17-2005, 02:03 PM
تَغيبت أمل عن المدرسة وكنا نظن بأن السبب هو ظروفها التي عهدنا ها وكم آلمتنا..
ولكن
كم صُدِمنا عندما علِمنا بأنها لن تعود فسألتها:
وما هي ظروفها ?
.. فأجابتني قائله: أمل متزوجة من قريب لها وكانت بالبداية حياتها سعيدة
وأنجبت منه طفلين .. ولكن سعادتها لم تدم فبعد مضي 5 سنوات على زواجها ..
تبّدل حال زوجها بعد أن تعرف الى أحد رفقاء السوء الذي كان السبب في إدمانه على المخدرات فانقلبت حياتها الى تعاسة ..
رأت منه أشد أنواع العذاب من ضرب وشتم وذل وهوان ..
ولم يقف شره عند هذا الحد بل امتد الى أهلها ..
وكم حاولت طلب الطلاق ولكنه كان يهددها بأبنائها وبأنه سوف يقتلها ..
وكم حاولوا معالجته ولكن ما يلبث أن يعود لذلك السم ..
فصبرت واحتسبت الأجر عند الله ..
وانشغلت بتربية أبنائها وتوفير المعيشه لهم ..
هذا ما جعلها تستمر في وظيفتها ..
ولكنه كان يأخذ جزءا كبيرا منه لجلب سمومه ..
واستمرت حياتها والعذاب يزداد ..
حتى إذا وصلت حالها معه إلى مالا طاقة لها بالصبر عليه ..
لم تستطع البقاء أكثر .. فهربت بأبنائها الى بيت أسرتها .
. فغضب هو كثيراً وأصبح يهددهم بأنه سوف يقتلها ..
لم يكترثوا لكلامه واعتبروه تهديدا وحسب ..
ومضت الأيام الى أن جاء ذلك اليوم الذي لم يكن في الحسبان ..
اتجه الزوج(مدمن المخدرات)
وهو يحمل سلاحه (رشاش )
لمنزل أهل زوجته وطرق الباب ففتح له أحد أبنائه ..
فطلب منه أن ياتي بإخوته وأن يركبوا السياره ..
فاستجاب الابن لطلب أبيه خوفاً منه ..
وأحضر إخوته وركبوا السياره ..
بعد ذلك توجه هو الى داخل البيت وكانت امــل تقف أمام باب المنزل خائفه على أبنائها ..
وعندما رآها وجه لها طلقات متتاليه فسقطت جثة هامدة أمام عيني والدتها ..
ثم خرج بكل برود وركب سيارته واتجه إلى بيته .. بعد أن دخلوا البيت وقف في وسط الصالة وأمر أبنائه بأن يديروا ظهورهم عنه ..
ثم أمسك بالسلاح ووجهه نحو دماغه وداس على الزناد فتناثرت أشلاء جمجمته على مرأى من أبنائه الصغار ..
يا آلهي يا لها من نهايه بشعه ..
هذه هي عواقب المخدرات !! ..
الى متى تستمر هذه الكارثه ?? ...
متى تكون في تلك القصص عظه وعبره لمن إنجرفوا في نفس الطريق
المجاهدة بنت الخطاب
06-17-2005, 02:05 PM
تفحمت ودفنت مع الموبايل
سمعت هذه القصة من إحدى قريباتي وهي أمرأة صادقه كما أحسبها والله حسيبها..
" تقول إنها سمعت بقصة إمرأة من فلسطين ركبت التاكسي ليوصلها لمكان ما..
وكانت هذه المرأة شبه عارية ..
.
وكان سائق التاكسي رجلاً متديناً وعلى خلق فأخذ ينصحها ويحاول أن يقنعها بأن ما تفعله حرام ومنكر..
فما كان منها إلا أن أخرجت الموبايل من حقيبتها وقدمته للسائق وهي تقول: تفضل خذ موبايلي...
واتصل على الله - والعياذ بالله تعالى الله عن ذلك- وقول له أن يدخلك الجنة ويدخلني أنا النار..
وما لبثت أن تكمل كلماتها إلا وكان الموت أسرع من لسانها فقبض الله روحها في تلك اللحظة..
وتم وضعها في ثلاجة الموتى ليتم دفنها لاحقاً .. وعندما حان وقت الدفن..
أخرجوها من الثلاجة وإذا بها متفحمة ومحروقة بالكامل والموبايل في يدها..
وحاولوا جاهدين أن ينزعوه منها الجوال لكن دون جدوى.. فاضطروا أن يدفنوها وهي ممسكة بالموبايل ..
اللهم أحسن خاتمتنا وأجرنا من خذي الدنيا وعذاب الأخرة
المجاهدة بنت الخطاب
06-20-2005, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(( لماذا يا سماء ؟!؟ ))
قصة من وحي حادثة حقيقية حدثت لي شخصياً ، واسم الفتاة حقيقيّ كذلك ؛؛؛
`·.¸¸.·´´¯`··._.· ~*~ ·._.··´¯``·.¸¸.·`
* وكانت سماء .. سماءً لروحي ! ، وكانت سماء .. نجومَ فؤادي ! ، و كانت سماء .. بدورَ ظلامي ! .
( سماء ) فتاة اسمها جميل كرَسْمِها..كانت صديقتي،بل أختي ! أجل..تعاهدنا على ذلك؛فتحاببنا في الله،
وتآخينا بالله،وسرنا من أجل الله .
لم تكن سماء كباقي فتيات مدرستي،كانت ملاكاً في صورة بشر! و كنت كلما رأيتُها هتفتُ:سبحانك ربي!
كيف جمعت ملاكاً مع كل هؤلاء الشياطين؟!؛فهي متميّزة في كل شيء..لم أكن أحتاج لوقتٍ للبحث
عنها؛فطَيْفُها يتضوّع نوراً..وملابسها البيضاء-خمارها المصريّ الطويل الأبيض،نقابها الأبيض الذي لا يُظهر إلاّ
جزءاً صغيراً من عينيها المُتَّقِدتَين إيماناً وصفاءً،كفوفها البيضاء-تجعلها كعروس بين جموعٍ من المُعَزّين ! هكذا
كانت ؛ كل شيء فيها أبيض ، حتى قلبها ! ألم أقل لكم بأنها ( كــــــانــــــــت ) ملاكاً !؟ .
كنّا في كل صباح نتلاقي ونحن في طريقنا إلى الصفوف،نتصافح في أثناء ترديدنا للسلام،ولكن..لله درّها
سماء ! حتى مصافحتها لم تكن كباقي الفتيات!؛كانت تشدّ على يدي في أثناء أدائها لذلك ، فأحسّ بأنني
أتزوّد من نهر إيمانها المتدفّق و بأنها لمسات أمٍ حانية ، فلا أشبع من المصافحة .. ولا أتركها حتى تتركها
هي .. أتركها وقد تزوَّدْتُ بطاقة كافية لإكمال مشواري اليومي الأرضي ! فقد كانت تنقلني من حيوانية الأرض
إلى ملائكية السماء بمجرّد مصافحة .. بل نظرة واحدة تكفي ! . يا للملاك الطاهر ! هذه هي سماء ، ومتى
يجود الزمان بمثلها ؟!
