مشاهدة النسخة كاملة : هذه دعوة من اختكم وفاء الحبال
وفاء الحبال
09-12-2009, 12:53 AM
http://www.uaekeys.com/images/khaled132.gif
http://www.uaekeys.com/images/khaled131.gif
اخواتى عضوات ومشرفات
http://www.al-wed.com/pic-vb/512.gif
بالأمس استبشرنا بهلالِ شهرِ رَمَضَان
كنا ندعو : "اللّهُّمَّ بَلِّغنَا رَمَضَان".
و مُنذَ أيامٍ قلائل ، هنأنا بعضنا بقدومِهِ..
فقد هلّ الهلال، مع النداء الشهير :
"يَابَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ.."
http://www.7oob.net/smiles/12/Q82_24.gif
واليوم نودَّع أكثر من نصفَ الشهر http://www.hodaidah.com/hod/images/smilies/frown.gif
عشرون يوماً .. مرَّت كطَرْفَةِ عيْن ..
وستمر بقيةُ الأيامِ ورُبَّما بسرعةٍ أكبر .. ونُفاجأْ بأنَّ الشهْرَ الكريم قَدْ وَدَّعنا
ولن يعودَ إلا بعد عامٍ ! .. وقد نُدرِكُهُ عِنْدمَا يَعُودُ..
وقد لا نُدْرِكْهُ فرُبَّما يكونُ هذا العام آخرَ عهدنا برَمَضَان .. فالأعمارُ بيدِّ الله.
أفَلَيسَ مِنْ المُنِاسِبِ أَنْ نَقِفَ مع أنفسنا في لحظةِ صدقٍ ومُحاسبة ؟
ونُفَكِّر مَاذا قدَّمنا من أعمالٍ فيما مَضَى مِنْ أيامٍ
هذه دعوة من أختكم وفاء الحبال
أدعوكم للمصالحة وتسوية الأمور بين أنفسنا وبين الأخرين
والله اسأل أن يألف بين قلوبنا وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
تدبرن حبيباتي قوله تعالى :
(( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين * ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم ))
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( لا تحاسدوا ولاتناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبيع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا ، المسلم أخو المسلم لايظلمه ولايخذله ولا يحقره ، التقوى ها هنا ويشير إلى صدره ثلاث مرات ، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ))
رواه مسلم
إنها دعوه إلى المغفرة حتى يغفر الله لنا
(( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ))
(... فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ * إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاَّقُ العَلِيمُ ) .
( الحجر / 85 ـ 86 )
انّها دعوة الرّحمن إلى عباد الرّحمن ..
.. نجد ذلك في قوله تعالى :
(وَعِبَادُ الرَّحْمنِ ا لَّذِينَ يَمْشُـونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً
وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاَماً ) .
( الفرقان / 63 )
وهم الذين وضعوا العفو في موضعه الذي يحبه الله عز وجل ويرضاه؛ فلم يتجاوزوا فيه الحد فيعفوا عن من لا يصلح في حقه العفو، ولم يكونوا ممن عفوهم ناشئ عن ذلة ومهانة وعجز لا عن حلم وعفو واقتدار، ولم يفرِّطوا في هذا الخلق حتى أضاعوه بسبب شهوة الانتقام والانتصار للنفس، بل هم على حظ كبير من هذا الخلق الذي يعفون به عن من ظلمهم أو أخطأ في حقهم ممن لم يكن الظلم مهنته ولا التكبر والغرور صفته، وإنما هو زلة عابرة أو خطأ غير مكرر أو مقصود.
فمدحهم بقوتهم على الانتصار لنفوسهم، وتقاضيهم منها ذلك حتى إذا قدروا على من بغى عليهم وتمكنوا من استيفاء ما لهم عليه ندبهم إلى الخلق الشريف من العفو والصفح فقال: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ)
(الشورى:40).
فذكر المقامات الثلاثة:
العدل وأباحه، والفضلَ وندب إليه، والظلمَ وحرمه....
قال بعض السلف في هذه الآية:
كانوا يكرهون أن يستذلوا، فإذا قدروا عفوا، فمدحهم على عفو بعد قدرة، لا على عفو ذل وعجز ومهانة.
أخواتي والله إن القلب ليتفطر كمدا
وإن العين لتحزن على الفرقه التى بيننا
لكن ألا نتفق أن نرجع اخوتنا بالله التى بدأنها هنا؟؟
(( إنما المؤمنون إخوة ))
أقول واطلب من كل أخت حبيبة
تعرضت بأذى بوجه حق أو بغير وجه حق
أن تسامح
وانا مسامحكن اخواتى من قلبى ........
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من كانت عنده لأخيه مظلمة من عرض أو مال ، فليتحلله اليوم قبل ان يؤخذ منه لا دينار ولا درهم فان كان له عمل صالح اخذ بقدر مظلمته وان لم يكن له عمل اخذ من سيئات صاحبه فجعلت عليه
رواه البخارى
وقد نظرت فى صحائفى نظرة سريعة فوجدت من الحقوق والديون لإخواتى المسلمات ما لا استطيع الوفاء به
انهاالمظالم! التى نقع فيها
وأنا راجعة عنها فى الدنيا قبل الآخرة
وداعية كل من كان له عندى مظلمة أن يسامحنى فى هذه الدنيا
وجزاه الله خير
أو يطالبنى بها الآن وجزاه الله خير
وإذا عجلت الأخت مظلمتها فى الدنيا فهي بذلك نِعم الأخت المسلمة ..
واطلب من كل أخت صديقة شفيقة ألا تؤخر مظلمتها إلى يوم القيامة
يقول الإمام ابن القيم : (يا ابن ادم .. إن بينك وبين الله خطايا وذنوب لايعلمها إلا هو , وإنك تحب أن يغفرها لك الله , فإذا أحببت أن يغفرها لك فاغفر أنت لعباده , وأن وأحببت أن يعفوها عنك فاعف أنت عن عباده , فأنما الجزاء من جنس العمل ... تعفو هنا يعفو هناك , تنتقم هنا ينتقم هناك تطالب بالحق هنا يطالب بالحق هناك).
احبكن فى الله
http://i128.photobucket.com/albums/p165/3ola4/dividers/flowers/df148.gif
وقبل ان اختم موضوعى المحب لكن
نحن نمر بالعشر الأواخر ـ إن كان في العمرِ بقيةً ـ ..
و سنشد المئزر..
و لكن ، سيُصعب على مَنْ "أَدْبرَ" في العشر الأوائل، أن "يُقْبل" في العشرِ الأواخر!!
لكن لتستزيد قًدر المُستطاع ..
