Amat Al-Quayoum
05-30-2006, 02:56 PM
السلام عليكن و رحمة الله و بركاته
نظرا للهجوم العنيف علي الاسلام و المسلمين هذه الأيام ، فانه اصبح لزاما علينا ان ندافع عن ديننا اسلامنا وليس بيننا من ينكر اننا لن نستطيع ان نحارب عدوا لسنا علي دراية كافية بكل نواحي تفكيره ونظرا لطبيعة المنتدي فدعونا نحن نهتم بالناحية العقائدية من تفكيره انهم يسبوا الاسلام كل يوم بما ليس فيه و والله انه لأطهر و أصدق الأديان و لكن كثيرا منهم ليسوا الا ببغاوات يرددوا ما يسمعونه دون تفكير ولكننا لا نستطيع الرد عليهم بالمثل لأننا مسلمون ونؤمن بسيدنا عيسي ولا نستطيع ان نتطاول عليه كما فعلوا مع نبينا الكريم وان كانوا قد تطاولوا عليه بالفعل بتحريفهم لما بعث به أما بعد أخواتي في الله دعونا نتدارس سويا المعتقدات المسيحية و نكشف تحريفهم ربما يجعلنا الله جل وعلا سببا في هداية أحدهم الي دين الحق و ايضا لأننا كثيرا في هذه الأيام ما نتعرض لشبهات كثيرة ابدع هولاء في تأليفها أحبتي في الله فليكن عندنا الرد علي شبهاتهم باذن الله تعالي,
أولا دعوني أوضح وجهة النظر النصرانية
خلق الله آدم وحواء ووضعهم في جنّة عدن وأعطاهم الحرّية للاختيار بين الصواب والخطأ. اختاروا الخطأ و هو ارتكاب الخطية. الخطية هي ضد مشيئة الله وضد الطبيعة و سوء استغلال للحرية. الله لا يستطيع التغاضي عن المعصية ، لذلك خطية آدم وحواء أدت إلي طردهم من جنّة عدن بالإضافة إلى معاناة تأثير الموت.
كنتيجة لخطيتهم، أطفالهم وكلّنا ورثنا طبيعة فاسدة، بمعنى أن نسلنا ليس مثالي في الطبيعة، فنحن جميعاً نخطئ.
تعلّم المسيحية بأنّ هناك إله واحد وحيد في كلّ الوجود، الله خلق الكون ، الأرض، وخلق آدم وحواء.
المسيحية تُعلّم أن الله ثلاثة أقانيم (آبّ، أبن ، و روح قدس).( لا حظ أن إقنوم تعني صفة أو خاصية )
( تعليق : أقنوم في اللغة تعني شخص ولكن يفضل النصارى ذكر أن معناها صفة أو خاصية مع أن استخدام معنى صفة سيفيد المعنى أن الله 3 صفات !! )
يسوع المسيح هو الأقنوم الثاني من الثالوث،
ولآن كل البشر تحت خطية آدم وحواء وتحت عقاب الطرد من محضر الله القدوس، فالله وعد بإرسال المُخلص من نسل حواء , فلرحمة الله العظيمة فهو سمح بمجيء المُخلص ليفدينا من العقوبة الشديدة وهى الموت،
جاء السيد المسيح المُخلص ليخلصنا من حكم الموت الأبدي. (أي الفناء و الخروج من رحمة الله ).
فالسيد المسيح مات على الصليب وقام من الموت بكامل قدرته.
فالسيد المسيح بموته على الصليب هزم الموت.
الموت الذي يموته نسل آدم الآن مجرد انتقال للحياة الأخرى.
لذلك فالطريق الوحيد لخلاص النفس هو الأيمان بالسيد المسيح وتطبيق تعاليمه.
السيد المسيح جاء إلى هذا العالم، ليتمم نبوءات و شريعة العهد القديم (التوراة)، ومات على الصليب، و قام من الأموات.
