أميرة
01-30-2006, 10:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
يجب على الزوج ان يحسن عشرة زوجته ، و يسايرها فيما أحل الله لها ـ لا فيما حرم و لا سيما إذا كانت حديثة السن ، و في دلك أحاديث
الأول: قوله صلى الله عليه و سلم
خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي
الثاني : قوله صلى الله عليه و سلم في خطبة حجة الوداع
ألا أستوصوا بالنساء خيراً، فأنهن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيأ غير ذلك‘ إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فأن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. إلا أن لكم على نسائكم حقاً ، و لنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم‘ فلا يطأن فرشكم من تكرهون، و لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا و حقهن عليكم أن تحسنوا أليهن في كسوتهن و طعامهن
الثالث: قوله صلى الله عليه و سلم
لا يفرك < أي لا يبغض > مؤمن مؤمنة، أن كره منها خلقاً رضي منها آخر
الرابع: قوله صلى الله عليه و سلم
أكمل المؤمنين أيماناً أحسنهم خلقاً، و خيارهم خيارهم لنسائهم .
الخامس: عن عائشة رضي الله عنها قالت ‘
دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم < والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد > ، < في يوم العيد >، فقال لي : < يا حميراء أتحبين أن تنظري أليهم؟ فقلت نعم فأقامني و راءه فطأطأ لي منكبيه لأنظر أليهم، فوضعت دقني على عاتقه، و أسندت وجهي الى خده فنظرت من فوق منكبيه و في الرواية : من بين أذنه و عاتقه و هو يقول دونكم يا بني أرفدة فجعل يقول يا عائشة ما شبعت؟ فأقول لا، لأنظر منزلتي عنده حتى شبعت < قالت و من قوله يومئذٍ أبا القاسم طيباً > و في رواية حتى أذا مللت قال : حسبك؟ قلت نعم قال: فاذهبي، و في أخرى قلت : لا تعجل، فقام لي ثم قال حسبة قلت لا تعجل و لقد رأيته يراوح بين قدميه و ما بي حب النظر إليهم و لكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ، و مكاني منه.
السادس: عنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوة تبوك أو خيبر، و في سهوتها ستر ، فهبت ريح ، فكشفت ناحية الستر عن بنات عائشة لعب، فقال : ما هذا يا عائشة. فقالت بناتي، فرأى بينهن فرساً له جنحان من رقاع، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن؟ فقالت فرس، فقال : و ما الذي عليه؟ فقالت جنحان، قال فرس له جنحان؟ فقالت أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى رأيت نواجده.
السابع: عنها أيضاً
أنها كانت مع رسول الله صلى اله عليه و سلم في سفر، و هي جارية < قالت لم أحمل اللحم و لم أبدن > فقال لأصحابه : تقدموا، فتقدموا، ثم قال : تعالي أسابقك فسابقته، فسبقته على رجلي ، فلما كان بعد ، خرجت معه في سفر ، فقال لأصحابه : تقدموا، ثم قال تعالي أسابقك، و نسيت الذي كان، و قد حملت اللحم و بدنت، فقلت كيف اسابقك يا رسول الله و أنا على هذه الحال؟ فقال : لتفعلن، فسابقته، فسبقني، فجعل يضحك و قال : هذه بتلك السبقة.
الثامن: عنها ايضاً
أن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليؤتي بالأناء، فأشرب و أنا حائض، ثم ياخذه فيضع فاه على موضع في ، و أن كنت لآخذ العرق فآكل منه، ثم ياخذه فيضع فاه على موضع في.
التاسع: عن جابر بن عبد الله، و جابر بن عمير قالا: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ كل شيء ليس فيه ذكر الله، فهو لغو و سهو و لعب، ألا أربع خصال ، ملاعبة الرجل إمرأته و تأديب الرجل فرسه، و مشية بين الغرضين، و تعليم الرجل السباحة
و صايا الى الزوجين
أن يتطاوعا و يتناصحا بطاعة الله تبارك و تعالى، و أتباع أحكامه الثابتة قي الكتاب
و السنة، و لا يقدما عليها تقليدا أو عادة غلبت على الناس، أو مذهباً، فقد قال
عز و جل < و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة أدا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً > الاحزاب 32 و الرياسة فيظلمها و يضربها بدون حق، فقد قال الله عز و جل < و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة و الله عزيز حكيم> البقرة 228 .
