المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر..كيف يكون؟ ومتى يكون؟


جويرية
03-26-2005, 09:12 PM
مشاركة أم البنات

أخواتي الحبيبات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خصصنا هذه الصفحة والتي أسميناها " مساحة للحوار" لنطرح فيها قضايا تهم الأخوات الداعيات بصورة خاصة والدعوة بصورة عامة. سنطرح بإذن الله كل يوم سبت قضية ولمدة إسبوع نتحاور ونتناقش فيما بيننا حولها. فلا تترددي أختي العزيزة بطرح الأفكار أوالنصائح أو الآراء أو تجربة ممرت بها..

لن يتم إختيار الموضوع من قبل أخواتك مشرفات القسم فقط وإنما نفضل أن تطرح كل واحدة منكن قضيتها كل أسبوع.. فمن تدخل هذه الصفحة يوم السبت ولم تجد فيها موضوع جديد نتناوله بعد تستطيع الأخت أن تطرح قضيتها لنتناقش حولها.
أتمنى من الجميع المشاركة لتعم الفائدة على الجميع

جويرية
03-26-2005, 09:13 PM
مشاركة أم البنات

اخترت لكم هذا الإٍسبوع موضوع

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.... كيف يكون؟...... ومتى يكون؟

استوقفتني سورة آل عمران الآيتان التاليتان..يقول الله عز وجل
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ...

ثم تبعتها بعد عدد من الآيات آية أخرى يقول عز وجل فيها
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ...


الآية الأولى يقول الله عز وجل " ولتكن منكم أمة" يعني أن تكون بيننا طائفة للدعوة إلى الله تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر..
الآية الثانية يقول الله عز وجل " كنتم خير أمة أخرجت للناس" بعد أداء الشرط وهو بعد أن تأمروا بالمعروف وتنهون عن المنكر.. وهذا ما قاله عمر رضي الله عنه" من سرّه أن يكون من هذه الأمة فليؤد شرط الله فيها"

فهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دعوة تخص طائفة معينة أم أنها دعوة عامة يقوم بها كل الناس؟

أتمنى من الجميع المشاركة فيما ورد.. ونرحب بالزيادة والإضافة فيما يتعلق بموضوع هذا الإسبوع

جويرية
03-26-2005, 09:14 PM
مشاركة أم البنات

السلام عليكم أخواتي
نعلم جيدا أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أمر الله عز وجل بهما في آيات عديدة في القرآن الكريم..
أستوقفتني هاتين الآيتين
وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ...
والآية..
كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ...

أستوقفتني لعلمي المسبق بأننا مأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ولكن الآية الأولى وكأن المسألة فرض كفاية أما الآية الثاني المسألة فرض عين.. فتساءلت في نفسي إذا كان فهمي صحيحا للآيتين فمتى يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية ومتى يكون فرض عين؟ بحثت في الآيتين فكانت النتيجة كالتالي..

بالفعل الآية الأولي تبين أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية .. لمن ؟؟... لرجال الدين. فنحن – عامة الناس- لسنا مكلفين بدراسة العلوم الشرعية -بأن يكون كل المسلمين علماء شرعيين - لعلمه عز وجل بأن الأمر لو كان فرضا لأصبح شاقا عليهم .. وبالتالي لسنا مكلفين بالخوض مع الغير في أمور تكون بحاجة لدراسة وتفقه في الدين فنفتي بجهالة فنحرم هذا ونحلل ذاك ونجيز ونبيح على هوانا . لذا كان من بيننا " أمة " أي طائفة " يدعون إلى الخير" .
هذه الطائفة مكلفة لتوضيح الأمور الشرعية وللرد على الفتاوى وتصحيح المفاهيم والمعتقدات الدينية الخاطئة لدى الكثيرين لذا كان على هذه الطائفة المتفقهة بالدين أن يدعوا الناس للرجوع إلى شرع الله وفق الكتاب والسنة الشريفة.