السيد المسيح هو الأقنوم الثاني الكلمة، تجسد و في تجسده لاهوته (ألوهيته) لم يفارق ناسوته (الجسد) لحظة واحدة ولا طرفة عين. وهو مستحقّ العبادة والصلاة
الي هنا أكون قد انتهيت من توضيح وجهة النظر النصرانية و اللقاء القادم باذن الله يكون مع قانون الايمان الخاص بهم،
أستودعم الله الذي لا تضيع عنده الودائع، اختكم في الله أمة القيوم
في حلة وجود أي استفسار أرجو ابلاغي
نظرا للهجوم العنيف علي الاسلام و المسلمين هذه الأيام ، فانه اصبح لزاما علينا ان ندافع عن ديننا اسلامنا وليس بيننا من ينكر اننا لن نستطيع ان نحارب عدوا لسنا علي دراية كافية بكل نواحي تفكيره ونظرا لطبيعة المنتدي فدعونا نحن نهتم بالناحية العقائدية من تفكيره انهم يسبوا الاسلام كل يوم بما ليس فيه و والله انه لأطهر و أصدق الأديان و لكن كثيرا منهم ليسوا الا ببغاوات يرددوا ما يسمعونه دون تفكير ولكننا لا نستطيع الرد عليهم بالمثل لأننا مسلمون ونؤمن بسيدنا عيسي ولا نستطيع ان نتطاول عليه كما فعلوا مع نبينا الكريم وان كانوا قد تطاولوا عليه بالفعل بتحريفهم لما بعث به أما بعد أخواتي في الله دعونا نتدارس سويا المعتقدات المسيحية و نكشف تحريفهم ربما يجعلنا الله جل وعلا سببا في هداية أحدهم الي دين الحق و ايضا لأننا كثيرا في هذه الأيام ما نتعرض لشبهات كثيرة ابدع هولاء في تأليفها أحبتي في الله فليكن عندنا الرد علي شبهاتهم باذن الله تعالي,
أولا دعوني أوضح وجهة النظر النصرانية
خلق الله آدم وحواء ووضعهم في جنّة عدن وأعطاهم الحرّية للاختيار بين الصواب والخطأ. اختاروا الخطأ و هو ارتكاب الخطية. الخطية هي ضد مشيئة الله وضد الطبيعة و سوء استغلال للحرية. الله لا يستطيع التغاضي عن المعصية ، لذلك خطية آدم وحواء أدت إلي طردهم من جنّة عدن بالإضافة إلى معاناة تأثير الموت.
كنتيجة لخطيتهم، أطفالهم وكلّنا ورثنا طبيعة فاسدة، بمعنى أن نسلنا ليس مثالي في الطبيعة، فنحن جميعاً نخطئ.
تعلّم المسيحية بأنّ هناك إله واحد وحيد في كلّ الوجود، الله خلق الكون ، الأرض، وخلق آدم وحواء.
المسيحية تُعلّم أن الله ثلاثة أقانيم (آبّ، أبن ، و روح قدس).( لا حظ أن إقنوم تعني صفة أو خاصية )
( تعليق : أقنوم في اللغة تعني شخص ولكن يفضل النصارى ذكر أن معناها صفة أو خاصية مع أن استخدام معنى صفة سيفيد المعنى أن الله 3 صفات !! )
يسوع المسيح هو الأقنوم الثاني من الثالوث،
ولآن كل البشر تحت خطية آدم وحواء وتحت عقاب الطرد من محضر الله القدوس، فالله وعد بإرسال المُخلص من نسل حواء , فلرحمة الله العظيمة فهو سمح بمجيء المُخلص ليفدينا من العقوبة الشديدة وهى الموت،
جاء السيد المسيح المُخلص ليخلصنا من حكم الموت الأبدي. (أي الفناء و الخروج من رحمة الله ).
فالسيد المسيح مات على الصليب وقام من الموت بكامل قدرته.
فالسيد المسيح بموته على الصليب هزم الموت.
الموت الذي يموته نسل آدم الآن مجرد انتقال للحياة الأخرى.
لذلك فالطريق الوحيد لخلاص النفس هو الأيمان بالسيد المسيح وتطبيق تعاليمه.
السيد المسيح جاء إلى هذا العالم، ليتمم نبوءات و شريعة العهد القديم (التوراة)، ومات على الصليب، و قام من الأموات.
السيد المسيح هو الأقنوم الثاني الكلمة، تجسد و في تجسده لاهوته (ألوهيته) لم يفارق ناسوته (الجسد) لحظة واحدة ولا طرفة عين. وهو مستحقّ العبادة والصلاة
الي هنا أكون قد انتهيت من توضيح وجهة النظر النصرانية و اللقاء القادم باذن الله يكون مع قانون الايمان الخاص بهم،
أستودعم الله الذي لا تضيع عنده الودائع، اختكم في الله أمة القيوم
في حلة وجود أي استفسار أرجو ابلاغي