مشاهدة النسخة كاملة : معجزات علمية في القرآن الكريم .. سبحان الله
حور الحياة
08-25-2009, 09:42 AM
السـلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
صور تدعو إلى تعظيم الخالق تبارك وتعالى!
في هذا الموضوع تجد أخي القارئ نوعاً جديداً من أنواع الإعجاز
فكل آية من آيات القرآن تصوّر لنا حقيقة علمية
لم يكتشفها العلماء إلا حديثاً جداً
ولذلك يمكننا القول إن في القرآن إعجازاً تصويرياً رائعاً
ويتجلى ذلك من خلال الصور التالية:
ملاحظة: المرجع في هذه الصور هو مجموعة مواقع عالمية موثوقة وهي:
وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"
موقع ناشيونال جيوغرافيك
موقع الموسوعة الحرة
موقع وكالة الفضاء الأوربية
جامعة أريزونا
المجلة الطبية البريطانية
وكالة الجيولوجيا الأمريكية
وغيرها
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
البحر المسجور
http://www.kaheel7.com/userimages/hgkMaunaLoa160.JPG
هذه صورة لجانب من أحد المحيطات ونرى كيف تتدفق الحمم المنصهرة
فتشعل ماء البحر، هذه الصورة التقطت قرب القطب المتجمد الشمالي،
ولم يكن لأحد علم بهذا النوع من أنواع البحار زمن نزول القرآن،
ولكن الله تعالى حدثنا عن هذه الظاهرة المخيفة والجميلة
بل وأقسم بها، يقول تعالى:
(وَالطُّورِ * وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ * فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ * وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ *
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ * وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ * إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ *
مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ) [الطور: 1-8].
والتسجير في اللغة هو الإحماء تقول العرب سجر التنور أي أحماه،
وهذا التعبير دقيق ومناسب لما نراه حقيقة في الصور اليوم
من أن البحر يتم إحماؤه إلى آلاف الدرجات المئوية،
فسبحان الله!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
مرج البحرين
http://www.kaheel7.com/userimages/igwsea2a_32325.jpg
نرى في هذه الصورة منطقة تفصل بين بحرين مالحين،
هذه المنطقة تسمى البرزخ المائي،
وقد وجد العلماء لها خصائص تختلف عن كلا البحرين على جانبيها،
ووجدوا أيضاً لكل بحر خصائصه التي تختلف عن خصائص البحر الآخر.
وعلى الرغم من اختلاط ماء البحرين عبر هذه المنطقة
إلا أن كل بحر يحافظ على خصائصه ولا يطغى على البحر الآخر.
هذه حقائق في علم المحيطات لم تُكتشف إلا منذ سنوات فقط،
فسبحان الذي حدثنا عنها بدقة كاملة في قوله تعالى:
(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ *
فَبِأَيِّ آَلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) [الرحمن: 19-21].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
كانتا رتقاً
http://www.kaheel7.com/userimages/423435453435453.JPG
لقد وجد العلماء أن الكون كان كتلة واحدة ثم انفجرت،
ولكنهم قلقون بشأن هذه النظرية،
إذ أن الانفجار لا يمكن أن يولد إلا الفوضى،
فكيف نشأ هذا الكون بأنظمته وقوانينه المحكمة؟
هذا ما يعجز عنه العلماء ولكن القرآن أعطانا الجواب
حيث أكد على أن الكون كان نسيجاً رائعاً
والله تعالى قد فتَق هذا النسيج ووسعه وباعد أجزاءه،
وهذا ما يلاحظه العلماء اليوم، يقول تعالى:
(أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًافَفَتَقْنَاهُمَا
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].
وتأمل معي كلمة (رتقاً) التي توحي بوجود نظام ما في بداية خلق الكون،
وهذا ما يعتقده العلماء وهو أن النظام موجود مع بداية الخلق.
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
القمر نوراً
http://www.kaheel7.com/userimages/Luna124_wm_cte.JPG
وجد العلماء حديثاً أن القمر جسم بارد بعكس الشمس
التي تعتبر جسماً ملتهباً،
ولذلك فقد عبّر القرآن بكلمة دقيقة عن القمر ووصفه بأنه (نور)
أما الشمس فقد وصفها الله بأنها (ضياء)،
والنور هو ضوء بلا حرارة ينعكس عن سطح القمر،
أما الضياء فهو ضوء بحرارة تبثه الشمس، يقول تعالى:
(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا
وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ
مَا خَلَقَ اللَّهُ ذَلِكَ إِلَّا بِالْحَقِّ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) [يونس: 5]
من كان يعلم زمن نزول القرآن أن القمر جسم بارد؟
إن هذه الآية لتشهد على صدق كلام الله تبارك وتعالى
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
وسراجاً وهاجاً
http://www.kaheel7.com/userimages/sun_21212.JPG
في زمن نزول القرآن لم يكن أحد على وجه الأرض يعلم حقيقة الشمس،
ولكن الله تعالى الذي خلق الشمس وصفها وصفاً دقيقاً بقوله تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا) [النبأ: 13]
وهذه الآية تؤكد أن الشمس عبارة عن سراج
والسراج هو آلة لحرق الوقود وتوليد الضوء والحرارة
وهذا ما تقوم به الشمس، فهي تحرق الوقود النووي
وتولد الحرارة والضوء، ولذلك فإن تسمية الشمس بالسراج
هي تسمية دقيقة جداً من الناحية العلمية.
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
الطارق
http://www.kaheel7.com/userimages/3235689.jpg
اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة،
ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية
تستطيع اختراق وثقب أي شيء بما فيها الأرض وغيرها،
ولذلك أطلقوا عليها صفتين:
صفة تتعلق بالطرق فهي مطارق كونية،
وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة،
هذا ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة،
يقول تعالى في وصف هذه النجوم من خلال كلمتين:
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ *
النَّجْمُ الثَّاقِبُ) [الطارق: 1-3].
فكلمة (الطارق) تعبر تعبيراً دقيقاً عن عمل هذه النجوم،
وكلمة (الثاقب) تعبر تعبيراً دقيقاً عن نواتج هذه النجوم
وهي الموجات الثاقبة، ولا نملك إلا أن نقول: سبحان الله!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
الناصية والكذب
http://www.kaheel7.com/userimages/electric_brain%20copy111.jpg
اكتشف العلماء حديثاً أن المنطقة المسؤولة عن الكذب
هي مقدمة الدماغ أي الناصية، واكتشفوا أيضاً أن منطقة الناصية
تتنشط بشكل كبير أثناء الخطأ،
ولذلك فقد خلصوا إلى نتيجة أو حقيقة علمية
أن عمليات الكذب وعمليات الخطأ تتم في أعلى ومقدم الدماغ
في منطقة اسمها الناصية،
والعجيب أن القرآن تحدث عن وظيفة هذه الناصية
قبل قرون طويلة فقال تعالى :
(ناصية كاذبة خاطئة)
فوصف الناصية بالكذب والخطأ وهذا ما يراه العلماء اليوم
بأجهزة المسح المغنطيسي، فسبحان الله ..
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
نجم يموت
http://www.kaheel7.com/userimages/star-death_7.jpg
هذه الصورة نشرها موقع وكالة ناسا (مرصد هابل)
حيث وجد العلماء أن هذا النجم الذي يبعد 4000 سنة ضوئية عنا
وهو يشبه شمسنا، قد انفجر على نفسه وبدأ يصغر حجمه
ويتحول إلى نجم قزم أبيض،
حيث تبلغ درجة حرارة هذا الانفجار 400 ألف درجة مئوية!
ويؤكد العلماء أن شمسنا ستلقى النهاية ذاتها وتحترق،
وعملية الاحتراق هذه ستؤدي إلى تقلص حجم الشمس على مراحل
لتتحول إلى شمس صغيرة وهو ما يسميه العلماء بالقزم الأبيض،
أليس عجيباً أن نجد القرآن يحدثنا عن نهاية الشمس
بقوله تعالى:
(إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) [التكوير: 1].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
حشرة أم ورقة؟
http://www.kaheel7.com/userimages/fgdfgdf.JPG
نرى في هذه الصورة حشرة غريبة،
ويعجب العلماء كيف استطاعت هذه الحشرة أن تحاكي الطبيعة
بهذا التقليد الرائع، بل كيف علمت أنها ستختفي من أعدائه
ا في أوراق الأشجار، وكيف استطاعت أن تجعل من جسمها ورقة
لا يستطيع تمييزها إلا من يدقق فيها طويلاً؟
إنها تساؤلات يطرحها العلماء الماديون،
ولكننا كمؤمنين نقول كما قال الله تعالى:
(وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ
وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ
يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) [النور: 45].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
الحديد نزل من السماء
http://www.kaheel7.com/userimages/irontail_STEREOfulle720.jpg
هذه صورة عرضها موقع ناسا للفضاء بتاريخ 4 مارس 2007
وقال العلماء إنها صورة لمذنب
يبلغ طوله أكثر من 30 مليون كيلو متر،
وأنه يسبح في الكون ومن المحتمل أن يصطدم بأي كوكب يصادفه،
ولدى تحليل هذا المذنب تبين أن ذيله عبارة عن مركبات الحديد،
أما النيازك التي سقطت على الأرض منذ بلايين السنين
والمحملة بالحديد فقد أغنت الأرض بهذا العنصر،
ولذلك عندما تحدث القرآن عن الحديد أكد على أن الحديد
نزل من السماء، يقول تعالى:
(وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ
وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ
إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].
يتبـع..ان شاء الله
حور الحياة
08-25-2009, 09:45 AM
جبال من الغيوم
http://www.kaheel7.com/userimages/clouds041415.jpg
نرى في هذه الصورة التي تم التقاطها من فوق سطح الأرض
غيوماً ركامية تشبه قمم الجبال،
ويقول العلماء إن ارتفاع هذه الغيوم يبلغ آلاف الأمتار،
بل ويشبهونها بالجبال العالية لأن شكلها يشبه شكل الجبل،
أي قاعدتها عريضة وتضيق مع الارتفاع حتى نبلغ القمة.
ويؤكد العلماء أن مثل هذه الجبال من الغيوم
هي المسؤولة عن تشكل البرَد ونزوله،
والبرد لا يتشكل إلا في مثل هذه الغيوم.
لقد أكد القرآن هذه الحقيقة في زمن
لم يكن أحد يعلم شيئاً عن هذه الغيوم،
بل وشبهها الله بالجبال، يقول تعالى:
(وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ
فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ
يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
فسبحان الذي يعلم السر وأخفى،
إن هذه الحقيقة تشهد بأن
هذا القرآن كلام الله تعالى ومعجزته الخالدة!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
غيوم ثقيلة
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation11.jpg
لقد أثبت العلماء أن الغيوم في السماء تزن ملايين الأطنان
إذن هي ثقيلة جداً،
ويتساءلون اليوم ما الذي يجمع بين هذه الغيوم
ومن الذي يؤلف بين ذراتها،
وما الذي يبقيها معلقة في السماء دون أن تتشتت وتتبعثر؟!
