الساعية إلى الجنة
11-02-2009, 03:59 PM
السلام عليكن و رحمة الله و بركاته ؛؛
،،
مـاذا بـقـى ....؟!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إذا رأينا مَن يغضبُ إذا عَلِمَ بأنَّ لاعـبَ كُـرة قـدمٍ يدعـوا مُدَرِّبَهُ النصرانى إلى الإسـلام ، و يقول : " و مالها المسيحية ؟ "( عفوًا : أقصد النصرانية ) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا رأينا مَن يُطالب بمُعاقبةحَكَم كُرة قـدم لأنه أخَّر المُباراة رُبع ساعة عن موعدها ، لتُقام بعد صلاة المغرب .. و هو أصلاً جالسٌ فى الاستديو بالساعات الطوال لم يَقُم ليُصَلِّى المغرب أو العشاء ( و الله أعلم أصَلَّى العصرَ أم لا ) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا رأينا أستاذةَ فِقهٍ بإحـدى الجامعات الإسلامية تقـول بأنَّ النقابَ ليس من الدين ، و لا تُعجبها طالباتُها المُنتقبات ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدناها هى نفسها تخرج فى إحدى القنوات لتُهنئ الناسَ بعيد الحُب ( كما يُطلقون عليه ) ، و تقول أنَّ هـذا لا يُخالف الدين ، و ترفض تشدد البعض فى قولهم بأنَّه ليس من الدين ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا مُديرةً لإحدى المدارس و مُدرِّسَةً للشريعة لا تحفظُ القـرآن ، بل إنَّها لا تُحسِن قـراءته من المصحف ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا أستاذة تفسير بإحدى الجامعات الإسلامية لا تُحسِنُ قـراءة القـرآن ،، فتقرأ مثلاً (( بِخُمُرِهِنَّ )) - (( بِخُمُورِهِنَّ )) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا شيخًا كبيرًا يتولَّى أحـد المَناصب الدينية المهمة ، يقـول بجواز خلع المرأة المسلمة لحجابها إذا كانت فى دولةٍ أجنبيةٍ من قوانينها " عـدم تحجب المرأة " ، و يُصِـر على رأيه ، بل و يتحـدَّى مَن يُعارضه .. و يقـول أنَّ " النقاب عادة و لا علاقة له بالعِبادة " ... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الشيخ يُحَلِّل الرِّبَا ، على الرغم مِن مُعارضة الكثيرين له ، و لا يرجع للصواب ، و لا يُبَيِّن الحق للناس ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا شيخًا يحمل مَنصبًا دينيًا مهمًا أيضًا ، عندما يُسأل عن أغاني مُطربٍ بعينه : هل هى حلالٌ أم حرام ؟ فيُجيب بالآتي : " أصل أنا بقى لى مُدَّة لا أسمع أغانيه " ، يعنى : "حَسَنُهُ حَسَن ، و قَبيحُهُ قبيح " ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الشيخ يُجيب على بعض الأسئلة إجاباتٍ مُلتوية ( يتفلسف يعنى ) ، لدرجة أنَّكِ تسمعين الإجابة فلا تفهمين شيئًا ( تتوهي معه ) و لا تَصِلي لنتيجةٍ أو جواب ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفس الشيخ أيضًا يتطاول على العلماء ، ويَدَّعي أنه رأى أحدَ علماء الحديث و ناظره ، فتلجلج العالم و لم يستطع الرد ..... فماذا بقـى ؟!و قـد جاء - مِن علماءنا - مَن رَدَّ على هذا الشيخ و كَذَّبَ مقالته و بَيَّن أنَّه لم يُقابل الشيخ ، و لو قابله لَرَدَّ عليه الشيخ ..
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا أحـدَ الدعاة ( كما يزعم هو و يزعم بعض الناس ) يُفَسِّر أحاديثَ رسولِ الله - صلى الله عليه و سلم - حسب هواه ( على مزاجه ) ، فيقـول مثلاً بأنَّ حديثَ النبى - صلى الله عليه و سلم - للنساء يوم العيد حين قال لهن : (( تَصَدَّقنَ مَعاشرَ النساء فإنِّي رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار )) ، يقول أنَّ النبى صلى الله عليه و سلم ( كان بيهزَّر ) ،، ثم يَظهر هـذا الداعية - كما يُطلِقون عليه - بإحـدى الكنائس أثناء احتفالات النصارى بأحد أعيادهم ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الداعية يَظهر فى بعض القنوات و أمامه الشباب و الفتيات مُختلطين ( يعني ولد جنب بنت ، و بنت جنب ولد ) ، و بعض هؤلاء الفتيات يُبدين شعورهن ، و يَظهرن مُتبرجاتٍ سافرات ( عافانا الله و إياكُنَّ ) ،، و يأتي نفس الداعية أيضًا فى أحد البرامج مع إحدى المُمَثِّلات التائبات و التى قرَّرت تركَ التمثيل ،، ليجعلها ترجع إليه مرةً أخرى قائلاً لها : " لا تتركي التمثيل ، إحنا محتاجين لك " ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و هناك الكثير و الكثير مِمَّا يُشعرنا بالحُـزن و الأسى ..
