مشاهدة النسخة كاملة : خطورة الزواج العرفي
جويرية
03-26-2005, 07:53 PM
مشاركة أم البنات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي العزيزات..
سيكون حوارنا للإسبوع القادم بإذن الله حول
"خطورة الزواج العرفي"
إبتداء من تاريخ 12/3/2005 إلى 18/3/2005
أتمنى من الجميع المشاركة وإبداء الرأي
جويرية
03-26-2005, 07:54 PM
مشاركة نوره
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاج الله خير على هذا الموضوع
أحببت أن أعرض مشكله فتاه قالت إنها كانت مضطره للزواج زواج عرفي
ولكن الفاجعه تكمن في أن حياتها كلها تدمرت
فالأخت تزوجت من شاب زواج عرفي، وبعد أشهر كما هو من المتوقع
فقد حملت منه طفلاً في أحشائها
كانت المفاجئه غير ساره إطلاقاً للطرفين فقد خافت الفتاه من الفضيحه وخاف الشاب من المسؤوليه
وأخذت الفتاة تلح على الشاب لكي يعلن زواجهما ولكن كما هو معروف في مثل هذه الزيجات
فقد كان يتعذر بأعذار لا تدخل العقل وهي بسبب سذاجتها وكما تقول لحبها له صدقته
ولكن لم تحتمل الإنتظار فقد أخفت عن أسرتها خبر زواجها ولكن كيف لها أن تخفي بطنها وآلامها؟؟؟
فإنفجرت بعد ثلاثه أشهر من الحمل بكاءاً وعويل في كنف والدتها وأصبحت الحكايه التي هي معروفه
إذ ثارت الأم وأخبرت الأب وبالتالي إنتقلت القضيه للمحاكم
وأخيراً كي لا أطول عليكم
فقد تنكر الشاب لهذه الفتاه ولم يعترف بأنه تزوجها فقد أخفا ورقه الزواج
وعندما طالبت الفتاة إجراء فحوصات عليها لمعرفه ما إذا كان الطفل من هذا الشاب
رفضت المحكمه
لماذا؟؟؟ لماذا ترفض مثل هذا الإجراء؟؟؟
سألت المحكمه الفتاة
هل تريدين حقك الآن؟؟
ردت الفتاة وبقوه
نعم بالطبع فإن لم أريد إسترداد حقي فلماذا لجئت إليكم؟؟؟
قال لها القاضي
وأين حق دينك عندما وافقتي على مثل هذا النوع من الزواج؟؟؟
فكيف تستهونين بحق شرفك؟؟
ومتى تطالبين به؟؟ عندما فرطتي بحقك أول مره؟؟
لم تستطيع الفتاة أن ترد على هذه الأسإله
وعلمت عندها إنها هي المسؤوله عن ما وصلت إليه
وإعتبرت المحكمه إن الدعوه مرفوضه
وإعتبرت الطفل ....كما هو معروف
فهذه القصه حصلت فعلاً بدوله كثر فيها الزواج العرفي
فإنتشرت هذه القصه بين الناس وكانت عبره لكل فتيات جيلها
فكيف للفتاة أن تضيع حقها أول مره وتطالب به في المستقبل
فأنا مع هؤلاء الشباب الذين يرفضون إثبات نسب أطفالهم
وإن إستغربتم فسأجيبكم
بأني مع الشباب لأن الفتاة التي لها عقل لن تُستدرج بهذه السهوله
فأين يكون عقلها عندما تقرر أن تتزوج زواجاً عرفي؟؟
فهذا الزواج أنا أعتبره موافقه على نزع الحقوق التي نصها الإسلام للمرأة
فلا يحق لها أن تطالب بحقوق بعد أن توافق على مثل هذا الأمر
وأعتذر عن الإطاله
(لأني إندمجت وااااااااااايد صراحه)
وأشكركم مره أخرى على هذا الموضوع
أختكم في الله
نوره
جويرية
03-26-2005, 08:00 PM
مشاركة أم البنات
جزاك الله كل خير أختي نورة على مداخلتك وأتمنى أن تستمر مشركاتك ومشاركة الأخوات في هذا القسم والأقسام الأخرى بإذن الله:
أسأل الله لجميع شبابنا وفتياتنا الهداية والصلاح
الفارق بين النكاح العرفي ونكاح السرّ في النقاط التالية:
1_ إذا كان النكاح العرفي قد تم بإيجاب من الولي وقبول من الزوج، وشهد عليه شاهدان على الأقل، وجرى الإعلان عنه، فهذا زواج شرعي صحيح وإن لم يسجل في الدوائر الرسمية، ولم تصدر به وثيقة رسمية.