ولكنهم لم يجدوا جواباً حتى الآن،
أما كتاب الله تعالى فقد أعطانا الجواب على ذلك بقوله تعالى:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
الرياح والمطر
http://img509.imageshack.us/img509/2918/323265698989yw8.jpg
قال تبارك وتعالى:
(وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً
فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ) [الحجر: 22].
يقول الإمام ابن كثير: (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ) أي تلقح السحاب فتدر ماء، وتلقح الشجر
فتفتح عن أوراقها وأكمامها،
وذكرها بصيغة الجمع ليكون منها الإنتاج بخلاف الريح العقيم،
فإنه أفردها ووصفها بالعقيم وهو عدم الإنتاج،
لأنه لا يكون إلا من شيئين فصاعداً.
واليوم يؤكد العلماء أنه لولا الرياح لم ينزل المطر
لأن تيارات الهواء تحمل نويات الكثيف (ذرات من الغبار والملح) وتقحمها داخل بخار الماء في طبقة الجو الباردة
فتتكثف جزيئات الماء حولها وتتشكل الغيوم والمطر،
فسبحان الله!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
التراب الطهور
http://www.kaheel7.com/userimages/768px-Stagnogleyss.JPG
لقد اكتشف العلماء أشياء كثيرة في حقول العلم المختلفة،
وربما يكون من أعجبها أنهم وجدوا بعد تحليل التراب الأرضي
أنه يحوي بين ذراته مادة مطهرة!!
هذه المادة تستطيع القضاء على الجراثيم بأنواعها،
وتستطيع القضاء على أي ميكروب أو فيروس.
وحتى تلك الجراثيم التي تعجز المواد المطهرة عن إزالتها،
فإن التراب يزيلها! هذه الخاصية المميزة للتراب
تجعل منه المادة المثالية لدفن الموتى،
لأن الميت بعد موته تبدأ جثته بالتفسخ
وتبدأ مختلف أنواع البكتريا بالتهام خلاياه،
ولو أنه تُرك دون أن يُدفن لتسبب ذلك بالعديد من الأوبئة الخطيرة. ولكن رحمة الله بعباده أن خلقهم من تراب،
وسوف يعودون إلى التراب.
ومن معجزات النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
أن له حديثاً يؤكد فيه أن التراب يطهر،
فقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال:
(إذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرات
وعفروه الثامنة في التراب) [رواه مسلم].
ومعنى (ولغ) أي شرب أو أدخل فمه في الوعاء،
ونحن نعلم بأن لعاب الكلب يمتزج دائماً بعدد من الجراثيم
وقد تكون خطيرة، وإذا ما شرب الكلب من الماء
ثم شرب منه الإنسان فقد يُصاب بهذه الأمراض.
وقد أثبتت التجارب أن المواد الموجودة في تراب الأرض
تستطيع القضاء على مختلف أنواع الجراثيم.
وإذا علمنا بأن الكلاب تحمل عدداً من الجراثيم الخطيرة
في لعابها وأمعائها، وعندما يشرب الكلب من الإناء
فإن لعابه يسيل ليختلط مع الماء الموجود في هذا الإناء
ويبقى حتى بعد غسله بالماء. لذلك بعد غسله سبع مرات بالماء
يبقى القليل من الجراثيم التي تزول نهائياً
بواسطة التراب الذي يُطهِّر الإناء تماماً.
ومعنى (عفّروه) أي امسحوا الوعاء بالتراب
بشكل يمتزج جيداً مع جدران الوعاء.
وهذه الطريقة تضمن انتزاع ما بقي من جراثيم
بواسطة هذا التراب.
فالتراب له قابلية كبيرة جداً للامتزاج بالماء.
وبعد غسل الوعاء بالماء يبقى على جدرانه بعض الجراثيم،
ولذلك لا بدّ من إزالتها بحكّها جدياً بالتراب،
وسبحان الله! كيف عرف هذا الرسول الكريم
أن في التراب مواد تقتل الجراثيم؟
يتبع ...ان شاء الله
حور الحياة
08-25-2009, 09:48 AM
البروج الكونية
http://www.kaheel7.com/userimages/210000223.jpg
يقول تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاء بُرُوجاً) [الفرقان: 61].
وأقسم بهذه البروج فقال: (والسماء ذات البروج) [البروج: 1].
في كلمة (بروجاً) تتراءى لنا معجزة حقيقية في حديث القرآن
عن حقيقة علمية بدأ علماء الغرب اليوم باكتشافها،
حيث نجدهم يطلقون مصطلحات جديدة مثل الجزر الكونية
والبنى الكونية والنسيج الكوني،
لأنهم اكتشفوا أن المجرات الغزيرة التي تعدّ بآلاف الملايين
وتملأ الكون ليست متوزعة بشكل عشوائي،
إنما هنالك أبنية محكمة وضخمة من المجرات
يبلغ طولها مئات الملايين من السنوات الضوئية!
فكلمة (بروجاً) فيها إشارة لبناء عظيم ومُحكم وكبير الحجم،
وهذا ما نراه فعلاً في الأبراج الكونية
حيث يتألف كل برج من ملايين المجرات
وكل مجرة من هذه المجرات تتألف من بلايين النجوم!!
