المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟


أم إسلام
11-26-2005, 02:13 PM
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "كفى بالمر إثماً أن يضيع من يعول".

وقال ابن القيم الجوزية في كتابه (تحفة المودود بأحكام المولود) – ولاحظ ما يقول -: "وأكثر الأولاد إنما جاء فسادهم من قِبَل الآباء وإهمالهم لهم".

أما أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر". ونقول له: صدقت – الأبناء جواهر – ولكن يا أبا حامد، كثير من الآباء – مع الأسف – حدادون مع هذه الجواهر.

أستغرب ممن يقول بكل ثقة: أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق.

ولعل هؤلاء شغلتهم متاعب التربية وروتينها عن حلاوتها ولذتها، وهي متاعب وآلام لا بد منها، ولا ينبغي أن تؤثر على علاقتنا بهم رغم شدة هذه المتاعب وكثرتها.. إنها كآلام الولادة! هل رأيتم أمّاً تضرب ابنها المولود حديثاً؛ لأنه سبب آلامها؟!! مستحيل.. إنما تحتضنه.. راضية.. سعيدة.. قريرة العين رغم كل ما تسبب فيه من معاناة وآلام. وكذلك التربية يجب أن نفصل فيها بين متاعبنا بسبب الأطفال، وبين تعاملنا معهم.

يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال (ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف، والعلاقة الخاصة منا نحن، وتظل صورة الأب الشاب القوي التقي هي النموذج الذي يحبه الولد ويقتدي به ويتعلم منه كيف يقود البيت، ويرعى زوجته وأبناءه في المستقبل.

وتظل صورة الأم الشابة الأنيقة، ذات الدين والحياء والعفة، والذوق الرفيع هي النموذج الذي تتعلق به الفتاة وتقتدي به، وتتعلم منه كيف تكون زوجة وأماً.

الفرصة لا تزال متاحة للجميع لتغيير العلاقة بالأبناء، تغييراً ينعكس إيجابياً عليكم وعليهم، سواء في التفاهم والحوار معهم، أو احترام شخصياتهم المستقلة، أو قبولنا لعيوبهم ونقائصهم. إذن: تفهم، واحترام، وقبول.

كل هذا ممكن أن نحققه إذا جعلنا علاقتنا بأبنائنا أفقية، كعلاقة الصديق بصديقه، يغلب عليها الحوار والتفاهم، أما إذا كانت العلاقة رأسية كعلاقة الرئيس بمرؤوسه، ويغلب عليها الأوامر والنواهي، لا شك سيكون تأثيرها الإيجابي قليل.

من علامات نجاحنا في التربية، نجاحنا في الحوار مع أبنائنا بطريقة ترضي الأب وابنه، ولكننا – للأسف – نرتكب أخطاء تجعلنا نفشل في الحوار مع الأبناء؛ وهذا هو مادة هذه المقالة (لماذا نفشل في الحوار مع أبنائنا؟).

من أهم أسباب فشل الآباء في الحوار مع الأبناء استخدامهم لأسلوبين خاطئين:

الخطأ الأول: أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً).

والخطأ الثاني: أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة).

الخطأ الأول: هو أننا نرسل عبارات (تسكيت)، وكذلك إشارات (تسكيت) معناها في النهاية (أنا لا أريد أن أسمع شيئاً منك يا ولدي). مثل العبارات التالية: (فكني)، (بعدين بعدين)، (أنا ماني فاضي لك)، (رح لأبيك)، (رح لأمك)، (خلاص خلاص). بالإضافة إلى الحركات التي تحمل نفس المضمون، مثل: التشاغل بأي شيء آخر عن الابن أو عدم النظر إليه، وتلاحظ أن الولد يمد يده حتى يدير وجه أمه إلى جهته كأنه يقول: (أمي اسمعيني الله يخليك) أو يقوم بنفسه، ويجيء مقابل وجه أمه حتى تسمع منه.. هو الآن يذكرنا بحقه علينا، لكنه مستقبلاً لن يفعل، وسيفهم أن أمه ستستمع بكل اهتمام لأي صديقة في الهاتف أو زائرة مهما كانت غريبة، بل حتى تستمع للجماد (التلفاز) ولكنها لا تستمع إليه كأن كل شيء مهم إلا هو.