وهذه القاعدة : "أن الأجر على قدر المشقة"
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها : ( إِنَّ لك مِنَ الأَجرِ عَلَى قَدرِ نَصَبِك ونَفَقَتك) رواه الحاكم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1116) وأصل الحديث في الصحيحين .
قال النووي في "شرح مسلم" :
" قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (عَلَى قَدْر نَصَبك أَوْ قَالَ : نَفَقَتك ) هَذَا ظَاهِر فِي أَنَّ الثَّوَاب وَالْفَضْل فِي الْعِبَادَة يَكْثُر بِكَثْرَةِ النَّصَب وَالنَّفَقَة , وَالْمُرَاد النَّصَب الَّذِي لا يَذُمّهُ الشَّرْع , وَكَذَا النَّفَقَة " انتهى .
وتذكرى ..
أن الخَيْل إذا قَارَبتْ النِّهاية .. أَخْرَجَتْ أَحْسَنَ مَاعِنْدَهَا
إنها تذكرة أذكِّر بها نفسي قبلكم ..
فمن يدري مَنْ مِنّا سيُدرِك ليلة القدر
فاللهم بلغنا ليلة القدر .. وأعنا فيها على القيام ..
اللهم وكما سلمتنا لرمضان اللهم تسلَّمه مِنا مُتقبلاً
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يمد في أعمارنا في طاعته وأن يبارك في أوقاتنا وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه وأن يجعل عملنا في رضاه إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
http://img514.imageshack.us/img514/9169/dwnaacq9.gif
http://img520.imageshack.us/img520/9405/26927561id5.gif
زهرة المدائن
09-12-2009, 01:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمات مضيئة بأيام مضيئة ليكمل المعني ولتكتمل الصورة
فما أحوجنا في شهر الطاعات والقربات ان نتقرب الي بارئ
السماوات بالعفو والتسامح ولين الجانب
خاصة العفو عند المقدرة كما أشرتي حبيبتي وفاء بارك الله فيكي وطرحك الطيب لكل مهم
قال تعالي في سورة النساء
( ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا )
قال رسولنا صلي الله عليه وسلم
( ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه،
وكلما انفعلت النفس واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة ، قال عليه الصلاة والسلام : ( الصرُّعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ، ويقشعر شعره فيصرع غضبه ) رواه أحمد.
وما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلط الدم ، وارتفاع الضغط ، وزيادة ضربات القلب ، وتسارع معدل التنفس ، وهذا قد يؤدي إلى سكتة مميتة أو مرض السكري وغيره ، نسأل الله العافية
شحرورة حمص
09-12-2009, 02:07 AM
يعطيك العافية اختي وفاء فعلا رمضان مضى كلمح البصر وما شعرنا انه شهر
واحلى شيء بالانسان انو يعيش متسامح مع الاخرين
لان التسامح بحافظ على القلب صافي من الحسد والحقد والكره
وقال الامام الشافعي رحمه الله ..
لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الــــــــــــشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حــشى قلبي مودات
حور الحياة
09-12-2009, 04:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا:(315): حبيبتي وفاء علي هذه الكلمات التي تمس واقعنا فعلا
اسأل الله ان يصلح ما بيننا وان يوحد شملنا
معك حق حبيبتي
العمر لحظات .. والخاسر من يخسر عمره في الفراغ وفي الضغينة والحقد
والبعد عن الله
فيخسر دنيااااااااااااااه وأخرته
فذلك هو الخسران المبين
أسأل الله أن يجعلنا من الفائزين ف يالدنيا والأخرة
وفاء الحبال
09-12-2009, 06:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كلمات مضيئة بأيام مضيئة ليكمل المعني ولتكتمل الصورة
فما أحوجنا في شهر الطاعات والقربات ان نتقرب الي بارئ
السماوات بالعفو والتسامح ولين الجانب
خاصة العفو عند المقدرة كما أشرتي حبيبتي وفاء بارك الله فيكي وطرحك الطيب لكل مهم
قال تعالي في سورة النساء
( ان تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فان الله كان عفوا قديرا )
قال رسولنا صلي الله عليه وسلم
( ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه،
وكلما انفعلت النفس واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة ، قال عليه الصلاة والسلام : ( الصرُّعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ، ويقشعر شعره فيصرع غضبه ) رواه أحمد.
وما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلط الدم ، وارتفاع الضغط ، وزيادة ضربات القلب ، وتسارع معدل التنفس ، وهذا قد يؤدي إلى سكتة مميتة أو مرض السكري وغيره ، نسأل الله العافية
اسعدنى مرورك غاليتى زهرة المدائن
بارك الله فيك:(315):
وفاء الحبال
09-12-2009, 06:16 AM
يعطيك العافية اختي وفاء فعلا رمضان مضى كلمح البصر وما شعرنا انه شهر
واحلى شيء بالانسان انو يعيش متسامح مع الاخرين
لان التسامح بحافظ على القلب صافي من الحسد والحقد والكره
وقال الامام الشافعي رحمه الله ..
لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات
إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الــــــــــــشر عني بالتحيات
وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حــشى قلبي مودات
الله يرضى عليك غاليتى الشحروره
اسعدنى مرورك:(315):
وفاء الحبال
09-12-2009, 06:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا:(315): حبيبتي وفاء علي هذه الكلمات التي تمس واقعنا فعلا
اسأل الله ان يصلح ما بيننا وان يوحد شملنا
معك حق حبيبتي
العمر لحظات .. والخاسر من يخسر عمره في الفراغ وفي الضغينة والحقد
والبعد عن الله
فيخسر دنيااااااااااااااه وأخرته
فذلك هو الخسران المبين
أسأل الله أن يجعلنا من الفائزين ف يالدنيا والأخرة
بارك الله فيك غاليتى حور الحياة:(315):
اسعدنى مرورك حبيبتى
أم كـــــرم
09-12-2009, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جميل من الإنسان أن يعيش بهذه الحياة بلا عناء ..
بقلب يملؤه الحب و الصفاء..بعيد عن الحقد والشحناء..
لكن كيف يكون ذالك ؟؟! ! كيف يكون ذلك ؟؟؟ !!!
وعزة النفس أصبحت مقدمة على أجر الله ....
فمن السهل على الكثير أن يؤاخي ,
لكن من الصعب عليه ان يعرف معنى الاخوه
حقوقها وواجباتها...
من الصعب عليه العفو والاعتذار عند الزلل!!
فما أروع أن نصفي السرائر..نزيل الإضغان والحقد والكره من داخلنا
فى هذه الايام المباركه
ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والأعباء.. ونلقيها في بحر الدنيا..