كلماتٌ و مواقف و قـرارات من مشايـخ ،،، كُنَّا نَظُنُّهم مشايـخ حقًا ،،، لكنْ : مع مـرور الأيام ، اتضح لنا أنَّ هـذه مُجَـرَّد ألقـاب ... و قـد ظلَمَنا و ظلمهم مَن منحهم هـذه الألقاب ..
يُلقـون على علماءنا أعباء و أعباء ..
كان الله في عـون علماءنا الصادقين المُخلصين ..
على مَن يَرُدُّون ؟! على المسلمين أم على غيرهم ؟!
و في أىّ شئٍ يتحدَّثون ؟! هل يُوَضِّحون الدين الصحيح للناس ، و يُعلِّموهم أحكام دينهم أم يَنظرون لمسائل لا خِلاف فيها ، و إنْ وُجِـدَ فلا يُـؤدِّي إلى التشكيك في أمـرٍ مِن أمور الدين ؟!
همـومٌ و همـوم ... و مشكلاتٌ و أعباء ..
و
الله المُستعـان .... و لا حـول و لا قُـوَّةَ إلا بالله .
ஐـــஐـــஐ
ஐـــஐـــஐ
أسألً اللهَ العظيم ، رَبَّ العرشِ الكريم ، أن يهدينا و جميعَ المسلمين ، و أن يُرشدنا للصواب ، و أن يجعلنا من الدعاة إليه على بصيرة ، و أن يُخرجنا مِن هـذه الدنيا على خيـر ، إنه وَلِىُّ ذلك و القادرُ عليه ..
ஐ........ஐ
و السَّـلامُ عَلَيْكُـنَّ وَ رَحْمَـةُ اللهِ وَ بَرْكَاتُـه ؛؛
كلماتٌ كانت بداخلى فأردتُ ألا أحبسها ؛
،،
مـاذا بـقـى ....؟!!!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
إذا رأينا مَن يغضبُ إذا عَلِمَ بأنَّ لاعـبَ كُـرة قـدمٍ يدعـوا مُدَرِّبَهُ النصرانى إلى الإسـلام ، و يقول : " و مالها المسيحية ؟ "( عفوًا : أقصد النصرانية ) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا رأينا مَن يُطالب بمُعاقبةحَكَم كُرة قـدم لأنه أخَّر المُباراة رُبع ساعة عن موعدها ، لتُقام بعد صلاة المغرب .. و هو أصلاً جالسٌ فى الاستديو بالساعات الطوال لم يَقُم ليُصَلِّى المغرب أو العشاء ( و الله أعلم أصَلَّى العصرَ أم لا ) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا رأينا أستاذةَ فِقهٍ بإحـدى الجامعات الإسلامية تقـول بأنَّ النقابَ ليس من الدين ، و لا تُعجبها طالباتُها المُنتقبات ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدناها هى نفسها تخرج فى إحدى القنوات لتُهنئ الناسَ بعيد الحُب ( كما يُطلقون عليه ) ، و تقول أنَّ هـذا لا يُخالف الدين ، و ترفض تشدد البعض فى قولهم بأنَّه ليس من الدين ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا مُديرةً لإحدى المدارس و مُدرِّسَةً للشريعة لا تحفظُ القـرآن ، بل إنَّها لا تُحسِن قـراءته من المصحف ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا أستاذة تفسير بإحدى الجامعات الإسلامية لا تُحسِنُ قـراءة القـرآن ،، فتقرأ مثلاً (( بِخُمُرِهِنَّ )) - (( بِخُمُورِهِنَّ )) ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا شيخًا كبيرًا يتولَّى أحـد المَناصب الدينية المهمة ، يقـول بجواز خلع المرأة المسلمة لحجابها إذا كانت فى دولةٍ أجنبيةٍ من قوانينها " عـدم تحجب المرأة " ، و يُصِـر على رأيه ، بل و يتحـدَّى مَن يُعارضه .. و يقـول أنَّ " النقاب عادة و لا علاقة له بالعِبادة " ... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الشيخ يُحَلِّل الرِّبَا ، على الرغم مِن مُعارضة الكثيرين له ، و لا يرجع للصواب ، و لا يُبَيِّن الحق للناس ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا شيخًا يحمل مَنصبًا دينيًا مهمًا أيضًا ، عندما يُسأل عن أغاني مُطربٍ بعينه : هل هى حلالٌ أم حرام ؟ فيُجيب بالآتي : " أصل أنا بقى لى مُدَّة لا أسمع أغانيه " ، يعنى : "حَسَنُهُ حَسَن ، و قَبيحُهُ قبيح " ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الشيخ يُجيب على بعض الأسئلة إجاباتٍ مُلتوية ( يتفلسف يعنى ) ، لدرجة أنَّكِ تسمعين الإجابة فلا تفهمين شيئًا ( تتوهي معه ) و لا تَصِلي لنتيجةٍ أو جواب ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفس الشيخ أيضًا يتطاول على العلماء ، ويَدَّعي أنه رأى أحدَ علماء الحديث و ناظره ، فتلجلج العالم و لم يستطع الرد ..... فماذا بقـى ؟!و قـد جاء - مِن علماءنا - مَن رَدَّ على هذا الشيخ و كَذَّبَ مقالته و بَيَّن أنَّه لم يُقابل الشيخ ، و لو قابله لَرَدَّ عليه الشيخ ..
