المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاكل الفتيات ''3'' الحاجة للاستماع والتعاطف الصادق


الآءالله
10-27-2005, 10:40 PM
مشاكل الفتيات ''3'' الحاجة للاستماع والتعاطف الصادق=================================
من المعروف لدى أي مهتم بعلم نفس الإنسان أننا معرّضون في حياتنا اليومية لكثير من الانفعالات التي تؤثر علينا إيجابيًا ( لقاء الأحبة, سماع الإطراء من الآخرين, الزواج, الرزق بمولود... الخ )، وكذلك نتعرض للانفعالات السلبية ( موت قريب، فشل في دراسة، غضب من صديق، إهانة، إحراج من شخص معين.... الخ )، هذه الانفعالات منها ما هو يسير ومآله للزوال في ساعة أو ساعتين, ومنها ما هو صعب الزوال ويحتاج لوقت طويل حتى يزول.
ونحن عندما نتعرض لانفعال سلبي معين ونحس بالحزن والكآبة فإننا نحب أن ننفس عن أنفسنا بأي طريقة كانت، ولو لم نفعل ذلك فإنه سيأتي اليوم الذي نعجز فيه عن تحمل المزيد من الهموم، فتخرج هذه الهموم عن كونها هموماً وأحزاناً عادية إلى أن تكون اكتئابًا مزمنا يحتاج لطبيب حتى يعالجه.. وحتى أدخل في صلب الموضوع الذي أتكلم عنه أقول:
عندما تشعر الفتاة بالحزن والاكتئاب فإنها بحاجة لشخص قريب من نفسها تحدثه بما فيها، وتبث له شكواها، تحدثه عن أحزانها وهمومها، وهي لا تريد منه " الحل " لمشكلتها، ولا أن يخبرها برأيه وأن ينصحها بشيء معين- خصوصا وأن كثيرا من مشاكلنا لا حل لها عند من نشتكي لهم- بقدر ما تحتاج منه لأمرين:

الاستماع والإنصات الجيد

التعاطف والمشاركة الوجدانية

ولا أعني بهذا أن الفتاة لا تريد حلا لمشاكلها، بل أقصد أن الفتاة لا تطلب الحل ابتداء، بل تريد ممن تشتكي له أن يستمع إليها ويمكنها من الكلام حتى يذهب ما بنفسها من الحزن.. وبعد ذلك تكون الفتاة متقبلة للحل الذي يعطيها إياه من تتكلم معه.
وهذا يذكرنا بنظرية المذياع التي تقول أن الفتاة عندما تغضب أو تتوتر أو تحزن فإنها تبدأ بالكلام مع من تحب، فتشكو له ما تعاني منه.. وهذا عكس ما يفعله الرجل الذي يعتزل الناس في مثل هذه الظروف، ويرفض الحديث مع أي أحد، وهذا ما يسمى بنظرية الكهف.
والفتاة عندما تشتكي فلا يعني هذا دائماً أنها فعلاً تحس بمشكلة، فإنه قد يوجد من الفتيات من تحب أن تشتكي لمن تحب من الناس حتى تشعر بحبهم لها، وتعاطفهم معها..
ونستطيع أن نقول إن الفتاة في مجتمعنا عندها مشكلة حقيقية في إيجاد شخص يتعاطف معها ويكون قريبًا منها، يتشرب المشاكل والهموم، ويستمع للشكوى ويظهر التعاطف والحب الصادق، خصوصًا عندما تكون الفتاة محاطة بأبٍ بعيدٍ عنها وبينها وبينه علاقة رسمية تمنعها من الشكوى له؛ وأم لاهية عابثة بعيدة عنها.. تتعامل الفتاة معها بعلاقة رسمية بحيث لا تستطيع أن تجعل منها صديقة لها، وبعيدة عنها بحيث أن الأم لا تنزل للمستوى العمري المناسب لابنتها ولا تتفهم حاجتها في هذا السن (1). ومن الملاحظ لدى كثير ممن لهم احتكاك حديث بالنساء أنهم يقولون: ألا توجد امرأة متفائلة؟! ألا توجد امرأة ليس عندها مشاكل؟! هل يعقل أن كل امرأة أتحدث معها تبدأ في الشكوى؟!
والإجابة: الحاجـة للتعاطـف و للاستماع هما السبب الأول لأن الفتاة في كثير من الحالات لا تجد من يستمع إليها في البيت، فتجد في الشكوى للشباب فرصة للتنفيس عن نفسها خصوصًا وأن الشاب المعاكس سيسمع ما تقوله وسيظهر تعاطفه معها نظرًا لأن هذا سيجعلها تثق به وتحبه ومن ثم تتعلق به.
والسبب الثاني أن الرجل يحكم على المرأة بمنظاره وبمقاييسه على الأمور، والرجل يرى أن الشكوى مزعجة جدًا لأنها نوع من أنواع الضعف الذي لا يرضى أن يضع نفسه فيه.
وغالباً أننا- رجالاً ونساءً- نشتكي لمن نميل إليهم في بعض المرات، ولكننا لا نفتح قلوبنا على مصراعيها إلا لمن نثق بهم، فإن لم تجد الفتاة من تثق به في البيت فربما تكون الشكوى للغرباء هي البديل..


