المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أُ ريد حلاً؟؟؟؟


خادمة الدين
12-31-2005, 05:13 PM
أهلي متعلقين بمايُسمى بالدش ولما استقمت أصبحت أجلس لوحدي لأني لاأستطيع الجلوس مع أهلي فأنا لم أصدق أني تركت الأغاني والمسلسلات فيغضبون مني........ ماذاأفعل أريد حلاً

عندي مشكله ثانيه لكن بعد ما تنحل هالمشكله راح أكتبها بإذن الله

*هيف*
12-31-2005, 05:39 PM
السلام عليكم خادمة الدين اهلك يغضبون منك لائنك ما تتفرجي على الدش انتي هذه حريتك براحتك تريدي تتفرجي ما تريدي انتي براحتك وانو هذا الشي لايرضي رب العالمين وانتي انصحي اهلك قليلم هذه المسلسلات وغيرها لا تنفعهم شيء بل انا ستضرهم يوم الحساب وانتي بارك الله فيكي لانك ما تتفرجي احسنت عملا وداومي على نصيحت اهلك وان شاء الله هم كمان يتركواالدش اتمنالك التوفيق

أم إسلام
12-31-2005, 09:24 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/1.gif

أختى الحبيبة .. خادمة الدين

على هذا الموقف الإيمانى الطيب

واعلمى أختى الحبيبة أن الله سبحانه وتعالى يأمر النبى صلى الله عليه وسلم فيقول :

" وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها "

فانقيادا لأمر الله عليك أن تقدمى لهم النصيحة بالحكمة والموعظة الحسنة .. ثم - لا أقول اصبرى - ولكن اصطبرى

عليهم .. وهى صيغة مبالغة فى الصبر الجميل .

ويقول ربنا سبحانه وتعالى : " إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء " .. " ليس عليك هداهم " ..

" ولو شاء الله لهدى الناس جميعا " .. " ولو شاء لهداكم أجمعين " .

فاعلمى يا أختى أن الهداية من عند الله .. فإذا أراد الله الهداية لإنسان تأتى على أهون الأسباب .. وأنت جربت ذلك

وعايشتيه .. كما يقول ربنا : " كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم " .

وإنى أريد منك أختى الحبيبة شيئين أساسيين هما :

1- أن تثبتى على موقفك الإيمانى هذا .. فهو أكبر دعوة لهم إلى الخير .

2- أن تكثرى من الدعاء لأهلك فى كل صلاه وفى التهجد وفى السجود .. فكما يقول النبى صلى الله عليه وسلم :

" الدعاء والقدر بين السماء والأرض يقتتلان وكاد الدعاء أن يرد القدر " ..

ويقول ربنا سبحانه : " وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى

لعلهم يرشدون " .

http://www.al-molatham.net/p2/w/5.gif

أم مجاهد قلبي نقطة قوتي
12-31-2005, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غــــــــــــــــــــــــــــاليتي
أولاً:أسأل المولى سبحانه ان يثبتك ويعينك وييسر أمرك ويهدي لك أهلك
ثانياً:إبتعدي ياغاليتي عن المعامله السيئه والتضجر والتأفف من حال أهلك
ثالثاً:عامليهم باللين وأحسني إليهم قال تعالى(ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك) حتى تكسبيهم
رابعاً:إبتسمي في وجوههم حتى يشعروا بإنك سعيده بعد ان هداك الله فالإبتسامه مفتاح القلوب
خامساً: أكتبي رساله لولي أمرك سواء كان ابوك او امك او أخوك الكبير بأسلوب شييق وكلمات الرحمه لهم والشفقه عليهم من إرتكاب المعاصي في هذا الداء والسم الذي يشاهدون فالرساله لها تأثير كبير وأنا أقول لك عن تجربه لإحدى الأخوات وضعيها تحت مخدة النوم
سادساً:إذاكان لك أخ أو اخت أصغر منك حاولي جذبه وتنبيهه واحرصي على نصحه وإرشاده إلى مافيه خير له حتى يكون عون لك في إرشاد اهلك والجلوس معك.
سابعاً:لا تقنطي وتيأسي من روح الله ورحمته وأبتهلي له بالدعاء وأسأليه ان يعينك ويسخر لك أهلك ويصرف عنهم ماهم فيههذا مافي جعبتي فإن أصبت فمن الله وحده وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان

خطوة واقعية
01-01-2006, 10:20 AM
أختي في الله

خادمة الدين

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

قرأت مشكلتك وتأثرت بها كثيرا لأنني مررت يوما من الأيام بنفس المشكلة

واليوم بعد خروجي من المشكلة ولله الحمد عرفت أن الحل والحل الوحيد

الصبر على أقدار الله وقدوتنا فيه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

أختي الحبيبة خادمة الدين

قال تعالى: { الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لا يفتنون و لقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا و ليعلمن الكاذبين } [ العنكبوت : 2-3 ] .

