مؤمنة وموحدة
03-09-2010, 11:54 PM
http://www.samygames.com/forumim/slambasmla/bsmnb5d.gif
قصة قرأتها ووجدت أن بها عظات وعبر تؤثر في الدعوة والداعية
إنها تلك الفتاة التي طالما
عرفتها مشاغبة كثيرة الحركة كثيرة المزاح..
تتشاجر مع بعض من ينصحها ..
مضت بنا سنوات
وأنا أراها تنتقل من مجموعه فتيات إلى أخرى تلعب هنا وهناك
لا تحب الاختلاط بالملتزمات..
وبعد مرور تلك السنوات رأيت تغيرا في أسلوبها
رأيتها تتبع المحاضرات والجلسات الدينية كنت انظر لها بتعجب
فعلا سبحان الله..
رأيت تغيرا واضحا في التزامها..
لم تعد تهتم بتلك الفئة من الطالبات اللاتي كانت تهتم بهن سابقا..
رأيت تغير حالها وكم وددت إن أسألها عن السبب ..
لكن لم اعرف كيف أبدأ بسؤالها
ولم أنتظر طويلا حتى أتت هي إلي لتخبرني دون أن أسألها..
قالت لي كلام أخذ يطرق أبواب أذني لا بل اخترقها ودخلها بدون أن أأذن له..
قالت أتعلمين سبب ما أنا فيه وما كنت عليه؟؟
والله لقد كرهــــــــــت الدين بسبب فتاة ..وأحببته بسبب فتاة..
تعجبت منها وبدا ذلك لها ..
فقالت: لا تتعجبي صديقتي نعم كرهته بسبب فتاة وأحببته بسبب أخرى..
قلت: أو الدين هين عندك حتى تكرهيه وتحبيه من أجل فتيات ..
قالت: لا ولكن اسمعيني..
أنت تعلمين ما حدث معي من أشهر قليله عندما تشاجرت مع ..(أخت نصحتها)
قالتكنت امشي في الشارع ولم أكن ألتزم بحجابي الشرعي الكامل وأطلق العنان لضحكاتي الرنانة والقي بتعليقاتي الساخرة..
فنصحتني بأسلوب ليس بالجميل أمام زميلاتي..وقالت لي كلام لم يعجبني..
قلت لها ليس مبررا لما فعلتي لقد قلبت المكان رأسا على عقب. وليس مسوغا أن تحاولي ضربها أمام الجميع وتسبيها بهذا الأسلوب....
قالتلم تكلمني بالأسلوب المناسب وسببت لي الحرج علانية
فتربصت لها وكرهت ما هي عليه من التزام وكرهت الدين الذي جعلها متشددة هكذا وأخذت أضايقها..
وتكمل فابتعدت عن فئة الملتزمات ولم يعجبني أسلوبهن .
حتى أراد الله فأرسل إلي فتاة ونصحتني بأساليب جميله فأحببتها وأحببت كلامها الرقيق وعرفت منها الدين وأخلاقه التي لم يحرص أهلي على غرسها في شخصيتي..
فأحببتها وأحببت ما هي عليه..حتى حببتني في ديني وبينت لي سماحته ورفقه..
فعدت فأحببت ديني من جديد..والتزمت بأمر ربي ، وتركت سماع الغناء وجعلت كل أهلي يتركونه
وها أنا أحاول إصلاح أهلي وأنا أرى بعض علامات القبول منهم ..
نعم يا صديقتي كما كرهته من أجل فتاة أحببته من أجل فتاة أخرى..
كرهته ثم أحببته..
وفقك الله يا صديقتي..وفقك الله
ويسر أمرك وثبتك على الحق..
فيا زهرتي الغالية وداعية المستقبل..
ترفقي بدعوتك وتلطفي بها .. واحذري كل الحذر أن تكوني مغلاقا للخير مفتاحا للشر بدون أن تعلمي
انتبهي أختي في الله من الغلظة في غير موضعها..
وألزمي الرفق في نصحك وموعظتك حتى تلقى قلوبا لتدخلها وعقولا تعيها وأذناً تسمعها..
زهرتي الغالية..
كوني داعيـــة .. لا تهاب الصعاب.. ولا تتعثر بالعقبات فتسقط فلا تحاول النهوض ..
لـــــــكن بحكمه وتروي وصبر..
قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
حتى المجادلة تكون بالحسنى..
فانتبهي أختي في الله..
أنت الآن داعية يسلط عليك الضوء وعلى تصرفاتك فاحذري..
اجعلي الرفق واللين رفيق لك في دعوتك..
والزمي الشدة في وقتها تحلي بالحكمة ووزن الأمور بميزانها الصحيح..
وأعلمي أن الرفق ولين الأسلوب وطلاقة الوجه وبشاشته من أسباب محبة الناس للشخص
فالناس يحبون من يرفق بهم ومتى أحبوك قبلوا نصحك ووعظك بقلوبهم قبل أذانهم..
ألا يكفيك قوله تعالى:" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
و قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولا نزع من شيء قط إلا شانه".