فتأمل عظمة الخالق سبحانه وتعالى.
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
نهاية الشمس
http://www.kaheel7.com/userimages/323265892120.JPG
تخبرنا القياسات الحديثة لكتلة الشمس
وما تفقده كل ثانية من وزنها بسبب التفاعلات الحاصلة في داخلها
والتي تسبب خسارة ملايين الأطنان كل ثانية!
هذه الخسارة لا نحسُّ بها ولا تكاد تؤثر على ما ينبعث من أشعه ضوئية
من الشمس بسبب الحجم الضخم للشمس.
ولكن بعد آلاف الملايين من السنين
سوف تعاني الشمس من خسارة حادة في وزنها
مما يسبب نقصان حجمها واختفاء جزء كبير من ضوئها،
وهذا يقود إلى انهيار هذه الشمس.
وهنا نجد البيان القرآني يتحدث عن الحقائق المستقبلية بدقة تامة،
يقول تعالى:
(إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1].
وهذا ثابت علمياً في المستقبل،
إنها معجزة تشهد على إعجاز هذا القرآن.
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
البناء الكوني والمجرات
http://www.kaheel7.com/userimages/212000002.JPG
يوجد مثل هذه المجرة في الكون أكثر من مئة ألف مليون مجرة!!
ويقول العلماء إنها تشكل بناء كونياً Cosmic Building
وهذه الحقيقة تحدث عنها القرآن بقوله تعالى:
(والسماء بناء) [البقرة: 22]
وكلمة (بناء) تمثل معجزة علمية للقرآن
لأن العلماء لم يطلقوا مصطلح البناء الكوني إلا حديثاً جداً!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
صوت من الثقوب السوداء
http://www.kaheel7.com/userimages/black_hole_sound.jpg
هذه صورة ملتقطة من قبل وكالة الفضاء الأمريكية
وتظهر فيها الأمواج الصوتية التي ينشرها الثقب الأسود.
نرى في مركز الصورة ثقباً أسوداً
(طبعاً الثقب الأسود لا يُرى ولكنه رُسم للتوضيح)
ومن حوله سحابة هائلة من الدخان،
وقد أحدث الصوت الذي ولَّده الثقب الأسود موجات في هذا الدخان.
وينبغي أن نعلم أن جميع النجوم أيضاً تصدر ذبذبات صوتية،
بل إن النباتات والحيوانات جميعها تصدر ذبذبات صوتية،
وكأن هذه المخلوقات مسخرة لتسبح الله تعالى القائل:
(تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا) [الإسراء: 44].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
المنطقة التي غُلبت فيها الروم
http://www.kaheel7.com/userimages/021548996320.JPG
نرى في هذه الصورة أخفض منطقة في العالم،
وهي المنطقة التي دارت فيها معركة بين الروم والفرس وغُلبت الروم،
وقد تحدث القرآن عن هذه المنطقة
وأخبرنا بأن المعركة قد وقعت في أدنى الأرض
أي في أخفض منطقة على وجه اليابسة، فقال تعالى:
(الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ
لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4)
بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)
وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6)
يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) [الروم: 1-7].
وقد ثبُت بالفعل أن منطقة البحر الميت
وما حولها هي أدنى منطقة على اليابسة!!
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
يتبــع..ان شاء الله
حور الحياة
08-25-2009, 09:50 AM
السقف المحفوظ
http://www.kaheel7.com/userimages/32323230002.jpg
نرى في هذه الصورة كوكب الأرض على اليمين
ويحيط به مجال مغنطيسي قوي جداً وهذا المجال
كما نرى يصد الجسيمات التي تطلقها الشمس
وتسمى الرياح الشمسية القاتلة،
ولولا وجود هذا المجال لاختفت الحياة على ظهر الأرض،
ولذلك قال تعالى:
(وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) [الأنبياء: 32].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
ظهر الفساد في البر والبحر
http://www.kaheel7.com/userimages/3236981012233.JPG
يقول تعالى
(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) [الروم: 41].
لنتأمل هذه الآية وما تحويه من حقائق لم يصل إليها العلماء
إلا في هذه الأيام:
- أولاً: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)
والعلماء يقولون: بالفعل إن هناك فساداً خطيراً على وشك الظهور،
طبعاً: الغلاف الجوي لم يفسد نهائياً
ولكن هنالك إنذارات تنذر بفساد هذه الأرض،
حتى إن العلماء يستخدمون كلمة (Spoil)
وهي تعني الفساد أو أفسد بهذا المعنى.
- ثانياً: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)
قالوا كما رأينا يشمل هذا التلوث البر والبحر
(بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)
القرآن أكد على أن الفساد لا يمكن أن يحدث
إلا بما اقترفته يد الإنسان، هذا الإنسان هو المسؤول عن التلوث
وهذا ما تأكد منه العلماء وأطلقوا بشأنه التحذيرات.
- (لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا) إذاً هنا نوع من أنواع العذاب،
فالله تبارك وتعالى يذيق هؤلاء الناس بسبب أعمالهم
وإفسادهم في الأرض بعض أنواع العذاب كنوع من البلاء.
- (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) المقصود بها أن هنالك إمكانية للرجوع
إلى الوضع الطبيعي المتوازن للأرض،
وهذا ما يقوله العلماء اليوم.
