أم البنات
03-26-2005, 09:15 PM
مشاركة أمة الله
في الحلقة السابقة ....
عرفنا انها تزوجت من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه...
ولكنه استشهد... ولم تدم فرحتها...
ولكن القدر المكتوب لها ...كان هو زواجها الثالث...
فتابعي اخيتي كيف حدث و ماذا حدث فيه ؟؟ وهل استمر طويلا أم كان كسابقيه قصير الامد ...؟؟
وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد....وكانت هي امرأة عجوز.
فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟
قال: لا أمنعك...ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ،توضاء وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب.
نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون افضل منها في البيت، وفي البيت افضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد.
وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين.
ومما قالت في رثائه:
غدر ابن جرموز بفارس بهمـة
يوم اللقا و كان غير معـرد
يا عمرو لو نبهته لوجدتـــه
لا طائشاًرعش اللسان ولا اليد
شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ
حلت عليك عقوبة المستشـهد
إن الـزبير لذو بـلاء صـادق
سمح سجيته كريم المشـهـد
كم غمرة قد خاضها لـم يثنـه
عنها طرادك يا ابن فقع القرود
فاذهب فما ظفرت يداك بملة
فيمن مضى ممن يروح ويغتدي
ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم.
في الحلقة السابقة ....
عرفنا انها تزوجت من عمر ابن الخطاب رضي الله عنه...
ولكنه استشهد... ولم تدم فرحتها...
ولكن القدر المكتوب لها ...كان هو زواجها الثالث...
فتابعي اخيتي كيف حدث و ماذا حدث فيه ؟؟ وهل استمر طويلا أم كان كسابقيه قصير الامد ...؟؟
وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد....وكانت هي امرأة عجوز.
فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟
قال: لا أمنعك...ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ،توضاء وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب.
نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون افضل منها في البيت، وفي البيت افضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد.
وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين.
ومما قالت في رثائه:
غدر ابن جرموز بفارس بهمـة
يوم اللقا و كان غير معـرد
يا عمرو لو نبهته لوجدتـــه
لا طائشاًرعش اللسان ولا اليد
شلـت يمينك إن قتلت لمسلمـاُ
حلت عليك عقوبة المستشـهد
إن الـزبير لذو بـلاء صـادق
سمح سجيته كريم المشـهـد
كم غمرة قد خاضها لـم يثنـه
عنها طرادك يا ابن فقع القرود
فاذهب فما ظفرت يداك بملة
فيمن مضى ممن يروح ويغتدي
ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم.