مشاهدة النسخة كاملة : تعرفى أكثر على رسولك (سلسلة محاضرات محمد نبى الرحمه )
نور العزه
07-24-2010, 11:48 AM
أخواتى الحبيبات هذه مجموعة دروس تتحدث عن عموم رحمة الحبيب صلى الله عليه وسلم شرحت لنا فى الجامعه وأردت أن تشركن معى فيها ونبدأ باسم الله :
محمد نبى الرحمه : (الدرس الأول )
1- اخبر النبى صلى الله عليه وسلم عن نفسه بأنه رحمه فقال صلى الله عليه وسلم (إنما أنا رحمة مهداه )
يقول المناوى تعليقا على الحديث : النبى صلى الله عليه وسلم ذو رحمه , أو مبالغ فى الرحمه حتى كأنه عينها وذاتها لأن الرحمه ما يترتب عليه النفع ونحوه , وذاته صلى الله عليه وسلم كذلك , فوجوده بذاته وعينه رحمه , وكيف لا ؟ وقد قال تعالى( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون )
* قال ابن عباس ( كان فيهم -قريش- أمانان : النبى صلى الله عليه وسلم والاستغفار فذهب النبى صلى الله عليه وسلم وبقى الاستغفار ) , فثبت بذلك أن ذاته ووجوده صلى الله عليه وسلم كان رحمة فى عدم وقوع العذاب بهم , وهذه الرحمه مهداه أى هديه من عند رب العالمين
2-إذا ثبت أن ذاته صلى الله عليه وسلم رحمه فإن صفاته التابعه لذلك رحمة أيضا تفيض على المبعوث إليهم وفى ذلك يقول تعالى (وما أرسلناك الا رحمة للعالمين )
*يقول ابن عباس فى تفسير الآيه (من تبعه صلى الله عليه وسلم كان له رحمة فى الدنيا والآخره , ومن لم يتبعه عوفى مما كان يبتلى به سائر الأمم من الخسف والمسخ والقذف )
وكيف لا يكون صلى الله عليه وسلم رحمه وقد قيل له يارسول الله: ادع على المشركين , فقال (إنى لم ابعث لعانا إنما بعثت رحمه ) (صحيح مسلم)
3- وإذا ثبت أن ذاته رحمه وان اوصافه النابعه من هذه الذات رحمه كان هو صلى الله عليه وسلم نبى الرحمه , وقد تحدث عن ذلك فقال (أنا محمد وأحمد والمقفى -آخر الأنبياء- والحاشر ونبى التوبه ونبى الرحمه ) (مسلم كتاب الفضائل)
قال المناوى: جاء النبى صلى الله عليه وسلم بالترفق والتحنن على المؤمنين والشفقه عليهم )
4- وإذا ثبت أنه صلى الله عليه وسلم نبى الرحمه فإنه مما لا شك فيه كانت دعوته الى الرحمه أمرا معلوما وحثه عليها قولا محمودا وقد نص صلى الله عليه وسلم على فضل الراحمين فقال ( الراحمون يرحمهم الرحمن , ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء ) (الترمذى كتاب البر )
* ويؤكد النبى صلى الله عليه وسلم هذا المعنى العام فى دعوته للرحمه فيقول (لن تؤمنوا حتى تراحموا , قالوا يارسول الله : كلنا رحيم , قال صلى الله عليه وسلم :إنه ليس برحمة أحدكم صاحبه ولكنها رحمة الناس : رحمة العامه )" قال الهيثمى فى مجمع الزوائد رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح"
فأفاد الحديث أن تمام الايمان وكماله من تمام رحمة العبد بخلق الله 0
5- وإذاكان النبى صلى الله عليه وسلم قد دعا الى الرحمه , وكشف عن ثوابها وجزائها فإنه صلى الله عليه وسلم كشف كذلك عن عقاب من نزعت الرحمه منه فعن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لا يرحم الناس لا يرحمه الله )*رواه الترمذى كتاب البر والصله
وقد أشار النبى صلى الله عليه وسلم الى شقاء من نزعت منه الرحمه فقال ( لا تتزع الرحمه الا من شقى )*الترمذى كتاب البر
6- وإذا كان النبى صلى الله عليه وسلم قد دعا الى الرحمه وبين جزاء من منحه الله إياها وجزاء من منعه الله إياها فإنه قد وصفت رحمته العامه قولا ووصفت رحمته العامه فعلا
أ) وصفت رحمته قولا وذلك عن طريق الحديث الذى رواه أبى هريرة قال : قال صلى الله عليه وسلم (إنما مثلى ومثل أمتى كمثل رجل استوقد نارا فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه فأنا آخذ بحجزكم وأنتم تقتحمون فيه )*أخرجه مسلم كتاب الفضائل
ب) وصفت رحمته الفعليه , فقد وصفتها لنا السيده عائشه قتقول ( ما لعن رسول الله مسلما , ولا ضرب بيده شيئا قط الا أن يضرب فى سبيل الله ولا سئل عن شئ قط فمنعه , الا ان يسأل مأثما ولا انتقم من شئ الا ان تنتهك حرمات الله تعالى فيكون لله فينتقم ) *الحاكم كتاب التاريخ
(الدرس الثانى ) انتظرنه قريبا
نور العزه
07-25-2010, 11:42 AM
"الدرس الثانى: رحمته صلى الله عليه وسلم بالمسلمين عامة" :
1- بعث صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وأولى الناس بهذه الرحمه هى حصولها لمن أطاعه صلى الله عليه وسلم , وقد أخبر الله تعالى عن رحمة نبيه صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين فقال (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم )
* قال الحسي بن الفضل " لم يجمع الله تعالى لأحد من أنبيائه اسمين من أسمائه الا النبى صلى الله عليه وسلم فإنه قال: (بالمؤمنين رؤوف رحيم) وقال (إن الله بالناس لرؤوف رحيم ) , وقال ابن عباس : "سمى الله نبيه صلى الله عليه وسلم باسمين من أسمائه "
فقد أثبت الله سبحانه وتعالى هذين الاسمين لنبيه صلى الله عليه وسلم , على جهة الدوام والاستمراريه للمؤمنين وهذه الرحمه منه صلى الله عليه وسلم على صورتين :
* الصورة الأولى : الدعاء منه صلى الله عليه وسلم لأمته فعن عبد الله بن عمرو قال : تلا النبى صلى الله عليه وسلم قوله تعالى (رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعنى فإنه منى ومن عصانى فإنك غفور رحيم ) وقرأ قوله تعالى فى عيسى عليه السلام (إن تعذبهم فإنهم عبادك 000 ) فرفع النبى صلى الله عليه وسلم يده وقال : اللهم أمتى أمتى , وبكى , فقال الله تعالى لجبريل : يا جبريل اذهب الى محمد - وربك أعلم - فاسأله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم بما قال - وهو أعلم - فقال الله تعالى يا جبريل إذهب الى محمد فقل إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك ) 0(صحيح مسلم)
* قال الامام النووى معلقا :فى هذا الحديث كمال شفقته صلى الله عليه وسلم بأمته واعتنائه بمصالحهم واهتمامه بأمرهم وفى الحديث البشاره العظيمه لهذه الأمه زادها الله شرفا بما وعدها بقوله تعالى فى الحديث (إنا سنرضيك فى أمتك ولا نسوءك ) وهذا من أرجى الأحاديث لهذه الأمه .