و مع بداية العام الجديد .. لم أعد أراها ! هالَني الأمر بدايةً ، لكني مع مشاغل الحياة و انغماسي في مُعْتَرَك
الدراسة نسيت السؤال عنها ، لعلّها تأخرت فالسنة ما زالت في بدايتها .. قد تكون في ظرف طارئ يمنعها
مؤقتاً من المجيء .. أو .. أو .. هكذا كنت أضع فروضاً ، و لم يخطر ببالي قطّ أنها قد تكون موجودة ! لأني كنت
متأكدة من أنها لو جاءت لرأيتها فوراً ! وكيف لا أرى الملاك الوحيد هنا !؟؟ لكن .. لم أفكّر في احتمال تمرّد
الملاك وتلطّخه في الوحل وانمساخِه إلى شيطان ! لم أكن أتخيّل - مجرّد تخيّل - بأنّ كل هذا الإيمان والنور
قد يتوارى يوماً .. لكني كنت ساذجة إلى أقصى حد حينما فكّرت بذلك !! ؛
ففي يوم كنت واقفة وحدي مستندة إلى العمود ذاته الذي كنا نستند عليه أنا وهي .. أتذكّر أيامنا الخوالي
وأحاديثها و صوتها الناعم البريء الخارج من عمق روحها النادرة الوجود .. صوتها الذي كان ينساب على
نفسي رقراقاً نديّاً فيشعل فيها جذوة الإيمان كلما أوشكت على أن تخبو ، ويشعل فيها الأمل من جديد ! .. كنا
نتحدث - بل نتلفظ بالدُرَر - عن أمور كثيرة ؛؛ الدعوة و آخر نشاطاتنا فيها ، المحاضرات المقرّرة ، الفعاليات
الدينية المطلوب منا تنظيمها ، الأشرطة التي لابدّ من توفيرها .. إلخ من هذه الأحاديث .. وما ألذّها من
أحاديث ! .
كنت سارحة في كل هذا .... ثم .. سيطر عليّ هاجس غريب ، وحلم بعث في حنايا روحي - اليائسة -
النشوة من جديد ؛ ماذا لو جاءت الآن سماء لتجدني في نفس المكان أنتظرها ؟! ياااااااه .. كم أحتاج إليكِ يا
سماء ! لمَ لمْ تأتي ؟! أَنَسيتِ عهدنا ؟! أنسيتِ ما كان بيننا ؟! أبهذه السهولة تتركين أختكِ ؟! ثم حرّكتُ رأسي
لمنع استمرار هذه الأفكار .. فمستحيل أن تفعل سماء ذلك .. إن لها عذرها بالتأكيد ، و قد تعاهدنا على أن
تعذر كل منا الأخرى في حال غيابها .. ولن أخلف وعدي يا سماء ! لن أخلفه .. و إن تأخّرتِ وطال الزمان !
.
أَنْهَيتُ سرحاني في هذه الأمور و تجوّلي في هذه المتاهات ، .. وهَممتُ بالعودة إلى صفي .. لولا أن يداً
عابرة مرّت على كتفي ! .. نظرت إلى يساري - حيث صاحبة هذه اليد - فهتَفَت الفتاة : أهلاً ، و ولّت
مسرعة ! .
كانت فتاة سافرة ترتدي قميصاً ذا نصف أكمام .. ، لكن .. ما شأني بها و ما شأنها بي ؟! سألت نفسي في
محاولة للتذكّر وقد بدأت تغيب في ردهات الممرّ أمامي و صدا صوت ضحكاتها حينما مرّت من أمام الأستاذ ما
زال يتردّد خافتاً في أذني .. ؛
من هذه ؟!
كنت أسأل مستثيرة ذاكرتي حاثّةً إياها على التذكر ، .. فأجابتي وليتها لم تُجِب ! : إنها واحدة لا غيرها ..
سماء !!!!!!!!!!!
لم أستطع أن أصدّق ! بل إنني لم أُرِدْ أن أصدّق ! كنت على استعداد بأن أكذّب نفسي وعيني وعقلي وكل
الدنيا على أن أصدّق ما أرى ! . سماء ؟؟؟!؟!؟؟!؟!؟ سماء .. ذلك الملاك السابح في ملكوت الله دوماً ؟!
سماء .. أختي و حبيبتي في الله ؟!؟! سماء .. التي تعاهدنا - أنا وهي - على أن نعيش ونموت ونعمل
للإسلام و من أجل الإسلام ؟!؟!؟!؟!
كانت هذه الأسئلة تدور وتعصف بجسدي كله بلا رحمة، فأجد كلّ ذرة من كياني تهتف باستنكار صارخة : لا ..
لا .. مستحيل !
وحين خفّت حدّة الذهول ، وهدأت ثورة الأمواج المتلاطمة على جدران رأسي - الذي لم يَعُد يحتمل ! -لَمْلَمْتُ
شتاتَ أَسايَ الدامي شاهقةً .. و أخذت أتمتم و أدعو الله بصدق كما لم أدعهُ من قبل ! : اللهم يا مقلّب
القلوب ثـبِّت قلبي على دينك . اللهم يا مقلّب القلوب ثـبِّت قلبي على دينك . اللهم يا مقلّب القلوب ثـبِّت قلبي على دينك .
المجاهدة بنت الخطاب
06-25-2005, 08:10 PM
قصة فتاة تعيش حياة من الهموم والمتاعب ترويها لكم بلسانها 0000
كنت فتاة في السادسة عشر من عمري وانا اعيش منذ طفولتي حزينة لا اعرف كيف ارويها لكم بالتفصيل أعيش مع والدي الذي افترق عن امي منذ طفولتي وانا الفتاة الوحيدة من امي ولكن عندما تزوج كنت في التاسعة من عمري كانت زوجة ابي
تعاملني بقسوة شديدة لم اذق فيها طعم الراحة كانت تعاملني كخادمة وتضربني ضربا قاسيا وتهينني امام اهلها عندما يكون ابي في الخارج ،،، وعندما يأتي ابي الى البيت تقول له اكاذيب باطلة تتقصدها وزجته لم تنجب سوى ولدا واحدا وعمرة 6 سنوات كانت تبعده عني وتقول له بأني اكرهه وانا عدوته وعندما ياتي ابي ليقبلني كانت زجته الخبيثة تكذب عليه وتقول له باني فعلت كذا وكذا وانا طوال الوقت نائمة واضيع وقتي في التلفون والجلوس على الانترنت ولكني عكس هذا !!!
