أم ريان
04-19-2006, 08:38 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي في الله
كم يسعدني تواجدي بينكن في هذا المنتدى الرائع وقلبي مليء بمحبة الله ومحبة الأخوة في الله
لو سمحت اقرئي هذا النص فهو عبارة عن أول مشاركة لي بهذا المنتدى وأتمنى أن تكون فيه الإضافة
أختي في الله... يا حاملة القرآن.. لقد ميزك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غيرك فقال :
" أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"..
اجعليه حبيبتي الرفيق والأنيس.. قرّبيه منكِ أكثر وأكثر.. ليكون قريباً منكِ عندما تكونين في أمسّ الحاجة إليه.. اقتطعي من وقتك.. من نومك.. لتقرئيه وتراجعيه .. اجعلي لكِ منه ورداً يومياً.. فهو والله الزاد الذي لا ينفد ..
تذكري غاليتي أن مؤامرات أعداء الله لا تنتهي كي تتخلّي عن رمز عفتك ووسام شرفكِ وكرامتكِ..
لقد عرفوا من أين تؤكل الكتف، فلا سبيل لهم إلا من خلالكِ.. ولا طريق لهم إلا أنتِ.. فمتى ما فتحت لهم الباب ولجوا .. فالله الله في حجابكِ..
وللصحبة أثر عجيب في تشكيل أخلاقيات الإنسان.. فقد تكون له رحمة ونور.. وقد تكون له ظلام وحسرة..
تماماً كما قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحاذيك وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة
والأخوة الباقية، والصحبة التي لن تندمي عليها أبداً.. هي التي تكون لله وفي الله، وما سواها زائل..
فالأخوة في الله من أعظم الروابط.. بل هي والله أعظم من رابطة الدمّ والنسب..
اعلمي غاليتي أن الفتاة المسلمة في عصرنا تعصف بها نيران الأهواء والشبهات..
فيا من منّ الله عليكِ بحفظ كتابه، ويا من أكرمكِ بأن سخّر لكِ الظروف لتحيي حياة طيبة بعيدة كلّ البعد عن هذه النيران المحرقة فأنت الأمل المنتظر ..كوني متميزة في كلّ شيء..
كوني أداة بـناء.. ولا تكوني معول هدم.. كوني عوناً للأمة، ولا تكوني عوناً لأعدائـها
ودمتي في رعاية الله وحفظه
أحبك في الله
:x006:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي في الله
كم يسعدني تواجدي بينكن في هذا المنتدى الرائع وقلبي مليء بمحبة الله ومحبة الأخوة في الله
لو سمحت اقرئي هذا النص فهو عبارة عن أول مشاركة لي بهذا المنتدى وأتمنى أن تكون فيه الإضافة
أختي في الله... يا حاملة القرآن.. لقد ميزك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن غيرك فقال :
" أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"..
اجعليه حبيبتي الرفيق والأنيس.. قرّبيه منكِ أكثر وأكثر.. ليكون قريباً منكِ عندما تكونين في أمسّ الحاجة إليه.. اقتطعي من وقتك.. من نومك.. لتقرئيه وتراجعيه .. اجعلي لكِ منه ورداً يومياً.. فهو والله الزاد الذي لا ينفد ..
تذكري غاليتي أن مؤامرات أعداء الله لا تنتهي كي تتخلّي عن رمز عفتك ووسام شرفكِ وكرامتكِ..
لقد عرفوا من أين تؤكل الكتف، فلا سبيل لهم إلا من خلالكِ.. ولا طريق لهم إلا أنتِ.. فمتى ما فتحت لهم الباب ولجوا .. فالله الله في حجابكِ..
وللصحبة أثر عجيب في تشكيل أخلاقيات الإنسان.. فقد تكون له رحمة ونور.. وقد تكون له ظلام وحسرة..
تماماً كما قال نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم: "إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحاذيك وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ، وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة
والأخوة الباقية، والصحبة التي لن تندمي عليها أبداً.. هي التي تكون لله وفي الله، وما سواها زائل..
فالأخوة في الله من أعظم الروابط.. بل هي والله أعظم من رابطة الدمّ والنسب..
اعلمي غاليتي أن الفتاة المسلمة في عصرنا تعصف بها نيران الأهواء والشبهات..
فيا من منّ الله عليكِ بحفظ كتابه، ويا من أكرمكِ بأن سخّر لكِ الظروف لتحيي حياة طيبة بعيدة كلّ البعد عن هذه النيران المحرقة فأنت الأمل المنتظر ..كوني متميزة في كلّ شيء..
كوني أداة بـناء.. ولا تكوني معول هدم.. كوني عوناً للأمة، ولا تكوني عوناً لأعدائـها
ودمتي في رعاية الله وحفظه
أحبك في الله
:x006: