إيمان القلوب
04-07-2006, 11:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع منقول ..........
وأنا شخصيا ليس عندي أولاد .........زز ولكن الموضوع أعجبني فنقلته
أمهاتنا الحبيبات لأطيب و أحلى براعم فى الدنيا
أحب أن أطرح موضوعى هذا بين أيديكن و كلى أمل بأن تشاركونى تجاربكن القيمة من خلال فن التربية التى عشناها مع أطفالنا و تعلمنا منها الكثير
فخبرتى قبل التجربة كانت المثالية و السلبية و الحزم مع الطفل مهما كان عمره دون ان أفهم أو أحاول أن أفهم نفسية الطفل و متطلباته بل وما عنده من مهارات قد أعطاه الله له دونا عن غيره
التجربة الأولى
أحرص على تنظيف اطفالى من الحفاض و العمل عليه من قبل أن يتم السنة الاولى من عمره و على السنة و شهرين يكون الطفل قد نظف تماما
فعملت على بدر وكان حبيب قلبى ناعم و رقيق جدا.
وقد إستجاب و لله الحمد ولكنه كطفل مازال صغيرا لا بد أن يسرب بعض المرات على نفسه بالليل أو بالنهار
ردة فعلى الخاطئة:
أعصب أغضب أصرخ فى وجهه و خصوصا إذا كررها أكثر من مرة فى اليوم.
أذكر أننى كنت أضربه و أصرخ عليه و هو ينظر إلي دون أن يعي كلامى
كم أندم على تلك اللحظات التى قسوت عليه بها
ولكنها التجربة وكلام السيدات الكبيرات اللاتى كن يتباهين بها أمامنا بأن أطفالهن كانوا ينظفون على ال 11 شهر وقبل السنة و تمام السنة
الموضوع كان تقليد لا أكثر
التصرف الصحيح
أن أترك الطفل إلى أن يكتمل نموه العقلى الجسدى فى تقبل هذا الموضوع
وإعطائه الفرصة الكافية للتدريب و أن لا أستعجل عليه لأنه طفل و طبيعى أن يأخذ وقته و أن أعطى نفسى الراحة و الهدوء فى التعامل مع هذا الموضوع.
* كررت نفس التجربة مع عمر و كان عمر ماشاء الله أكثر صلابة من بدر حيث أنه نظف ولم يسرب يوما حتى الآن ولله الحمد منذ ان أكمل السنة و شهرين
واجهتنى مشكلة هدوء عمر و بروده عن نشاط و حركة بدر.
فكنت دائما أقارن بين الإثنين و أقول لعمر بأن يتحرك يعمل مثل أخوه
وهذا خطا إرتكبته عندما قارنت بين الإثنين وما كنت قد علمت بأن كل طفل له ميزة خاصة عن الآخر و أن كل شخص مستقل عن الثانى بصفات فريدة.
ولذلك يجب علي كأم أن أنتبه إلى مهارات كل طفل و أن أنميها له حسب نموه و قدرته لا حسب ما أسمع و أرى من أطفال الآخرين.
التجربة الثانية
كنت إذا رتبت البيت و أنهيت عملى منه تماما و جاء أحد الأطفال وخرب شىء أغضب و أعصب
مثال:
كنت عازمة سلفى إحدى المرات على الغذاء وقد أنهيت الطبخ و التنظيف و كل شىء.
وبينما أنا أعمل قالب كيك و أخلطه بالخلاط و إذا ببدر جاء إلى طاسة الخلاط و سحبها ليرى ما بها
وإذا بالخليط يطير فى كل مكان
وقد كنت قد حممته و ألبسته و جهزته لأستقبال عمه
لم يكن قد تجاوز السنة و النصف
ردة فعلى الخاطئة
طبعا صرخت ضربت إنقهرت وأدخلته الحمام و أنا لا أتوقف عن توبيخه
والله إنى لأستحى من نفسى أنى كنت أعمل تلك الحركات و لكنى فعلتها الحقيقة.
حممته و نظفت المطبخ وأنهيت كل شىء ولكن بجنون و عصبية لا داعى لها
التصرف الصحيح
بعد خبرتى تعملت أن كل شىء يتصلح وبكل هدوء
وأن الطفل يحتاج إلى وقت كى يتعلم ويفهم و من ثم يصبح كما أريد وأننى قمت بالتنظيف وأعدت تحميمه و تلبيسه
ولكن بالقهر و العصبية
بينما كان بالإمكان أن أعالج الموضوع بهدوء و أن اتفهم بأنه طفل وخطأه طبيعى و محتمل
بينما جنونى و قلة عقلى هى التى ليست طبيعية و غير محتملة
التجربة الثالثة و الأخيرة
أننى لم أكن أعطى لطفلى الفرصة الكافية ليكتشف أو يتعلم
بينما أقوم أنا بنقل خبرتى له عن طريق التوجيه و الكلام والملاحقة
وهذا خطأ عظيم
حيث أنى تعملت ان يجب علي أن أعلم طفلى و أوجهه ولكن علي أن أتركهه ليجرب و يكتشف ولا أخاف عليه
مثال
كان إذا وقف على الكرسى الصغير أركض عليه و أقول له ستقع
أنزله على الأرض فيعود و يكرر
وأعود و أحتضنه
التصرف الصحيح
بينما إذا تركته بعد أن وضحت له النتيجة و راقبته عن قرب إذا ما عاود الكرة ووقع سآتى إليه و أكلمه بهدوء عن نتيجة فعلته و أنه سيتعرض لمثل هذه الوقعة إذا ما كررها
وأنها ربما تؤلمه أكثر أو تكسر جزء من جسمه
وإن كان صغيرا يا أخواتى
فالأطفال يحتاجون إلى الكلام و التوجيه الكثير طبعا الصحيح المبسط
وستفاجئى أيتها الأم بقدر المعلومات الهائلة التى يمتلكها طفلك من خلال حديثك و حوارك معه منذ الصغر.
أكتفى بهذا القدر و بانتظار مشاركاتكن و إبداعاتكن
ودمتن بخير.
منقول
هذا الموضوع منقول ..........
وأنا شخصيا ليس عندي أولاد .........زز ولكن الموضوع أعجبني فنقلته
أمهاتنا الحبيبات لأطيب و أحلى براعم فى الدنيا
أحب أن أطرح موضوعى هذا بين أيديكن و كلى أمل بأن تشاركونى تجاربكن القيمة من خلال فن التربية التى عشناها مع أطفالنا و تعلمنا منها الكثير
فخبرتى قبل التجربة كانت المثالية و السلبية و الحزم مع الطفل مهما كان عمره دون ان أفهم أو أحاول أن أفهم نفسية الطفل و متطلباته بل وما عنده من مهارات قد أعطاه الله له دونا عن غيره
التجربة الأولى
أحرص على تنظيف اطفالى من الحفاض و العمل عليه من قبل أن يتم السنة الاولى من عمره و على السنة و شهرين يكون الطفل قد نظف تماما
فعملت على بدر وكان حبيب قلبى ناعم و رقيق جدا.
وقد إستجاب و لله الحمد ولكنه كطفل مازال صغيرا لا بد أن يسرب بعض المرات على نفسه بالليل أو بالنهار
ردة فعلى الخاطئة:
أعصب أغضب أصرخ فى وجهه و خصوصا إذا كررها أكثر من مرة فى اليوم.
أذكر أننى كنت أضربه و أصرخ عليه و هو ينظر إلي دون أن يعي كلامى
كم أندم على تلك اللحظات التى قسوت عليه بها
ولكنها التجربة وكلام السيدات الكبيرات اللاتى كن يتباهين بها أمامنا بأن أطفالهن كانوا ينظفون على ال 11 شهر وقبل السنة و تمام السنة
الموضوع كان تقليد لا أكثر
التصرف الصحيح
أن أترك الطفل إلى أن يكتمل نموه العقلى الجسدى فى تقبل هذا الموضوع
وإعطائه الفرصة الكافية للتدريب و أن لا أستعجل عليه لأنه طفل و طبيعى أن يأخذ وقته و أن أعطى نفسى الراحة و الهدوء فى التعامل مع هذا الموضوع.
