المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمن كان له قلب


صفا فرنسا
10-24-2009, 01:26 PM
طالما استوقفتني تلك الآية الكريمة (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

هل هناك أناس لهم قلوب و آخرون بلا قلوب؟ كيف يكون الإنسان بلا قلب؟ أوليس وجود القلب من دلالات الحياة؟ هل هناك أناس بقلوب حية و أحياء بقلوب ميتة؟

و في غمرة التساؤل واجهني الجواب الرباني أن بعض الخلق يملكون قلباً كأي عضو آخر في أجسامهم، و لكنه ميت لا يتحرك، بطّال بلا وظيفة، ينبض بغير دماء (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

و ما أعظم المعجزة القرآنية التي لا تنقضي عجائبها التي جمعت بين القلب و العقل، على عكس ما يتوهم البعض من أن القلب مستودع المشاعر فقط، فها هو ذا القرآن يبين أنه إذا وقع في القلب الحي –عضواً و وظيفة- نتج عنه فهم لغاية خلقه، و عقل يسبح بحمد خالقه، و حركة تلين لها الجلود و القلوب و الحياة كلها. ألم يقل ابن مسعود -و هو أندى صوت قرأ باسم ربه-:

"إذا جلست أقرأ الحواميم(السور التي تبدا بحم) فكأنما أجلس في روضات دمثات(جميلات) أتأنق فيهن"!!

لذا كان بعض الصالحين يقولون: "هلموا بنا إلى مائدة القرآن"؛ لأنه كان غذاء لروحهم و قلوبهم و حياتهم؛ كلما أكلوا منه زادوا نهماً و إقبالاً.

ألم يصف ربنا -جل و علا- القرآن بأنه "كتاب عزيز"؟ فهل هو عزيز في قلوبنا له الأولوية و بعده يأتي كل شيء؟ هل هو عزيز في جوارحنا فلا نقوم بأي عمل أو معصية قد تنتقص من معزته؟! هل هو عزيز في حياتنا و أخلاقنا و تعاملنا مع الغير، كما كان في حياة المصطفى؛ إذ وصفته أمنا عائشة -رضي الله عنها- قائلة: "كان خلقه القرآن"؟!

سؤال و تذكرة لمن كان له قلب...

"فانظر بماذا يقيمك"

يقول ابن عطاء: "إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر بماذا يقيمك"؛ أي يشغلك، و من منا لا يحب أن يعرف قدره عند الله؟! أو لا يحب أن يكون صاحب قدر و منزلة و مكانة عند الله؟! نحب علو المنزلة في الدنيا و هي زائلة متاعها متاع الغرور، أفلا نحبها و نطلبها عند الله (وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى)؟ و لقد أعطانا الشرع دليلاً على قدرنا عند الله، فإن كان شغلنا في الدنيا بتوافه الأمور و معاصيها فقدرنا عند الله أحط و أدنى، و أما إن كانت حياتنا كما وصف حياته أحد السلف؛ إذ قال: "لا أحب أن تأتي عليّ ساعة من ليل أو نهار إلاّ و أنا من عمال الله".. عندها فلنبشر بخير منزلة، و أرفع درجة، و أقرّ عين، و أهنأ قلب لحديث المصطفى "من كان همّه الآخرة جمع الله له شمله، و جعل غناه في قلبه، و أتته الدنيا راغمة" -أما من كانت الدنيا تسكن سويداء قلبه فليحذر إذا- "فرّق الله عليه أمره، و جعل فقره بين عينيه، و لم يأته من الدنيا إلاّ ما كُتب له".

بقلبي كله ...و بجهدي كله

رحم الله الإمام الشافعي؛ فقد كان من أصحاب القلوب الحية. كان من ديدنه أن يدعو "اللهم أعنّي أن أحبك بقلبي كله، و أن أطيعك بجهدي كله".

عجبا يا إمام!! هل من الممكن ألا نحب الله -سبحانه و تعالى- و هو الخالق الودود الرحمن الرحيم الحنان المنعم المتفضل؟ هل من الممكن أن نحب الله بنصف قلب أو ربع قلب أو بلا قلب على الإطلاق؟!

