المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زوجك زعلان...كيف تراضيه؟؟


التواقة إلى الله
01-09-2006, 08:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:


كيفية إرضاء الزوج وهو زعلان .

(من باتت وزوجها غاضب عليها لعنتها الملائكه حتى تصبح)

سعادتك ايتها المرأه لن تكون الا بنجاحك فى إسعاد أسرتك وعلى رأسها رب أسرتك (زوجك).
فحين ذالك تحسين بكيانك وتحصدين ناتج تعبك (حياه مستقرة سعيدة).
فما لو جاء الشيطان ليلعب دوره حتى يقع بينك وبين زوجك؟
هذا يحدث فى كل بيت أن تجد الزوجة زوجها غاضبا ثائرا منها لأى سبب كان.

أرجوك يا سيدتى أن تتحكمى بأعصابك وما عليك سوى إتباع هذه الخطوات :

أولا : لا تقفى أمامه وهو غاضب.
فغضب الرجل قد يؤدى الى هدم البيت (مملكتك) فى لحظه ووقوفك أمامه أثناء ثورته قد تزيد غضبه ، وانسحابك السريع هنا سوف يقضى على هذا الغضب (كذوبان الثلج).
فالرجل كالبحر سرعان ما يغضب وتثور وسرعات ما يصفى.

ثانيا : تابعى عملك فى صمت.
بمعنى أن تتابعى كل واجباتك الزوجية وخاصة الواجبات الخاصة به (كترتيب غرفة مكتبه_وملابسه...........) ، كما لو لم يحدث شئ ولا عيب فى ذلك (حسسيه أنك أكرم منه).
وثقى تمام الثقه انه حينها سوف يدرك مدى غلطه.

ثالثا : حسب شخصية زوجك.
ان كان زوجك طيب ومسامح وودود أوعدك أنه سوف يقوم بمصالحتك.
أما ان كان ذو كبرياء وعزة نفس فبادريه الصلح مثلا وأنت توقظيه من نومه قولى له
(صباح الخير يا حبيبى أنت لسه زعلان منى؟ حد يزعل من مراته اللى بتحبه ؟؟)
ولا مانع بقبله رقيقه على خده.


منقول

أم إسلام
01-09-2006, 09:10 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/34.gif


http://www.al-molatham.net/p2/w/4.gif

http://img481.imageshack.us/img481/1025/10cc.png

التواقة إلى الله
01-09-2006, 09:24 PM
وفيك بارك أخيتي أم اسلام
جزاك الله كل خير على المرور الطيب إن شاء الله

أم البنات
01-09-2006, 09:44 PM
جزاك الله خيرا أختي التواقة إلى الله على هذه المشاركة

نفع الله بها وأصلح بها الأزواج

بارك الله فيك

التواقة إلى الله
01-09-2006, 10:50 PM
آمين
وفيك بارك أخيتي أم البنات
جزاك الله كل خير على المرور الطيب إن شاء الله

شمعة أمل
01-12-2006, 08:54 PM
بارك الله فيك..

التواقة إلى الله
01-12-2006, 09:28 PM
وفيك بارك أخيتي أم أحمد
جزاك الله كل خير على المرور الطيب

وما صبري إلا بالله
01-12-2006, 10:05 PM
جزاكي المنان احسن الجنان
ولتتأكد كل زوجة ان رضى زوجها عليها مجزى بالاجر عند الله
وليس في المبادرة بالصلح اي الغاء لشخصيتها
بالعكس فانت ايتها الزوجة تبادري بالحسنى " فبادر بالتي هي احسن "
والحمد لله ان كل شي بثوابه
مرة اخرى اختي التواقة الى الله بارك الله فيك