حسناء الورد
12-23-2009, 02:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في كل يوم تطالعنا الصحف والقنوات بأعتداء أثم على حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وما ذاك إلا بسبب سكوتنا وتقاعسنا المستمر ومما يزيد الطين فتاوى أولئك المشايخ
أصحاب الكروش المتخمة الذين أنكروا على الشعوب أضعف الإيمان
فأصبحت المظاهرات شغب وضرر بنظرهم والمقاطعة الإقتصادية بيد ولي الأمر زعموا
ونزف لمن عميت أبصارهم عن حادثة لتكون قذيفة مرسلة إلى عمق عقولهم
لعلها تنفض عنها غبار حب الدنيا وكراهية الموت
كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد ..
فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام.
فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول)
(الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202 ).
متى تغضب ومتى يفيق أولئك
__________________
في كل يوم تطالعنا الصحف والقنوات بأعتداء أثم على حبيبنا وقائدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وما ذاك إلا بسبب سكوتنا وتقاعسنا المستمر ومما يزيد الطين فتاوى أولئك المشايخ
أصحاب الكروش المتخمة الذين أنكروا على الشعوب أضعف الإيمان
فأصبحت المظاهرات شغب وضرر بنظرهم والمقاطعة الإقتصادية بيد ولي الأمر زعموا
ونزف لمن عميت أبصارهم عن حادثة لتكون قذيفة مرسلة إلى عمق عقولهم
لعلها تنفض عنها غبار حب الدنيا وكراهية الموت
كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد بسبب تنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي صلى الله عليه وسلم زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد ..
فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد عليه الصلاة والسلام.
فقال الصليبي : كلا بل هذا الكلب عزيز النفس رآني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنق الصليبيي وقلع زوره في الحال فمات الصليبي من فوره، فعندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول)
(الدرر الكامنة جزء 3 صفحة 202 ).
متى تغضب ومتى يفيق أولئك
__________________