أما الآية الثانية.. بالفعل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين على الجميع.. كيف؟؟... الدعوة هنا موجهه لأناس معينين لندعوهم.. من هؤلاء؟؟ .. أكملوا قراءة اللآية... وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْراً لَّهُم.. إذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في هذه الآية موجهه للمسلمين على أن يكونوا دعاة إلى الله لأهل الكتاب بدليل قوله تعالى "ولو آمن أهل الكتاب" .. فالدعوة هنا تشمل تعريف أولئك بالإسلام ووحدانية الله والقرآن وغيرها من الأمور العامة التي يدركها كل مسلم بالفطرة وبالدراسة الشرعية البديهية النابعة من عقيدتنا .. تماما كما نقوم ولله الحمد في منتدانا الحبيب. نعرف الناس بالإسلام وأي سؤال من قبلهم لا نرد نحن عليهم وإنما هناك جهة معينة متخصصة ترد على تساؤلات هؤلاء.

هذا ما لدي وفي إنتظار المزيد لإثراء أي جانب في هذا الموضوع..

ملاحظة: توضيح تفسير الآيتين من كتاب الجزائري

وجزاكم الله خيرا على القراءة..

جويرية
03-26-2005, 09:15 PM
مشاركة مشتاقة الى الجنة

بارك الله فيك حبيبتي أم البنات.. الموضوع على قدر كبير من الأهمية، وسيكون مفيداً لنا أن نتبادل الأفكار حول ما نراه من وجهة نظرنا، وأن نبحث عما يغني لنا مفهومنا... أطلب منك غاليتي أن يتم تمديد مساحة هذا الموضوع أسبوعاً ثانياً (تجاوزاً) حيث أني أود المشاركة، ولكن لا تزال عندي مشكلة الاتصال باللانترنت، ولا أزال كلما دخلت احتار على ماذا أرد وأين أولى أن أشارك

سيكون لي مشاركة قريبة بإذن الله..

دعواتكم

جويرية
03-26-2005, 09:15 PM
مشاركة أم البنات

أختي الغالية مشتاقة الى الجنة.. ما شاءالله عليك قرأتي أفكاري.. فأنا بالفعل كنت عازمة بعد إذن من الله عز وجل أن أستثني هذا الإسبوع وأمده .. لأسباب منها أن القسم جديد والأخوات لم يعتادوا بعد على القسم وما يحمله من أفكار وأهداف.. بالإضافة أن الكثير من الأخوات لم يصلن بعد.. وأيضا بسبب الإمتحانات النهائة التي أخذت منا أخواتنا العزيزات.. أسأل الله أن يوفقهن ويسهل أمرهن ..
و تكرم علينك لك ما طلبت ...

جويرية
03-26-2005, 09:16 PM
مشاركة أم البنات

هل يشترط أن يكون الأمر بالمعروف بالقول فقط؟
يمكن أن يكون الأمر بالمعروف بالتصرف الذاتي الغير مباشر. قد نستصعب أحيانا أن نأمر بالمعروف بالقول في كل المواقف أو أن نكرر على سمع أحدهن في كل مرة نلتقي بها بالحث على الطاعة .. الخشية هنا أن نخسر هذه الإنسانة وتجد مع الوقت كره في نفسها لمجالستنا... لذا أرى أن نلجأ أحيانا إلى إبداء التصرف الحسن عمدا أمام من نريد أن ندعوها وبذلك نكون قد أرسلنا رسالة دعوية بصورة غير مباشرة. مثال: لو عندك صديقة أو أحد قريباتك ليست حريصة على أداء سنن الصلوات في كل مرة وربما لا تصليها أصلا.. وكنت منذ فترة بسيطة قد ذكرتي صديقتك بأمور أخرى لا تلتزم يها.. فشعرت هذه المرة بصعوبة توجيهها لأمر آخر.. هنا تتحيني الفرصة المناسبة تظهري لها أهمية أداء السنن.. كيف؟؟ إما أن تنتهزي أقرب فرصة لتطرحي أمامها أهمية صلاة السنن بأن الله عز وجل يأمر الملائكة يوم الحساب أن ينظروا لصلاة السنن للعبد ويكملوا بها ما نقص من الصلوات المفروضة.. أو أن تلتزمي بصلاة السنن أمامها.. أن تهديها كتيب أو شريط تستمع له..
الفكرة أن لا تأمري في كل مرة صراحة وبصورة مستمرة كي لا تخسري أختك أو صديقتك فتمل منك وتزداد عنادا وإصرارا على ترك طاعة..