أنت تقولين تركت الأغاني والمسلسلات وهذا الإبتلاء ماهو إلا إختبار من الله سبحانه وتعالى لصدق توبتك هل أنت صادقة بالتوبه أم لأقل هزة تأتيك
ستعودين لما كنت عليه أنتبهى أختي الحبيبة أنت في أبتلاء وإمتحان فهل
ستنجحين أم سوف تفشلين ؟؟؟؟

وهذه محاضرة للشيخ عايض القرني عن الصبر الجميلا

ذكرَ الصبرُ في القرآنِ في أكثرِ من تسعينَ موضعا، مرةً يمدحُ اللهُ الصابرين، ومرةً يخبرُ اللهُ بثوابِ الصابرين، ومرةً يذكرُ اللهُ عز وجل نتائجَ الصابرين، يقولُ لرسولِه (صلى اللهُ عليه وسلم): فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا رأيتَ الباطلَ يتحدى، وإذا رأيت الطغيانَ يتعدى: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا قل مالُكَ وكثرَ فقرُكَ وعوزُك وتجمعتَ همومُك وغمومُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا قتلَ أصحابُك وقل أصحابُك وتفرقَ أنصارُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا كثُرَ عليك الأعداء، وتكالبَ عليك البُغضاء وتجمعت عليكَ الجاهليةُ الشنعاء: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا وضعوا في طريقِك العقبات، وصنفوا لك المشكلات، وتهددوكَ بالسيئاتِ وأقبحَ الفعلات: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

إذا مات أبناؤكَ وبناتُك وتفرق أقرباءُك وأحباؤكَ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

فكانَ مثالا للصبرِ عليه السلام، سكنَ في مكةَ فعاداهُ الأقرباءُ والأحباء، ونبذَه الأعمامُ والعمومةَ، وقاتلَه القريبُ قبل البعيد فكانَ من أصبرِ الناس، أفتقرَ وأشتكى، ووضع الحجرَ على بطنِه من الجوع وظمأَ فكان من أصبرِ الناس.

مات أبنَه بين يديه وعمرُه سنتان، فكان ينظرُ إلى أبنِه الحبيبِ القريبِ من القلبِ، ودموعُ المصطفى (صلى الله عليه وسلام) الحارةُ تتساقطُ كالجُمانِ أو كالدرِ على خدِ أبنِه وهو من أصبرُ الناسِ يقول: تدمع العين، ويحزنُ القلب، ولا نقولُ إلا ما يرضي ربَنا، وإنا بفراقِك يا إبراهيمُ لمحزونون.

مات خديجةُ زوجتُه وامرأتُه العاقلةُ الرشيدة، العاقلةُ الحازمةُ المرباةُ في بيتِ النبوة، التي كانت تؤيدُه وتنصُره، ماتت وقت الأزمات، ماتت في العصرِ المكي يوم تألبت عليه الجاهليةُ، وقد كانت رضي اللهُ عنها ساعدَه الأيمن.

يشتكي إليه من كثرةِ الأعداء، ومن الخوفِ على نفسِه فتقول: كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا، إنك لتصلُ الرحم، وتحملُ الكلَ، وتعينُ الملهوفَ، وتطعمُ الضيفَ، كلا واللهِ لا يخزيكَ اللهُ أبدا. فتموتُ في عام الحزنِ فيكونُ من أصبرِ الناسِ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

تجمع عليه كفارُ مكةَ، أقاربُه وأعمامُه، نصبوا له كمينا ليقتلوه ويغتالوه، فدخلَ دارَه، وأتى خمسونَ من شبابِ قريش، كلُ شابٍ معَه سيفُ يقطرُ دما وحقدا وحسدا وموتا، فلما طوقوا دارَه كان من أصبرِ الناس، خرج من الدارِ وهم في نعاسٍ وسباتٍ فحثا على رؤوسِهم الترابَ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

ولما حثا الترابَ على رؤوسِهم كانوا نياما قد تساقطت سيوفُهم من أياديهم، والرسول عليه الصلاة والسلامُ يتلو عليهم: وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ.

خرج إلى غارِ ثورٍ ليختفي من الأعداء، فتولبَ عليه الأعداءُ وتجمعوا على سطحِ الغار، ونزلوا في ميمنةِ الغار، وأحاطوا بميسرةِ الغار، وطوقوا الغار

فما دخلوا الغار، يقولُ أبو بكر رضي الله عنه وهو في الغارِ مع المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم): يا رسولَ الله واللهِ لو نظرَ أحدُهم إلى موطني قدمِه لرآنا.

فيتبسمُ عليه الصلاةُ والسلام، يتبسمُ الزعيمُ العالميُ، والقائدُ الرباني، الواثقُ بنصرِ اللهِ ويقول: يا أبا بكر، ما ظنُك باثنين اللهُ ثالثُهما؟ ويقول: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.

وهي دستورُ للحياة، إذا جعت وظمئت فقل: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.

إذا مات أبناؤكَ وبناتُكَ فقل: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.

وإذا أرصدت في طريقِك الكوارثَ والمشكلات ِفقال: لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا.

فكان عليه الصلاةُ والسلامُ من أصبرِ الناس، ويخرجُ من الغار، والكفارُ لا يدرونَ أنه كانَ في الغار، فينسلُ إلى المدينةِ وليتَهم تركوه، بل يعلنونَ عن جائزةٍ عالميةٍ لمن وجدَه، جائزةَ العارِ والدمارِ وقلةِ الحياءِ والمروءة، مئةُ ناقةٍ حمراء لمن جاء به حيا أو ميتا، فيلاحقُوه سراقةُ أبن مالكٍ بالرمحِ والسيف، فيراهُ (صلى اللهُ عليه وسلم) وهو يمشي على الصحراءِ جائعا ظمئنا قد فارقَ زوجتَه فارق بناتِه، فارق بيتَه، فارق جيرانَه وأعمامَه وعمومتَه، ليس له حرسُ ولا جنود، لا رعايةُ ولا موكب، وسراقةُ يلحقوه بالسيف.