فما أجمل أن يدرك المرء أنه في كل لحظه هناك من يدعو له بظهر الغيب بإخلاص
(( اللهم لي أحبة وأخوة فأحفظهم وأنعم عليهم
وأبعد الهموم عنهم برحمتك يا أرحم الراحمين))
جزااااك الله خيرا غاليتى وفاء
مشاركه مميزه
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال فى هذه الايام المباركه
(فجر الاسلام )
09-12-2009, 01:20 PM
السلام عليكم والله موضوع مميز وتذكره لكل اخت ما زال في قلبها مقدار انمله من زعل او غيره على اخت لها في الله ودعوه رائعه للتأخي بيننا
فقد قال عليه السلام (المؤمن للمؤمن كالبنيان الموصوص يشد بعضه بعضا)
فلنكن كما اراد الله ورسوله لنا ان نكون بنيانا واحدا متراصا
بارك الله فيك اختي وفاء وجعلنا واياكم ممن يسمعون الحديث فيتبعون احسنه
http://islamroses.com/zeenah_images/jazak.gif
الصدق الضائع
09-12-2009, 02:12 PM
بارك الله فيكي اختي على هذه الكلمات المضيئة.ووفق الله الاخوات الى ما يحب ويرضى.
لؤلؤة الشرق
09-12-2009, 04:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم كل الجراح التي تنتاب الواحدة منا في مشوار حياتها ..من أقرب المقربات اليها احيانا ..
ورغم عواصف الاختلاف في التواصل والتي أغلب الاحيان تكون هلامية ..غير حقيقية ..
والتي غالبا ما نضخمها نحن .. ونتأثر بها .. لسبب من الاسباب الدنيوية الزائلة ..
ولربما نشتكي الى بني البشر ..في حين أن الله وحده هو الجدير بالشكوى اليه ..
رغم كل هذااا ..
تبقى الأخوة في الله أجمل وأنقى واطهر وأسمى وأروع وألذ وأحلى مافي الوجود
أجمل احساس يجمعنا في منتدى الأخوات هو الحب لأجل الله ..هذا هو أساس استمرارنا ..وعطائنا ..
فالدعوة الى الله .. حب :heart1: .. والحب في الله .. دعوة الى الله :heart1:
وهاانا ذي أشد على يدكِ أختي الحبيبة وفاء .. وأقبل دعوتكِ .. بل أأطرها وأزينها وأعلقها في أعماق قلبي
لتكون وثيقة عهد بيننا .. على الأخوة الأبدية في الله ..
وأدعوكن أن نتعاهد بها جميعا أخواتي الحبيبات عضوات وإداريات - مديرة ومشرفات -
على الصدق قولاً وعملاً ..وعلى صيانة والوفاء بحقوق الأخوة قولاً وعملاً ..
وبما ان هذه الأيام المباركة شاهدة على عهدنا ..فلنكتبها بخط من ذهب .. في عقولنا وقلوبنا ..
تشهده كل من مرت بدرب منتدانا هذا ..يوم من الايام في سنوات قادمة ان شاء الله
وأقترح ان نطلق على هذه الصفحة ..
معاهدة صدق الوفاء بين أخوات الايمان
في العشر الأواخر من رمضان
- 1430هـ -
ومن تحدث لها مظلمة من أختها .. تذكرها بهذا العهد .. وستكون حجة علينا في الدنيا والأخرة
وفي هذا الموقف كتبت خاطرة من قلبي.. فأهمس قائلة :
في القلب سكنت محبتكم وفي الروح رسمت لمودتكم سبيلا
وهاذي راحة يدي أمدها بقلب نابض بصدقٍ لا يعرف التأويلا
فهل من قلبٍ يضم يدي الممدودة بنقا المودة ..لم تشأ التحويلا
أحبكم .. .والله يشهد .. ولا أرضى لغير وجه الله .. حبا بديلا
واهمس لكل من أخطأت تأويل أو تحسست لكلام أخت لها في الله ..
أن لا تتحرج ابداااا من الاعتذار لها ..لأن ذلك يزيد في عمق الهوة بينهما
أما الاعتذار ..يجعلها تسمو .. وتسمو ..وتسمو محلقة في قلب أختها كما تشاء ..
لأنها بذلك التصرف ستمحي كل ما يمكنه أن يسبب الاسى لأختها
كما أدعو من تعتذر لها أختها ..ان تتقبلها بصدر رحب .. ولا تتجاهلها ..لأن ذلك مؤلم جدااا
وأبدأ بنفسي بالاعتذار لكل من شعرت يوما اني أخطأت في حقها أو ظلمتها
وأدعوها -- بهذه المعاهدة -- أن تسامحني لوجه الله الكريم
كما أني أقسم بالله الواحد الأحد أني لا أحمل في قلبي شئ من أي أخت في المنتدى
وان كان قد حصل اي اختلاف ..فيما مضى من قريب أو بعيد ..ظاهر أو خفي ..
فقد مسحته هذه الايام المباركة ..
والأكيد تزيد مسحه هذه الكلمات الطيبة والمبادرة الجميلة منكِ .. الحبيبة وفاء
.. فلكِ كل عبارات الشكر العميق على ما أنجزتي
أحبكِ في الله
بني وليد
09-12-2009, 05:49 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
http://www.al-jazirah.com/culture/25082003/9.jpg
لنجعـل التسـامـح طـريقنـا لمـن جـرحنــا
بالتسـامـح تكـون السعـادة أمـامنـا
نــرى عـالمـاً نمنـح فيـه الحـب لمـن حولنـــا
لننسـى الجـراح والالــم .. فمـن جرحـك رحـل ولـم يفكـر بـك
فهـل ستكـون أسيـراً للمـاضي !!
ليـس هنـاك أجمـل من التسـامح وصفـاء القـلوب
ونقـاءهــا
صفـاء لايشعـر به إلا مـن طهـــر قلبـه ممـا يعكــر
صفـــوه من حقـد وكـراهيـــة
هـي صفـة من صفـات أهـل الجنـة
قـال تعـالى ( ونـزعنـا مافي صـدورهـم من غـل اخـوانـا عـلى ســرر متقـابليــن )
هـل نبخـل على انفسنـا ذلـك ونحـن في هـذه الدنــيــا !!