2_ العقد العرفي الذي تمّ بإيجاب وقبول بين الرجل والمرأة من غير ولي ولا شهود ولا إعلان فهو زواج باطل باتفاق أهل العلم، وفي ذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "نكاح السر الذي يتواصى بكتمانه ولا يشهدون عليه أحداً باطل عند عامة العلماء، وهو من جنس السفاح". ولا يجوز في هذه الحالة تسميته بالزواج العرفي.
3_ إذا تم عقد النكاح العرفي بإيجاب من الولي وقبول من الزوج وشهد عليه شاهدان، وتواصى الزوجان والولي والشهود على كتمانه وعدم إذاعته فهذا زواج باطل عند الإمام مالك رحمه الله تعالى، وعند ابن شهاب الزهري، وأكثر أهل المدينة، والليث بن سعد. لكونه نكاح سر.
والشهادة عند المالكية واجبة مثل اشتراطهم وجوب الإعلان عند العقد، ولكن يجوز تأخير الشهادة عن العقد إلى ما قبل الدخول، فإن لم يشهد عليه أحد قبل الدخول انفسخ النكاح ووجب الحد إذا أقر بالدخول أو ثبت بشهادة أربعة شهود، لكن لو أعلن النكاح بوليمة ونحو ذلك فإن الحد في هذه الحالة يدرأ. يقول الشيخ الدسوقي: "حاصله ان الإشهاد على النكاح واجب، وكونه عند العقد مندوب زائداً على الواجب فإن حصل الإشهاد عند العقد فقد حصل الواجب والمندوب، وإن لم يحصل عند العقد كان واجباً عند البناء".
وذهب أئمة المذاهب الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد إلى صحة العقد الذي شهد عليه شاهدان وإن تواصى الجميع بكتمانه، لأن السرية عندهم تزول بالإشهاد، وإشهاد رجلين هو الحد الأدنى للإعلان الذي يصح به النكاح.
4_ العقد العرفي الذي تم بإيجاب وقبول بين رجل وامرأة وبشاهدين من غير ولي باطل عند الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد لأن الولي شرط في صحة النكاح عندهم، فإن كان سرّاً فهو باطل عند مالك لكونه نكاح سرّ، ولخلوه من الولي. أما عند الإمام أبي حنيفة فإنه لا يبطل العقد بخلوه من الولي، ولكنه يرى أن من حق الولي مطالبة القاضي بفسخ العقد إذا كان الزوج غير كفء.
جويرية
03-26-2005, 08:01 PM
مشاركة أم البنات
الزواج العرفي في الأردن.. قصص وشهادات
قصة رقم (1).. مها.. فكرة مجنونة
تقول مها-21 عاما: لا أذكر كيف أقنعني بتلك الفكرة المجنونة، قال لي: نحن طلاب ولا يمكنني تحمل تكاليف الزواج، وإن أهله لن يسمحوا له بالزواج وهو على مقاعد الدراسة..
كان وسيما لبقا وكنت أحبه.. لم أكن أفكر في شيء إلا بالطريقة التي أستطيع فيها أن أكون معه!!
تم كل شيء بسرعة، كتبنا ورقة وقلت له: زوجتك نفسي وأجاب: وأنا قبلت.. تم كل شيء بدون مهر أو شهود أو مأذون، كنا نلتقي في شقة صغيرة كان يقول: إنها لأحد أصدقائه، وبعد مدة قصيرة بدأ يتهرب من مقابلتي يجعلني أنتظره ولا يأتي.. ثم اختفى..علمت أنه أسقط الفصل الدراسي وسافر خارج الأردن.. بقيت مدة طويلة لا أستطيع النوم، وذات يوم أعلمتني صديقة لي أنه عاد فقابلته بعد محاولات عدة، وبدون أن يخجل من نفسه أخبرني أنه لم يعد يرغب باستمرار العلاقة، وقبل أن أفتح فمي بكلمة قال لي: لن تغامري وتفضحي نفسك..
تضيف مها: أعطاني ورقة فيها عنوان طبيب يقوم بعمليات ترقيع للبكارة، وقال: لا تحملي همّا، لقد اتفقت معه على كل شيء، ودفعت له مقدما حتى لا تقولي بأني نذل!! (ما رأي نقابة الأطباء في وجود من يقومون بعمليات ترقيع للبكارة والإجهاض غير القانوني؟)
قصة رقم (2).. شاهد تحت الطلب
في واحدة من الجامعات الرسمية الأردنية تنتشر بين الطلاب والطالبات قصص الزواج العرفي حتى إنها أصبحت مثار تندر، وتنسج حولها الكثير من النكات.