و قال < الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجرورهن في المضاجع واضربهن فأن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً 2 أن الله كا ن عليا كبيراً> النساء 32
و قد قال معاوية بن حيدة رضي الله عنه: يا رسول الله ما حق الزوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها أذا طعمت ، و تكسوها أدا اكتسيت، و لا تقبح الوجه، و لا تضرب،
و لا تهجر إلا في البيت، كيف و قد أفضى بعضكم الى بعض إلا بما حل عليهن حكمهم و أهليهم و ما ولوا
فاذا هما عرفا ذلك و عملا به، أحياهما الله تبارك و تعالى حياة طيبة، و عاشا ما شاء معاً في هناء و سعادة، فقد قال عز وجل < من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبةً و لنجزينهم أجرهم باحسن ما كانوا يعملون> النحل 98.
ثالثا : و على المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود أستطاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء كما الآيتين السابقتين: <الرجال قوامون على النساء> < و للرجال عليهن درجة>، و قد جاءت احاديث كثيرة و صحيحة مؤكدة لهذا المعنى ، و مبينة بوضوح ما للمرأة، و ما عليها ‘ إذا هي أطاعت زوجها أو عصته، فلا بد من من إيراد بعضها، لعل فيها تذكيراً لنساء زماننا، فقد قال تعالى : < و ذكر فأن الدكرى تنفع المؤمنين >
هذه تدكرة لعلها تنفع كل من يتفقد هذا الموقع .
http://img370.imageshack.us/img370/3047/21qo.png
يجب على الزوج ان يحسن عشرة زوجته ، و يسايرها فيما أحل الله لها ـ لا فيما حرم و لا سيما إذا كانت حديثة السن ، و في دلك أحاديث
الأول: قوله صلى الله عليه و سلم
خيركم خيركم لأهله، و أنا خيركم لأهلي
الثاني : قوله صلى الله عليه و سلم في خطبة حجة الوداع
ألا أستوصوا بالنساء خيراً، فأنهن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيأ غير ذلك‘ إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ، فأن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربهن ضربا غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا. إلا أن لكم على نسائكم حقاً ، و لنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على نسائكم‘ فلا يطأن فرشكم من تكرهون، و لا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا و حقهن عليكم أن تحسنوا أليهن في كسوتهن و طعامهن
الثالث: قوله صلى الله عليه و سلم
لا يفرك < أي لا يبغض > مؤمن مؤمنة، أن كره منها خلقاً رضي منها آخر
الرابع: قوله صلى الله عليه و سلم
أكمل المؤمنين أيماناً أحسنهم خلقاً، و خيارهم خيارهم لنسائهم .
الخامس: عن عائشة رضي الله عنها قالت ‘
دعاني رسول الله صلى الله عليه و سلم < والحبشة يلعبون بحرابهم في المسجد > ، < في يوم العيد >، فقال لي : < يا حميراء أتحبين أن تنظري أليهم؟ فقلت نعم فأقامني و راءه فطأطأ لي منكبيه لأنظر أليهم، فوضعت دقني على عاتقه، و أسندت وجهي الى خده فنظرت من فوق منكبيه و في الرواية : من بين أذنه و عاتقه و هو يقول دونكم يا بني أرفدة فجعل يقول يا عائشة ما شبعت؟ فأقول لا، لأنظر منزلتي عنده حتى شبعت < قالت و من قوله يومئذٍ أبا القاسم طيباً > و في رواية حتى أذا مللت قال : حسبك؟ قلت نعم قال: فاذهبي، و في أخرى قلت : لا تعجل، فقام لي ثم قال حسبة قلت لا تعجل و لقد رأيته يراوح بين قدميه و ما بي حب النظر إليهم و لكن أحببت أن يبلغ النساء مقامه لي ، و مكاني منه.