أخواتي ادام الله عليكم روح التسامح والأخوة الطيبه
هلمو بنا نضع أيدينا في أيدي بعض
http://www.boswtol.com/modules/images/ahlahaya/5/haya_03.jpg
ونقولها بصوت واحد نعم نحن نحب بعضنا لبعض في الله عزوجل
حتى تصفى قلوبنا ونفوز في الدنيا والأخرة
اللهم أنى عفوت ما بين وبين الناس ... فأعفوا ما بينى وبينك
جزاك الله عنا كل خير أختي الحبيبه وفاء وفى ميزان حسناتكِ
http://storage.msn.com/x1pNWjjkHJ3o_yEZx1EZeZ5azkQnU1ENlPANYL5KMvaxRIw1Ey RvJHeRD4lTxM34y01zhANiiYkxvDpY6ye_S78dRlNQz9BFhd9W U7XRefCkCBWge6S5mm25K6Lf5GyCpTy
ام اسماعيل
09-12-2009, 06:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ماشاء الله عليك يا أختي وفاء دائما سباقة للخير
http://www.algerianhouse.com/mountada/image.php?u=34983&type=sigpic&dateline=1251284213
أختي الحبيبة
: الدعاء ، الدعاء فإنك في أيام البر والخير والإحسان ، لقد قال النبي صل الله عليه وسلم للصائم دعوة عند فطره لا ترد ، وأخبر صل الله عليه وسلم أن الله تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل فيقول : هل من داعٍ فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له . وحسن سألته عائشة رضي الله عنها فقالت له : أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني . رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني . فبين يديك مواطن الرحمة ، وقد تهيأت لك في هذه العشر أسباب المغفرة ، وقد لاح لك جواب سؤالك اليوم فاعتنم فإن الفرص قد لاتتكرر . أحوج ما نحن بحاجة إليه في هذه المسألة هي أنه حين يرانا الله تعالى ونحن ندعوه أن يرانا وقد لبسنا ثوب الخشية ، والذلة ، والضعف ، والمسكنة ، والانكسار بين يديه فإن ذلك من أعظم أسباب إجابة الدعاء .
اني أااااااااحبكن في الله
الداعية الباكية
09-12-2009, 06:15 PM
http://sl.glitter-graphics.net/pub/2419/2419836z3g4tr502q.gif
اختي الحبيبة وفاء
http://www.3roos.com/uploaded2008/232240/71212260641.gif (http://www.3roos.com/uploaded2008/232240/71212260641.gif)
بوركتي يا غالية على هذه الدعوة الرقيقة
منكي الى العفو والتسامحhttp://www.m666m.net/vb/uploaded/507_1169646891.gif
فالعفو والتغاضي عن هفوات غيرنا
وضلمهم لنا هو من سمات المؤمن الحقيقي
في هذه الدنيا ليس هناك انسان كامل
كلنا نخطئ في حق انفسنا وفي حق الاخرين
والاعظم في حق الله سبحانه تعالى
فيغفر لنا ويتوب علينا
http://www.al-wed.com/pic-vb/1076.gif
لن تكتمل الدنيا لاحد ولن تكتمل اخلاق عبد
الدنيا دار فناء ولن يبقى الا الظلم او الاساءة
اللتي نقترفها في حق الاخر
او الكلمة الطيبة اللتي تخرج من افواهنا
والاعمال الحسنة
http://www.al-wed.com/pic-vb/1076.gif
http://sl.glitter-graphics.net/pub/186/186488nxvw86awe9.gif
http://www.al-wed.com/pic-vb/1076.gif
كل من اخطا في حق الاخر فليطلب منه السماح
وعلى الاخر ان يقبل وينسى الاساءة ويعوضها
باحسان واكثر محبة وحنان
فلن يدوم شي في هذه الدنيا
الا وجه الله
http://www.refqh.com/card/data/media/21/kll0001.jpg
http://filaty.com/i/903/42600/gulflobby_hbqAxX7Lp.jpg
http://www.al-wed.com/pic-vb/1076.gif
هذه خطبة من خطب المسجد الحرامـ للشيخ سعود الشريمـ حفظه الله
في فضل العفو والصفح .. فلاهمية الصفح والعفو نقلتها فأن هذه الدنيا زائله
ونحن نجتمع هنا لنكون اخوة متحابين متألفين والا مافائده اجتماعنا اذا كنا سنتناحر ونتقاطع
الهمـ اصلح قلوبنا واجعلنا من اهل العفو الصفح
____________________
____________________
http://www.m666m.net/vb/uploaded/507_1170987805.gif
الخطبة الأولى :
http://www.m666m.net/vb/uploaded/507_1170987805.gif
أمّا بعد: فإنَّ أصدق الحديث كتاب الله، وخيرَ الهدَى هديُ محمّد ، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة.
ألا فاتَّقوا الله عبادَ الله، واعلموا أنَّما هذه الحياة الدنيا متاع، وأنَّ الآخرة هي دار القرار، فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة:100].
أيّها الناس، سلامة صدرِ المرء من الغشَش وخُلوّ نفسِه من نزعةِ الانتصار للنَّفس والتشَفِّي لحظوظِها لهي سِمَة المؤمن الصالح الهيّن اللَّيِّن الذي لا غلَّ فيه ولا حسَد، يؤثر حقَّ الآخرين على حقِّه، ويعلم أنَّ الحياةَ دارُ ممرٍّ وليسَت دار مَقرٍّ؛ إذ ما حاجةُ الدنيا في مفهومه إن لم تكُن موصِلَةً إلى الآخرة؛ بل ما قيمةُ عيشِ المرء على هذه البسيطة وهو يَكنِزُ في قلبه حبَّ الذات والغِلظة والفَظاظَة و يُفرِزُ بين الحين والآخر ما يؤكِّد من خلالِه قَسوَةَ قلبِه وضيق عَطَنه؟!
ما أكثَرَ الذين يبحَثون عن مصادرِ العزِّة وسبُلها والتنقيب عنها يمنةً ويَسرةً والتطلُّع إلى الاصطباغِ بها أو بشيءٍ منها مهما بلَغ الجَهدُ في تحصيلها، مع كثرَتِها وتنوُّع ضُروبها، غيرَ أنَّ ثمَّةَ مصدرًا عظيمًا من مصادرِ العزَّة يغفل عنه جلُّ النّاس مع سهولَتِه وقلَّة المؤونةِ في تحصيله دون إجلابٍ عليه بخيلٍ ولا رَجلٍ؛ إنما مفتاحُه شيءٌ من قوَّةِ الإرادة وزمِّ النفسِ عن استِتمامِ حظوظها واستيفاءِ كلِّ حقوقِها، يتمثَّل هذا المفتاحُ في تصفِيَة القلب من شواغلِ حظوظ الذّات وحبِّ الأخذ دون الإعطاءِ.