نعم يقول أحد الصالحين: "إذا دخلت الأهواء إلى قلب ابن آدم خرج منه حبّ الله".

إلاّ التسبيح

وُصف الصحابة -رضوان الله عليهم- أنهم كانوا يعيشون الدنيا بطعم الآخرة، و قد يكون هناك صفقة أربح من تلك التي عقدها الصحابة؛ أن نعيش الدنيا بطعم الجنة، و الحل بسيط و التنفيذ أبسط؛ فالعبادات كلها ترفع في الجنة؛ لأنها دار جزاء و ثواب لا عمل إلاّ عبادة واحدة من العبادات، إنها عبادة التسبيح؛ إذ يروي الحديث الشريف في وصف الجنة أن أهل الجنة يُلهمون التسبيح كما يلهمون النّفَس!!

فلنتخيل أنفسنا.. شهيق مسبّح، زفير مسبّح، لجسم يدب على الأرض، و روح تدبّ في الجنة..
أليست صفقة رابحة؟

شاب في طاعة الله

لكن لِمَ كان الشباب أحد أهم سبعة أصناف من أمة محمد استحقوا ظل المولى –عزوجل- و الناس تغرق في عرقها بذنوبها؛ فمنهم من تغرق قدماه، و منهم من يغرق حتى وسطه، و منهم من يلجمه العرق حتى فمه؟

لماذا الشباب؟!

لأنه سبحانه و تعالى يعلم شدة الفساد و الأهواء التي ستوجه لهم دون غيرهم من الناس؛ لأنه بفسادهم تفسد الأمة، و بصلاحهم تصلح.
و لنسأل أنفسنا: هل رأينا عرضاً للأزياء و العارضون فيه من العجائز؟!

هل رأينا أغنية براقصة أو راقص في الستين من العمر؟!

هل رأينا إعلانات مساحيق التجميل و العطور تنادي أصحاب الشعر الأبيض و الظهر المحدودب؟!

هذه بضاعة الدنيا

أما بضاعة الآخره فهي لفتية (آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه.

أيها الشباب، هل فُتن أحد أكثر من أجمل شباب الدنيا يوسف -عليه السلام-، و لكنه في ثباته كان إماماً لشباب الدنيا و الآخرة (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ).
أيها الشباب: إن أحدنا ليؤثر الظل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على النار.

فيا عجباً للجنة كيف نام طالبها، و يا عجباً للنار كيف نام هاربها

عمر طاعة طويل لعمر حياة قصيرة

كم عشنا من عمر نوح عليه السلام؟!
فلننظر إليه ماذا أجاب عندما سُئل: "يا أطول الأنبياء عمراً كيف وجدت الدنيا قال: دار لها بابان، دخلت من أحدها، و خرجت من الآخر!!

و صدق من قال: "الدنيا ساعة فاجعلها طاعة

لأعينك على الحفاء..!!


طالما استوقفتني تلك الآية الكريمة (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ).

هل هناك أناس لهم قلوب و آخرون بلا قلوب؟ كيف يكون الإنسان بلا قلب؟ أوليس وجود القلب من دلالات الحياة؟ هل هناك أناس بقلوب حية و أحياء بقلوب ميتة؟

و في غمرة التساؤل واجهني الجواب الرباني أن بعض الخلق يملكون قلباً كأي عضو آخر في أجسامهم، و لكنه ميت لا يتحرك، بطّال بلا وظيفة، ينبض بغير دماء (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ).

و ما أعظم المعجزة القرآنية التي لا تنقضي عجائبها التي جمعت بين القلب و العقل، على عكس ما يتوهم البعض من أن القلب مستودع المشاعر فقط، فها هو ذا القرآن يبين أنه إذا وقع في القلب الحي –عضواً و وظيفة- نتج عنه فهم لغاية خلقه، و عقل يسبح بحمد خالقه، و حركة تلين لها الجلود و القلوب و الحياة كلها. ألم يقل ابن مسعود -و هو أندى صوت قرأ باسم ربه-:

"إذا جلست أقرأ الحواميم(السور التي تبدا بحم) فكأنما أجلس في روضات دمثات(جميلات) أتأنق فيهن"!!

لذا كان بعض الصالحين يقولون: "هلموا بنا إلى مائدة القرآن"؛ لأنه كان غذاء لروحهم و قلوبهم و حياتهم؛ كلما أكلوا منه زادوا نهماً و إقبالاً.

ألم يصف ربنا -جل و علا- القرآن بأنه "كتاب عزيز"؟ فهل هو عزيز في قلوبنا له الأولوية و بعده يأتي كل شيء؟ هل هو عزيز في جوارحنا فلا نقوم بأي عمل أو معصية قد تنتقص من معزته؟! هل هو عزيز في حياتنا و أخلاقنا و تعاملنا مع الغير، كما كان في حياة المصطفى؛ إذ وصفته أمنا عائشة -رضي الله عنها- قائلة: "كان خلقه القرآن"؟!

سؤال و تذكرة لمن كان له قلب...

"فانظر بماذا يقيمك"

يقول ابن عطاء: "إذا أردت أن تعرف قدرك عند الله فانظر بماذا يقيمك"؛ أي يشغلك، و من منا لا يحب أن يعرف قدره عند الله؟! أو لا يحب أن يكون صاحب قدر و منزلة و مكانة عند الله؟! نحب علو المنزلة في الدنيا و هي زائلة متاعها متاع الغرور، أفلا نحبها و نطلبها عند الله (وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى)؟ و لقد أعطانا الشرع دليلاً على قدرنا عند الله، فإن كان شغلنا في الدنيا بتوافه الأمور و معاصيها فقدرنا عند الله أحط و أدنى، و أما إن كانت حياتنا كما وصف حياته أحد السلف؛ إذ قال: "لا أحب أن تأتي عليّ ساعة من ليل أو نهار إلاّ و أنا من عمال الله".. عندها فلنبشر بخير منزلة، و أرفع درجة، و أقرّ عين، و أهنأ قلب لحديث المصطفى "من كان همّه الآخرة جمع الله له شمله، و جعل غناه في قلبه، و أتته الدنيا راغمة" -أما من كانت الدنيا تسكن سويداء قلبه فليحذر إذا- "فرّق الله عليه أمره، و جعل فقره بين عينيه، و لم يأته من الدنيا إلاّ ما كُتب له".

بقلبي كله ...و بجهدي كله

رحم الله الإمام الشافعي؛ فقد كان من أصحاب القلوب الحية. كان من ديدنه أن يدعو "اللهم أعنّي أن أحبك بقلبي كله، و أن أطيعك بجهدي كله".

عجبا يا إمام!! هل من الممكن ألا نحب الله -سبحانه و تعالى- و هو الخالق الودود الرحمن الرحيم الحنان المنعم المتفضل؟ هل من الممكن أن نحب الله بنصف قلب أو ربع قلب أو بلا قلب على الإطلاق؟!

نعم يقول أحد الصالحين: "إذا دخلت الأهواء إلى قلب ابن آدم خرج منه حبّ الله".

إلاّ التسبيح

وُصف الصحابة -رضوان الله عليهم- أنهم كانوا يعيشون الدنيا بطعم الآخرة، و قد يكون هناك صفقة أربح من تلك التي عقدها الصحابة؛ أن نعيش الدنيا بطعم الجنة، و الحل بسيط و التنفيذ أبسط؛ فالعبادات كلها ترفع في الجنة؛ لأنها دار جزاء و ثواب لا عمل إلاّ عبادة واحدة من العبادات، إنها عبادة التسبيح؛ إذ يروي الحديث الشريف في وصف الجنة أن أهل الجنة يُلهمون التسبيح كما يلهمون النّفَس!!

