أم هند المغربية
07-29-2011, 01:33 AM
التّحذير من تفسير (( صفوة التّفاسير )) للعلاّمة بكر أبي زيد
بقلم زوجي
سألني أحدُ الإخوة عن الكتاب الموسوم ب(( صفوة التّفاسير )) للشّيخ محمد علي الصابوني / فأجبته باختصار : إن كنتَ ممن يفرّق بين الحابل والنّابل والغثّ والسّمين فاقرأ لأبليس اللّعين إذا صنّف !!! ...وإن كانت الأخرى ففرّ من هذا التفسير فرارك من غريم .
فقال : وأين تكمنُ أخطاؤُه ( يرعاكَ الله ) ؟
فقلتُ : هي أكثرُ من أن تُحصى في هذه العُجالة ( بارك الله فيك ) ثم جئتُ بكتاب التّعالم للعلاّمة بكر بن عبد الله أبي زيد (( عليه شآبيب الرّحمة )) وقرأتُ عليه التّالي :
(( وقد ابتليَ المسلمون من قبلُ ومن بعدُ بجهود مُنْكَرَة من طراز آخر ، وأسوأ مثال في المعاصرة ما يراه البصيرُ في كتابيْ (( صفوة التّفاسير )) و(( مختصر ابن كثير )) كلاهُما لخَلْفي مُحتَرق .
وإنّ تسلّطَ الخلْفي في الاعتقاد على ثروة علماء السّلف في كتب التّفسير مثل تفسير ابن جرير ، وابن كثير ، يمثّل سطوَ أعداء السنة على راوية الإسلام الصّحابي الجّليل ( أبي هريرة ، رضي الله عنه ) . فكما أنّ أبا هريرة رضي الله عنه الذي روى ما يزيدُ عن خمسة آلاف حديث شجى في حلوق العداء ، ، فكذلك تفاسير السّلف المعتمدة مثل : تفسير ابن جرير ، وابن كثير ..شجى في حلوق الخلف ، في الاعتقاد والغاية الفاسدة سواء .
وقد فزعَ أهلُ العلم وطلاّبُه من تَطَاوُل هذا المغبُون في حظّه من العلم والتّقَى ، إذ كدّرَ صفوَ التّفاسير وعبثَ غايةَ العبث فيها وفي اختصاره تفسير ابن كثير . وانظر في كشفها :
1 – (( المفسّرون بين التّأويل والإثبات في آيات الصّفات )) للشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي .
2 – (( الرّد على أخطاء محمد علي الصّابوني )) للشّيخ محمد جميل زينو .
3 – (( مقال للشيخ : سعد ظلام )) في مجلة منار الإسلام .
4 – وفي رسالة (( منهج الأشاعرة في العقيدة )) للشّيخ سفر الحوالي .
5 – مقدمة الجزء الرّابع من (( السّلسة الصحيحة )) للعلاّمة الألباني ، فقد شفى الغليل فيها وكفى .
6 – وله – يعني للألباني – في مواضع من الجزء الثالث من ((السّلسلة الضعيفة )) ما يكشفُ هذا الْمُبْتَلَى الْمُرائي الْمُتَشَبّع بما لم يُعْطَ وعبثه ، وفي عدّة عوامل هي :
أ – الإخلال بالأمانة في النّقل .
ب – التّصرّف في عبارات السّلف لتوافقَ مذهبَ الخلْف في (( باب الأسماء والصّفات )) .
ج – حذف أحاديث صحيحة .
د – كثرة إيراده الأحاديث الضعيفة ، محذوفة الإسناد .
هـ - إقحامُ آراء خلْفية قد برّأ الله منها (( عمدة التّفاسير )) كابن جرير ، وابن كثير .
و – إيراد قراءات شاذّة ، والسّكوت عليها .
إلى غير ذلك من وجوه العبث ، والكذب ، والاختلاق ، والجهل المزمن ، ومن نظر في المراجع الكاشفة المذكورة قامت أمامه الأدلّة المادّية على ذلك .
وعليه : فأنصحُ كلّ مسلم بعدَم اقتناء هذين الكتابين (( صفوة التّفاسير )) و (( مختصر ابن كثير )) ، أو العزو إليهما ، لفقد الثّقة من كاتبهما لما سَمعتَ (( واخْبُرْ تَقْلُه)) . والله أعلمُ . اهـ ٍٍٍ[ ص 50 . 51 . 52 . ط دار ابن حزم القاهرة .
فما زاد أخونا على قوله بعد سماعه لهذا الكلام النّفيس / جزاك الله خيرا ورحمة الله على الشيخ بكر أبي زيد .
وبأي تفسير تنصحني وأنا الوليد في طلب العلم ؟
فقلت له : تفسير العلاّمة ابن السّعدي عضّ عليه بالنّواجذ / وثنّي بعمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير للعلاّمة المحدّث أحمد بن محمد شاكر ( رحمهما الله ) .
