الآءالله
04-27-2005, 11:33 AM
للدعاء اداب يلتزم بها المؤمن اثناء دعاءه وهي كثيره اخترت منها مايلي :
-الخلاص لله تعالي لقوله تعالي (فادعوا الله مخلصين له الدين)
-الوضوءواستقبال القبله
-تجنب الحرام مأكلا وملبسامومشربا
-الصلاه ركعتين
-الثناء علي الله
-الصلاه علي النبي
-بسط يديه ورفعها حذو منكبيه لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ((إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل يديه اليه ان يردهما صفرا خائبين))
-التأدب والخشوع والمسكنه
-ان يسال باسماء الله تعالي الحسني
-يخفض صوته ويعترف بذنبه
-يبدا بالدعاء بنفسه ولا يخص نفسه ان كان اماما
-يسأل بعزم ورغبه واجتهاد
-يحضر قلبه ويحسن رجاءه
-يكرر الدعاء ويلح فيه
-لا يدعو باثم او قطيعه رحم ولا بمستحيل
-يسأل حاجته كلها قال صلي الله عليه وسلم ((ليسال احدكم حاجته كلها حتي يسأل شسع نعلهإذا انقطع))
-لا يستعجل الأجابه
-الجثو علي الركبتين
-يمسح وجهه بيديه بعد فراغه
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
اوقات الأجابه
للدعاء اوقات اجابه يفضل اكثار الدعاء فيها فلعلها تكون ساعه الاجابه من الله عز وجل
فمن الأوقات:
الدعاء في جوف الليل إذا قام الإنسان إلى صلاة الليل وصلى ودعا الله سبحانه وتعالى.
وفي وقت السحر أيضًا.
الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة؛ فإن فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله وهو قائم يصلي إلى استجيب له؛ كما جاء في الحديث [انظر: "صحيح الإمام البخاري" (1/224) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.].
وكذلك أوقات كثيرة يستجاب فيها الدعاء؛ مثل ليلة القدر، وفي الأزمنة الفاضلة؛ كشهر رمضان، ويوم عرفة، وغير ذلك من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء.
ومن الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء:
في السجود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وأمّا السُّجُودُ؛ فأكثِرُوا فيه مِن الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (1/348) من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه.].
ويقول صلى الله عليه وسلم: "أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من ربِّهِ وهو ساجِدٌ" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (1/350) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]. ففي حالة السجود خضوع بين يدي الله عز وجل، وقرب من الله سبحانه وتعالى، والله جل وعلا يقول لنبيه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]؛ فالسجود فيه قرب من الله سبحانه وتعالى، والخضوع له، والانكسار بين يديه.
وكذلك يستجاب الدعاء في حالة الضرورة والشدة؛ قال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62].
ولإجابة الدعاء شروط كثيرة وعظيمة:
من أعظمها: الإخلاص لله تعالى في الدعاء؛ بأن لا يشرك مع الله أحدًا؛ قال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14]؛ فالإخلاص في الدعاء بأن يدعو العبد ربه وحده لا شريك له، ولا يدعو معه غيره. هذا رأس الشروط.
ومن ذلك أكل الحلال؛ بأن يكون الإنسان مأكله من الحلال وملبسه من الحلال وما يستعمله حلال، أما إذا كان يستعمل الحرام أكلاً ولبسًا وركوبًا وغير ذلك؛ فهذا لا يستجاب له الدعاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في المسافر: "أشعثَ أغبرَ، يمُدُّ يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّيَ بالحرام؛ فأنّى يُستجاب لذلك؟!" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/703) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]؛ فمن أسباب قبول الدعاء أكل الحلال واستعمال الحلال، ومن موانعه أكل الحرام.
ومن أسباب قبول الدعاء أيضًا أن لا يدعو بإثم أو بقطيعة رحم، وإنما يدعو بأمور نافعة؛ قال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} إلى قوله تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 55، 56].
ومن أسباب قبول الدعاء أو شروط قبول الدعاء إقبال القلب على الله سبحانه وتعالى؛ بأن يدعو وهو موقن بالإجابة، ولا يدعو وهو في حالة غفلة وفي حالة إعراض، يتكلم بما لا يحضره قلبه ويوقن به إيمانه، ولهذا ورد في الحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الدعاء لا يُستجاب من قلب غافل لاه" [رواه الترمذي في "سننه" (9/156) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه.].