جويرية
03-26-2005, 09:17 PM
مشاركة hanan

أخواتي الفاضلات السلام عليكن و رحمة الله و بركاته أشكرك يا أختي أم البنات علي هذه الدعوه الكريمة
و بخصوص الموضوع المطروح فأعتقد أن أصل كل بلاء عم الأمة الأسلامية كان ترك الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر فكان أن أعتادت عيون الناس المنكر و بسرعة غير معقولة أصبح ما كان في عداد الجريمة من عشر سنوات أمر طبيعي و عادي و يندرج تحت مسمي الحرية الشخصية
و أعتقد أنه لن تقوم لنا قائمة اذا لم نحيي هذه الفريضة
حتي في ذلك العصر الذي لبس فيه الحق ثوب الباطل و لبس الباطل ثوب الحق و أختلط الحابل بالنابل

جويرية
03-26-2005, 09:17 PM
مشاركة أمة الله

السلام عليكم ... جزاكم الله خير جزاء ...

موضوع رائع للمناقشة

فلا ازيد عليه إلا ان نحاول بكل جهدنا النصح العلني ومن بعدها استخدام الوسائل الغير مباشرة وإذا لم يفد ندعوا لها بالهدايه و السير على خطى ثابته ... وان لا تضل

هناك نوع من الناس لا يستطيع التحدث بصورة مباشرة "في بعض الاوقات تخونني الكلمات.او تسبق الدموع الكلمات فتضيع العبارات..."

وهناك من يستطيع التحدث بلباقة وتوصيل الكلام مباشرة من القلب إلى القلب دون وسيط... ويستطيع الاجابه على كل الاسئلة....

نحتاج لمن يعيننا في هذا المجال "التحدث " ....
لو تكلمت عن نفسي في هذا المجال استطيع القول اني لا اعرف التحدث او توصيل ما اريده...فلهذا استخدم الطريقة الغير مباشرة او الرسائل فأحاول شرح ما اريده فيها من دون ان تخونني الكلمات...

فنتمنى في النقاش التالي التحدث عن الطرق الممكن اتباعها في النصح ... ليوفقني الله في مجال النصح.. :)

وجزاكم الله خير جزاء وثبت خطاكم إلى يوم الحساب

جويرية
03-26-2005, 09:18 PM
مشاركة أم البنات

حياك الله أختي حنان و أمة الله..

نعم نحن بحاجة لمعرف أفضل الوسائل للنصح .. هناك طرق وأساليب تختلف بإختلاف الأشخاص والزمان والمكان والموقف.. سنتطرق لهذه النقطة قريبا إن شاءالله.. حتى أجمع تفكيري بهذا الخصوص.. وأتمنى أن نرى مشاكات أخواتنا لتعم الفائدة..

وماذا عن النهي عن المنكر..؟
كيف يمكنني أن أنهي عن المنكر.؟
أعتقد أن النهي عن المنكر أمره أصعب بعض الشيء عنه في الأمر بالمعروف.. وهذا وجهة نظري.. فهل توافقوني؟
الأمر بالمعروف أمره هين .. فبالكلمة الطيبة.. أو الهدية البسيطة ..أو تلميحة ظريفة.. نوصل بها رسالتنا في أغلب الأحوال..
في حال استخدام الكلام .. النهي عن المنكر.. بحاجة لفن أعلى مستوى... ودراسة لشخصية الذي أمامك.. ودراية شرعية لتتمكني من إعطاء حجنك.. والاستشهاد بالايات والأحاديث والتي نحتاج أن نلقيها على سمع المتلقي في وقت الحدث..
بحاجة لحكمة عالية .. لأن المنكر يثير فينا غضب وسخط .. أقلها ضيق في النفس لما نسمع ونرى.. فتغلبنا هذه المشاعر الطيبة فنقذف بالكلمة أو نوحي بالحركة سخطا منا على الوضع المرفوض .. غالبا وبسبب الغضب -والذي نهانا عنه خير البشر صلى الله عليه وسلم - نخطأ في الإسلوب .. وقد يعكس ذلك سلبا على الدعوة فنزيد الطين بلة.. ويزداد هذا الشخص في عناده وكبره..
أحيانا تتحكم فينا الظروف المحيطة بنا .. نرى المنكر ولا نستطيع أن نرده .. إلا بالقلب " وذلك أضعف الإيمان" ..في حقيقة الأمر يمكننا أن نرده باللسان " بالكلمة الطيبة دائما" ولكن الظروف المحيطة لا تسمح أن نتكلم حينها...
فمثلا لا نستطيع أن نرد منكر في وسط جمع من الناس فنحرج الشخص ونثير مشكلة ربما تتفاقم فيما بعد . إن امكننا رده بالقول الحسن الطيب ليكون في الوقت نفسه تنبه الجميع على حرمة هذا القول أو الفعل فهذا هو مطلب ديننا والحمد لله.. ولكن إن رأيت في نفسك عدم قدرتك على مواجهة الموقف .. فالأحرى أن تكتميه إلى أن يحين وقته المناسب.. تحيني الفرصة بأسرع وقت ممكن ليكون تأثير النصيحة أبلغ.