زوجة ابي عصبية وقاسية وانا اقول لابي عن زوجته القاسية ولكنه لايصدقني لقد سيطرت عليه بالاعيبها ولكني أعاني كثيرا منها فعندما يأتي وقت الغذاء كانت تمنعني من الجلوس معه أصبحت يداي الناعمتان ممزقتان من كثر الاعمال من غسل الملابس والطبخ حتى مستواي الدراسي ضعف كنت احب الدراسة كثيرا ولكنها حرمتني من المذاكرة ابي يكون اغلب الوقت في الخارج كان يخرج بعد الغذاء ولايعود الا في الفجر تقريبا وهي تستغلني عندما اذهب الى الفراش ابكي كثيرا واقول في نفسي لو كانت امي موجودة لما كان هذا حالي على الاقل الخادمة تعيش احسن مني لاتتلقى هذه المعاناة الصعبة لقد حرمني ابي من رؤية امي بعد طلاقها منه كنت ابكي بكاء شديدا حتى عيناي ذبلتان من كثرة الدموع ارفض الطعام ولااريد الذهاب الى المدرسة كانت حالتي مأساوية جدا حتى في مرة من المرات اصبت بنهيار عصبي جلست في المستشفى اسبوعين تقريبا وانا الان اريد ان ارى تلك اللحظة الرائعة أتمنى فقط ولو مرة على الاقل 00000
كنت خارجة من المدرسة تأخر عني السائق وذهبت مشيء الى بيتنا وكان بيتنا بعيدا عن المدرسة ولكني مشيت في ذاك الجو الحار والكتب الثقيلة على ظهري ولساني الجاف من شدة العطش خفت كثيرا لاني كنت انا الوحيدة من البنات الذين خرجوا من المدرسة لم استطع ان اكمل طريقي توقفت ودخلت بيت لا اعرفه لاطاقة لي لاني كنت اريد ان اشرب الماء وكان بيتنا بعيد جدا المهم اني دخلت بيت فتحت لي الباب امرأة قالت لي: ادخلي واجلسي رأت حالتي المأساوية أشفقت علي وجلست قليلا أعطتني ماء
قالت لي: هل تريدين ان نوصلك بيتكم حيث ان بيتك بعيد ولا تستطيعين ان تمشي كل هذه المسافة ،،
قلت لها لا قالت اتصلي ببيتكم ليمر عليك احد من اخوتك او ابوك قلت لها لا استطيع لان زوجة ابي تنتظرني لاطبخ الغذاء وهي عصبية جدا وشرحت لها ظروفي
ولكن هذه المرأة استغربت من كلامي وكأنها تعرفني قالت لي انت من قلت لها انا فلانة بنت فلان قالت لحظة اسرعت واتصلت بصديقتها قالت لها اسرعي فورا جاءت صديقتها لان بيتهم قريب جدا جاءت وهي تبكي نظرت الي وهي تبكي وضمتني الى صدرها اتعرفون من هذه التي ضمتني انها امي قالت لي لقد تغيرتي يا صغيرتي قالت لي كيف حالك مع ابيك وزجته هل تعيشين افضل قلت لها لو تعلمين يا امي قدر هذه المعاناة القاسية التي عشتها مع زوجة ابي اجبرتني امي بالعيش معها وقالت لي لا تعيش مع ابيك الذي حرمك من الحنان الدافىء قلت لها امي لا استطيع ان اذهب معكي قالت لي اترفضين هذه الفرصة اتصلت بابي وقلت له لن ارجع اليك مهما حاولت اجبرني بالرجوع معه وهو يترجاني قلت له لم اعد تلك الفتاة الصغيرة التي حرمتها من رؤية امها طوال هذه السنين ولكن ابي احس بالذنب نحوي قلت له انا الفتاة تللك التي تعاملها كخادمة لك ولزوجتك اللعينة ذهبنا الى المحكمة وقررت بأن اعيش مع والدتي التي ألقى في حضنها السعادة والمحبة وأرجو ان تعرفوا قيمة الام فالآن البنات والاولاد لا يحترمون والديهم ولا اكبر منهم سنا 0000
فأرجوا ان تعجبكم قصتي وارجو ان تتعلموا منها درسا وان لايسيطر عليكم القوي مثلما سيطرت علي زوجة ابي ولكنني انا ايضا اخذت درسا من هذه الحياة القاسية علمتني باني احترم امي التي عانت من أجلي 00000000 "
المجاهدة بنت الخطاب
06-25-2005, 08:13 PM
دمعة حجاب
قالت : كنت شابة يافعة أحب الحياة وأكره ذكر الموت ....!!
أغادر مجلس رفيقاتي حالما تتحدث إحادهن عن حادث أليم أو موت مفاجىء أو مرض عضال !!
وكنت أتابع أخبار الموضة بشغف وشوق أركض لأجل أن ألحقها فلا يفوتني منها خبر ..
حتى عباءتي تلك السوداء لم تتركها الموضة على حالها فقد أغراني
حب الجديد بأن أتفنن في طريقة لبسي لها فتراني حيناً أضعها على كتفي لاعلى رأسي لأجل أن أظهر زينتي وشيئا من أناقتي ..
أما نقابي بل قل نقاب الفتنة فقد بدأت ألبسه تمشياً مع الموضة وتحججاً واهيا بعدم الرؤية ، عيناي أظهرتهما مكحلتين ..من خلال فتحات نقابي ، ومضيت أتابع عيون من حولي وتحملني غفلتي وسذاجتي على أن أشدو فرحاً كلما رأيت عيون المارة والمتسولين ترمقني بإعجاب أو استغراب ! وذات مرة سافرت إلى بلد غربي ولم أكتف بتجميل حجابي وحسب ولكنني رميت به في مقعد الطائرة التي أقلتني مسافرة !
وفي تلك البلاد شد بصري منظر امرأة متحجبة لايظهر منها شيء ، عباءة طويلة فضفاضة ، خمار طويل مسدل .. اقتربت منها سمعتها تتكلم بلهجة صرفة !!
تعجبت وتساءلت أتراها امرأة عربية مقيمة اعتادت لغة القوم وتحثت بها بهذه الطلاقة والقدرة !
فضولي دفعني لأن أطرح عليها سؤالاً !
أعربية أنت ؟.
... لاأنا كندية مسلمة دخلت الإسلام منذ سنة ونصف ومن حينها وأنا كما ترين أرتدي حجابي وأسير وعزتي وفخري بديني الجديد يسيران معي ... وضعت يدي على رأسي بحثت عن حجابي ! لم أجده تذكرت أني رميت به على مقعد الطائرة رددت كلمات ساخنة بيني وبين نفسي .
. ياالله ...
يارب .
.أأجنبية لم تعرفك ولم تؤمن بك إلا منذ سنة ونصف وأنا ..
أنا جدي مسلم وأبي مسلم وأمي وأخي بل قومي كلهم مســـــــــــــــــــلمون ....!!
نشأت على طاعتك وتربيت في جو يؤمن أهله بك فكيف أتخلى بهذه السهولة عن حجابي وتتمسك هي به
أم البنات
06-27-2005, 11:02 AM
سبحان الله
أن أكون مؤمنة ليس بالإسم والشكل فقط وإنما بالقلب الذي يعكس تلقائيا على تصرفاتي
وشكلي الخارجي..
