أم إسلام
09-14-2005, 08:30 PM
هذه مجموعه أفكار تساعد على تعويد الطفل على الصلاة
http://members.lycos.co.uk/trenad/uplod/pic/slat.jpg
.. مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة و الخامسة) ..
ميزه هذه المرحله -إن مرحلة الثالثة من العمر هي
مرحلة الرغبة في التقليد
من الاخطأ في هذه المرحله -أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة:
" لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة
ليست مفروضة عليك الآن "
*إذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب
، فلندعه ولا
نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين
، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون
ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في
الصلاة في حالة الخوف عليهم أو
إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم
في هذه المرحلة عما يحدث منهم من
أخطاء بالنسبة للمصلى ..
ماذا عليه ان يحفظ -وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور :
الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين
.. مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ) ..
ميزه هذه المرحلة - يكون التركيز على كثرة الكلام عن
الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة
طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها
وأثرها على حياة الإنسان من الاشياء الضروريه فيها -لابد من أن
يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه , لابد من أن
يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في
إطار العبادة، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء
والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة
الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
من المحاذير - الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد
أو أسلوب الترهيب والتهديد وغني
عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من
التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع
له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته
البنات في هذه المرحله - فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة
ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة
طرحة صغيرة مخصصه للطفله، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ..
فكره عندما يتكاسل في الوضوء - نقوم بعمل طابور خاص
بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد
ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت .
التدرج مهم في هذه المرحله -يبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر
، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ،
وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في
أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ،
كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.
استخدام التحفيز مهم- فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون
المكافأة مالاً ، بأن نعطيه
مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على
الفروض الخمس إذا صلاها
في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت.
نربطه بالجنه -ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن
استجلاب الخير
الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة
أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله
من جهد لأداء الصلاة "، أو :"
أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم
يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا .
بالنسبه للبنين - فتشجيعهم على مصاحبة والديهم
( أو من يقوم مقامهم من الثقات)
إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج
من المنزل كثيراً ، ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى
وقت ومجهود وصبر من الصغير لربطها أو خلعها...
ماذا يجب ان يتعلم-ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة
البسيطة مثل أهمية
التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة
، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة
بالصلاة . و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان
الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم ..
.. مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعة والعاشرة) ..
سلوك الطفل :في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير
سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها
، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة
كيف التعامل معهم يجب ان نبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟
لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل
إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى
من هذا وذاك هوالتذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب:
مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ، فقل لقد استأثرت حجرتك
بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في
أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم
وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى العمل إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره
- للإحراج -ويقول:
" أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان
" (بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد )
تشجيعهم: ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"
فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور
فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبة للطفل فرصة للترويح
بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ، مثل شراء
الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ.
ماذا يتعلم : وفي هذه السن يمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة
النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة
فكره : يمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة
احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينة خاصة ،
إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!! ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل
بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة
داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء
هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة: نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن
يقوم بقضائها ، وحين يلتزم
بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها
وحين يتعود أداءها بعد
الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن
يصليها الآن ، أو حين يكبر.
.
.
http://members.lycos.co.uk/trenad/uplod/pic/slat.jpg
.. مرحلة الطفولة المبكرة (ما بين الثالثة و الخامسة) ..
ميزه هذه المرحله -إن مرحلة الثالثة من العمر هي
مرحلة الرغبة في التقليد
من الاخطأ في هذه المرحله -أن نقول له إذا وقف بجوارنا ليقلدنا في الصلاة:
" لا يا بني من حقك أن تلعب الآن حتى تبلغ السابعة ، فالصلاة
ليست مفروضة عليك الآن "
*إذا وقف الطفل بجوار المصلي ثم لم يركع أو يسجد ثم بدأ يصفق مثلاً ويلعب
، فلندعه ولا
نعلق على ذلك ، ولنعلم جميعاً أنهم في هذه المرحلة قد يمرون أمام المصلين
، أو يجلسون أمامهم أو يعتلون
ظهورهم ، أو قد يبكون ، وفي الحالة الأخيرة لا حرج علينا أن نحملهم في
الصلاة في حالة الخوف عليهم أو
إذا لم يكن هناك بالبيت مثلاً من يهتم بهم ، كما أننا لا يجب أن ننهرهم
في هذه المرحلة عما يحدث منهم من
أخطاء بالنسبة للمصلى ..
