المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصه اروع من رائعه تحيي القلب باذن الله


أم ســـلـــمـــة
11-11-2009, 10:48 PM
منقول ( قصة توبة )

يقول مالك ابن دينار

بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا ... أظلم الناس ... وآكل الحقوق .. آكل الربا ... أضرب الناس ... افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..

السؤال
قرأت كثيرًا عن توبة مالك بن دينار، واختلفت الأقوال عنه في كثير من المنتديات، أتمنى أن يفيدني هذا الموقع -لثقتي به- بموجز عن مالك بن دينار، وعن توبته، وعن حلمه، وأيضا أريد موجزًا عن الفضيل بن عياض؛ وذلك لتصحيح ما هو موجود في كثير من المنتديات.. وجزاكم الله خيرًا..


الجوابالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم أما بعد:
أخي السائل الكريم:
أحمد الله تعالى إليك أن أكرمك بالفهم ودقة البحث والسؤال عن مصادر المعلومات، فأمتدح ذلك لك وبارك الله فيك، وأصل بك إلى ما تريد عن طريق عناصر عدة، ستصل من خلالها رسالتنا إليك:
أولاً: نحب أن نشكرك على ثقتك الغالية بموقعنا الكريم، سائلة المولى سبحانه أن يزيدنا وإياك علمًا نافعًا وقلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا وعقلا واعيًا.
ثانياً: إن الإنترنت كوسيلة حديثة استجدت مع عصرنا الحاضر، هي نعمة من نعم الله علينا إذا تم استخدامها بطريقة سليمة مفيدة، وتكون نقمة بما نراه ينتشر عليها من معلومات مزيفة، وقصص ملفقة وضعيفة يتناولها الناس على الشبكة العنكبوتية، ويلزم المسلم العاقل أن يُرَاجِع كل ما يقرأ، ولينتفع منها بالصالح تاركا ما فسد منها.
ثالثاً: دورك أيها المسلم أن تنصح في المكان الذي يلزمك فيه النصح والإرشاد، فإن وجدت ثمرة من نصيحتك فلا تبخل بها على غيرك، وللنصيحة ضوابط وشروط من أهمها أن تكون بالحكمة، وهي وضع الشيء المناسب في الموضع المناسب زمانا ومكانا وأشخاصاً.
رابعاً: من بين الموضوع والضعيف الذي انتشر في باب التوبة على الإنترنت وفي كتب كثيرة أيضاً قصة توبة مالك بن دينار والفضيل بن عياض، وكلاهما بما ورد قصص واهية لا أصل لها ولا سند بما سأذكره لك.
خامساً: لتعلم أخي السائل أنه يلزم الجاهل بالمسائل أن يسأل في الأمور التي يتوقف عليها عمل، ورحم الله الإمام مالك حين قال: "السؤال فيما لا يتوقف عليه عمل بدعة" ومثل ما سألت عنه من السؤال عن صحة قصة توبة مالك بن دينار –رحمه الله- لا نرى أنه سيتوقف عليها عمل، ولكن لا بأس أن نذكر لك طرفا منها فقط للعظة والتوعية.
ولكن يلزم أن نقول لكل باحث في الآثار والقصص ما يهم المسلم العامل بالدين وليس الحافظ فحسب أن يعمل بدروس وعبر ما يقرأ ويسمع، لا سيما وإن كانت قصة أو أثراً رقيقاً يأخذ بالقلب إلى الله فنلتمس من خلالها الدروس والعبر العملية والله المستعان.
سادساً: إن القصة –كما تعلمنا في علم النفس التربوي- هي إحدى الوسائل التربوية والنفسية في إصلاح النفس البشرية، وإذا كانت هذه الوسيلة مهمة تربوياً فإن إسلامنا كفل لنا ذكر كثير من القصص القرآنية والنبوية، وما ورد في صحيح الآثار بما لا يدع مجالاً لباحث أن يبحث عن الواهي والضعيف، فيمكن الرجوع للصحيح وبسهولة الآن والحمد لله.
سابعاً: إن سير العلماء مما يبعث الهمم على الاقتداء بهم، ومن العلماء الذين سارت الركبان بسيرته كمثل مالك بن دينار والفضيل بن عياض.
وإن قصة مالك بن دينار -وشربه للخمر، وابنته التي ماتت، ورؤيته للثعبان في المنام- قصة ذكرها الإمام ابن الجوزي في كتاب التوابين، وذكرها العجلوني في كتاب كشف الخفاء عند ذكر حديث: "أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة" وقد انتشرت هذه القصة فعلا في كثير من المنتديات، بل ويستدل بها كثير من الخطباء في خطبهم.
وقد ذكر أكثر من عالم ودارس في دراسات متخصصة أن هذه القصة لا تثبت..
ثامناً: وألخص لك سريعا قصة الفضيل: هو الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التميمي اليربوعي الخراساني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86_(%D8%AA%D9%88 %D8%B6%D9%8A%D8%AD)) المروزي المجاور بحرم الله. ولد بسمرقند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%85%D8%B1%D9%82%D9%86%D8%AF) ونشأ بأبيورد، وكان مولده في السنة السابعة بعد المائة تقريبا 107هـ.
وبالنسبة لقصة توبة الفضيل بن عياض -رحمه الله- روى ابن عساكر، وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: قال أبو عمار الحسين بن حُريث، عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبِيوَرْد وسَرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، إذ سمع تاليا يتلو "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ" فلما سمعها قال: بلى يارب، قد آن، فرجع، فآواه الليل إلى خَرِبة، فإذا فيها سابلة، فقال بعضهم: نرحل، وقال بعضهم: حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا.. قال ففكرت، وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين هاهنا يخافوني، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك، وجعلت توبتي مُجاورة البيت الحرام.
قال الإمام الذهبي تعليقا على القصة:
وبكل حال: فالشرك أعظم من قطع الطريق، وقد تاب من الشرك خلق صاروا أفضل الأمة. فنواصي العباد بيد الله، وهو يضل من يشاء، ويهدي إليه من أناب.
وللفضيل بن عياض شيوخ تتلمذ على أيديهم علميا وإيمانيا، وله تلاميذ أخذوا عنه وقد وثقه أهل العلم، قال ابن عيينة: فضيل ثقة وكان يقبل يده. وقال النسائي: ثقة مأمون رجل صالح. وقال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل بن عياض. وقال الذهبي: الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام. وقال عنه ابن حجر: ثقة عابد إمام.
وله مع الزهد والورع قصص رائعة أنصحك أن ترجع لها في سير أعلام النبلاء للذهبي، ولقد توفي الفضيل –رحمه الله- سنة سبع وثمانين ومائة 187 هـ فرحمه الله رحمة واسعة، وجمعنا به مع نبينا صلى الله عليه وسلم في الفردوس.
وأسأل الله أخيراً:
أن ينفعك بما قلنا، وأن ينفع بك، وأن يثبتنا وإياك على الحق، وأن يرزقنا توبة نصوحة، وأن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال، وأن يفقهنا في ديننا.. إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو نعم المولى ونعم النصير.