جويرية
03-26-2005, 09:20 PM
مشاركة tears

في وصية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لاَمير المؤمنين عليه السلام قال : « يا عليّ لاَن يهدي الله على يديك نسمة خير ممّا طلعت عليه الشمس » (1).
وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « أفضل الاَعمال بعد الصلاة المفروضة ، والزكاة الواجبة ، وحجة الاِسلام ، وصوم شهر رمضان : الجهاد في سبيل الله ، والدعاء إلى دين الله ، والاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر » (2).
وبنحو ذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام : « الاَمر بالمعروف أفضل أعمال الخلق » (3) .
وبما انّ للاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر دوراً كبيراً في خلق الاَجواء لاقامة الفرائض والسنن بما في ذلك الجهاد ، فقد وصفه أمير المؤمنين عليه السلام بالقول : « ... وما أعمال البرّ كلّها والجهاد في سبيل الله ، عند الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، إلاّ كنفثةٍ في بحر لُجِّيّ ، وإنّ الاَمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقرِّبان من أجلٍ ، ولا ينقصان من رزقٍ ، وأفضل من ذلك كلّه كلمة عدلٍ عند امام جائرٍ »

الاسلوب في ايصال الكلمة الطيبة عن طريق النصح من أهم النقاط للتحبب بالشي المراد توصيله

ما شاء الله عنك " ام البنات " طرحتي الموضوع وعالجتيه بنقاط أساسية وإيجابية

جويرية
03-26-2005, 09:21 PM
مشاركة أم البنات

نقلت إليكم أخواتي _ واليك أختي امة الله- بعض الوسائل المؤثرة التي توصل رسالتنا في النصح والتوجيه.. إن شاءالله فيها الفائدة لنا جميعا..

الوسائل والأساليب كثيرة جداً ، والداعية الحكيمة هي التي تنوع في أساليبها ووسائلها المشروعة ، بحسب حالة المدعو ، وحسب ما هو متاح لها ، وأهم ذلك كله :

1 ـ القدوة الحسنة ، فما انتفع الناس بشيء في الداعي أعظم من انتفاعهم بسلوكه وخلقه الحسن ، وصدقه في القول والفعل ، فالمعلمة التي تنهى طالباتها عن النمص ـ مثلاً ـ وهي تفعله ، لن يكون لقولها أي تأثير ، بل سيكون مثار سخرية وتندر ..

2 ـ ومن الوسائل المهمة والأساليب المؤثرة : الكلمة الطيبة ، والموعظة الحسنة الصادرة من القلب ، وما خرج من القلب فإن يصل إلى القلب .

3 ـ ومن ذلك أيضاً الكتاب والشريط المناسبان ، لا سيما كتب الرقائق ، والقصص المؤثرة التي تدعو إلى الفضيلة والسلوك الحسن ، فهي مفتاح للهداية والتوبة .

4 ـ ومن ذلك : المشاركة في وسائل الإعلام المختلفة من صحف ومجلات وإذاعة وتلفاز على أن يقتصر في هذين الأخيرين بالنسبة للمرأة على الإعداد فقط ، دون ظهور الصوت أو الصورة .

5 ـ ومن ذلك : الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة كالفاكس والإنترنت مع الحذر مما فيه من الشرور ، والاستعانة بمن لهم خبرة في ذلك من الدعاة .

