مشاهدة النسخة كاملة : نظرتنا لعلاقة أم الزوج بزوجة إبنها بين الحقيقة والوهم
أم البنات
04-08-2005, 02:01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مساحة حوارنا للإسبوع القادم بإذن الله سيكون بعنوان
نظرتنا لعلاقة أم الزوج بزوجة إبنها بين الحقيقة والوهم
إبتداء من تاريخ 9/4/2005 إلى 15/4/2005
أتمنى منكن المشاركة
وفقكن الله
أم البنات
04-09-2005, 08:45 AM
لماذا تكتنف العلاقة بين أم الزوج وزوجة الإبن شيء من التوتر؟ !!
لماذا ارتسمت في أذهاننا صورة لعلاقة غير محببة بينهما؟!!
لماذا هناك دائما تشنجات من قبل أم الزوج على تصرفات زوجة إبنها.. أو تشنجات من قبل الزوجة من تصرفات أم الزوج؟!!
بالطبع ليست كل العلاقات بين "الحماة" وزوجة إبنها متوترة .. ولكن هكذا أرتسمت في مخيلتنا .. حتى صارت الصورة مثبته في أذهاننا من قبل خوض التجربة و بمجرد ارتباط البنت بأسرة جديدة.. اسرة زوجها..
اكتشفت وأنا في إحدى الدول الغربية أن هذه الصورة منتشرة حتى بين الغربيين .. أي هي ليست نظرة شرقية فقط .. لننظر لها من منظور شرقي بحت.. ونحدد أطر علاجها وفق هذا المنظور..
لا بد من وجود أسباب للمشكلة.. .. فما هي؟؟
الآءالله
04-09-2005, 02:35 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته دائما الأم او في معظم الحالات افضل ما تفضله في ابنائها الولد وان كانت تحب الأخرين وعندما تأتي الزوجه وتأخذ ابنها تشعر بغيره الأمومه فهو ابنها تريد ان تمتلكه لها وحدها ولكنها تختلف من امو لأخري فهناك من تكون عاقله وتتقبل الأمر ومنها من تكون غيرتها مدمره قد تؤدي الي تدمير حياه ابنه وناتي للطرف الأخر الزوجه وان البعض تدخل وهي متخذه ام زوجها انها حمتها ولا يمكن ان تكون ام بديله في حين انها لو رسمت صوره اخري انها ام وحزينه لفراق ابنها ونها ربته وتعبت وغيره هتتقبل الأمر وتتغاضي عن تصرفتها وان مكنش لهذا فيبقي من اجل زوجها فهي امه تستحملها من اجل حبها له
فمهما حصل ولو كانت الأم علي خطألن يستطيع ان يقف ندا لها ولا تحاول ان تطلب منه ان يقول الق في موقف ما فهذا اصعب موقف زوجته وامه
فلابد ان تكبر فكرها المهم علاقته معاها ايه بينهم وبين بعض حتي لو كان اعتذاره بينهم وبين بعض
المهم ان الزوجه تضع في اعتبارها غيره الم علي ابنها
ولكن لابد علي الأم ان تتقي الله فكما تزوجت ومرت بنفس التجربه واخذت في يوم من الأيام زوجها من امه فابلمثل هذه طبيعه الحياه
وعلي الزوجه ان تعاملها برفق وتكسبها بحسن المعامله فادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوه يبصبح ولي حميم وتدعي من ربها دائما يلهما الصبر علي تصرفات ام زوجها والله مع الصابرين هذا راي
أم البنات
04-09-2005, 09:06 PM
جزاك الله كل خير أختي الحبيبة آلاء الله على مشاركتك القيمة,,,
أحب أن أنوه إلى نقطة ذكرتيها وهي مسألة " غيرة الأم" برأيي ومن خلال تجارب غيري مرت علي .. مسألة الغيرة ليست كما تفهما معظم الأخوات.. أي ليست مسألة فتاة تأخذ ولد من أمه.. لا الأم ليست بالمكانة والسن تجعلها تفكر بهذه الطريقة.. هذا تفكيرنا نحن لأننا لم نعش هذه الفترة ولم ندرك شعور الحماوات.. وإدراكنا للغيرة محصور في هذا النطاق الضيق..
نعم هناك غيرة ولكن غيرة من نوع مختلف تماما..
الولد يكون مع أمه قاسي أحيانا في الكلام والتصرف وردة الفعل . تجاوبه مع نقاشات أمه يأخذ منحى مختلف تماما عن تجاوبه مع زوجته..
الحاصل أن الإبن في كلامه مع زوجته يكون فيه تلطف ورقة وتودد ..
الأم هنا تفتقر لهذا الإسلوب في المعاملة.. هو طالما كان جادا في خطابه مع أمه .وهي أي الأم لا تدرك هذا الشي بصورة واضحة إلا لما يتزوج الإبن فترى الأم كيف يتكلم مع زوجته وكيف يعاملها.. هنا تنتبه الأم وإن كانت مدركة لذلك من قبل ولكن الموقف الآن مشهود أمامها مما يحز في نفسها وتشعر بالأسى متمنية أن لو كان إبنها يخاطبها بنفس الإسلوب..
لذا وجب على الزوجة الذكية أن تنبه زوجها إن وجدت منه إسلوب فظ أو معاملة جامدة تجاه أمه .. وتطلب من زوجها أن يقلل من الكلمات وحركات التودد معها في حضور أمه,,
ولكن مم يا ترى تغير الزوجة من أم زوجها؟؟
أم البنات
04-12-2005, 08:37 AM
برأيي أن أكثر ما يضايق الزوجة هو تدخل أم الزوجة وأهله في شؤون
حياتها مع زوجها وأطفالها..
أم البنات
04-14-2005, 01:59 AM
لماذا ينظر كل طرف للآخر نظرة سلبية؟
لماذا تنظر الأم بأن زوجة إبنها مقصرة قبل أن تعاشرها؟!
لماذا تنظر لها على أنها بمجرد زواج إبنها سترى منها ما لا يرضيها؟! وكأن الأمر مسلم به كونها " حماة" وهذا ما تعارف عليه الناس!
لماذا تستشعر الفتاة قبل انتقالها لبيت زوجها بأنها ستكون في مشاكل لا حصر لها مع أهل زوجها ؟! لماذا تتوقع منهم التدخل أو النقد والتعليق وغيره ..؟
لماذا لا يعيش كل طرف منذ البداية مع الطرف الآخر بسلام وحب وتودد؟!
لماذا أم الزوج لا ترى في زوجة إبنها وكأنها إحدى بناتها؟
إنها زوجة إبنها التي ستعتني به وتريحه وترضيه..
إنها أم أحفادها من صلب إبنها..
تنظر لنفسها يوم كانت عروس لزوجها .. كيف عاشت وسط أهل زوجها.. لا بد أنها تتمنى ما هو أفضل لإبنها..
لماذا الزوجة لا تنظر "لحماتها" على أنها أم ثانية لها..؟
الأم التي ربت زوجها حتى صار زوجا لها..
تتخيل يوم ستتزوج صغيرتها في المستقيل .. كيف تتمنى أن تكون حماتها أم لها تراعيها وتحبها..
تتخيل يوم سيتزوج إبنها الصغير ويأتي بزوجته كيف ستكون فرحتها بالإبنة الجديدة!!
لماذا؟ من رسَّخ هذه الفكرة السيئة عن هذه العلاقة الطيبة في أذهاننا؟
وكيف نعالجها؟