----------------


ذكر هذا .. ال الشيخ عائض القرني في شريط "قصص مكذوبة" : (القصة التاسعة: قصة توبة مالك بن دينار ، وهي موجودة في خطب الجمعة لبعض الفضلاء، وهي قصة باطلة. يقولون: كان مالك بن دينار في شبابه جندياً وكان سكيراً يشرب الخمر كشرب الماء، وكان يترك الصلاة، ثم ماتت ابنته، فرآها في المنام كأن ثعباناً يطارده فالتجأ إلى ابنته -في قصة طويلة- فقام من النوم وهو يبكي، وهرع فزعاً خائفاً وجلاً، فتاب إلى الله، فهذه القصة باطلة وسندها لا يصح لأمرين: الأمر الأول: أن مالك بن دينار صالح من صغره. الأمر الثاني: أن مالك بن دينار لم يتزوج، ولم يكن له بنت، فالقصة هذه إذا سمعتها فلا تصدقها.) والله أعلم بارك الله فيكم


لا إله إلا أنت سبحانك .. إني كنت من الظالمين

خديجةالزهراء
11-17-2009, 09:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهبارك الله فيك أختي "أم سلمة حاملة الوحيين" فعلا مشاركة قيمة وقصة رائعة كروعتك نسأل الله أن يرزقنا وإياك عند الموت توبة نصوحا وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها آمينجزاك الله كل خير

النرجس
11-19-2009, 11:03 PM
لله دره , لله دره أبا دينار ..

:
جزيتي كل خير اخية

بوركتِ ..