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
مصابيح في السماء
http://www.kaheel7.com/userimages/coronet_irxray_c720.jpg
نرى في هذه الصورة التي نشرتها وكالة الفضاء الأمريكية ناسا
عدداً من النجوم المضيئة، هذه النجوم تضيء الدخان الكوني
المحيط بها، ويقول العلماء إنها تعمل مثل "مصابيح" كاشفة
Flashlights تكشف لنا الطريق وتجعلنا نرى سحب الدخان الكثيفة
في الكون، ولولا هذه المصابيح لم نتمكن من معرفة الكثير
عن أسرار الكون. وصدق الله عندما سبق علماء الغرب إلى هذا الاسم
(المصابيح) قال تعالى:
(فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا
وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا
ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) [فصلت: 12].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
فلا أقسم بالشفق
http://www.kaheel7.com/userimages/323668981100.JPG
هذه صورة للشفق القطبي، الذي يظهر في منطقة القطب الشمالي عادة،
إن هذه الظاهرة من أعجب الظواهر الطبيعية
فقد استغرقت من العلماء سنوات طويلة لمعرفة أسرارها،
وأخيراً تبين أنها تتشكل بسبب المجال المغنطيسي للأرض،
وهذا الشفق يمثل آلية الدفاع عن الأرض ضد الرياح الشمسية القاتلة
التي يبددها المجال المغنطيسي و"يحرقها"
ويبعد خطرها عنا وبدلاً من أن تحرقنا نرى هذا المنظر البديع،
ألا تستحق هذه الظاهرة العظيمة أن يقسم الله بها؟
يقول تعالى:
(فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ *
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ * فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ *
وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآَنُ لَا يَسْجُدُونَ) [الانشقاق: 16- 21].
http://www.7ammil.com/data/visitors/2007/12/27/7ammil_717_ro72.gif
وجعل بينهما برزخاً
http://www.kaheel7.com/userimages/52523858585858.jpg
هذه الصورة تُدرّس اليوم في كبرى جامعات العالم،
وهي تمثل حقيقة يقينية في علم المياه،
حيث نرى تدفق النهر العذب وامتزاجه مع ماء المحيط المالح،
وقد وجد العلماء تشكل جبهة أو برزخ فاصل بين الماءين،
هذا البرزخ يحول دون طغيان الماء المالح على العذب،
وسبحان الذي وصف لنا هذه الحقيقة العلمية قبل 14 قرناً بقوله:
(وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ
وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا) [الفرقان: 53].
يتبع ان شاء الله........
حور الحياة
08-25-2009, 09:58 AM
معجزة تشكل الغيوم ونزول المطر
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_00.JPG
ينبغي علينا دائماً أن نتذكر نعم الله علينا،
وأن نتفكر في هذه المخلوقات التي سخرها الله لنا،
وإن الذي يتأمل عالم الغيوم يرى أشياء عجيبة
تزيد المؤمن إيماناً......
يعترف علماء وكالة ناسا أنه بالرغم من التطور التقني الهائل
إلا أن المعرفة البشرية بالغيوم وأسرار تشكلها لا زالت متواضعة،
ولا زال العلماء يجهلون الكثير.
ولكن العصر الحديث شهد تطوراً لافتاً في دراسة الغيوم
وتشكلها وتجمعها، ألا وهو استخدام الأقمار الاصطناعية
التي تتيح لنا دراسة الغيوم من أعلى!
إن التطابق العجيب بين ما هو مقرر في كتاب الله وبين العلم الحديث،
إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الخالق عز وجل،
فهو مُنَزِّل القرآن وهو خالق الكون بما فيه من أسرار وعجائب.
ولو كان هذا القرآن من عند غير الله
لوجدناه مناقضاً للعلم الحديث مثله مثل بقية الكتب القديمة.
ولكننا عندما نرى التوافق والتطابق بين العلم والقرآن
فهذا يعني أنه كتاب مكن عند الله القائل:
(ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء: 82].
فلم يترك القرآن شيئاً إلا وتحدث عنه،
فهو الكتاب الذي أنزله الله تبياناً لكل شيء،
قال تعالى:
(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].
وفي بحثنا هذا سوف نرى التطابق الكامل والمذهل
بين ما جاء في كتاب الله، وبين الكلام الذي يطلقه الغرب اليوم
حول أسرار الغيوم، حتى إننا نرى الكلمة القرآنية ذاتها
ترد على ألسنة علماء الغرب وهم من غير المسلمين!
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_01.JPG
إنها الغيوم! حاول الناس معرفة أسرارها منذ آلاف السنين،
ونُسجت حولها الأساطير وكانت بعض الشعوب تدعي أن للغيوم آلهة!
فكانوا يسجدون لها ويخافون منها، ويطلبون منها أن ترزقهم،
ولذلك جاء القرآن ليصحح هذه المعتقدات
وليخبرنا بأن تشكل الغيوم ونزول المطر هو ظاهرة طبيعية،
الله تعالى هو من يتحكم بها بالكامل!
لقد تطورت وسائل القياس كثيراً،
وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار الاصطناعية في دراسة الغيوم،
فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة
والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح بالإمكان إجراء دراسات دقيقة
على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.
ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم الركامية.
فقد تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار
تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية
والغبار الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.
هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح كالجبال!
والعجيب أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة
عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً) [النور: 43].
وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه الغيوم
تبيّن أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،
تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!
إن رحلة تشكل الغيوم تبدأ بدفع ذرات بخار الماء من البحار
باتجاه الأعلى بواسطة الرياح.
ثم يتم التأليف بين هذه الذرات من البخار لتشكل غيوماً.
