الآءالله
03-30-2005, 10:42 PM
اخوتي في الله استكمالا لموضوع دعوه للتامل
سنعرض اليوم موضوع شيق تهتم به كل امراه وهو عجائب خلق الله في الجنين
إذا تاملنا مدي معرفه الناس بالجنين قبل حوالي ثلاثين عاما لقد كان كائنا حيا لايعلم عنه سوي حركاته التي يصرها داخل بطن امه
وع تطور وسائل الملاحظه والمشاهده ووصولها الي بطن الجسم النساني وكل ذلك بإذن الله كالتصوير والتسجيل الضوئي والصوتي
علم ان للجنين نفسيه لاينفصل فيها عن امه تماما فتراه في حالات انكماش واكتئاب وحالات انشراح وانبساط بل يبدي الأنزعاج لبعض المخالفات.
-فطلب طبيب من ام حامل في شهرها السادس كانت تعتاد التدخين ان تمتنع عنه لمده اربع وعشرون ساعه وهو يتابعه بأجهزه التصوير الضوئي فإذا به ساكنا هادئ ثم قام بأعطاء الأم سيجاره وما ان وضعتها بين اصابعها وتم اشعالها إلا واشار المقياس الي اضطراب الجنين تبعا لأضطراب قلب امه.امكنهم ان يروه مضطربا حينما تقع امه في ازمه انفعال حاده (كغضب وخجل)
ثم امكنه ان يروه هادئا عندما تنصت الأم لسماع ما تسترح اليه من قرأن واناشيد وغيرها وحينما تسمع صوت والده له رأوه كالمنصت له تبعا لأمه
-عجائب خلق الله في الوليد:
اما بعد الولاده وفي اسبوعه الأول وجدوا انه يانس ويبتسم لصوت ابيه دون سائر الأصوات بل ايات بينه بالغه داله علي عظمه الله سبحانه وتعالي وعلي احقيته في التفرد بالعباده وحده لاشريك له.
-رغبه الأم في الحمل واثره علي الطفل
راوا انه حين ترغب الم في الحمل ثم تحمل تجدها ترسل اليه بإذن الله موجات من العواطف المكثفه وتغمره بفيض ذاخر من الرضا والحنان فيبادلها الشعور مبتهجا وكأنه يشكرها علي حسن لقائها ورعايتها
وحين لاترغب الم في الحمل ثم تحمل مكرهه تقطع الصله العاطفيه مع الجنين فتراه يحيا منكمشا ثم يبدافي المشاكسه ويعبر عن ذلك بركلات من قدميه تعبر عن احتجاجه ولربما يصبح سقطا
ويذكر ان امراه حملت مكرهه وحاولت ان تسقط الجنين فلم تستطع إذ قد ثبته الله في قرار مكين وبعد الولاده كان المولود انثي ورفضت ان تتناول ثدي امها ولكن مع ذلك قبلت ان ترضع من مرضعه اخري وبعدها اغمضت عيناها واعيدت لثدي امها معصوبه العين فرفضته فأجري معها الطبيب حوار عرف منه ان الأم لم تكن راغبه في الحمل
]فسبحان الله رب العلمين قال تعالي(والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئده لعلكم تشكرون)
في حين قصه اخري ان امراه كانت تكثر من قراءه القران وسماعه قائمه وقاعده ومضطجهع والنتيجه انه عندما ولد الجنين تمكن بفضل الله ان يختم القران حفظا وتلاوه في الخامسه من عمره[/COLOR]
والخلاصه :
ان الجنين الذي يحيا في رباط مع امه سعيد بالعواطف المفعمه بالرضا والسكينه يستجيب باذن الله بعد ولادته معترفا بإحسان امه اليه في سلوك سوي ونفسيه هادئه
ولسان حاله ((هل جزاء الأحسان إلا الأحسان))
اتمني ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم وفي المره القادمه ((عجائب خلق الله في النوم))
سنعرض اليوم موضوع شيق تهتم به كل امراه وهو عجائب خلق الله في الجنين
إذا تاملنا مدي معرفه الناس بالجنين قبل حوالي ثلاثين عاما لقد كان كائنا حيا لايعلم عنه سوي حركاته التي يصرها داخل بطن امه
وع تطور وسائل الملاحظه والمشاهده ووصولها الي بطن الجسم النساني وكل ذلك بإذن الله كالتصوير والتسجيل الضوئي والصوتي
علم ان للجنين نفسيه لاينفصل فيها عن امه تماما فتراه في حالات انكماش واكتئاب وحالات انشراح وانبساط بل يبدي الأنزعاج لبعض المخالفات.