فلنتخيل أنفسنا.. شهيق مسبّح، زفير مسبّح، لجسم يدب على الأرض، و روح تدبّ في الجنة..
أليست صفقة رابحة؟

شاب في طاعة الله

لكن لِمَ كان الشباب أحد أهم سبعة أصناف من أمة محمد استحقوا ظل المولى –عزوجل- و الناس تغرق في عرقها بذنوبها؛ فمنهم من تغرق قدماه، و منهم من يغرق حتى وسطه، و منهم من يلجمه العرق حتى فمه؟

لماذا الشباب؟!

لأنه سبحانه و تعالى يعلم شدة الفساد و الأهواء التي ستوجه لهم دون غيرهم من الناس؛ لأنه بفسادهم تفسد الأمة، و بصلاحهم تصلح.
و لنسأل أنفسنا: هل رأينا عرضاً للأزياء و العارضون فيه من العجائز؟!

هل رأينا أغنية براقصة أو راقص في الستين من العمر؟!

هل رأينا إعلانات مساحيق التجميل و العطور تنادي أصحاب الشعر الأبيض و الظهر المحدودب؟!

هذه بضاعة الدنيا

أما بضاعة الآخره فهي لفتية (آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه.

أيها الشباب، هل فُتن أحد أكثر من أجمل شباب الدنيا يوسف -عليه السلام-، و لكنه في ثباته كان إماماً لشباب الدنيا و الآخرة (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ).
أيها الشباب: إن أحدنا ليؤثر الظل على الشمس ثم لا يؤثر الجنة على النار.

فيا عجباً للجنة كيف نام طالبها، و يا عجباً للنار كيف نام هاربها

عمر طاعة طويل لعمر حياة قصيرة

كم عشنا من عمر نوح عليه السلام؟!
فلننظر إليه ماذا أجاب عندما سُئل: "يا أطول الأنبياء عمراً كيف وجدت الدنيا قال: دار لها بابان، دخلت من أحدها، و خرجت من الآخر!!

و صدق من قال: "الدنيا ساعة فاجعلها طاعة

لأعينك على الحفاء..!!

م ن ق ل
لاتنسونى من صالح دعائكم

صفا فرنسا
10-24-2009, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إعذرونى إخوتى على نسخ الموضوع مرتين فهى غلطة منّى

فراشة الربيع
10-24-2009, 01:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وجزيت كل خير
ربي يسعد قلبك

صفا فرنسا
10-24-2009, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آمين وأنت بالأمثل ربّى يجازيك بالخير

ام بشرى
10-24-2009, 05:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله على هدا الطرح الرااااااااااااائع
مشكورة حبيبتى صفاء
يا مثبت القلوب ثبت قلبى على دينك

أم هبة
10-24-2009, 06:29 PM
إذا دخلت الأهواء إلى قلب ابن آدم خرج منه حبّ الله"

نعم لا يجتمع حب الله وهوي للنفس في القلب
قال الامام علي رضي الله عنه :" لا يجتمع في قلب المؤمن حبان ,حب الدنيا وحب الله"
وكلٌ منا وله قلب.. ولكن القلوب انواع .. فهناك القلب السليم ..وهناك قلوب عليها اقفالها
وقلوب غليظة .. وقلوب غافلة وقلوب قاسية اشد من الحجر الصلد في قسوتها ..
وقلوب مريضة .. وهناك القلب الاعمي والعياذ بالله قال الله تعالي :
{ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }
والقلوب هي اسرار العباد .. فمن طابت سريرته طابت حياته ..
سلمت يداكِ اختي الحبيبة صفا فرنسا
وجعلنا الله واياكِ من اصحاب القلوب السليمة الامنة المطمئنة

جوهرة الشرق
10-25-2009, 10:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اختى الحبيبة صفا فرنسا
عودا حميدا يا غالية
وجزاكى الله كل خير على هذا الطرح المميز
جعله الله فى ميزان حسناتك
وجمعنا الله واياك فى الفردوس الاعلى

داعية مؤمنة
10-28-2009, 04:57 AM
جــــــــزاك الـله خــــيرا اختى


ربنا يجعله فى ميزان حسناتك


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .


دمــتى بحــفظ الـله

الشذى
10-28-2009, 08:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
ما شاء الله تبارك الله موضوع جميل
جزاكي اله خيرا وبارك فيكي