نوره
05-05-2005, 11:42 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إلى الأخوات العزيزات...
هذا حديث عن الرسول الكريم،،،
يحكي عن ماذا يحدث للمؤمن عند موته و ماذا يحدث للكافر عند هلاكه
فهذا هو الحديث:
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير
وفي يده عود ينكث به الأرض فرفع رأسه فقال:
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال:
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°عن العبد المؤمن°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل عليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس
معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسون منه مد بصره
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول:
أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان،
قال: فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط،
ويخرج منها ريح كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون - يعني بها - على ملأ من الملائكة
بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذه الروح الطيبة ؟ فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له
فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهوا به إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى
قال: فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له: من ربك ؟ فيقول : الله ربي ، فيقولان له : وما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام ، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟
فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له : وما علمك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت ، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة
قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره، قال: فيأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير
فيقول: أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي
][`~*¤!||!¤*~`][عن العبد الكافر][`~*¤!||!¤*~`][
وقال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة
نزل عليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب
فتتفرق في جسده ، فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول،
فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح،
ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا:
ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون: فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا
فيستفتح له فلا يفتح له ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط }
فيقول الله : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، فتطرح روحه طرحا ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}
فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري،
فيقولان له : ما دينك؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري،
فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد،
فيقول: ومن أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة
ابو داود رقم (4753) و النسائي 4/78 و 101 , و ابن ماجة رقم (1549) , و أحمد 4/287 و 295 و 296 و صححه الحاكم 1/37-40 , و أبو داود الطيالسي (753) و هو حديث صحيح
منقول من منتدى كويتي
أختكم في الله
نوره
إلى الأخوات العزيزات...
هذا حديث عن الرسول الكريم،،،
يحكي عن ماذا يحدث للمؤمن عند موته و ماذا يحدث للكافر عند هلاكه
فهذا هو الحديث:
عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار فانتهينا إلى القبر ولما يلحد
فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلسنا حوله كأن على رؤوسنا الطير
وفي يده عود ينكث به الأرض فرفع رأسه فقال:
استعيذوا بالله من عذاب القبر مرتين أو ثلاثا ثم قال:
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°عن العبد المؤمن°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل عليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس
معهم كفن من أكفان الجنة ، وحنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسون منه مد بصره
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول:
أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان،
قال: فتخرج فتسيل كما تسيل القطرة من في السقاء ، فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن وفي ذلك الحنوط،
ويخرج منها ريح كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون - يعني بها - على ملأ من الملائكة
بين السماء والأرض إلا قالوا : ما هذه الروح الطيبة ؟ فيقولون فلان ابن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا به إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح له
فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهوا به إلى السماء السابعة فيقول الله تعالى: اكتبوا كتاب عبدي في عليين وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى
قال: فتعاد روحه فيأتيه ملكان فيجلسانه ، فيقولان له: من ربك ؟ فيقول : الله ربي ، فيقولان له : وما دينك ؟ فيقول: ديني الإسلام ، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟
فيقول هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقولان له : وما علمك ؟ فيقول : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت ، فينادي مناد من السماء: أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابا إلى الجنة
قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره، قال: فيأتيه رجل حسن الوجه حسن الثياب طيب الريح فيقول أبشر بالذي يسرك هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالخير
فيقول: أنا عملك الصالح ، فيقول : رب أقم الساعة حتى أرجع إلى أهلي ومالي
][`~*¤!||!¤*~`][عن العبد الكافر][`~*¤!||!¤*~`][
وقال: وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة
نزل عليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح فيجلسون منه مد البصر
ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط من الله وغضب
فتتفرق في جسده ، فينزعها كما ينزع السفود من الصوف المبلول،
فيأخذها فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح،
ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا:
ما هذه الروح الخبيثة ؟ فيقولون: فلان ابن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا حتى ينتهى بها إلى السماء الدنيا
فيستفتح له فلا يفتح له ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط }
فيقول الله : اكتبوا كتابه في سجين في الأرض السفلى ، فتطرح روحه طرحا ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
{ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق}
فتعاد روحه في جسده ويأتيه ملكان فيجلسانه فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري،
فيقولان له : ما دينك؟ فيقول : هاه هاه لا أدري ، فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه لا أدري،
فينادي مناد من السماء أن كذب عبدي فأفرشوه من النار وألبسوه من النار وافتحوا له بابا إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
ويأتيه رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك هذا يومك الذي كنت توعد،
فيقول: ومن أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر، فيقول: أنا عملك الخبيث، فيقول: رب لا تقم الساعة
ابو داود رقم (4753) و النسائي 4/78 و 101 , و ابن ماجة رقم (1549) , و أحمد 4/287 و 295 و 296 و صححه الحاكم 1/37-40 , و أبو داود الطيالسي (753) و هو حديث صحيح
منقول من منتدى كويتي
أختكم في الله
نوره