المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعض فتاوى شهر رمضان


حبيبة
09-23-2005, 11:32 AM
السؤال :
هل للمرأة أن تعتكف في بيتها ؟


المفتي: الإسلام سؤال وجواب
الإجابة:

الحمد لله
اتفق العلماء على أن الرجل لا يصح اعتكافه إلا في المسجد، لقول الله تعالى : { وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } (البقرة/187) . فخص الاعتكاف بأنه في المساجد . انظر المغني (4/461) .
وأما المرأة فذهب جمهور العلماء إلى أنها كالرجل لا يصح اعتكافها إلا في المسجد للآية السابقة ولأن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استأذنه في الاعتكاف في المسجد فأذن لهن، وكُنَّ يعتكفن في المسجد بعد وفاته صلى الله عليه وسلم .
ولو كان اعتكاف المرأة في بيتها جائزا لأرشدهن النبي صلى الله عليه وسلم إليه لأن استتار المرأة في بيتها أفضل من خروجها إلى المسجد .
وذهب بعض العلماء إلى أن المرأة يصح اعتكافها في مسجد بيتها وهو الموضع الذي جعلته للصلاة في بيتها. ومنع جمهور العلماء ذلك وقالوا : إن مسجد بيتها لا يسمى مسجدا إلا على سبيل التجوز وليس هو مسجدا على سبيل الحقيقة فلا يأخذ أحكام المسجد ولذلك يجوز دخوله للجنب والحائض . انظر "المغني" (4/464) .
قال النووي في المجموع (6/505): " لا يَصِحُّ الاعْتِكَافُ مِنْ الرَّجُلِ وَلا مِنْ الْمَرْأَةِ إلا فِي الْمَسْجِدِ , وَلا يَصِحُّ فِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَرْأَةِ وَلا مَسْجِدِ بَيْتِ الرَّجُلِ وَهُوَ الْمُعْتَزَلُ الْمُهَيَّأُ لِلصَّلاةِ" اهـ .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (20/264): المرأة إذا أرادت الاعتكاف فأين تعتكف ؟
فأجاب: المرأة إذا أرادت الاعتكاف فإنما تعتكف في المسجد إذا لم يكن في ذلك محذور شرعي ، وإن كان في ذلك محذور شرعي فلا تعتكف اهـ .
وفي "الموسوعة الفقهية" (5/212): "اخْتَلَفُوا فِي مَكَانِ اعْتِكَافِ الْمَرْأَةِ : فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى أَنَّهَا كَالرَّجُلِ لا يَصِحُّ اعْتِكَافُهَا إلا فِي الْمَسْجِدِ , وَعَلَى هَذَا فَلا يَصِحُّ اعْتِكَافُهَا فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا , لِمَا وَرَدَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا ( أَيْ نَذَرَتْ ) أَنْ تَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا , فَقَالَ : " بِدْعَةٌ , وَأَبْغَضُ الأَعْمَالِ إلَى اللَّهِ الْبِدَعُ . فَلا اعْتِكَافَ إلا فِي مَسْجِدٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلاةُ . وَلأَنَّ مَسْجِدَ الْبَيْتِ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ حَقِيقَةً وَلا حُكْمًا , فَيَجُوزُ تَبْدِيلُهُ , وَنَوْمُ الْجُنُبِ فِيهِ , وَكَذَلِكَ لَوْ جَازَ لَفَعَلَتْهُ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنهن - وَلَوْ مَرَّةً تَبْيِينًا لِلْجَوَازِ" اهـ .

حبيبة
09-23-2005, 11:33 AM
السؤال :
ما الحكم فى قرآة القرآن من كتاب التفسير فى فترة الحيض حيث انوى ختم القرآن فى رمضان مرتين وهل يجب الوضوء عند القراءه?
ولى سؤال آخر هل يجوز ختم القرآن عن طريق قراءة اجزاء منه فى التراويح واجزاء فى وقت عادى ام يجب ان تكون الختمه فى التراويح منفصله عن الختمه العاديه وهل يجوز مسك المصحف فى التراويح?