ثم تتراكم هذه الغيوم فوق بعضها حتى تصبح جاهزة
لإنزال الماء منها، يتابع البيان الإلهي:
(فترى الودْقَ يخرج من خلاله)
والودق هو المطر الذي يخرج من خلال هذه السُّحُبْ.
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_02.JPG
صورة للغيوم الركامية ملتقطة بواسطة القمر الصناعي من الفضاء،
ويقول العلماء إن هذه الغيوم ترتفع مثل الأبراج بحدود 20 كيلو متر،
وهي أشبه بالجبال! حيث نلاحظ القاعدة العريضة
والقمة في الأعلى تماماً مثل الجبل،
ونؤكد أنه لا يمكن لأحد من البشر أن يصف الجبال بالغيوم
إلا إذا كان يراها من الأعلى، ولذلك سماها القرآن بالجبال،
وهذا دليل على أن الذي أنزل القرآن يرى هذه الغيوم من أعلى!
ثم يأتي تصوير شكل هذه السُّحُب على أنها جبال،
يقول تعالى:
(ويُنَزِّل من السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ)
فالبَرَد الذي نراه هو في الحقيقة من الغيوم العظيمة
كالجبال ولا يمكن أن ينْزل البرد من غيوم صغيرة.
لذلك نجد أن البيان الإلهي دقيق جداً،
فجاء الحديث عن البَرَد وقبله حديث عن جبال من الغيوم
للدلالة على أن البَرَد لا يتشكل إلى في حالةٍ خاصة
من حالات تشكل الغيوم وهي الغيوم على شكل الجبال
(الركام) والباردة جداً
يتبع ان شاء الله....
حور الحياة
08-25-2009, 10:08 AM
أهمية الجبال في نزول الأمطار
http://www.kaheel7.com/userimages/mountain_rain_00.JPG
قبل أربعة عشر قرناً كان الإنسان ينظر إلى الغيوم والمطر
كظاهرة غريبة ترتبط بالآلهة، فكان الناس يلجؤون إلى الطقوس
والتوسل بالآلهة لتنزِّل عليهم المطر من السماء،
وكان الناس في أوربا ينظرون إلى المطر أنه رزق تسوقه الآلهة لهم!
ولكن عندما جاء الإسلام أنار لنا الطريق وصحح هذه الأفكار
والأساطير الخاطئة، وتحدث عن المطر كظاهرة علمية بحتة،
ولكن الله تعالى الذي خلق الكون وخلق كل شيء
هو الذي قدَر ووضع القوانين الخاصة بنزول المطر،
فقال في آيتين عظيمتين مؤكداً وجود قوانين دقيقة
تحكم هذه الظاهرة وعبر عن ذلك بكلمة (قدر)
أي قانون إلهي وسنة كونية:
(وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ
وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ) [المؤمنون: 18].
وقال أيضاً:
(وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا
كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ) [الزخرف: 11].
وهذا يعني أن القرآن أول كتاب يضع أساساً علمياً
لظاهرة نزول المطر، ويبعد الخرافات والأساطير عن عقول الناس.
ولكن هناك أمر مهم اكتشفه العلماء
وهو دور الجبال في تشكل الغيوم ونزول المطر،
فالجبال تشكل جزءاً مهماً من البيئة الأرضية
لها دور في الكثير من الظواهر وقد يكون
أهمها الغيوم والأمطار.
http://www.kaheel7.com/userimages/mountain_rain_01.JPG
فعندما تسوق الرياح ذرات الماء المتصاعدة من البحار
تساهم الجبال في رفعها وتوجيهها للأعلى، تماماً
مثل سباق التزلق على الجليد حيث نلاحظ أن المتزلق
يحاول السير على الجليد حتى يصل إلى مرتفع
فيصعد على هذا المرتفع فتزداد سرعته ويقفز في الهواء
ويرتفع لمسافة كبيرة، ومن دون هذا المرتفع
لا يمكن له أن يرتفع في الهواء.
يتبع ان شاء الله...........
حور الحياة
08-25-2009, 10:09 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_03.JPG
هذه صورة لسلسلة من الغيوم التُقطت من خارج الأرض،
وتبدو هذه الغيوم أشبه بسلسلة جبال،
ولذلك فإن العلماء اليوم يشبهون الغيوم الركامية بالجبال،
لأنها ترتفع لعدة كيلو مترات ولها قاعدة عريضة
مثل قاعدة الجبل وقمة مثل قمة الجبل.
تصنف الغيوم حسب ارتفاعها:
1- الغيوم العالية من 6 إلى 8 كيلو متر.
2- الغيوم المتوسطة من 2 إلى 6 كيلو متر.
3- الغيوم المنخفضة وهي أقل من 2 كيلو متر.
وتعتبر الغيوم الركامية العالية
من أهم أنواع الغيوم لأنها تعطينا الأمطار الغزيرة
ولا يتشكل البرد إلا في الغيوم العالية وكذلك البرق والرعد.
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_04.JPG
من حديث القرآن في علم المياه أنه حدد أوزان السحب
التي تغطي معظم أجزاء الكرة الأرضية،
إن أوزان هذه السُّحُب تبلغ آلاف البلايين من الأطنان!
وإذا علمنا أن مساحة أسطح البحار
التي تغطي ثلثي الأرض تقريباً تبلغ
أكثر من (340) مليون كيلو متر مربع،
فتخيل معي حجم التبخر الحاصل على مدار العام
من أسطح بحار الأرض،
وكم هو هائل وزن الغيوم المبسوطة في السماء.
إن الأوزان الثقيلة للغيوم لم يتم تقديرها إلا مؤخراً
بعد معرفة أسرار السحاب،
ولكن كتاب الله تعالى يتحدث عن هذه الغيوم الثقيلة
وإنشائها بقول الحق تعالى:
(هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) [الرعد: 12].
وتأمل معي كيف ربط القرآن بين البرق والسحاب والثقال،
ونحن نعلم اليوم بأن أثقل الغيوم وأكثفها
هي تلك التي يرافقها البرق!
هنالك دور مهم للرياح وهو إثارة السحاب،
لأن تجميع قطرات الماء حول ذرات الغبار هو مرحلة أولى،
وهنالك مرحلة ثانية، وهي إثارة هذه القطرات لتشكل الغيوم
بواسطة الحقول الكهربائية. وهذه العملية لم يتم كشفها
إلا في السنوات القليلة الماضية،
إن الحقول الكهربائية تتشكل بشكل أساسي بواسطة الرياح
التي تدفع بذرات الماء وذرات البخار
وبسبب الاحتكاك بين هذه الذرات
وتلك تنشأ الشحنات الكهربية الموجبة والسالبة.
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_05.JPG
تتشكل الغيوم نتيجة وهج الشمس الذي يقوم بتيخير ماء البحر
وصعوده بفعل تيارات الهواء القوية،
أي أن هناك علاقة بين المطر النازل والسراج الوهاج
الذي هو الشمس، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة،
يقول تعالى:
(وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 13-14].
إن نوعية الشحنات هذه تتحكم في شكل الغيوم وانبساطها في السماء،
وكل هذه العمليات تجري وفق قوانين رياضية دقيقة
ومُحكمة وشديدة التنظيم.
بعدما أُثيرت ذرات بخار الماء
واجتمعت تشكل قِطَعاً من الغيوم ضخمة أو (كِسَفاً من الغيوم)،
وعندها تكتمل العملية وتبدأ المياه
بالنُّزول من خلال هذه الغيوم.
ويؤكد العلماء اليوم في اكتشاف جديد
أن الظروف الكونية المحيطة بالأرض تؤثر على تشكل الغيوم
وعلى حالة الطقس بشكل عام.
فالرياح الشمسية وما تبثه من جسيمات مشحونة كهربائياً
تساهم في تغيير المجالات الكهرطيسية المحيطة بذرات بخار الماء
والمتصاعدة للأعلى، ويقول العلماء
هناك عمليات تآلف وانسجام دقيقة جداً تحدث قبيل تشكل الغيوم،
ولولا هذه العمليات الكهربائية لم يكن للغيوم أن تتشكل.
وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عبارة رائعة
عندما قال تعالى:
(ثم يؤلف بينه)
أي أن الله تعالى يهيء الظروف والشروط البيئية المناسبة
لالتقاء واجتماع ذرات بخار الماء لتشكل قطع الغيوم.
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_06.JPG
صورة لغيوم ركامية يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 8-12 كيلو متر،
وتصل سرعة الرياح التي ساهمت في تشكيل هذه الغيوم
إلى 290 كيلو متر في الساعة.
تمتد هذه الغيوم لمئات الكيلومترات فوق المحيط.
ويقول العلماء لولا وجود الحقول الكهرطيسية
وتوافق هذه الحقول مع بعضها وتآلفها،
ما أمكن لهذه الغيوم أن تتشكل وتجتمع.
وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:
(ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً)،
أي يجعل هذه القطع من الغيوم تتقارب من بعضها
وتتجاذب تبعاً للشحنة الكهربائية التي تحملها،
فتجد الموجب ينجذب للسالب، فسبحان الله!
إن الشيء العجيب أن القرآن يتحدث عن هذه العمليات الدقيقة
بشكل مذهل، يقول عز وجل:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء
كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].
وتأمل معي المراحل التي حددتها الآية الكريمة:
1ـ إرسالُ الرياح: لترفع ذرات الماء من البحار إلى الجوّ.
2ـ إثارة السحاب: من خلال تلقيحه وتجميعه.
3ـ بسطُ السحاب: من خلال الحقول الكهربائية.
4ـ جعلُه كِسَفاً: أي قطعاً ضخمة وثقيلة.
5ـ نزول الودْق: وهو المطر الغزير.
أليست هذه المراحل مطابقة لأحدث الأبحاث العلمية
عن آلية نزول المطر؟ يقول تعالى في آية أخرى:
(وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ
فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) [فاطر: 9].
يتبع ان شاء الله..............
حور الحياة
08-25-2009, 10:13 AM
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_077.JPG
صورة للغيوم من فوق سطح الأرض، وتظهر بأشكال هندسية رائعة،
إن علماء الأرصاد يعجبون من القوى التي تتحكم بهذه الغيوم،
وتسوقها لتشكل هذه المجموعات وهذه اللوحات الرائعة.
وأكثر عجب هؤلاء العلماء من هذه القطع من الغيوم
التي يسمونها (خلايا) والعجيب أ، القرآن حدثنا عن ذلك
وسمى هذه الغيوم (كِسَفًا) أي قطعاً متوضعة بانتظام،
فقال:
(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ
كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) [الروم: 48].