عندما يتربع الإيمان في القلوب
وتتشبع الروح بحب الله
وينشغل التفكير في كسب رضاه
يكون صاحبه قلبا وقالبا مؤمنا صادقا
هذا هو ما فرق بين المسلمة أبا عن جد وبين الأجنبية المسلمة جديدة العهد بالإسلام
فسبحان الله
المجاهدة بنت الخطاب
07-01-2005, 08:51 PM
§¤°~®~°¤§السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جـــــــــــزاكى الله خيرا اختى فى الله ام البنات على هذه الكلمات اكثر من رائعه وفعلا صدقتى اخيتى فى الله فلايمان ما وقر فى القلب وصدقه العمل §¤°~®~°¤§
المجاهدة بنت الخطاب
07-01-2005, 08:56 PM
فتاة في العشرين من عمرهاالله أكبر ( بنت ) في ريعآن الشباب
قصه حقيقيه حصلت لفتاه في العشرين من عمرها
ذكرها أحد خطباء المساجد
فأرجو أن تأخذو ا الموعظه والحكمة منها
احبابي هي طالبه جامعيه في عمر الزهور في العشرين من عمرها
جملية و خجوله وعطوفه ومن عائلة متواضعة ذات أخلاق كريمة
تربت على الفضائل وحلمت بحياه سعيده كغيرها من البنات
إجتاحتها عواطف الرومانسية وغرتها ملذات الحياه
ذات يوم تعرض لها احد صعاليك هذا الزمان بعد أن كان يراقبها منذ فترة
فتعرفت إليه وأخذ هذا الثعلب يتلاطف معها فأصبح يحكى لها أجمل ما
قاله شعراء الكون وأخذ يداعبها بكلامه المعسول المحفوف بالسموم
ويتغزل فيها من أطرافها حتى أخمص قدميهاحتى أخذت هذه الطفلة
البرئية تذوب بين ساعديه و ترتمي في أحضانه وتتعطر بالمسك لملاقاته
وتعد الثوانى لمجاراته الى أن ختم الوضع بينهما بيوم مشؤم لها فقط
فقد أخذ هذا الثعلب يترقب لها ويترقب حتى فتحت لهما أبواب الجحيم
وأصبحوا زانيين
ففقدت البنت بعد ذلك مفتاح شرفها وعفتها المصونة والأهل في خبر
كان لم يعلموا بما كان مرت الأيام وأنقطع هذا الثعلب الحقير عن
ملاقاة كبشه فلقد نال ما يشبعه وراح يتصيد فرائس أخرى
أصبحت البنت مثل الخرقة البالية لا طعام ولا شراب أهملت حياتها
ومستقبلها وماعاد يهمها سوى كيفية أسترجاع ما سلب منها أو
على الأقل أن يتقدم هذاالثعلب لطلب يدها كما وعدها
مرت ايام و أشهر على الحادثة فبدأت تظهر عوارض الحمل لديها خافت
وأنقلبت بها الأرض راسا على عقب فالأهل سوف يلحظون ذلك مؤكد
خلال الشهر الرابع أو الخامس فأخذت تلاحق الثعلب الشارد من زاوية
لزاوية ومن طريق الى منفذ لكي تخبره بأنها تحمل "بأبن له" في بطنها
أخذ هذا الشاب يتهرب منها ويقول لها يمكن أن لا يكون هذا الطفل
طفلي قد يكون طفل رجل آخر أنظروا لدرجة وقاحه وخسه ونذاله
هذا الثعلب
أخذت هذي المسكينة تحن وتزن عليه ولا تتركه لا ليل ولا نهار تريد منه
أن يتزوجها قبل أن يفضح أمرها ومن كثر ما حنت وزنت هذه المسكينة
على رأسه حتى جلبت له الصداع فأخذ يفكر هو بمنحى آخر وهو كيف
يتخلص من طلباتها المتواصلة على رأسه بزواج خطرت على بال النذل
الحقير فكرة جهنمية تجعله ينقلب بمجرد التفكير بها رأساً على عقب
فى نار جهنم وبئس المصير
أرسل هذا الثعلب في طلب أصدقاء له من نفس عجينته التي ولد
عليها ثعالب من نفس جنسه الحقير وأخبرهم بأنه يريد منهم التواجد
في الأستراحه الفلا نيه الساعة الرابعة غدا وبأنه معد لهم هديه قيمه
وهي بنت ستحظر لهذي الأستراحه
و يريد منهم أن يعتدوا عليها ولا يدعوا منها شيء
فقالوا له سمعا وطاعة وأنه لطلب سهل تنفيذه ومتعة التحضير له
فقام هو الحقير بالأتصال على البنت المغدورة وقال لها أريد
تواجدك في الأستراحه الفلانيه الساعة الرابعة فأمى تريد التعرف عليك
قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح وقالت حمدا وشكرا لله أن الله
هداه عليها , وسيستر عرضها اخيرا وجاء اليوم الموعود وفي تمام
الساعة الرابعة
أخو البنت المغدورة شعر بمرض وبألم مفاجأ وأ ستلزم أخذه
للمستشفى والا سوف تسوء حالته فوقعت هي بين نارين بين
الموعد مع أم الحبيب وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألمرض
أتصلت هي على أخت حبيبها وهي طبعا هذه الأخيرة لا تعلم شيئا من
السالفة كلها وقالت لها أن أخوك وأمك ينتظران مجيئي الى الأستراحه
فهلا ذهبت بدلا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قويه
منعتني فقالت لها طيب
( لقد كانت أخت الغادر تعرف المغدورة من الجامعة فهما من نفس العمر
تقريبا)
فذهبت هذه الأخت على عمى ابصارها تحسب بوجود امها وأخيها
وما أن دخلت تلك الأستراحه حتى أنقض عليها الوحوش وأخذوا يقطعون
أشلائها ويهشمون برائتها وعفتها ويرمون بها الأرض
بعد ساعات جاء الثعلب الأكبر بعد أن أنتظر ما سيفعله أصحابه فدخل
لهم وقال : ( هااااا أش سويتو بيضتو الوجه ) فقالوا له:
بيضنا وجهك فقال لهم : ( وهو يقهقه يعطيكم ألف عافية وابشروا بهدايا
اخرى) وضحكات صوتهم أخذت تهزّ جدران الأستراحه وأخذ هو يتقدم
بخطوات ثابته وابتسامته تعلو وجهه الى الغرفه التي نفذوا فيها الجريمة
البشعة ظنا منه بأنه سيلاقي البنت التي أهدر شرفها ليخبرها بأنه
مادام أعتدى عليها أكثر من شاب غيره فهو أذن لن يستطيع بعد الآن
التقدم لطلب يدها
فأمسك مقبض الباب ففتحه فإذا هي أخته ملقاة على سرير فى حال
يرث لها ويبكى لها الأعمى والبصير
بعد أن رأها لم يتكلم ولم يعد ينطق من هول الصدمة سكت وعمّ
الهدوء الأستراحه فتقدم بخطوات نحو سيارته وسحب منها كلاشنكوف
ورمى نفسه قتلا بالرصاص حتى أصبح أشلاء
المجاهدة بنت الخطاب
10-20-2005, 12:45 PM
تحكي 'س.م' قصتها مع غرفة المحادثة فقالت: أنا فتاة جامعية عمري 30 عامًا, كنت أدخل المنتديات الشرعية بهدف
الدعوة إلى الله, وكانت لديّ الرغبة أن أشارك في حوارات كنت أعتقد أنها تناقش قضايا مهمة وحساسة تهمني في
المقام الأول وتهم الدعوة مثل الفضائيات واستغلالها في الدعوة, ومشروعية الزواج عبر الإنترنت ـ وكان من بين المشاركين
شاب متفتح ذكي، شعرت بأنه أكثر ودًا نحوي من الآخرين, ومع أن المواضيع عامة إلا أن مشاركته كان لدي إحساس أنها
موجهة لي وحدي ـ ولا أدري كيف تسحرني كلماته؟ فتظل عيناي تتخطف أسطره النابضة بالإبداع والبيان الساحر ـ بينما
يتفجر في داخلي سيل
عارم من الزهو والإعجاب ـ يحطم قلبي الجليدي في دعة وسلام, ومع دفء كلماته ورهافة مشاعره وحنانه أسبح في
أحلام وردية وخيالات محلقة في سماء الوجود.