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : ـ
الاشكال في قراءة القرآن للحائض وليس في مس المصحف فقط ، وأعدل الاقوال أن الحائض يجوز لها قراءة القرآن إن احتاجت مثلا خافت أن تنسى أو كانت معلمة أو احتاجت إلى الرقية ، وإلا فلا تقرأ القرآن ، وأما الختمة فيجوز أن يكون بعضها تقرأها في صلاة التراويح وبعضها خارج الصلاة ، أو تختم ختمتين في التراويح مرة وخارج الصلاة مرة كل ذلك جائز ، والقراءة من المصحف في التراويح والنافلة لا حرج فيه والله اعلم

حبيبة
09-23-2005, 11:34 AM
السؤال :
ما قولكم فيما يذهب إليه بعض الناس من أن دعاء ختم القرآن من البدع المحدثة؟


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

لا أعلم لدعاء ختم القرآن في الصلاة أصلاً صحيحاً يعتمد عليه من سنة الرسول صلى الله عليه وسلّم، ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم. وغاية ما في ذلك ما كان أنس بن مالك رضي الله عنه يفعله إذا أراد إنهاء القرآن من أنه كان يجمع أهله ويدعو، لكنه لا يفعل هذا في صلاته. والصلاة كما هو معلوم لا يشرع فيها إحداث دعاء في محل لم ترد السُّنَّة به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلّم: "صلوا كما رأيتموني أُصلي".
وأما إطلاق البدعة على هذه الختمة في الصلاة فإني لا أحب إطلاق ذلك عليها؛ لأن العلماء ـ علماء السنة ـ مختلفون فيها. فلا ينبغي أن نعنف هذا التعنيف على ما قال بعض أهل السنة إنه من الأمور المستحبة، لكن الأولى للإنسان أن يكون حريصاً على اتباع السنة.
ثم إن هاهنا مسألة يفعلها بعض الأخوة الحريصين على تطبيق السنة. وهي أنهم يصلون خلف أحد الأئمة الذين يدعون عند ختم القرآن، فإذا جاءت الركعة الأخيرة انصرفوا وفارقوا الناس بحجة أن الختمة بدعة، وهذا أمر لا ينبغي لما يحصل من ذلك من اختلاف القلوب والتنافر، ولأن ذلك خلاف ما ذهبت إليه الأئمة. فإن الإمام أحمد رحمه الله كان لا يرى استحباب القنوت في صلاة الفجر ومع ذلك يقول: «إذا ائتم الإنسان بقانت في صلاة الفجر فليتابعه، وليؤمن على دعائه».
ونظير هذه المسألة أن بعض الأخوة الحريصين على اتباع السنة في عدد الركعات في صلاة التراويح إذا صلوا خلف إمام يصلي أكثر من إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشرة ركعة انصرفوا إذا تجاوز الإمام هذا العدد، وهذا أيضاً أمر لا ينبغي، وهو خلاف عمل الصحابة رضي الله عنهم؛ فإن الصحابة رضي الله عنهم لما اتمَّ عثمان بن عفان رضي الله عنه في منى متأولاً أنكروا عليه الإتمام ومع ذلك كانوا يصلون خلفه ويتمون. ومن المعلوم أن إتمام الصلاة في حال يشرع فيها القصر أشد مخالفة للسُنَّة من الزيادة على ثلاث عشرة ركعة، ومع هذا لم يكن الصحابة رضي الله عنهم يفارقون عثمان، أو يَدَعون الصلاة معه. وهم بلا شك أحرص منا على اتباع السنة، وأسد منا رأياً، وأشد منا تمسكاً فيما تقتضيه الشريعة الإسلامية.
فنسأل الله أن يجعلنا جميعاً ممن يرى الحق فيتبعه، ويرى الباطل باطلاً فيجتنبه.

حبيبة
09-23-2005, 11:35 AM
السؤال :
هل يجوز صلاة الفجر جماعة مع زوجتى فى المنزل بدلا من المسجد وكذلك صلاة القيام؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

يجب عليك أن تصلي جماعة في المسجد إلا إن كان بعيدا يشق عليك الذهاب إليه ، لان النبي صلى الله عليه وسلم قال للاعمى ( أتسمع النداء ) قال نعم ، قال ( فاجب ) وأما زوجتك فصلاتها وحدها في البيت أفضل لها من كونها تصلي معك جماعة في البيت ، والله أعلم

حبيبة
09-23-2005, 11:35 AM
السؤال :
ارجوا من سيادتكم توضيح الفرق بين التهجد والتراويح
وسؤال اخر انا اقرا من المصحف فى التراويح لانى لا احفظ الكثير من القران فهل يصح ذلك?