تأليف أ/ أحمد بن محمد الهرفي
جامعة الإمام محمد بن سعود


كتاب زهرة في غابة "جديد "

موقع لكِ

أم البنات
10-28-2005, 04:53 PM
جزاك الله خيرا أختي العزيزة الآءالله

بالفعل موضوع هام وضروري

أقول من منطلق الخبرة كوني أم لبنات.. أن الكلام النظري سهل جدا .. ممكن أصف لك أصول التربية وقوانينها وخطة ناجحة لأم مثالية ولفتيات على قدر كبير من الراحة النفسية والتوافق الأسري..
ولكن يأتي التطبيق.. الحياة مليئة بالحواجز والعقبات تؤثر سلبا - في كثير من الأحيان - على تطبيق أفكارك ومخططاتك لتكوني أم مثالية لبنت مستقرة نفسيا دون أي مشاكل أو غيرها..

ولو أعد لك هذه العقبات لما كفتني صفحات المنتدى...

بارك الله فيك أختي

dr_bosho
11-06-2005, 12:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكى الله كل خير على موضوعك
وكل سنه وانتى طيبه
كلامك زى مايكون جه على الجرح يمكن عشان انا بنت وبمر بالمشاعر دى وبرده زى ما هو مكتوب ان الاب مشغول فى شغله والام تفكيرها وتعلميها بعيد عنك واخواتك كبار عنك فحاسه انك لوحدك فى دنيا كبيره وواسعه واى مشكله حتى ولو صغيره بتحسيها انها كبيره عشان مفيش حد يقف جنبك ويساعدك ويقولك تعملى وهى دى مشكله بيتهايلى فى التربيه لان كل ام لازم تعامل بنتها كصديقتها وتحبها ومتخوفهاش منها عشان تحكيلها على كل حاجه ومش تمسكلها السكينه لما تجى تحكيلها وده اللى فى الاخر بيخلى البنت تلجا انها تحكى للشباب وتضيع بعد كده لانها لاقت الحب اللى ناقصها فى البيت
اسفه انى طولت بس حبيت اقول اللى حاسه بيه

أم البنات
11-07-2005, 12:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختي العزيزة dr_bosho

لم تطيلي علينا أبدا بل وددت لو تكلمتي أكثر

نرحب بأي كلام تودي التحدث به

لدي تعقيب..

لا أكذب شعورك أختي الحبيبة .. ولا أعترض عليها .. ولا أنكرها

بل أوافقك عليها .. ولكن وجب علي أن أظهر لك حقيقة الوضع .. وضع الآباء ووضع الأبناء

بلا شك هناك أخطاء تربوية.. كآباء نقع في أخطاء وزلل لسوء الحكم على موقف أو بسبب التسرع أو بسبب ضغوط خارجية...أوغيرها من الأسباب...

الحقيقة هي أننا كآباء لا نتعمد في الإساءة لأطفالنا ولا نتمنى لهم أن يسلكوا بسببنا أو لأي سبب آخر طريق الانحراف..

اشتكينا لما كنا بنات في منازل آباءنا.. نتذمر ونعترض ونشكو..

ولكن الآن وبعد أن أصبحنا آباءا ووضعنا في نفس القارب الذي ركبه آباءنا صرنا نتلمس لهم الأعذار..

لذا أنصح دائما نفسي وغيري من الآباء أن نخلق جو الألفة بيننا وبين أبناءنا .. بفسحة أو هدية أو جلسة حوار وتبادل الأحاديث الودية..

الآباء وبخاصة الأم تغرق وتنسى هذه الجوانب الهامة وسط زحمة الحياة وظروفها القاسية أحيانا.. فلا تكون إلا أما ساخطة أو متذمرة أو تشكو من عناد إبنتها.. تفصير العلاقات جامدة والنصيحة لا تجد في صدور البنات مكانا.. فيضيق الصدر بها وتمل الأذن من سماعها.
ولكن لو تشكلت العلاقة بين الآباء والأبناء بين الجذب والشد ستجد الفتاة في نفسها رضى وقبول للنصيحة وحتى للنقد..

أهمس في أذنك أختي الحبيبة أن لا تنتظري من أمك المبادرة.. ولتبادري أنت بالمصالحة وتطوير علاقة سامية.. أخلقي جو الحب والود بينك وبين أمك..

لن أقول لك كيف .. وإنما أترك الأمر لفنك وذوقك.. فأخبرينا بما من الله عليك بأفكار وما آلات إليها النتائج

وفقك الله

الآءالله
11-07-2005, 01:52 AM
السلام عليكم اخت ام البنات بالفعل انا معك الكلام شئ والتنفيذ شئ اخر ولكن ليس من الضروري التطبيق المثالي ولكن نحاول بقدر الامكان كلما اتيحت الظروف وكما علقت مع الاخت dr_bosho معك اختي الكريمه في كلامك واخت dr_bosho احيان نكون غير موفقين في اختيار الوقت المناسب للحديث او الفضفضه مع الأخرين كان يكونوا مشغولين او متعبين ممكن ننبه يعني مثلا اروح للوالده والله ياماما كنت عايزه احكيلك شئ ضروري تحبي دلوقتي ولا في وقت اخر وانت بعشرتك معهم راح تتحيني الفرص المناسبه وكما قالت الاخت ام البنات ابدئي انت بالمبادره والله يسهل الأمور للجميع

dr_bosho
11-07-2005, 11:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالك يا امى ام البنات
ممكن اعلق على كلام حضرتك انا طبعا بعذر الاباء والامهات عشان ظروف الحياه وصعوباتها بس احنا لو بصينا لتربيه الولاد من ناحيه تانيه وان دى رساله انا مخلوقه عشانها انا كبنت اتخلقت فى الاول عشان انشا جيل وبعد كده مشغولاتى يعنى سواء كان فى البيت او العمل
ولو قدرت افهم ازاى اربى الجيل ده وهوه محتاج لايه هيبقى دور بسيط جدا هيبقى دورى فى البدايه انى احطه على اول الطريق وافهمه واعلمه وبعد كده اتابعه بس احنا عيبنا ان احنا مبنعرفش نحط ولادنا على اول الطريق ولا بنعرفه هوه ايه اصلا اول الطريق وده لان مفيش حوار بينا وبين الاهل كل واحد بيتكلم فى مشاكله وبس الام عندها مشكله مع جارتها او شغلها والاب كده برده طيب فين الحوار اللى بينك وبين ولادك ولا خلاص انت خلفتهم وسيبهم يتربوا لوحدهم لازم الاسره تخلى يوم فى نهايه الاسبوع تقضيه مع بعض تشوف ايه المشاكل اللى عند كل واحد يتكلموا وكانهم اصدقاء يشيلوا الحاجز اللى بينهم وبين الولاد ولازم ينزلوا لمستواهم سواء فى السن او فى التعليم او فى الخبره عشان يفهموهم ويفتكروا برده انهم لما كانوا فى نفس سنهم كانوا بيمروا بنفس الظروف والمشاكل
وكمان لما يجيوا يحلوا المشاكل دى مش يحلوها بانك لازم تعمل كده وده المفروض ولو معلمتش كده انت تبقى غلطان ده مش اسلوب بيتهايلى ان الاسلوب الصح انك تخليه يشاركك ازاى تحلوا المشكله دى لازم يبقى فى مشاركه فى كل حاجه
هديك مثل بسيط لده يا امى كان متقدملى شاب للزواج مقدرتش اتكلم مع امى فى الموضوع ده مش قادره اناقشها فيه ولا افهمها انا عايزه ايه لان مفيش حوار بينى وبيها دايما فى حاجز بينا وبين ابائنا يمكن فى بعض الاسر مفيش الحواجز دى بس عندى فى حاجز كبييييييييير قوى وده بيخلينى احل كل مشاكلى بنفسى واللى معظمها بيطلع حلها طبعا مش سليم لانه الحل مش مسنود بالخبره عشان يادوبك انا عندى 21 سنه
ومتفتكريش يا امى انى ساخطه على طريقه تربيه ابوى وامى بالعكس انا بحبهم جدا وبحترمهم جدا بس كل اسلوب وليه غلطات والحمد الله انى قدرت افهم ده عشان اصلح العيوب دى فى تربيه اولادى واللى اكيد مش هتعجب برده ولادى لان كل فتره وليها متغيراتها
انا اسفه للتطويل بس رجاء من حضرتك صحابى بناتك بالذات يمكن اهم من الولاد البنات بيحتاجوا للحضن الدافى والكلام الحنين
شكرا لردك على يا امى