ஐـــஐـــஐ
و إذا وجدنا أحـدَ الدعاة ( كما يزعم هو و يزعم بعض الناس ) يُفَسِّر أحاديثَ رسولِ الله - صلى الله عليه و سلم - حسب هواه ( على مزاجه ) ، فيقـول مثلاً بأنَّ حديثَ النبى - صلى الله عليه و سلم - للنساء يوم العيد حين قال لهن : (( تَصَدَّقنَ مَعاشرَ النساء فإنِّي رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النار )) ، يقول أنَّ النبى صلى الله عليه و سلم ( كان بيهزَّر ) ،، ثم يَظهر هـذا الداعية - كما يُطلِقون عليه - بإحـدى الكنائس أثناء احتفالات النصارى بأحد أعيادهم ..... فماذا بقـى ؟!
ஐــஐ
و إذا وجدنا نفسَ الداعية يَظهر فى بعض القنوات و أمامه الشباب و الفتيات مُختلطين ( يعني ولد جنب بنت ، و بنت جنب ولد ) ، و بعض هؤلاء الفتيات يُبدين شعورهن ، و يَظهرن مُتبرجاتٍ سافرات ( عافانا الله و إياكُنَّ ) ،، و يأتي نفس الداعية أيضًا فى أحد البرامج مع إحدى المُمَثِّلات التائبات و التى قرَّرت تركَ التمثيل ،، ليجعلها ترجع إليه مرةً أخرى قائلاً لها : " لا تتركي التمثيل ، إحنا محتاجين لك " ..... فماذا بقـى ؟!
ஐـــஐـــஐ
و هناك الكثير و الكثير مِمَّا يُشعرنا بالحُـزن و الأسى ..
كلماتٌ و مواقف و قـرارات من مشايـخ ،،، كُنَّا نَظُنُّهم مشايـخ حقًا ،،، لكنْ : مع مـرور الأيام ، اتضح لنا أنَّ هـذه مُجَـرَّد ألقـاب ... و قـد ظلَمَنا و ظلمهم مَن منحهم هـذه الألقاب ..
يُلقـون على علماءنا أعباء و أعباء ..
كان الله في عـون علماءنا الصادقين المُخلصين ..
على مَن يَرُدُّون ؟! على المسلمين أم على غيرهم ؟!
و في أىّ شئٍ يتحدَّثون ؟! هل يُوَضِّحون الدين الصحيح للناس ، و يُعلِّموهم أحكام دينهم أم يَنظرون لمسائل لا خِلاف فيها ، و إنْ وُجِـدَ فلا يُـؤدِّي إلى التشكيك في أمـرٍ مِن أمور الدين ؟!
همـومٌ و همـوم ... و مشكلاتٌ و أعباء ..
و
الله المُستعـان .... و لا حـول و لا قُـوَّةَ إلا بالله .
ஐـــஐـــஐ
ஐـــஐـــஐ
أسألً اللهَ العظيم ، رَبَّ العرشِ الكريم ، أن يهدينا و جميعَ المسلمين ، و أن يُرشدنا للصواب ، و أن يجعلنا من الدعاة إليه على بصيرة ، و أن يُخرجنا مِن هـذه الدنيا على خيـر ، إنه وَلِىُّ ذلك و القادرُ عليه ..
ஐ........ஐ
و السَّـلامُ عَلَيْكُـنَّ وَ رَحْمَـةُ اللهِ وَ بَرْكَاتُـه ؛؛
كلماتٌ كانت بداخلى فأردتُ ألا أحبسها ؛