فيقولُ أبو بكرٍ:يا رسولَ الله والله لقد اقتربَ منا.

فيتبسمُ عليه الصلاة والسلام مرةً ثانيةً لأنَه يعلم عليه الصلاةُ والسلامُ أن رسالتَه سوف تبقى ويموتُ الكفار، وسوف تبقى دعوتُه حيةً ويموتُ المجرمون، وسوف تنتصرُ مبادئُه وتنهزمُ الجاهليةُ. فيقول: يا أبا بكرٍ ما ظنكَ باثنين اللهُ ثالثَهما.

ويقتربُ سراقةُ ويدعُ عليه المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) فتسيخُ أقدامُ فرسِه ويسقط، فيقومُ ويركب ويقترب فيدعُ عليه المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) فيسقط، ثم يقولُ:

يا رسولَ الله أعطني الأمان، الآن هو يطلبُ الأمان وأن يحقنَ المصطفى دمَه، وهو بسيفٍ والمصطفى بلا سيف، فرَ من الموتِ وفي الموتِ وقع. فيعطيهِ المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) أمانَه.

يصلُ (صلى اللهُ عليه وسلم) إلى المدينة، ويشاركُ في معركةِ بدر، فيجوعُ حتى يجعلَ الحجرَ على بطنِه:

يا أهل الموائدَ الشهية، يا أهل التخمِ والمرطبات، والمشهياتِ والملابس، رسولُ الإنسانيةَ، وأستاذُ البشرية يجوع حتى ما يجدُ دقل التمرِ وحشف التمر: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

تموتُ بناتُه الثلاث هذه تلو الأخرى، تمتُ الأولى فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

وبعد أيامٍ تموتُ الثانية فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

تموتُ الثالثةَ فيغسلُها ويكفنُها ويدفنُها ويعودُ من المقبرَةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يموتُ أبنُه إبراهيم، فيغسلُه ويكفنُه ويدفنُه ويعودُ من المقبرةِ وهو يتبسم: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

عجبا من قلبِك الفذ الكبير. لأن اللهَ يقول لَه: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يشاركُ في معركةِ أحد، فيهزَمُ أصحابُه، ويقتلُ من قرابتِه ومن سادةِ أصحابِه، ومن خيارِ مقربيه سبعونَ رجلا أولُهم حمزة رضي اللهُ عنه، عمُه سيفُه الذي بيمينِه، أسدُ اللهِ في أرضِه، سيدُ الشهداءِ في الجنة، ثم يقفُ (صلى اللهُ عليه وسلم) على القتلى، وينظرُ إلى حمزةَ وهو مقتولُ مقطعُ، وينظرُ إلى سعدَ أبنُ الربيعِ وهو ممزق، وأنسُ ابنُ النظر وغيرهم من أولئك النفر فتدمعُ عيناه، وتسيلُ دموعُه الحارة على لحيتِه الشريفة، ولكن يتبسم لأن الله قال له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

ويعودُ عليه الصلاةُ والسلام فيرسلُ قادتَه إلى مؤتةَ في أرض الأردنَ ليقاتلواُ الروم، فيقتلُ الثلاثةُ القوادُ في ساعةٍ واحدة، زيدُ أبنُ حارثة، وجعفرُ الطيار أبين عمه، وعبدُ الله أبن رواحه، ويراهم وينظرُ إليهم من مسافةِ مئاتِ الأميال، ويرى أسرتَهم من ذهب تدخلُ الجنةَ، فيتبسمَ وهو يبكي لأن اللهَ قال له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يتجمعُ عليه المنافقونَ، والكفارَ، والمشركون، واليهودَ، والنصارى، وإسرائيل ومن وراءَ إسرائيلَ فيحيطون بالمدينة، فيحفرُ (صلى الله عليه وسلم) الخندق، ينزلُ على الخندقِ ويرفعُ الثوب، وعلى بطنِه حجرانِ من الجوع، فيضربُ الصخرةَ بالمعولِ فيبرقُ شذا النارِ في الهواء فيقولُ:

هذه كنوزُ كسرى وقيصر، واللهِ لقد رأيتُ قصورَهما، وإن اللهَ سوف يفتحُها علي.

فيضحكُ المنافقونَ ويقولون: ما يجدُ أحدُنا حفنةً من التمر، ويبشرُنا بقصور كسرى وقيصر.

فيتبسم لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

وبعد خمسٍ وعشرين سنةً تذهبُ جيوشُه وكتائبُه من المدينةِ فتفتح أرض كسرى وقيصر، وما وراء نهر سيحونَ وجيحون، وطاشكند وكابل وسمرقن والسند والهند وأسبانيا، ويقفُ جيشُه على نهر اللوار في شمالِ فرنسا.