هذه العزّةُ برمَّتها يمكِن تحصيلُها في ولوجِ المرء بابَ العفو والصَّفح والتسامح والمغفرة، فطِيبُ النفس وحسنُ الظنّ بالآخرين وقَبول الاعتذار وإقالةُ العثرة وكَظم الغيظ والعفوُ عن الناس كلُّ ذلك يعَدّ من أهمِّ ما حضَّ عليه الإسلام في تعامُل المسلمين مع بعضِهم البعض. ومَن كانت هذه صفَته فهو خليقٌ بأن يكونَ من أهل العزَّة والرفعة؛ لأنَّ النبيَّ قال: ((ما نقَصَت صدقةٌ من مالٍ، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلاَّ عِزًّا، وما تواضَعَ أحدٌ للهِ إلا رفعَه)) رواه مسلم[1]، وفي لفظٍ لأحمد: ((ما مِن عبدٍ ظُلِمَ بمظلمةٍ فيُغضِي عنها لله إلاَّ أعزَّه الله تعالى بها ونصَره))[2]. فهذِه هي العِزَّة يا باغيَ العزة، وهذه هي الرِّفعة يا من تنشُدُها.
إنها رِفعة وعِزّة في الدنيا والآخرة، كيف لا وقد وعد الله المتَّصفِين بها بقولِه: وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ [آل عمران:133، 134]؟! والكاظِمونَ الغيظَ ـ عباد الله ـ هم الذين لا يُعْمِلون غضَبَهم في الناس، بل يكفّون عنهم شرَّهم، ويحتسِبون ذلك عند الله عز وجل، أمّا العافون عن الناس فهم الذين يعفونَ عمَّن ظلمَهم في أنفسهم، فلا يبقَى في أنفِسهم موجِدَة على أحدٍ. ومن كانت هذه سجيَّته فليبشِر بمحبَّةِ الله له حيث بلَغَ مقامًا من مقاماتِ الإحسان، وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ [آل عمران:134]. ألا إنَّ مَن أحسن فقد أحبَّه الله، ومن أحبَّه الله غفَر له ورحمه، إِنَّ رَحْمةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ المُحْسِنِينَ [الأعراف:56].
العفو ـ عبادَ الله ـ شِعار الصالحين الأنقِيَاء ذوِي الحِلم والأناة والنّفس الرضيّة؛ لأنَّ التنازلَ عن الحقِّ نوعُ إيثارٍ للآجلِ على العاجل وبسطٍ لخُلُقٍ نقيٍّ تقيٍّ ينفُذ بقوّةٍ إلى شِغاف قلوب الآخرين، فلا يملِكون أمامه إلا إبداءَ نظرةِ إجلالٍ وإكبار لمن هذه صفتُه وهذا ديدَنُه.
إنَّ العفو عن الآخرين ليس بالأمرِ الهيِّن؛ إذ له في النّفسِ ثِقلٌ لا يتِمّ التغلُّب عليه إلاّ بمصارعةِ حبِّ الانتصار والانتقامِ للنفس، ولا يكون ذلك إلا للأقوياءِ الذين استعصَوا على حظوظ النّفس ورغباتها وإن كانت حقًّا لهم يجوزُ لهم إمضاؤُه لقوله تعالى: وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ [الشورى:41]، غيرَ أنَّ التنازل عن الحقّ وملكةَ النفس عن إنفاذِه لهو دليلٌ على تجاوزِ المألوفِ وخَرق العادات. ومِن هنا يأتي التميُّز والبراز عن العُموم، وهذا هو الشَّديد الممدوحُ الذي يملِك نفسه عند الغضب كما في الصحيحَين وغيرهما عن النبي [3]، وقد أخرج الإمام أحمَد في مسنده قولَ النبيِّ : ((من كظم غيظًا وهو قادرٌ على أن ينفِذَه دعاه الله على رؤوسِ الخلائق حتى يخيِّرَهُ من أيِّ الحور شاء))[4].
أيّها المسلمون، إنَّ شريعتَنا الغرّاء يوم حضَّت المسلمِين على التخلُّق بخلقِ العفو والتجاوُز لم تقصِر هذا الحضّ في نطاقٍ ضيق أو دائرة مغلَقَة، بل جعلتِ الأمرَ فيه موسَّعًا ليشمَلَ جوانبَ كثيرةً من شؤونِ التّعامُل العَامّ والخاصّ، فلقد جاء الحضُّ من الشارع الحكيم للقيادة الكُبرى وأهلِ الولاية العظمى بذلك؛ لأنَّ تمثُّل القيادَةِ بسيما العفوِ والتسامُح أمارةٌ من أمارات القائدِ الناجحِ كما أمرَ الله نبيَّه في قولِه: خُذِ العَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الجَاهِلِينَ [الأعراف:199]، والعفو هنا هو التجاوُز على أحدِ التفسيرَين، وكما في قوله تعالى: فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًا غَلِيظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [آل عمران:195].
ولقد تعدَّى الحضُّ أيضًا إلى أبوابِ الدِّماء والقِصاص كما في قولِه تعالى: فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ [المائدة:54]، كما تعدى الحضّ أيضًا إلى الزَّوجين في مسألةِ الصداق في الطلاق قبلَ الدخول حيث قال سبحانه: وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَن تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى [البقرة:237]، بل إنَّ الحضَّ على العفوِ قد تعدَّى إلى ما يخصّ تبايُع الناس وشراءَهم ومدايناتهم، فقد قال النبي : ((من أقال مسلمًا بيعتَه أقال الله عثرتَه)) رواه أبو داود وابن ماجه[5]، وقال : ((كان تاجرٌ يدايِن الناس، فإذا رأَى معسِرًا قال لفتيانه: تجاوَزوا عنه لعلَّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوَز الله عنه)) رواه البخاري ومسلم[6]. وثمّة تأكيدٌ على عموم الحضِّ على العفوِ في التعاملِ مع الآخرين بسؤالِ الرجل الذي جاء إلى النبيِّ فقال: يا رسول الله، كم نعفو عن الخادم؟ فصمَت، ثم أعادَ عليه الكلام فصمَت، فلمّا كان في الثالثة قال: ((اعفوا عنه في كلِّ يومٍ سبعين مرة)) رواه أبو داود والترمذي[7].