هذا؛ والدعاء أمره عظيم، ولهذا يقول سبحانه وتعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
الذين يستجيب الله لدعائهم
- المضطر
-المظلوم مطلقا ولو كان فاجرا او كافرا
-الوالد علي ولده والامام العادل
-الرجل الصالح ,المسلم مالم يدع باثم اوقطيعه رحم
-الولد البار بوالديه
-المسافر والصائم
-المسلم لأخيه بظهر الغيب
-التائب
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
علامات الأجابه
الخشيه والبكاء والقشعريره وربما تحصل الرعده والغشي والغيبه ويكون عقبيه سكون القلب وبرد الجاش وظهور النشاط باطنا والحق ظاهرا حتي يظن الداعي انه كان علي كتفيه حمل ثقيل فوضعها عنه
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (ما يمنع احدكم إذا عرف الأجابه في نقسه فشفي من مرض او قدم من سفر ان يقول((الحمدلله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات))
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
من احب الكتب الي قلبي ففروا الي الله لأبي ذر القموني
-الخلاص لله تعالي لقوله تعالي (فادعوا الله مخلصين له الدين)
-الوضوءواستقبال القبله
-تجنب الحرام مأكلا وملبسامومشربا
-الصلاه ركعتين
-الثناء علي الله
-الصلاه علي النبي
-بسط يديه ورفعها حذو منكبيه لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم ((إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل يديه اليه ان يردهما صفرا خائبين))
-التأدب والخشوع والمسكنه
-ان يسال باسماء الله تعالي الحسني
-يخفض صوته ويعترف بذنبه
-يبدا بالدعاء بنفسه ولا يخص نفسه ان كان اماما
-يسأل بعزم ورغبه واجتهاد
-يحضر قلبه ويحسن رجاءه
-يكرر الدعاء ويلح فيه
-لا يدعو باثم او قطيعه رحم ولا بمستحيل
-يسأل حاجته كلها قال صلي الله عليه وسلم ((ليسال احدكم حاجته كلها حتي يسأل شسع نعلهإذا انقطع))
-لا يستعجل الأجابه
-الجثو علي الركبتين
-يمسح وجهه بيديه بعد فراغه
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
اوقات الأجابه
للدعاء اوقات اجابه يفضل اكثار الدعاء فيها فلعلها تكون ساعه الاجابه من الله عز وجل
فمن الأوقات:
الدعاء في جوف الليل إذا قام الإنسان إلى صلاة الليل وصلى ودعا الله سبحانه وتعالى.
وفي وقت السحر أيضًا.
الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة؛ فإن فيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن يدعو الله وهو قائم يصلي إلى استجيب له؛ كما جاء في الحديث [انظر: "صحيح الإمام البخاري" (1/224) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.].
وكذلك أوقات كثيرة يستجاب فيها الدعاء؛ مثل ليلة القدر، وفي الأزمنة الفاضلة؛ كشهر رمضان، ويوم عرفة، وغير ذلك من الأوقات التي يستجاب فيها الدعاء.
ومن الأحوال التي يستجاب فيها الدعاء:
في السجود؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "وأمّا السُّجُودُ؛ فأكثِرُوا فيه مِن الدُّعاءِ؛ فقَمِنٌ أن يُستجابَ لكم" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (1/348) من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنه.].
ويقول صلى الله عليه وسلم: "أقرَبُ ما يكونُ العبدُ من ربِّهِ وهو ساجِدٌ" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (1/350) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]. ففي حالة السجود خضوع بين يدي الله عز وجل، وقرب من الله سبحانه وتعالى، والله جل وعلا يقول لنبيه: {وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ} [العلق: 19]؛ فالسجود فيه قرب من الله سبحانه وتعالى، والخضوع له، والانكسار بين يديه.
وكذلك يستجاب الدعاء في حالة الضرورة والشدة؛ قال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62].
ولإجابة الدعاء شروط كثيرة وعظيمة:
من أعظمها: الإخلاص لله تعالى في الدعاء؛ بأن لا يشرك مع الله أحدًا؛ قال تعالى: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14]؛ فالإخلاص في الدعاء بأن يدعو العبد ربه وحده لا شريك له، ولا يدعو معه غيره. هذا رأس الشروط.
ومن ذلك أكل الحلال؛ بأن يكون الإنسان مأكله من الحلال وملبسه من الحلال وما يستعمله حلال، أما إذا كان يستعمل الحرام أكلاً ولبسًا وركوبًا وغير ذلك؛ فهذا لا يستجاب له الدعاء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في المسافر: "أشعثَ أغبرَ، يمُدُّ يديه إلى السماء: يا رب! يا رب! ومطعمه حرام، وملبسه حرام، وغُذِّيَ بالحرام؛ فأنّى يُستجاب لذلك؟!" [رواه الإمام مسلم في "صحيحه" (2/703) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.]؛ فمن أسباب قبول الدعاء أكل الحلال واستعمال الحلال، ومن موانعه أكل الحرام.
ومن أسباب قبول الدعاء أيضًا أن لا يدعو بإثم أو بقطيعة رحم، وإنما يدعو بأمور نافعة؛ قال تعالى: {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} إلى قوله تعالى: {وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 55، 56].
ومن أسباب قبول الدعاء أو شروط قبول الدعاء إقبال القلب على الله سبحانه وتعالى؛ بأن يدعو وهو موقن بالإجابة، ولا يدعو وهو في حالة غفلة وفي حالة إعراض، يتكلم بما لا يحضره قلبه ويوقن به إيمانه، ولهذا ورد في الحديث: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الدعاء لا يُستجاب من قلب غافل لاه" [رواه الترمذي في "سننه" (9/156) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه.].
هذا؛ والدعاء أمره عظيم، ولهذا يقول سبحانه وتعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
الذين يستجيب الله لدعائهم
- المضطر
-المظلوم مطلقا ولو كان فاجرا او كافرا
-الوالد علي ولده والامام العادل
-الرجل الصالح ,المسلم مالم يدع باثم اوقطيعه رحم
-الولد البار بوالديه
-المسافر والصائم
-المسلم لأخيه بظهر الغيب
-التائب
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
علامات الأجابه
الخشيه والبكاء والقشعريره وربما تحصل الرعده والغشي والغيبه ويكون عقبيه سكون القلب وبرد الجاش وظهور النشاط باطنا والحق ظاهرا حتي يظن الداعي انه كان علي كتفيه حمل ثقيل فوضعها عنه
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (ما يمنع احدكم إذا عرف الأجابه في نقسه فشفي من مرض او قدم من سفر ان يقول((الحمدلله الذي بعزته وجلاله تتم الصالحات))
http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/zzzr02.gif
من احب الكتب الي قلبي ففروا الي الله لأبي ذر القموني