المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاكل الفتيات "1" الاكتئـاب


الآءالله
11-09-2005, 01:11 AM
مشاكل الفتيات "1" الاكتئـاب


--------------------------------------------------------------------------------
وهو حزن شديد ينتاب الفتاة من وقت لآخر، بسبب أو دون سبب، تطول مدته وتقصر.. فتحس الفتاة بالحزن الشديد وبالرغبة في البكاء والانطواء، وربما تحب أن تنفس عن نفسها بأن تكلم صديقتها العزيزة أو أقرب أخواتها لها.
هي لا تدري ما الذي بها، ولا تدري ما الذي يدعوها لكل هذا الحزن، ولكنها مكتئبة. هذا الاكتئاب له أوقات قد يزيد فيها بحسب الفتاة وطبيعتها، مثلا: وقت العادة الشهرية أو قُبيلها، أثناء الحمل، بعد الولادة، ويحصل أيضا عند حدوث- أو توقع حدوث- مشكلة ما.
وهناك فرق بين الاكتئاب المرضي- أو المزمن- وبين الاكتئاب الوقتي الذي يصيب الفتيات، فالأول لا يزول إلا بالعلاج النفسي عند الطبيب المختص، بينما النوع الثاني فكما أتى بدون سبب فإنه يزول بدون علاج عند الطبيب، وتعود الفتاة التي كانت تبكي بكاء مرًا وتحس أنها حزينة ومغتمة… الخ، تعود للعب والمرح والضحك بعد ساعة أو ساعتين، وربما تطول المدة فتكون يوما أو يومين.
تقول الإحصاءات إن المجتمع الطبيعي فيه 15% من المكتئبين، وثلث هذا العدد من الذكور والباقي من النساء… لماذا؟!
إن تكوين الفتاة يختلف عن تكوين الرجل، فهي عاطفية جدًا ومشاعرها جياشة ومتقلبة، وهي كثيرا ما تثور بسرعة وترضى بسرعة، وعلاقاتها الاجتماعية أكفأ من الرجل وأقوى، وتطبيقها لمفهوم الصداقة والحب للصديقات أقوى أيضا.. ومن ذلك أنها تتشرب هموم صديقاتها ومشاكلهن وتشاركهن الحزن والفرح. والفتاة لا ترى بأسًا في إظهار ضعفها على شكل بكاء أو حزن شديد، ثم إنها كثيرا ما تفتقر لوجود متنفسٍ لها حتى يذهب ما بها من الهم.
قارن هذا بالشاب الذي تعود منذ أن كان صغيراً على عبارات مثل " أنت رجل عيب تصيح "، وإذا ما ظهر من الولد أي مظهر من مظاهر الضعف- كالبكاء مثلا- قيل له " البكاء للبنات ".
لهذا السبب فإننا نجد أن الرجل لا يحب أن يظهر بمظهر الضعف وانعدام الثقة بالنفس أبداً لأنه تربى تربية جافة تجعل من إبداء المشاعر السلبية مظهراً من مظاهر التشبه بالفتيات.
والرجل يستطيع أن يضبط مشاعره الإيجابية والسلبية أكثر مما تفعله الفتاة، وتأثره بما حوله أقل. ثم إنه "حر" لأنه رجل يستطيع أن يفعل ما يشاء، وأن يخرج متى ما شاء، ويكلم من يشاء، وليس عليه - عند كثير من العائلات- أية قيود(1).




تأليف أ/ أحمد بن محمد الهرفي
جامعة الإمام محمد بن سعود


----------------------------------------------
(1) لا أعني بكلامي هذا أني أقول أن على العائلة أن تسمح للفتاة بأن تفعل ما تشاء، أو أن أقول أن فتح المجال للشاب لعمل ما يريد أمر مطلوب.. بل المقصود هو عقد مقارنة مختصرة توضح الفرق بين تعاملنا مع الفتيات ومع الشباب.



http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/009.gif (http://www.asmilies.com)




مشاكل الفتيات ''2'' الكبــــت


--------------------------------------------------------------------------------
الكبت.. هو شعور الفتاة بعدم القدرة على التعبير عما يدور بداخلها أو التنفيس عن نفسها، أي أنها تحس أنها غير قادرة على أن يكون ظاهرها مثل باطنها، أو الشعور بأنها غير قادرة على أن تحصل على ما تشاء سواء أكان هذا الشيء ماديا أم معنويا..
وهو شعور ينتابها إذا أحست بأنها مُضيق عليها من قبل أهلها أو مجتمعها أو دينها.
وهذا الشعور قد لا يحس به الرجل لأنه- كما ذكرت- لا يفرض عليه المجتمع قيودا كالتي يفرضها على الفتاة.

والـكـبت له أنواع:
- كبت مطلوب ( إيجابي )
- كبت مرفوض ( سلبي )
- كبت يخضع للنقاش وقد يكون صحيحًا أو خاطئًا بحسب نظرة الأهل والمجتمع
فمن الكبت المطلوب: أن يرفض الأهل الطلبات التي تؤدي لضياع ابنتهم, أو التي تضعها في مواقع الشبهات، أو توقعها في المحرمات… كمنعها من الخروج مع السائق لوحدها، أو منعها من زيارة صديقة سمعتها سيئة، أو منعها من لبس ملابس تخالف الستر الذي يأمر به الدين ويحافظ عليه المجتمع، أو منعها من التسكع في الأسواق مع الصديقات، أو الخروج في أوقات متأخرة… الخ
ومن الكبت المطلوب الذي يمارسه المجتمع على الفتاة: منع الفتاة من بعض الخصائص التي يعطيها للرجل، فالمجتمع مثلا لا يسمح للفتاة أن تعيش بمفردها في بيت أو شقة بينما هذا مسموح للشاب، والمجتمع يسمح للولد أن يلعب في الشارع، وأن يلبس ما يُـحَرِّمه هذا المجتمع على الفتاة.. وغير ذلك من الأمور التي يمارسها المجتمع انطلاقاً من الدين أو الأعراف والتقاليد السليمة.
أما الكبت الخاطئ: فهو أن تمنع الفتاة من أشياء ضرورية تجعلها تحس بانعدام الثقة والأمان والإحساس بالظلم وأنها تُعامَل كجماد ليس له مشاعر وأحاسيس، وهذا بالطبع يحطم شخصيتها ويجعلها كالجماد في البيت، ويجعلها تكره نفسها ومن حولها.
فمثلا بعض الأسر تمنع الفتاة من الخروج من البيت إلا للمدرسة فقط ! فلا يسمح لها بزيارة الأهل والأقارب إلا نادرًا، ولا يسمحون لها بالخروج للنزهة ولا حتى للأماكن المحترمة أو التي ليس فيها اختلاط مع الرجال، وقد تمنع الفتاة أيضا من التحدث مع صديقاتها بالهاتف حتى لو كانت محتاجة لذلك.
أما الكبت الذي تشعر به الفتاة ويكون السبب محلاً للنقاش: فهو كمن يمنع ابنته من حضور زواج صديقتها بحجة أن الأعراس فيها مفسدة وفيها رؤية لبنات ممسوخات عن فطرتهن، أو كمن تمنع ابنتها من بعض المباحات كوضع مساحيق التجميل لأنها ما زالت بنتاً وهذه المساحيق للمتزوجات فقط، أو كمن يمنع ابنته من " الجوال " أو الإنترنت بحجة أنه لا داعي له للفتاة.
وهذه الأمور وغيرها قد تشعر الفتاة بعد منعها منها بأنها مضيق عليها وأنها مكبوتة وأنها مظلومة وأنها ضحية لقسوة والديها ولقسوة المجتمع، وقد ينتج عن ذلك كره الفتاة للأهل ورغبتها في التخلص منهم بأي وسيلة، بل قد لا نكون مبالغين إن قلنا أن الفتاة قد تفكر في الانتقام من أهلها(1) بسبب هذا الكبت الذي يمارس عليها وكأن أهلها يتصورون أنها جسد لا روح فيه..
ولذلك لا يستبعد أن تكون أكثر نوبات الاكتئاب التي تحدثنا عنها بسبب الشعور بالكبت.

تأليف أ/ أحمد بن محمد الهرفي
جامعة الإمام محمد بن سعود



من كتاب زهره في غابه
موقع لكِ

لطيفة سالم
11-16-2005, 12:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله كل خير على موضوع مشاكل الفتيات حقيقة موضوع جدير بالاهتمام والدراسة لانه موضوع العصر حاليا نادرا ان تجد انسان وخاصة الفتيات لا تعاني من هذه المشاكل ختصة الاكتئاب والكبت واخص بالذكر ان اايضا اعاني من مرض الاكتئاب سيطر علي بشكل رهب لم يتركني اعيش حياتي طبيعية والله ساعات احس احساس غريب وبنفوري من كل شي لولا ايماني بالله عزو وجل وعونه لنا الحمد لله والله وانا اقرأ الموضوع بكيت احسست انه يخاطبني بالذات فالحمد لله على كل شي والحمد لله اكثر على انضمامي للمنتدى لانني استفذت كثيرا
جعل لكم كل ما تفعلون في ميزان حسناتكم يارب
اختكم في الله لطيفة داكوزي على فكرة لطيفة سالم هي لطيفة داكوزي مشكلتي ااني سجلت اسمي الاول ونسيت كلمة المرور فاضررت للتسجيل مرة اخرى والان لطيفة داكوزي ارجو التفهم

الآءالله
11-19-2005, 03:17 PM
اهلا اختي الكريمه لطيفه سالم(داكوزي) اسعدني مروك كثيرا
بالفعل اخيتي هذه قضيه مهمه جدا ومن منا اخيتي لايمر احيانا او كثيرا بلحظات اكتئاب او احباط ولولا ايماننا بالله عز وجل وثبتنا علي ديننا بالفعل كنا ضعنا
وانصحك دوما اخيتي بما افعله كلما شعرت بهذا اولا الأستعاذه بالله من الشيطان الرجيم ثانيا الزمي هذا الدعاء (لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين)وصلي ركعتين لله اذا استطعتِ
والله يبعدك عنك كل الاحزان والهموم ويسعدك دوما
اختك في الله الاء الله

أم البنات
11-25-2005, 12:32 AM
جزاالله خيرا أختي الآء الله

لي ملاحظة على كلمة استخدمها الكاتب حين قال

الكبت المطلوب والكبت الخاطئ

لا أسمي ما جاء بعد الكبت المطلوب كبتا لأن الذي يفهم من كلمة كبت السلبية والضرر..
أما توضيح ما جاء بعد ذلك فهو قوانين شرعها الله للحفاظ على الفتاة الجوهرة المسلمة .. أو كما قال قانون المجتمع وعاداته السليمة
لذا أفضل استخدم كلمة غير كلمة الكبت.. ولنقل مثلا ضوابط..

بارك الله فيك يا الآءنا الحبيبة

الآءالله
11-25-2005, 01:24 PM
ماشاء الله عليك اخت ام البنات تسلمي علي الأفاده هو بالفعل كما قلتي كان في عباره اخري في المقاله لم اتفق تمام مع الكاتب فيها لذا لم انشرها في الموضوع
اسعدني مرورك العطر

أم إسلام
11-26-2005, 11:28 AM
جزاك الله خيرا أختى على موضوعك 0000وفعلا مشاكل الشباب وخاصة البنات أصبحت منتشرة جدا 000وللأسف البنت أمام اهلها بصورة وخارج المنزل بصورة تانيه وذلك بسبب الضوابط الشرعية والأخلاقية والتى تختلف تماما مع ماتراه البنت خارج البيت000أسأل الله أن يصلح شباب المسلمين

أم إسلام
12-03-2005, 06:47 PM
جزاك الله خيرا أختى الحبيبة .. على هذه المشاركة الطيبة
ولكن لى تعليق .. من فضلك
يقول ربنا سبحانه :بسم الله الرحمن الرحيم: " ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين " .صدق الله العظيم
وقال ربنا : بسم الله الرحمن الرحيم : " ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا " . صدق الله العظيم
1- هذا هو الأصل فى الإحساس القاتل الذى ينتاب الكثير من الشباب والفتيات بالأخص .. فلم نسمع عن أحد من الصحابه جاء له كبت أو تعب نفسى أو إمرأة من الصحابيات حدث لها ذلك .. لأنهم كانوا دائما فى معية الله سبحانه وتعالى .
2- ومع احترامى للكاتب .. الكبت هو مرض .. فلا يوجد مرض إيجابى ومرض سلبى .. أو مرض مطلوب ومرض مرفوض .. بل المرض بشتى صوره مرفوض تماما ويجب علاجه .. لذلك جاء ديننا الحنيف دين الإسلام بحماية الضرورات الخمس للفرد المسلم وهى : حفظ ( الدين - النفس - العرض - العقل - المال ) .
3- إن عدم الخروج المستمر للفتاه والتزين أمام الأجانب والإختلاط والسهر والتأخر خارج المنزل والصوت المرتفع والميوعه والتخنث .. الخ بعكس الشاب - لم يكن أبدا كبتا للفتاه .. بل هو الحفاظ عليها والسعاده لها دائما لأن هذا يناسب طبيعتها التى فطرها الله عليها على عكس الشباب " فطرة الله التى فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون " .. فماذا يحدث لو أمرنا المرأة أن تعمل وتكد طول يومها .. وأمرنا الرجل أن يمكث فى البيت طول الوقت .. هكذا تتضح الرؤية .
4- أبدا لم تكن الضوابط والعفه والحياء والبعد عن المحرمات .. سبب فى الكبت والتعب النفسى بل العكس .. ولكن المشكلة الرئيسية هى غياب دور الأب والأم فى التربية .. أى أن الفتاه لم تتعود على الأخلاق الحميده من الصغر .. فأصبح الأمر صعبا عليها فى الكبر وهو الكبت بعينه طبعا .. بمعنى بسيط : هناك فتاه لو وجدت التليفزيون فى البيت فيه رقاصه أو منظر خليع تقوم فورا وتغلقه أو تغير القناه .. وكلها خجل وإستحياء .. وفتاه أخرى كلما أغلقت أمها التلفاز على هذه المناظر تنهرها وتفتحه .. وقد تبحث عن ذلك خارج البيت ..
فخبرونى بربكم أين دور الأباء والأمهات
.. إن الإسلام جاء بمبدأ : " الوقايه خير من العلاج " .. وكما قالوا : " التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر .. والتعليم فى الكبر كالنقش على الماء " ... وأخيرا أزف اليكم قول الشاعر :
" ليس اليتيم من مات أبواه وخلفوه يتيما .. .. إن اليتيم من تجد له أما تخلت أو أبا مشغولا " .
وجزاكن الله جميعكن أخواتى الحبيبات كل الخير .

الوعد الحق
09-08-2009, 09:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك
ونفع بك