أم البنات
03-26-2005, 09:40 PM
مشاركة أمة الله
في الحلقة السابقة ..عرفنا كيف تزوجت عاتكة العدوية من ابن صديق رسول الله ..وماذا حدث لها وكيف طلقت منه وما هو سبب هذا الطلاق... ورجوعها إليه بعد فترة من الاقناع والمحاولات...وبعد فترة من الحياة السعيدة ..استشهد زوجها عبدالله...واصبحت ارملة منطوية في حياتها الخاصة..وهي ما تزال تذكره... ولكنها بعد مدة من الزمن...
حدث ما كان يتوقع ان يحدث...لإمرأه ذات خلق ودين وجمال يذهل الألباب...:)
فتابعي اخيتي ما حدث لها
ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها، فهو من اقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجال بدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر)عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، واصبح هذا الشرط عائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربها عليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة، فبكته وقالت فيه بعض القصائد منها
من لنفس عادها أحزانها
ولعين شفها طول السهد
جسد لفف في أكفانــه
رحمة الله على ذاك الجسد
فيه تفجيع لمولى غارم
لم يدعه الله يمشي بسبد
من يستطيع ان يكون في صبرها هذا...؟ في زماننا هذا...؟ هاي هي امرأة الامس تدعونا للصبر والتحمل...
فهذا هو نصيبها... وما اراده لها الله...فلا تستطيع غير الدعاء والصبر...:)
وهناك الكثير من المواقف التي مرت بها فكوني معي لنعرفها ونفهمها ونستشف منها العظه
في الحلقة السابقة ..عرفنا كيف تزوجت عاتكة العدوية من ابن صديق رسول الله ..وماذا حدث لها وكيف طلقت منه وما هو سبب هذا الطلاق... ورجوعها إليه بعد فترة من الاقناع والمحاولات...وبعد فترة من الحياة السعيدة ..استشهد زوجها عبدالله...واصبحت ارملة منطوية في حياتها الخاصة..وهي ما تزال تذكره... ولكنها بعد مدة من الزمن...
حدث ما كان يتوقع ان يحدث...لإمرأه ذات خلق ودين وجمال يذهل الألباب...:)
فتابعي اخيتي ما حدث لها
ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها، فهو من اقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجال بدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر)عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، واصبح هذا الشرط عائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربها عليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة، فبكته وقالت فيه بعض القصائد منها
من لنفس عادها أحزانها
ولعين شفها طول السهد
جسد لفف في أكفانــه
رحمة الله على ذاك الجسد
فيه تفجيع لمولى غارم
لم يدعه الله يمشي بسبد
من يستطيع ان يكون في صبرها هذا...؟ في زماننا هذا...؟ هاي هي امرأة الامس تدعونا للصبر والتحمل...
فهذا هو نصيبها... وما اراده لها الله...فلا تستطيع غير الدعاء والصبر...:)
وهناك الكثير من المواقف التي مرت بها فكوني معي لنعرفها ونفهمها ونستشف منها العظه