المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا أطيق صبراً.. حتى تقرأن هذه القصة


رندا
04-24-2005, 02:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بالفعل لا أطيق صبراً.. حتى تقرأن هذه القصة الرائعة

روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
قال له: وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي. فلما خلا البيت من الأصحاب والأصدقاء قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت، ثم قالت الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع :D فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبت معها بأنعم ليلة، فمكثت معي عشرين عاماً لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.

:x029:

:x030:

رندا
04-24-2005, 02:19 AM
و هذه ايضاً :x030: :

عن ابن جعدبة قال: كان في قريش رجل في خلقه سوء، وفي يده سماح، وكان ذا مال، فكان لا يكاد يتزوج امرأة إلا فارقها لسوء خلقه وقلة احتمالها، فخطب امرأة من قريش جليلة القدر، وبلغها عنه سوء- فلما انقطع ما بينهما من المهر قال لها يا هذه! إن في سوء خلق، فإن كان بك صبر، وإلا فلست أغرك بي. فقالت له أسوأ خلقاً منك لمن يحوجك إلى سوء الخلق، ثم تزوجته، فما جرى بينهما كلمة حتى فرق بينهما الموت.

:x029:

رندا
04-24-2005, 02:23 AM
هل يوجد في العالم أجمع نساء كهؤلاء الا في الأسلام؟!

:heart1: سبحان الله ، الحمد لله ، و الله أكبر :heart1:

أم البنات
04-24-2005, 05:30 AM
جزاك الله خيرا أختي رندا على هذا المشاركة الجميلة,,,

هل عندك المزيد منها؟؟

الآءالله
04-24-2005, 11:31 AM
جزاك الله خير علي ماقدمتيه لنا وانفعتينا به نريد المزيد

رندا
04-25-2005, 04:57 AM
للأسف ليس لدى المزيد من تلك القصص الرائعة،
و لكن لدي هذه النصيحه الجميله من احد المقالات:

قد ينشأ بينك وبين زوجك خلاف ما فيعلوا صوتكما وتلجآن إلى الصياح، ويضيع الحق وسط صراخكما، وفي هذه الحالة لا يمكن أن يكون هناك حل لتلك المشكلة وحسم لذاك الخلاف، والحل الأمثل للخروج من هذه الورطة أن تقترح هذا الاقتراح:
لنحاول الصمت لحظة بدلاً من الاسترسال في هذا الصراخ. وسترى مفعول هذه اللحظات من الصمت، إنه مفعول عظيم، أما إذا استطعت أن تحول الصمت إلى ابتسام فتكون قد بلغت غاية الأمل.
إن الصمت علاج فعال يهيئ الإنسان للتفكير السليم والحكم الصحيح على الأحداث، وقد يكون سببا في اعتراف المخطئ بخطئه وإنهاء المشكلة قبل تطورها .

رندا
04-25-2005, 05:08 AM
و هذه القصه الطريفه مع نصيحه ايضاً:

يروى أن زوجا قبض على طائر صغير، وأخذ يتأمله مع زوجته، ثم قال: ما أجمل هذا العصفور! فأجابت الزوجة: عفواً إنها عصفورة.
فقال الزوج: عصفور.
فقالت الزوجة: عصفورة.
وتشبث كل منهما برأيه، واحتدم الجدال، وتحول إلى مناقشة، فمشاجرة لم تهدأ نارها إلا بعد وقت طويل.
وبعد مضي سنة تذكر الزوج هذه الحادثة فقال لزوجته ضاحكاً: أتذكرين تلك المشاجرة البلهاء بخصوص العصفور؟
قالت: نعم أذكر، وقد فكرت بالطلاق يومذاك، ولكنني أشكر الله على النهاية السعيدة، وأعترف لك يا عزيزي أنك كنت على خطأ في إحداث كل هذه الأزمة بسبب عصفورة.
فقال الزوج: عصفورة! ولكنه عصفور
قالت: كلا! بل عصفورة.
واحتدم القتال من جديد!!
كم هناك من عصفور وعصفورة وراء المشاجرات!
حاول ألا تفرض رأيك، وإذا رأيت عدم استعداد الطرف الآخر لقبوله فاسكت لتوفر على نفسك متاعب لا حاجة لك بها.