لماذا لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

فظلمُ ذوي القربى أشدُ مضمضةً ... على النفسِ من وقعِ الحسامِ المهندِ

يأتيه أبنُ العمَ، فيتفل على الرسولِ عليه الصلاةُ والسلام، يتفل على الرسول، على معلمِ الخير، على هادي البشريةَ، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمة، ولا يغضب، ولا يتغيرُ وجهَهُ لأن اللهَ يقولُ له: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يأتي أبو جهلٍ فيأخذَ ابنةَ المصطفى، طفلةُ وادعةُ أزكى من حمام الحرم، وأطهر من ماء الغمام فيضربُها على وجهِها ضربَه الله، فيتبسم عليه الصلاةُ والسلام ولا يقولُ كلمةً واحدة: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يأتي الأعرابيُ من الصحراء فيجرجرُه ببردتِه، ويسحبَه أمامَ الناس، وهو يتبسمُ (صلى اللهُ عليه وسلم): فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

أي صبرٍ هذا!

إنها واللهِ دروسُ لو وعتَها الأمم لكانت شعوبا من الخيرِ والعدلِ والسلام، لكن أين من يقرأُ سيرتَه، أين من يتعلم معاليه.

يمرُ عليه في بيتِه ثلاثةُ أيامٍ وأربعة فلا يجدُ ما يُشبعُ بطنَه، لا يجدُ التمرَ، لا يحدُ اللبن، لا يجد خبزَ الشعير، وهو راضٍ برزقِ اللهِ وبنعيم الله: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

ينامُ على الحصيرِ، ويؤثرُ الحصيرُ في جنبِه، وينامُ على الترابِ في شدةِ البرد، ولا يجدُ غطاءً: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

بيتَه من طين، إذا مدَ يدَه بلغتِ السقف، وإذا اضطجعَ فرأسُه في جدارٍ وقدميه في جدار لأنَها دنيا حقيرة: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

فرعونُ على منبرِ الذهب، وفي إيوانِ الفضة، ويلبسُ الحرير. وكسرى في عمالةِ الديباج، وفي متاعِ الدررِ والجواهرِ، ومحمدُ (صلى اللهُ عليه وسلم) على التراب: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

أتى جبريلُ بمفاتيحِ خزائنِ الدنيا وسلمها إلى المصطفى (صلى الله عليه وسلم)، وقال له:

أتريدُ أن يحولَ اللهُ لك جبالَ الدنيا ذهبا وفضة؟

فقال لا، بل أشبعُ يوما وأجوعُ يوما حتى ألقى الله.

حضرتَه الوفاة، فقالوا له: أتريدُ الحياة، أتريدُ أن تبقى ونعطيكَ ملكا يقاربُ ملك سليمان عليه السلام؟

قال لا بل الرفيقِ الأعلى، بل الرفيقِ الأعلى.

أي عظمةٍ هذه العظمةُ، أي إشراقٍ هذا الإشراق، أي إبداعٍ هذا الإبداع، أي روعةٍ هذه الروعة.

الحمد لله الذي كان بعبادِه خبيرا بصيرا، وتبار الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا، وهو الذي جعل الليل والنهارَ خلفة لمن أراد أن يتذكر أو أراد شكورا.

والصلاةُ والسلام على من بعثَه ربُه هاديا ومبشرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بأذنه وسراجا منيرا، بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ونصح الأمة.

يقولُ اللهُ سبحانَه وتعالى له: وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً.

فأصبر صبرا جميلا........ وَاهجرهم هجرا جميلا.

ما هو الصبرُ الجميل الذي أمر اللهُ رسولَه (صلى الله عليه وسلم) أن يصبرَه؟

الصبرُ الجميل هو الذي لا شكوى فيه، أن تصبرَ ولا تشتكي على أحد، فالشكوى على الله، ولا يرفعُ الضرَ إلا الله، ولا يجيبُ دعاءَ المضطرِ إلا الله، ولا يغنيكَ من الفقرِ إلا الله، ولا يشافيكَ من المرضِ إلا الله، ولا يجبرُ مصيبتَك إلا الله.

فلذلك كان عليه الصلاةُ والسلام لا يشكو همومَه وغمومَه إلا على الله.

دخل عليه أبنُ مسعودٍ رضي اللهُ عنه فوجدَ الرسولُ (صلى اللهث عليه وسلم) مريضا على الفراش، سيدُ البشر، خيرُ من خلقَ الله أصابتهُ الحمى فصرعتُه على الفراش، الحمى مع مشاكلِ الدعوة، مع همومِ الدعوة، مع محاربةِ الأعداء، مع الفقرِ، مع الجوع، مع موتِ الأولادِ والبنات تصيبُه الحمى في جسمِه.

يقول أبن مسعودٍ دخلتُ على الرسولِ (صلى الله عليه وسلم) وهو يوعَكُ وعكا شديدا، أي يرتعدُ على الفراشِ من شدةِ الحمى، فوضعتُ يدِ على جسمِه الشريف، قلت يا رسولَ الله بأبي أنت وأمي، يعني أفديك بأبي وأمي، وصدق رضي اللهُ عنه فقد فدوه بالآباءِ والأمهات:


قلت يا رسولَ الله بأبي أنت وأمي، يعني أفديك بأبي وأمي إنك لتوعَكُ وعكا شديدا.

قال نعم إني لأوعَكُ كما يوعَكُ رجلانِ منكم، أي جمع اللهُ عليه مرضين.

لتُ يا رسول الله ذلك لأن لك الأجرُ مرتين؟

قال أجل.

