أم إسلام
11-28-2005, 12:37 PM
على الآباء أن يتوخوا الحذر، فالطفل لم يعد صمام الأمان الذى يحمى الأسرة أمام العواصف وإنما أصبح هذا الكائن الصغير فى عالمنا اليوم سبباً رئيسياً لإنفصال الزوجين , هذا التحذير أطلقه برنارد جيبيروويز الخبير المتخصص فى الشئون الاسرية فى كتابه الذى يحمل عنوان" طفل الاصطدام " يناقش المؤلف أسباب تعدد حالات الطلاق فى أعقاب أنجاب الطفل الاول , و كيف يتحول هذا الحدث السعيد الى خطر يهدد بتدمير الحياة الزوجية. ان ظاهرة اخفاق كثير من الزيجات -كما جاء فى الكتاب- باتت أمرا ملحوظا منذ حوالى أربعة أو خمسة أعوام و نادرا ما يحدث الطلاق فى فترة الحمل و أنما بعد بلوغ الطفل لعامه الثانى أو الثالث.
و يعزو الكاتب هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها أن المجتمع الذى نعيش فيه الآن أصبح فيه المتعة و الانفتاح على الصعيد الشخصى هما المحركين الرئيسيين لأفراده بعد أن كان الواجب هو الوازع الرئيسى للجميع لذا و بعد أن طغت الأنا فى وقتنا الراهن , أصبحت العلاقات الزوجية أكثر هشاشة و تتحطم مع هبوب أول عاصفة .
و فيما أصبحت التربية الحديثة تلقن للفتيات ضرورة الإعتماد على النفس حتى ينعمن بالاستقلالية فى حالة الانفصال عن الزوج و هكذا يتولد عند الفتاة منذ نعومة أظافرها أن الاصطدام هو الحل رقم واحد عند نشوب أول خلاف مع الزوج فيما بعد. كذلك فان تأخر سن الانجاب يفقد الطرفين قدرا كبيرا من المرونة .
هذا بالاضافة إلى المكانة المبالغ فيها التى يمنحها الأبوان لطفلهما حيث نرى فى كثير من الحالات أن الطفل هو القائد الفعلى للأسرة الذى يأمر فيطاع و نتيجة لذلك تتراجع مرتبة الابوين و بدءا من هذه اللحظة تتطاير الاتهامات حيث يلقى كل طرف اللوم على الطرف الاخر و هكذا يصطدم الزوجان ببعضهما البعض.
و يعزو الكاتب هذه الظاهرة إلى عدة عوامل أهمها أن المجتمع الذى نعيش فيه الآن أصبح فيه المتعة و الانفتاح على الصعيد الشخصى هما المحركين الرئيسيين لأفراده بعد أن كان الواجب هو الوازع الرئيسى للجميع لذا و بعد أن طغت الأنا فى وقتنا الراهن , أصبحت العلاقات الزوجية أكثر هشاشة و تتحطم مع هبوب أول عاصفة .
و فيما أصبحت التربية الحديثة تلقن للفتيات ضرورة الإعتماد على النفس حتى ينعمن بالاستقلالية فى حالة الانفصال عن الزوج و هكذا يتولد عند الفتاة منذ نعومة أظافرها أن الاصطدام هو الحل رقم واحد عند نشوب أول خلاف مع الزوج فيما بعد. كذلك فان تأخر سن الانجاب يفقد الطرفين قدرا كبيرا من المرونة .
هذا بالاضافة إلى المكانة المبالغ فيها التى يمنحها الأبوان لطفلهما حيث نرى فى كثير من الحالات أن الطفل هو القائد الفعلى للأسرة الذى يأمر فيطاع و نتيجة لذلك تتراجع مرتبة الابوين و بدءا من هذه اللحظة تتطاير الاتهامات حيث يلقى كل طرف اللوم على الطرف الاخر و هكذا يصطدم الزوجان ببعضهما البعض.