ذات مرة ذكر لرواد الساحة أنه متخصص في الشؤون النفسية ـ ساعتها شعرت أنني محتاجة إليه بشدة ـ وبغريزة الأنثى ـ
أريد أن يعالجني وحدي, فسولت لي نفسي أن أفكر في الانفراد به وإلى الأبد ـ وبدون أن أشعر طلبت منه بشيء من
الحياء ـ أن أضيفه على قائمة الحوار المباشر معي, وهكذا استدرجته إلى عالمي الخاص.
وأنا في قمة الاضطراب كالضفدعة أرتعش وحبات العرق تنهال على وجهي بغزارة ماء الحياء, وهو لأول مرة ينسكب ولعلها الأخيرة.
بدأت أعد نفسي بدهاء صاحبات يوسف ـ فما أن أشكو له من علة إلا أفكر في أخرى. وهو كالعادة لا يضن عليّ بكلمات
الثناء والحب والحنان والتشجيع وبث روح الأمل والسعادة, إنه وإن لم يكن طبيبًا نفسيًا إلا أنه موهوب ذكي لماح يعرف ما تريده الأنثى..
الدقائق أصبحت تمتد لساعات, في كل مرة كلماته كانت بمثابة البلسم الذي يشفي الجراح, فأشعر بمنتهى الراحة وأنا
أجد من يشاركني همومي وآلامي ويمنحني الأمل والتفاؤل, دائمًا يحدثني بحنان وشفقة ويتوجع ويتأوه لمعاناتي ـ ما
أعطاني شعور أمان من خلاله أبوح له بإعجابي الذي لا يوصف, ولا أجد حرجًا في مغازلته وممازحته بغلاف من التمنع
والدلال الذي يتفجر في الأنثى وهي تستعرض فتنتها وموهبتها، انقطعت خدمة الإنترنت ليومين لأسباب فنية, فجن
جنوني.. وثارت ثائرتي.. أظلمت الدنيا في عيني..
وعندما عادت الخدمة عادت لي الفرحة.. أسرعت إليه وقد وصلت علاقتي معه ما وصلت إليه.. حاولت أن أتجلد وأن أعطيه
انطباعاً زائفاً أن علاقتنا هذه يجب أن تقف في حدود معينة.. وأنا في نفسي أحاول أن أختبر مدى تعلقه بي.. قال لي: لا
أنا ولا أنت يستطيع أن ينكر احتياج كل منا إلى الآخر.. وبدأ يسألني أسئلة حارة أشعرتني بوده وإخلاص نيته..
ودون أن أدري طلبت رقم هاتفه حتى إذا تعثرت الخدمة لا سمح الله أجد طريقًا للتواصل معه.. كيف لا وهو طبيبي الذي
يشفي لوعتي وهيامي .. وما هي إلا ساعة والسماعة المحرمة بين يدي أكاد ألثم مفاتيح اللوحة الجامدة.. لقد تلاشى من داخلي كل وازع..
وتهشم كل التزام كنت أدعيه وأدعو إليه.. بدأت نفسي الأمارة بالسوء تزين لي أفعالي وتدفعني إلى الضلال بحجة أنني
أسعى لزواج من أحب بسنة الله ورسوله.. وتوالت الاتصالات عبر الهاتف.. أما آخر اتصال معه فقد امتد لساعات قلت له:
هل يمكن لعلاقتنا هذه أن تتوج بزواج؟ فأنت أكثر إنسان أنا أحس معه بالأمان؟! ضحك وقال لي بتهكم: أنا لا أشعر بالأمان.
ولا أخفيك أنني سأتزوج من فتاة أعرفها قبلك. أما أنت فصديقة وتصلحين أن تكوني عشيقة، عندها جن جنوني وشعرت
أنه يحتقرني فقلت له: أنت سافل.. قال: ربما, ولكن العين لا تعلو على الحاجب.. شعرت أنه يذلني أكثر قلت له: أنا أشرف
منك ومن... قال لي: أنت آخر من يتكلم عن الشرف!! لحظتها وقعت منهارة مغشى عليّ.. وقعت نفسيًا عليها. وجدت
نفسي في المستشفى, وعندما أفقت - أفقت على حقيقة مرة, فقد دخلت الإنترنت داعية, وتركته وأنا لا أصلح إلا
عشيقة.. ماذا جرى؟! لقد اتبعت فقه إبليس اللعين الذي باسم الدعوة أدخلني غرف الضلال, فأهملت تلاوة القرآن وأضعت
الصلاة ـ وأهملت دروسي وتدنى تحصيلي, وكم كنت واهمة ومخدوعة بالسعادة التي أنالها من حب النت.. إن غرفة
المحادثة فتنة.. احذرن منها أخواتي فلا خير يأتي منها !!
المجاهدة بنت الخطاب
10-20-2005, 12:50 PM
قصة فتاة تتألم ؟؟!
تقول هذه الفتاة :
لا أريد أن تكتبوا مأساتي هذه تحت عنوان ( دمعة ندم ) بل اكتبوها بعنوان
( دموع الندم و الحسرة ) .. إنها دموع كثيرة تجرعت خلالها آلاماً عديدة ، وإهانات ، ونظرات كلها تحتقرني بسبب ما
اقترفته في حق نفسي و أهلي .. و قبل هذا و ذاك : حق ربي .
إنني فتاة لا تستحق الرحمة أو الشفقة .. لقد أسأت إلى والدي و أخواتي ، و جعلت أعينهم دوماً إلى الأرض ، لا
يستطيعون رفعها خجلاً من نظرات الآخرين ..
كل ذلك بسببي .. لقد خنت الثقة التي أعطوني إياها بسبب الهاتف اللعين .
بسبب ذلك الإنسان المجرد من الضمير ، الذي أغراني بكلامه المعسول ، فلعب بعواطفي وأحاسيسي حتى أسير معه
في الطريق السيئ ..
و بالتدريج جعلني أتمادى في علاقتي معه إلى أسوأ منحدر .. كل ذلك بسبب الحب الوهمي الذي أعمى عيني عن
منحدر الحقيقة و أدى بي في النهاية إلى فقدان أعز ما تفخر به الفتاة ، و يفخر به أبواها ، عندما يزفانها إلى الشاب الذي
يأتي إلى منزلها بالطريق الحلال .. لقد أضعت هذا الشرف مع إنسان عديم الشرف ، إنسان باع ضميره و إنسانيته بعد أن
أخذ مني كل شيء فتركني أعاني و أقاسي بعد لحظات قصيرة قضيتها معه لقد تركني في محنة كبيرة بعد أن أصبحت حاملاً !
و آنذاك لم يكن أحد يعلم بمصيبتي سوى الله سبحانه و عندما حاولت البحث عنه كان يتهرب مني على عكس ما كان
يفعله معي من قبل أن يأخذ ما يريد لقد مكثت في نار و عذاب طوال أربعة أشهر ، لا يعلم إلا الله ما قاسيته من آلام الحمل
الذي أثقل نفسيتي و أتعبها كنت أفكر كيف أقابل أهلي بهذه المصيبة التي تتحرك في أحشائي ؟ فوالدي رجل ضعيف ،
يشقى و يكد من أجلنا ، و لا يكاد الراتب يكفيه ووالدتي امرأة عفيفة ، و فرت كل شيء لي من أجل أن أتم دراستي لأصل إلى أعلى المراتب .
