(فجر الاسلام )
05-10-2011, 10:45 AM
هذه المشكلة أيا كانت نوعيتها، ستظل مشكلة سواء اعترفنا بوجودها أم لا ’’ولابد ان نعترف بوجودها وانتشارها حتى نستطيع ايجاد حلول لها ,, لان تحديد المشكله يعد اول خطوات الحل
لكن اذا تعامينا عنها وتجاهلناها وعتبرنا بحث مثل هذه الظاهره شئ جرئ ومقزز فانا نساعد في انتشارها وتفشئ خطرها ..
شئ مقزز وخارج عن الفطره التي فطر الله الناس عليها ... وهو مخالف لكل العادات والاعراف والتقاليد.. يمارس في الخفاء لبشاعته وسوء ممارسيه .
حكمه من الناحيه الشرعيه ؟
لا ينبغي أن يشك المسلم ولو للحظة في أن شرع الله حكيم ، وينبغي أن يعلم أن ما أمر الله به وما نهى عنه فيه الحكمة البالغة ، والطريق القويم ، والسبيل الوحيد لأن يعيش الإنسان آمناً مطمئنّاً ، ويحفظ عرضه وعقله وصحته ، ويوافق الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
وقد حاول بعض الملحدين الطعن في الإسلام وأحكامه ، فأنكروا الطلاق وتعدد الزوجات وأباحوا الخمور ، ومن نظر في أحوال مجتمعاتهم عرف الحال المزري الذي وصلت إليه تلك المجتمعات .
فلما أنكروا الطلاق : حصل القتل بدلاً منه ، ولما أنكروا التعدد : حصل اتخاذ العشيقات بدلا منه ، ولما أباحوا الخمور : انتشرت الرذائل والفواحش بجميع ألوانها وأشكالها .
وهما مخالفان لفطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها – بل البهائم كذلك – من ميل الذكر للأنثى والعكس ، ومن خالف في هذا خالف الفطرة .
وانتشارهما سبَّب أمراضاً كثيرة لا يستطيع الشرق والغرب أن ينكر وجودها بسببهما ، ولو لم يكن من نتائج هذا الشذوذ إلا مرض " الأيدز " – الذي يقضي على جهاز المناعة في الإنسان – لكفى .
وسبَّب – كذلك - تفكك الأسَر وانحلالها ، وترك الأعمال والدراسة والانشغال بمثل هذه الشذوذات .
ولا ينتظر المسلم – وقد جاءه التحريم من ربه تعالى – أن يُثبت الطب حصول الضرر على مرتكب ما نهى الله عنه ، بل لا بدَّ أن يجزم أن الله تعالى لا يشرع إلا ما فيه خير الناس ، ولا تزيده هذه الاكتشافات الحديثة إلا يقيناً وطمأنينة بعظيم حكمة الله تعالى .
قال ابن القيم :
وفى كل منهما – أي : الزنى واللواط - فساد يناقض حكمة الله في خلقه وأمره ؛ فإن في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد ؛ ولَأَن يقتل المفعول به خيرٌ له من أن يُؤتى فإنه يَفسد فساداً لا يرجى له بعده صلاح أبداً ، ويَذهب خيرُه كله ، وتمص الأرضُ ماء الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه ، وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن ، وقد اختلفَ الناس هل يدخل الجنة مفعول به ؟ على قولين سمعت شيخ الإسلام رحمه الله يحكيهما .
" الجواب الكافي " ( ص 115 ) .
2. السحاق والمساحقة لغةً واصطلاحاً : أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل .
واللواط لغةً : إتيان الذكور في الدبر ، وهو عمل الملعونين قوم نبي الله لوط عليه السلام . يقال : لاط الرجل لواطا ولاوط ، أي عمل عمل قوم لوط .
واصطلاحا : إدخال الحشفة في دبر ذكر .
ومما ذُكر عنهما في القرآن والسنَّة :
أ. قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون } الأعراف/80 ، 81 .
ب. { إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسحر} القمر/34 . الحاصب : الريح ترمي بالحجارة .
ت. { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الأعراف/80 .
وقال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } العنكبوت/28 .
ث. { ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين } الأنبياء/74 .
ج. { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون . أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون . فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون . فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين . وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين }النمل/ 54 – 58.
هذا من حيث العقوبة التي وقعت على قوم لوط ، أما من حيث ما جاء في أحكامهم :
ح. قال تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيماً } النساء / 16.
قال ابن كثير :
وقوله تعالى { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } أي : واللذان يفعلان الفاحشة فآذوهما ، قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير وغيرهما : أي : بالشتم والتعيير والضرب بالنعال وكان الحكم كذلك حتى نسخه الله بالجلد أو الرجم ، وقال عكرمة وعطاء والحسن وعبد الله بن كثير : نزلت في الرجل والمرأة إذا زنيا ، وقال السدي : نزلت في الفتيان من قبل أن يتزوجوا ، وقال مجاهد : نزلت في الرجلين إذا فعلا لا يكنى ( أي يصرح ولا يستعمل الكناية ) - وكأنه يريد اللواط - ، والله أعلم .
" تفسير ابن كثير " ( 1 / 463 ) .
خ. عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " .
رواه الترمذي ( 1457 ) وابن ماجه ( 2563 ) .
والحديث : قال صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " رقم : ( 1552 ) .
د. عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ... ملعون من وقع على بهيمة ، ملعون من عمل بعمل قوم لوط " . رواه أحمد ( 1878 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : ( 5891 ) .
ذ. عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " .
رواه الترمذي ( 1456 ) وأبو داود ( 4462 ) وابن ماجه ( 2561 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : ( 6589 ) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
اعداد الشاذين جنسيا في ازدياد فما هي اسباب هذه الزياده وما اسباب ظهور هذه الظاهره منذ البدايه
الأمان الذي يشعر به الطفل يعتمد على ثلاث روابط في حياته الأسرية
رابطة الأم بالطفل، والأب بالطفل، والرابطة الثالثة التي يتم إهمالها كثيراً هي رابطة الأب بالأم.
أي كسر في هذا المثلث يسبب عدم أمان للطفل. من المهم هنا أن نوضح أن عدم الأمان يحدث سواء كان هذا الكسر حقيقي أو يتصوره الطفل. فالطفل يتأثر أيضاً بردود أفعاله هو لأي كسر في العلاقات
الأسرة هي مسئولة
الأب أولاً :
فهذا هو الدور الذي حدده له الله تعالى. ولكن عندما يقوم الأب بالتخلي عن هذا الدور يبدأ التدهور في الحدوث. من السهل إدراك أهمية الأب في نمو الهوية الجنسية الذكرية عند أولاده.