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

أما في عصر النبي صلى عليه وسلم والصحابة فكان كل ذلك يسمى قيام الليل ، وفي رمضان يسمى قيام الليل أيضا ، او قيام رمضان ، وكانوا يصلون كل الشهر من أول الليل إلى آخره ، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي قيام الليل في غير رمضان أحيانا أول الليل وأحيانا وسطه وأحيانا آخره ، وفي رمضان يجتهد فيه مالايجتهد في غيره ، ولكن بعد ذلك صلى المسلمون في عصور متأخره في رمضان في اول الليل لانه أيسر عليهم ، وصلوا في العشر الاواخر في آخره طلبا للثواب وليلة القدر لان الصلاة في آخر الليل أفضل ، فسموا صلاتهم أول الليل بعد العشاء تراويح ، وآخر الليل تهجدا ، وكل ذلك في لغة القرآن تهجد وقيام ، ليس بينهما فرق في لغة القرآن ، ولو أراد أحد أن يصلي كل رمضان في آخر الليل فهو أفضل ، وإن أحب أن يصلي كله رمضان في آول الليل أو وسطه فكل ذلك جائز ، ولاحرج من القراءة من المصحف ، فقد كانت عائشة رضي الله عنها يؤمها عبدها ذكوان من المصحف ، والقراءة من الحفظ أولى وأفضل والله أعلم

حبيبة
09-23-2005, 11:37 AM
ما أقل مقدار للاعتكاف ؟ فهل يمكن أن أعتكف وقتا قصيراً أم لا بد من اعتكاف عدة أيام ؟


المفتي: الإسلام سؤال وجواب
الإجابة:

الحمد لله
اختلف العلماء في أقل زمن للاعتكاف .
فذهب جمهور العلماء إلى أن أقله لحظة ، وهو مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد .
انظر : الدر المختار (1/445) ، المجموع (6/489) ، الإنصاف (7/566) .
قال النووي في المجموع (6/514) :
وَأَمَّا أَقَلُّ الاعْتِكَافِ فَالصَّحِيحُ الَّذِي قَطَعَ بِهِ الْجُمْهُورُ أَنَّهُ يُشْتَرَطُ لُبْثٌ فِي الْمَسْجِدِ , وَأَنَّهُ يَجُوزُ الْكَثِيرُ مِنْهُ وَالْقَلِيلُ حَتَّى سَاعَةٍ أَوْ لَحْظَةٍ اهـ باختصار .
واستدلوا على هذا بعدة أدلة :
1- أن الاعتكاف في اللغة هو الإقامة ، وهذا يصدق على المدة الطويلة والقصيرة ولم يرد في الشرع ما يحدده بمدة معينة .
قال ابن حزم : "والاعتكاف في لغة العرب الإقامة .. فكل إقامة في مسجد لله تعالى بنية التقرب إليه اعتكاف .. مما قل من الأزمان أو كثر ، إذ لم يخص القرآن والسنة عدداً من عدد ، ووقتاً من وقت" اهـ . المحلى (5/179) .
2- روى ابن أبي شيبة عن يعلى بن أمية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : إني لأمكث في المسجد الساعة ، وما أمكث إلا لأعتكف . احتج به ابن حزم في المحلى (5/179) وذكره الحافظ في الفتح وسكت عليه . والساعة هي جزء من الزمان وليست الساعة المصطلح عليها الآن وهي ستون دقيقة .
وذهب بعض العلماء إلى أن أقل مدته يوم وهو رواية عن أبي حنيفة وقال به بعض المالكية .
وقال الشيخ ابن باز في مجموع الفتاوى (15/441) :
"الاعتكاف هو المكث في المسجد لطاعة الله تعالى سواء كانت المدة كثيرة أو قليلة ، لأنه لم يرد في ذلك فيما أعلم ما يدل على التحديد لا بيوم ولا بيومين ولا بما هو أكثر من ذلك ، وهو عبادة مشروعة إلا إذا نذره صار واجبا بالنذر وهو في المرأة والرجل سواء" اهـ .

