عاشقة الجهاد
12-19-2005, 10:52 PM
إن العادة عند الإنسان أحياناَ الشعور بالإستخفاف ,فلايعرف للأشياء قيمتها الحقيقة مادامت متاحة له وفي متناول يده ومن حقائق حياته .... فإننا لاندرك قيمة الماء إلاعندما تجف البئر !!!
ما أحمقنا نحن البشر ...
أحياناَ!! تتملكنا الأنانية والغطرسة وحب الذات ..
فتعمى ابصارنا وتفسد قلوبنا !! فنتخاصم مع أغلى الناس لدينا .. وأحبهم لقلوبنا .. نتخاصم مع أغلى الأصدقاء , ونتشاجر مع الأخوان ونغضب لأتفه الأسباب .. نثور ونغضب لأتفه الأمور, فنهجرهم ونعاديهم ,, ونحن نعلم أننا نحتاجهم كثيييراَ , نشعر بمقدار تأثيرهم على حياتنا .. لكنها عزة مصطنعه زائفة !!!
فلو أننا تذكرنا قليلاً أن هذه الدنيا دار فناء لا دار بقاء.. وانها لاتستحق البغض بما لايستحق , وأن ماتبقى من العمر لا يستحق أن نراهن عليه أو أن نهدره في أشياء تافهه ..
فماذا يعني أن يخطىء الحبيب المتفاني أو الصديق المخلص ؟!!
لماذا لانكون أكبر من هذه الأمور التافهه والأخطاء غير المقصودة ..؟؟
لماذا لانفتح قلوبنا لهم ونشرع لهم أبوب التسامح ؟؟ ونغفر زلتهم وخطأهم ويكون خلقنا قرآننا العظيم نطبقه على أرض الواقع بدلاً من أن نهجرهم ونبتعد عنهم ونرحل بعيدا عن حبهم وعطفهم ومودتهم....نركض خلف سراب المثالية ونجلس فوق برج العزة المصطنعة ... وننظر إليهم من بعيد بإزدراء وإحتقار .. لكن المفاجأة المذهلة والخسارة الفادحة .. أن نفجع ذات لحظة بالموت وهو يخطفهم من بين أيدينا , يسرقهم من بين أعيننا فيرحلوا بعيداً بحبهم وإخلاصهم وعطفهم لنا ... وحزنهم وألمهم وعتابهم علينا ..
رحلوا دون أن يسمعوا منا كلمة الصفح .. غادروا موانئنا دون أن يعلموا أيضاً أننا نحبهم ونقدرهم لكنها العادة ...
حماقتنا التي لم نعرفها إلا متأخراً .. بل ومتأخراً جداً بعد أن جفت مياه آبار حبهم وعطفهم ................
]أردت ان اشوقكن للموضوع !! حينما عملت له دعاية لكن اخيتي قوت القلوب نصحتني وأرادت تنبيهي بأن الموضوع ناقص !!!!
ما أحمقنا نحن البشر ...
أحياناَ!! تتملكنا الأنانية والغطرسة وحب الذات ..
فتعمى ابصارنا وتفسد قلوبنا !! فنتخاصم مع أغلى الناس لدينا .. وأحبهم لقلوبنا .. نتخاصم مع أغلى الأصدقاء , ونتشاجر مع الأخوان ونغضب لأتفه الأسباب .. نثور ونغضب لأتفه الأمور, فنهجرهم ونعاديهم ,, ونحن نعلم أننا نحتاجهم كثيييراَ , نشعر بمقدار تأثيرهم على حياتنا .. لكنها عزة مصطنعه زائفة !!!
فلو أننا تذكرنا قليلاً أن هذه الدنيا دار فناء لا دار بقاء.. وانها لاتستحق البغض بما لايستحق , وأن ماتبقى من العمر لا يستحق أن نراهن عليه أو أن نهدره في أشياء تافهه ..
فماذا يعني أن يخطىء الحبيب المتفاني أو الصديق المخلص ؟!!
لماذا لانكون أكبر من هذه الأمور التافهه والأخطاء غير المقصودة ..؟؟
لماذا لانفتح قلوبنا لهم ونشرع لهم أبوب التسامح ؟؟ ونغفر زلتهم وخطأهم ويكون خلقنا قرآننا العظيم نطبقه على أرض الواقع بدلاً من أن نهجرهم ونبتعد عنهم ونرحل بعيدا عن حبهم وعطفهم ومودتهم....نركض خلف سراب المثالية ونجلس فوق برج العزة المصطنعة ... وننظر إليهم من بعيد بإزدراء وإحتقار .. لكن المفاجأة المذهلة والخسارة الفادحة .. أن نفجع ذات لحظة بالموت وهو يخطفهم من بين أيدينا , يسرقهم من بين أعيننا فيرحلوا بعيداً بحبهم وإخلاصهم وعطفهم لنا ... وحزنهم وألمهم وعتابهم علينا ..
رحلوا دون أن يسمعوا منا كلمة الصفح .. غادروا موانئنا دون أن يعلموا أيضاً أننا نحبهم ونقدرهم لكنها العادة ...
حماقتنا التي لم نعرفها إلا متأخراً .. بل ومتأخراً جداً بعد أن جفت مياه آبار حبهم وعطفهم ................
]أردت ان اشوقكن للموضوع !! حينما عملت له دعاية لكن اخيتي قوت القلوب نصحتني وأرادت تنبيهي بأن الموضوع ناقص !!!!