ما من إنسانٍ يصيبُه مرضُ أو همُ أو غمُ أو حزنُ إلا كفرَ اللهُ به من خطاياه، في صحيحِ البخاري باب: هل يقولُ الرجلُ وا رأساه، هل يتوجع، يعني هل يقولُ آه من المرض؟

دخلت عائشةُ على الحبيبِ (صلى اللهُ عليه وسلم) وبها صداعُ فقالت: وا رأساه!

فقال المصطفى (صلى اللهُ عليه وسلم) وهو في مرضِ الموت: بل أنا وا رأساه، واللهِ لقد هممتُ أن أدعو أباكِ وأخاكِ لأكتبَ لهم كتاب.

لأنَه علم عليه الصلاةُ والسلام أنه سوف يموتُ بعدَ أيام.

كان يقول: أرحنا بها يا بلال، أرحنا بها من همومِ الدنيا، وتعبِ الدنيا، ومشاكلِ الدنيا، ومخالفةِ الدنيا.

فصبر (صلى اللهُ عليه وسلم) على هذه الأحداث: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

فيا أيها المسلمونَ، يا أصحابَ وأتباع وتلاميذ الرسولِ (صلى الله عليه وسلم)، من أصيبَ منكم بمصيبة فليتعزى بالرسول عليه الصلاةُ والسلام.



يموتُ أبنُكَ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.


تذهب عيناك، أو يصمُ سمعُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

تصابُ بمرضٍ أو حادثٍ: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

يزلزلُ بيتُك أو يدمرُ عقارُك: فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً.

كلُ مصيبةٍ تهون إلا مصيبةُ الدين، كلُ مصيبةٍ سهلةٍ إلا يوم يتخلى اللهُ عنكَ فتصبحُ بعيدا عن الله، كلُ شيءٍ سهلُ إلا يومَ يصبحُ الإنسانُ فاجرا متنكرا للمسجد وللمصحفِ ولذكرِ الله، كلُ شيءٍ سهلُ إلا هذا الدين أن لا يفوتُك من قلبِك.

أختي الحبيبة خادمة الدين

تمسكي بما أنـت عليه الآن إنها أيام وستزول إن شاء الله تعالى

وتذكري دائما أنك في زمن الإختبار والنجاح حليفك إن شاء الله

أم البنات
01-01-2006, 01:38 PM
بارك الله فيكن أخواتي الحبيبات

أختي العزيزة خادمة الدين.. أؤكد على كلام أخواتي فيما نصحوكي به..
ولكن أخذري أختي أن تنفريهم من الالتزام.. فلا تعلي نفسك عليهم لا تنسي أنك كنت يوما من مشاهدي المسلسلات والأغاني .. بعد أن أنعم الله عليك بالهداية أسعي أن تنال الهداية أحبتك وأهلك..

وفقك الله لما يحب ويرضى

خادمة الدين
01-01-2006, 05:03 PM
أخواتي في الله جزاكن الله خيراً


ولكن هم لايطيعونني بل يستهزؤن بي إذا رأوني فكيف لو أنصحهم !! والبلاء أن أمي وأبوي هم أكثر من يستهزئ بي ..
أنا الحين اضطريت أني أجلس لوحدي طوال الوقت وهذا هو اللي مغضبهم..
بعدين ودي أعرف أستهزاءهم بي يعتبر من الإستهزاء بالدين..
أرجوكم ساعدوني ................... وسأدعوا لكم.......ز

أم مجاهد قلبي نقطة قوتي
01-01-2006, 05:34 PM
أختي الغاليه /إجعلي نصب عينيك هذه الايه والحديث النبوي الشريف فأما الايه قال تعالى(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) أما عن الحديث (ماكان الرفق في شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه)
إخيتي لاتقنطي وجاهدي أهلك عسى الله أن يفتح على قلوبهم ولا تحزني إذا كان ابوك وامك هم من يستهزئ بك أفنسيتي حال سيدنا إبراهيم مع والده وحال كثير من أنبيائنا أبتلاهم الله بأحب الناس إليهم وابشري أن الله إذا أحب قوم إبتلاهم ولاتقنطي من الدعاء وخاصه في الثلث الاخير من الليل.
أما عن إستهزائهم بك فليس بإذن الله إستهزاء في الدين ولا أقول ذلك من نفسي بل سألت احد المشايخ وقال ليس إستهزاء بالدين فلا يهمك ما يقولون بل توددي إليهم اكثر وعامليهم أحسن حتى تجذبيهم بإسلوبك****
أعــــــــــــــــــــانك الله

أم البنات
01-01-2006, 05:35 PM
أختي العزيزة

الدعوة لا تعني أن تكون مباشرة دائما.. في مثل حالتك يفضل أن تقللي من النصح قد المستطاع وتكون دعوتك بالفعل والتصرفات الطبيعية دون المبالغة فيها كي لا تنفريهم بل تكسبينهم..
وأيضا أختي أنتبهي لهذه النقطة فيه هامة.. لا تعتزلي أسرتك وأمك وأبيك وتنزوي في غرفتك .. بلا شك يرغبون في أن تشاركينهم الجلسات العائلية.. بل هذه فرصة جيدة لك أن تبدأي معهم بالدعوة إذ كيف ستكون الدعوة وأنت منعزلة عنهم..؟!

