فدااء الرسول
10-29-2010, 11:23 PM
فقــه التنميـــة فـي الإســــلام
التنمية ـ من ،نما ، أي زاد وكثر ـ مصطلح ارتبط في العصر الحديث بالجانب الاقتصادي والمالي والصناعي، وبقي لاصقا في الذهن ضمن هذه الدائرة فقط، وكثيرا ما تتردد عبارات ،التنمية الزراعية، الاقتصادية، الصناعية، والمالية....).
أما النظرة الإسلامية لمفهوم التنمية فتشمل كل جانب من جوانب الحياة، لأن الحياة في نظر الإسلام يجب أن تنمو نموا متكاملا متوازنا مضطردا ، لأن عدم النمو يعني التوقف والتخلف والتراجع، ثم الموت.
من هنا كانت نظرة الإسلام إلى التنمية شاملة كاملة دافعة ومحر ضة على تحقيقها، ففي الحديث قول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،من تساوى أمسه ويومه فهو مغبون ، وفي الحديث: ،لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها ، وعن ف عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا بقي في المسجد وقد انطلق الناس إلى أعمالهم التنموية المختلفة قائلا: ،ق م.. لا يمت علينا و... أماتك الله ، ولقد ارتبطت التنمية في الإسلام بالأخلاق ،ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر .
1 ـ التنمية الإيمانيـــة من ركائز التنمية في الإسلام ما يتصل بالإيمان، فالإيمان يجب أن ينمو باضطراد، وكل تعطل في عملية التنمية الإيمانية ينعكس سلبا في حياة الناس وسلوكه ومجمل تصرفاته، كما ينعكس بالتالي على المجتمع كله.
- شواهد قرآنية : يقول الله تعالى: ،وإذا أ نزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون (يونس: 124)، ويقول سبحانه: ،إنما المؤمنون الذين إذا ذ كر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (الأنفال: 2)، ويقول عز من قائل: ،ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا (مريم: 67)، ويقول جل جلاله: ،... إذا ي تلى عليهم يخرون للأذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا (الإسراء: 107 ـ 109)، وقال سبحانه: ،ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما (الأحزاب: 22)، وقال عز وجل: ،الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (آل عمران: 173).
- شواهد نبوية : يقول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،جددوا إيمانكم، قيل يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلاالله (رواه أحمد وغيره)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إن لكل شيء صقالة.. وصقالة القلوب ذكر الله (رواه البيهقي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن لا يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإيمان ي خلق كما يخلق الثوب أي يبلى، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإيمان يزيد وينقص ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،لا يبلغ العبد درجة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط (رواه مسلم)، ويقول صل الله عليه وسلم عن ربه في الحديث قدسي: ،إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة (رواه البخاري)، ويقول صل الله عليه وسلم عن ربه عز وجل في حديث قدسي: ،من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب مما افترضته عليه، ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه (رواه البخاري)، ويقول صل الله عليه وسلم ،اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إن الله تعالى يقول يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ، ولم أسد فقرك (رواه أحمد والترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك (من حديث طويل لمسلم).
وصدق الشاعر إذ يقول:
رأيت الذنوب تميت القلـوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها
2 ـ التنمية العلميــة والإسلامي عنى بالتنمية العلمية عناية فائقة، لأن العلم هو الباب الأوسع إلى الإيمان، وإلى معرفة سنن الله تعالى، وإلى التفكير في خلق السموات والأرض، وإلى إعطاء الله حق قدره، ومنه قوله تعالى: ،إنما يخشى الله من عباده العلماء ، ومن هنا قول الرسول الأعظم صل الله عليه وسلم ،العلماء ورثة الأنبياء ، وقوله صل الله عليه وسلم ،فضل العالم على العابد كفضل الشمس والقمر .
- فمن الشواهد القرآنية التي تحض على التنمية العلمية: قوله تعالى: ،فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (التوبة: 122)، وقوله سبحانه: ،يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ، وقوله عز وجل: ،قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، وقول الله تعالى: ،إنما يخشى الله من عباده العلماء .
- ومن الشواهد النبوية التي تحض على التنمية العلمية: قول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب (رواه أبو داود)، وقال صل الله عليه وسلم: ،العلماء ورثة الأنبياء (رواه أبو داود)، وقال صل الله عليه وسلم أيضا : ،اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ، ،اطلبوا العلم ولو في الصين (رواه البيهقي)، وفي هذا بيان واضح الدلالة على وجوب العناية بالتنمية العلمية، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم: ،من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم (رواه أبو داود)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،لن يشبع المرء من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله تعالى ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب (رواه الخطيب)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إذا أتى علي يوم لا أزداد علما يقر بني إلى الله فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم (أخرجه الطبراني)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من تعلم لغة قوم أ من مكرهم ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها (الطبراني)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من عمل بما علم.. أورثه الله علم ما لا يعلم ، ويقول ابن المبارك: ،عجبت لمن لم يطلب العلم، كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟ ، وقال أبو الدرداء: ،من رأى أن الغدو في طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله .
التنمية ـ من ،نما ، أي زاد وكثر ـ مصطلح ارتبط في العصر الحديث بالجانب الاقتصادي والمالي والصناعي، وبقي لاصقا في الذهن ضمن هذه الدائرة فقط، وكثيرا ما تتردد عبارات ،التنمية الزراعية، الاقتصادية، الصناعية، والمالية....).
أما النظرة الإسلامية لمفهوم التنمية فتشمل كل جانب من جوانب الحياة، لأن الحياة في نظر الإسلام يجب أن تنمو نموا متكاملا متوازنا مضطردا ، لأن عدم النمو يعني التوقف والتخلف والتراجع، ثم الموت.
من هنا كانت نظرة الإسلام إلى التنمية شاملة كاملة دافعة ومحر ضة على تحقيقها، ففي الحديث قول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،من تساوى أمسه ويومه فهو مغبون ، وفي الحديث: ،لو قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها ، وعن ف عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا بقي في المسجد وقد انطلق الناس إلى أعمالهم التنموية المختلفة قائلا: ،ق م.. لا يمت علينا و... أماتك الله ، ولقد ارتبطت التنمية في الإسلام بالأخلاق ،ولا تمنن تستكثر. ولربك فاصبر .
1 ـ التنمية الإيمانيـــة من ركائز التنمية في الإسلام ما يتصل بالإيمان، فالإيمان يجب أن ينمو باضطراد، وكل تعطل في عملية التنمية الإيمانية ينعكس سلبا في حياة الناس وسلوكه ومجمل تصرفاته، كما ينعكس بالتالي على المجتمع كله.
- شواهد قرآنية : يقول الله تعالى: ،وإذا أ نزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون (يونس: 124)، ويقول سبحانه: ،إنما المؤمنون الذين إذا ذ كر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون (الأنفال: 2)، ويقول عز من قائل: ،ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير مردا (مريم: 67)، ويقول جل جلاله: ،... إذا ي تلى عليهم يخرون للأذقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا (الإسراء: 107 ـ 109)، وقال سبحانه: ،ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا: هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما (الأحزاب: 22)، وقال عز وجل: ،الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (آل عمران: 173).
- شواهد نبوية : يقول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،جددوا إيمانكم، قيل يا رسول الله، وكيف نجدد إيماننا؟ قال: أكثروا من قول لا إله إلاالله (رواه أحمد وغيره)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إن لكل شيء صقالة.. وصقالة القلوب ذكر الله (رواه البيهقي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن لا يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإيمان ي خلق كما يخلق الثوب أي يبلى، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإيمان يزيد وينقص ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،لا يبلغ العبد درجة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط (رواه مسلم)، ويقول صل الله عليه وسلم عن ربه في الحديث قدسي: ،إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة (رواه البخاري)، ويقول صل الله عليه وسلم عن ربه عز وجل في حديث قدسي: ،من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب مما افترضته عليه، ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه (رواه البخاري)، ويقول صل الله عليه وسلم ،اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إن الله تعالى يقول يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى، وأسد فقرك، وإن لا تفعل ملأت يديك شغلا ، ولم أسد فقرك (رواه أحمد والترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك (من حديث طويل لمسلم).
وصدق الشاعر إذ يقول:
رأيت الذنوب تميت القلـوب وقد يورث الذل إدمانها
وترك الذنوب حياة القلوب وخير لنفسك عصيانها
2 ـ التنمية العلميــة والإسلامي عنى بالتنمية العلمية عناية فائقة، لأن العلم هو الباب الأوسع إلى الإيمان، وإلى معرفة سنن الله تعالى، وإلى التفكير في خلق السموات والأرض، وإلى إعطاء الله حق قدره، ومنه قوله تعالى: ،إنما يخشى الله من عباده العلماء ، ومن هنا قول الرسول الأعظم صل الله عليه وسلم ،العلماء ورثة الأنبياء ، وقوله صل الله عليه وسلم ،فضل العالم على العابد كفضل الشمس والقمر .
- فمن الشواهد القرآنية التي تحض على التنمية العلمية: قوله تعالى: ،فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون (التوبة: 122)، وقوله سبحانه: ،يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ، وقوله عز وجل: ،قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون ، وقول الله تعالى: ،إنما يخشى الله من عباده العلماء .
- ومن الشواهد النبوية التي تحض على التنمية العلمية: قول رسول الله صل الله عليه وسلم: ،فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب (رواه أبو داود)، وقال صل الله عليه وسلم: ،العلماء ورثة الأنبياء (رواه أبو داود)، وقال صل الله عليه وسلم أيضا : ،اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد ، ،اطلبوا العلم ولو في الصين (رواه البيهقي)، وفي هذا بيان واضح الدلالة على وجوب العناية بالتنمية العلمية، وقال رسول الله صل الله عليه وسلم: ،من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من طرق الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضى لطالب العلم (رواه أبو داود)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،لن يشبع المرء من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،الكلمة الحكمة ضالة المؤمن، فحيث وجدها فهو أحق بها (رواه الترمذي)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من تفقه في دين الله عز وجل كفاه الله تعالى ما أهمه ورزقه من حيث لا يحتسب (رواه الخطيب)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،إذا أتى علي يوم لا أزداد علما يقر بني إلى الله فلا بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم (أخرجه الطبراني)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من تعلم لغة قوم أ من مكرهم ، ويقول صل الله عليه وسلم: ،باب من العلم يتعلمه الرجل خير له من الدنيا وما فيها (الطبراني)، ويقول صل الله عليه وسلم: ،من عمل بما علم.. أورثه الله علم ما لا يعلم ، ويقول ابن المبارك: ،عجبت لمن لم يطلب العلم، كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة؟ ، وقال أبو الدرداء: ،من رأى أن الغدو في طلب العلم ليس بجهاد فقد نقص في رأيه وعقله .