* كررت نفس التجربة مع عمر و كان عمر ماشاء الله أكثر صلابة من بدر حيث أنه نظف ولم يسرب يوما حتى الآن ولله الحمد منذ ان أكمل السنة و شهرين
واجهتنى مشكلة هدوء عمر و بروده عن نشاط و حركة بدر.
فكنت دائما أقارن بين الإثنين و أقول لعمر بأن يتحرك يعمل مثل أخوه
وهذا خطا إرتكبته عندما قارنت بين الإثنين وما كنت قد علمت بأن كل طفل له ميزة خاصة عن الآخر و أن كل شخص مستقل عن الثانى بصفات فريدة.
ولذلك يجب علي كأم أن أنتبه إلى مهارات كل طفل و أن أنميها له حسب نموه و قدرته لا حسب ما أسمع و أرى من أطفال الآخرين.
التجربة الثانية
كنت إذا رتبت البيت و أنهيت عملى منه تماما و جاء أحد الأطفال وخرب شىء أغضب و أعصب
مثال:
كنت عازمة سلفى إحدى المرات على الغذاء وقد أنهيت الطبخ و التنظيف و كل شىء.
وبينما أنا أعمل قالب كيك و أخلطه بالخلاط و إذا ببدر جاء إلى طاسة الخلاط و سحبها ليرى ما بها
وإذا بالخليط يطير فى كل مكان
وقد كنت قد حممته و ألبسته و جهزته لأستقبال عمه
لم يكن قد تجاوز السنة و النصف
ردة فعلى الخاطئة
طبعا صرخت ضربت إنقهرت وأدخلته الحمام و أنا لا أتوقف عن توبيخه
والله إنى لأستحى من نفسى أنى كنت أعمل تلك الحركات و لكنى فعلتها الحقيقة.
حممته و نظفت المطبخ وأنهيت كل شىء ولكن بجنون و عصبية لا داعى لها
التصرف الصحيح
بعد خبرتى تعملت أن كل شىء يتصلح وبكل هدوء
وأن الطفل يحتاج إلى وقت كى يتعلم ويفهم و من ثم يصبح كما أريد وأننى قمت بالتنظيف وأعدت تحميمه و تلبيسه
ولكن بالقهر و العصبية
بينما كان بالإمكان أن أعالج الموضوع بهدوء و أن اتفهم بأنه طفل وخطأه طبيعى و محتمل
بينما جنونى و قلة عقلى هى التى ليست طبيعية و غير محتملة
التجربة الثالثة و الأخيرة
أننى لم أكن أعطى لطفلى الفرصة الكافية ليكتشف أو يتعلم
بينما أقوم أنا بنقل خبرتى له عن طريق التوجيه و الكلام والملاحقة
وهذا خطأ عظيم
حيث أنى تعملت ان يجب علي أن أعلم طفلى و أوجهه ولكن علي أن أتركهه ليجرب و يكتشف ولا أخاف عليه
مثال
كان إذا وقف على الكرسى الصغير أركض عليه و أقول له ستقع
أنزله على الأرض فيعود و يكرر
وأعود و أحتضنه
التصرف الصحيح
بينما إذا تركته بعد أن وضحت له النتيجة و راقبته عن قرب إذا ما عاود الكرة ووقع سآتى إليه و أكلمه بهدوء عن نتيجة فعلته و أنه سيتعرض لمثل هذه الوقعة إذا ما كررها
وأنها ربما تؤلمه أكثر أو تكسر جزء من جسمه
وإن كان صغيرا يا أخواتى
فالأطفال يحتاجون إلى الكلام و التوجيه الكثير طبعا الصحيح المبسط
وستفاجئى أيتها الأم بقدر المعلومات الهائلة التى يمتلكها طفلك من خلال حديثك و حوارك معه منذ الصغر.
أكتفى بهذا القدر و بانتظار مشاركاتكن و إبداعاتكن
ودمتن بخير.
منقول