لقد خيبت ظنها و أسأت إليها إساءة كبيرة لا تغتفر ، لا زلت أتجرع مرارتها حتى الآن .. إن قلب ذلك الوحش رق لي أخيراً
حيث رد على مكالمتي الهاتفية بعد أن طاردته .. و عندما علم بحملي ، عرض على مساعدتي في الإجهاض و إسقاط
الجنين الذي يتحرك داخل أحشائي كدت أجن لم يفكر أن يتقدم للزواج مني لإصلاح ما أفسد بل وضعني أمام خيارين إما
أن يتركني في محنتي ، أو أسقط هذا الحمل للنجاة من الفضيحة و العار ..!
و لما مرت الأيام دون أن يتقدم لخطبتي ، ذهبت إلى الشرطة لأخبرهم بما حدث من جانبه ، وبعدما بحثوا عنه في كل
مكان وجدوه بعد شهرين من بلاغي ، لأنه أعطاني اسماً غير اسمه الحقيقي .. لكنه في النهاية وقع في أيدي الشرطة و
اتضح أنه متزوج ؟؟؟؟ بل و لديه أربعة من الأولاد ، عندها وضع في السجن .
و عندما علمت أنه متزوج أدركت كم كنت غبية عندما سرت وراء ه كالعمياء !
و لكن ماذا يفيد ذلك بعد أو وقعت في الهوة السحيقة التي جعلتني أتردى داخلها ؟!
لقد ظن أنني ما زلت تلك الفتاة التي أعماها كذبه ، فأرسل إلي من سجنه امرأة تخبرني بأنني إذا أنكرت أمام القاضي
أنه انتهك عرضي فسوف يتزوجني بعد خروجي من السجن لكني رفضت عرضه الرخيص و الآن أكتب لكم بعد خروجي من
سجن الشرطة إلى سجني الأكبر .. منزلي ها أنا قابعة فيه لا أكلم أحداً ، و لا يراني أحد ، بسبب تلك الفضيحة التي
سببتها لأسرتي ، فأهدرت كرامتها ، و لوثت سمعتها النقية ..
لقد أصبح والدي كالشبح يمشي متهالكاً يكاد يسقط من الإعياء بينما أصبحت أمي ضعيفة ، تهذي باستمرار و سجنت
نفسها بإرادتها داخل المنزل خشية كلام الناس و نظراتهم )) .
ثم تختم رسالتها بقولها : ( فاسمعنها أيتها الأخوات ) ...
( إنني من هذه الغربة الكئيبة أرسل إليكم بحالي المرير إنني أبكي ليلاً و نهاراً
و لعل الله يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، و أطلب منكم الدعاء لي بأن يتوب الله علي و يخفف من آلامي ) اللهم تب عليها و اقبلها ...
فهل بعد هذه العبرة من عبرة و هل بعد هذه العبرات من عبرات إلا لمن كتب عليه الشقاء ، عياذاً بالله فهلا انتبهت كل فتاة
قبل أن يقع الفأس على الرأس وتفقد شرفها وعزها وأدرك بعض الأباء الغافلين عن أبنائهم أين يذهبون ومع من يجلسون
فهذه بعض ضحايا الحب الزائف
المجاهدة بنت الخطاب
10-20-2005, 12:53 PM
أبطال القصة / رجل ومعلمة.
أحداث القصة /
في يوم من الأيّام خرجت من منزلها مع زوجها قاصدةً مدرستها وبعد أن ودعها واطمأنت أنه قد
ذهب اتصلت بالوغد الذي كانت على موعد معه فلما أتى استأذنت من مديرتها بدعوى أن صغيرها
مريض ،فخرجت المجرمة "المعلمة" مع هذا المجرم وذهبا إلى أحد الفنادق الخمس نجوم المشهورة
في والمعروفة وبعد أن استأجرا إحدى الغرف فيه سبقته المعلمة إلى الغرفة بينما ينهي هو إجراءات
الإيجار، وبعد أن انتهى ذهب إليها فلما دخل الغرفة وجدها منطرحة على السرير بكامل زينتها من
أصباغ وعطور وفي هذا الفندق وفي هذه الغرفة هُدمت الفضيلة واُستبيحت الكرامة وعُصي الرحمن
،وبعد أن انتهى الحقيران من فعلتهما ذهب الخسيس للسيارة ليحضر بعض الأغراض وقيل أنه ذهب
ليحضر الغداء ثم عاد وكانت هي كما كانت مرتمية فلما أراد الوقح أن يعيد فعلته معها أخذ يداعبها
ببعض الكلمات ولكنها لم تجبه ثم أراد أن يلاعبها ببعض الحركات ولكنها لم تتحرك.
نعم لم تتكلم ولم تتحرك.....
حزناً على ما فعلت من عمل قبيح وشنيع.
ندماً على هذه الخيانة العظمى.
تذكراً للعزيز الحكيم.
يا ليتها لم تتكلم ولم تتحرك لهذه الأسباب...ولكن....
فاجأها ملك الموت......نعم لقد ماتت.....ماتت على الفضيحة والخيانة والعار.....ماتت على الزنى
والدمار.....
لاحول ولاقوة إلاّبالله العلي العظيم.
النتيجة/
الرجل / في السجن وينتظر حكم القاضي.
المعلمة / ماتت على الفضيحة.
زوج المعلمة / رفض استلام الجثة.
أهل المعلمة / رفضوا استلام الجثة كما فعل الزوج.
حسبي الله ونعم الوكيل.
ولكن /اللهم اغفرلنا ولهما ولجميع المسلمين...آآمييييين
أم إسلام
12-21-2005, 11:39 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/1.gif
شكر الله لك .. وبارك فيك .. أختى الحبيبة
http://www.al-molatham.net/p2/w/5.gif
*قوت القلوب قلب ينبضُ بالدعوة*
12-24-2005, 08:55 PM
قصص مؤثره حقآ تدمع القلب والعيون
فهل نعتبر ونتّعظ؟؟
اتمنى ذلك من كل قلبي
اللهم احفظنا من كل شر ومكروه
بارك الله فيكِ وجزيتي خيرآ
أم إسلام
12-26-2005, 08:02 PM
أختى الحبيبة .. المجاهدة
جزاك الله خيرا
وننتظر منك المزيد دائما
المجاهدة بنت الخطاب
05-20-2007, 11:43 PM
ها قد عدناااااااا
من جديييييييد
جزااااااااااااااكم الله خيرا يا غاليات علىالتعقيب الطيب
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعماااااااال
المجاهدة بنت الخطاب
05-20-2007, 11:52 PM
فتاة تصور اختها عاريه لتريها حبيب القلب؟؟
-----------------------------------
هذي قصه نشرتها احدى الصحف ,,,وصاحبة القصه تقول,,
نحن تسعه اخوه,,,اخي الاكبر والذي يليه يعملان في وظيفتين محترمتين,ولهما صيت طيب بين الناس..اختي الكبرى متزوجه من رجل يتمتع بمكانه جيده فالمجتمع,واختي التي تليها تدرس فالجامعه .,اما اختي التي تكبرني مباشره وهي ضحيتي فهي فالسنه الاخيره من الثانويه,وتسبقني بعام واحد,اما الباقون فهما اختاي اللتان تصغرانني واخي الصغير الذي يدرس فالمرحله الابتدائيه..