لنتأمل الآن ما تقوله الموسوعات الغربية عن تعريف الغيوم
وأنواعها ومهامها، وهي تلخص ما وصلت إليه المعرفة
في القرن الحادي والعشرين [10]:
إن أهم أنواع الغيوم هي تلك الغيوم التي تتشكل عمودياً
على شكل طبقات بعضها فوق بعض وتدعى الغيوم الركامية،
وهذه الغيوم تكون ثقيلة جداً، ولها شكل يشبه الجبال
أو الأبراج، وهذه الغيوم مسؤولة عن الأمطار الغزيرة
والبرق والبرد.
وهنا يعجب المرء من هذا الوصف،
صدقوني عندما قرأت هذه المقالة على أحد المواقع الغربية
ظننتُ بأني أقرأ تفسيراً للقرآن،
لأن الكلام ذاته موجود في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً:
يقول تعالى:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].
http://www.kaheel7.com/userimages/cloud_formation_088.JPG
للجبال دور مهم في تشكل الغيوم ونزول المطر،
وفي تجميع الماء في الوديان أسفل الجبال،
وقد ربط البيان الإلهي بين الجبال الشامخات
وبين الماء الفرات العذب الذي نشربه، قال تعالى:
(وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].
والآن لنتأمل هذه المراحل من جديد ونرى التطابق الكامل بين العلم والقرآن:
1- يقول العلماء: إن أول خطوة في تشكل الغيوم هي الرياح!
إن الرياح لها دور كبير في تشكل الغيوم
وهذا ما أكده القرآن بقوله:
(أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا).
2- ويؤكدون أن الخطوة الثانية هي التوافق والانسجام
والتآلف بين الحقول الكهربائية لذرات بخار الماء ولقطع الغيوم،
وهذا ما عبر عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى:
(ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ).
3- هم يسمون هذه الغيوم "ركاماً" cumulus
والقرآن ذكر هذا الاسم:
(ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا).
4- بعد القياسات وجدوا أنها ثقيلة وتزن ملايين الأطنان،
ويقولون إنها ذات كتلة هائلة heavy masses
وهذا ما قرره القرآن، يقول تعالى:
(وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ).
5- وجدوا أن الغيوم الركامية تعطي الأمطار الغزيرة،
وهذا ما أشار إليه القرآن بكلمة (الودق) وهو المطر الغزير،
وهو ما يعبر عنه العلماء بمصطلح showers of rain
يقول تعالى:
(فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ).
6- بعدما صوروا هذه الغيوم بالأقمار الاصطناعية
وجدوا أنها تشبه الجبال، فاستخدموا هذا التشبيه الدقيق
في القرن الحادي والعشرين،
ويقولون في موسوعاتهم بالحرف الواحد
whose summits rise in the form of mountains
أي أن قمم هذه الغيوم تشبه الجبال،
ولكن القرآن سبقهم غليه يقول تعالى:
(وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ).
7- بعد أن اخترقوا هذه الغيوم الركامية وجدوا أن البرد لا يتشكل
إلا فيها، لأن تشكل البرد يحتاج لعاصفة بردية
hailstorms وهذه العاصفة لا يمكنها أن تهب إلا في الغيوم
التي على شكل جبال، وهذا ما حدثنا به القرآن:
(بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ).
8- وجدوا أيضاً أن هذه الغيوم هي البيئة المناسبة
لتشكل العواصف الرعدية thunderstorms التي يحدث فيها البرق،
وهذا ما أخبر به القرآن صراحة بقوله تعالى:
(يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ).
يتبع ان شاء الله........
حور الحياة
08-25-2009, 10:16 AM
النمل يتحطم!!
http://www.kaheel7.com/userimages/102232323.JPG
اكتشف العلماء حديثاً أن جسم النملة مزود بهيكل عظمي خارجي صلب يعمل على حمايتها ودعم جسدها الضعيف، هذا الغلاف العظمي الصلب يفتقر للمرونة ولذلك حين تعرضه للضغط فإنه يتحطم كما يتحطم الزجاج! حقيقة تحطم النمل والتي اكتشفت حديثاً أخبرنا بها القرآن الكريم قبل 14 قرناً في خطاب بديع على لسان نملة! قال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ) [النمل: 18]. فتأمل كلمة (يَحْطِمَنَّكُمْ) وكيف تعبر بدقة عن هذه الحقيقة العلمية؟
==================
القلب يفكر!!
القلب يفكر!!
http://www.kaheel7.com/userimages/32300202.JPG
======================
أوتاد الجبال الجليدية
http://www.kaheel7.com/userimages/4141252522222.jpg
نرى في هذه الصورة جبلاً جليدياً يبلغ ارتفاعه 700 متر، ولكن هناك جذر له يمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كيلو متر، وقد كانت جذور الجبال الجليدية سبباً في غرق الكثير من السفن، لأن البحارة لم يكونوا يتصورون أن كل جبل جليدي له جذر يمتد عميقاً تحت سطح البحر. ويبلغ وزن هذا الجذر أكثر من 300 مليون طن. هذه الحقيقة العلمية لم يكن أحد يعلمها زمن نزول القرآن، ولكن القرآن أشار إليها وعبر تعبيراً دقيقاً بقوله تعالى: (وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا) [النبأ: 7]. تأملوا معي كيف أن هذا الجيل يشبه إلى حد كبير الوتد المغروس في الأرض!
==================
يتبع ان شاء الله.........
سمرالموحد
12-12-2009, 07:15 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...
زهرة المدائن
05-15-2010, 08:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا اختي الحبيبة حور
الكوووووووووون الرائع يدعونا ان نفتح للقلب عيونا
فنرى الايا ت تنادينا ان نسجد شكرا للبااااااااااارى