وفى الحديث عظيم منزلة الرسول صلى الله عليه وسلم , وعظيم لطفه سبحانه به صلى الله عليه وسلم , والحكمه فى ارسال جبريل لسؤاله إظهار شرف الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه بالمحل الأعلى فسيرضى ويكرم بما بما يرضيه , وهذا الحديث موافق لقوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى ) وهو تأكيد لمعنى الحديث "" المنهاج 2/74""
*الصورة الثانيه صدور الرحمه منه عمليا
وإفاضتها على أصحابها صلى الله عليه وسلم وقد أشار الله تعالى الى هذه الرحمه بقوله تعالى (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك )
*وهذه الرحمه العمليه منه صلى اله عليه وسلم تظهر من خلال الأصناف الآتيه :
*الصنف الأول : رحمته بالسائلين من الفقراء والمساكين : ولهذا أمثله جمه غفيره منها :
1- حث الله تعالى نبيه على هذه الرحمه فقال (وأما السائل فلا تنهر )
2- ولقد ضرب لنا النبى صلى الله عليه وسلم المثل فى رحمته بالسائلين فعن ابن عباس قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون فى رمضان حين يلقاه جبريل , وكان جبريل يلقاه فى كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسله )""أخرجه البخارى /كتاب الوحى ""
3- وعن أنس قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأشجع الناس وأجود الناس ) "البخارى كتاب الجهاد 2/135""
***وقد تنوعت وسائل رحمته صلى الله عليه وسلم بهذا الصنف من الناس الى ما يأتى :
*الوسيلة الأولى : إعطاؤه صلى الله عليه وسلم للسائلين ما استطاع الى ذلك سبيلا :
فعن أنس قال (ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام شيئا الا أعطاه , فجاءه رجل فاعطاه غنما بين جبلين فرجع الى قومه فقال: يا قوم اسلموا فإن محمدا يعطى عطاء من لا يخشى الفاقه )
"مسلم 8/72 "
وعن جابر رضى الله عنه قال0( ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شئ فقال :لا )"مسلم 8/71"
* الوسيلة الثانيه:أن يقترض للسائل حتى يعطيه :
1- عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى الله عنه (أن رجلا جاء الى رسول الله فسأله أن يعطيه , فقال ما عندى شئ ولكن ابتع على فإذا جاءنى شئ قضيته . , فقال عمر : يارسول الله : قد أعطيته فما كلفك الله مالا تقدر عليه ؟ فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قول عمر رضى الله عنه , فقال رجل من الأنصار يارسول الله أنفق ولا تخش من ذى العرش إقلالا , فتبسم النبى صلى الله عليه وسلم وعرف فى وجهه البشر , وقال : بهذا أمرت ) أخرجه الترمذى فى الشمائل ص 243 "
* الوسيلة الثالثه : دعوته صلى الله عليه وسلم للغير للانفاق عند تعذر وجود ما يعطيه للسائل :
فعن جرير بن عبدالله قال( كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد فى صدر النهار فجاء قوم حفاة عراه مجتابى النمار - يلبسون ثيابا مخططه قورا وسطها - فتمعر "تغير" وجه النبى صلى الله عليه وسلم لما رأى بهم من الفاقه فدخل ثم خرج فأمر بلالا فأذن وأقام الصلاه , ثم خطب (يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحده 000 ) (يأيها الناس اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدكت لغد 000 ) , تصدق رجل من ديناره من درهمه , من ثوبه من صاع بره من صاع تمره , تصدق ولو بشق تمره , فجاء رجل من الأنصار بصرة كادت كفه أن تعجز عن حملها بل عجزت , قال: ثم تتابع الناس حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبه - أى فضه مذهبه من حسن وجهه - ثم قال من سن فى الاسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شئ , ومن سن فى الاسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شئ ) (مسلم كتاب الزكاه 4/102)
يتبع, "إن شاء الله باقى الدرس فى مرة أخرى"
نور العزه
07-27-2010, 10:41 PM
الوسيله الرابعه : إعطاؤه صلى الله عليه وسلم للمساكين من غير أن سألوه حفظا لماء وجههم :
فعن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: 0( غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: كيف ترى بعيرك ؟ أتبعنيه ؟ قلت : نعم , فبعته إياه فلما قدم المدينه غدوت اليه بالبعير فأعطانى ثمنه ) أخرجه مسلم كتاب الزكاه 4/ 102
وفى رواية (قال: ما كنت لآخذ جملك , فخذ جملك ذلك فهو مالك ) أخرجه البخارى 5/76
* فانظر الى ما فعله النبى صلى الله عليه وسلم حيث حدد ثمن الجمل لجابر فلما سلمه جابر للنبى صلى الله عليه وسلم وقبض الثمن قال له صلى الله عليه وسلم (ما كنت لآخذ جملك ) فهو صلى الله عليه وسلم أراد إعطاء جابر مالا لكن حفظ صلى الله عليه وسلم ماء وجه جابر ففعل صلى الله عليه وسلم ذلك ليعطيه المال بدون أن يحرجه
الصنف الثانى : رحمته صلى الله عليه وسلم لمن عليه دين :
ويظهر ذلك من خلال الوسائل التاليه :
الوسيلة الأولى : الارشاد الى الدعاء الذى يفتح الله به على عبده ليسد دينه :
فعن أبى سعيد الخدرى قال : (دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامه , فقال يا أبا أمامه مالى أراك فى المسجد فى غير وقت الصلاه ؟ قال هموم لزمتنى وديون يا رسول الله , قال صلى الله عليه وسلم : أفلا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله همك وقضى دينك ؟ قال الرجل : بلى يا رسول الله , قال صلى الله عليه وسلم قل إذا أصبحت وإذا أمسيت : اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن , وأعوذ بك من العجز والكسل , وأعوذ بك من الجبن والبخل , وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال . قال أبو أمامه : ففعلت فأذهب الله همى وقضى عنى دينى ) أبو داود فى كتاب الصلاه 4/304
الوسيلة الثانيه : أن يقضى النبى صلى الله عليه وسلم دين المديونين المعسرين إذا تيسر له المال :
فعن أبى هريرة (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بالرجل المتوفى عليه دين : فيسأل هل ترك لدينه فضلا ؟ فإن حدث أنه ترك وفاء لدينه صلى . وإلا قال للمسلمين صلوا على صاحبكم , فلما فتح الله عليه الفتوح قال صلى الله عليه وسلم 0"أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم , من توفى من المؤمنين فترك دينا فعلى قضاؤه , ومن ترك مالا فلورثته )
الوسيلة الثاله : الدعوه الى التيسير على الناس فى تخفيف ديونهم :
عن كعب الأنصارى , قال : (أنه كان له على عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى دين فلقيه فلزمه , فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما فى المسجد , فخرج عليهما صلى الله عليه وسلم , فقال يا كعب , قال : لبيك يا رسول الله . قال : ضع من دينك هكذا وأشار الى النصف , قال: لقد فعلت يا رسول الله , قال صلى الله عليه وسلم : قم فأقبضه , فأخذ كعب نصف ما له وترك نصفا )
(يتبع )
نور العزه
07-31-2010, 08:26 PM
الصنف الثالث : رحمته صلى الله عليه وسلم بالضعفاء من كبار السن ووذلك عن طريق عدة وسائل :
1- الوسيلة الأولى : الدعوه الى احترام الكبير وتوقيره :
فعن أنس قال : جاء شيخ كبير يريد النبى صلى الله عليه وسلم فأبطأ القوم عنه أن يوسعوا له فقال صلى الله عليه وسلم : (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ) الترمذى كتاب البر والصله
الوسيلة الثانيه : مراعاة حال الكبير فى أموره الدينيه والدنيويه :
فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم (إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير , 000 ) الحديث , البخارى كتاب الأذان
أما فى الأمور الدنيويه : فعن أنس قال (جاء أبو بكر بأبيه أبى قحافه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكه , يحمله حتى وضعه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رآه صلى الله عليه وسلم , قال لأبى بكر هلا تركت الشيخ حتى آتيه فى بيته , وفى رواية أحمد (لو أقررت الشيخ فى بيته لأتيناه ) 000 ) الحديث
الصنف الرابع : رحمته صلى الله عليه وسلم بمن يريد أن يتعلم , وذلك من خلال وسائل :
الوسيلة الأولى : أنه كان يراعى حال نشاط من يريد أن يعلمه حتى لايمل ولا يسأم من الموعظه , فعن ابن مسعود قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظه فى الأيام كراهة السآمه علينا ) البخارى كتاب العلم
الوسيلة الثانيه : مراعاة ظروف المتعلمين الاجتماعيه : فعن مالك بن الحويرث قال : (أتينا النبى صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليله فظن أنا اشتقنا الى أهلنا وسألنا عما تركنا فى أهلنا , فأخبرناه وكان رفيقا رحيما فقال صلى الله عليه وسلم ارجعوا الى أهليكم فعلموهم ومروهم وصلوا كما رأيتمونى أصلى )
الوسيلة الثالثه : دعوته صلى الله عليه وسلم للتيسير فى العلم وترك التعسير : ومثاله ما روى عن أبى بردة (أن النبى صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى ومعاذا الى اليمن ثم قال لهما : يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا ) البخارى كتاب المغازى 7/ 823)
الوسيلة الرابعه : العفو عن زلات المتعلم التى تصدر منه : فعن معاوية بن الحكم السلمى قال بينما (نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ عطس رجل من القوم فقلت : يرحمك الله فرمانى الناس بأبصارهم , فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون الى ؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فسكت , فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم , بأبى هو وأمى ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه , فوالله ما كهرنى ولا ضربنى ولا شتمنى بل قال : إن هذه الصلاه لا يصلح فيها شئ من كلام الناس إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن ) أخرجه مسلم كتاب المساجد 2/24
الوسيلة الخامسه : الترحيب بكل من يريد أن يتعلم : فعن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( قال : سيأتيكم أقوام يطلبون العلم , فإذا رأيتموهم فقولوا مرحبا مرحبا بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقنوهم , قلت للحكم : ما أقنوهم ؟ قال : علموهم ) أخرجه ابن ماجه فى المقدمه باب الوصاه بطلبة العلم وحسنه الألبانى
"يتبع "
نور العزه
09-15-2010, 03:23 PM
الصنف الخامس : رحمته صلى الله عليه وسلم بالخادم , ويظهر ذلك من خلال الوسائل الآتيه :
1- الوسيلة الأولى : الوصيه بالخادم خيرا :
فعن أبى ذر , قال : قال صلى الله عليه وسلم (إخوانكم خولكم- عطية من الله لكم - فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يطعم وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم -ما لا يستطيعون - فإن كلفتموهم فأعينوهم ) رواه البخارى فى كتاب العتق
الوسيلة الثانيه : المعامله الحسنه بين الخادم وسيده .
فعن أنس رضى الله عنه قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا , فأرسلنى يوما لحاجة فقلت والله لا أذهب , وفى نفسى أن أذهب لما أمرنى به , فخرجت حتى أمر على الصبيان وهم يلعبون فى السوق, فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاى من ورائى , قال فنظرت إليه وهو يضحك , فقال يا أنس اذهب حيث أمرتك , قال : قلت نعم أنا أهب يارسول الله )رواه مسلم فى كتاب الفضائل 8/70
وعنه رضى الله عنه قال : خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين فما قال لى أف قط , وما قال لشئ صنعته لم صنعته , ولا لشئ تركته لما تركته , وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا )رواه الترمذى كتاب البر وقال هذا حديث حسن صحيح
الوسيلة الثالثه : العفو عن زلات الخادم
فعن ابن عمر رضى الله عنهما قال ( جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال : يارسول الله , كم أعفو عن الخادم ؟ فقال صلى الله عليه وسلم كل يوم سبعين مره )رواه الترمذى فى كتاب البر وقال حديث حسن غريب
الوسيلة الرابعه : حرصه صلى الله عليه وسلم على تشجيع الخادم بأنه مأجور إن أطاع سيده فى معروف :
قال صلى الله عليه وسلم (العبد إذا نصح سيده وأحسن عبادة ربه كان له أجره مرتين )
الوسيلة الخامسه : الحث على عتق الأرقاء وإعطاء الجزاء على ذلك :
فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال صلى الله عليه وسلم (أيما رجل أعتق امرءا مسلما استنقذ الله بكل عضو منه عضوا من النار ) أخرجه البخارى كتاب العتق وفضله 5/206
"يتبع "
نبض التوحيد
09-15-2010, 04:46 PM
بورك فيك اخيه ...
وجعلنا على هديه متبعين
في طاعة الرحمن
09-15-2010, 08:16 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
بحب نقابى
09-16-2010, 12:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا
وجعلكى دااااائما نور العزة للاسلام
فعلا والله موضوع جميل جدا وده فعلا نصره لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ربنا يجعله فى ميزان حسناتك
اللهم ما صلى على محمد فى الاولين وصلى على محمد فى الاخرين وصلى على محمد فى الملء الاعلى الى يوم الدين
أحبك فى الله
بحب نقابى
09-16-2010, 12:51 AM
قال تعالى"وانك لعلى خلق عظيم "
اللهم ارزقنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فداك نفسى وروحى وأبى وأمى يا رسول الله
حبيبى يا رسول الله
نور العزه
03-09-2011, 08:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا بيبتى بحب نقابى
وقد شجعنى ردك هذا على استكمال ما ابتدأته وإن شاء الله أسـتأنف كتابة باقى الدروس
سعدت بمرورك
ام بشرى
03-09-2011, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختى الحبيبة نور العزة على حسن اختيارك للمواضيع
وكم نحن فى حاجة لسيرة خير البشر فى كل تفاصيل حياتنا
واصلى حبيبتى ومتابعين معك باذن الله
فى ميزان حسناتك
مثبت للاهمية
نور العزه
04-21-2011, 10:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختى أم بشرى
وصلى الله على الحبيب وعلى آله وصحبه وسلم
جزاك الله خيرا على التثبيت
سوف أكمل بأمر الله
نور العزه
04-21-2011, 11:15 PM
الصنف السادس :
رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال
الطفل هو المولود الناعم قبل مرحلة البلوغ ويستوى فيه المذكر ولمؤنث قال تعالى 0 ( ثم نخرجكم طفلا )
وقد تنوهت وسائل رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال عن طريق الوسائل التاليه :
الوسيلة الأولى : بيان أن الطفل مرفوع عنه التكاليف لا يعاقب عما يفعل :
1- فعن على رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رفع القلم عن ثلاثه : عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يحتلم , وعن المجنون حتى يفيق )
ومعن رفع القلم : كناية عن عدم التكليف إذ التكليف يلزم منه الكتابه فعبر بالكتابة عنه
وقد ذهب الامام أحمد إلى أن الطفل الذى مات فى الجنه حتى ولو كان أبواه كافرين وذلك باعتبار أصل الفطره ,
الوسيلة الثانيه : الدعوه الى الرحمه بالأولاد :
1- فعن ابن عمرو رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا )
والرحمه بالغير معناه الشفقه عليه والاحسان اليه وخص الصغير بالرحمه والشفقه لعجزه وبراءته عن قبائح الأعمال
* الوسيلة الثالثه : بيان جزاء وثواب من يحسن إلى الأطفال :
1- فعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكون لأحد ثلاث بنات , أو ثلاث أخوات , أو بنتان , أو أختان , فيتقى الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنه ) فيض القدير 4/35
2- وعن أنس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عال بنتين أو ثلاثا أوأختين او ثلاثا حتى يبن -أى ينفصلن عنه بتزويج أو موت - أو يموت عنهن كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين وأشار بأصبعه الوسطى والتى تليها ) أحمد فى المسند وصححه الألبانى
الوسيلة الرابعه : شدة محبته صلى الله عليه وسلم للأولاد :
فعن أنس قال ( ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أخرجه مسلم كتاب الفضائل
*** ومن الأمثله على هذه الرحمه منه صلى الله عليه وسلم للعيال ما يأتى :
1- عن أسامة بن زيد قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ثم يقول : اللهم ارحمهما فإنى أرحمهما ) أخرجه البخارى كتاب الأدب باب وضع الصبى على الفخذ
عن البراء قال ( رأيت النبى صلى الله عليه وسلم والحسن بن على على عاتقه يقول : اللهم إنى أحبه فأحبه ) البخارى كتاب فضائل الصحابه باب مناقب الحسن والحسين
3- عن جابر بن سمره قال ( صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى - يعنى الظهر - ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خد أحدهم واحدا واحدا , قال جابر وأما أنا فمسح خدى )
الوسيلة الرابعه : مداعبته صلى الله عليه وسلم لجملة من الأطفال ومن أمثلة ذلك :
1- قال محمود بن الربيع رضى الله عنه ( عقلت من النبى صلى الله عليه وسلم , مجة مجها فى وجهى وأنا ابن خمس سنين من دلو ) أخرجه البخارى كتاب العلم
2- حمله صلى الله عليه وسلم بنت زينب وهو يصلى فعن أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم ( كان يصلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أبى العاص , فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها ) البخارى كتاب الصلاه
3- مداعبته صلى الله عليه وسلم أم خالد باللغة الحبشيه فعن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت ( أتيت رسوله الله صلى الله عليه وسلم مع أبى وعلى قميص أصفر , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , سنه سنه - قال عبدالله الراوى وهى بالحبشيه : حسنه - قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوه فزبرنى أبى - أى نهرنى وزجرننى - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها , ثم قال : أبلى وأخلقى ثم أبلى وأخلقى ثم أبلى وأخلقى قال عبد الله فبقيت حتى ذكر )
الوسيلة الخامسه : حزنه وبكاؤه صلى الله عليه وسلم على الأطفال رحمة وشفقة بهم :
1- فعن أنس رضى الله عنه قال , قال صلى الله عليه وسلم : ( ولد لى الليله غلام فسميته باسم أبى ابراهيم فدعا النبى صلى الله عليه وسلم بالصبى فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول , قال أنس لقد رأيته وهو يكيد نفسه - أى فى نزع الموت - بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناه فقال صلى الله عليه وسلم : تدمع العين , ويحزن القلب , ولا نقول إلا ما يرضى ربنا , والله يا ابراهيم إنا بك لمحزونون )
3- وقد بكى النبى صلى الله عليه وسلم عند وفاة أحد أحفاده فعن أسامة بن زيد قال ( أرسلت بنت النبى صلى الله عليه وسلم - قيل إنها زينب - إن ابنى قد احتضر فاشهدنا
فأرسل يقرئ السلام ويقول : إن لله ما أخذ وله ما أعطى , وكل شئ عنده بأجل مسمى , فلتصبر ولتحتسب , فأرسلت إليه وأقسمت عليه ليأتينها , فقام ومعه سعد بن عباده , ومعاذ بن جبل , وأبى بن كعب , وزيد بن ثابت , رضى الله عنهم , فرفع الى النبى صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع , قال كأنها شن , ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا ؟ قال هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده , أنما يرحم الله من عباده الرحماء ) أخرجه البخارى كتاب الجنائز
الوسيلة السادسه : إنكاره صلى الله عليه وسلم على من نزعت منه الرحمه للأولاد :
1- عن عائشة رضى الله عنها قالت ( قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أتقبلون صبيانكم ؟ فقالوا نعم , فقالوا: لكنا والله ما نقبل , فقال صلى الله عليه وسلم : أو أملك - بكسر اللام -إن كان الله نزع منكم الرحمه ) أخرجه مسلم كتاب الفضائل
2- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ( أبصر الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن , فقال : إن لى عشرة من الولد ما قبلت منهم واحدا فقال صلى الله عليه وسلم ( إنه من لا يرحم لا يرحم )
3- عن الزبير بن العوام قال ( قبل النبى صلى الله عليه وسلم حسنا وضمه اليه , وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال : إن لى ابنا قد بلغ ما قبلته , فقال صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبى )
الوسيلة السابعه : الارشاد الى تعليم الأطفال مع الشفقه والحنو عليهم والعطف دون غلظه أو شده :
1- عن أبى رافع بن عمرو الغفارى قال ( كنت غلاما أرمى نخل الأنصار فأتى بى الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال : لم ترم النخل , قال آكل , قال صلى الله عليه وسلم : فلا ترم النخل وكل مما يسقط أسفلها , ثم مسح رأسه فقال اللهم أشبع بطنه )
2- عن عباد بن شرحبيل قال ( أصابتنى سنه - قحط - فدخلت حائطا من حيطان المدينه ففركت سنبلا , وحملت فى ثوبى , فجاء صاحبه فضربنى وأخذ ثوبى .فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم : (ما علمت إذ كان جاهلا , ولا أطعمت إذ كان جائعا , وأمره أن يرده على وأعطانى صلى الله عليه وسلم وسقا أو نصف وسق طعام ) أبو داود كتاب الجهاد
الصنف السابع : رحمته صلى الله عليه وسلم باليتيم :
يتبع
نور العزه
04-21-2011, 11:15 PM
الصنف السادس :
رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال
الطفل هو المولود الناعم قبل مرحلة البلوغ ويستوى فيه المذكر ولمؤنث قال تعالى 0 ( ثم نخرجكم طفلا )
وقد تنوهت وسائل رحمته صلى الله عليه وسلم بالأطفال عن طريق الوسائل التاليه :
الوسيلة الأولى : بيان أن الطفل مرفوع عنه التكاليف لا يعاقب عما يفعل :
1- فعن على رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( رفع القلم عن ثلاثه : عن النائم حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يحتلم , وعن المجنون حتى يفيق )
ومعن رفع القلم : كناية عن عدم التكليف إذ التكليف يلزم منه الكتابه فعبر بالكتابة عنه
وقد ذهب الامام أحمد إلى أن الطفل الذى مات فى الجنه حتى ولو كان أبواه كافرين وذلك باعتبار أصل الفطره ,
الوسيلة الثانيه : الدعوه الى الرحمه بالأولاد :
1- فعن ابن عمرو رضى الله عنهما أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا )
والرحمه بالغير معناه الشفقه عليه والاحسان اليه وخص الصغير بالرحمه والشفقه لعجزه وبراءته عن قبائح الأعمال
* الوسيلة الثالثه : بيان جزاء وثواب من يحسن إلى الأطفال :
1- فعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يكون لأحد ثلاث بنات , أو ثلاث أخوات , أو بنتان , أو أختان , فيتقى الله فيهن ويحسن إليهن إلا دخل الجنه ) فيض القدير 4/35
2- وعن أنس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من عال بنتين أو ثلاثا أوأختين او ثلاثا حتى يبن -أى ينفصلن عنه بتزويج أو موت - أو يموت عنهن كنت أنا وهو فى الجنة كهاتين وأشار بأصبعه الوسطى والتى تليها ) أحمد فى المسند وصححه الألبانى
الوسيلة الرابعه : شدة محبته صلى الله عليه وسلم للأولاد :
فعن أنس قال ( ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أخرجه مسلم كتاب الفضائل
*** ومن الأمثله على هذه الرحمه منه صلى الله عليه وسلم للعيال ما يأتى :
1- عن أسامة بن زيد قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذنى فيقعدنى على فخذه ويقعد الحسن على فخذه الأخرى ثم يضمهما ثم يقول : اللهم ارحمهما فإنى أرحمهما ) أخرجه البخارى كتاب الأدب باب وضع الصبى على الفخذ
عن البراء قال ( رأيت النبى صلى الله عليه وسلم والحسن بن على على عاتقه يقول : اللهم إنى أحبه فأحبه ) البخارى كتاب فضائل الصحابه باب مناقب الحسن والحسين
3- عن جابر بن سمره قال ( صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الأولى - يعنى الظهر - ثم خرج إلى أهله وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خد أحدهم واحدا واحدا , قال جابر وأما أنا فمسح خدى )
الوسيلة الرابعه : مداعبته صلى الله عليه وسلم لجملة من الأطفال ومن أمثلة ذلك :
1- قال محمود بن الربيع رضى الله عنه ( عقلت من النبى صلى الله عليه وسلم , مجة مجها فى وجهى وأنا ابن خمس سنين من دلو ) أخرجه البخارى كتاب العلم
2- حمله صلى الله عليه وسلم بنت زينب وهو يصلى فعن أبى قتادة أن النبى صلى الله عليه وسلم ( كان يصلى وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت أبى العاص , فإذا سجد وضعها وإذا قام حملها ) البخارى كتاب الصلاه
3- مداعبته صلى الله عليه وسلم أم خالد باللغة الحبشيه فعن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت ( أتيت رسوله الله صلى الله عليه وسلم مع أبى وعلى قميص أصفر , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم , سنه سنه - قال عبدالله الراوى وهى بالحبشيه : حسنه - قالت فذهبت ألعب بخاتم النبوه فزبرنى أبى - أى نهرنى وزجرننى - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعها , ثم قال : أبلى وأخلقى ثم أبلى وأخلقى ثم أبلى وأخلقى قال عبد الله فبقيت حتى ذكر )
الوسيلة الخامسه : حزنه وبكاؤه صلى الله عليه وسلم على الأطفال رحمة وشفقة بهم :
1- فعن أنس رضى الله عنه قال , قال صلى الله عليه وسلم : ( ولد لى الليله غلام فسميته باسم أبى ابراهيم فدعا النبى صلى الله عليه وسلم بالصبى فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول , قال أنس لقد رأيته وهو يكيد نفسه - أى فى نزع الموت - بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعت عيناه فقال صلى الله عليه وسلم : تدمع العين , ويحزن القلب , ولا نقول إلا ما يرضى ربنا , والله يا ابراهيم إنا بك لمحزونون )
3- وقد بكى النبى صلى الله عليه وسلم عند وفاة أحد أحفاده فعن أسامة بن زيد قال ( أرسلت بنت النبى صلى الله عليه وسلم - قيل إنها زينب - إن ابنى قد احتضر فاشهدنا
فأرسل يقرئ السلام ويقول : إن لله ما أخذ وله ما أعطى , وكل شئ عنده بأجل مسمى , فلتصبر ولتحتسب , فأرسلت إليه وأقسمت عليه ليأتينها , فقام ومعه سعد بن عباده , ومعاذ بن جبل , وأبى بن كعب , وزيد بن ثابت , رضى الله عنهم , فرفع الى النبى صلى الله عليه وسلم ونفسه تقعقع , قال كأنها شن , ففاضت عيناه فقال سعد يا رسول الله ما هذا ؟ قال هذه رحمة جعلها الله فى قلوب عباده , أنما يرحم الله من عباده الرحماء ) أخرجه البخارى كتاب الجنائز
الوسيلة السادسه : إنكاره صلى الله عليه وسلم على من نزعت منه الرحمه للأولاد :
1- عن عائشة رضى الله عنها قالت ( قدم ناس من الأعراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا أتقبلون صبيانكم ؟ فقالوا نعم , فقالوا: لكنا والله ما نقبل , فقال صلى الله عليه وسلم : أو أملك - بكسر اللام -إن كان الله نزع منكم الرحمه ) أخرجه مسلم كتاب الفضائل
2- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال ( أبصر الأقرع بن حابس رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الحسن , فقال : إن لى عشرة من الولد ما قبلت منهم واحدا فقال صلى الله عليه وسلم ( إنه من لا يرحم لا يرحم )
3- عن الزبير بن العوام قال ( قبل النبى صلى الله عليه وسلم حسنا وضمه اليه , وجعل يشمه وعنده رجل من الأنصار فقال : إن لى ابنا قد بلغ ما قبلته , فقال صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبى )
الوسيلة السابعه : الارشاد الى تعليم الأطفال مع الشفقه والحنو عليهم والعطف دون غلظه أو شده :
1- عن أبى رافع بن عمرو الغفارى قال ( كنت غلاما أرمى نخل الأنصار فأتى بى الى النبى صلى الله عليه وسلم فقال : لم ترم النخل , قال آكل , قال صلى الله عليه وسلم : فلا ترم النخل وكل مما يسقط أسفلها , ثم مسح رأسه فقال اللهم أشبع بطنه )
2- عن عباد بن شرحبيل قال ( أصابتنى سنه - قحط - فدخلت حائطا من حيطان المدينه ففركت سنبلا , وحملت فى ثوبى , فجاء صاحبه فضربنى وأخذ ثوبى .فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم : (ما علمت إذ كان جاهلا , ولا أطعمت إذ كان جائعا , وأمره أن يرده على وأعطانى صلى الله عليه وسلم وسقا أو نصف وسق طعام ) أبو داود كتاب الجهاد
الصنف السابع : رحمته صلى الله عليه وسلم باليتيم :
يتبع
سبل السلام
04-26-2011, 08:45 PM
بارك الله فيك اختي الحبيبة نور العزة
وزادك الله نورا وعلماً
موفقة باذن الله
نور العزه
04-28-2011, 05:54 PM
اللهم آمين وإياك والمسلمين جميعا
بارك الله فيك أختى سبل
سعدت بمرورك
وصلى الله على الحبيب المصطفى
ام ميسون
04-28-2011, 06:43 PM
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
جزاك الله خيرا أختى الحبيبة نور العزة أعزك الله
وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك
محبة التوحيد والاسلام
04-28-2011, 06:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
أسأل الله العلي القدير أن يرزقنا اتباع الهدي المحمدي بوركت أختي
نور العزه
05-29-2011, 11:03 PM
اللهم آمين
بارك الله فيكما
سعدت بمروركما
نور العزه
05-29-2011, 11:30 PM
الصنف السابع : رحمته صلى الله عليه وسلم باليتيم :
اليتيم فى اللغه : كل فرد يعز نظيره
وفى الشرع : من مات أبوه ولم يبلغ مبلغ الرجال
** اليتيم لما كان قد فقد أباه كان جانبه ضعيفا ولما كان صغيرا كان لا يملك الرأى فى الشئ ولا التصرف فيه ولا يستطيع أن يدبر شئون حياته لذا كانت رحمته - صلى الله عليه وسلم باليتيم واضحه فى الوسائل الآتيه :
الوسيلة الأولى: دعوته - صلى لله عليه وسلم - إلى الرحمه باليتيم عن طريق كشف ثواب من يتولى أمره :
1- فعن أبى هريرة - رضى الله عنه -قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين فى الجنه , وأشار مالك - أحد الرواه - بالسبابه والوسطى ) أخرجه البخارى - كتاب الأدب
وكافل اليتيم هو الذى يقوم بمصالحه وعلى أمره وقد يكون هذا الكافل أمه أو عمه أو أخاه أو نحوهم
* الوسيلة الثانيه : الاحسان والعطف على اليتيم
ومن أمثلة ذلك
1- عن أبى هريرة - رضى الله عنه - (أن رجلا شكا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - قسوة قلبه فقال - صلى الله عليه وسلم - امسح على رأس اليتيم وأطعم المسكين ) قال الهيثمى فى الزوائد رواه أحمد ورجاله رجال اصحيح
2- وعن بشير بن عقربه قال ( لقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد فقلت م فعل أبى قال : استشهد -رحمة الله عليه - فبكيت فأخذنى فمسح رأسى وحملنى معه وقال أما ترضى أن أكون أنا أبوك وتكون عائشة أمك ) رواه أحمد فى مسنده , وقال الهيثمى فى المجمع , رواه الطبرى وفيه على بن يزيد الألهانى وهو ضعيف
الوسيلة الثالثه :الترهيب من الاساءه لليتيم :
1- عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال : قال صلى الله عليه وسلم - ( خير بيت فى المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه , وشر بيت فى المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه ) رلجع فتح البارى
2- وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم إنى أحرج - أى أضيق وأحرم - حق الضعيفين : اليتيم والمرأه ) أخرجه ابن ماجه وحسنه الألبانى
**الصنف الثامن: * رحمته صلى الله عله وسلم - بالنساء :
يتبع
نور العزه
06-04-2011, 11:15 PM
**الصنف الثامن: * رحمته صلى الله عله وسلم - بالنساء :
# النساء : هن من بلغن حد البلوغ من بنات آدم
& & وقد ظهرت رحمة النبى صلى الله عليه وسلم بالنساء من خلال الوسائل الآتيه :
@ الوسيلة الأولى : الحث على إكرام المرأه والشفقه عليها والحنو عليها والترهيب من خداعها وظلمها ومن أمثلة ذلك ما يأتى :
1- عن عامر بن الأحوص رضى الله عنه - ()أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه , وذكر ووعظ , ثم قال : %% استوصوا بالنساء خيرا , فإنهن عندكم عوان - أى محبوسات عندكم - ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك )أخرجه ابن ماجه باب حق المرأه على الزوج ص 201 رقم 1851
// * فانظروا كيف أن النبى صلى الله عليه وسلم - فى لحظة ذكره لأمور الاسلام العظام يذكر منها الوصيه بالنساء خيرا
2- عن عائشة - رضى الله عنها - عن النبى صلى الله عليه وسلم - قال ( خيركم خيركم لأهله , وأنا خيركم لأهلى ) رواه الترمذى كتاب المناقب وقال هذا حديث حسن غريب
3- عن ابن عمرو عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحه ) أخرجه مسلم كتاب الرضاع
4- وعن أبى هريرة قال - صلى الله عليه وسلم - ( لا يفرك - أى لا يبغض - مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخر ) أخرجه مسلم كتاب الرضاع باب الوصيه بالنساء
* يقول النووى : لا ينبغى للرجل أن يبغض المرأه لأنه إن وجد منها خلقا لا يرضيه بأن تكون شرسه الخلق لكنها قد تكون متدينه , أو عفيفه أو رفيقة به )
الوسيلة الثانيه : التخفيف عن النساء من زوجاته ومن غيرهن من النساء المسلمات الآلام النفسيه بكلمة طيبه , أو بفعل طيب يسعد المرأه ويخفف عنها ما تجده :
1- عن عئشة - رضى الله عنها قالت ( خرجنا لا نرى إلا الحج فلما كنا بسرف - مكان خارج مكه - حضت فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكى , قال صلى الله عليه وسلم - ما لك أنفست ؟ قلت نعم , قال - صلى الله عليه وسلم - إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم فاقضى ما يقضى الحاج غير أنك لا تطوفى بالبيت ) أخرجه البخارى
2- عن عائشة - رضى الله عنها - قال (كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فى ) أخرجه مسلم
3- عن عائشة - رضى الله عنها - قالت (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتكئ فى حجرى وأنا حائض فيقرأ القرآن ) أخرجه مسلم
* وإنما كان يفعل النبى صلى الله عليه وسلم ذلك رحمة بزوجاته فى هذه الحاله , فقد كان اليهود إذا حاضت المرأه فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوهن - أى يخالطونهن و يسكنوا معهن - فى البيوت فسأل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فأنزل الله تعالى ( ويسألونك عن المحيض ) فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: اصنعوا كل شئ إلا النكاح , فبلغ ذلك اليهود فقالوا هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه ) أخرجه مسلم
يتبع
رنيـن
06-19-2011, 05:18 AM
صلوات ربي وسلامه على خير البريه
بوركتِ اختاه
متابعين بإذن الله
نور العزه
06-20-2011, 11:53 PM
صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك أخيتى
انتظرى البقيه بإذن الله
وللفردوس ساعية
06-21-2011, 06:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد
جزاك الله خيرا وجعل م تقومين به في ميزان حسناتك
أنبهك أنو في هالآية في خطأ فياليت تكلمين الإدارة منشان يصححونه
(يأيها الناس اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدكت لغد 000 )
قدمت
عن عائشة - رضى الله عنها - قال (كنت أشرب وأنا حائض ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم - فيضع فاه على موضع فى )
قالت
حفظك الإله وأسعدك في الدارين =)
نور العزه
06-22-2011, 03:03 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
عفوا أختى أخطاء غير مقصوده
بارك الله فيك
وسعدت بمرورك وتعقيبك
وللفردوس ساعية
06-25-2011, 09:27 AM
^
^
وفيك بارك الرحمن ..
حفظك المولى وأسعدك في الدارين =)
ننتظركِ بشو و و ق ()
نور العزه
06-29-2011, 12:19 AM
الوسيله الثالثه : الترويح على نسائه صلى الله عليه وسلم حتى لا تمل المرأه وتسأم :
1- فعن عائشة - رضى الله عنها - قالت ( كنت ألعب بالبنات - العرائس - فيجئ صواحبى فينقمعن - يدخلن وراء الستر - من رسول الله - صلى الله عليه وسلم , فيخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم - فيدخلن على , وكان يسر بهن - يرسلهن - إلى فيلعبن معى ) أخرجه البخارى كتاب الأدب
2- وعن عائشة قالت : ( لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقوم على باب حجرتى والحبشه يلعبون بالحراب فى المسجد وإنه ليسرتنى بردائه لكى أنظر الى لعبهم , ثم يقف من أجلى حتى أكون أنا التى أنصرف , وفى روايه - وأنا أنظر إليهم حتى أكون أنا التى أسأم , فاقدروا قدر الجاريه الحديثة السن الحريصه على اللهو ) أخرجه البخارى
3- وعن عائشة أم المؤمنين - قالت ( سابقنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسبقته ما شاء الله حتى إذا أرهقنى اللحم سابقنى فسبقنى , فقال - صلى الله عليه وسلم - يا عائشه هذه بتلك ) أخرجه أبو داود كتاب الجهاد
[ " الوسيلة الرابعه : مساعدة النساء والرأفه بحالهن عند الحاجه : ]
1- عن أنس - رضى الله عنه - ( أن إمرأة كان فى عقلها شئ فقالت يارسول الله إن لى إليك حاجة , فقال يا أم فلان انظرى أى السكك شئت حتى أقضى لك حاجتك , فخلا معها فى بعض الطرق حتى فرغت من حاجتها ) رواه مسلم كتاب الفضائل باب قرب النبى من الناس
2- عن سهل بن سعد ( أن إمرأة جاءت إلى النبى صلى الله عليه وسلم - وعنده أصحابه فطافت بهم فلم تجد مكانا ففطن لها رجل فقام وجلست فقضت حاجتها ثم قامت , فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - للرجل أتعرفها ؟ قال , لا , قال - صلى الله عليه وسلم - فرحمتها ؟ رحمك الله تعالى ثلاثا ) قال الهيثمى فى المجمع رواه الطبرانى . وفيه عبد الحميد بن سليمان وقثقه أبو داود وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبفية رجاله ثقات
الوسيله الخامسه : مراعاة غيرة النساء فلم يؤاخذ عليها ولم يعاقب على صدور الخطأ منهن بسببها بل عفا وصفح ونصح وأرشد ومن أمثلتها :
1- عن عائشة - رضى الله عنها - قالت ( ما غرت على أخد من نساء النبى - صلى الله عليه وسلم - ما غرت على خديجه , وما رأيتها , ولكن كان النبى - صلى الله عليه وسلم - يكثر ذكرها وربما ذبح الشاه ثم يقطعها أعضاء , ثم يبعث بها إلى صدائق خديجه , فربما قلت له : كأنه لم يكن فى الدنيا إمرأة إلا خديجه , فيقول - صلى الله عليه وسلم - إنها كانت وكانت وكان لى منها ولد ) رواه البخارى
2- عن أم سلمه ( أنها صنعت طعاما فى صحفه , الى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاءت عائشه ومعها فهر - حجر - ففلقت به الصحفه , فجمع النبى - صلى الله عليه وسلم - بين فلقتى الصحفه , ثم جعل يجمع الطعام الذى فى الصحفه , وهو يقول : كلوا غارت أمكم . ثم أخذ النبى - صلى الله عليه وسلم - صحفة عائشه , فبعث بها الى أم سلمه وأعطى صحفة أم سلمه عائشه ) أخرجه النسائى
**** وقد تجاوز النبى عن بعض أخطاء السيده عائشه ومن ذلك :
1- عن النعمان بن بشير ( استأذن أبو بكر على النبى - صلى الله عليه وسلم - فسمع صوت عائشه فلما دخل تناولها , ليلطمها , وقال ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل النبى - صلى الله عليه وسلم يأخذ بحجزه , وخرج أبو بكر مغضبا , فقال النبى صلى الله عليه وسلم حين خرج أبو بكر , كيف رأيتينى أنقذك من الرجل ؟ قالت : فمكث أبو بكر , ثم استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدهما قد اصطلحا , فقال لهما : أدخلانى فى سلمكما كما أدخلتمانى فى حربكما ) أخرجه أبو داود
الصنف التاسع : رحمته - صلى الله عليه وسلم بالمخطئين من المسلمين :
يتبع
وللفردوس ساعية
06-30-2011, 04:39 PM
صلوات الله وسلامه عليه ()
جزاك الله خيرا ونفع بك ..
أسعدك الإله وأجزل ثوابك =)
ننتظرك بلهفة وشوق ..~
نور العزه
06-30-2011, 09:07 PM
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
فديناه بأنفسنا وآبائنا وأمهاتنا
صلى الله عليه
بارك الله فيك أخيتى
سعدت بمرورك
ديني فخري
07-02-2011, 11:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://sewar.panet.co.il/images/2011/03/11/sigpic2671.gif
نور العزه
07-02-2011, 09:51 PM
صلى الله عليه وسلم
بوركت أختى
سعدت بمرورك
نور العزه
07-26-2011, 12:01 AM
الصنف التاسع : رحمته - صلى الله عليه وسلم - بالمخطئين من المسلمين
وقد تنوعت وسائله - صلى الله عليه وسلم - فى رحمته بالمخطئين وبيانها كالتالى :
الوسيلة الأولى : الدعوه إلى كف الايذاء عنهم بل والدعاء لهم بالهدايه والاصلاح ::
1- عن بريدة الأسلمى قال ( جاء ماعز إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يارسول الله , طهرنى ...... الحديث مطولا , وفيه قال صلى الله عليه وسلم له : أزنيت ؟ قال : نعم , فأمر به فرجم فكان الناس فيه فرقتين قائل يقول : لقد هلك , لقد أطاحت به خطيئته , وقائل يقول : ما من توبه أفضل من توبة ماعز , ثم جاء - صلى الله عليه وسلم فقال ( استغفروا لماعز بن مالك فقالوا , غفر الله لماعز بن مالك , قال صلى الله عليه وسلم , لقد تاب توبه لو قسمت بين أمة لوسعتهم ) أخرجه مسلم
2- عن أبى هريرة - رضى الله عنه - قال ( أتى برجل قد شرب الخمر فقال صلى الله عليه وسلم - اضربوه , فمنا الضارب بيده ومنا الضارب بنعله فلما انصرف , قال بعض القوم أخزاك الله ما اتقيت الله , ما خشيت الله , ما استحييت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لهم صلى الله عليه وسلم , لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان , ولكن قولوا , اللهم اغفر له , اللهم ارحمه ) أخرجه أبوداود كتاب الحدود
الوسيلة الثانيه : النصيحه والارشاد للمخطئين وإظهار الحقيقه لهم فى رفق وتؤده :
عن أنس - رضى الله عنه - ( أن أناسا من الأنصار قالوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أفاء الله على رسوله من أموال هوازن ما أفاء فطفق يعطى رجالا من قريش المائة من الابل , فقالوا يغفر الله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطى قريشا ويدعنا وسيوفنا تقطر من دمائهم , فحدث - صلى الله عليه وسلم بمقالتهم فأرسل إليهم فجمعهم ولم يدع أحدا غيرهم وقال صلى الله عليه وسلم - ما كان حديث بلغنى عنكم , قالوا أما ذوو آرائنا يا رسول الله , فلم يقولوا شيئا وأما أناس منا حدث أسنانهم - صغار السن - فقالوا : يغفر الله لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطى قريشا ويترك الأنصار وسيوفنا تقطر من دمائهم , فقال صلى الله عليه وسلم - إنى أعطى رجال حديثى عهد بكفر , أما ترضون أن يذهب الناس بالأموال وتذهبون وترجعون الى رحالكم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالوا بلى يا رسول الله قد رضينا ) البخارى
الوسيلة الثالثه : الصفح عن خطأ المخطئين ما لم يكن فيه حد لله عز وجل
1- فعن أنس - رضى الله عنه - قال ( كنت أمشى مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وعليه برد نجرانى غليظ الحاشيه فأدركه أعرابى فجذبه جذبة شديده حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أثرت به حاشيته من شدة جذبته ثم قال الأعرابى : مر لى من مال الله الذى عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بالعطاء ) أخرجه البخارى
الوسيلة الرابعه : بيان أن النبى - صلى الله عليه وسلم - سيشفع لأهل الكبائر ممن أراد الله أن يشفع فيهم :
عن أنس - رضى الله عنه - قال : ( قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى ) أخرجه الحاكم فى مسنده
المبحث الخامس : رحمته صلى الله عليه وسلم - بغير المسلمين
يتبع
وللفردوس ساعية
07-26-2011, 06:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا ونفع بك ..
حفظك المولى وأسعدك في الدارين =)
ننتظركِ بلهفة وشوق ~
نور العزه
09-01-2011, 12:02 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اللهم آمين
بارك الله فيك أخيتى
إنتظرى البقيه قريبا إن شاء الله
وصلى الله تعالى على من جعله الله رحمة للعالمين
نور العزه
11-24-2011, 07:03 PM
رحمته صلى الله عليه وسلم بغير المسلمين
1- الوسيلة الأولى : الدعايه لهم بالهدايه :
- عن ابن مسعود قال ( كأنى أنظر إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - يحكى نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول اللهم اغفر لقومى فإنهم لا يعلمون ) أخرجه البخارى
- عن أبى هريرة رضى الله عنه - قال ( قدم الطفيل بن عمرو الدوسى وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن دوسا عصت الله ورسوله فادع الله عليها فقالت الصحابه هلكت دوسا , قال - صلى الله عليه وسلم - اللهم اهد دوسا وائت بهم ) البخارى كتاب الجهاد
* الوسيله الثانيه : دعوته صلى الله عليه وسلم - لهم بالارشاد والتوجيه لما فيه السعاده الأبديه ومن أمثلة ذلك :
- عن أنس - رضى الله عنه - قال ( كان غلام يهودى يخدم النبى - صلى الله عله وسلم- فمرض فأتاه النبى صلى الله عليه يعوده فقعد عند رأسه فقال له : أسلم فنظر الى أبيه وهو عنده فقال له : أطع أبا القاسم , فأسلم وفى رواية النسائى فقال : أشهد ةأن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله , فخرج النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول : الحمد لله الذى أنقذه من النار وفى رواية أبى داود أنقذه بى من النار ) أخرجه البخارى
* الوسيلهة الثالثه : العفو عن إساءة الجاهلين من غير المسلمين ومدافعته صلى الله عليه وسلم لهم بالتى هى أحسن دون تجريح أو تقبيح :
- عن جابر - رضى الله عنه - قال ( كنا فى غزاة ... فقال عبد الله بن أبى سلول : أما والله لئن رجعنا المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل , فبلغ ذلك النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال عمر : يا رسول الله دعنى أضرب عنق هذا المنافق فقال صلى الله عليه وسلم : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ) أخرجه البخارى
- عن عائشة رضى الله عنها - قالت " دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم , فقالت عائشه ففهمتها فقلت وعليكم السام واللعنه , قالت : فقال صلى الله عليه وسلم - مهلا يا عائشه إن الله يحب الرفق فى الأمر كله فقلت , يارسول الله : أولم تسمع ما قالوا , قال : قد قلت وعليكم " وفى رواية ( أولم تسمعى ما قلت ؟ رددت عليهم فيستجاب لى فيهم ولا يستجاب لهم فى ) أخرجه البخارى كتاب الأدب
الوسيلة الرابعه : تطبيقه - صلى الله عليه وسلم - أخلاقه على غير المسلمين جعلهم يدخلون فى هذا الدين ومن أمثلة ذلك ما يأتى
- عن زيد بن سعنه - وكان من أحبار اليهود - قال ( إنه لم يبق من علامات النبوه شئ إلا وقد عرفتها فى وجه محمد - صلى الله عليه وسلم - حين نظرت اليه إلا اثنين لم أخبرهما منه : أنه يسبق حلمه جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما , فكنت أتلطف له وأخالطه , فأعرف حلمه وجهله حتى جاء رجل على راحلته كالبدوى فقال يا رسول الله , قرية بنى فلان قد أسلموا ودخلوا فى الاسلام , وكنت قد أخبرتهم أنهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا وقد أصابهم شدة وقحط , من الغيث وأنا أخشى يا رسول الله أن يخرجوا من الاسلام طمعا , فإن رأيت أن ترسل اليهم من يغيثهم به فعلت , فنظر صلى الله عليه وسلم حوله , فدنا منه زيد فقال يا محمد هل لك أن تبيعنى تمرا معلوما إلى أجل كذا وكذا , فبايعه النبى - صلى الله عليه وسلم - وأعطى زيد النبى صلى الله عليه وسلم ثمانين مثقالا من ذهب فى تمر معلوم الى أجل معلوم , فأخذها - صلى الله عليه وسلم - وأعطاها الرجل وقال : أعجل عليهم وأغثهم بها , فلما كان قبل موعد الأجل بيوم أو يومين خرج رسول الله - صلى الله عليه - فى جنازة وبعد أن صلى عليها دنا من جدار , يقول زيد : فأخذت بمجامع قميصه - صلى الله عليه وسلم - ونظرت اليه بوجه غليظ وقلت : ألا تقضينى يا محمد حقى , فوالله ما علمتكم يا بنى عبد المطل بمطل , - فى رواية البيهقى " لمطل " - ولقد كان لى بممماطلتكم علم , فقال عمر عمر يا عدو الله , أتقول لرسول الله ما أسمع وتفعل به ما أرى , ؟ اكفف يدك عن رسول الله فوالذى بعثه بالحق لولا ما أحاذر فوته لضربت بسيفى هذا عنقك , فنظر - صلى الله عليه وسلم لعمر , فى سكون وتؤده وتبسم ثم قال : يا عمر أنا وهو كنا أحوج الى غير هذا منك أن تأمرنى بحسن الأداء , وتأمره بحسن التباعه - طلب الدين - اذهب به يا عمر فاقضه جقه وزده عشرين صاعا من تمر مكان ما رعته , فذهب به عمر فأعطاه حقه وزاده عشرين صاعا , فقال زيد : ما هذه الزياده ؟ قال عمر : أمرنى رسول الله أن أزيدك مكان ما رعتك , فقال زيد : أتعرفنى يا عمر ؟ , قال لا . قال : أنا زيد بن سعنه , قال عمر : الحبر ؟ , قال : نعم الحبر , قال عمر : فما دعاك أن تقول لرسول الله ما قلت وتفعل به ما فعلت ؟ , قال : يا عمر , كل علامات النبوه عرفتها فى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم , إلا اثنين لم أخبرهما منه أنه يسبق حلمه جهله , ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما , فقد اختبرتهما , فأشهدك يا عمر أنى قد رضيت بالله ربا وبالاسلام دينل , وبمحمد صلى الله عليه وسلم - نبيا , وأشهدك أن شطر مالى صدقه على أمة محمد فرجع به عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فآمن به وصدقه ) ابن حبان كتاب البر والاحسان , البيهقى ( دلائل النبوه " , الحاكم كتاب معرفة الصحابه , وقال هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه وضعفه الذهبى , والحديث حسنه ابن حجر فى تهذيب التهذيب 2/24 .
يتبع
.أم هبة الله.
03-06-2012, 11:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.shamsqatar.com/up3/get-3-2008-f3orfaiz.gif
نور العزه
03-08-2012, 09:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
سعدت بمروك أخيتى