الابن لكي ينموا نمواً سليماً يجب أن يحترم ويكرم الأب و يرغب أن يكون مثله. وهذا المناخ بين الأب والابن يتيح نقل الهوية الذكرية من الأب للابن.
الأب مهم للطفلة أيضاً. فهو الذي يشجعها، ويقدم لها القبول بلا شروط، ويؤكد لها على أنوثتها، وهكذا يعدها لدورها الغيري الصحيح.
عندما يعبر الأب لابنته عن حبه وإعجابه وفي نفس الوقت تلاحظ رابطة الحب القوية بينه وبين أمها، فإنها تستقبل وتستوعب صلاح وجمال العلاقة الجنسية الغيرية. بالنسبة لكل من الطفل الذكر والطفلة الأنثى، يمثل الأب عنصر الأمان والاستقرار في الأسرة
أن الجذر الأعمق للجنسية المثلية هو الشرخ الذي يحدث في الروابط العائلية مما يؤثر سلباً على الطفل في الإحساس بالانتماء وبقيمته وبهويته.
هكذا نرى أن الجذور الأعمق للجنسية المثلية هي جذور غير جنسية. فالرغبة الجنسية تأتي بعد وقت طويل من الرغبة في الحب والأمان والثقة والتشجيع وإشباع احتياج الإنسان ليقول له شخص آخر أنه مقبول.
الانسحاب
لجأ غالبية المثليين (والرجال بالذات) خلال الطفولة، بطريقة أو بأخرى، إلى نوع من الانسحاب. إن والد الطفل الغائب بالجسد، أو الحاضرً بالجسد وغائب وجدانياً، يجعل الطفل يشعر بشيء من الخوف وعدم الأمان.
يشعر الطفل أو الطفلة بأنه عريان وغير محمي من العالم.
الرغبة في الانسحاب تتكون من ثلاث عناصر سلبية وهي:
1) الخوف
2) الانعزال
3) الغيرة
1) الخوف
أغلب من يقدم المشورة للأشخاص المتعبين والمضطربين، سواء مثليين أو غيريين، وجدوا أن وراء كل المخاوف والسلوكيات الغريبة، يوجد خوف عميق من الهجر والترك يرجع للطفولة المبكرة. ربما لا يكون هذا السبب الأول لكل اضطراب، إلا أنه واحد من الأسباب الأساسية للكثير من الاضطرابات النفسية.
بالنسبة للأطفال الأب هو رمز الحماية. الأب الذي ينتهك بدلاً من أن يحمي قام بخيانة الدور الموكل إليه من قبل الله وهو أن يحمي الأسرة ويحافظ عليها. إذا كان الأب نفسه مصدراً للخوف فلا يمكن الاحتماء به من هجمات العالم الخارجي. أيضاً الأب المهمل غير المبالي خان الأمانة وتخلى عن دوره الهام في نمو وتطور شخصية الطفل. عندما يجد الطفل أبوه يقف سلبياً لا يفعل أي شيء ويشاهده وهو يصارع مع مخاوفه دون أن يتدخل فإن كماً هائلاً من الكراهية والاستياء يتكون داخل هذا الطفل، وهذا الاستياء يلعب فيما بعد دوراً كبيراً في تشكيل شخصيته.
الأب يطلق عليه أيضاً النافذة على العالم وكلما يكبر الطفل، كلما تزداد رغبته في المعرفة واكتساب المهارات ومشاهدة نموذج يمكنه الاقتداء به. كل هذا يأتيه من خلال أبيه. بدون هذا، قد يشعر الطفل بالخوف والتهديد من العالم وبالتالي يغرق في عالمه/عالمها الخيالي الخاص، ويتجنب العمل في العالم الواقعي للحياة اليومية.
2) الانعزال
غياب النموذج الذكري بالنسبة للطفل والنموذج الأنثوي بالنسبة للطفلة يخلق مشكلات مع الأقران من نفس السن. فالابن الذي يتعرض فقط لتأثير أمه في حياته، ستكون ردود أفعاله مع العالم المحيط به مشابهة لردود أفعال أمه أو تماثلها حسب تخيله لرد فعلها في المواقف التي تواجهه. وسرعان ما سوف يلتقط أقرانه الأولاد ميله للأنوثة في التصرف فتبدأ السخرية منه ويخرجونه من الشلة وبالتالي يفرض عليه الانعزال.
والطفلة التي كونت نوع من التوحد بشخصية أبيها، ستجد نفسها أيضاً منفصلة عن شلتها من البنات وعن اهتماماتهن. وعادة ما ستسفه من هذه الاهتمامات الأنثوية وتعزل نفسها من التفاعل معهن.
وحيث أن المشكلة العميقة خلف الجنسية المثلية هي الافتقار إلى الإحساس بالانتماء والهوية المشتركة، فإن الترك والرفض من الأقران يلعب دوراً هاماً فيها. الأطفال الذين يبدون مختلفين يتم حرمانهم من الانتماء والعلاقة الحميمة، وكلما أصبح التفاعل الاجتماعي يسبب ألماً، يختار الطفل بنفسه الانعزال.
3) الحسد و الرغبة في الامتلاك
من الطبيعي أن الطفل الذي شعر بوخزة الرفض، يحسد غيره من الأطفال المقبولين. وتبدأ عملية إذا تمت إلى النهاية فهي تؤدي إلى ما يسميه المثليين التوجه الخاص بهم. يبدأ بمقارنات بسيطة مع الآخرين يخرج منها الطفل باستنتاج وهو أنه غير مساو للآخرين من أقرانه وأنه لا يستطيع الوصول لمقاييسهم، فينسحب الطفل من المنافسة ولا يعود يبادر بأي أفعال مع أصدقائه وإنما يتخلف في المؤخرة. وفي النهاية يستسلم تماماً معترفاً بعدم كفايته.
ثم بعد ذلك ينشأ الإعجاب بهؤلاء الذين يبدون أفضل منه بطريقة ما. بنيانهم أكبر وأقوى، أكثر ذكاءً، أمهر رياضياً وغيرها من الأمور. عموماً ينشأ الإعجاب لهؤلاء الذين يتحلون بروح المبادرة، الذين لديهم الشجاعة والقوة للمحافظة على إحساسهم بالقيمة والكفاءة في مواجهة الهجمات التي تأتي في طريقهم.
ثم في وقت ما خلال هذه العملية يتحول الإعجاب إلى حسد ورغبة شديدة في الامتلاك. عادة ما يكون هناك شخص واحد خاص مركز الحسد والإعجاب في الطفولة. ربما بعد هذا بعشرات السنين يظل المثلي يبحث من خلال العديد من العلاقات عن تعويض لحبه الأول. ويشعر المثلي برغبة شديدة أن يكون هذا الشخص هو صديقه الأقرب. ويتمنى بخياله أن يكون معه بمفرده ليخدمه أو لتكوين علاقة حميمة معه.