6 ـ ومن ذلك : الدعوة بالمراسلة ، وبإمكان الفتاة الحصول على عناوين الفتيات عن طريق الدعاة المشهورين أو دور النشر الذين تصلهم يومياً مئات الرسائل من سائر أنحاء الدنيا ، ويعجزون عن الرد عليها. أو عن طريق صفحات التعارف في المجلات الهابطة . ويجب أن يقتصر دور الفتاة على مراسلة الفتيات فقط من أجل توجيههن والأخذ على أيديهن ، وهذا المجال مجال رحب ، وأجمل هدية يمكن أن تقدم عن طريق المراسلة هي الكتيب النافع ، والمطوية المفيدة ، والشريط المؤثر .

7 ـ ومن ذلك : إقامة المسابقات النافعة ، لا سيما في الاجتماعات العائلية ونحوها ، ووضع جوائز مفيدة ومشجعة .

8 ـ ومن ذلك : إصدار المجلات الحائطية الدورية في المدارس والجامعات ، ويفضل أن تكون أسبوعية ، حتى تُقرأ وتُـتابع ، أما موضوعاتها فتكون متنوعة وشيقة ، ولا بأس بفتح المجال للطلاب للمشاركة فيها .

9 ـ ومن ذلك : العناية بإصدار النشرات المفيدة المختصرة ، في المناسبات وغيرها ، على أن تكون بخط واضح ، وإخراج جيد . ولا بد من عرضها على بعض أهل العلم لتصحيحها ، وضمان سلامتها من الأخطاء .

10 ـ ومن ذلك : العناية بلوحات الإعلانات في الأماكن النسائية ، وتنظيمها وتجديدها كلما جد جديد ، والدال على الخير كفاعلة .

11 ـ ومن ذلك : إلقاء الدروس والمحاضرات النسائية لمن لديها القدرة على ذلك ، لا سيما في كثير من الأماكن التي لا يدخلها الرجال .

12 ـ ومن ذلك : إعداد مظاريف شهرية تحتوي على كتيب وشريط ومطوية ونشرة ، بعدد الإخوة والأخوات الأشقاء توزع عليهم في بداية كل شهر ، فالأقربون أولى بالمعروف ، على أن يراعى في اختيار الكتيبات والأشرطة المناسبات المتكررة . ويمكن التوسع في التوزيع ليشمل أكبر عدد من الأقارب ، أو حتى الجيران ..

13 ـ ومن ذلك : التعاون مع المؤسسات الدعوية ، كمكاتب الدعوة وتوعية الجاليات ، والمؤسسات الخيرية الإغاثية ونحوها ، فهم بحاجة إلى العنصر النسائي في الدعوة ..

14 ـ ومن ذلك : زيارة بعض الداعيات القديرات الأماكن النسائية العامة التي يغلب على أجوائها اللهو والغفلة ، كمدن الملاهي ، والأسواق النسائية ونحوها ، ومناصحة النساء بالأساليب الحسنة ، وتوزيع المطبوعات الدعوية ، ولا تترك هذه الأماكن لشياطين الإنس والجن ليجدوا فيها بغيتهم ، ويرفعوا فيها رايتهم .

وهناك وسائل أخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها ، والمهم هو الإخلاص والعمل ، فمتى ما أخلصت الداعية نيتها لله ، واستنارت بهدي الله ، نفع الله بها وبارك في جهودها ، وحقق الخير على أيديها ، ومن قال هلك الناس فهو أهلكهم ، والله الموفق .

جويرية
03-26-2005, 09:22 PM
مشاركة أم البنات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نختصر القول في هذه النقاط الهامة فيما يتعلق بحوارنا لهذا الاسبوع .. اقتبستها لكم من حديث ابن باز –رحمه الله تعالى-