الآءالله
04-25-2005, 12:34 PM
:argue: كل ده بسبب عصفوره ههههههههههههههههههه
جزاك الله خير علي عملك هذا وننتظر منك مزيد من المشاركات:x032:

تقوى الله
04-25-2005, 12:56 PM
ما شاء الله غاليتي رندا
موفقة , قصص رائعة ذات مغزى ذهبي .. ننتظر المزيد...

رندا
04-26-2005, 05:07 AM
:x020: امممم الظاهر انكن داخلات على طمع :x020:

:heart1: لكن تكرم عيونكن :heart1:

إن شاء الله أول ما الاقي قصص جميله انتن اول المطلعات عليها إن شاء الله

:x030:

تقوى الله
04-26-2005, 07:16 PM
ههههههههه أختي رندا
الحقيقة كل الأخوات هنا داخلين عن طمع ...
طمعنا في الجنة و رضا الرحمن ...
و الإستفادة من قصصك ..http://www.nafithat.com/vb/images/smilies/110104_emM5.gif

شمعة أمل
04-30-2005, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أختي في الله "رندا.."القصص روووعة..
جزاك الله خيرا..
القصة الأولى جميلة جدا..

والقصة عن "العصفور" أضحكتني كثيرا..
سبحان الله..
كل الأزواج يدخلن في شجار..
ولو كان شجار بسيط أو على أتفه الأشياء..

أم المثنى
05-01-2005, 07:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا ً أختي , إن هذه القصص الرائعة تجدد العزم على الجهاد,,,,,

نعم, أوليس هذا هو جهاد المرأة ؟؟

قيامها بشؤون بيتها حتى يكون واحةإيمان يلتجيء إليها الزوج و الأبناء, فيخرج من هذه

الواحة أفراد أصحاء أقوياء, لم يتعرضوا لهزات المشاكل الأسرية التي أفسدت هناء كثير

من بيوت المسلمين,ممن تخلوا عن هدي نبيهم و تتبعوا خطوات الضالين .

رندا
05-01-2005, 12:31 PM
طمعنا في الجنة و رضا الرحمن

أختي في الله تقوى الله، في هذه كلنا طماعين و لله الحمد،
(وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) المطففين26


أختي في الله أم أحمد جزانا الله و إياكِ كل خير
و بارك الله فيكِ :)



أختي في الله أم المثنى معك كل الحق فيما ذكرتي
و الله المستعان
جزاكِ الله كل خير، و بارك الله فيكِ :)

الحور
05-07-2005, 11:35 PM
بالفعل اختي((رندا)))...قصص في قمة الروعة وذات مغزى جميل ...

سلمت يداك حبيبتي ...ونتمنى منك المزيد مثل هذه القصص الجميلة

رندا
05-08-2005, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلميلي أختي الجميلة الحور :x006:
و جزاكِ الله كل خير :)

elhaous hanaa
05-08-2005, 11:35 PM
:x029: اختي رندا القصص التي اوردتها جميلة جدا اشكرك عليها جزيل الشكر و لكن اختي لا اخفيك الحقيقة انا ايضا داخلة على طمع:x030:

رندا
05-09-2005, 07:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً أختي elhaous hanaa :)

والله يا جماعه خجَّلتوني :icon_redf

رندا
05-09-2005, 08:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكن هذه القصة تعلمنا أن لا نحكم على الأخرين بشكل متسرع أرجو أن تنال اعجاب
الجميع... في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .

وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,

فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها

وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن تتجاهلها

في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة

بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا

ثم فكرت في نفسها قائلة " لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة

عينا سوداء في الحال " وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة

تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,

ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى

وقسمتهاالى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر. أخذت السيدة

القطعة بسرعة وفكرت قائلة " أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".

بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت الى

بوابة صعود الطائرة دون أن تلتفت وراءها.

وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت

على انهائه في الحقيبة , وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى الذي اشترته

موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر

" ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به",

حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت غير مؤدبة.

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي

حكمنا عليه بها , ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. وكم مرة جعلنا فقد

الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن

الحق والصواب.

هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...

دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة