نور العزه
04-13-2010, 09:02 PM
وجاء الصيف 0000 قدم الصيف الينا مرة أخرى لنرى مشاهد العرى والتبرج المعهوده تملأ الشوارع 000 لنرى من يتنازل عن ملابسه ليرميها خلف ظهره 000 جاء الصيف مرة أخرى لنرى النساء التى يلبسن المايوهات يملأن الشوارع والمصايف 0000 ولا حول ولا قوة الا بالله 000 جاء الصيف مرة أخرى 000 فى عام جديد 000 نسأل الله تعالى أن يجعله صيف خالى من المعاصى والذنوب 00 فيا أختاه 000 يا أختى المسلمه 000 أختى الحبيبه 000 إتقى الله تعالى فى لباسك 00000 إتقى الله تعالى فى مظهرك 000 لا تجعلى من نفسك فتنه متحركه 00 تصدى عباد الله عن طاعة الله 00 اعلمى أنك وأنتى تمشى فى الشارع عليكى مسؤوليه كبرى 00 فإن كنتى متبرجه فى ملبسك فإن رجل ينظر اليك نظره فأنتى ستحملى وزر وقوعه فى المعصيه 00 وكل فتاه تراك وتحاول أن تقلدك فإنك ستحملى وزر إضلالها عن طاعة الله 00 ألم تسمعى الى قول الله تعالى (ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم 0000 ) 0 وإن كنت ملتزمه بحجابك الشرعى الصحيح بشروطه 00 فإن ستؤجرى على كل رجل كنتى سبب فى إغضاض بصره عنك 0000 وستؤجرى على كل فتاه رأتك وحاولت أن تقلدك 000 كنت أمس أستقل إحدى السيارات وكان سائق السياره مشغل لشريط لشيخ أظنه الشيخ مسعد أنور حكى الشيخ حفظه الله تعالى عن قصة عجيبه 0000 يقول الشيخ : تقول إحدى الفتيات كنت أنا وأختى غاية فى التبرج والسفور وكانت أختى جميله جدا وما كانت تلبس لباس الا وكل من رأتها تقلدها من جمال الملابس عليها وكانت أختى تمشى كاشفة شعرها 00 وفى غاية من التبرج والسفور 000 ما كانت تخرج موضه الا وكانت هى أول من يلبسها 00 تقول الفتاه : من النهايه كانت هذه هى حياتنا تبرج , سفور , ملابس ضيقهو كنا نمشى شبه عراه , غناء0 معاصى , وظللنا على تلك الحال فترة طويله 0 تقول وكثيرا ما نصحنا الناس ولكنا كنا نرد على من ينصحنا بالشتائم والسباب ولا نعبأ بكلام أحد 0 تقول : وفى يوم من الأيام كنت أمشى مع اختى تلك الفتاه الجميله فى الشارع وكانت تمشى وهى كاشفة لشعرها لابسة البنطال و كأنها تتحدى الناس وتقول من أجمل منى ؟ وفجأه وهى على تلك الحال : وجدتها تصرخ , وتقول ألم شديد يعتصر معدتى 0 تقول أخذتها ورجعت بها مسرعة الى البيت وهى تزداد صراخا 0 رأها أبوها وأمها وهى على تلك الحال جروا بها الى الطبيب0 صنعوا لها الفحوصات الطبيه 00 فيا ترى ماذا وجدوا عندها 0 سبحان الله 0 لقد حل عليها عقاب الله تعالى 0 تلك الفتاه التى كثيرا ما با رزت الله تعالى بالمعاصى 0 هاهى تصاب بمرض قاتل فتاك إنه سرطان المعده -والعياذ بالله- قال لها الطبيب أنتى مصابه بسرطان فى المعده ولابد لها من استعمال أدويه كيماويه فى الحال 0 قالت له تلك الفتاه التى كثيرا ما عصت الله تعالى وأضلت غيرها 0 إئتونى به بسرعه 0 حتى ينتهى ذلك الألم من معدتى . قال لها الطبيب: ولكن انتبهى الى آثار هذا الدواء 0 قالت: وماهى ؟ قال لها سيتساقط شعر رأسك وحواجبك 0 سبحان الله 0 ذاك الشعر تلك النعمه التى لم تشكريها 00 ولكنك جحدتى شكرها 0 وكثيرا ما بارزتى الله تعالى به 0 ها أنتى تحرمى منها 0 صرخت الفتاه وقالت :لا 0 لا أريد أن أفقد جمالى 00 قالت لها الطبيب 0 إذا ستموتى 0 نادت الفتاه على الطبيب مرة أخرى والمرض يعتصرها حسنا : أعطينيه 0 تقول أختها بدأ شعر أخطى يتساقط حتى انتهى الشعر تماما من رأسها وحواجبها ورموشها 0 نظرت تلك الفتاه الى المرأه تذكرت أيام ما كانت جميله تمشى تتباهى بجمالها أمام الناس ، وصرخت فى أختها أنا لا أريد أن يرانى الناس هكذا ايتينى بنقاب 0 سبحان الله لبست النقاب ولكن هل لبسته طاعة لربها 0لا 0 ولكنها لبسته لأنها لا تستطيع أن تواجه الناس بهذا المنظر 0 تقول أختها بعدها نظرت الى جسد أختى فوجدت والله منظرا بشيعا لا أنساه مدى حياتى0 تقول ولما رأت أختى هذا المنظر من نفسها ، قالت لى اسقينى ماءا ، فخرجت لآتى لها بالماء وجدتها تصرخ ، رجعت مسرعه فوجدتها قد أوقدت فى نفسها النار وأحرقت نفسها ، صرخت وأخذناها الى المستشفى 0 وأتينا لها بشيخ لكى يجعلها تتوب عما فعلته أخذ الشيخ يذكرها بعاقبة الصابرين ويقول لها يا بنيتى قولى لا اله الا الله 0 فرفضت الفتاه أن تنطق بها وقالت لا أن حدث لى ما لم يحدث لأحد 0 لماذا يحدث لى هكذا 0 أخذ الشيخ يقص لها قصة ماشطة بنات فرعون وما ابتليت به فى دينها وكيف صبرت حتى بشرها الله بالجنه وهى ملقاه فى الزيت المغلى 0 وكيف نظرت الى من حولها : وهى تقول والله إنى لأرى مقعدى من الجنه 00 تقول أختها فوالله ما نطق الشيخ هذه العباره حتى وجدت أختى تقبضنى اليها بشده 0 وهى تقول أنقذينى يا أختى 0 قلت لها ما بك ؟ قالت والله إنى لأرى مقعدى من النار 0 ولا حول لا قوة الا بالله 00 أسأل الله تعالى أن يعيذنا من النار 000 لذلك أختاه المسلمه كونى قويه فى نفسك أعلنيها قويه (سأقضى بإذن الله تعالى صيفا 0 وشتاءا 0 وربيعا 0 وخريفا 0 بلا معاصى ) أعلنيها توبه من الآن من المعاصى والتبرج والنمص والغيبه والنميمه 00 فإن الله تعالى تواب رحيم غفور 00 يفرح بتوبة عبده ورجوعه إليه 00 أسأل الله تعالى أن يجنبنا الفتن 0 وأن يحسن خاتمتنا 0 (بقلمى)