أعرف أخت حكيمة كانت ترغب أن تصرف أبنائها عن المسلسلات والأغاني ولكن حرصت أن تبتعد عن النصح المباشر خاصة في سن المراهقة إذ العناد والاصرار يغلب البعض منهم..
فكانت تجلس معهم في مشاهدة التلفزيون ولكنها تستغل الفرص لتعلق على الكلام أو التصرف أو الباس .. وتقول مثلا " لا حول ولاقوة إلا بالله" " ألهذا وصلوا الناس" " أين الحياء " ومثل هذه العبارات.. حتى صاروا من ذات أنفسهم يغيروا القناة إذا في مشهد غير محترم أو أغاني..
المراد قوله أنه صار في تطور في سلوكيات الأبناء.. ومش المطلوب أن تغيري وضعا بين يوم وليلة.. لأن الدعوة علاج لإعوجاج وأي علاج لا بد من أن يأخذ وقته حتى يصلح حاله..

المسألة محتاجة لحكمة وحسن تصرف وصبر كبير..

أدعو الله لك بالثبات ولأهلك بالهداية

خادمة الدين
01-02-2006, 05:03 PM
أختي أم البنات جزاك الله خيراً


أختي أم مجاهد وانت أيضاً جزاك الله خيراً ولك من ناحية الإستهزاء أنا سمعت ان اللي يستهزيء بالمتطوعين مستهزيء بالدين وبعدين هم حتى عباتي وقفازاتي يستهزؤن فيها ويقولون لي البسي عبايه مخصره والحجاب شيء من الشرع والإستهزاء فيه مايجوز .......

شمعة أمل
01-02-2006, 05:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أختي الحبيبة "خادمة الدين"
أنتِ يا حبيبتي لستِ أول فتاة تتلقى كلمات جارحة من أهلها..
فكم من الأخوات مروا بما تمرين به..

أختي الحبيبة..
قد يكون الأمر صعب.. ولكن الصبر أيوب..
فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ (يوسف : 18)

حاولي أن تشغلي نفسكِ عندما يشاهدون التلفاز..
على سبيل المثال..اشتري كتب مفيدة و اقرأي في الأوقات التي تقضينها وحيدة..
أو اشغلي نفسكِ بقراءة القرآن.. أو دخوا منتديات إسلامية..
أو سماع أشرطة دينية..

أختي الحبيبة..
إن الله قد هداكِ ... وما عليكِ سوى إكمال السير في الطريق الصحيح..
كما ذكرتْ.. ستجدين عرقلات كثيرة.. وتسمعين كلمات جارحة.. ولكن..
اصبري.. وتحملي.. واشغلي نفسكِ بالأشياء التي ذكرتها..

بالنسبة للحجاب و القفازات والعباءة..
فنحن نعلم أهمية التستر..
لا تعطيهم أي أهمية..
فقط ادعي الله لهم بالهداية..
وادعي الله أن يثبتكِ على المنهج الصحيح..
وادعي الله أن يبعد عنكِ كل من يحاول أن يبعدكِ عن الله..

فالله يستجيب دعوة المضطر
فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي (البقرة : 186)

خادمة الدين
01-05-2006, 06:44 PM
أختي أم أحمد جزاك الله خيرا
أخواتي في الله جزاكن الله خيراً وجعل كل حرفٍ كتبتنه في موازين حسناتكن
(من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته).......

أم إسلام
01-06-2006, 12:52 PM
http://www.al-molatham.net/p2/w/1.gif

أختى الحبيبة الغالية .. خادمة الدين

وجزى الله خيرا أخواتنا .. أم البنات .. أم مجاهد .. خطوة واقعية .. هيف

وردى عليك أختى فى ثلاثة نقاط رئيسية ألا وهى :

1- اعلمى أن الإبتلاء يأتى على قدر الإيمان .. وإنما يبتلى المرء على قدر دينه .. ولك فى الأنبياء والصحابة القدوة الحسنة .. فاصبرى صبرا جميلا .. إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا .. ففرج الله قريب إن شاء الله ..

2- اعلمى أيضا أن سخرية والديك منك .. واستهزاؤهم بك .. ليس استهزاء بالدين .. من باب الكفر أو محاربة الله ورسوله .. فلا تقحمى نفسك فى هذا الحكم الخطير .. ولكنهم يفعلون ذلك .. من باب الحب والعشم .. فهم يريدونك معهم وبين أحضانهم .. فيعبرون عن ذلك بما يفعلون .. لأنك فى الحقيقة .. " أسأت باعتزالك إياهم " .. والدين لم يأمرنا بالعزلة فقد أمر النبى باحضار صحابى كان يعتزل الناس ويتعبد لله فى شعاب مكة .. ولما جاء الرجل غضب النبى ونهره وقال له .. : " يا هذا لا تفعل ذلك أنت ولا أحد من أمتى من بعدى .. فلصبر أحدكم على أذى الناس ساعة .. خير من عبادة أحدكم ستون عاما " .