عائلتبا محترمه جداً,تتميز بسمعتها الطيبه واصولها العريقه,, ووالدي يعمل في التجاره وامي امرأه اميه ولكنها حرصت على ان نكون جميعنا من المتفوقين الناجحين بعد ان زرعت بداخلنا حب المذاكره والحرص على تحقيق المكانه المناسبه فالمجتمع,,إن كل اخوتي واخواتي كانوا يسيرون على على منهج واحد,,وهو منهج الاستقامه والخوف من الله الذي تربينا عليه كلنا,,الا انا,نعم اعترف بهذا فانا أختلف عنهم كلهم,,كنت عاصيه,,لا أحب الالتزام بشي,,ولا أرغب في ان يفرض علي الاخرون نظاماً يقيدني يه..أحب الحريه واحب ان اعيش بلا قيود من أحد..
تعرفت على صديقه جديده فالمدرسه وصرت اقضي معظم وقتي معها,,سواء في المدرسه ام في البيت حيث نتحدث عبر الهاتف طوال الوقت,,كانت اختي تنصحني بالابتعاد عن هذه الصديقه فهي سيئه السمعه,,ولا يحبها احد فالمدرسه,ولم اكترث انصيحه اختي كعادتي,,وتمسكت بتلك الصديقه أكثر وأكثر,,صرت ازورها في منزولها وهي تزورني في منزلي,,عرفت بانها على علاقه بشاب وقد اقترحت علي ان اتعرف على صديق ذلك الشاب,,وبقيت تلح علي وتحاول ان تقنعني بأنني يجب ان أعيش مثل باقي الفتيات وأن اجرب الحب واستمتع بحياتي وشبابي..
ترددت كثيراً فالبدايه,,ثم دفعني الحاحها الشديد إلى التكلم مع الشاب بواسطه الهاتف,,لقد كنت خائفه فالبدايه,ولكنني تعودت على التحدث معه بشكل تدريجي,ثم تعلقت به وتعودت على سماع صوته,,واحاديثه الشيقه الممتعه وبسهوله استجبت لرغبته في لقائي.. تواعدنا والتقينا في مكان عام.. اعجبني شكله ووسامته,,وقد كنت خائفه جداً من الا يعجبه شكلي,فانا متوسطه الجمال,ولكنه أخبرني بانه قد بهر بجمالي,وانني ارق فتاه رآها في حياته..صدقته وتعلقت به اكثر واكثر..
وصلت الانباء لاختي فقد عرفت بعلاقتي بهذا الشاب,,ذلك لان صديقتي العزيزه صارت تحي للطالبات عن مغامراتي مع ذلك الشاب متباهيه بانها هي التي عرفتني عليه,,عرفت أختي فتأذت كثيراً وحاولت أن تنصحني بالكلام الطيب فلم أستمع لها..وبعد أن فشلت جميع محاولاتها أخذت تهددني بكشف امري امام اهلي,,بصراحه..خفت كثيراًلان والدي محافظ جداً وكذلك أخوتي الكبار فهم لايمكن أن يتقبلوا شيئاً مثل هذا ببساطه,,وإنما يعتبرونه جريمه تستحق أكبر العقوبات..
خشيت من تهديد أختي فقررت ان امسك عليها زله تجعلني أهددها بها فلا تستطيع أن تفضح امري,,فكرت كثيراً فهداني الشيطان اللعين الى تلك الخطه الحقيره فنفذتها بلا تفكير..في البدايه قمت بكسب ثقه اختي لاحظى بفرصتي المناسبه لتنفيذ الخطه,,فأخبرتها بانني نادمه على علاقتي بذلك الشاب وانني قررت الاستماع لنصائحها في التخلي عنه والاهتمام بدروسي,,صدقتني المسكينه وصارت تحاول كسب رضاي وصداقتي.. غيرت تعاملي معها,وصرت أضحك معها وأمازحها فكانت سعيده جداً بذلك وهي غير مصدقه بانني تغيرت فعلاً,,ثم اغتنمت فرصه نادره حيث اخبرتني أختي بانها اشترت ثوباً جديداً سترتديه في عرس صديقتها فطلبت منها ان ترتديه أمامي لاشاهده عليها,وبمنتهى البراءه خلعت ثيابها المنزليه لترتدي ذلك الثوب,,وبمنتى الخبث قمت بتصويرها بواسطه الكاميرا الموجوده على الهاتف الذي استعرته من ذلك الشاب,,ولم تنتبه أختي لما قمت به بخفه وبسرعه..
اعتقدت بانني حققت نجاحاً رائعاً بعد ان صورت اختي وهي شبه عاريه..
وفي اليوم التالي اعدت الهاتف الى الشاب,,وكنت قد أخبرته من قبل بنيتي واستحلفته بالاينظر الى صوره أختي أبداً
إذا كان يحبني فعلاً لقد شجعني على تنفيذ الفكره وأحضر لي هاتفاً متطوراً جداً يقرب الصوره ويبعدها,,أوتوماتيكياً
وبكل سهوله,,وأقسم لي بحبنا أنه لن يشاهد الصوره أبداً وإنما من اجلي ومن أجل الاتفرق أختي بيننا..
بعد أن اصبحت مطمئنه لكل شي عدت لوضعي السابق في تعاملي السيء مع أختي,وصرت اخرج مع الشاب واحدثه امامها,فحاولت ان تهددني فأخبرتها بانني املك تسجيلاً صورياً لها وهي شبه عاريه,,وهذا التسجيل موجود لدى ذلك الشاب وانا مستعده ان استغله ان استغله واريه لوالدي وأخوتي إذا قامت هي بإخبارهم عن علاقتي به..
اصيبت أختي بصدمه عنيفه,,وأخذت تبكي وتلطم خديها ثم أغمي عليها ونقلت الى المستشفى ولم تسترد عافيتها
بسهوله,,اما ذلك الشاب النذل...(الحين حست انه نذل) فقد قام بتوزيع ذلك التسجيل على كل الشباب.. وفي لمح
البصر اصبحت سمعه اختي على كل لسان حتى وصل الخبر الى ابي وإخوتي فقاموا بضربها ضرباً مبرحاً
اوصلها الى غرفه العنايه المركزه وهي بين الحياه والموت,,أما ذلك الحقير الذي أحببته فقد أخبرني بأنه لم يقصد
أن يوزع الصور وانما حدث ذلك بالخطا ثم أخذ يتكلم معي بصوره بذيئه فيقول:أختك اجمل منك بكثير,عموماً
فأنتم الان عائله وسخه,,سمعتكم سيئه,,فلا تحاولي ان تكوني شريفه معي ودعينا نتمتع بدون تمثيل كاذب وادعاء
زائف بالفضيله...
وفي هذه اللحظه ادركت الجريمه الشنيعه التي ارتكبتها بحق أختي المسكينه وبحق عائلتي كلها,,, فقد منع زوج أختي الكبرى زوجته وابناءه من زيارتنا,,وقد فسخ أهل خطيبه أخي الخطوبه على ابنتهم,,بعد التشويه
الذي طال عائلتنا ودمرها...
لا يمكن ان اسامح نفسي يوماً على ما فعلته أبداً,,حاولت أن اعترف بجريمتي,,ولكني لم استطع,,الخوف لجم لساني
ولم أمتلك الشجاعه لكشف الحقيقه للجميع,,على الرغم من عذاب الضمير الذي يقطعني باستمرار,,لذلك قررت
ان اجعل قلمي اشجع من لساني فيسطر الحقيقه المره,,وما قمت به تجاه كل من حولي,,
رساله بسيطه أوجهها الى كل شاب لديه ضمير فأقول له:لا تستمتع بمشاهده تلك الصور لبنات الناس,,
فلربما تجد صوره أختك أمامك فتنقلب حياتك رأساً على عقب,,
حاربوا هذه الوسيله التي يمكن ان يستخدمها اصحاب الضمائر الميته لتحطيم كل ماهو طيب في عاالمنا هذا..