وبعدُ يا رعاكم الله: فإنّ العفو والتجاوز لا يقتضِي الذّلَّةَ والضعف، بل إنه قمَّة الشجاعة والامتنانِ وغلَبَة الهوى، لا سيَّما إذا كان العفوُ عند المقدِرَة على الانتصار، فقد بوَّب البخاريّ رحمه الله في صحيحه بابًا عن الانتصارِ من الظالم لقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ البَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ [الشورى:39]، وذكَرَ عن إبراهيم النخعيّ قوله: "كانوا يكرَهون أن يُستَذَلّوا، فإذا قدروا عفَوا"[8]، قال الحسن بنُ علي رضي الله تعالى عنهما: (لو أنَّ رجلاً شتَمني في أذني هذه واعتذر في أُذني الأخرَى لقبِلتُ عذرَه)[9]، وقال جعفرُ الصادِق رحمه الله: "لأن أندمَ على العفوِ عشرين مرّةً أحبُّ إليَّ من أندَم على العقوبة مرة واحدة"[10]، وقال الفضيل بنُ عياض رحمه الله: "إذا أتاك رجلٌ يشكو إليك رجلاً فقل: يا أخي، اعفُ عنه؛ فإنَّ العفو أقرب للتقوى، فإن قال: لا يحتمِل قلبي العفوَ ولكن أنتصر كما أمرَني الله عزّ وجلّ فقل له: إن كنتَ تحسِن أن تنتَصِر، وإلاّ فارجع إلى بابِ العفو؛ فإنّه باب واسع، فإنه من عفَا وأصلحَ فأجره على الله، وصاحِبُ العفو ينام علَى فراشه باللّيل، وصاحب الانتصار يقلِّب الأمور؛ لأنّ الفُتُوَّة هي العفوُ عن الإخوان".
ثم إنَّ بعض الناس ـ عباد الله ـ قد بلغ من القسوةِ ما لا يمكن معها أن يعفوَ لأحد أو يتجاوَز عنه، لا ترونَ في حياته إلاّ الانتقام والتشفِّي، ليس إلا. ترونَه وترونَ أمثالَه كمثَل سماءٍ إذا تغيَّم لم يُرجَ صَحوُه، وإذا قَدر لا يُنتَظَر عفوه، يغضِبُه الجرمُ الخفيّ، ولا يرضيه العذرُ الجليّ، حتى إنّه ليرَى الذنبَ وهو أضيقُ من ظلِّ الرمح، ويعمَى عن العذرِ وهو أبيَنُ من وضَح النهار. ترونَه ذا أُذنين يسمَع بإحداهما القولَ فيشتطّ ويضطرب، ويحجبُ عن الأخرَى العذرَ ولو كان له حجّةٌ وبرهان. ومَن هذه حالُه فهو عدوُّ عقلِه، وقد استولى عليه سلطان الهوَى فصرفَه عن الحسنِ بالعفوِ إلى القبيح بالتَّشفِّي، تقول عائشة رضي الله تعالى عنها: ما ضرب رسول الله شيئًا قطّ بيده، ولا امرأة ولا خادمًا، إلا أن يجاهِدَ في سبيل الله، وما نيل منه شيء قطّ فينتَقِم من صاحبه إلاّ أن يُنتَهَك شيء من محارِم الله فينتَقِم لله عز وجل. رواه مسلم[11].
ألا إنَّ الانتصارَ للنفس من الظلمِ لحقّ، ولكنَّ العفوَ هو الكمالُ والتّقوى، وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ [الشورى:40].
باركَ الله لي ولكم في القرآنِ العظيم، ونفعني وإيّاكم بما فيه من الآيات والذّكر الحكيم، قد قلت ما قلت، إن صوابًا فمن الله، وإن خطأً فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله إنّه كان غفّارًا.
___________________________
http://www.m666m.net/vb/uploaded/507_1170987805.gif
الخطبة الثانية
http://www.m666m.net/vb/uploaded/507_1170987805.gif
الحمد لله وحدَه، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.
وبعد: فاتَّّقوا الله أيها المسلمون، واعلَموا أنَّ تحضيضَ الشريعة على العفوِ والتجاوُز لم يكن مقتصِرًا على العفو في الظاهرِ دون الباطن، بل إنَّ التحضيضَ عمَّ الظاهر والباطنَ معًا، فأطلق على الظاهر لفظَ العفو، وأطلق على الباطنِ لفظ الصَّفح، والعفوُ والصفح بينهما تقارُبٌ في الجملة، إلاَّ أنَّ الصفحَ أبلغ من العفو؛ لأنَّ الصفح تجاوزٌ عن الذنبِ بالكلية واعتباره كأن لم يكن، أمّا العفو فإنّه يقتضي إسقاطَ اللوم الظاهر دونَ الباطن، ولذا أمَر الله نبيَّه به في قولِه: فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ [الحجر:85]، وهو الذي لا عتاب معه.
وقد جاءتِ الآيات متضَافِرةً في ذكرِ الصفح والجمعِ بينه وبين العفو كما في قولِه تعالى: فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ [المائدة:13]، وقوله: فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ [البقرة:109]، وقوله سبحانه: وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُوا الفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي القُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلاَ تُحِبـُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [التوبة:22]، وقوله سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًا لَّكُمْ فَاحْذَرُوَهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [التغابن:14].
العفو والصّفح ـ عباد الله ـ هما خلُقُ النبيّ ، فأين المشمِّرون المقتَدون؟! أين من يغالِبهم حبُّ الانتصار والانتقام؟! أين هم من خلُق سيِّد المرسَلين ؟! سئِلَت عائشة رضي الله عنها عن خلُق رسولِ الله فقالت: لم يكن فاحِشًا ولا متفحِّشًا ولا صخَّابًا في الأسواق، ولا يجزِي بالسيِّئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح. رواه أحمد والترمذي وأصله في الصحيحين[1]. وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ [الشورى:36، 37].
هذا وصلّوا ـ رحمكم الله ـ على خير البريّة وأزكى البشريّة محمد بن عبد الله ن عبد المطلب صاحبِ الحوض والشفاعة، فقد أمركم الله بأمرٍ بدأ فيه بنفسه، وثنَّى بملائكته المسبِّحة بقدسه، وأيّه بكم أيها المؤمنون، فقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، وقال صلوات الله وسلامه عليه: ((من صلّى عليّ صلاة صلّى الله عليه بها عشرًا)).
اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ؛؛
أم بنان
09-12-2009, 06:15 PM
بارك الله لكى حبيباتى
وانا انتهز هذه الفرضه
لمن كان له مظلمة عندى فليسامحنى
وانا قد سامحت من فعل بلى سورا كبيرا او صغير
واعاهدك يارب انى اجاهد نفسى قدر المستطاع الا اظلم احد ولا اسئ الظن باحد
بارك الله لك حبيبتى فى الله
وجل كل توبة اخت ومسامحه اخت لاخت فى ميزان حسناتك
اللهم اجعلنا ممن شيهدون ليله القدر
اللهم امين
حفيدة النبي
09-12-2009, 08:46 PM
والله ان الايام تمر كلمح البصر اعاننا الله على طاعته والالتحاق بمركب الهداة الطاعين الصالحين
فدااء الرسول
09-12-2009, 11:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رغم كل الجراح التي تنتاب الواحدة منا في مشوار حياتها ..من أقرب المقربات اليها احيانا ..
ورغم عواصف الاختلاف في التواصل والتي أغلب الاحيان تكون هلامية ..غير حقيقية ..
والتي غالبا ما نضخمها نحن .. ونتأثر بها .. لسبب من الاسباب الدنيوية الزائلة ..
ولربما نشتكي الى بني البشر ..في حين أن الله وحده هو الجدير بالشكوى اليه ..
رغم كل هذااا ..
تبقى الأخوة في الله أجمل وأنقى واطهر وأسمى وأروع وألذ وأحلى مافي الوجود
أجمل احساس يجمعنا في منتدى الأخوات هو الحب لأجل الله ..هذا هو أساس استمرارنا ..وعطائنا ..
فالدعوة الى الله .. حب :heart1: .. والحب في الله .. دعوة الى الله :heart1:
وهاانا ذي أشد على يدكِ أختي الحبيبة وفاء .. وأقبل دعوتكِ .. بل أأطرها وأزينها وأعلقها في أعماق قلبي
لتكون وثيقة عهد بيننا .. على الأخوة الأبدية في الله ..
وأدعوكن أن نتعاهد بها جميعا أخواتي الحبيبات عضوات وإداريات - مديرة ومشرفات -
على الصدق قولاً وعملاً ..وعلى صيانة والوفاء بحقوق الأخوة قولاً وعملاً ..
وبما ان هذه الأيام المباركة شاهدة على عهدنا ..فلنكتبها بخط من ذهب .. في عقولنا وقلوبنا ..
تشهده كل من مرت بدرب منتدانا هذا ..يوم من الايام في سنوات قادمة ان شاء الله
وأقترح ان نطلق على هذه الصفحة ..
معاهدة صدق الوفاء بين أخوات الايمان
في العشر الأواخر من رمضان
- 1430هـ -
ومن تحدث لها مظلمة من أختها .. تذكرها بهذا العهد .. وستكون حجة علينا في الدنيا والأخرة
وفي هذا الموقف كتبت خاطرة من قلبي.. فأهمس قائلة :
في القلب سكنت محبتكم وفي الروح رسمت لمودتكم سبيلا
وهاذي راحة يدي أمدها بقلب نابض بصدقٍ لا يعرف التأويلا
فهل من قلبٍ يضم يدي الممدودة بنقا المودة ..لم تشأ التحويلا
أحبكم .. .والله يشهد .. ولا أرضى لغير وجه الله .. حبا بديلا
واهمس لكل من أخطأت تأويل أو تحسست لكلام أخت لها في الله ..
أن لا تتحرج ابداااا من الاعتذار لها ..لأن ذلك يزيد في عمق الهوة بينهما
أما الاعتذار ..يجعلها تسمو .. وتسمو ..وتسمو محلقة في قلب أختها كما تشاء ..
لأنها بذلك التصرف ستمحي كل ما يمكنه أن يسبب الاسى لأختها
كما أدعو من تعتذر لها أختها ..ان تتقبلها بصدر رحب .. ولا تتجاهلها ..لأن ذلك مؤلم جدااا
وأبدأ بنفسي بالاعتذار لكل من شعرت يوما اني أخطأت في حقها أو ظلمتها
وأدعوها -- بهذه المعاهدة -- أن تسامحني لوجه الله الكريم
كما أني أقسم بالله الواحد الأحد أني لا أحمل في قلبي شئ من أي أخت في المنتدى
وان كان قد حصل اي اختلاف ..فيما مضى من قريب أو بعيد ..ظاهر أو خفي ..
فقد مسحته هذه الايام المباركة ..
والأكيد تزيد مسحه هذه الكلمات الطيبة والمبادرة الجميلة منكِ .. الحبيبة وفاء
.. فلكِ كل عبارات الشكر العميق على ما أنجزتي
أحبكِ في الله
لم أجد أفضل من هذا الرد
بوركتِ وفاء ..بوركت لؤلؤة
:(315):
فراشة الربيع
09-13-2009, 06:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي الغالية
بارك الله فيك
ويسلم تمك على هذه الدرر والجواهر اللي عرضتيها
والله يسامحنا جميعا ويصفح عنا ويغفر لنا ذنوبنا
وربي يسعدك في دنياكي واخراكي يا عسل
وفاء الحبال
09-14-2009, 01:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
جميل من الإنسان أن يعيش بهذه الحياة بلا عناء ..
بقلب يملؤه الحب و الصفاء..بعيد عن الحقد والشحناء..
لكن كيف يكون ذالك ؟؟! ! كيف يكون ذلك ؟؟؟ !!!
وعزة النفس أصبحت مقدمة على أجر الله ....
فمن السهل على الكثير أن يؤاخي ,
لكن من الصعب عليه ان يعرف معنى الاخوه
حقوقها وواجباتها...
من الصعب عليه العفو والاعتذار عند الزلل!!
فما أروع أن نصفي السرائر..نزيل الإضغان والحقد والكره من داخلنا
فى هذه الايام المباركه
ونسير بهذه الحياة نحمل التكاليف والأعباء.. ونلقيها في بحر الدنيا..