لذلك عندما تنتهي من قراءة المقال، ويأتيك ولدك يعبر عن نفسه ومشاعره وأفكاره، اهتم كل الاهتمام بالذي يقوله، هذا الاستماع والاهتمام فيه إشعار منك له بتفهمه، واحترامه، وقبوله، وهي من احتياجاته الأساسية: التفهم، والاحترام، والقبول بالنسبة له، حديثه في تلك اللحظة أهم من كل ما يشغل بالك أياً كان، فإذا كنت مشغولاً أيها الأب أو أيتها الأم.. أعطِ ابنك أو ابنتك موعداً صادقاً ومحدداً.. مثلاً تقول: أنا الآن مشغول، بعد ربع ساعة أستطيع أن أستمع لك جيداً، واهتم فعلاً بموعدك معه.. نريد أن نستبدل كلماتنا وإشاراتنا التي معناها (أنا لاأريد أن أسمع منك شيئاً) بكلمات وإشارات معناها (أنا أحبك وأحب أن أسمع لك وأحس بمشاعرك) وبالأخص إذا كان منزعجاً أو محبطاً ونفسيته متأثرة من خلال مجموعة من الحركات: الاحتضان، الاحتضان الجانبي، وأعني به أن يقف أحد الوالدين مع أحد الأبناء بجانب بعضهم وقوفاً، كما في هيئة المأمومين في الصلاة، أو جلوساً يمد الأب أو الأم الذراع خلف ظهر الابن أو فوق أكتافه ويضع يده على الذراع أو الكتف الأخرى للابن ويلمه ويقربه إليه، بالإضافة إلى الاحتضان الجانبي التقبيل بكل أشكاله، والتربيت على الكتف، ومداعبة الرأس، ولمس الوجه، ومسك اليد ووضعها بين يدي الأم أو الأب... وهكذا..وعلينا أن نعرف أهمية هذه المشاعر من حاجتنا لها نحن الكبار فكيف بالأطفال الصغار.

وقدوتنا في ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حين ماتت رقية ابنته جلست فاطمة – رضي الله عنهما – إلى جانب النبي – صلى الله عليه وسلم – وأخذت تبكي .. تبكي أختها.. فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمسح الدموع عن عينيها بطرف ثوبه يواسيها مواساة حركية لطيفة، ودخل علي بن أبي طالب وفاطمة ومعهما الحسن والحسين – رضي الله عنهم أجمعين – على رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، فأخذ الحسن والحسين فوضعهما في حجره، فقبلهما، واعتنق علياً بإحدى يديه، وفاطمة باليد الأخرى، فقبّل فاطمة وقبّل علياً – رضي الله عنهما -.

أما الخطأ الثاني من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة)..

ومع مشهد ننقله لكم كما هو :

جاء خالد لوالده، وقال: (أبي ضربني أحد الأولاد اليوم في المدرسة).. ركّز أبو خالد النظر في ولده، وقال: (أنت متأكد أنك لم تبدأ بأذيته أولاً)؟! قال خالد: (لا والله.. أنا لم أفعل له شيء).. قال أبو خالد: (أيعقل أن يضربك هكذا من دون سبب؟!).. قال: (والله العظيم لما أفعل له شيء)..

بدأ خالد يدافع عن نفسه، وندم لأنه تكلم مع أبيه.. لاحظوا كيف أغلق أبو خالد باب الحوار، لما تحول في نظر ابنه من صديق يلجأ إليه ويشكي له همه إلى محقق أو قاضٍ يملك الثواب والعقاب، بل قد يعد أباه محققاً ظالماً؛ لأنه يبحث عن اتهام للضحية، ويصر على اكتشاف البراءة للمعتدي..

الأب في مثل قصة أبي خالد كأنه ينظر للموضوع على أن ابنه يطلب منه شيئاً.. كأن يذهب للمدرسة ويشتكي مثلاً، ثم يستدرك الأب في نفسه، ويقول: قد يكون ابني هو المخطئ، وحتى يتأكد يستخدم هذا الأسلوب.. في الحقيقة الابن لا يريد شيئاً من هذا أبداً، إنه لا يريد أكثر من أن تستمع له باهتمام وتتفهم مشاعره فقط لا غير..

الولد يريد صديقاً يفهمه لا شرطياً يحميه، ولذلك يبحث الأبناء في سن المراهقة عن الصداقات خارج البيت، ويصبح الأب معزولاً عن ابنه في أخطر مراحل حياته، وفي تلك الساعة لن يعوض الأب فرصة الصداقة التي أضاعها بيده في أيام طفولة ابنه، فلا تضيعوها أنتم.