وكتب ربيع بن المدني في 17 يوليوز 2011
بقلم زوجي
سألني أحدُ الإخوة عن الكتاب الموسوم ب(( صفوة التّفاسير )) للشّيخ محمد علي الصابوني / فأجبته باختصار : إن كنتَ ممن يفرّق بين الحابل والنّابل والغثّ والسّمين فاقرأ لأبليس اللّعين إذا صنّف !!! ...وإن كانت الأخرى ففرّ من هذا التفسير فرارك من غريم .
فقال : وأين تكمنُ أخطاؤُه ( يرعاكَ الله ) ؟
فقلتُ : هي أكثرُ من أن تُحصى في هذه العُجالة ( بارك الله فيك ) ثم جئتُ بكتاب التّعالم للعلاّمة بكر بن عبد الله أبي زيد (( عليه شآبيب الرّحمة )) وقرأتُ عليه التّالي :
(( وقد ابتليَ المسلمون من قبلُ ومن بعدُ بجهود مُنْكَرَة من طراز آخر ، وأسوأ مثال في المعاصرة ما يراه البصيرُ في كتابيْ (( صفوة التّفاسير )) و(( مختصر ابن كثير )) كلاهُما لخَلْفي مُحتَرق .
وإنّ تسلّطَ الخلْفي في الاعتقاد على ثروة علماء السّلف في كتب التّفسير مثل تفسير ابن جرير ، وابن كثير ، يمثّل سطوَ أعداء السنة على راوية الإسلام الصّحابي الجّليل ( أبي هريرة ، رضي الله عنه ) . فكما أنّ أبا هريرة رضي الله عنه الذي روى ما يزيدُ عن خمسة آلاف حديث شجى في حلوق العداء ، ، فكذلك تفاسير السّلف المعتمدة مثل : تفسير ابن جرير ، وابن كثير ..شجى في حلوق الخلف ، في الاعتقاد والغاية الفاسدة سواء .
وقد فزعَ أهلُ العلم وطلاّبُه من تَطَاوُل هذا المغبُون في حظّه من العلم والتّقَى ، إذ كدّرَ صفوَ التّفاسير وعبثَ غايةَ العبث فيها وفي اختصاره تفسير ابن كثير . وانظر في كشفها :
1 – (( المفسّرون بين التّأويل والإثبات في آيات الصّفات )) للشيخ محمد بن عبد الرحمن المغراوي .
2 – (( الرّد على أخطاء محمد علي الصّابوني )) للشّيخ محمد جميل زينو .
3 – (( مقال للشيخ : سعد ظلام )) في مجلة منار الإسلام .
4 – وفي رسالة (( منهج الأشاعرة في العقيدة )) للشّيخ سفر الحوالي .
5 – مقدمة الجزء الرّابع من (( السّلسة الصحيحة )) للعلاّمة الألباني ، فقد شفى الغليل فيها وكفى .
6 – وله – يعني للألباني – في مواضع من الجزء الثالث من ((السّلسلة الضعيفة )) ما يكشفُ هذا الْمُبْتَلَى الْمُرائي الْمُتَشَبّع بما لم يُعْطَ وعبثه ، وفي عدّة عوامل هي :
أ – الإخلال بالأمانة في النّقل .
ب – التّصرّف في عبارات السّلف لتوافقَ مذهبَ الخلْف في (( باب الأسماء والصّفات )) .
ج – حذف أحاديث صحيحة .
د – كثرة إيراده الأحاديث الضعيفة ، محذوفة الإسناد .
هـ - إقحامُ آراء خلْفية قد برّأ الله منها (( عمدة التّفاسير )) كابن جرير ، وابن كثير .
و – إيراد قراءات شاذّة ، والسّكوت عليها .
إلى غير ذلك من وجوه العبث ، والكذب ، والاختلاق ، والجهل المزمن ، ومن نظر في المراجع الكاشفة المذكورة قامت أمامه الأدلّة المادّية على ذلك .
وعليه : فأنصحُ كلّ مسلم بعدَم اقتناء هذين الكتابين (( صفوة التّفاسير )) و (( مختصر ابن كثير )) ، أو العزو إليهما ، لفقد الثّقة من كاتبهما لما سَمعتَ (( واخْبُرْ تَقْلُه)) . والله أعلمُ . اهـ ٍٍٍ[ ص 50 . 51 . 52 . ط دار ابن حزم القاهرة .
فما زاد أخونا على قوله بعد سماعه لهذا الكلام النّفيس / جزاك الله خيرا ورحمة الله على الشيخ بكر أبي زيد .
وبأي تفسير تنصحني وأنا الوليد في طلب العلم ؟
فقلت له : تفسير العلاّمة ابن السّعدي عضّ عليه بالنّواجذ / وثنّي بعمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير للعلاّمة المحدّث أحمد بن محمد شاكر ( رحمهما الله ) .
وكتب ربيع بن المدني في 17 يوليوز 2011