المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى الباحثات عن الجمال في دهاليز النمل


أم البنات
10-01-2005, 09:01 AM
إلى الباحثات عن الجمال في دهاليز النمل


خلقت المرآة مجبولة في حب التزين. يسعدها أن يقول عنها الآخرون جميلة أو حسناء أو أنيقة ... ومع طبيعتها هذه إلا أن الكثير من الفتيات يملن حيث تميل الريح بالكلأ أوالريحان .. ولها تطلعات و النزلات والشطحات أشكال وألوان ..


ورغم أن الباحثين والمختصين حددوا معايير الجمال المتضمنة الشكل والمضمون وجعلوها بالمعقول إلا أن خواء المراهقات لا يوفقهن حد للبحث عن الجمال أو عبارة(كم أنت جميلة).



حتى لو تطلب الأمر الخلاص من الشعر جميعه بما فيه شعر الحاجبين أو صبغ الشعر بألوان غريبة غير متوقعة أو ارتداء ملابس غير محتشمة ذات ألوان نشاز أو باهظة التكاليف.



ومن المؤسف أن كثيراً من النساء أو الفتيات في هذا العمر خاصة تنقصهن الدارية بالجمال الحقيقي وأساليبه، ومضار التجمل الصناعي أو العبث.



هناك قواعد أساسية في هذا الأمر أولها الصبر. ومن ثم فهم عملية الدعاية و والإعلان وأنها لغرض مادي أو ربحي أولاً وأخيراً.وثانيها إعطاء أهمية للقيم الدينية والأخلاقية. فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ، ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه خلقه..

فكثير من المنتجات التجميل تفد إلى بلادنا من بلاد غير إسلامية لا تهتم بالحشمة أو المضمون.

والحقيقة أن هناك حقائق حول الجمال يجب على كل فتاة و امرأة استيعابها في البحث عن الجمال.. بل الجمال الحقيقي المستمر وأهمها:



1- الاضطرابات العصبية{النفسية} والاضطرابات العاطفية تحتل المقام الأول بين مسببات الآفات الجلدية كالحبوب والبثور و الأكزيما.



2- الابتسامة تطبع صورة حية نشطة للوجه، وهي خير علاج للبشرة ترفع عضلات الوجه وتحول دون تهدل جلد الوجه وتفضفضه.



3- التقطيب وقلب الشفتين {التكشيرة} يجعل الإنسان أكبر سناً من سنه الحقيقي بظهور التجاعيد.



4- صحة الشعر تتطلب تناول أغذية كالخضار الطازجة والأسماك والمنتجات البحرية بصورة عامة، والكبريت واليود وفيتامينات {أ} و {ب} و {ج} و{د} ويوجد اليود في الفجل و الجزر والملفوف الأخضر، والسبانخ والعدس، والحبوب على اختلاف أنواعها، وزيت كبد الحوت وخميرة البيرة، مع ضرورة تدليك الشعر. وعمل حمامات من الزيوت الطبيعية مناسبة له.



5- النوم المبكر وعدم الإكثار من السهر، وتناول الطعام المتوازن باعتدال والابتعاد عن القلق والتهيجات العاطفية الشديدة.



من مواصفات الشخص الجميل:
الوزن المناسب، والسلوك المتزن البعيد عن الاندفاعات والشحن الانفعالي ، ومسحة التفاؤل والسعادة والعطف والحنان والرقة والوداعة، والهدوء، والتواضع.


وتكون المرأة جملية عندما ينفتح قلبها لحب الناس من حولها، حب يخلو من الأنانية والحسد ، أو الأخذ دون العطاء.



والمرأة الجميلة رفيقة الرجل المخلصة، شريكة حياته المؤانسة، وهي جزء من قدره في تشجيعها وثنائها ، لها في المواهب العقلية سحر يفوق كل جمال، وفي سحر الصوت، وخفة النفس، ورجاحة العقل، ونضج الأفكار، وطيبة القلب ما يجعل الرجل يعجب بها ويحترمها لحسن سلوكها الذي له نتائج تفوق ما تغتنمه أية حسناء بوسائل أخرى. بل لقد قيل: { المرأة الحسنة بلا أخلاق جوهرة مزيفة}.



لقد وجَدتُ الجمالَ وأحسستهُ في المرأة ذات الحياء بصدق، إن الحياء والجمال توأمان. وليس في المرأة التي تنتزع الحياء عن نفسها أي جمال مهما كانت تقاسيمها بل إنها عرضة للسخرية واستهجان الناس ونبذ هم لها.

إن في مزاحمة المرأة للرجال في الأسواق أو رفع الصوت أمامهم أو مع الباعة وغيرهم، والعباءة غير المحتشمة أو السافرة قبح وانتقاص من جمال المرأة وضياع لهويتها.



ما إن تجمل المرأة بالحياء وبشيء معـقول من منتجات الطبيعية.
فلا بأس أن تعشق المرأة الجمال وتبحث عنه. لكن الإسراف والمبالغة ومحاكاة الناقصين، دليل على عدم الثقة بالنفس. والثقة -دون غرور أو تعال- دليل على الجمال أيضاً ومن مقوماته.


إني لأحترم الشعب الذي لم ولن يغيره استعمار أو انفتاح سلبي على الحضارات الأخرى في شكله أو مضمونه.

كم تعجبني المرأة السودانية وأنا أرها تجمل شهادة العلم وتصعد إلى أعلى سلمه بلباسها الأصيل المحتشم وزيها المعروف رغم التطور والتغير. إنها بحق تحتاج لتحية تقدير واعتزاز وتحتاج منا لوقفة تأمل وإعادة حسابنا من جديد.



الكاتبة: د/ أسماء الحسن

زاوية مدارات حسية
مجلة أسرة - السنة الثالثة عشر- العدد 147- جمادى الآخرة 1426هـ

الآءالله
10-01-2005, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسلمي اخت ام البنات علي الموضوع مفيد كثيرا لكل من تظن ان الجمال ماهو الا مكياج واحدث موضه سواء كانت تناسب تعاليم اسلامنا ام لا
وان الجمال مظهر خارجي فقط

نقل موفق