أم البنات
11-08-2005, 09:06 AM
إبنتي وأختي الحبيبة dr_bosho

أهنيك على عقلك الكبير

وأهنئ أنفسنا أن بيننا أخت فاضلة لها عقل كبير وفهم واعي وإدراك وبصيرة متفتحة لحقيقة الأمور

بارك الله فيك ورعاك

أوافقك في كل ما قلتيه وليس لي أي أعتراض أو ملاحظة.. كلامك صح 100%

ولكن سأضيف على كلامك من باب التجربة كأم خبراتي المحدودة

نصحتي بشكل عام وبشكل خاص وجهتي لي الكلام بأن أصادق بناتي

نصيحة غالية جدا خصوصا في زمن كثر فيه الفتن والمشاكل

بالفعل أحيانا - مع الأسف أنها أحيانا- أقوم بالخروج مع بناتي كل واحدة لها يوم .. فسحة صغيرة لتبادل أطراف الحديث..
العلاقة بين الآباء خصوصا بين الأم وأطفالها تغلبها الأوامر والنواهي والزجر والعراك.. هذا لأن الأم مع أطفالها طوال اليوم منذ الصباح حتى المساء.. وكما قلت سابقا هناك ضغوطات من هنا وهناك .. فمن الغير المعقول أن تكون - كما قالت الآءالله - مثالية.. هذا فوق طاقة الأم
ولكن نقول لنحاول تعديل وتحسين العلاقات وإرجاع الود والثقة - ولن أقول الحب لأن الحب موجود مهما حصل- بهذه الخلوات والجلسات المخصصة

بالنسبة لتوصيل مفهوم معين .. كيف نجعل الطفل يؤمن بمبدأ ما ؟ يؤمن يقينا أن هذا حرام أو لا يجوز عليه تركه؟

الإيمان بالقيم والمفاهيم حتى تتشرب روح الطفل بها لا يكون بين ليلة وضحاها..
الأمر بحاجة لدقة شديدة وحذر في توصيل هذا المبدأ مع المراقبة الخفية
ربما أمر هذه الأيام لهذه المرحلة ولا أخفيكِ من أصعب ما ممرت به حتى الآن في تربيتي لبناتي
خاصة مع بنت مراهقة..
لا تريدين أن تملي عليها .. هذا حرام أتركيه فورا؟ أو إياك والعودة لهذا وإلا مش حيحصل لك طيب؟
تأخذنا الحمية أحيانا والغيرة على شرع الله .. وهذا طيب ولكن إن أخطأنا الإسلوب أنعكس ذلك سلبا على اولادنا وقد تأتي بنتائج عكسية تماما..
المطلوب في الإيمان بالمبدأ أن يفهم الطفل هذا حرام أولا ثم يدرك لماذا حرام كالنتائج المترتبة منه وأثر تركه وغيره..
ثم يترك أمر الاختيار للطفل.. ربما تغلبه الشهوة والرغبة .. أقول دعيه ليرى النتائج
أما لو لم يرى نتيجة عكسية لفعل الحرام فستكون لك كرة أخرى وسيكون لك أذن ليصغى لك..
أما الجدال والشد والغضب يسبب لعناده وإصراره على فعل الحرام..

