بنت النور
02-18-2006, 01:16 PM
أكدت دراسات علمية حديثه أن الطماطم يمكن أن تقي الجسم من أنواع مختلفة من السرطان وتحمي الأنسجة من الأكسدة وتقلل من فرص تعرض القلب إلى الأزمات القلبية والدماغية المفاجئة وتصلب الشرايين المبكر خاصة في منتصف العمر.
http://www.matbkh.com/matbkh/images/articles/tomatos-matbkh.jpg
وتوصلت الدراسة إلى أن الطماطم تعد واحدة من الخضراوات الأساسية لصحة الإنسان إذإن أهم مكوناتها مادة الليكوبين وهي الصبغة الحمراء الطبيعية التي تتكون في ثمارالطماطم الناضجة وتعد هذه المادة من مضادات الأكسدة القوية إذ تساهم بقوة في حمايةالأنسجة من الشوارد الحرة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي التي تسبب تكونالخلايا السرطانية كما أنها تثبط نموها إن وجدت هذا فضلا عن فعاليته في خفض نسبةالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. وأكدت الدراسة على أن 75 % من النساء اللائييتناولن الطماطم تقل إصابتهن بسرطان عنق الرحم والقناة الهضمية.
وأكدت أيضاعلى فاعلية الليكوبين في حماية غدة البروستاتة من الإصابة بالسرطان موضحة إن الرجلالذي يحصل على 5.6 مليغرام منها أو أكثر يوميا تقل نسبة إصابته بالمرض إلى 21 % وتناول عشر وجبات أسبوعيا من أغذية تحتوي على الطماطم أو منتجاتها يسهم في تقليلفرص الإصابة بسرطان البروستاتة بنسبة 35 %. وحول سبل الاستفادة المثلى من مادةالليكوبين بينت الدراسة أن الجسم لا يقوى على امتصاص المادة الموجودة في عصيرالطماطم بينما يمكن الاستفادة منها عن طريق استخدام منتجاتها المصنعة مثل الصلصةالمعدة في الزيت.
وأوصت الدراسة على ضرورة إضافة زيت الذرة إلى سلطة الطماطموالتي تساعد على امتصاص الليكوبين. من جانب آخر أشارت الدراسة إلى أهمية المادةالجيلاتينية الصفراء الموجودة حول بذور الطماطم إذ ثبت أنها تمنع الجلطات الدمويةالتي تسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وذلك من خلال منع تكتل الصفائح الدموية ومنثم تكّون الجلطات.
وأضافت الدراسة إن هذه المادة الجيلاتينية يمكن أن تكوننقطة انطلاق لعلاج مضاد لتكتل الصفائح الدموية بديلا للأسبرين الذي يستخدم على نطاقواسع لهذه الغاية إلا أنه قد يسبب اضطرابات في المعدة آو نزيفا. يذكر أن الطماطمتعد من أهم محاصيل الخضراوات التي لا تخلو منها المائدة على مستوى العالم وهي غنيةبالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرها من العناصر التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط وتزيد من قدرته على مقاومته للأمراض.
http://www.matbkh.com/matbkh/images/articles/tomatos-matbkh.jpg
وتوصلت الدراسة إلى أن الطماطم تعد واحدة من الخضراوات الأساسية لصحة الإنسان إذإن أهم مكوناتها مادة الليكوبين وهي الصبغة الحمراء الطبيعية التي تتكون في ثمارالطماطم الناضجة وتعد هذه المادة من مضادات الأكسدة القوية إذ تساهم بقوة في حمايةالأنسجة من الشوارد الحرة الناتجة عن عمليات التمثيل الغذائي التي تسبب تكونالخلايا السرطانية كما أنها تثبط نموها إن وجدت هذا فضلا عن فعاليته في خفض نسبةالإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة. وأكدت الدراسة على أن 75 % من النساء اللائييتناولن الطماطم تقل إصابتهن بسرطان عنق الرحم والقناة الهضمية.
وأكدت أيضاعلى فاعلية الليكوبين في حماية غدة البروستاتة من الإصابة بالسرطان موضحة إن الرجلالذي يحصل على 5.6 مليغرام منها أو أكثر يوميا تقل نسبة إصابته بالمرض إلى 21 % وتناول عشر وجبات أسبوعيا من أغذية تحتوي على الطماطم أو منتجاتها يسهم في تقليلفرص الإصابة بسرطان البروستاتة بنسبة 35 %. وحول سبل الاستفادة المثلى من مادةالليكوبين بينت الدراسة أن الجسم لا يقوى على امتصاص المادة الموجودة في عصيرالطماطم بينما يمكن الاستفادة منها عن طريق استخدام منتجاتها المصنعة مثل الصلصةالمعدة في الزيت.
وأوصت الدراسة على ضرورة إضافة زيت الذرة إلى سلطة الطماطموالتي تساعد على امتصاص الليكوبين. من جانب آخر أشارت الدراسة إلى أهمية المادةالجيلاتينية الصفراء الموجودة حول بذور الطماطم إذ ثبت أنها تمنع الجلطات الدمويةالتي تسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية وذلك من خلال منع تكتل الصفائح الدموية ومنثم تكّون الجلطات.
وأضافت الدراسة إن هذه المادة الجيلاتينية يمكن أن تكوننقطة انطلاق لعلاج مضاد لتكتل الصفائح الدموية بديلا للأسبرين الذي يستخدم على نطاقواسع لهذه الغاية إلا أنه قد يسبب اضطرابات في المعدة آو نزيفا. يذكر أن الطماطمتعد من أهم محاصيل الخضراوات التي لا تخلو منها المائدة على مستوى العالم وهي غنيةبالصوديوم والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم وغيرها من العناصر التي تمد الجسم بالحيوية والنشاط وتزيد من قدرته على مقاومته للأمراض.