أسلوب المحقق يجبر الطفل أن يكون متهماً يأخذ موقف الدفاع عن النفس، وهذه الطريقة قد تؤدي إلى أضرار لا تتوقعونها.. خذ على سبيل المثال، قصة يوسف والسيف المكسور.. يوسف عمره سبع سنوات.. اشترى له والده لعبةً على شكل سيف جميل، فرح يوسف بالسيف، أخذه الحماس، وعاش جو الحرب وكأنه الآن أمام عدو، وبدأ يتبارز معه، وقع عدوه على الأرض، رفع السيف عليه وهوى به بشدة على السيراميك فانكسر السيف طبعاً، خاف يوسف من والده، فكّر في طريقة يخفي بها خطأه، جمع بقايا السيف وخَبَّأه تحت كنب المجلس.

جاء ضيف لأبي يوسف، وأثناء جلوسهم سقط الهاتف الجوال لأبي يوسف فانحنى لأخذه وانتبه عندها للسيف المكسور، عندما خرج الضيف، نادى ابنه (لاحظوا الآن سيأخذ الأب دور المحقق) صرخ قائلاً: (يوسف أين سيفك الجديد؟).. قال: (ربما فوق..) قال: (لكني لا أراك تلعب به؟) قال الولد: (لا أعرف أين هو..). قال الأب: (لا تعرف مكانه ابحث عنه أريده حالاً).. – ارتبك يوسف – ذهب قليلاً.. ثم عاد لأبيه و قال: (ربما سرقته أختي الصغيرة ) صاح الأب قائلاً: (يا كذاب.. أنت كسرت السيف.. وقد رأيته تحت الكنب.. وفوق ذنبك تكذب، أنا أكره الكذاب)، وأَمْسَكَ يد ابنه وضربه، ويوسف يبكي، أخذته أمه، ونام ليلته ودمعته على خده لتكون هي هدية والده وليست السيف.

في هذه القصة ظن الأب أنه معذور في ضرب ابنه؛ لأنه لا يريد أن يكون ابنه كذاباً، وهذا العذر غير مقبول نهائياً.. نقول له: ما الذي جعل يوسف يكذب غير أسلوبك.. كان يكفيه أن يقول: (رأيت سيفك مكسور يا يوسف) سيرد يوسف وقتها مثلاً: (نعم كنت ألعب به وكسرته)، يقول الأب: (خسارة؛ لأن قيمته غالية).. وينتهي الأمر عند هذا الحد. وقتها يفهم يوسف عملياً أنه يستطيع التفاهم مع والده، وأن يقول مشاكله وهو مطمئن، وسيشعر بالخجل من نفسه ويحافظ على هدايا والده أكثر؛ لأن الأب أشعر يوسف بأنه مقبول رغم خطئه بكسر السيف.


أسلوب المحقق أدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء.






***


المقالة منقولة من موقع لها أون لاين ووصلة المقال بالموقع هي
http://www.lahaonline.com/index.php...iew&sectionid=1

أم إسلام
12-20-2005, 06:21 PM
http://www.al-molatham.net/p2/we/10.gif


http://www.al-molatham.net/p2/w/50.gif

أم البنات
12-24-2005, 11:52 AM
جزيت خيرا أختي أم إسلام

نسأل الله أن يغفر لنا تقصيرنا وزلاتنا وأن يعيننا على تربية أبنائنا على الوجه الذي يرضيه

بارك الله فيكِ

أم إسلام
12-24-2005, 12:00 PM
تسلمى أختى الحبيبة 000
اللهم أصلح لنا أبناءنا وأغفر لنا تقصيرنا تجاههم

بنت النور
12-24-2005, 12:05 PM
موضوع جميل لي تعقيب طويل طويل خاصة ان الموضوع خاش مزاجي اذن لي عوددددددددددددددة