-فطلب طبيب من ام حامل في شهرها السادس كانت تعتاد التدخين ان تمتنع عنه لمده اربع وعشرون ساعه وهو يتابعه بأجهزه التصوير الضوئي فإذا به ساكنا هادئ ثم قام بأعطاء الأم سيجاره وما ان وضعتها بين اصابعها وتم اشعالها إلا واشار المقياس الي اضطراب الجنين تبعا لأضطراب قلب امه.امكنهم ان يروه مضطربا حينما تقع امه في ازمه انفعال حاده (كغضب وخجل)
ثم امكنه ان يروه هادئا عندما تنصت الأم لسماع ما تسترح اليه من قرأن واناشيد وغيرها وحينما تسمع صوت والده له رأوه كالمنصت له تبعا لأمه
-عجائب خلق الله في الوليد:
اما بعد الولاده وفي اسبوعه الأول وجدوا انه يانس ويبتسم لصوت ابيه دون سائر الأصوات بل ايات بينه بالغه داله علي عظمه الله سبحانه وتعالي وعلي احقيته في التفرد بالعباده وحده لاشريك له.
-رغبه الأم في الحمل واثره علي الطفل
راوا انه حين ترغب الم في الحمل ثم تحمل تجدها ترسل اليه بإذن الله موجات من العواطف المكثفه وتغمره بفيض ذاخر من الرضا والحنان فيبادلها الشعور مبتهجا وكأنه يشكرها علي حسن لقائها ورعايتها
وحين لاترغب الم في الحمل ثم تحمل مكرهه تقطع الصله العاطفيه مع الجنين فتراه يحيا منكمشا ثم يبدافي المشاكسه ويعبر عن ذلك بركلات من قدميه تعبر عن احتجاجه ولربما يصبح سقطا
ويذكر ان امراه حملت مكرهه وحاولت ان تسقط الجنين فلم تستطع إذ قد ثبته الله في قرار مكين وبعد الولاده كان المولود انثي ورفضت ان تتناول ثدي امها ولكن مع ذلك قبلت ان ترضع من مرضعه اخري وبعدها اغمضت عيناها واعيدت لثدي امها معصوبه العين فرفضته فأجري معها الطبيب حوار عرف منه ان الأم لم تكن راغبه في الحمل
]فسبحان الله رب العلمين قال تعالي(والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والأبصار والأفئده لعلكم تشكرون)
في حين قصه اخري ان امراه كانت تكثر من قراءه القران وسماعه قائمه وقاعده ومضطجهع والنتيجه انه عندما ولد الجنين تمكن بفضل الله ان يختم القران حفظا وتلاوه في الخامسه من عمره[/COLOR]
والخلاصه :
ان الجنين الذي يحيا في رباط مع امه سعيد بالعواطف المفعمه بالرضا والسكينه يستجيب باذن الله بعد ولادته معترفا بإحسان امه اليه في سلوك سوي ونفسيه هادئه
ولسان حاله ((هل جزاء الأحسان إلا الأحسان))
اتمني ان يكون الموضوع قد نال اعجابكم وفي المره القادمه ((عجائب خلق الله في النوم))