وعندما يأتي البلوغ، تبدأ الرغبات الجنسية في الظهور، فتتوجه هذه الرغبة نحو الشخص الذي حظا بإعجابه واهتمامه حتى صار محور وجوده. وهنا يحدث ما نسميه بجنسنة الإعجاب أي أن يصير الإعجاب جنسياً .
هذه الرغبة تتولد في حياة الكثير من الأطفال ولكن في أغلب الأحيان لا تكتمل هذه العملية حتى النهاية ولكنها إذا استمرت حتى نهايتها فإنها تجعل الشخص مثلياً. و من يصبح مثلياً، لا يشعر بغرابة الرغبة الجنسية في الاقتراب من شخص من نفس الجنس لأن هذه الرغبة عند بدايتها لم تكن رغبة جنسية.
الاستسلام للمثلية:
هكذا نجد أن نمط الجنسية المثلية ينشأ على مدى وقت طويل من مرحلة الطفل الرضيع إلى المراهقة والبلوغ. وبسبب هذه البداية المبكرة جداً، ربما يشعر المثلي أنه ولد هكذا. وفي وقت ما من مرحلة البلوغ يبدأ يدرك أن اهتمامه بالأشخاص من نفس الجنس ليس طبيعياً، وأن أقرانه يتقدمون للأمام في علاقاتهم واهتماماتهم الغيرية. عندما يكتشف المثلي أن هذه ليست مجرد مرحلة وتعبر و أنها حالة سوف تستمر طوال العمر فإنه يشعر بالرعب.
بعد هذا الاكتشاف تبدأ عملية ما يمكن أن نسميه عملية الفقد أو النوح. وتمر هذه العملية بمراحل: أولاً هناك مرحلة الصدمة وعدم التصديق وربما الإنكار. ثم بعد ذلك ربما يأتي وقت من الانعزال التام والبكاء والاكتئاب الشديد. ربما في هذه المرحلة يلجأ الكثيرون ممن لم يكونوا متدينين مطلقاً إلى الدين لمحاولة الحصول على تغيير مباشر وسريع.
الآثار الناجمة عن الشذوذ الجنسي
فهي تؤدي إلى اضرار فادحة في صحة الفرد، وحصل بذلك ما حذر منه رسول الله بقوله: ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا)، رواه الحاكم في مستدركه.
ومن الآثار التي تنتج عن انتشار الشذوذ، ما يلي:
1- الخلل في القيم والمعايير الدينية والأخلاقية، فيصبح الحلال حراما والحرام حلالا، ويزيد الاستهتار بالدين الذي يحرّم الشذوذ بكل انواعه، وتكثر الجرائم بكل انواعها من قتل، وسرقة، وادمان الخمور، وتعاطي المخدارت، واستعمال العنف والشدة، والاعتداء على الآخرين وخاصة الأطفال .
2- انتشار الأمراض بين الشاذين جنسيا ، ومن هذه الأمراض تلك المنتقلة بالجنس، وعلى رأسها مرض نقصان المناعة والمقاومة في الجسم ( الايدز) ، والأمراض الزهرية الأخرى . إضافة إلى ذلك تنتشر بين الشاذين الأمراض الجسدية مثل الوباء الكبدي ( ب) ومرض" متلازمة أمعاء الشواذ" والحمى المضخمة للخلايا ، اضافة إلى الأمراض العصبية والاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب والشعور وبالنقص والسادية، وما إلى ذلك من اضطربات نفسية قد توصل باصحابها إلى الانتحار او القتل.
3- تقويض عرى الأسرة المسلمة، وتغير أشكالها الطبيعية المكونة من امرأة ورجل وأطفال، إذ أن ممارسة الشذوذ تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج الشرعي ، كما يساهم في زيادة نسبة المشكلات الاجتماعية من عنوسة وطلاق وخيانة زوجية وعجز جنسي .
فما الطريقه المثلى التي نستطيع بها حمايه ابنائنا من الوقوع في شرك هذا الداء ؟
النقطة الأولى :
أن يفرق بين البنت والولد في المضاجع عند بلوغهم الست سنوات
وينبغي تحذير الفتيات من الصديقات الاتي يظهرن نحوهن مزيدا من اللطف والحنان
عن أبي جعفر (عليه السلام)قال:
(كان علي (عليه السلام) إذا وجد رجلين في لحاف واحد مجردين جلدهما حد الزاني مائة جلدة كل واحد منهما )
ماذا نجيب المتساهليين ؟؟؟
أما التساهل في هذا الأمر والقول بأن الأطفال لا يفهمون شيء، أو دعوا عنكم التشدد والتعقيد ،
فجواب هؤولاء :
أن بداية النار هي الشرار الصغير ، وبداية الحرب الكلام ، وإذا كنت تعتقد بأن الطفل ساذج لم يصل إلى حد الفهم والأدراك
الواعي لهذه المسائل لا تضمن الطفل الأخر ، أو الشخص الآخر
على كل حال إن الشيطان لم يمت بعد والشر لم ينتهي .
النقطة الثانية:
إعطاء كل فرد شخصيته وهويته المستقلة عن
الشخص الآخر بحيث
تبرز فيه معالم الرجولة
ومعالم الأنوثة عند البنت
ومن أهم النقاط هو الألتزام بالشكل الخارجي
وعدم السماح للبنت بلبس الألبسة الرجالية
وبالعكس
أو تقليدالنساء قصة شعر الرجال
والعكس
أو لبس القلادة للأولاد
أو تنعيم أصوات الرجال
وتعميق أصوات النساء
قال الرسول (صلى الله
عليه وآله وسلم )
لعن الله المتشبهات بالرجال
من النساء ولعن الله
المتشبهين من الرجال بالنساء )
ولا بد من الأباء والأمهات
ملا حظة هذه النقطة منذ الصغر
النقطة الثالثة :
عدم إيقاظ الحس الجنسي
المبكر عند الأطفال
وذلك بمنعهم من المشاهد التي لا يصلح الإطلاع
عليها سواء كان ذلك عبر التلفاز
أو مشاهدة الوالدين بحالة خاصة
أو أن يستمع إلى القصص والمغامرات
الجنسية إذا حضر مجلس عام
أو غير ذلك
فأن الطفل يدرك كل شيء ويحفظ كل شيء
وأن تظاهر بعدم المعرفة بما يقال أو ما يقصد
وعن أبو عبد الله (عليه السلام)
إذا بلغت الجارية ست سنوات
فلا يقبلها الغلام ولا يقبل المرأة إذا جاز سبع
سنين
بد أعزائي القراء أن ألفت أنتباهكم الى نقاط مهمه وهي إ ضافة مني للوقاية المبكرة للطفل من الشذوذ
أثبتها الدين والعلم :
1- من صغر الطفل الرضيع على الأم أن تحاول أن لاترضع الطفل وهي على جنب أو مشاهدة الأفلام أو ما شابه .
2- لا تنظري الى صغر سنه وترتدي ثيابك أو الأستحمام أمامه لأن حتى لو كان عمره لم يبلغ الشهر أو الشهران فأن
الطفل يحتفظ بالصور التي يراها في ذاكرته ، فحاولي ستر نفسك في حضوره .
3_محاولة قدر الأمكان عدم أختلاء الأبوين في وجوده لأن كما ذكرت الطفل يحتفظ بالصور .
دور المجتمع مهم في محاربه هذه الظاهره .. فكيف يتم ذلك ؟
إن خطورة الشذوذ الجنسي لا تكمن في وجوده بالدرجة الأولى، ولكن تكمن في محاولة نقل التجربة الغربية إلى المجتمعات العربية، والسعي لإسقاطها على مجتمعاتنا كما هي ، والدعوة إلى شرعنتها من الناحية الفقهية والقانونية، متناسين نتائج انتشار هذه الظاهرة في الدول الغربية والآثار السلبية الخطيرة التي تركتها على المجتمعات هناك.
من هنا فإن الواجب على المسلمين وغير المسلمين التكاتف والعمل يداً واحدة من أجل محاربة هذا الشذوذ بشتى الوسائل الفردية والجماعية، ومن هذه الوسائل:
1- التشديد على استخدام مصطلح الشذوذ الجنسي عند الحديث عن هذا الفعل، ورفض استبداله بمصطلح " المثلية الجنسية " المحايد الذي يعتبر مجرد توصيف لما يسمى الميل الجنسي للفرد، من دون ان يحتوي على اي حكم اخلاقي بتحريمه ورفضه .
2- تضافر الجهود الرسمية والخاصة من اجل القضاء على هذه الظاهرة، وتوعية الناس حول مخاطرالشذوذ. ومن هذه الجهود تعديل القانون المحلي لبعض الدول العربية التي لا تنص على عقاب الشذوذ إلا في حالة عدم رضا أحد الأطراف. ومنها ايضا تغليظ العقوبة على مرتكبي الشذوذ وعدم تشريع وجودهم ولا الترخيص لجمعياتهم .
3- التصدي للخطط الدولية التي تطالب بتعديل مناهج التدريس حتى تتناسب مع التوجه العالمي الذي يدعو إلى تقبل الشذوذ الجنسي وتقنينه .
4- الاهتمام بعلاج حالات الشذوذ ، وتطوير الوسائل العلاجية التي تساعد الشاذ على التخلص من هذا الداء.
5- التركيز على التربية الأسرية الاسلامية الصحيحة، ودعوة الاباء إلى تطبيق سنة رسول الله في التعامل مع الأبناء، والتي من بينها التفريق بينهم في المضاجع ، وعدم تفضيل الذكر على الأنثى، وعدم القسوة عليهم، وما إلى ذلك من امور تربوية أخرى.
6- ايجاد الحلول الاجتماعية والاقتصادية لمسألة العنوسة وتأخر الزواج ، والتشجيع على الزواج المبكر، وعدم وضع العراقيل امام هذا الزواج .
7- الرقابة على الاعلام ، وخاصة المرئي منه الذي يستورد كثير من البرامج الاباحية التي تشجع على الخلاعة والشذوذ الجنسي.
اخيرا ، لا يجب ان نغفل أن هؤلاء الشواذ هم ابناء المسلمين، وقسم كبير منهم هم مضللون جاهلون غافلون، لذلك من حقهم على علماء الأمة دعوتهم إلى التوبة والعودة إلى الله عز وجل، وتعريفهم بالنصوص الشرعية التي تحرم هذا الفعل وتعتبره من الكبائر، وتوثيق الصلة بينهم وبين الله سبحانه ، وعدم تيئيسهم من رحمة الله عز وجل الذي يغفر الذنوب جميعا ، وصدق الله عز وجل الذي يقول : " يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"
كيف يستطيع الوالدين معرفه ان ابنهم او بنتهم شاذ جنسيا ؟
ومن ناحيتها تنبه سمر عبده، المستشارة الاجتماعية بموقع أون إسلام، إلى بعض العلامات التي تظهر في الطفولة لمن لديهم استعداد للوقوع في جزئية الشذوذ الجنسي والتي ينبغي على الآباء أن ينتبهوا إليها؛ مثل إعلان الطفل بشكل متكرر أنه يريد أن يكون من الجنس الآخر.. فتقول البنت: "أنا ليه مش ولد ياماما"، أو أن يكون الطفل أو الطفلة لديه تفضيل لارتداء ملابس معينة تخص الجنس الآخر، أو أن يفضل الطفل اللعب بألعاب الجنس الآخر، فتحب البنت مثلا لعب "الكورة" بالإضافة للألعاب الخشنة، ويفضل الولد اللعب بالعروسة ولعبة "البيت" الشهيرة الخاصة بالفتيات.
وفي هذه الحالة يجب أن نبحث عن الأسباب، خاصة إذا تعدت تلك العلامات حجم "الميل" العادي وأصبحت تأخذ "سمتا" واضحا، وقد تتمثل تلك الأسباب كما توضح "عبده" في غياب لطرف من طرفي الأب أو الأم، أو قد في وجود خاطىء للأب أو للأم في حياة الطفل، كلعب الأم لدور الرجل في المنزل.
عامل آخر توضحه "سمر عبده" يتمثل في درجة اختلاط الأبناء بالجنس الآخر وكذلك نفس الجنس والمرحلة العمرية التي يمر بها الابن أو البنت؛ أي أن يتم الفصل بين الأطفال في السن الذي يجب فيه الخلط بينهم والعكس كذلك؛ فالاختلاط بالجنس المشابه يجب أن يتم في المرحلة العمرية التي يمر فيها الطفل بعملية النمو الغيري وهي من 5 سنوات إلى 12 سنة، فعندما تختلط الطفلة بأمثالها فإنها تتعرف على معالم الأنوثة وما يميزها عن الفتيان، وهنا يرسخ بداخلها هويتها الأنثوية والعكس بالنسبة للأبناء الذكور،
وسوف يتبع الموضوع بكيف تتصرف الام لو اكتشفت ان ابنها لديه ميول خاطئه
لكن اذا تعامينا عنها وتجاهلناها وعتبرنا بحث مثل هذه الظاهره شئ جرئ ومقزز فانا نساعد في انتشارها وتفشئ خطرها ..
شئ مقزز وخارج عن الفطره التي فطر الله الناس عليها ... وهو مخالف لكل العادات والاعراف والتقاليد.. يمارس في الخفاء لبشاعته وسوء ممارسيه .
حكمه من الناحيه الشرعيه ؟
لا ينبغي أن يشك المسلم ولو للحظة في أن شرع الله حكيم ، وينبغي أن يعلم أن ما أمر الله به وما نهى عنه فيه الحكمة البالغة ، والطريق القويم ، والسبيل الوحيد لأن يعيش الإنسان آمناً مطمئنّاً ، ويحفظ عرضه وعقله وصحته ، ويوافق الفطرة التي فطر الله الناس عليها .
وقد حاول بعض الملحدين الطعن في الإسلام وأحكامه ، فأنكروا الطلاق وتعدد الزوجات وأباحوا الخمور ، ومن نظر في أحوال مجتمعاتهم عرف الحال المزري الذي وصلت إليه تلك المجتمعات .
فلما أنكروا الطلاق : حصل القتل بدلاً منه ، ولما أنكروا التعدد : حصل اتخاذ العشيقات بدلا منه ، ولما أباحوا الخمور : انتشرت الرذائل والفواحش بجميع ألوانها وأشكالها .
وهما مخالفان لفطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها – بل البهائم كذلك – من ميل الذكر للأنثى والعكس ، ومن خالف في هذا خالف الفطرة .
وانتشارهما سبَّب أمراضاً كثيرة لا يستطيع الشرق والغرب أن ينكر وجودها بسببهما ، ولو لم يكن من نتائج هذا الشذوذ إلا مرض " الأيدز " – الذي يقضي على جهاز المناعة في الإنسان – لكفى .
وسبَّب – كذلك - تفكك الأسَر وانحلالها ، وترك الأعمال والدراسة والانشغال بمثل هذه الشذوذات .
ولا ينتظر المسلم – وقد جاءه التحريم من ربه تعالى – أن يُثبت الطب حصول الضرر على مرتكب ما نهى الله عنه ، بل لا بدَّ أن يجزم أن الله تعالى لا يشرع إلا ما فيه خير الناس ، ولا تزيده هذه الاكتشافات الحديثة إلا يقيناً وطمأنينة بعظيم حكمة الله تعالى .
قال ابن القيم :
وفى كل منهما – أي : الزنى واللواط - فساد يناقض حكمة الله في خلقه وأمره ؛ فإن في اللواط من المفاسد ما يفوت الحصر والتعداد ؛ ولَأَن يقتل المفعول به خيرٌ له من أن يُؤتى فإنه يَفسد فساداً لا يرجى له بعده صلاح أبداً ، ويَذهب خيرُه كله ، وتمص الأرضُ ماء الحياء من وجهه فلا يستحي بعد ذلك لا من الله ولا من خلقه ، وتعمل في قلبه وروحه نطفة الفاعل ما يعمل السم في البدن ، وقد اختلفَ الناس هل يدخل الجنة مفعول به ؟ على قولين سمعت شيخ الإسلام رحمه الله يحكيهما .
" الجواب الكافي " ( ص 115 ) .
2. السحاق والمساحقة لغةً واصطلاحاً : أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل .
واللواط لغةً : إتيان الذكور في الدبر ، وهو عمل الملعونين قوم نبي الله لوط عليه السلام . يقال : لاط الرجل لواطا ولاوط ، أي عمل عمل قوم لوط .
واصطلاحا : إدخال الحشفة في دبر ذكر .
ومما ذُكر عنهما في القرآن والسنَّة :
أ. قال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين . إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون } الأعراف/80 ، 81 .
ب. { إنا أرسلنا عليهم حاصباً إلا آل لوط نجيناهم بسحر} القمر/34 . الحاصب : الريح ترمي بالحجارة .
ت. { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } الأعراف/80 .
وقال تعالى : { ولوطا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين } العنكبوت/28 .
ث. { ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين } الأنبياء/74 .
ج. { ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون . أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون . فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون . فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من الغابرين . وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين }النمل/ 54 – 58.
هذا من حيث العقوبة التي وقعت على قوم لوط ، أما من حيث ما جاء في أحكامهم :
ح. قال تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان تواباً رحيماً } النساء / 16.
قال ابن كثير :
وقوله تعالى { واللذان يأتيانها منكم فآذوهما } أي : واللذان يفعلان الفاحشة فآذوهما ، قال ابن عباس رضي الله عنهما وسعيد بن جبير وغيرهما : أي : بالشتم والتعيير والضرب بالنعال وكان الحكم كذلك حتى نسخه الله بالجلد أو الرجم ، وقال عكرمة وعطاء والحسن وعبد الله بن كثير : نزلت في الرجل والمرأة إذا زنيا ، وقال السدي : نزلت في الفتيان من قبل أن يتزوجوا ، وقال مجاهد : نزلت في الرجلين إذا فعلا لا يكنى ( أي يصرح ولا يستعمل الكناية ) - وكأنه يريد اللواط - ، والله أعلم .
" تفسير ابن كثير " ( 1 / 463 ) .
خ. عن جابر رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط " .
رواه الترمذي ( 1457 ) وابن ماجه ( 2563 ) .
والحديث : قال صححه الشيخ الألباني رحمه الله في " صحيح الجامع " رقم : ( 1552 ) .
د. عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ... ملعون من وقع على بهيمة ، ملعون من عمل بعمل قوم لوط " . رواه أحمد ( 1878 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : ( 5891 ) .
ذ. عن ابن عباس قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل و المفعول به " .
رواه الترمذي ( 1456 ) وأبو داود ( 4462 ) وابن ماجه ( 2561 ) .
والحديث : صححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " رقم : ( 6589 ) .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
اعداد الشاذين جنسيا في ازدياد فما هي اسباب هذه الزياده وما اسباب ظهور هذه الظاهره منذ البدايه
الأمان الذي يشعر به الطفل يعتمد على ثلاث روابط في حياته الأسرية
رابطة الأم بالطفل، والأب بالطفل، والرابطة الثالثة التي يتم إهمالها كثيراً هي رابطة الأب بالأم.
أي كسر في هذا المثلث يسبب عدم أمان للطفل. من المهم هنا أن نوضح أن عدم الأمان يحدث سواء كان هذا الكسر حقيقي أو يتصوره الطفل. فالطفل يتأثر أيضاً بردود أفعاله هو لأي كسر في العلاقات
الأسرة هي مسئولة
الأب أولاً :
فهذا هو الدور الذي حدده له الله تعالى. ولكن عندما يقوم الأب بالتخلي عن هذا الدور يبدأ التدهور في الحدوث. من السهل إدراك أهمية الأب في نمو الهوية الجنسية الذكرية عند أولاده.