ماذا عليه ان يحفظ -وفي هذه المرحلة يمكن تحفيظ الطفل سور :
الفاتحة ، والإخلاص ، والمعوذتين
.. مرحلة الطفولة المتوسطة (ما بين الخامسة والسابعة ) ..
ميزه هذه المرحلة - يكون التركيز على كثرة الكلام عن
الله تعالى وقدرته وأسمائه الحسنى وفضله ، وفي المقابل ، ضرورة
طاعته وجمال الطاعة ويسرها وبساطتها وحلاوتها
وأثرها على حياة الإنسان من الاشياء الضروريه فيها -لابد من أن
يكون هناك قدوة صالحة يراها الصغير أمام عينيه , لابد من أن
يصاحب ذلك شيء من تدريس العقيدة حتى لا تتحول الصلاة إلى عادة وتبقى في
إطار العبادة، ومن المناسب هنا سرد قصة الإسراء
والمعراج ، وفرض الصلاة ، أو سرد قصص الصحابة
الكرام وتعلقهم بالصلاة ...
من المحاذير - الابتعاد عن أسلوب المواعظ والنقد الشديد
أو أسلوب الترهيب والتهديد وغني
عن القول أن الضرب في هذه السن غير مباح ، فلابد من
التعزيز الإيجابي ، بمعنى التشجيع
له حتى تصبح الصلاة جزءاً أساسياً من حياته
البنات في هذه المرحله - فنحببهم بأمور قد تبدو صغيرة تافهة
ولكن لها أبعد الأثر ، مثل حياكة
طرحة صغيرة مخصصه للطفله، وتوفير سجادة صغيرة خاصة بالطفلة ..
فكره عندما يتكاسل في الوضوء - نقوم بعمل طابور خاص
بالوضوء يبدأ به الولد الكسول ويكون هو القائد
ويضم الطابور كل الأفراد الموجودين بالمنزل في هذا الوقت .
التدرج مهم في هذه المرحله -يبدأ الطفل بصلاة الصبح يومياً ، ثم الصبح والظهر
، وهكذا حتى يتعود بالتدريج إتمام الصلوات الخمس ، وذلك في أي وقت ،
وعندما يتعود على ذلك يتم تدريبه على صلاتها في
أول الوقت، وبعد أن يتعود ذلك ندربه على السنن ،
كلٌ حسب استطاعته وتجاوبه.
استخدام التحفيز مهم- فنكافئه بشتى أنواع المكافآت ، وليس بالضرورة أن تكون
المكافأة مالاً ، بأن نعطيه
مكافأة إذا صلى الخمس فروض ولو قضاء ، ثم مكافأة على
الفروض الخمس إذا صلاها
في وقتها ، ثم مكافأة إذا صلى الفروض الخمس في أول الوقت.
نربطه بالجنه -ويجب أن نعلمه أن السعي إلى الصلاة سعي إلى الجنة ، ويمكن
استجلاب الخير
الموجود بداخله ، بأن نقول له: " أكاد أراك يا حبيبي تطير بجناحين في الجنة
أو "أنا متيقنة من أن الله تعالى راض عنك و يحبك كثيراً لما تبذله
من جهد لأداء الصلاة "، أو :"
أتخيلك وأنت تلعب مع الصبيان في الجنة والرسول صلى الله عليه وسلم
يلعب معكم بعد أن صليتم جماعة معه"...وهكذا .
بالنسبه للبنين - فتشجيعهم على مصاحبة والديهم
( أو من يقوم مقامهم من الثقات)
إلى المسجد ، يكون سبب سعادة لهم ؛ أولاً لاصطحاب والديهم ، وثانياً للخروج
من المنزل كثيراً ، ويراعى البعد عن الأحذية ذات الأربطة التي تحتاج إلى
وقت ومجهود وصبر من الصغير لربطها أو خلعها...