أحد الطلاب قال لـنا: أستطيع أن أعرفكم على "شاهد" للكثير من حالات الزواج العرفي بين الزملاء والزميلات وبعد مماطلة ومواعيد كثيرة وبالتحديد بعد شهر من المحاولة قابلنا الشاهد العتيد، ومضى يقول: أنا ضد الطرق التقليدية في الزواج، إنها تقيد وتمتلئ بالتفاصيل المملة والمكلفة و"الشباب بدها تعيش" !! ، بصراحة أنا مع الطرق البسيطة والسهلة لاجتماع المحبين، إنهم يلتقون على سنة الله ورسوله و"بدون عقد". ولا يتوقف هذا الشاب عند حدود تجاربه الخاصة بل ينصب من نفسه مفتيا فيقول: هذا الزواج صحيح ومشروع، ويتساءل: هل كان أهلنا يسجلون الزواج في المحاكم؟ وهل كان هناك مأذون أصلا؟!
وبطريقة تمتلئ بالإعجاب يواصل "الشاهد" حديثه: أعتبر الزواج العرفي فترة تجريبية لكلا الطرفين يقرران خلالها إذا ما كانا يستطيعان الاستمرار في الحياة معا أم لا. وبذلك يتجنبان مشاكل الطلاق وقضايا النزاع وحضانة الأطفال!!
وعندما سألناه عن الفائدة التي يجنيها من كل هذا الذي يقوم به هز كتفيه وأجاب: لا أدري! ولكنه عاد سريعا وقال: أحب القيام بأدوار لا يقوم بها الكثيرون.. فأنا صاحب "فلسفة" في ذلك..
المهم أن معظم الزيجات التي شهد عليها صاحبنا هذا انتهت بالفشل، وإحداها انتهت بصورة مأساوية بالنسبة للفتاة في حين غادر الشاب إلى الخارج خوفا من انتقام ذويها.
قصة رقم (3).. فتاة تدفع حياتها ثمنا
مؤكد أننا نستطيع القول بأن الزواج العرفي في الأردن ظاهرة كما هو الحال في مصر، حيث صرحت وزيرة التنمية الاجتماعية بوجود (170) ألف حالة زواج عرفي بين طلبة الجامعات فقط ، ولكننا في الوقت ذاته لا نستطيع تجاهل القضية عندما يحدث أن تقتل فتاة على يد أهلها بعدما اكتشفوا أنها متزوجة عرفيا من رجل تحبه فيما يعرف بجرائم قتل الشرف..
كل هذه القصص تدفعنا للتساؤل عن الأسباب والآثار الاجتماعية لمثل هذه الممارسات، ولماذا تنتشر بين الطلاب والطالبات أكثر؟ ثم ما رأي نقابة المحامين عندما تعلم أن بعض المحامين يقومون بعمل عقود زواج عرفي بمبلغ عشرين دينارا (30 دولارا أمريكا تقريبا) وبعضهم على استعداد لتأمين العريس؟؟!
قصة رقم (4).. بطلها أستاذ جامعي
فتاة من بين ضحايا الزواج العرفي لم تكن قصتها مع زميل الدراسة ولا مع شاب مماثل لها في العمر وإنما القصة كانت مع الأستاذ الذي يدرسها. تقول منال- 20 عاما: أحببته لأنه كبير في السن، كنت دائما أقول لصديقاتي: إنني لن أتزوج إلا رجلا ناضجا قادرا على تحمل المسؤولية، وكثيرا ما كنت أسخر من شباب هذه الأيام..
كان أول رجل أحببته، أسجل في محاضراته، وأواظب على الحضور والنقاش للفت انتباهه. وبدأت أزوره في مكتبه ثم توطدت العلاقة بيننا، قلت له بصراحة: إنني لا أستطيع ارتكاب معصية الزنا فأجابني: وأنا لا أستطيع أن أغضب زوجتي. وتروي منى: انقطعت عن مقابلته لفترة من الزمن، ثم اتصل بي يقترح علي الزواج العرفي، رفضت في البداية، ولكنني كنت أحبه فوافقت رغم أنني في داخلي كنت أعرف أنني مخطئة.