أهدف مما قلته أن التخطيط والتروي في الأمور يساعد ويفتح باب للحوار والنقاش بين الأباء والأبناء..

جعلتيني أنتبه لنفسي في أمر ما كنت منتبه له وهو أن أوامرنا لأطفالنا على أمور الحياة اليومية.. كالترتيب والتنظيف والدارسة
أما الأمور الجادة التي تشكل فيها شخصية الطفل فبحاجة لحسن تصرف ودارسة الموقف قبل اتخاذه..

أختي الحبيبة.. إبداي مع أمك وحاولي كسر الحاجز بينك وبينها.. أنا متأكدة أنك ستجدين منها الصدر الرحب والقبول ..
لا تغلقي الباب لإقتناعك بوجود هذا الحاجز.. بادري وكأن الحاجز هذا غير موجود
هي غير منتبه لذلك .. فبدأي أنت..

تحيني الوقت المناسب للحديث معها.. وقت تكون فيها مستعدة لسماعك.. أطلبي منها الإنفراد لوحدكما للحديث في أمر خاص.. في هدوء تام وبالكلام الطيب معها ك " ماما أريد آخذ رأيك.." " هناك أمر محيرني ومش حلاقي احسن منك ينصحني" مثل هذه العبارات تمهد وتعطي القبول عند الطرف الآخر لسماعك..
ستجدي منها ما تتمنين أنا متأكدة.. إن شاءالله

أخبرينا بالنتيجة

وفقك المولى

dr_bosho
11-09-2005, 12:26 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف الحال يا ام البنات انا اسفه لو كنت كبرت حضرتك وقولتلك يا امى بس عشان انا بحب اقول الكلمه دى قوى
وجزاكى الله كل خير على الكلام الجميل اللى حضرتك بتقوليه على
وفعلا انا مع حضرتك فى كل كلمه لان اى طفل او اى شاب فى مرحله المراهقه او حتى وهوه كبير كل ممنوع بالنسبه ليه بيكون مرغوب وده بيكون نابع من حيه للتجربه وانا فعلا كنت ساعات كتير بضرب بكلام ماما عرض الحائط واعمل اللى عايزاها وبعد كده الاقى ان كلام ماما صح بس عشان اتقالت كلمه لا بس احنا لو غيرنا كلمه لا دى لنقاش ودى وكله حب اكيد هنقتنع المشكله كلها ان احنا يبقى عندنا قدره على الاقناع مش الاجبار لان الاجبار مش هيؤدى لحاجه
وبس ده كل اللى عايزه اقوله
ووعد منى لحضرتك انى هكسر الحاجز اللى بينى وبين امى واتكلم معاها بس ادعيلى ربنا يوفقنى
وربنا يوفق حضرتك فى تربيه بناتك ويخليهم ليكى يارب
بنتك الكبيره نشوى

الآءالله
11-09-2005, 12:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك اخت نشوي والله يوفقك يارب فيما تريدينه دوما ونصيحه اهم شئ اختاري الأوقات المناسبه والله يوفقك