أم ســـلـــمـــة
11-21-2009, 07:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهبارك الله فيك أختي "أم سلمة حاملة الوحيين" فعلا مشاركة قيمة وقصة رائعة كروعتك نسأل الله أن يرزقنا وإياك عند الموت توبة نصوحا وأن يجعل خير أعمالنا خواتيمها آمينجزاك الله كل خير


وفيك بآرك الرحمن اختي الغالية
اللهم آمين

أم ســـلـــمـــة
11-21-2009, 07:49 PM
لله دره , لله دره أبا دينار ..


:
جزيتي كل خير اخية


بوركتِ ..



واياك اختي الحبيبة الغالية

رولا احلى
04-16-2010, 04:25 PM
السؤال
قرأت كثيرًا عن توبة مالك بن دينار، واختلفت الأقوال عنه في كثير من المنتديات، أتمنى أن يفيدني هذا الموقع -لثقتي به- بموجز عن مالك بن دينار، وعن توبته، وعن حلمه، وأيضا أريد موجزًا عن الفضيل بن عياض؛ وذلك لتصحيح ما هو موجود في كثير من المنتديات.. وجزاكم الله خيرًا..

الجوابالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- ثم أما بعد:
أخي السائل الكريم:
أحمد الله تعالى إليك أن أكرمك بالفهم ودقة البحث والسؤال عن مصادر المعلومات، فأمتدح ذلك لك وبارك الله فيك، وأصل بك إلى ما تريد عن طريق عناصر عدة، ستصل من خلالها رسالتنا إليك:
أولاً: نحب أن نشكرك على ثقتك الغالية بموقعنا الكريم، سائلة المولى سبحانه أن يزيدنا وإياك علمًا نافعًا وقلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا وعقلا واعيًا.
ثانياً: إن الإنترنت كوسيلة حديثة استجدت مع عصرنا الحاضر، هي نعمة من نعم الله علينا إذا تم استخدامها بطريقة سليمة مفيدة، وتكون نقمة بما نراه ينتشر عليها من معلومات مزيفة، وقصص ملفقة وضعيفة يتناولها الناس على الشبكة العنكبوتية، ويلزم المسلم العاقل أن يُرَاجِع كل ما يقرأ، ولينتفع منها بالصالح تاركا ما فسد منها.
ثالثاً: دورك أيها المسلم أن تنصح في المكان الذي يلزمك فيه النصح والإرشاد، فإن وجدت ثمرة من نصيحتك فلا تبخل بها على غيرك، وللنصيحة ضوابط وشروط من أهمها أن تكون بالحكمة، وهي وضع الشيء المناسب في الموضع المناسب زمانا ومكانا وأشخاصاً.
رابعاً: من بين الموضوع والضعيف الذي انتشر في باب التوبة على الإنترنت وفي كتب كثيرة أيضاً قصة توبة مالك بن دينار والفضيل بن عياض، وكلاهما بما ورد قصص واهية لا أصل لها ولا سند بما سأذكره لك.
خامساً: لتعلم أخي السائل أنه يلزم الجاهل بالمسائل أن يسأل في الأمور التي يتوقف عليها عمل، ورحم الله الإمام مالك حين قال: "السؤال فيما لا يتوقف عليه عمل بدعة" ومثل ما سألت عنه من السؤال عن صحة قصة توبة مالك بن دينار –رحمه الله- لا نرى أنه سيتوقف عليها عمل، ولكن لا بأس أن نذكر لك طرفا منها فقط للعظة والتوعية.
ولكن يلزم أن نقول لكل باحث في الآثار والقصص ما يهم المسلم العامل بالدين وليس الحافظ فحسب أن يعمل بدروس وعبر ما يقرأ ويسمع، لا سيما وإن كانت قصة أو أثراً رقيقاً يأخذ بالقلب إلى الله فنلتمس من خلالها الدروس والعبر العملية والله المستعان.
سادساً: إن القصة –كما تعلمنا في علم النفس التربوي- هي إحدى الوسائل التربوية والنفسية في إصلاح النفس البشرية، وإذا كانت هذه الوسيلة مهمة تربوياً فإن إسلامنا كفل لنا ذكر كثير من القصص القرآنية والنبوية، وما ورد في صحيح الآثار بما لا يدع مجالاً لباحث أن يبحث عن الواهي والضعيف، فيمكن الرجوع للصحيح وبسهولة الآن والحمد لله.
سابعاً: إن سير العلماء مما يبعث الهمم على الاقتداء بهم، ومن العلماء الذين سارت الركبان بسيرته كمثل مالك بن دينار والفضيل بن عياض.
وإن قصة مالك بن دينار -وشربه للخمر، وابنته التي ماتت، ورؤيته للثعبان في المنام- قصة ذكرها الإمام ابن الجوزي في كتاب التوابين، وذكرها العجلوني في كتاب كشف الخفاء عند ذكر حديث: "أطفال المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة" وقد انتشرت هذه القصة فعلا في كثير من المنتديات، بل ويستدل بها كثير من الخطباء في خطبهم.