أم إسلام
12-27-2005, 12:46 AM
فى أنتظار تعليقك أختى بنت النور أقصر رد يعتبر هذا لك تنحسدى

http://www.al-molatham.net/p2/w/30.gif

بنت النور
01-01-2006, 02:21 PM
أولاً أشكرك من جد والموضووع قيم جداًجداً..
فكيف إذا فتتحت الحديث عن هذا الرصد ؟؟
وقد بدأت بأعلام خالدة لها دور وأثر كبير وخاصة ان مايقولووووون دُرَرَ
والدُررربلاشك قَيِمة ..
ومن قبلهم أفضل مربي للخلق جمعاء سواء ابآء او ابناء او اجداد حتى
فهو المدرسة التي بلاشك ان إنضمينا بلوائها
لكنا أطيب الناااس عيشاً
وأهنأهم مقاماً
إنها المدرسة التي لاتتأثر بمواسم اوإجازات
فهي مدرسة مفتوحة ولا خلولها من الطلاب
سبحااااان اللة حتى قيام الساعة والذي لاشك فية أننا لو إنتظمنا في صفوفها
لكُنا من افضل الأخلاق تعاملاً ولما صارت الاجيااااااال في شخصياتها مزهوة باالخذلان
او بمعنى آخرتكدست عبرهاالسلوكيات الخاطئة حتى صارت مهزوزة لاإصطلاب لها
ضعيفة لا كلمة لها بين الجموع الغفيرة وبين التجمعات الصغيرة
ربما وليس ربماأرمي قاصدة مااقول ومن بعد عبارتي حتى صارت ويعلم اللة اني أكتبها
وأنا أشعر بأنى اعي كل حرف في كل جملة فيها لأمور ربما ستصلك الرسالة عبر مفردات
وربما جمل وربما حتى لاتصلك لسبب ؟؟
وهو ان القارئ الجيد او حتى الكاتب لابد ان يكون ذكي او حتى يرسل إشارات مبهمة ليستلذ من يقرائها بتفصيل كل اجزائها وهذا لة فوائد لكلاالطرفااااان ولعل ناحية إرسال الإشارات اللغوية أو المفرداتية وهذا ترى ما بعد نُشر هاالمصطلح من إبداعات أختك بنت النور
من المداخل والثغرات التي نجَحَ فيها الاعداء علينا نحن المسلمين
وهذي النقطة شئ من الاشياء التي إستفدتها من القسم الذي لم تستهوية وتتوق لة أنفاسي ولكنة على النطاااق الضخم والكبير علماً مدروساً بة تصنع الهمم وتوقد الأ نوووار
وتضأ القناديل التاااااااااااريخ وماادراك ماالتاريخ ؟؟
فقد طلع حبة عيني من قعرها لكونة علم رائد وهام بل لايغرك مايقول الاخرووون
عن انة ابسط الاقسام ولو تبحرتي في عالمة لرأيت
كم هوهام ان لم يكن الاهم على الإطلاق!!!!!
لكونة لأقل سبب مرتبط بفروع والفروع تتشعب اللة يعين مابي ادخل في كم موضوع كذا حتة وحدة بس تصدقين خطرت في بالى خطة جهنمية وإنماإية
وانااتحدث عن فلسفة تاريخية مررت بها سأقولها واكتبها قبل أن تطيروتصبح حديثاً عابراًوربما يستفاد منها او تحوور لمن سيقرئ بعدي
وتعرفين الافكار إذاطلعت طلعت وعشان كذاابكتبها لان أختك في اللة بنت النوووور
صادتها فلاتفشلونها وتكسرون مجاديفها
مااكتب مارأيكم ان أكتب شهرياًعن شخصية تاريخية مواي تاريخية تاريخية بحتة هذا ماقصدت يتم تناقلها في زاوية اوقسم يُطلع عليها و ترصد اسئلة ووالفائز يحضى بماينااال
هذي فكرة ولكم حرية التصرف...
طولت بس وريناااااا الهمة ,,, وخلِك مِمِخمة مُخك حلووووة صح
إستعنا بااللة تراى مادخلنا باالجد هذي بس بدايااااات
***********************************على بركة اللة ******************
*قول الرسول علية أفضل الصلاة والسلام رسالة صريحة ومغزاها لايتطلب مجهوداً
*ابن القيم الجوزية وكأنة يقول المصدر الاباء وكأنة يخاطب عقول الاباء مفرطوون اولابتكريس كلماتة في عبارة رصينة ومسالمة لاهي بالعنيفة ولاباالهينة بل جأت الكلمات بصورة لاأعرف وصفها الفعلى حقاً لكنه من نظري تقترب لنوعا ًما من الوعظية
او ينحنى منحاها للوعظي ..قليلاً..
*أبو حامد الغزالي فيقول: "الأبناء جواهر))
فهنا ابوحامد الغزالى وكلنا نعرف من هو ابو حامد الغزالى؟
ويكأنة يقول النفيس بين ايديكم هنا انة ابنائكم فهو لو دققتي إختلف كثيراًعن سابقة من حيث الطريقة بل حتى الاسلووب ..وهذا لاخلاف فية او لانقاش فية وليس موضعنا للنقااش
لكن الطريقة الاولى ام الثانية ابلغ ؟
اقصد طريقة ابن الجوزية ام الغزالي؟؟
لاتنسي اننى لا اطعن قولهما لانهما بلاشك رائدان لكن ماأقصدة بصورة اخرى..
ان الجوزية جاء بصورة توعية للاباء
وان الغزالي جاء بصورة الحسي وأشعر ان الثانية وقعها اعمق لانة يسبر في اغوار الحس..
فماشعورك لو كنت جوهرتي ؟؟ لعلك فهمتى مااقول..
حتما لان الحس يرتبط بكل ثغرة وكأن الغزالى جاء للاباء بقيمة الوجدان والاعماق
وكلا الاقووووال رائدة في عالم ومجال التربية ولهامدلولات رائعة
لو حتى اعدناالقراءة لارأينا زوايااااااكثيررررررة كثيررررة وقد تطرقت لزاوية من زاوية ..

أستغرب ممن يقول بكل ثقة: أولادي هم أغلى الناس، ثم يخبئ الكلام المهذب، والأسلوب الظريف ليقدمه للغرباء، ولا يكاد يقدم شيئاً منه لأولاده؛ مع أنهم أولى الناس بالكلمة اللطيفة، والتعامل اللبق..

ماذاأقوووول؟؟ فقد فتحت جرحا ًغائراً
أعجبتني لفظة التشبية فيالها من لفظة فجاءت بصوورة بليغة جداً
حين سردت ان متاعب التربية كالولادة
بل واستفضتي في تصوير ذاك التعب السعيد عبارتان متناقضتان كلياً
لكنهما كانا الوصف الصدووووق لهذا الأمر
وواللة قد شعرررررررررت بحذافير الزوايا..المتعلقة باالتربية
فهي ليست كلمات
بل عمليات
وإطارات
وتكريسات
وحتى الآن بل هذة اللحظة اشعر بقيمة الشئ لذاتة الجوهرية
فلافائدة من إنجاااب الابناء دام ان هنالك تفريط
واللة انها لأمانة ثقيلة
وكلمة ثقيلة ليست بكلامها بل مسؤلياتها الجبارة
*إقتباس
<يجب أن نبحث عن المتعة في تربيتهم، ولا يمكن أن نصل لهذه المتعة إلا إذا نزلنا لمستواهم، هذا النزول لمستوى الأطفال (ميزة) الأجداد والجدات، عند تعاملهم مع أحفادهم، ينزلون لمستوى الطفل، ويتحدثون معه عما يسعده، ويتعاملون معه بمبدأ أن الطفل هو صاحب الحق في الحياة، وأن طلباته مجابة ما دامت معقولة، ورغم أن الأطفال يحبون أجدادهم وجداتهم لا شك، إلا أنهم ينتظرون هذا التعامل اللطيف،,,>
~صدقتي فمن سبقنا هم من فهم الدرس ووعاة
واني لأحاول ان انزل لمستوى اختى فهي طفلة وحيدة بين ناضجين وأشعرباالمعاناة حقاً فلاتبخلي بما يفيدني ولكن احاول كلمااستطعت ان أرجع طفلة ولعل هذا مايجعلني ان اصبر رغم ضغوطاااات الحياة صحيح انني لااخرج للعمل او الدراسة لكن لو قلت لكي اننى لاافرغ لاتصدقي .. واستغرب من البعض الذي يقول قد عانين من السأم اوالملل رغم اني قد عانيت شئ من هذا ولكن بتفكيرجدي تم ارساء كثير من الامور في مؤانيئها لايهم ..كل هذا لايهم اعلم لكن تحملي فإن بنت النور قد تحدثت .. هههه
*تصوير شخصية الأم والاب كانت نموذج رائع حقاً

ومضت المقالة حتى وضعت الامران ..
*أسلوب (لا أريد أن أسمع شيئاً).<<<<<<<<فقد وضعت النقاط على الحروف تماماً فوالدي هداة اللة
والوالدة حتى لايستخدمون هذا الأسلوب لااعلم لماذا؟؟وودت لو اعرف حقاً ربماالوالدة ممكن لكنها على الوجة الغالب لاتبرز ذلك الامر رغم انة شئ ضروري لاي منزل ان يسودة شئ من العواطف ولعل الوالدة كرست ذلك الفيض او الزخر الهائل من المشاعر لأختى الصغرى فاالكل يغدق منا ويكأن حالها تقول فقط ارتويت يكفي وهذا مايضايقها لدرجة الغرق لكنة وياللغرابة من شدتة وهذا يعد عثرة في نظرات الافراد الذين يأتون كحال اختى او الوحيدون لأهلهم ..فهم يشعرون باالتعاسة رغم مايحاط بهم وماترتسمة الصورة العامة
وربما المرجع يعود على التنشئة الماضية للوالدان فتعرفي ماسبق ليس لديهم ذلك التفتح الذهنى العلمي والتربوي بنفس الوقت بحكم النقلة للمجتمعات وقد صدقتي حقاً وكذلك ربما يخجلون بسبب طبيعة الامر
ويستصعبون ذلك او لعله حتى لايجيدون نشر الرسالة التي تقول احبك ابنى احبك بنتى بصورة اللفظ المباشر
ولكن بصورتهم هم اقصد الوالدان يأتون بمنحى او زاوية يعلنون فيها حبهم واعدة عائق صراحةً
لان الابناء ليسوا ذا فهم واحد موحد وربما لايعون الامر بنفس الزاوية وهذا هو الجفاف العاطفي الاسري
بل اعدة ايضاًمن عوامل التفكك.. وسط منزل ضخم هائل وقلوب افرادة متوزعة
ولعل المسلسلات رغم خللها قد عالجت هذة الناحية بحل اجتماعي وحتى الكتب المتعلقة باالاسرة وشؤنها.
وقد زالت الفكرة تدريجياً واللة قد كتبت الحروف وانااشعربها ولكنى اجيد تقدير المشاعر للوالدان ولعل هذا
شئ قد ازاح منى كثير ممااعانى ولااخفيك سراً انني مرة قد تابعت برنامجاً خاصاً للدكتور ميسرة طاهر
تناول هذة القضية جعلنى ابكى بصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــدق والقراءة مفيدة توسع المدارك وتفتح الافق وهذا شئ اضيفة لرصيدي الذي استفدتة
فقد تجاوزت الكثير بفضل هذاا الامر كماان البرامج التي تبث والادوار الاذاعية المميزة قد غيرت كثير من الصوور عندي وبدأت اعي بعض الجوانب بل اسعى للحلول العملية وربما ايضاً طبيعتى الخاصة تحب هذة الاشياء ممايجعل الكثير يصدمنى بأقوال تؤرقني بل من اقلها انك تطلبين اشياء غير موجودة
* وانصحك بمشاهدة برنامج برالامان في المجد فهو ممتاز وفعال وهذالالاشك يعتبر الامر الذي يعدشئ في صالح الوسائل الاعلامية بل هوالمطلوب.
*.إقتبااس
من أخطاء الحوار، وهو أسلوب (المحقق) أو (ضابط الشرطة)..
تصدقي حتى هذاالاسلوب من اساليب الوالد حفظة اللة
وكل ماذكرتي هومايحدث فعلاً..
<أسلوب المحقق أدّى إلى الكذب الذي قد يصبح صفة من صفات الأبناء بسبب الآباء<
اللة يستر
أنايااختى اذارأيت الوالد يتكلم بهذة الطريقة لاعرف كيف اتصرف ؟وبوددي لو تضعين معي إستراتيجة معينة للتعامل ارى ان الموضوع متداخل فهو من زاوية عن الولدان ومن ناحية الابناء
انا يااختى الغالية اعزك باالطاااااعة اقول لك ان والدي من النوع الصامت لكنة الذي يحب ان يعمل لايتكلم وحقيقة انا مؤمنة بشئ وهو ان اعمال الشخص لامديحة والحديث عنة تؤكد شخصيتة واعمال الوالد مشرفة جداً ليس لانة والدي فقط لالكن المنتدى وسيلة من وسائل حتى المعالجة وعندي قناعة بأنة لالم يعد هنالك جاهل فاالعلم قد أشرع بابة للمتلقون ولذاارى ان هذة الزاوية قد اخل بهالوالد وليس هنالك عيب في ان اقول لمن اخطئ انك اخطئت حتى اناان كنت خطئ فصوبيني باالعكس لن اتضجر بل اناالمستفيدة ولو اننا وضعنا هذا الامر في نواظرنا لما تسربناالزعل من توجيهة او حتى نقداً...
زي ماقلتلك امور كثيرة معرقلة وربما صمت الوالد اوسمة الصمت اللازمة بة هي السبب لااعلم
لكنى حتى اذا اردت شئياً وامي تقول ان الوالد رافض او لم يعلق او قال كذا
أهرع بإسلوبي لانى اعلم انة لن يقول او رفض لذااقول أنا بنفسي واأخذ ردة واعرف وجهة النظر التى يراها لكنى اشعر باالمشكلة واقدرهاجيداً
واذا عند خطووات لعلك تساعديني فليس عيباً ان ندعي الكمال بل اتشرف وسأكون ممتنة لك بعد اللة على المساعدة ...ربماسأخرج عن الموضوع الاصلي لكن لعلى قد دلوت بدلووي الذي قد تعلق بتوقيعي بعدمضي اسبوع كامل وانا واللة لم اهمل او انسى او اتناسى حتى لاني لم اعرف ماذا تقصدي بعبارتك تتحسدي او كلامي كثير موعاارفة المهم انني قد اطلت والان سأحزم الامتعة لأطير ولكن انالااحب ان اغادر مرور الكرام وواللة المواضيع كثيرة مرة وحلوة بس المشكلة الوقت واحمد اللة اننى قد اعاننى على بث مااريد وبإنتظار همساتك الحاااااااانية ولاتبخلي بما يفيد لأستفيد ..لك اجمل امنياتي الخالصة باالتوفيق والعطاءاااااات المتجدددددددة ...وأسفة على تأخير الرد بارك بك الباري

*قوت القلوب قلب ينبضُ بالدعوة*
01-02-2006, 08:55 PM
بارك الله فيكي أخيتي ام اسلام
موضوع جميل حقآ
جعله الله في ميزان حسناتك

أم إسلام
01-03-2006, 01:25 PM
جزاكم الله خيرا أخواتى الكرام على مروركم
أختى الحبيبة بنت النور

لك حق تقولى لى أشربى كاس شاى علشان أعرف أرد عليك0000ما شاء الله عليك واضح أنك متحملة المسئولية 0000
قرأت كل ماكتبت أختى الحبيبة ( بارك الله لك فى والديك ) وكلامك مؤثر لكن يحتاج منى أن أعود أليك مرة ثانية
أن شاء الله تجدى راحتك أختى الحبيبة
بارك الله فيك

أم إسلام
01-06-2006, 02:16 AM
http://www.al-molatham.net/p2/w/1.gif

أخيتى الحبيبة الغالية ... بنت النوووووووور

أشكرك على الإفادة .. فقد أدلوت بدلوك .. كما قلت .. حتى خلص كوب الشاى قبل أن أنهى دلوك .. فقد أفدينى .. إرحمينى يا بنت النووووووووووور .. الجو بقى ضلمة ... ايه الفلسفة دى كلها .. بجد تعبتينى .

أنا طبعا .. بأمزح معااااااكى .. فقد أثمرت بالطبع .. فى ردودك وتعليقاتك الطيبة .. على ما اقتبستيه من المقال ..

كما أنك عرضت بعض الجوانب من حياتك الخاصة .. فأشكر لك صدق مشاعرك .. وشفافيت إحساسك .. فهذا

عهدى بك دائما .

عموما .. إعلمى اختى الحبيبة .. أن مسئولية التربية .. هى من أسمى وأصعب المسئوليات .. وخاصة فى عصرنا

هذا .. الذى أصبحت فيه الفتن تموج موج البحار .. فتنة يبعثها الله عليهم تذز الحليم فيهم حيران .

واعلمى أخيتى .. كما يوجد عقوق من الأبناء للآباء .. يوجد أيضا عقوق من الآباء للأبناء .

فكيف يعق الرجل إبنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذهب رجل إلى سيدنا عمر يشكو له عقوق ابنه له .. فبعث أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب للولد .. ونهره

وغلظه .. كيف يعق والده ؟؟؟؟؟؟

فقال الولد يا أمير المؤمنين .. ما حق الولد على أبيه ؟؟؟؟؟؟؟ قال : " أن يحسن اسمه - ويحسن اختيار أمه -

وأن يعلمه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم " .. فقال الولد ... والله يا أمير المؤمنين لم يفعل شيئا من

هذا .. فقد أساء اختيار اسمى فسمانى " جعران " .. واختار لى أما سوداء من العبيد .. ولم يعلمنى شيئا من كتاب

الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .. فغضب أمير المؤمنين عمر .. ونهر الرجل وقال له .. " قم يا رجل لقد

عققت ابنك قبل أن يعقك " .

ويقول النبى صلى الله عليه وسلم : " إن الله سائل كل منكم فيما استرعاه صنع أم ضيع " .

وكما يقول الشاعر :

مشى الطاووس يوما باعوجاج .. .. فقلد شكل مشيته بنـــــوه

قال علام تختالون قالــــــــــــوا .. .. كذاك بدأت ونحن مقلدوه

فغير سيرك المعوج واعـــــــدل .. .. فإنا إن عدلت معدلـــــوه

وينشأ ناشىء الفتيان فينـــــــــا .. .. على ما كان عوده أبـــوه

ولكن مع كل هذا أخيتى .. علينا أن نتحلى بالصبر .. والكلمة الطيبة .. والموعظه الحسنة .. بلطف وأن نحسن

الأدب .. فأقربنا مجلسا من النبى صلى الله عليه وسلم : " أحسننا أخلاقا .. الموطئون أكنافا .. ولا خير فيمن لا

يألف الناس ولا يألفونه " .. فللوالدين أعظم مكانة عند أبنائهم .. وبين الناس .

واعلمى أن الخطأ ليس فى والدك بالكلية .. ولا فيك كلية .. ولكنه خطأ مشترك .. فهو تغلبه طباعه ولا يستطيع

توجيهها والتأقلم مع طبيعتك .. فى حين أن ذلك يوغر صدرك ويغضبك وقد يجعلك فى بعض الأحيان لا تتحملين .

فعليك أن تتحلى بالصبر .. واعلمى أن النبى صلى الله عليه وسلم يقول : " لإن الله يعطى باللين ما لا يعطى

بالشدة .. وما وضع اللين فى شىء إلا زانه .. وما نزع منه إلا شانه " .

أما ماقولتيه عند الخطأ نواجه المخطىء بخطأه .. فلا يكون هذا صراحة ولكن بالتلميح المهذب .. الذى لا يجرح

مشاعره .. ولكن يصله المطلوب بطريق غير مباشر .. كما فعل الحسن والحسين .. حين أرادوا أن يعلموا الرجل

الذى كان يتوضأ خطأ الوضوء .. فطلبوا منه أن يحكم بينهم فى الوضوء .. فلما رأى وضوءهما قال لهما : " بارك

الله فيكما أنتما على صواب وأنا على خطأ " .. أرأيت أخيتى كيف يكون الحل ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

أكتفى حبيبتى .. بذلك وأريد منك توضيح أكثر بخصوص الوالد .. على الخاص لإعطائك الحل الجذرى والشافى

الكافى بمشيئة الله سبحانه وتعالى ..

لك منى الدعوات الصالحات .. والحلول المبشرات .. التى هى للصدور شارحات.. وللنفوس مطمئنات .. ولله

سبحانه خالصات .. وفى ميزان حسناتنا ثقيلات .. وللخيرات سابقات .. وعن الشرور مبعدات .. وللقلوب مجمعات


http://www.al-molatham.net/p2/w/5.gif

وفاء الحبال
12-27-2009, 04:43 PM
اثابك الله حبيبتى واعطاك كل ماتتمنى وافضل
احبك فى الله

جوهرة الشرق
12-28-2009, 12:52 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اختى الحبيبة ام اسلام موضوع مهم فى تربة اولادنا على الحوار
فهذا امر مهم جدا ان نعود اولادنا على الحوار والمشاركة فى اتخاذ القرارت
فمن هنا تبنى شخصية ابنائك لكى يقدروا ان يواحهوا مشاكلهم ويحولون حلها
لا الهروب منها جزاكى الله خيرا واعننا الله على تربية اولادنا بما يرضى
الله ورسوله لك منى اجمل تحية

اللهم اغفرلي
12-28-2009, 10:00 AM
فعلا ياام اسلام لازم نغير من اسلوب الحواربيننا وبين اولادنا ,احياناً ولدي يسولف معايه وانا غافله عنه ماغير اهز راسي تقولين هندي وفي الاخير
يطفش ويروح ....ان شآءالله اغيرمن اسلوبي واركز معاه اذا تكلم معايه,,,,مشكوره على الموضوع الراقي ,,,