لماذا قدم الله عز وجل هذا الواجب؟
1- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية ، ومع ذلك قدمه في هذه الآية على إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فقال سبحانه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
فقدم هنا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على إقامة الصلاة ، مع أن الصلاة عمود الإسلام ، وهي أعظم الأركان بعد الشهادتين ، فلأي معنى قدم هذا الواجب ؟ لا شك أنه قدم لعظم الحاجة إليه ، وشدة الضرورة إلى القيام به .
ولأن بتحقيقه تصلح الأمة ، ويكثر فيها الخير ، وتظهر فيها الفضائل ، وتختفي منها الرذائل ، ويتعاون أفرادها على الخير ، ويتناصحون ويجاهدون في سبيل الله ، ويأتون كل خير ويذرون كل شر .
وبإضاعته والقضاء عليه تكون الكوارث العظيمة ، والشرور الكثيرة ، وتفترق الأمة وتقسوا القلوب أو تموت ، وتظهر الرذائل وتنتشر ، وتختفي الفضائل ويهضم الحق ، ويظهر صوت الباطل ، وهذا أمر واقع في كل مكان ، وكل دولة وكل بلد ، وكل قرية لا يؤمر فيها بالمعروف ولا ينهى فيها عن المنكر ، فإنه تنتشر فيها الرذائل ، وتظهر فيها المنكرات ، ويسود فيها الظلم والفساد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أهل الرحمة:
وبين سبحانه أن الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر ، والمقيمين للصلاة ، والمؤتين للزكاة ، والمطيعين لله ولرسوله ، هم أهل الرحمة ، فقال سبحانه وتعالى: أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ
فدل ذلك على أن الرحمة ، إنما تنال بطاعة الله ؛ واتباع شريعته ، ومن أخص ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ولا تنال الرحمة بالأماني ، ولا بالأنساب ، ككونه من قريش ، أو من بني هاشم ، أو من بني فلان . ولا بالوظائف ، ككونه ملكا أو رئيسا لجمهورية أو وزيرا أو غير ذلك من الوظائف . ولا تنال أيضا بالأموال والتجارات ، ولا بوجود كثرة المصانع .

2- حكم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
قد يكون هذا الواجب فرض عين على بعض الناس ، إذا رأى المنكر ، وليس عنده من يزيله غيره ، فإنه يجب عليه أن يزيله مع القدرة ، لما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ( خرجه مسلم في الصحيح ).
أما إن كانوا جماعة ، فإنه يكون في حقهم فرض كفاية في البلد أو القرية أو القبيلة ، فمن أزاله منهم حصل به المقصود ، وفاز بالأجر . وإن تركوه جميعا أثموا ، كسائر فروض الكفايات .
وإذا لم يكن في البلد أو القبيلة إلا عالم واحد ، وجب عليه عينا أن يعلم الناس ، ويدعوهم إلى الله ، ويأمرهم بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر ، حسب طاقته ، لما تقدم من الأحاديث ، ولقوله سبحانه وتعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ

3- الصبر والاحتساب
ومن وفقه الله للصبر والاحتساب من العلماء والدعاة ، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ، والإخلاص لله ، نجح ووفق ، وهدي ونفع الله به ، كما قال سبحانه وتعالى:
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
وقال تبارك وتعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا وقال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ
وقال تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ
فالرابحون الناجون في الدنيا والآخرة ، هم أهل الإيمان ، والعمل الصالح والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
ومعلوم أن الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والتواصي بالحق ، والتواصي بالصبر ، من جملة التقوى ، ولكن الله سبحانه خصها بالذكر ، لمزيد من الإيضاح والترغيب.
والمقصود أن من أمر بالمعروف ، ونهى عن المنكر ، ودعا إلى الله وصبر على ذلك ، فهو من أهل هذه الصفات العظيمة ، الفائزين بالربح الكامل والسعادة الأبدية إذا مات على ذلك .

4- مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
جاءت سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، تؤيد هذا الأمر ، وتبين ذلك أعظم بيان ، وتشرحه ، فيقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ، في الحديث الصحيح: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان ( خرجه الإمام مسلم في صحيحه ).

فبين صلى الله عليه وسلم ، مراتب الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر الثلاث :

المرتبة الأولى :
الإنكار باليد مع القدرة ، وذلك بإراقة أواني الخمر ، وكسر آلات اللهو ، ومنع من أراد الشر بالناس وظلمهم من تنفيذ مراده ، إن استطاع ذلك كالسلطان ونحوه ، من أهل القدرة ، وكإلزام الناس بالصلاة ، وبحكم الله الواجب اتباعه ممن يقدر على ذلك إلى غير هذا مما أوجب الله .
وهكذا المؤمن مع أهله وولده ، يلزمهم بأمر الله ، ويمنعهم مما حرم الله ، باليد إذا لم ينفع فيهم الكلام .
وهكذا من له ولاية من أمير أو محتسب . أو شيخ قبيلة أو غيرهم ، ممن له ولاية من جهة ولي الأمر ، أو من جهة جماعته ، حيث ولوه عليهم ، عند فقد الولاية العامة ، يقوم بهذا الواجب حسب طاقته فإن عجز انتقل إلى ..