الابن لكي ينموا نمواً سليماً يجب أن يحترم ويكرم الأب و يرغب أن يكون مثله. وهذا المناخ بين الأب والابن يتيح نقل الهوية الذكرية من الأب للابن.
الأب مهم للطفلة أيضاً. فهو الذي يشجعها، ويقدم لها القبول بلا شروط، ويؤكد لها على أنوثتها، وهكذا يعدها لدورها الغيري الصحيح.
عندما يعبر الأب لابنته عن حبه وإعجابه وفي نفس الوقت تلاحظ رابطة الحب القوية بينه وبين أمها، فإنها تستقبل وتستوعب صلاح وجمال العلاقة الجنسية الغيرية. بالنسبة لكل من الطفل الذكر والطفلة الأنثى، يمثل الأب عنصر الأمان والاستقرار في الأسرة
أن الجذر الأعمق للجنسية المثلية هو الشرخ الذي يحدث في الروابط العائلية مما يؤثر سلباً على الطفل في الإحساس بالانتماء وبقيمته وبهويته.
هكذا نرى أن الجذور الأعمق للجنسية المثلية هي جذور غير جنسية. فالرغبة الجنسية تأتي بعد وقت طويل من الرغبة في الحب والأمان والثقة والتشجيع وإشباع احتياج الإنسان ليقول له شخص آخر أنه مقبول.
الانسحاب
لجأ غالبية المثليين (والرجال بالذات) خلال الطفولة، بطريقة أو بأخرى، إلى نوع من الانسحاب. إن والد الطفل الغائب بالجسد، أو الحاضرً بالجسد وغائب وجدانياً، يجعل الطفل يشعر بشيء من الخوف وعدم الأمان.
يشعر الطفل أو الطفلة بأنه عريان وغير محمي من العالم.
الرغبة في الانسحاب تتكون من ثلاث عناصر سلبية وهي:
1) الخوف
2) الانعزال
3) الغيرة
1) الخوف
أغلب من يقدم المشورة للأشخاص المتعبين والمضطربين، سواء مثليين أو غيريين، وجدوا أن وراء كل المخاوف والسلوكيات الغريبة، يوجد خوف عميق من الهجر والترك يرجع للطفولة المبكرة. ربما لا يكون هذا السبب الأول لكل اضطراب، إلا أنه واحد من الأسباب الأساسية للكثير من الاضطرابات النفسية.
بالنسبة للأطفال الأب هو رمز الحماية. الأب الذي ينتهك بدلاً من أن يحمي قام بخيانة الدور الموكل إليه من قبل الله وهو أن يحمي الأسرة ويحافظ عليها. إذا كان الأب نفسه مصدراً للخوف فلا يمكن الاحتماء به من هجمات العالم الخارجي. أيضاً الأب المهمل غير المبالي خان الأمانة وتخلى عن دوره الهام في نمو وتطور شخصية الطفل. عندما يجد الطفل أبوه يقف سلبياً لا يفعل أي شيء ويشاهده وهو يصارع مع مخاوفه دون أن يتدخل فإن كماً هائلاً من الكراهية والاستياء يتكون داخل هذا الطفل، وهذا الاستياء يلعب فيما بعد دوراً كبيراً في تشكيل شخصيته.
الأب يطلق عليه أيضاً النافذة على العالم وكلما يكبر الطفل، كلما تزداد رغبته في المعرفة واكتساب المهارات ومشاهدة نموذج يمكنه الاقتداء به. كل هذا يأتيه من خلال أبيه. بدون هذا، قد يشعر الطفل بالخوف والتهديد من العالم وبالتالي يغرق في عالمه/عالمها الخيالي الخاص، ويتجنب العمل في العالم الواقعي للحياة اليومية.
2) الانعزال
غياب النموذج الذكري بالنسبة للطفل والنموذج الأنثوي بالنسبة للطفلة يخلق مشكلات مع الأقران من نفس السن. فالابن الذي يتعرض فقط لتأثير أمه في حياته، ستكون ردود أفعاله مع العالم المحيط به مشابهة لردود أفعال أمه أو تماثلها حسب تخيله لرد فعلها في المواقف التي تواجهه. وسرعان ما سوف يلتقط أقرانه الأولاد ميله للأنوثة في التصرف فتبدأ السخرية منه ويخرجونه من الشلة وبالتالي يفرض عليه الانعزال.
والطفلة التي كونت نوع من التوحد بشخصية أبيها، ستجد نفسها أيضاً منفصلة عن شلتها من البنات وعن اهتماماتهن. وعادة ما ستسفه من هذه الاهتمامات الأنثوية وتعزل نفسها من التفاعل معهن.
وحيث أن المشكلة العميقة خلف الجنسية المثلية هي الافتقار إلى الإحساس بالانتماء والهوية المشتركة، فإن الترك والرفض من الأقران يلعب دوراً هاماً فيها. الأطفال الذين يبدون مختلفين يتم حرمانهم من الانتماء والعلاقة الحميمة، وكلما أصبح التفاعل الاجتماعي يسبب ألماً، يختار الطفل بنفسه الانعزال.
3) الحسد و الرغبة في الامتلاك
من الطبيعي أن الطفل الذي شعر بوخزة الرفض، يحسد غيره من الأطفال المقبولين. وتبدأ عملية إذا تمت إلى النهاية فهي تؤدي إلى ما يسميه المثليين التوجه الخاص بهم. يبدأ بمقارنات بسيطة مع الآخرين يخرج منها الطفل باستنتاج وهو أنه غير مساو للآخرين من أقرانه وأنه لا يستطيع الوصول لمقاييسهم، فينسحب الطفل من المنافسة ولا يعود يبادر بأي أفعال مع أصدقائه وإنما يتخلف في المؤخرة. وفي النهاية يستسلم تماماً معترفاً بعدم كفايته.
ثم بعد ذلك ينشأ الإعجاب بهؤلاء الذين يبدون أفضل منه بطريقة ما. بنيانهم أكبر وأقوى، أكثر ذكاءً، أمهر رياضياً وغيرها من الأمور. عموماً ينشأ الإعجاب لهؤلاء الذين يتحلون بروح المبادرة، الذين لديهم الشجاعة والقوة للمحافظة على إحساسهم بالقيمة والكفاءة في مواجهة الهجمات التي تأتي في طريقهم.
ثم في وقت ما خلال هذه العملية يتحول الإعجاب إلى حسد ورغبة شديدة في الامتلاك. عادة ما يكون هناك شخص واحد خاص مركز الحسد والإعجاب في الطفولة. ربما بعد هذا بعشرات السنين يظل المثلي يبحث من خلال العديد من العلاقات عن تعويض لحبه الأول. ويشعر المثلي برغبة شديدة أن يكون هذا الشخص هو صديقه الأقرب. ويتمنى بخياله أن يكون معه بمفرده ليخدمه أو لتكوين علاقة حميمة معه.
