نور العزه
12-13-2009, 07:00 PM
اذا استعرضنا هذا الكتاب 0وأقوال العلماء فيه وجدنا ما يأتى: 1- أنه أول كتاب وضع فى علم مختلف الحديث قال بن موسى فى البرهان:أول من تكلم فى هذا العلم الشافعى -رضى الله عنه-ذكر فيه جملة من ذلك نبه بها على طريق الجمع ولم يقصد استيفاء ذلك ولم يفرده بالتأليف 0وانما هو جزء من كتابه الأم 2-تكلم فى مقدمة الكتاب عن مكانة السنه النبويه 0وعلاقتها بالقرآن 0ثم منزلتها بالنسبه للتشريع الاسلامى وأنه المصدر الثانى بعد كتاب الله عز وجل 3-تكلم فى المقدمه ايضا على الأدله الداله على حجية خبر الآحاد 0ورد على من يدعى خلاف ذلك مناقشا أقوالهم 0مبينا جهة بطلانها 4-نبه فى مقدمة الكتاب على خطأ من قال بعرض السنه على القرآن الكريم فقال -رحمه الله-(وأن قول من قال تعرض السنه على القرآن فان وافقت ظاهره والا استعملنا ظاهر القرآن وتركنا الحديث جهل لما وصفت فأبان الله بأن سنن رسوله فرض علينا بأن ننتهى اليها لا لنا معها من الأمر شيئا الا التسليم لها واتباعها 5-نبه -رحمه الله-فى المقدمه الى قاعده هامه ينبغى مراعاتها فى (مختلف الحديث) عامة حيث قال (وكلما احتمل حديثان أن يستعملا معا استعملا معا ولم يعطل واحد منهم الآخر
) 6- قام رحمه الله بازالة التعارض بين ما ظاهره التعارض من الاحاديث التى أوردها فى كتابه 0مستخدما أساليب الجمع أو النسخ أو الترجيح 7-لم يتعرض -رحمه الله-للمشكل فى العقائد أو أحاديث الأخلاق أو الرقائق 0انما كان تركيزه على أحاديث الأحكام 8- كان من منهجه -رحمه الله- ترك الحديث الضعيف اذا وقع التعارض معه بحديث صحيح من كتاب المدخل لبيان مختلف الحديث ومشكله تأليف الدكتور عبدالله أبو العيون استاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الازهر تهون الحياة وكل يهون000000000 ولكن اسلامنا لايهون:(315):
) 6- قام رحمه الله بازالة التعارض بين ما ظاهره التعارض من الاحاديث التى أوردها فى كتابه 0مستخدما أساليب الجمع أو النسخ أو الترجيح 7-لم يتعرض -رحمه الله-للمشكل فى العقائد أو أحاديث الأخلاق أو الرقائق 0انما كان تركيزه على أحاديث الأحكام 8- كان من منهجه -رحمه الله- ترك الحديث الضعيف اذا وقع التعارض معه بحديث صحيح من كتاب المدخل لبيان مختلف الحديث ومشكله تأليف الدكتور عبدالله أبو العيون استاذ ورئيس قسم الحديث بجامعة الازهر تهون الحياة وكل يهون000000000 ولكن اسلامنا لايهون:(315):