السادس: عنها قالت
قدم رسول الله صلى الله عليه و سلم من غزوة تبوك أو خيبر، و في سهوتها ستر ، فهبت ريح ، فكشفت ناحية الستر عن بنات عائشة لعب، فقال : ما هذا يا عائشة. فقالت بناتي، فرأى بينهن فرساً له جنحان من رقاع، فقال : ما هذا الذي أرى وسطهن؟ فقالت فرس، فقال : و ما الذي عليه؟ فقالت جنحان، قال فرس له جنحان؟ فقالت أما سمعت أن لسليمان خيلاً لها أجنحة؟ قالت: فضحك حتى رأيت نواجده.
السابع: عنها أيضاً
أنها كانت مع رسول الله صلى اله عليه و سلم في سفر، و هي جارية < قالت لم أحمل اللحم و لم أبدن > فقال لأصحابه : تقدموا، فتقدموا، ثم قال : تعالي أسابقك فسابقته، فسبقته على رجلي ، فلما كان بعد ، خرجت معه في سفر ، فقال لأصحابه : تقدموا، ثم قال تعالي أسابقك، و نسيت الذي كان، و قد حملت اللحم و بدنت، فقلت كيف اسابقك يا رسول الله و أنا على هذه الحال؟ فقال : لتفعلن، فسابقته، فسبقني، فجعل يضحك و قال : هذه بتلك السبقة.
الثامن: عنها ايضاً
أن كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ليؤتي بالأناء، فأشرب و أنا حائض، ثم ياخذه فيضع فاه على موضع في ، و أن كنت لآخذ العرق فآكل منه، ثم ياخذه فيضع فاه على موضع في.
التاسع: عن جابر بن عبد الله، و جابر بن عمير قالا: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ كل شيء ليس فيه ذكر الله، فهو لغو و سهو و لعب، ألا أربع خصال ، ملاعبة الرجل إمرأته و تأديب الرجل فرسه، و مشية بين الغرضين، و تعليم الرجل السباحة
و صايا الى الزوجين
أن يتطاوعا و يتناصحا بطاعة الله تبارك و تعالى، و أتباع أحكامه الثابتة قي الكتاب
و السنة، و لا يقدما عليها تقليدا أو عادة غلبت على الناس، أو مذهباً، فقد قال
عز و جل < و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة أدا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم و من يعص الله و رسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً > الاحزاب 32 و الرياسة فيظلمها و يضربها بدون حق، فقد قال الله عز و جل < و لهن مثل الذي عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجة و الله عزيز حكيم> البقرة 228 .
و قال < الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بما انفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجرورهن في المضاجع واضربهن فأن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً 2 أن الله كا ن عليا كبيراً> النساء 32
و قد قال معاوية بن حيدة رضي الله عنه: يا رسول الله ما حق الزوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تطعمها أذا طعمت ، و تكسوها أدا اكتسيت، و لا تقبح الوجه، و لا تضرب،
و لا تهجر إلا في البيت، كيف و قد أفضى بعضكم الى بعض إلا بما حل عليهن حكمهم و أهليهم و ما ولوا
فاذا هما عرفا ذلك و عملا به، أحياهما الله تبارك و تعالى حياة طيبة، و عاشا ما شاء معاً في هناء و سعادة، فقد قال عز وجل < من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبةً و لنجزينهم أجرهم باحسن ما كانوا يعملون> النحل 98.
ثالثا : و على المرأة بصورة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود أستطاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء كما الآيتين السابقتين: <الرجال قوامون على النساء> < و للرجال عليهن درجة>، و قد جاءت احاديث كثيرة و صحيحة مؤكدة لهذا المعنى ، و مبينة بوضوح ما للمرأة، و ما عليها ‘ إذا هي أطاعت زوجها أو عصته، فلا بد من من إيراد بعضها، لعل فيها تذكيراً لنساء زماننا، فقد قال تعالى : < و ذكر فأن الدكرى تنفع المؤمنين >
هذه تدكرة لعلها تنفع كل من يتفقد هذا الموقع .
http://img370.imageshack.us/img370/3047/21qo.png