وأختم بقول لأصمعي:
ولم أر مثل الرفق في لـينه**** أخرج العذراء من خدرها
من يستعين بالرفق في أمره**** يستخرج الحية من جحرها..
http://www.w6w.net/album/24/w6w2005041417191531e758001.jpg
قصة قرأتها ووجدت أن بها عظات وعبر تؤثر في الدعوة والداعية
إنها تلك الفتاة التي طالما
عرفتها مشاغبة كثيرة الحركة كثيرة المزاح..
تتشاجر مع بعض من ينصحها ..
مضت بنا سنوات
وأنا أراها تنتقل من مجموعه فتيات إلى أخرى تلعب هنا وهناك
لا تحب الاختلاط بالملتزمات..
وبعد مرور تلك السنوات رأيت تغيرا في أسلوبها
رأيتها تتبع المحاضرات والجلسات الدينية كنت انظر لها بتعجب
فعلا سبحان الله..
رأيت تغيرا واضحا في التزامها..
لم تعد تهتم بتلك الفئة من الطالبات اللاتي كانت تهتم بهن سابقا..
رأيت تغير حالها وكم وددت إن أسألها عن السبب ..
لكن لم اعرف كيف أبدأ بسؤالها
ولم أنتظر طويلا حتى أتت هي إلي لتخبرني دون أن أسألها..
قالت لي كلام أخذ يطرق أبواب أذني لا بل اخترقها ودخلها بدون أن أأذن له..
قالت أتعلمين سبب ما أنا فيه وما كنت عليه؟؟
والله لقد كرهــــــــــت الدين بسبب فتاة ..وأحببته بسبب فتاة..
تعجبت منها وبدا ذلك لها ..
فقالت: لا تتعجبي صديقتي نعم كرهته بسبب فتاة وأحببته بسبب أخرى..
قلت: أو الدين هين عندك حتى تكرهيه وتحبيه من أجل فتيات ..
قالت: لا ولكن اسمعيني..
أنت تعلمين ما حدث معي من أشهر قليله عندما تشاجرت مع ..(أخت نصحتها)
قالتكنت امشي في الشارع ولم أكن ألتزم بحجابي الشرعي الكامل وأطلق العنان لضحكاتي الرنانة والقي بتعليقاتي الساخرة..
فنصحتني بأسلوب ليس بالجميل أمام زميلاتي..وقالت لي كلام لم يعجبني..
قلت لها ليس مبررا لما فعلتي لقد قلبت المكان رأسا على عقب. وليس مسوغا أن تحاولي ضربها أمام الجميع وتسبيها بهذا الأسلوب....
قالتلم تكلمني بالأسلوب المناسب وسببت لي الحرج علانية
فتربصت لها وكرهت ما هي عليه من التزام وكرهت الدين الذي جعلها متشددة هكذا وأخذت أضايقها..
وتكمل فابتعدت عن فئة الملتزمات ولم يعجبني أسلوبهن .
حتى أراد الله فأرسل إلي فتاة ونصحتني بأساليب جميله فأحببتها وأحببت كلامها الرقيق وعرفت منها الدين وأخلاقه التي لم يحرص أهلي على غرسها في شخصيتي..
فأحببتها وأحببت ما هي عليه..حتى حببتني في ديني وبينت لي سماحته ورفقه..
فعدت فأحببت ديني من جديد..والتزمت بأمر ربي ، وتركت سماع الغناء وجعلت كل أهلي يتركونه
وها أنا أحاول إصلاح أهلي وأنا أرى بعض علامات القبول منهم ..
نعم يا صديقتي كما كرهته من أجل فتاة أحببته من أجل فتاة أخرى..
كرهته ثم أحببته..
وفقك الله يا صديقتي..وفقك الله
ويسر أمرك وثبتك على الحق..
فيا زهرتي الغالية وداعية المستقبل..
ترفقي بدعوتك وتلطفي بها .. واحذري كل الحذر أن تكوني مغلاقا للخير مفتاحا للشر بدون أن تعلمي
انتبهي أختي في الله من الغلظة في غير موضعها..
وألزمي الرفق في نصحك وموعظتك حتى تلقى قلوبا لتدخلها وعقولا تعيها وأذناً تسمعها..
زهرتي الغالية..
كوني داعيـــة .. لا تهاب الصعاب.. ولا تتعثر بالعقبات فتسقط فلا تحاول النهوض ..
لـــــــكن بحكمه وتروي وصبر..
قال تعالى (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)
حتى المجادلة تكون بالحسنى..
فانتبهي أختي في الله..
أنت الآن داعية يسلط عليك الضوء وعلى تصرفاتك فاحذري..
اجعلي الرفق واللين رفيق لك في دعوتك..
والزمي الشدة في وقتها تحلي بالحكمة ووزن الأمور بميزانها الصحيح..
وأعلمي أن الرفق ولين الأسلوب وطلاقة الوجه وبشاشته من أسباب محبة الناس للشخص
فالناس يحبون من يرفق بهم ومتى أحبوك قبلوا نصحك ووعظك بقلوبهم قبل أذانهم..
ألا يكفيك قوله تعالى:" فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك "
و قول الرسول صلى الله عليه و سلم: "مهلا يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه ولا نزع من شيء قط إلا شانه".
وأختم بقول لأصمعي:
ولم أر مثل الرفق في لـينه**** أخرج العذراء من خدرها
من يستعين بالرفق في أمره**** يستخرج الحية من جحرها..
http://www.w6w.net/album/24/w6w2005041417191531e758001.jpg