أم إسلام
12-03-2005, 09:06 PM
جزاك الله خيرا أختى الحبيبة : آلاء الله على هذه المشاركة الطيبة .
وجزاكى الله كل الخير أختى الحبيبة : أم البنات - وكذلك أختى الجميله : نشوى dr.. bosho
والله اسال أن يجعل من منتدانا - ومن قسم بيت الأخت الداعيه - ومن قسم حل المشكلات الأسرية .. أسرة جميله قويه مترابطة .. لحل مشاكلنا فى كل مكان .. عملا بقول الله : " وتعاونوا على البر والتقوى " .. ومصداقا لقول رسولنا : " مثل المؤمنين فى توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى " .
وردا على أختنا الجميله .. نشوووووى .. أشكرك أختى الحبيبة على مصداقيتك وشفافيتك وحساسيتك المرهفه .. فبداية أنا سعيدة جدا بك .. اعلمى أختى أن مشكلتك هذه ليست كبيرة كما تصورت أنت .. هى بسيطة بالفعل .. ولكنها كبيرة أمام طبيعتك الجميله :
لأنك يا نشوى حنينه وعطوفه وحبوبة جدا .. مرهفة الحس .. طيبة القلب .. حساسه لأدق الأشياء كانك : " بللوره كرستال " .. وهذه صفات جميله جدا ومطلوبه لكل فتاة .. هذا مع أنك تأخذى كل شىء مهما كان بسيط على أعصابك وتكبريه ... ومع ذلك ايضا تكبتى حزنك وزعلك فى نفسك حتى أنك قد تغلقين على نفسك باب حجرتك وتبكين ولا يشعر بك أحد .. .. زمانك بتقولى على الآن " محلله نفسية " أنا لست كذلك ولكننى أحببتك فى الله وحاولت أن أكون لك مثل ظلك وأن أعيش معك مشكلتك فأحسست بما تحسين وتشعرين به .
حبيبتى الجميله نشووووى .. هناك نظريه علميه تقول أن : " القطبين التشابهين يتنافران " أى أنه واضح أن هناك طباع كثيرة مشتركة بينك وبين والدتك لذلك يوجد العناد والتمرد من الطرفين .. وهنا يجب على الطرفين إن شد أحدهما أن يرخى الآخر .. ويجب على كل طرف أن يضحى من أجل إسعاد الطرف الآخر .. لأن من المفرض انه يهمه سعادته .. فإن إستعصت عليك والدتك واشتد عنادها فجرحت إحساسك أو أحزنتك .
فحينئذ يا نشوى يجب أن تكونى البنت البارة .. والأم الحنونه فى نفس الوقت وأن تقومى بعمل :
الوصفه الخماسية الرهيبه .. والتى تفعل فى النفس البشرية مفعول السحر .. فهى حقا عجيبة " جربيها " :
1- أن تقذفى أمك بسهام فتاكه .. تأثيرها عجيب .. ومفعولها أكيد .. أتعرفين ما هى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنها سهام السحر .. قيام الليل .. التهجد .. تقومى بالليل قبيل الفجر تصلى لله وتبكين وتكثرى من الدعاء .. مصداقا لقول الله : " وإذا سألك عبادى عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ".. وقول رسولنا : " القلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء " .
2- إذا حدث صدام فى الرأى أو الفعل بينكما فتذكرى قول النبى صلى الله عليه وسلم: " فليقل خيرا أو ليصمت " .. فإن لم تستطيعى قول الخير فاصمتى فورا .. وهذه مكانه كبيرة ترفع صاحبها إلى عنان السماء .
3- أن تعطى والدتك كل يوم هديه مهما كانت بسيطة ( ورده - شيكولاته - بنبونى .. الخ ) مصداقا لقول رسولنا
صلى الله عليه وسلم : " تهادوا تحابوا " .
4- إن اساءت إليك والدتك إساءة بالغه أو وجدتيها على خطا وأردت النصيحة لها عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
" الدين النصيحه " .. فتذكرى قول الإمام أحمد : ( النصيحه ثقيله على النفس فإذا نصحت فأوجز وحسن واهد ) .. أى تكون كلماتك : موجزة - جميله - مهداة فى ورق من سلوفان .. بذلك تضمنى لنصيحتك الوصول إلى ميدان قلبها .
5- أن تكونى رسول الحب .. ومشكاة النور .. وطريق السعادة .. إلى قلبها .. بالدعوه بالحكمة والموعظة الحسنة .. كما قال ربنا : " وادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " .
وأزف لك هذا الموقف .. .. دخل بهلول على أمير المؤمنين هارون الرشيد وقال له .. إنى ناصحك نصيحه ومغلظ عليك فيها .. فقال له هارون : أنا لست أشر من فرعون .. وانت لست اصلح من موسى .. ومع ذلك قال له الله : " إذهبا فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى " .. فأنا لست فى حاجه إلى نصيحتك .
************************************************** *********************************************
فرجائى أن تجربى أختى الحبيبة وأن تجرب كل أخت .. .. هذه التركيبة الخماسيه العجيبه .. والتى تم تركيبها فى مطبخ " الدعوه " .. فلتجربها كل أخت مع : زوجها .. مع أمها .. مع ابنتها .. مع جارتها .. مع صديقتها .
************************************************** *********************************************
واخبرونى .. فإنى فى إنتظار النتائج .. تقبل الله منى ومنكن جميعكن صالح الأعمال .. آمين