وقد ذكر أكثر من عالم ودارس في دراسات متخصصة أن هذه القصة لا تثبت..
ثامناً: وألخص لك سريعا قصة الفضيل: هو الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو علي التميمي اليربوعي الخراساني (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86_(%D8%AA%D9%88 %D8%B6%D9%8A%D8%AD)) المروزي المجاور بحرم الله. ولد بسمرقند (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B3%D9%85%D8%B1%D9%82%D9%86%D8%AF) ونشأ بأبيورد، وكان مولده في السنة السابعة بعد المائة تقريبا 107هـ.
وبالنسبة لقصة توبة الفضيل بن عياض -رحمه الله- روى ابن عساكر، وقال الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء: قال أبو عمار الحسين بن حُريث، عن الفضل بن موسى قال: كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبِيوَرْد وسَرخس، وكان سبب توبته أنه عشق جارية، فبينما هو يرتقي الجدران إليها، إذ سمع تاليا يتلو "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ" فلما سمعها قال: بلى يارب، قد آن، فرجع، فآواه الليل إلى خَرِبة، فإذا فيها سابلة، فقال بعضهم: نرحل، وقال بعضهم: حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا.. قال ففكرت، وقلت: أنا أسعى بالليل في المعاصي، وقوم من المسلمين هاهنا يخافوني، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع، اللهم إني قد تبت إليك، وجعلت توبتي مُجاورة البيت الحرام.
قال الإمام الذهبي تعليقا على القصة:
وبكل حال: فالشرك أعظم من قطع الطريق، وقد تاب من الشرك خلق صاروا أفضل الأمة. فنواصي العباد بيد الله، وهو يضل من يشاء، ويهدي إليه من أناب.
وللفضيل بن عياض شيوخ تتلمذ على أيديهم علميا وإيمانيا، وله تلاميذ أخذوا عنه وقد وثقه أهل العلم، قال ابن عيينة: فضيل ثقة وكان يقبل يده. وقال النسائي: ثقة مأمون رجل صالح. وقال ابن المبارك: ما بقي على ظهر الأرض عندي أفضل من فضيل بن عياض. وقال الذهبي: الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام. وقال عنه ابن حجر: ثقة عابد إمام.
وله مع الزهد والورع قصص رائعة أنصحك أن ترجع لها في سير أعلام النبلاء للذهبي، ولقد توفي الفضيل –رحمه الله- سنة سبع وثمانين ومائة 187 هـ فرحمه الله رحمة واسعة، وجمعنا به مع نبينا صلى الله عليه وسلم في الفردوس.
وأسأل الله أخيراً:
أن ينفعك بما قلنا، وأن ينفع بك، وأن يثبتنا وإياك على الحق، وأن يرزقنا توبة نصوحة، وأن يتقبل منا جميعا صالح الأعمال، وأن يفقهنا في ديننا.. إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو نعم المولى ونعم النصير.


----------------

ذكر هذا .. ال الشيخ عائض القرني في شريط "قصص مكذوبة" : (القصة التاسعة: قصة توبة مالك بن دينار ، وهي موجودة في خطب الجمعة لبعض الفضلاء، وهي قصة باطلة. يقولون: كان مالك بن دينار في شبابه جندياً وكان سكيراً يشرب الخمر كشرب الماء، وكان يترك الصلاة، ثم ماتت ابنته، فرآها في المنام كأن ثعباناً يطارده فالتجأ إلى ابنته -في قصة طويلة- فقام من النوم وهو يبكي، وهرع فزعاً خائفاً وجلاً، فتاب إلى الله، فهذه القصة باطلة وسندها لا يصح لأمرين: الأمر الأول: أن مالك بن دينار صالح من صغره. الأمر الثاني: أن مالك بن دينار لم يتزوج، ولم يكن له بنت، فالقصة هذه إذا سمعتها فلا تصدقها.) والله أعلم بارك الله فيكم

الجوهرةالمصونة
04-16-2010, 06:03 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

لننطلق للعلا
04-16-2010, 11:17 PM
جزاك الله الجنة أم سلمة وبارك فيك أخية