3- أما بالنسبة للحل .. وقد قلته لك سابقا .. فاعلمى أن الزمن جزء من العلاج .. فلا تستعجلى .. لأن من استعجل الشىء قبل أوانه عوقب بحرمانه .
ويجب عليك التودد والإحسان إليهما .. ومعاملتهما بلطف .. واحضار الهدايا لهم .. ومشاركتهم جلساتهم فى غير منكر .. بمعنى :

يمكنك الجلوس معهم على الطعام .. أو الدردشة .. أو مشاركة الأمور العائلية .. وتعطى التليفزيون أو الدش ظهرك .. مع التعليقات المؤدبة الخفيفة على ما يخدش الحياء كأن تقولى مع منظر أو كلام خارج .. ( لا حول ولا قوة إلا بالله .. صحيح إن لم تستحى فاصنع ما شئت ) .. ولا تزيد التعليقات كل مره عن واحده أو اثنتين .. قد تجدى رد الفعل لاغريب .. سيضحكون مثلا .. أو يقولون يا ستنا الشيخة .. أو يصمتون .. لا تعليق .. فلا تغضبى لأنهم فى قرارة أنفسهم سوف يخجلون .. فإن ثبتى على موقفك .. وأخلصت لله فى ردودك .. فسوف يتجنبون مثل هذه الأمور الخارجة فى وجودك على الأقل .. كأن يقوموا أو يغيروا القناه أو يكون للوالد تعليقات طريفه ترضيك .

ولا تنسى الإستعانه بالدعاء ليل نهار بصدق وأخلاص .. فسبحانه هو مقلب القلوب .. يصبح الرجل مؤمنا ويمسى كافرا .. ويصبح كافرا ويمسى مؤمنا .. فأنت لست أغير على دين الله .. من الله .. القائل لنبيه صلى الله عليه وسلم : " ليس لك من الأمر شىء " .. " إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء " .

حبيبتى لك حبى .. وخالص دعواتى .. وفقك الله وثبت خطاك


http://www.al-molatham.net/p2/w/5.gif

وما صبري إلا بالله
01-06-2006, 01:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
اول شي اشكر الاخوات اللي سبقوني واكول جوزيتن خيرا ان شاء الرحمن
ثاني شي اختي خادمة الدين اثبتي فأنت ان شاء الله على المنهاج الحق والصحيح ولا تبالي بما يقال
فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف
كلنا نواجه هذه الصعوبات لكن صدقيني في الامر حلاوة كيفما كان الحال لانك عندما تجلسي لحظة محاسبة الذات تجدي نفسك راضية على حالك وتحسين برضى الخالق سبحانه وتعالى ولله الحمد
وما تطلبين من الله هو ان يهدي الجميع الى الطريق المستقيم وياله من احساس عندما تسعين في هداية الآخرين صدقيني " وما ذلك على الله بعزيز " ان شاء الله
اختي اسال الله ان يوفقنا لفعل الخير وا ن يهدينا جميعا
ويبعد عنا وساوس الشيطان والفتن انه سميع مجيب

خادمة الدين
01-06-2006, 05:03 PM
أخواتي أم إسلام- لطيفه داكوزي جزاكن الله خيرا وجعل كل حرف كتبتنه في مو ازين حسناتكن
وسأظل أذكر موقف جميع أخواتي معي وسأدعو لهن بأذن الله

وما صبري إلا بالله
01-06-2006, 06:12 PM
حبيبتي خادمة الدين سعدت كثيرا بك
وان شاء الرحمن تكون نفسيتك قوت بايمانك بالله
وخيرا فعلت حين اخرجتي ما كان مكدرا عليك
وما خاب من استشار
الحمد لله على لمتنا هذه وباركها الله يارب

عفوك الهي ورضاك
01-06-2006, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في الله
أرجو ان تقبلوني اخت لكم فانا عضوة جديدة في هذا الموقع
وجزانا الله الخير كله
لا اله الا الله
محمد سيدنا ورسولنا وحبيبنا رسول الله

وما صبري إلا بالله
01-06-2006, 06:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله بوركاته
اختي " عفوك الله ورضاك " اهلا بك بيننا
وان شاء الرحمن لن تجدي الا مايسرك في هذا المنتدى الرائع والهاذف
حقيقة وليست دعاية للمنتدىىىىىىىىى

أم البنات
01-08-2006, 11:17 PM
بارك الله فيك أختي خادمة الدين

جزى الله أخواتي خيرا على ردهن الطيب

وأؤكد على كلام أختنا العزيزة أم إسلام.. بارك الله فيها

أختي عفوك الهي ورضاك .. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي الحبيبة في منتداك

أتمنى أن تزوري الروابط في توقيعي الخاص

نترقب مشاركاتك فلا تحرمينا

بارك الله فيك

خادمة الدين
01-09-2006, 05:04 PM
أختي عفوك الهي ورضاك حياك الله وبياك وجعل الجنه مثوانا ومثو اك

أخواتي في الله جزاكن الله خيراً واعانكن عليه

خادمة الدين
01-21-2006, 06:22 PM
اختي ام اسلام
انا لم اعتزلهم لأنهم اسأوا الي لا انا خايفه على نفسي من الإنتكاس والعياذ بالله لأني اول كنت متعلقه بالدش .....
انا بصراحه فعلت بنصيحتك لي بأن اجلس واعطي الدش ظهري لكني حسيت اني بدأت التفت اليه وانظر والله يوم من الأيام ما حسيت بنفسي الا وانا جالسه معاهم اتابع ستار اكاديمي وهم يتعلمون الرقص فقمت وبعدها قلت توبه اجلس معاهم................ فماذا افعل حتى انهم وهذا يضحكني كل ماتذكرته يقولون راح ناخذك الى طبيب نفسي علشان يعالجك..........