ورساله أوجهها الى كل من يملك هاتف به اله تصور,,لا تصور عائلتك او احد افرادها فتنتشر الصور
وتأتيك المصائب
المجاهدة بنت الخطاب
05-21-2007, 12:01 AM
ماتت امي ....وانا.. على النت..
اكتب بحبر وريدي وبقلم اهاتي لكل من يسمع اهاتي وونيني واشواقي...
انا شاب فارق اهله من زمن بعيد وبعد العودة لم اجد سوى ثراهم ..
وها انا ابحث وابحث وابحث ولكن دون جدوى...
ارجو من الله عز وجل ان يرثي قلبي ويرحم اهاتي وحزني ...
نادتني بكل حنان ولطف.. تعال يا "فلان" تعال يا بني..
تعال
اترك عنك هذا الجهاز..
تعال
اريد ان اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..
تجاهلتها وكأنني لست المُنَادى..
صحيح أنا "فلان"
ولكن ماذا تريد بي الآن!!
أنا مشغول بهذا الشرح الذي سأغنم من بعده الاجر العظيم!! نعم فهو في خدمة الغير!!
ولكن الشوق فيها انهضها.. تهادت حتى وصلت إلى "غرفتي"
وبنظره مثقله رفعت عيني من "شاشتي" والتفت نحوها..
وبكل "ثقل" مرحباً بكِ.. انظري هذا شرح اعده للناس (حتى تفهم اني مشغول)
ولكنها جلست تنظر لي.. نعم تنظر لفلذة كبدها كيف يسعى خلف الخير وهو بجواره!!
لحظات..
وإذا باب يُقفل.. التفت فإذا بها غادرة...
لا بأس سآتيها بعد دقايق.. اعيد لها ابتسامتها!!
واعود لعملي و "جهازي"
فقدت الراحه من بعدك فقدت الطيبه والتحنان
بدونك راحتـي غايـه بيدينك هذي راحاتـي
أنا وَسِيدَ الشقا والهـم من بعدك غدينا اخوان
يجيب همومي هالعالم ويرميهـا بمتاهـاتـي
لحظات..
نعم ماهي إلا لحظات..
واتحرر من قيودي.. وانتقل للبحث عن "امي"
وجدتها..
نعم وجدتها.. ولكنه متعبه..
مريضه.. لم اتمالك نفسي..
دموعها تغطيها..
وحرارة جسدها مرتفعه..
لا.... لابد أن اذهب بها إلى "المشفى"
وبصورة سريعه.. إذا بها تحت ايدي "الاطباء"
هذا يقيس.. وتلك "تحقن" والباب موصد في وجهي.. بعد أن كان..
موصداً في وجهها
يأتي الطبيب:
الحاله حرجه..
إنها تعاني من ألأم شديد في قلبها..
يجب أن تبقى هنا!!
و" بِرّاً " مني قلت:
إذاً أبقى معها..
لا.... اتتني كـ"لطمة" آلمتني..
لا.. حالتها لا تسمح بأن يبقى معها احد..
سوى الاجهزة و"طاقمنا الطبي"
أستدير..
وكاهلي مثقلٌ بالهم..
واقف بجوار الباب..
أنا الان اريد ان ((اتسامر معك.. اشتقت لأحاديثك.. وليس عندي ما يؤنسني..))
صدقتي يوم قلتِ لـيت ِدِين اليوم بـس تنـدم
رميتك فـي بداياتـ يروموني في نهاياتـي
أنا من شالـك بإيـده رماكِ فـأسفل البركان
نخيتينـي وطلبتينـي ولا حصّلتي نخواتـي
بقيت في الانتظار..
اتذكر.. كم أنا احبها!!
مازال لدي الكثير لأخبرها به!!
نعم.. هي لا تعلم أني الان عضو شرف في موقع!!
ولا تعلم أني مشرف في آخر!!
هي لا تفهم كيف أن المحترف في "الحواسيب" هو شخص مهم!!
لم اشرح لها كيف أني علّمت اخوتي حتى يُشار لهم بالبنان!!
هي..
لا... بل أنا لم اخبرها..
لم اجلس معها.. ضاعت اوقاتي خلف الشاشات..
بكل برود.. قلت:
سأعوضها حالما "تتحسن" حالتها..
وعبثاً صدقت ما اردت !!
اغفو برهه..
واستيقظ على خطوات مسرعات..
التفت هنا وهناك..
إنهم يسرعون..
إلى أين...
لا
لا
إنهم يتجهون إلى غرفة "امي"
اترك خلفي "نعالي"
واسابق قدري.. لأصل وإذا بالغرفه مظلمه!!
والجميع يخرجون..
لا.. مالذي حصل!!
بكل هدوء.. يأتي ليصفعني صفعة أخرى.. اشد من التي قبلها..
{عظّم الله اجرك.. وغفر لها}
لا..
هل ماتت امي!!
كيف تموت وأنا لم اخبرها ما اريد!!
كيف..
اريد ان اضمها..
أن اخدمها..
أن "اسولف" معها..
اريد ان.. "اطبع" على جبينها قبلة حارة.. لا "يبّردها" سوى سيل الدمعات..
امي
امي
امي.. عودي لي
يا يمـه يالله ضمينـي ودفيني بها الاحضـان
انا ادري فيكي مشتاقه وهمك بـس ملاقاتـي
يا يمه حيـل ضمينـي أبي ارتاح أنـا تعبـان
تعبت اهرب من اذنوبي ابيك آخـر مسافاتـي
ابي اسمع منك اي كلمه لصوتك مسمعي ولهان
ابي اسمع يمه بصوتي ابي اذكر فيه نشواتـي
اشوفـك ساكتـه يُمّـه غفيتي وإلا أنا غلطـان
غفيتي يا بعـد عمـري تعبتي مـن مواساتـي
يا يمه طالبـك قومـي إذا لي في عيونك شان
اشوف الموت بعيونـك عساها تخيب هقواتـي
لم اتمالك نفسي وانا استمع لهذا النشيد.. وافكر بمثل هذه القصص.. إلا أن اسبل الدمع على وجنتي..
وان انطرح بين يدي "امي" مقبلاً يديها وقدميها..
دمتي لي.. ودمت لكِ..
ألا تستحق امك ان تفزع الآن (حتى ولو طالت المسافه) وتطبع عليها قُبَلاً حاره!!
أوصيكم ونفسي بتقوى الله وبر الوالدين
يا يمه كل مـا فينـي ينادي لك أنـا ندمـان
طلبتك قولي سامحتك وردي لوجهي بسماتي
أنا ادري قلبك الطيب **رميته بصدمة النكران
غلطت وغلطتي هذي تعيّـر كـل غلطاتـي
هبه مصطفى
02-06-2009, 05:22 PM
[marq="3;right;3;scroll"]بارك الله فيكى ووفققى وزادكى من علمه [/mهبه مصطفى
امال احمد
12-20-2010, 03:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القصه اكثر من رائعه ويارب يحسن ختامنا مثل هذه الفتاه المؤمنه اللهم اقبضنا على طاعتك واجعل اخر كلامنا لا اله الا الله محمد رسول الله