حبيبة
09-23-2005, 11:38 AM
السؤال :
إذا خرجت المرأة لصلاة التراويح في المسجد وزوجها غير راض عنها يقول لها صلي في البيت آجر لك، ما صحة هذا الكلام بارك الله فيكم ؟


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

نقول أولاً للزوج: لا تمنع امرأتك من الخروج إلى المسجد فإن النبي نهاك عن ذلك فقال: « ولا تمنعوا إماء الله مساجد الله »

ونقول للزوجة: إذا منعك الزوج فأطيعيه لأنه قد لا يمنعك إلا لمصلحة أو خوف فتنة وهو كما قال من أن صلاتك في البيت أفضل من صلاتك في المسجد لقول النبي : « وبيوتهنّ خير لهن » .

حبيبة
09-23-2005, 11:40 AM
السؤال :
ماحكم إتمام السنن الرواتب وصلاة التراويح للمسافر رغبة في الثواب في رمضان الكريم ؟


المفتي: حامد بن عبد الله العلي
الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد : ـ
إن صلى المسافر الصلاة تامة وراء الامام فإنه يصلي الرواتب ، وإن قصر الصلاة لايصلي الرواتب ، ولكن له أن يصلي بنيةالنافلة المطلقة ما كتب له ، حتى لو كان مسافرا فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفل على ناقته في السفر ، فإن حضرت الفريضة نزل وصلى ، كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم استحباب أن يصلي المسافر قيام الليل ، وعلى أية حال إن وجد المسافر في نفسه نشاطا فصلى النوافل بالليل والنهار فذلك مستحب ، وإن منعه السفر عن ما اعتاده من الصلوات النوافل التي كان يصليها في الحضر كتب له ثواب ما كان يعمل في السفر ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : إذا مرض العبد أو سافر ، كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما رواه البخاري من حديث أبي موسى رضي الله عنه والله أعلم

حبيبة
09-23-2005, 11:44 AM
السؤال :
هو ما حكم الشرع في الدرس الذي يكون بعد الركعات الأربع في صلاة التراويح ؟


المفتي: محمد صالح المنجد
الإجابة:

الحمد لله
الدرس الذي يلقيه بعض الأئمة والوعاظ بين ركعات صلاة التراويح لا بأس به إن شاء الله ، والأحسن أن لا يداوَم عليه ، خشية أن يعتقد الناس أنه جزء من الصلاة ، وخشية من اعتقادهم وجوبه حتى إنهم قد ينكرون على من لم يفعله .
وللإمام أو للمدرس والواعظ أن ينبه الناس على ما يتيسر من أحكام الشرع وخاصة مما يحتاجونه في هذا الشهر من مسائل على أن يتركه أحياناً لما سبق ذكره .
ولا شك أن مثل هذه الكلمات والمواعظ أنفع من الخروج أو من الحديث الدنيوي ورفع الصوت وخير من الذكر المبتدع الذي يحدثه بعض الأئمة بعد الأربع ركعات .
قال الشيخ عبد الله الجبرين :
... وحيث إنَّ الناس في هذه الأزمنة يخففون الصلاة ، فيفعلونها في ساعة أو أقل : فإنه لا حاجة بهم إلى هذه الاستراحة ، حيث لا يجدون تعباً ولا مشقة ، لكن إن فصل بعض الأئمة بين ركعات التراويح بجلوس ، أو وقفة يسيرة للاستجمام ، أو الارتياح : فالأولى قطع هذا الجلوس بنصيحة أو تذكير ، أو قراءة في كتاب مفيد ، أو تفسير آية يمرّ بها القارئ ، أو موعظة ، أو ذكر حكم من الأحكام ، حتى لا يخرجوا أو لا يملّوا ، والله أعلم .
" الإجابات البهية في المسائل الرمضانية " ( السؤال الثاني ) .
والله أعلم .

حبيبة
09-23-2005, 11:45 AM
السؤال :
إذا أراد شخص أن يعتكف في العشر الأواخر من رمضان كلها في المسجد؛ فمتى يكون بدء دخوله المسجد، ومتى يكون انتهاء اعتكافه؟


المفتي: فتاوى اللجنة الدائمة بالسعودية
الإجابة:

روى البخاري ومسلم رحمهما الله عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه) ، وينتهي مدة اعتكاف عشر رمضان بغروب شمس آخر يوم منه.

شمعة أمل
09-23-2005, 04:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

جزاكِ الله عنا كل الخير..

حبيبة
09-23-2005, 08:39 PM
جزانا و إياكم