فما أجمل أن يدرك المرء أنه في كل لحظه هناك من يدعو له بظهر الغيب بإخلاص
(( اللهم لي أحبة وأخوة فأحفظهم وأنعم عليهم
وأبعد الهموم عنهم برحمتك يا أرحم الراحمين))
جزااااك الله خيرا غاليتى وفاء
مشاركه مميزه
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال فى هذه الايام المباركه
ربنا يرضى عليكى غاليتى ام كرم
اسعدنى مرورك
:(315)::(315):
وفاء الحبال
09-14-2009, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواتى الحبيبات
سامحونى كنت احب ارد عليكن جميعا بصفحات منفصله
ولكن احب ان اجمعكن جميعا بكلمة حب اوجها اليكن بمكان واحد
متساوى الكلمات والمشاعر لكل من خطت بيدها الغاليه وردن على مشاركة الصفاء والحب
او كما سمتها الحبيبه لؤلؤه
معاهدة صدق الوفاء بين أخوات الايمان
نعم هى معاهدة صدق حبيبتى لؤلؤه ادام الله علينا الحب والاخاء والصدق والتسامح بيننا يارب العالمين
اسعدنى مروركن واشكركن من قلبى على هذا التفاعل الرائع والحب الصادق والتسامح الذى هو اسساس دعوتنا
فى الله
احبكن اخواتى فى الله
http://www.qtrgate.com/up/files/k6chbra3acoup28feisa.jpg
الاخوات الحبيبات
نبدا من تحت
فراشة الربيع
فدااء محمد
حفيدة النبى
ام بنان
الداعية الباكيه
ام اسماعيل
بني وليد
لؤلؤة الشرق
الصدق الضائع
فجر الاسلام
ام كرم
حور الحياة
http://www.moveed.com/data/media/1/mygifttou.jpg
شحرورة حمص
زهرة المدائن
وفاء الحبال
09-14-2009, 02:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
اخواتى الحبيبات
سامحونى كنت احب ارد عليكن جميعا بصفحات منفصله
ولكن احب ان اجمعكن جميعا بكلمة حب اوجها اليكن بمكان واحد
متساوى الكلمات والمشاعر لكل من خطت بيدها الغاليه وردن على مشاركة الصفاء والحب
او كما سمتها الحبيبه لؤلؤه
معاهدة صدق الوفاء بين أخوات الايمان
نعم هى معاهدة صدق حبيبتى لؤلؤه ادام الله علينا الحب والاخاء والصدق والتسامح بيننا يارب العالمين
اسعدنى مروركن واشكركن من قلبى على هذا التفاعل الرائع والحب الصادق والتسامح الذى هو اسساس دعوتنا
فى الله
احبكن اخواتى فى الله
http://www.qtrgate.com/up/files/k6chbra3acoup28feisa.jpg
الاخوات الحبيبات
نبدا من تحت
فراشة الربيع
فدااء محمد
حفيدة النبى
ام بنان
الداعية الباكيه
ام اسماعيل
بني وليد
لؤلؤة الشرق
الصدق الضائع
فجر الاسلام
ام كرم
حور الحياة
http://www.moveed.com/data/media/1/mygifttou.jpg
شحرورة حمص
زهرة المدائن
سبل السلام
09-14-2009, 07:10 PM
بارك الله فيك حبيبتي وفاء على هذه الكلمات الرائعة
في هذا الشهر وفي هذه الايام المباركة بالتحديد
والحقيقة مهما حصل بين الاخوات فهي في النهاية خلافات عادية قد تحدث بين الاخوات من بطن واحد
فما بالك هنا واختلاف الجنسيات واختلاف البلدان والاعراف
ولكن مهما يحدث فنحن أخوات وأحلى أخوات جمعنا
منتدى الاخوات في طريق الايمان
والحمد لله أشعر بالمحبة بين الاخوات والالفة فهن نعم الاخوات ان شاء الله
ولابد أن يكون ميزان الصفح والتسامح موجود دائما وأبدا لتدوم المحبة بيننا
التمس لاخيك سبعين عذرا فأن لم تجد له عذرا ًفقل له عذرا ً
فما أجمل العفو وما أحبه لله ورسوله
فالعفو كالماء يظفئ نار الخلاف والنزاع وما أروع العفو عن هفوات الناس، وغفران أخطائهم، فهذا يعد حسنة حقيقية، فالله سبحانه كبير فى غفرانه، عظيم فى عفوه وتسامحه.
و العلم يثبت أن التسامح والعفو أقوى من الثأر والإنتقام
فهل هناك أجمل من أن يتحول الأعداء إلى أحباب !
اصنع لك أثراً جميلاً في كل النفوس
انسى الأحقاد والعدوات .. عش حياة هانئة
إن عاداك أحد .. فقدم له هدية
إن لم يسلم عليك فابدأ أنت .. فخيركم من يبدا بالسلام
فأفسحي اختي الطريق وأصفحي لمن أخطأ عفوا ًبحقك إذا رايته يريد إن يتقرب إليك ويلاطفك الكلام ويريد أن يخرج من دائرة سخطك وغضبك فأفتح له المجال وأعطه الفرصة ليشرح لك وضعه ولا تتكلم فيما سلف ولا تعدد عليه أفعاله وأخطاءه
مشكورة غاليتي وفاء على دعوتك الغالية
يدا بيد الى كل ما يرضى الله تعالى
وأشهد الله أني أحبك في الله
وأحب كل أخواتي الحبيبات في المنتدى
وفاء الحبال
09-14-2009, 08:07 PM
بارك الله فيك حبيبتي وفاء على هذه الكلمات الرائعة
في هذا الشهر وفي هذه الايام المباركة بالتحديد
والحقيقة مهما حصل بين الاخوات فهي في النهاية خلافات عادية قد تحدث بين الاخوات من بطن واحد
فما بالك هنا واختلاف الجنسيات واختلاف البلدان والاعراف
ولكن مهما يحدث فنحن أخوات وأحلى أخوات جمعنا
منتدى الاخوات في طريق الايمان
والحمد لله أشعر بالمحبة بين الاخوات والالفة فهن نعم الاخوات ان شاء الله
ولابد أن يكون ميزان الصفح والتسامح موجود دائما وأبدا لتدوم المحبة بيننا
التمس لاخيك سبعين عذرا فأن لم تجد له عذرا ًفقل له عذرا ً
فما أجمل العفو وما أحبه لله ورسوله
فالعفو كالماء يظفئ نار الخلاف والنزاع وما أروع العفو عن هفوات الناس، وغفران أخطائهم، فهذا يعد حسنة حقيقية، فالله سبحانه كبير فى غفرانه، عظيم فى عفوه وتسامحه.
و العلم يثبت أن التسامح والعفو أقوى من الثأر والإنتقام
فهل هناك أجمل من أن يتحول الأعداء إلى أحباب !
اصنع لك أثراً جميلاً في كل النفوس
انسى الأحقاد والعدوات .. عش حياة هانئة
إن عاداك أحد .. فقدم له هدية
إن لم يسلم عليك فابدأ أنت .. فخيركم من يبدا بالسلام
فأفسحي اختي الطريق وأصفحي لمن أخطأ عفوا ًبحقك إذا رايته يريد إن يتقرب إليك ويلاطفك الكلام ويريد أن يخرج من دائرة سخطك وغضبك فأفتح له المجال وأعطه الفرصة ليشرح لك وضعه ولا تتكلم فيما سلف ولا تعدد عليه أفعاله وأخطاءه
مشكورة غاليتي وفاء على دعوتك الغالية
يدا بيد الى كل ما يرضى الله تعالى
وأشهد الله أني أحبك في الله
وأحب كل أخواتي الحبيبات في المنتدى
اسعدنى مرورك غاليتى
احبك الله وانا احبك فى الله اختى الحبيبه سبل السلام:(315):
محبة الانسان
09-27-2009, 08:22 PM
بارك الله فيك اختي الكريمة على ماخطته يداك
احسن الله اليك
الياسمينه
10-03-2009, 05:52 PM
:(315):شكرا لك اختي على الكلمات والتذكره الجميله
حقا ان كل الاشياء الحلوه والايام الحلوه تذهب وتمربسرعه
عسى الله ان يتقبل منا ومنكم ويهدينا لما يحب ويرضى
وكل عام وانتم والامه الاسلاميه بالف خير