بعد أشهر علم أهلي بالموضوع وحاول والدي حل القضية وإقناع الأستاذ بالزواج رسميا مني ورفض بحجة أن مركزه ومكانته الاجتماعية لا تسمح له بذلك. وكانت صدمة أبي كبيرة عندما علم أن هذا النوع من الزواج لا يوجد ما يسنده قانونيا، وأنني سأتعرض للحبس والمحاكمة فاضطررنا للسكوت وأجبرني والدي على ترك الجامعة والبقاء في المنزل، وقال لي: لن تخرجي من هنا إلا إلى للقبر.
أما كيف حصلنا على تفاصيل القصة من منال فقد كتبتها لنا وأوصلتها عبر إحدى الصديقات التي تعرفها جيدا، وتقول الصديقة: أحيانا أكون على وشك الوقوف في المحاضرة في وجه ذلك الأستاذ وأسأله: ماذا يمكنك أن تعلم الطلبة؟ ولكنني أصمت حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.
قصة رقم (5).. السكرتيرة
قصة أخرى أبطالها رجل أعمال معروف وسكرتيره ومحاميه. تقول السكرتيرة: وافقت على الزواج العرفي من صاحب الشركة التي أعمل فيها ووثقنا الزواج عند محاميه..
وبعد فترة بدأ الموظفون يلاحظون أن العلاقة بيننا أكثر من علاقة رئيس بسكرتيرته، ووصلتني الكثير من التعليقات من صديقات لي يعملن في نفس الشركة. بعد فترة من العلاقة حملت منه، وعندها أدركنا حجم المشكلة والخطأ الذي وقعنا فيه.. تجرأت وطلبت منه إعلان الزواج ولكنه رفض، قال لي: إن الورقة التي عند المحامي لا تساوي شيئا.." ولا تنس أنه المحامي الخاص بي وأنا أدفع له".
وتتابع: أجهضت حملي في عيادة أحد الأطباء ووصلت القضية إلى المحكمة، ولكنني اضطررت إلى التنازل عنها بعدما بدا واضحا أنها ستتحول إلى قضية "زنا"!!
بدون وثيقة رسمية
يشترط قانون الأحوال الشخصية الأردني لصحة عقد الزواج حضور شاهدين اثنين مسلمين رجلين أو رجل وامرأتين إذا كان الزوجان مسلمين عاقلين بالغين، وأن يسمع الشهود الإيجاب والقبول. وقد نصت المادة 17 من قانون الأحوال الشخصية على وجوب مراجعة الخاطب للقاضي أو نائبه لإجراء العقد، ويتم إجراء عقد الزواج من قبل مأذون شرعي بموجب وثيقة رسمية، وللقاضي بحكم وثيقته في حالات استثنائية أن يتولى إجراء العقد بإذن من قاضي القضاة. ونصت المادة على أنه إذا جرى عقد الزواج بدون وثيقة رسمية فيعاقب كل من العاقد والزوجين والشهود المنصوص عليها في قانون العقوبات الأردني، والذي ينص في المادة 279 منه على: "يعاقب بالحبس من شهر إلى ستة أشهر كل من أجرى مراسيم زواج أو كان طرفا في إجراء تلك المراسيم بصورة لا تتفق مع قانون الأحوال الشخصية أو أي قانون آخر أو شريعة ينطبق أو تنطبق على الزوج أو الزوجة مع علمه بذلك"، وحدد القانون غرامة مقدارها 100 دينار أردني (قرابة 150 دولارا أمريكيا) على كل واحد منهم. ويجدر الذكر أن العقوبات السابقة تنطبق على المحامي الذي يساهم في عمل عقد الزواج العرفي باعتباره من الأطراف التي نص عليها القانون سابق الذكر، وكل مأذون لا يسجل العقد في الوثيقة الرسمية بعد استيفاء الرسم يعاقب بالعقوبتين المذكورتين ويعزل من وظيفته، وقد نظمت أعمال المأذون الشرعي بموجب تعليمات صادرة عن قاضي القضاة.
أما حالات الزواج العرفي المقبولة في الأردن فهي تلك التي استوفت شروط الزواج وأركانه الشرعية، ولكن بدون وثيقة رسمية كأن تتم مشافهة أو كتابة مع عدم علم طرفي العقد بوجوب توثيقه رسميا، وهي حالات قليلة جدا، وذلك بفضل انتشار المحاكم الشرعية في أنحاء الأردن.
المصدر (http://www.islamonline.net/arabic/adam/2002/02/article3.shtml)