المرتبة الثانية :
وهي اللسان يأمرهم باللسان ، وينهاهم ، كأن يقول : يا قوم اتقوا الله ، يا إخواني اتقوا الله ، صلوا وأدوا الزكاة ، اتركوا هذا المنكر ، افعلوا كذا ، دعوا ما حرم الله ، بروا والديكم ، صلوا أرحامكم ، إلى غير هذا ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر باللسان . ويعظهم ويذكرهم ، ويتحرى الأشياء التي يفعلونها حتى ينبههم عليها .
ويعاملهم بالأسلوب الحسن ، مع الرفق ، يقول صلى الله عليه وسلم : إن الله يحب الرفق في الأمر كله ويقول صلى الله عليه وسلم إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه

وجاء جماعة من اليهود فدخلوا عليه صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : السام عليك يا محمد ، يعنون الموت ، وليس مرادهم السلام.. فسمعتهم عائشة - رضي الله عنها -: قالت
عليكم السام واللعنة وفي لفظ آخر ولعنكم الله وغضب عليكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله قالت ألم تسمع ما قالوا ؟ قال ألم تسمعي ما قلت لهم ؟ قلت لهم وعليكم فإنه يستجاب لنا فيهم ولا يستجاب لهم فينا
هذا وهم يهود رفق بهم صلى الله عليه وسلم ، لعلهم يهتدون ، ولعلهم ينقادون للحق ، ولعلهم يستجيبون لداعي الإيمان .

فهكذا الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر الموفق ، يتحرى الرفق والعبارات المناسبة ، والألفاظ الطيبة عندما يمر على من قصر في ذلك في المجلس ، أو في الطريق ، أو في أي مكان يدعوهم بالرفق والكلام الطيب ، حتى ولو جادلوه في شيء خفي عليهم ، أو كابروا فيه ، يجادلهم بالتي هي أحسن ، كما قال سبحانه: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
وقال سبحانه: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ من هم أهل الكتاب ؟ هم اليهود والنصارى وهم كفار ، ومع ذلك يقول الله عنهم: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ
والمعنى أن من ظلم منهم ، وتعدى وأساء الكلام ، فإنه ينتقل معه إلى علاج آخر غير الجدال بالتي هي أحسن ، كما قال تعالى : وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا
وقال سبحانه: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ لكن ما دام المقام مقام تعليم ودعوة وإيضاح للحق ، فإنه يكون بالتي هي أحسن ، لأن هذا أقرب إلى الخير ، قال سفيان الثوري - رحمه الله -: "ينبغي للآمر والناهي أن يكون رفيقا فيما يأمر به ، رفيقا فيما ينهى عنه ، عدلا فيما يأمر به ، عدلا فيما ينهى عنه ، عالما بما يأمر به ، عالما بما ينهى عنه".
وهذا معنى كلام السلف - رحمهم الله -. تحري الرفق مع العلم والحلم والبصيرة ، لا يأمر ولا ينهى إلا عن علم ، لا عن جهل . ويكون مع ذلك رفيقا عاملا بما يدعو إليه ، تاركا ما ينهى عنه ، حتى يقتدى به. وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل

المرتبة الثالثة:
إذا عجز المؤمن عن الإنكار باليد واللسان انتهى إلى القلب ، يكره المنكر بقلبه ، ويبغضه ولا يكون جليسا لأهله.
وروي عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال له بعض الناس : هلكت إن لم آمر بالمعروف ، وأنهى عن المنكر. فقال له - رضي الله عنه -: هلكت إن لم يعرف قلبك المعروف وينكر المنكر.
فلا بد يا أخي المسلم أن تعرف المعروف بالتعلم ، والتفقه في الدين ، ولابد أن تعرف المنكر بذلك ، ثم تقوم بالواجب من الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فالتبصر والتفقه في الدين من علامات السعادة ، ودلائل أن الله أراد بالعبد خيرا ، كما في الصحيحين عن معاوية - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال: من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
فإذا رأيت الرجل يتبع حلقات العلم . وسأل عن العلم ، ويتفقه ويتبصر فيه ، فذلك من علامات أن الله أراد به خيرا فليلزم ذلك ، وليجتهد ولا يمل ولا يضعف . يقول عليه الصلاة والسلام ، في الحديث الصحيح: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة (رواه الإمام مسلم في صحيحه).