ماذا يجب ان يتعلم-ويراعى في هذه المرحلة تعليم الطفل بعض أحكام الطهارة
البسيطة مثل أهمية
التحرز من النجاسة كالبول وغيره ، وكيفية الاستنجاء ، وآداب قضاء الحاجة
، وضرورة المحافظة على نظافة الجسم والملابس ، مع شرح علاقة الطهارة
بالصلاة . و يجب أيضاً تعليم الطفل الوضوء ، وتدريبه على ذلك عملياً ، كما كان
الصحابة الكرام يفعلون مع أبنائهم ..
.. مرحلة الطفولة المتأخرة (ما بين السابعة والعاشرة) ..
سلوك الطفل :في هذه المرحلة يلحظ بصورة عامة تغير
سلوك الأبناء تجاه الصلاة ، وعدم التزامهم بها ، حتى وإن كانوا قد تعودوا عليها
، فيلحظ التكاسل والتهرب وإبداء التبرم ، إنها ببساطة طبيعة المرحلة الجديدة
كيف التعامل معهم يجب ان نبتعد عن السؤال المباشر : هل صليت العصر؟
لأنهم سوف يميلون إلى الكذب وادعاء الصلاة للهروب منها ، فيكون رد الفعل
إما الصياح في وجهه لكذبه ، أو إغفال الأمر ، بالرغم من إدراك كذبه ، والأولََى
من هذا وذاك هوالتذكير بالصلاة في صيغة تنبيه لا سؤال ، مثل العصر يا شباب:
مرة ، مرتين ثلاثة ، وإن قال مثلاً أنه صلى في حجرته ، فقل لقد استأثرت حجرتك
بالبركة ، فتعال نصلي في حجرتي لنباركها فالملائكة تهبط بالرحمة والبركة في
أماكن الصلاة!! وتحسب تلك الصلاة نافلة ، ولنقل ذلك بتبسم
وهدوء حتى لا يكذب مرة أخرى العمل إن لم يصلِّ الطفل يقف الأب أو الأم بجواره
- للإحراج -ويقول:
" أنا في الانتظار لشيء ضروري لابد أن يحدث قبل فوات الأوان
" (بطريقة حازمة ولكن غير قاسية بعيدة عن التهديد )
تشجيعهم: ويكفي للبنات أن نقول :"هيا سوف أصلي تعالى معي"
فالبنات يملن إلى صلاة الجماعة ، لأنها أيسر مجهوداً وفيها تشجيع ، أما الذكور
فيمكن تشجيعهم على الصلاة بالمسجد و هي بالنسبة للطفل فرصة للترويح
بعد طول المذاكرة ، ولضمان نزوله يمكن ربط النزول بمهمة ثانية ، مثل شراء
الخبز ، أو السؤال عن الجار ...إلخ.
ماذا يتعلم : وفي هذه السن يمكن أن يتعلم الطفل أحكام الطهارة، وصفة
النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعض الأدعية الخاصة بالصلاة
فكره : يمكن اعتبار يوم بلوغ الطفل السابعة حدث مهم في حياة الطفل، بل وإقامة
احتفال خاص بهذه المناسبة، يدعى إليه المقربون ويزين المنزل بزينة خاصة ،
إنها مرحلة بدء المواظبة على الصلاة!! ولاشك أن هذا يؤثر في نفس الطفل
بالإيجاب ، بل يمكن أيضاً الإعلان عن هذه المناسبة
داخل البيت قبلها بفترة كشهرين مثلا ، أو شهر حتى يظل الطفل مترقباً لمجيء
هذا الحدث الأكبر!!
وفي هذه المرحلة: نبدأ بتعويده أداء الخمس صلوات كل يوم ، وإن فاتته إحداهن
يقوم بقضائها ، وحين يلتزم
بتأديتهن جميعا على ميقاتها ، نبدأ بتعليمه الصلاة فور سماع الأذان وعدم تأخيرها
وحين يتعود أداءها بعد
الأذان مباشرة ، يجب تعليمه سنن الصلاة ونذكر له فضلها ، وأنه مخيَّر بين أن
يصليها الآن ، أو حين يكبر.
.
.