ارجوكم ســــــــــــــــــــــــــــــــا عــــــــــــــد و نـــــــــــــــــــــي:x022:

أم إسلام
01-21-2006, 06:49 PM
أختى الحبيبة
أنا بجد مقدرة موقفك الصعب وعارفه لحظات الضعف الى ممكن تكونى فيها حاولى تنهى وقت الأكل بسرعة وتوجهى لقضاء وقتك أمام الكمبيوتر أنقذى نفسك 000 ومن وقت لأخر ذكريهم وشغلى شريط هادف بخصوص تلك الأمور وربنا هايساعدك أن شاء الله وأحذرى الضعف اثبتى لأنك انت الى مفروض تأخدى بأيدهم حاولى وطمننى عليك دايما 0000

التائبة
01-21-2006, 08:22 PM
أختى الحبيبه أنا عارفه أنت قد ايه متضايقه ومتضرره من الوضع ده بس انا بقى عايزه أقولك متحبسيش نفسك فى حجرة لوحدك وتنعزلى عنهم لا ء أنا عايزاكى تتفرجى معاهم على الدش ايوه اتفرجى بس على البرامج الدينيه زى ما هما ليهم مواعيد للمسلسلات والأفلام التى لا تنقطع من على الدش انت كمان يكون ليكى مواعيد للبرامج وللعلم هى موجوده بكثرة تلك البرامج الدينية التى تدعو الناس الى الحق وتعظهم وهما أكيد راح يسمعوا البرامج وما يقوله الشيخ أو الداعيه وإجاباته على اسئلة المشاهدين والفتوى وغير ذلك ومره بعد مره صدقينى هما الى هيبقوا عايزين يشفوا البرامج ديه وينادوا عليكى أول ما تبتدى دى حاجه أنا عن نفسى مجربها لكن هى عايزه شوية صبر لأن ممكن فى البدايه تلاقى منهم عد إهتمام أو سخريه من المتحدث
وربنا يهدى الجميع يا رب

خادمة الدين
01-22-2006, 10:58 AM
اختي ام إسلام جزاك الله خيراً..

اختي التائبه جزاك الله خيراً لكني مااقدر اشوف البرامج الدينيه عندهم لأنهم ليل نهار جالسين على الدش ولا يرضون ان دقيقه تضيع منهم بدون مايتابعون الدش .........
مقول إلا حسبي الله على اللي صنع الدش لأنه وراي وراي بكل مكان بالبيت مااقدر اجلس مع اهلي وعند خوالي وعمامي ما اجلس مع البنات وكل هذا بسبب الدش الله يكفي المسلمين شره........ آمين



اللهم يامقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك

خادمة الدين
02-01-2006, 11:03 AM
بنات انا ماادري وش اسوي ابوي متضايق من وضعي مره.. انا اللي مضايقته .. ولااعرف كيف اتصرف .. ارجوكم ساعدوني .. ماني قادره اصبر..

أم إسلام
02-01-2006, 03:17 PM
أختى الحبيبة
سجلت لك رايى وهو أخف الأضرار فى نظرى والأمر يتطلب معك مجاهدة وصلابة أزاى تعطى الجهاز ظهرك وتتفرجين حاولى أختى تتواجدى معهم أثناء الأكل متمسكة بوضعك يكون عكس الشاشة علشان لا تقع عينك وأنهى الأكل وأجلسى على الكمبيوتر شغلى برامج وحاولى تبتكرى فيها حاولى تشغلى نفسك ووقتك علشان متشعريش بالملل والضعف 000فى برامج فى قسم الكمبيوتر نزليها وحاولى تعرفى بتشتغل ازاى وأعملى بها بنرات دعوية تواقيع وهكذا وشغلى أثناء ذلك شريط أسلامى لتستفادى من كل ا لنواحى وفى مسابقة لحفظ القرآن حاولى تشتركى فيها موضوع زعل والدك ممكن تكتبى له رسالة قولى كل شىء فى نفسك مع ملأحظة عدم الخطأ او كلمات تجرح والدك أكتبى له بأنك حزينة لبعدك عنهم وتتمنى البقاء لكن ايهما تختارى الله وآخرتك أم تعصى الله بالفرجة على الدش وياريت تجمعنى ايات واحاديث عن أثار النت والمعاصى وانت تحبيهم وتخافى عليه وهكذا خلى بالك اسلوبك له تأثيرة فيكون بالحكمة والموعظة الحسنه واشعرية بحبك وخوفا عليهم وعليك بملازمة الدعاء والأستغفار وطمننى دوما0000

خادمة الدين
02-02-2006, 04:15 PM
حبيبتي ام اسلام بالنسبه للملل انا ولله الحمد مااحس بملل بالعكس دايم رايقه ومستانسه وهذه السعادة اللي لقيتها من الإلتزام...
لكن اني ارسل لأبوي رساله احس اني ماراح اقدر..

تدرين.. والله مالي إلا اني ادعيلهم وربي يهديهم بس اول انا قلت اعمل بوصية حبيبي عليه الصلاة والسلام وهي الأخذ بلأسباب..والله ان قلبي يحترق وانا اشوف اهلي على هذه الحاله ....بس الشكوى لله ..