وأسأل الله بأسمائه الحسنى ، وصفاته العلا أن يوفقنا وجميع المسلمين ، للعلم النافع ، والعمل الصالح ، وأن يمنحنا الفقه في دينه ، والثبات عليه ، وأن يرزقنا جميعا القيام بهذا الواجب ، حسب الطاقة والإمكان ، وأن يوفق ولاة أمور المسلمين للقيام بهذا الواجب ، والصبر عليه ، وأن يوفق من أسند إليه هذا الواجب ، أن يقوم به على خير ما يرام ، وأن يعين الجميع على أداء حقه ، والنصح له ولعباده ، إنه تعالى جواد كريم

جويرية
03-26-2005, 09:24 PM
مشاركة marble

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
انا داخلة وانا مكسوفة جدا لانى قريت العنوان لقيته مش للتعارف بس اختى الكبيرة (واعتذر انى قلت من قبل امى) ام البنات ادرجت لى وصلة للتعارف ودخلت عليها لقيتنى هنا....وعايزة اقولك جزانا واياكم...وانى احبكم في الله
بالنسبة للموضوع اللى كنت قلت هكتبه هو له عنوان من عنوانين واحد مفزع :eek: والتانى طيب :p والموضوع عبارة عن دعوة لارتداء الحجاب الشرعي اللى في وجهة نظرى النقاب بالذات في عصرنا الحالى اللى انتشرت فيه الفتن والعرى
والاسم المفزع هو:من غير تشدد ولا تعصب....اختلاف العلماء في فرضية النقاب ليس رحمة!....وللعلم انا لا اناقش فرضية النقاب فيها على عكس مايوحى الاسم فالموضوع كله على بعضه ماهو الا دعوة اسأل الله بها ان يرزقنى الاخلاص فيها
ثانيا الاسم الطيب الحلو....اختى.....ايه رأيك نلبس النقاب سوا؟؟
او اختى....ايه رأيك تكونى منتقبة؟؟.......وادينى بستشيرك اختى ام البنات فى ايهما اسم اختار كى ابدأ به...وبتمنى ان شاء الله انى الاقي مشاركات من الاخوات...واريدك ايضا ان تقترحى على في اى غرفة افتحها اقصد ايهم الاكثر اقبالا عليها....وجزاكى الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جويرية
03-26-2005, 09:26 PM
مشاركة أم البنات

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أختي الحبيبة "ماربل" أتمنى أن أعرف أسمك؟

وكل عام وأنت وجميع الأخوات بخير وصحة..

بخصوص الموضوع الذي تودين المشاركة به.. فأنا أنصح أن تفتحي له موضوع جديد من خلال الصفحة الرئيسية لغرفة الأخوات.. لأنه لا يندرج تحت اللأقسام الفرعية الموجودة في الغرفة..

ولا أشك من تجاوب الأخوات معك... فلا بد من الآراء المختلفة ووجهات النظر المتعددة وهذا سيؤدي إلى تفاعل الجميع بإذن الله مع مشاركتك..
أما عن عنوان المشاركة.. فالعنوان " المفزع " أختلف معك بأن الجزء الثاني من العنوان فيه تعصب أو تشدد لا ينطبق مع دعوتك في القسم الأول للعنوان نفسه إلى عدم التشدد والتعصب" ممكن تغيري العنوان إلى "هل في إختلاف العلماء في لبس النقاب رحمة؟ شيء من هذا القبيل..

أما بالنسبة للعنوان الثاني " الطيب" فأفضل العنوان الثاني.. اختى....ايه رأيك تكونى متنقبة؟؟

هذا وجزاك الله خيرا على سعيك لنشر الخير...