وعندما يأتي البلوغ، تبدأ الرغبات الجنسية في الظهور، فتتوجه هذه الرغبة نحو الشخص الذي حظا بإعجابه واهتمامه حتى صار محور وجوده. وهنا يحدث ما نسميه بجنسنة الإعجاب أي أن يصير الإعجاب جنسياً .
هذه الرغبة تتولد في حياة الكثير من الأطفال ولكن في أغلب الأحيان لا تكتمل هذه العملية حتى النهاية ولكنها إذا استمرت حتى نهايتها فإنها تجعل الشخص مثلياً. و من يصبح مثلياً، لا يشعر بغرابة الرغبة الجنسية في الاقتراب من شخص من نفس الجنس لأن هذه الرغبة عند بدايتها لم تكن رغبة جنسية.
الاستسلام للمثلية:
هكذا نجد أن نمط الجنسية المثلية ينشأ على مدى وقت طويل من مرحلة الطفل الرضيع إلى المراهقة والبلوغ. وبسبب هذه البداية المبكرة جداً، ربما يشعر المثلي أنه ولد هكذا. وفي وقت ما من مرحلة البلوغ يبدأ يدرك أن اهتمامه بالأشخاص من نفس الجنس ليس طبيعياً، وأن أقرانه يتقدمون للأمام في علاقاتهم واهتماماتهم الغيرية. عندما يكتشف المثلي أن هذه ليست مجرد مرحلة وتعبر و أنها حالة سوف تستمر طوال العمر فإنه يشعر بالرعب.
بعد هذا الاكتشاف تبدأ عملية ما يمكن أن نسميه عملية الفقد أو النوح. وتمر هذه العملية بمراحل: أولاً هناك مرحلة الصدمة وعدم التصديق وربما الإنكار. ثم بعد ذلك ربما يأتي وقت من الانعزال التام والبكاء والاكتئاب الشديد. ربما في هذه المرحلة يلجأ الكثيرون ممن لم يكونوا متدينين مطلقاً إلى الدين لمحاولة الحصول على تغيير مباشر وسريع.
الآثار الناجمة عن الشذوذ الجنسي
فهي تؤدي إلى اضرار فادحة في صحة الفرد، وحصل بذلك ما حذر منه رسول الله بقوله: ( لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا)، رواه الحاكم في مستدركه.
ومن الآثار التي تنتج عن انتشار الشذوذ، ما يلي:
1- الخلل في القيم والمعايير الدينية والأخلاقية، فيصبح الحلال حراما والحرام حلالا، ويزيد الاستهتار بالدين الذي يحرّم الشذوذ بكل انواعه، وتكثر الجرائم بكل انواعها من قتل، وسرقة، وادمان الخمور، وتعاطي المخدارت، واستعمال العنف والشدة، والاعتداء على الآخرين وخاصة الأطفال .
2- انتشار الأمراض بين الشاذين جنسيا ، ومن هذه الأمراض تلك المنتقلة بالجنس، وعلى رأسها مرض نقصان المناعة والمقاومة في الجسم ( الايدز) ، والأمراض الزهرية الأخرى . إضافة إلى ذلك تنتشر بين الشاذين الأمراض الجسدية مثل الوباء الكبدي ( ب) ومرض" متلازمة أمعاء الشواذ" والحمى المضخمة للخلايا ، اضافة إلى الأمراض العصبية والاضطرابات النفسية مثل القلق والاكتئاب والشعور وبالنقص والسادية، وما إلى ذلك من اضطربات نفسية قد توصل باصحابها إلى الانتحار او القتل.
3- تقويض عرى الأسرة المسلمة، وتغير أشكالها الطبيعية المكونة من امرأة ورجل وأطفال، إذ أن ممارسة الشذوذ تؤدي إلى عزوف الشباب عن الزواج الشرعي ، كما يساهم في زيادة نسبة المشكلات الاجتماعية من عنوسة وطلاق وخيانة زوجية وعجز جنسي .
فما الطريقه المثلى التي نستطيع بها حمايه ابنائنا من الوقوع في شرك هذا الداء ؟
النقطة الأولى :
أن يفرق بين البنت والولد في المضاجع عند بلوغهم الست سنوات
وينبغي تحذير الفتيات من الصديقات الاتي يظهرن نحوهن مزيدا من اللطف والحنان
عن أبي جعفر (عليه السلام)قال:
(كان علي (عليه السلام) إذا وجد رجلين في لحاف واحد مجردين جلدهما حد الزاني مائة جلدة كل واحد منهما )
ماذا نجيب المتساهليين ؟؟؟
أما التساهل في هذا الأمر والقول بأن الأطفال لا يفهمون شيء، أو دعوا عنكم التشدد والتعقيد ،
فجواب هؤولاء :
أن بداية النار هي الشرار الصغير ، وبداية الحرب الكلام ، وإذا كنت تعتقد بأن الطفل ساذج لم يصل إلى حد الفهم والأدراك
الواعي لهذه المسائل لا تضمن الطفل الأخر ، أو الشخص الآخر
على كل حال إن الشيطان لم يمت بعد والشر لم ينتهي .
النقطة الثانية:
إعطاء كل فرد شخصيته وهويته المستقلة عن
الشخص الآخر بحيث
تبرز فيه معالم الرجولة
ومعالم الأنوثة عند البنت
ومن أهم النقاط هو الألتزام بالشكل الخارجي
وعدم السماح للبنت بلبس الألبسة الرجالية
وبالعكس
أو تقليدالنساء قصة شعر الرجال
والعكس
أو لبس القلادة للأولاد
أو تنعيم أصوات الرجال
وتعميق أصوات النساء
قال الرسول (صلى الله
عليه وآله وسلم )
لعن الله المتشبهات بالرجال
من النساء ولعن الله
المتشبهين من الرجال بالنساء )
ولا بد من الأباء والأمهات
ملا حظة هذه النقطة منذ الصغر
النقطة الثالثة :
عدم إيقاظ الحس الجنسي
المبكر عند الأطفال
وذلك بمنعهم من المشاهد التي لا يصلح الإطلاع
عليها سواء كان ذلك عبر التلفاز
أو مشاهدة الوالدين بحالة خاصة
أو أن يستمع إلى القصص والمغامرات
الجنسية إذا حضر مجلس عام
أو غير ذلك
فأن الطفل يدرك كل شيء ويحفظ كل شيء
وأن تظاهر بعدم المعرفة بما يقال أو ما يقصد
وعن أبو عبد الله (عليه السلام)
إذا بلغت الجارية ست سنوات
فلا يقبلها الغلام ولا يقبل المرأة إذا جاز سبع
سنين
بد أعزائي القراء أن ألفت أنتباهكم الى نقاط مهمه وهي إ ضافة مني للوقاية المبكرة للطفل من الشذوذ
أثبتها الدين والعلم :
1- من صغر الطفل الرضيع على الأم أن تحاول أن لاترضع الطفل وهي على جنب أو مشاهدة الأفلام أو ما شابه .
2- لا تنظري الى صغر سنه وترتدي ثيابك أو الأستحمام أمامه لأن حتى لو كان عمره لم يبلغ الشهر أو الشهران فأن
الطفل يحتفظ بالصور التي يراها في ذاكرته ، فحاولي ستر نفسك في حضوره .
3_محاولة قدر الأمكان عدم أختلاء الأبوين في وجوده لأن كما ذكرت الطفل يحتفظ بالصور .
دور المجتمع مهم في محاربه هذه الظاهره .. فكيف يتم ذلك ؟
إن خطورة الشذوذ الجنسي لا تكمن في وجوده بالدرجة الأولى، ولكن تكمن في محاولة نقل التجربة الغربية إلى المجتمعات العربية، والسعي لإسقاطها على مجتمعاتنا كما هي ، والدعوة إلى شرعنتها من الناحية الفقهية والقانونية، متناسين نتائج انتشار هذه الظاهرة في الدول الغربية والآثار السلبية الخطيرة التي تركتها على المجتمعات هناك.
من هنا فإن الواجب على المسلمين وغير المسلمين التكاتف والعمل يداً واحدة من أجل محاربة هذا الشذوذ بشتى الوسائل الفردية والجماعية، ومن هذه الوسائل:
1- التشديد على استخدام مصطلح الشذوذ الجنسي عند الحديث عن هذا الفعل، ورفض استبداله بمصطلح " المثلية الجنسية " المحايد الذي يعتبر مجرد توصيف لما يسمى الميل الجنسي للفرد، من دون ان يحتوي على اي حكم اخلاقي بتحريمه ورفضه .
2- تضافر الجهود الرسمية والخاصة من اجل القضاء على هذه الظاهرة، وتوعية الناس حول مخاطرالشذوذ. ومن هذه الجهود تعديل القانون المحلي لبعض الدول العربية التي لا تنص على عقاب الشذوذ إلا في حالة عدم رضا أحد الأطراف. ومنها ايضا تغليظ العقوبة على مرتكبي الشذوذ وعدم تشريع وجودهم ولا الترخيص لجمعياتهم .
3- التصدي للخطط الدولية التي تطالب بتعديل مناهج التدريس حتى تتناسب مع التوجه العالمي الذي يدعو إلى تقبل الشذوذ الجنسي وتقنينه .
4- الاهتمام بعلاج حالات الشذوذ ، وتطوير الوسائل العلاجية التي تساعد الشاذ على التخلص من هذا الداء.
5- التركيز على التربية الأسرية الاسلامية الصحيحة، ودعوة الاباء إلى تطبيق سنة رسول الله في التعامل مع الأبناء، والتي من بينها التفريق بينهم في المضاجع ، وعدم تفضيل الذكر على الأنثى، وعدم القسوة عليهم، وما إلى ذلك من امور تربوية أخرى.
6- ايجاد الحلول الاجتماعية والاقتصادية لمسألة العنوسة وتأخر الزواج ، والتشجيع على الزواج المبكر، وعدم وضع العراقيل امام هذا الزواج .
7- الرقابة على الاعلام ، وخاصة المرئي منه الذي يستورد كثير من البرامج الاباحية التي تشجع على الخلاعة والشذوذ الجنسي.
اخيرا ، لا يجب ان نغفل أن هؤلاء الشواذ هم ابناء المسلمين، وقسم كبير منهم هم مضللون جاهلون غافلون، لذلك من حقهم على علماء الأمة دعوتهم إلى التوبة والعودة إلى الله عز وجل، وتعريفهم بالنصوص الشرعية التي تحرم هذا الفعل وتعتبره من الكبائر، وتوثيق الصلة بينهم وبين الله سبحانه ، وعدم تيئيسهم من رحمة الله عز وجل الذي يغفر الذنوب جميعا ، وصدق الله عز وجل الذي يقول : " يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم، لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"
كيف يستطيع الوالدين معرفه ان ابنهم او بنتهم شاذ جنسيا ؟
ومن ناحيتها تنبه سمر عبده، المستشارة الاجتماعية بموقع أون إسلام، إلى بعض العلامات التي تظهر في الطفولة لمن لديهم استعداد للوقوع في جزئية الشذوذ الجنسي والتي ينبغي على الآباء أن ينتبهوا إليها؛ مثل إعلان الطفل بشكل متكرر أنه يريد أن يكون من الجنس الآخر.. فتقول البنت: "أنا ليه مش ولد ياماما"، أو أن يكون الطفل أو الطفلة لديه تفضيل لارتداء ملابس معينة تخص الجنس الآخر، أو أن يفضل الطفل اللعب بألعاب الجنس الآخر، فتحب البنت مثلا لعب "الكورة" بالإضافة للألعاب الخشنة، ويفضل الولد اللعب بالعروسة ولعبة "البيت" الشهيرة الخاصة بالفتيات.
وفي هذه الحالة يجب أن نبحث عن الأسباب، خاصة إذا تعدت تلك العلامات حجم "الميل" العادي وأصبحت تأخذ "سمتا" واضحا، وقد تتمثل تلك الأسباب كما توضح "عبده" في غياب لطرف من طرفي الأب أو الأم، أو قد في وجود خاطىء للأب أو للأم في حياة الطفل، كلعب الأم لدور الرجل في المنزل.
عامل آخر توضحه "سمر عبده" يتمثل في درجة اختلاط الأبناء بالجنس الآخر وكذلك نفس الجنس والمرحلة العمرية التي يمر بها الابن أو البنت؛ أي أن يتم الفصل بين الأطفال في السن الذي يجب فيه الخلط بينهم والعكس كذلك؛ فالاختلاط بالجنس المشابه يجب أن يتم في المرحلة العمرية التي يمر فيها الطفل بعملية النمو الغيري وهي من 5 سنوات إلى 12 سنة، فعندما تختلط الطفلة بأمثالها فإنها تتعرف على معالم الأنوثة وما يميزها عن الفتيان، وهنا يرسخ بداخلها هويتها الأنثوية والعكس بالنسبة للأبناء الذكور،
وسوف يتبع الموضوع بكيف تتصرف الام لو اكتشفت ان ابنها لديه ميول خاطئه